الفصل 31. مجال العمالقة - 6
[ها … كما هو متوقع من الخيميائي . لقد فعل ذلك حتى لا أشعر بالحرج من خطأي!]
الفصل 31. مجال العمالقة – 6
“جميل. إنه مثلما تعلمت من كراتيا …! القرصنة سهلة للغاية.”
شق لي شين وو طريقه عبر قوات ميتافيل ، وبمجرد أن كسر العربة ، أدرك أن الخيميائي قد وضع بعض الإجراءات الأمنية على البوصلة.
شق لي شين وو طريقه عبر قوات ميتافيل ، وبمجرد أن كسر العربة ، أدرك أن الخيميائي قد وضع بعض الإجراءات الأمنية على البوصلة.
ولكن على الرغم من أنهم كانو يستمعون إليه في النهاية ويتابعونه ، أصاب أحد السهام التي لا حصر لها والتي كانت تطير باتجاههم (تم إطلاق النار عليهم من قبل النخبة في المستوى 7 ، لذلك كان يجب أن يؤلموهم قليلاً). ارتجفت حواجب العملاق واستدار.
حسناً ، هذا منطقي . بعد كل شيء ، من الذي قد يسلم هذا الشيء الثمين مجاناً؟ كانت هناك العشرات من تعويذات الأمان التي تم إعدادها ، وجعلت التعاويذ الأخرى من الصعب عليه حتى تحليل الجهاز السحري. … ومع ذلك ، فقد اعتاد على ذلك.
وقف لي شين وو على الجانب الآخر من الجرف دون أن يتحرك بوصة واحدة. كأنه قرر أن يقاتلهم وجهاً لوجه! ومع ذلك ، لم يهاجم ميتافيل على عجل ، وطرح عليه بعض الأسئلة أولاً. كان وجهه الخشن الذي يشبه اللصوص محفور بالغضب.
هل انتهت العملية باختراقهم خطوط العدو والحصول على القطع الأثرية؟ من الواضح أن الاجابة هي “لا”. لقد سرقو للتو القطعة الأثرية من قوات العدو تحت أنوفهم ، لذلك لن يجلسو على مؤخراتهم ولا يفعلو شيئ!
“ريم!”
[اني قادم!]
[هناك وظيفة تتبع على الجهاز السحري. خطط الخيميائي بالفعل لهذا ، وقدم لنا جهاز منفصل يسمح لنا بتتبع موقعه. مقارنة بالبوصلة ، التي ستوجهنا في الاتجاه الصحيح ، ستخبرنا هذه البوصلة بموقعه بالضبط!]
اتصل لي شين وو بـ ريم ، وفي الوقت نفسه ، وضع يده على البوصلة وأطلق سحر الظلام بقوة.
رأى لي شين وو سحر ريم يحيط تماماً بالبوصلة العملاقة وعرف أن الخطوة الأولى قد اكتملت.
بغض النظر عن مدى انخفاض مستوياتهم ، لم يغير ذلك حقيقة أن العمالقة يمتلكون أجساد كبيرة وقوة كافية لتغيير الأرض الجبلية!
لقد تمكن من سرقة قطعة أثرية من المستوى 8 من الخيميائي من قبل ، وهي قطعة أثرية كان يعتني بها شخصياً . في حين أن أداء هذا الجهاز السحري كان محدود للغاية لدرجة أنه كان مجرد قطعة أثرية من المستوى السادس. إذا لم يستطع فعل ما يرضيه بهذا العنصر ، فسيكون إحراج لاسم الجوكر.
كان هناك فجوة كبيرة في منتصف الطريق. بالطبع ، لم تكن الهاوية التي يبلغ عرضها عشرة أمتار شيئ للعمالقة في المستوى السابع ، وكان جين قادر على القفز فوقها دون حتي ان يستخدا قلب من فلاذ.
“جميل. إنه مثلما تعلمت من كراتيا …! القرصنة سهلة للغاية.”
صر ميتافيل علي أسنانه ، حيث نظر للاتجاه العام الذي هرب فيه العمالقة ولي شين وو. قبل أن يصبح واحد من الجنرالات الاثني عشر ، خاض ميتافيل معارك لا حصر لها ، لكن هذا سيظل واحد من أكثر تجاربه اذلالاً.
“متى تعلمت ذلك !؟”
[لقد وصلت ، يا سيدي!]
من المستحيل أن جين ، الذي يمتلك رشاقة تفوق بكثير حتى اولئك الذين في المستوى السابع ، لن يكون لديه نوع من مهارة المراوغة. بفضل ردود أفعاله المرعبة ، تمكن جين من تفادي الفأس ، وقفز في الهواء. لقد قام بتغيير قدميه الخلفية إلى نوابض ، واكتسب قدرة هائلة من القدرة على القفز والاندفاع!
[أوامر من تتبع؟ كيف جعلت هؤلاء العمالقة يتحركون؟ وكيف عرفت أن لدينا جهاز سحري.]
“جيد ، سأتركه لك.”
كان فارس يمكنه استخدام السيوف والأقواس ، ولكن بمجرد أن رأى لي شين وو يهرب بالجهاز السحري ، رفع قوسه ، وسحب الوتر ، وبدأ في إطلاق السهام عليه!
رأى لي شين وو سحر ريم يحيط تماماً بالبوصلة العملاقة وعرف أن الخطوة الأولى قد اكتملت.
[أنا – أنا آسف جداً!]
كانت تلك الخطوة الأولى هي تحرير وظيفة تتبع الموقع (تمتلك الأداة بعض وظائف التتبع ، لكنها كانت متعددة الطبقات ، لذلك كان الأمر بمثابة ألم في المؤخرة) ونقل ملكية العنصر إليه.
“لقد انتهينا من الخطوة الأولى ، لذا دعنا ننتقل إلى الخطوة التالية! اترك الباقي لكراتيا!”
[كاهاااات !؟]
[أنا أفهم!]
وقف لي شين وو على الجانب الآخر من الجرف دون أن يتحرك بوصة واحدة. كأنه قرر أن يقاتلهم وجهاً لوجه! ومع ذلك ، لم يهاجم ميتافيل على عجل ، وطرح عليه بعض الأسئلة أولاً. كان وجهه الخشن الذي يشبه اللصوص محفور بالغضب.
كانت تلك الخطوة الأولى هي تحرير وظيفة تتبع الموقع (تمتلك الأداة بعض وظائف التتبع ، لكنها كانت متعددة الطبقات ، لذلك كان الأمر بمثابة ألم في المؤخرة) ونقل ملكية العنصر إليه.
[أيها الحمقى ، تماسكو !]
عندما حصل لي شين وو على البوصلة ووضعها في قائمة جرده ، سمع ميتافيل ، الذي كان محاط بالكامل برجاله ، يصيح ، كما لو كان يضربهم.
[لا داعي للقلق كثيراً ، أيها الجنرال.]
عند سماع ذلك ، شعر لي شين وو على الفور أن عيون الأحياء المتعفنة المحيطة بها تبدأ في التوهج ، مما يعني أن ميتافيل يمتلك مهارة تعمل علي عكس التحريض: مهارة تطهر أذهانهم.
[كوااهك !؟]
[آه .. كيف دخل المتعدي !؟]
[كيوك !؟]
“هوو … لنذهب!”
“لقد أنقذت حياتك للتو. كم مرة يجب أن أخبرك أن علينا التراجع لتحقيق الفوز!؟ أيها الحمقى . كيف تدعو أنكم من نسل الجبابرة !؟ هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أن تصبح جبار؟ مع عضلاتك المتعفنة فقط !؟ “
طار ريم ، الذي أنهى مهمته ، إلى السماء مرة أخرى ، وبدأ في نقل المعلومات حول محيط لي شين وو إليه . بعد أن أكد لي شين وو أن العملاق ، الذي أمّن له طريقاً للاقتراب قد وصل بأمان إلى طريق التراجع ، تراجع أيضاً.
[كيوك !؟]
“إذا كنت حقاً بهذه الثقة ، فلماذا لا تأتي ؟”
[لا يمكنك أن تأخذ ذلك!]
“لقد أنقذت حياتك للتو. كم مرة يجب أن أخبرك أن علينا التراجع لتحقيق الفوز!؟ أيها الحمقى . كيف تدعو أنكم من نسل الجبابرة !؟ هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أن تصبح جبار؟ مع عضلاتك المتعفنة فقط !؟ “
ومع ذلك ، كان هناك شخص ما خلفه . لم يكن سوى النخبة من المستوى السابع الذي تمسك بجانب ميتافيل وحماه.
صر ميتافيل علي أسنانه ، حيث نظر للاتجاه العام الذي هرب فيه العمالقة ولي شين وو. قبل أن يصبح واحد من الجنرالات الاثني عشر ، خاض ميتافيل معارك لا حصر لها ، لكن هذا سيظل واحد من أكثر تجاربه اذلالاً.
كان فارس يمكنه استخدام السيوف والأقواس ، ولكن بمجرد أن رأى لي شين وو يهرب بالجهاز السحري ، رفع قوسه ، وسحب الوتر ، وبدأ في إطلاق السهام عليه!
“ياله من ألم!”
من المستحيل أن جين ، الذي يمتلك رشاقة تفوق بكثير حتى اولئك الذين في المستوى السابع ، لن يكون لديه نوع من مهارة المراوغة. بفضل ردود أفعاله المرعبة ، تمكن جين من تفادي الفأس ، وقفز في الهواء. لقد قام بتغيير قدميه الخلفية إلى نوابض ، واكتسب قدرة هائلة من القدرة على القفز والاندفاع!
[كيوك !؟]
[أيها الحمقى ، تماسكو !]
لم يكن لدى لي شين وو الوقت الكافي لمواجهته بشكل مباشر ، لذلك أطلق أنفاس إله البرق وفجرها من أجل كسب الوقت. ولكن بعد ذلك ، ألقى ميتافيل عليه فأس عملاق ، حيث كان قادر على التحرك مرة أخرى.
[أنتم بالتأكيد تسببتم لنا في بعض المشاكل …]
[كيف تجرؤ على أخذ كنز فيلقنا! ]
“هيوب!”
[كبرياء الجبابرة …!]
[اه – أيها الأوغاد! كل ما فعلتموه هو خداع قواتي من البداية إلى النهاية ، فماذا لديكم الآن في جعبتكم !؟]
من المستحيل أن جين ، الذي يمتلك رشاقة تفوق بكثير حتى اولئك الذين في المستوى السابع ، لن يكون لديه نوع من مهارة المراوغة. بفضل ردود أفعاله المرعبة ، تمكن جين من تفادي الفأس ، وقفز في الهواء. لقد قام بتغيير قدميه الخلفية إلى نوابض ، واكتسب قدرة هائلة من القدرة على القفز والاندفاع!
[هل ستهرب مثل الجبان !؟ كيف يمكنك حتى تسمية نفسك عملاق !؟]
[الجنرال ، سننضم إليك على الفور!]
“انه – حصان …”
[على ما يرام . اذاً دعنا نعود. سنبدأ ملاحقتنا على الفور ، مباشرتاً بعد أن نعيد تنظيم القوات. دعونا نظهر لهؤلاء الأوغاد المهملين ما يعنيه إغضاب الإمبراطورية!]
“الحصان يطير في السماء!”
[اني قادم!]
قفزوا لفترة وجيزة فوق رؤوس المئات من اللاموتي ، ثم وصلو إلى طريق الهروب. هناك ، كان العمالقة الأكثر رعباً يمزقون اللاموتي.
لماذا كان عليهم استفزازه الآن !؟ كان النخبة من المستوى السابع الذي رمي السهام يحاول كسب الوقت حتى يتمكن ميتافيل من العودة إلى المقدمة ، ولكن تبين أن الامر فعال للغاية ضد العمالقة.
[أنا أفهم!]
“دعونا نعود الآن!”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[كوااااااه! هل أظهرت كبريائك !؟]
[كاهاااات !؟]
“سأخبركم كل شيء عن ذلك عندما نعود ، لذا افتحو الطريق!”
[مفهوم جنرال!]
هؤلاء العمالقة اللعينة كانوا يبحثون عن “كبريائه” كل 5 دقائق! على أي حال ، أمّنوا انسحابهم ، وكان ذلك بمثابة ارتياح.
هؤلاء العمالقة اللعينة كانوا يبحثون عن “كبريائه” كل 5 دقائق! على أي حال ، أمّنوا انسحابهم ، وكان ذلك بمثابة ارتياح.
حاول جر العمالقة معه والتراجع . كانت الخطة هي العودة إلى المنزل بأمان من رحلتهم!
لم يكن هناك أي احتمال أن يتأذى من هذا الانفجار أو الزلزال ، لكنه أيضاً لم يستطع الطيران في الهواء ، لأنه لم يعد لديه موطئ قدم بعد الآن.
[كيف تجرؤ على ازدراء الجنرال ميتافيل! لن أتوقف حتى أقتلكم جميعاً!]
[كوااهك !؟]
[هناك وظيفة تتبع على الجهاز السحري. خطط الخيميائي بالفعل لهذا ، وقدم لنا جهاز منفصل يسمح لنا بتتبع موقعه. مقارنة بالبوصلة ، التي ستوجهنا في الاتجاه الصحيح ، ستخبرنا هذه البوصلة بموقعه بالضبط!]
ولكن على الرغم من أنهم كانو يستمعون إليه في النهاية ويتابعونه ، أصاب أحد السهام التي لا حصر لها والتي كانت تطير باتجاههم (تم إطلاق النار عليهم من قبل النخبة في المستوى 7 ، لذلك كان يجب أن يؤلموهم قليلاً). ارتجفت حواجب العملاق واستدار.
“لقد أنقذت حياتك للتو. كم مرة يجب أن أخبرك أن علينا التراجع لتحقيق الفوز!؟ أيها الحمقى . كيف تدعو أنكم من نسل الجبابرة !؟ هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أن تصبح جبار؟ مع عضلاتك المتعفنة فقط !؟ “
[قبل أن نتراجع ، يجب أن أعيد له هذه الإصابة!]
في الأصل ، لم يشعر ميتافيل حقاً بأي شيء تجاه الخيميائي ، فيوتاني فون سيلدين ، لكنه اصبح فجأة يحترمه. إذا أخذو الجهاز السحري معهم ، و وصلو إلى موقعهم الأصلي ، فيمكنهم استغلال هذه الفرصة للقضاء عليهم جميعاً في ضربة واحدة!
… وهكذا بدأت الرحلة الشاقة لخمسين ألف جندي تحت قيادة ميتافيل.
“كما كنت أقول ، لا تفعل ذلك أيها الأحمق!”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[لا يمكنك أن تأخذ ذلك!]
[هل ستهرب مثل الجبان !؟ كيف يمكنك حتى تسمية نفسك عملاق !؟]
“اركض للأمام. اركض أسرع!”
لماذا كان عليهم استفزازه الآن !؟ كان النخبة من المستوى السابع الذي رمي السهام يحاول كسب الوقت حتى يتمكن ميتافيل من العودة إلى المقدمة ، ولكن تبين أن الامر فعال للغاية ضد العمالقة.
[العمالقة لا يتراجعون … كوهاااك!]
رفع لي شين وو العملاق بذراع واحدة وألقاه بقوة. قبض عمالقة المستوى 7 ، الذين تراجعو بأمان أمامهم ، على العملاق.
ومع ذلك ، كان هناك شخص ما خلفه . لم يكن سوى النخبة من المستوى السابع الذي تمسك بجانب ميتافيل وحماه.
“سنذهب الآن! لكن في المرة القادمة ، لن يكون الأمر بهذه السهولة!”
[اه – أيها الأوغاد! كل ما فعلتموه هو خداع قواتي من البداية إلى النهاية ، فماذا لديكم الآن في جعبتكم !؟]
[كيف تجرؤ!؟]
كانت الكلمات السحرية ، التي من شأنها أن تسمح لهم بالانسحاب بأمان من أي موقف ، على طرف لسانه ، وسحب لي شين وو ذراع العملاق وركض (كان العملاق قد فتح طريق الانسحاب ، ومع ذلك كان مستعد للاندفاع الي خطوط العدو).
على الرغم من استخدام مانا جسده بالكامل لتقوية ذراع واحدة ، إلا أنه لا يمكن مقارنتها بحجم ذراع العملاق ؛ كان من الصعب جر ذراعه والجري فوق حصان.
“لقد انتهينا من الخطوة الأولى ، لذا دعنا ننتقل إلى الخطوة التالية! اترك الباقي لكراتيا!”
ضحك لي شين وو بشكل شرير ، كما لو كان ينتظره ليطرح هذا السؤال بالذات. هذا صحيح. في معظم الأحيان ، هذا هو الحال . كان للجنرالات الـ 12 فخر كبير لدرجة أنهم اعتقدو أن لي شين وو لن يفعل كل هذا بمفرده !
[كبرياء الجبابرة …!]
[على ما يرام . اذاً دعنا نعود. سنبدأ ملاحقتنا على الفور ، مباشرتاً بعد أن نعيد تنظيم القوات. دعونا نظهر لهؤلاء الأوغاد المهملين ما يعنيه إغضاب الإمبراطورية!]
“إنه ثقيل جداً! لا يمكنني الركض بهذه الطريقة!”
“هل تسمع؟ على ما يبدو ، أنت ثقيل حقاً. لذا … همف!”
[كاهاااات !؟]
[كواهاااك!]
رفع لي شين وو العملاق بذراع واحدة وألقاه بقوة. قبض عمالقة المستوى 7 ، الذين تراجعو بأمان أمامهم ، على العملاق.
ضحك لي شين وو بشكل شرير ، كما لو كان ينتظره ليطرح هذا السؤال بالذات. هذا صحيح. في معظم الأحيان ، هذا هو الحال . كان للجنرالات الـ 12 فخر كبير لدرجة أنهم اعتقدو أن لي شين وو لن يفعل كل هذا بمفرده !
كان هناك فجوة كبيرة في منتصف الطريق. بالطبع ، لم تكن الهاوية التي يبلغ عرضها عشرة أمتار شيئ للعمالقة في المستوى السابع ، وكان جين قادر على القفز فوقها دون حتي ان يستخدا قلب من فلاذ.
[كيف تجرؤ!؟]
بالطبع ، كان العملاق غاضب حقاً ، وأراد المجادلة معه ، لكن لي شين وو لم يكن شخصاً يمكن الاستخفاف به.
[الجنرال ، سننضم إليك على الفور!]
“لقد أنقذت حياتك للتو. كم مرة يجب أن أخبرك أن علينا التراجع لتحقيق الفوز!؟ أيها الحمقى . كيف تدعو أنكم من نسل الجبابرة !؟ هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أن تصبح جبار؟ مع عضلاتك المتعفنة فقط !؟ “
[كيوك ، فهمت . آسف…]
[كيوك ، فهمت . آسف…]
[كيف؟ كيف يجرؤ على أن يذلني هكذا … سأريك عواقب أغضابي ، انا ملك المرتزقة …!]
“انه – حصان …”
العمالقة ، الذين عانو لفترة وجيزة من غضب لي شين وو ، تراجعو ، على الرغم من مستوياتهم. نقر لي شين وو على لسانه عندما نظر إلى الوراء ليرى الزومبي يطاردوهم ، وخاصة ميتافيل ونخب المستوى 7 في المقدمة.
[أيها الحمقى ، تماسكو !]
“ريم!”
“إذا كنت آسف ، فاركض! استمر في الركض حتى نصل إلى المكان الذي تحدثنا عنه!”
هل انتهت العملية باختراقهم خطوط العدو والحصول على القطع الأثرية؟ من الواضح أن الاجابة هي “لا”. لقد سرقو للتو القطعة الأثرية من قوات العدو تحت أنوفهم ، لذلك لن يجلسو على مؤخراتهم ولا يفعلو شيئ!
[أنتم بالتأكيد تسببتم لنا في بعض المشاكل …]
منذ البداية ، كانت مطاردة ميتافيل متوقعة . بغض النظر عن مدى تقدم الخطة بشكل جيد ، لن يتمكنو من تجنب مطاردتهم. … وبسبب ذلك ، كان لي شين وو قد نصب فخ مسبقاً بمساعدة عمالقة المستوى 5 والمستوى 6.
ضحك لي شين وو بشكل شرير ، كما لو كان ينتظره ليطرح هذا السؤال بالذات. هذا صحيح. في معظم الأحيان ، هذا هو الحال . كان للجنرالات الـ 12 فخر كبير لدرجة أنهم اعتقدو أن لي شين وو لن يفعل كل هذا بمفرده !
[آه … يجب أن يكون … ذلك اللقيط ، سياغالد …!]
بغض النظر عن مدى انخفاض مستوياتهم ، لم يغير ذلك حقيقة أن العمالقة يمتلكون أجساد كبيرة وقوة كافية لتغيير الأرض الجبلية!
[كيف؟ كيف يجرؤ على أن يذلني هكذا … سأريك عواقب أغضابي ، انا ملك المرتزقة …!]
“تجاوزها! اقفزو فوقها!”
كان فارس يمكنه استخدام السيوف والأقواس ، ولكن بمجرد أن رأى لي شين وو يهرب بالجهاز السحري ، رفع قوسه ، وسحب الوتر ، وبدأ في إطلاق السهام عليه!
[هاااااا!]
[في لحظة واحدة … إنها بالتأكيد حركة منظمة. مضاد الجمجمة … أن تعتقد أن هؤلاء الأوغاد الملاعين والعمالقة متحالفون معاً! ربما حتى قلب الجبابرة المتجمد …!]
[كوووواااااااه!]
كان هناك فجوة كبيرة في منتصف الطريق. بالطبع ، لم تكن الهاوية التي يبلغ عرضها عشرة أمتار شيئ للعمالقة في المستوى السابع ، وكان جين قادر على القفز فوقها دون حتي ان يستخدا قلب من فلاذ.
وقف لي شين وو على الجانب الآخر من الجرف دون أن يتحرك بوصة واحدة. كأنه قرر أن يقاتلهم وجهاً لوجه! ومع ذلك ، لم يهاجم ميتافيل على عجل ، وطرح عليه بعض الأسئلة أولاً. كان وجهه الخشن الذي يشبه اللصوص محفور بالغضب.
“إنه ثقيل جداً! لا يمكنني الركض بهذه الطريقة!”
“اركض للأمام. اركض أسرع!”
بغض النظر عن مدى انخفاض مستوياتهم ، لم يغير ذلك حقيقة أن العمالقة يمتلكون أجساد كبيرة وقوة كافية لتغيير الأرض الجبلية!
[كيوك. نحن عمالقة …]
[قبل أن نتراجع ، يجب أن أعيد له هذه الإصابة!]
[كبرياء … الجبابرة!]
[كوهاااك !؟]
هؤلاء العمالقة جعلو حياة لي شين وو جحيماً اليوم ؛ كلما تضرر كبريائهم ، كانو عادة يتمتمون بكلمة “الجبابرة”.
[كيف تجرؤ!؟]
إذا كان عليهم حفظ تلك الكلمة من أجل التغلب على الخطر ، فسيستمع إليها بقدر ما يريدون! فحص لي شين وو ليرى أن العمالقة قد تجاوزو الجرف ثم فحص من خلفه أيضاً.
اتصل لي شين وو بـ ريم ، وفي الوقت نفسه ، وضع يده على البوصلة وأطلق سحر الظلام بقوة.
[ها ، هل هذا كل شيء؟]
[الجنرال ، سننضم إليك على الفور!]
[أنتم بالتأكيد تسببتم لنا في بعض المشاكل …]
كان من الممكن عبور عدة مئات من الأمتار في غضون 0.01 ثانية بقوة المستوى 7 ، وكان ميتافيل والنخبتان الأخران من المستوى السابع (كان أحد قادة الفيلق قد انضم إليهم في وقت ما) كانا يراقبوه.
كان هناك فجوة كبيرة في منتصف الطريق. بالطبع ، لم تكن الهاوية التي يبلغ عرضها عشرة أمتار شيئ للعمالقة في المستوى السابع ، وكان جين قادر على القفز فوقها دون حتي ان يستخدا قلب من فلاذ.
صر ميتافيل علي أسنانه ، حيث نظر للاتجاه العام الذي هرب فيه العمالقة ولي شين وو. قبل أن يصبح واحد من الجنرالات الاثني عشر ، خاض ميتافيل معارك لا حصر لها ، لكن هذا سيظل واحد من أكثر تجاربه اذلالاً.
[هل تعتقد أنه يمكنك منعنا من ملاحقتك بمجرد استخدام هذا الجرف؟ تسائلت عن أي نوع من الرجال كنت , لتتمكن من أحداث الكثير من الفوضى بين قواتي وسرقت الجهاز السحري ، لكن هذا كان كل ما توصلت إليه؟]
“إذا كنت حقاً بهذه الثقة ، فلماذا لا تأتي ؟”
وقف لي شين وو على الجانب الآخر من الجرف دون أن يتحرك بوصة واحدة. كأنه قرر أن يقاتلهم وجهاً لوجه! ومع ذلك ، لم يهاجم ميتافيل على عجل ، وطرح عليه بعض الأسئلة أولاً. كان وجهه الخشن الذي يشبه اللصوص محفور بالغضب.
[كيف تجرؤ على ازدراء الجنرال ميتافيل! لن أتوقف حتى أقتلكم جميعاً!]
… وهكذا بدأت الرحلة الشاقة لخمسين ألف جندي تحت قيادة ميتافيل.
[أوامر من تتبع؟ كيف جعلت هؤلاء العمالقة يتحركون؟ وكيف عرفت أن لدينا جهاز سحري.]
لم يكن هناك أي احتمال أن يتأذى من هذا الانفجار أو الزلزال ، لكنه أيضاً لم يستطع الطيران في الهواء ، لأنه لم يعد لديه موطئ قدم بعد الآن.
“ها …”
“لقد انتهينا من الخطوة الأولى ، لذا دعنا ننتقل إلى الخطوة التالية! اترك الباقي لكراتيا!”
ضحك لي شين وو بشكل شرير ، كما لو كان ينتظره ليطرح هذا السؤال بالذات. هذا صحيح. في معظم الأحيان ، هذا هو الحال . كان للجنرالات الـ 12 فخر كبير لدرجة أنهم اعتقدو أن لي شين وو لن يفعل كل هذا بمفرده !
اتصل لي شين وو بـ ريم ، وفي الوقت نفسه ، وضع يده على البوصلة وأطلق سحر الظلام بقوة.
وإذا نجح في تحويل بعض عداء ميتافل إلى طرف آخر ، فهو مستعد لقول أي شيء!
عند سماع ذلك ، شعر لي شين وو على الفور أن عيون الأحياء المتعفنة المحيطة بها تبدأ في التوهج ، مما يعني أن ميتافيل يمتلك مهارة تعمل علي عكس التحريض: مهارة تطهر أذهانهم.
[كيف تجرؤ على ازدراء الجنرال ميتافيل! لن أتوقف حتى أقتلكم جميعاً!]
“من غيره؟ الا يمكنك حتى معرفة ذلك بنفسك؟”
لم يكن هناك أي احتمال أن يتأذى من هذا الانفجار أو الزلزال ، لكنه أيضاً لم يستطع الطيران في الهواء ، لأنه لم يعد لديه موطئ قدم بعد الآن.
[آه … يجب أن يكون … ذلك اللقيط ، سياغالد …!]
لم يقل لي شين وو أي شيء ، لكن ميتافيل فتح عينيه على اتساعهما وصرخ بشراسة. في تلك اللحظة ، اهتزت الارض تحت قدميه . جانب لي شين وو لم يهتز على الإطلاق ، لكن الجانب الذي كان ميتافيل كان يهتز.
لم يكن هناك أي احتمال أن يتأذى من هذا الانفجار أو الزلزال ، لكنه أيضاً لم يستطع الطيران في الهواء ، لأنه لم يعد لديه موطئ قدم بعد الآن.
[أنت .. !؟ ]
قفزوا لفترة وجيزة فوق رؤوس المئات من اللاموتي ، ثم وصلو إلى طريق الهروب. هناك ، كان العمالقة الأكثر رعباً يمزقون اللاموتي.
أدرك ميتافيل أن لي شين وو قد فعل شيئ ، وقفز من الجرف نحو لي شين وو ، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إليه ، سدت خمسة دروع عملاقة طريقه. تحطمت خوذة ميتافيل والدروع ضد بعضها البعض.
بغض النظر عن مدى انخفاض مستوياتهم ، لم يغير ذلك حقيقة أن العمالقة يمتلكون أجساد كبيرة وقوة كافية لتغيير الأرض الجبلية!
“كما كنت أقول ، لا تفعل ذلك أيها الأحمق!”
[كوهاااك !؟]
لم يكن لدى لي شين وو الوقت الكافي لمواجهته بشكل مباشر ، لذلك أطلق أنفاس إله البرق وفجرها من أجل كسب الوقت. ولكن بعد ذلك ، ألقى ميتافيل عليه فأس عملاق ، حيث كان قادر على التحرك مرة أخرى.
ومع ذلك ، فإن جنديه المخلص ، سيتون ميليتوس ، الذي كان بإمكانه دائماً تجاوز أي محنة مع رمايته وكان دائماً إلى جانبه ، قد هدأ من روعه. كان سيتون هو الوحيد من بين قوات ميتافيل التي لم يتم خداعها من قبل مهارة التحريض للي شين وو وحاول منعه.
منعت الدروع الخمسة السميكة والمتينة تقدم ميتافيل ، وكذلك رؤيته . “خدعة أخرى!” فكر ميتافيل. تمسك ميتافل بالدروع وأرجح فأسه بغضب. بضربة واحدة فقط ، تصدعت الدروع.
سيكون من المستحيل عليهم العثور على لي شين وو مرة أخرى ، لأنهم سقطو عدة كيلومترات تحت الجرف.
[كوووواااااااه!]
لا توجد طريقة يمكنك من خلالها الابتعاد! سوف أخترق هذا الجدار اللعين وأتبعك …! ‘، كان يفكر، ولكن في تلك اللحظة انفجرت الدروع الخمسة في وقت واحد.
“لقد أنقذت حياتك للتو. كم مرة يجب أن أخبرك أن علينا التراجع لتحقيق الفوز!؟ أيها الحمقى . كيف تدعو أنكم من نسل الجبابرة !؟ هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أن تصبح جبار؟ مع عضلاتك المتعفنة فقط !؟ “
[كاهاااات !؟]
كان ميتافل هو الشخص الذي أصيب بالانفجار ، ومع ذلك كان من يصرخون هم النخبة من المستوى السابع الذين اتبعوه. التل الضيق الذي كان يهتز بدأ ينهار بفعل ضغط الانفجار!
[كواهاااك!]
[كوووواااااااه!]
[الجنرال ، من فضلك انتظر! الجرف كله ينهار …!]
[أنا أفهم!]
[اني قادم!]
لم يكن هناك أي احتمال أن يتأذى من هذا الانفجار أو الزلزال ، لكنه أيضاً لم يستطع الطيران في الهواء ، لأنه لم يعد لديه موطئ قدم بعد الآن.
“هوو … لنذهب!”
ميتافل ونخبه وكذلك جنوده الذين تبعوه على عجل في سعيهم وراء اسقطو لفح لي شين وو. بالطبع ، كان هذا كله بسبب عمل العمالقة.
كان هناك فجوة كبيرة في منتصف الطريق. بالطبع ، لم تكن الهاوية التي يبلغ عرضها عشرة أمتار شيئ للعمالقة في المستوى السابع ، وكان جين قادر على القفز فوقها دون حتي ان يستخدا قلب من فلاذ.
[كيوك ، كم هو مخزي …!]
قفزوا لفترة وجيزة فوق رؤوس المئات من اللاموتي ، ثم وصلو إلى طريق الهروب. هناك ، كان العمالقة الأكثر رعباً يمزقون اللاموتي.
[جنرال ، هل أنت بخير !؟]
[الجنرال ، سننضم إليك على الفور!]
ولكن على الرغم من أنهم كانو يستمعون إليه في النهاية ويتابعونه ، أصاب أحد السهام التي لا حصر لها والتي كانت تطير باتجاههم (تم إطلاق النار عليهم من قبل النخبة في المستوى 7 ، لذلك كان يجب أن يؤلموهم قليلاً). ارتجفت حواجب العملاق واستدار.
[اين – أين هو !؟]
على الرغم من سقوطهم على بعد عدة كيلومترات ، لم تتضرر نخب ميتافل من المستوى السابع. بالطبع ، كان هناك عدد قليل من النخب الذين ماتو ، لكنهم كانوا مجرد مواد استهلاكية يمكن تجديدها في أي وقت.
[العمالقة لا يتراجعون … كوهاااك!]
[جنرال ، لا يمكنني العثور عليه …!]
لا توجد طريقة يمكنك من خلالها الابتعاد! سوف أخترق هذا الجدار اللعين وأتبعك …! ‘، كان يفكر، ولكن في تلك اللحظة انفجرت الدروع الخمسة في وقت واحد.
[هل فقدته !؟]
[أنا – أنا آسف جداً!]
رفع لي شين وو العملاق بذراع واحدة وألقاه بقوة. قبض عمالقة المستوى 7 ، الذين تراجعو بأمان أمامهم ، على العملاق.
[آه … يجب أن يكون … ذلك اللقيط ، سياغالد …!]
سيكون من المستحيل عليهم العثور على لي شين وو مرة أخرى ، لأنهم سقطو عدة كيلومترات تحت الجرف.
“هوو … لنذهب!”
على الرغم من سقوطهم على بعد عدة كيلومترات ، لم تتضرر نخب ميتافل من المستوى السابع. بالطبع ، كان هناك عدد قليل من النخب الذين ماتو ، لكنهم كانوا مجرد مواد استهلاكية يمكن تجديدها في أي وقت.
علاوة على ذلك ، فقد سقطو بين المنحدرات الجليدية الباردة وكانو عالقين ، لذلك بغض النظر عن مدى ارتفاع رؤوسهم ، لم يتمكنو حتى من البدء في معرفة الاتجاه الذي ركض اليه العمالقة ولي شين وو.
ضحك لي شين وو بشكل شرير ، كما لو كان ينتظره ليطرح هذا السؤال بالذات. هذا صحيح. في معظم الأحيان ، هذا هو الحال . كان للجنرالات الـ 12 فخر كبير لدرجة أنهم اعتقدو أن لي شين وو لن يفعل كل هذا بمفرده !
[في لحظة واحدة … إنها بالتأكيد حركة منظمة. مضاد الجمجمة … أن تعتقد أن هؤلاء الأوغاد الملاعين والعمالقة متحالفون معاً! ربما حتى قلب الجبابرة المتجمد …!]
علاوة على ذلك ، فقد سقطو بين المنحدرات الجليدية الباردة وكانو عالقين ، لذلك بغض النظر عن مدى ارتفاع رؤوسهم ، لم يتمكنو حتى من البدء في معرفة الاتجاه الذي ركض اليه العمالقة ولي شين وو.
[لقد وصلت ، يا سيدي!]
[لا داعي للقلق كثيراً ، أيها الجنرال.]
ومع ذلك ، فإن جنديه المخلص ، سيتون ميليتوس ، الذي كان بإمكانه دائماً تجاوز أي محنة مع رمايته وكان دائماً إلى جانبه ، قد هدأ من روعه. كان سيتون هو الوحيد من بين قوات ميتافيل التي لم يتم خداعها من قبل مهارة التحريض للي شين وو وحاول منعه.
[كيف تجرؤ على أخذ كنز فيلقنا! ]
[ها … كما هو متوقع من الخيميائي . لقد فعل ذلك حتى لا أشعر بالحرج من خطأي!]
[هناك وظيفة تتبع على الجهاز السحري. خطط الخيميائي بالفعل لهذا ، وقدم لنا جهاز منفصل يسمح لنا بتتبع موقعه. مقارنة بالبوصلة ، التي ستوجهنا في الاتجاه الصحيح ، ستخبرنا هذه البوصلة بموقعه بالضبط!]
[لقد وصلت ، يا سيدي!]
[ها … كما هو متوقع من الخيميائي . لقد فعل ذلك حتى لا أشعر بالحرج من خطأي!]
في الأصل ، لم يشعر ميتافيل حقاً بأي شيء تجاه الخيميائي ، فيوتاني فون سيلدين ، لكنه اصبح فجأة يحترمه. إذا أخذو الجهاز السحري معهم ، و وصلو إلى موقعهم الأصلي ، فيمكنهم استغلال هذه الفرصة للقضاء عليهم جميعاً في ضربة واحدة!
في الأصل ، لم يشعر ميتافيل حقاً بأي شيء تجاه الخيميائي ، فيوتاني فون سيلدين ، لكنه اصبح فجأة يحترمه. إذا أخذو الجهاز السحري معهم ، و وصلو إلى موقعهم الأصلي ، فيمكنهم استغلال هذه الفرصة للقضاء عليهم جميعاً في ضربة واحدة!
[على ما يرام . اذاً دعنا نعود. سنبدأ ملاحقتنا على الفور ، مباشرتاً بعد أن نعيد تنظيم القوات. دعونا نظهر لهؤلاء الأوغاد المهملين ما يعنيه إغضاب الإمبراطورية!]
علاوة على ذلك ، فقد سقطو بين المنحدرات الجليدية الباردة وكانو عالقين ، لذلك بغض النظر عن مدى ارتفاع رؤوسهم ، لم يتمكنو حتى من البدء في معرفة الاتجاه الذي ركض اليه العمالقة ولي شين وو.
[قبل أن نتراجع ، يجب أن أعيد له هذه الإصابة!]
[مفهوم جنرال!]
“إذا كنت آسف ، فاركض! استمر في الركض حتى نصل إلى المكان الذي تحدثنا عنه!”
لماذا كان عليهم استفزازه الآن !؟ كان النخبة من المستوى السابع الذي رمي السهام يحاول كسب الوقت حتى يتمكن ميتافيل من العودة إلى المقدمة ، ولكن تبين أن الامر فعال للغاية ضد العمالقة.
صر ميتافيل علي أسنانه ، حيث نظر للاتجاه العام الذي هرب فيه العمالقة ولي شين وو. قبل أن يصبح واحد من الجنرالات الاثني عشر ، خاض ميتافيل معارك لا حصر لها ، لكن هذا سيظل واحد من أكثر تجاربه اذلالاً.
لماذا كان عليهم استفزازه الآن !؟ كان النخبة من المستوى السابع الذي رمي السهام يحاول كسب الوقت حتى يتمكن ميتافيل من العودة إلى المقدمة ، ولكن تبين أن الامر فعال للغاية ضد العمالقة.
[كيف؟ كيف يجرؤ على أن يذلني هكذا … سأريك عواقب أغضابي ، انا ملك المرتزقة …!]
سيقتلهم جميعاً : الشخص الذي سرق منه الجهاز السحري ، وكذلك هؤلاء العمالقة! باستخدام الجهاز السحري الذي منحه الخيميائي لـ سيتون لتتبعهم!
[أنت .. !؟ ]
بغض النظر عن مدى انخفاض مستوياتهم ، لم يغير ذلك حقيقة أن العمالقة يمتلكون أجساد كبيرة وقوة كافية لتغيير الأرض الجبلية!
… وهكذا بدأت الرحلة الشاقة لخمسين ألف جندي تحت قيادة ميتافيل.
[كاهاااات !؟]
[هناك وظيفة تتبع على الجهاز السحري. خطط الخيميائي بالفعل لهذا ، وقدم لنا جهاز منفصل يسمح لنا بتتبع موقعه. مقارنة بالبوصلة ، التي ستوجهنا في الاتجاه الصحيح ، ستخبرنا هذه البوصلة بموقعه بالضبط!]
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[اه – أيها الأوغاد! كل ما فعلتموه هو خداع قواتي من البداية إلى النهاية ، فماذا لديكم الآن في جعبتكم !؟]
“ياله من ألم!”
لم يكن لدى لي شين وو الوقت الكافي لمواجهته بشكل مباشر ، لذلك أطلق أنفاس إله البرق وفجرها من أجل كسب الوقت. ولكن بعد ذلك ، ألقى ميتافيل عليه فأس عملاق ، حيث كان قادر على التحرك مرة أخرى.
