Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 458

المطرقة النحاسية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المطرقة النحاسية

الفصل 458: المطرقة النحاسية

ظهر كتاب في ذهنه.

ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz

 

“ألا نجعلها كبيرة جدًا … وثلاثة آلاف حجر روح؟”

كاد ان يغمى على الشيخ تشين فورا.

كاد ان يغمى على الشيخ تشين فورا.

بينما كان تشانغ شوان يسجل في الكتاب ، كان الحشد في الخارج يحدق في الحائط بتوتر.

إذا كان سيخرج جميع أمواله  ، فيمكنه تدبر هذا المبلغ. ومع ذلك ، سيفلس إذا فعل ذلك.

ما كان يقع خلف الباب لم يكن غرفة أخرى بل حديقة. كانت مليئة بالورود ، ورائحة خافتة باقية في الهواء. كان هناك تيار داخل الحديقة يتدفق من مسافة بعيدة ، وتردد صدى صوت “تيك تاك” في الارجاء عند ارتطامه بالصخور ، مشكلاً نغمة رنانة.

للمراهنة على هذا المبلغ الكبير ، يجب أن تكون مجنونًا لفعل ذلك!

لم يقرأ أبدًا أي كتاب عن التقييم ، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية عمل المثمنين.

“ثلاثة آلاف حجر روح … هل لديك هذا القدر من المال؟” عندما رأى أن صديقه القديم قد وُضع في وضع محرج ، تتدخل
الشيخ لو.

ركض صن تشيانغ لإقناع الآخرين بالمراهنة معه لكن لم يوافق احد. في هذه اللحظة ، كان انتباه الجميع مُركّزًا على الحائط. لقد أرادوا معرفة ما إذا كان هذا الشاب يمكنه التعرف على  قطعة أثرية بنجاح وانهاء التيار المتناغم من الكؤوس المتدفقة.

 

حتى أصغر المثمنين في الغرفة كانوا في الثلاثينيات من العمر. لقد وجدوا صعوبة في قبول أن الفتى الذي لم يبلغ العشرين من العمر بعد كان يتحدى التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة.

“بالطبع ليس لدي هذا المبلغ!” أعلن الرجل الممتلئ بفخر.

لقد تحدى التيار المتناغم من الكؤوس المتدفقة من قبل ، ضع جانبًا مدى صعوبة تحديد تلك القطع الأثرية ، الاهم من ذلك ، كان الوقت الذي يتعين على المرء فحصها فيه محدودًا للغاية. عشرة أنفاس فقط ، كيف يمكن للمرء أن يقيم بنجاح قطعة أثرية لم يرها من قبل في عشرة أنفاس فقط؟

“ليس لديك هذا المبلغ؟”

…

عجز الجميع عن الكلام.

“…”

لقد تحدثت كما لو كان لديك عدة آلاف من احجار الروح في حوزتك … على الرغم من عدم وجود أي شيء على الإطلاق ،
وما زلت تجرؤ على بدأ مراهنة  ، ناهيك عن التحدث بدون خجل. ألست متعجرفًا جدًا!

بتنشيط عين البصيرة ، أدرك تشانغ شوان أنه لا يستطيع رؤية خصائص القطعة الأثرية وأضاءت عينيه على الفور.

صفعت تشاو فايو جبينها في غضب.

فوجئ الحشد. وظهرت نظرة مشوشة على وجوههم.

لقد شاهدت هذا الأحمق الجسور وهو يتصرف عدة مرات ، لكن مع ذلك ، لم تكن تتخيل أنه سيذهب مباشرة إلى مثمن 4 نجوم ويقترح رهانًا … والأهم من ذلك ، لم يكن لديه حتى المال للدفع!

بصفته مثمنًا من فئة 4 نجوم ، كان من المحرج حقًا أن يتجادل مع خادم. ومع ذلك ، فقد ذهب هذا الرجل الممتلئ حقًا بعيدًا جدًا.

بحق الجحيم ، أنت بالتأكيد شخص لا مثيل له!

عادة ما يعني دق الجرس أن المرء فشل في التعرف على كل القطع الاثرية وأن ذلك الشخص قد فشل في التحدى.

“هذا صحيح ، الطيور على أشكالها تقع …”

نظرًا لأن الورقة لم تصل إلى تشانغ شوان بعد ، لم يتمكن من تقييم القطعة الأثرية إلا من خلال شكلها ومظهرها الخارجي.

لم تستطع إلا أن تهز رأسها.

“ألا نجعلها كبيرة جدًا … وثلاثة آلاف حجر روح؟”

كان السيد الشاب لهذا الرجل الممتلئ ، صن تشيانغ ، زميلًا بدا أنه لا يخشى شيئًا سوى الهدوء. منذ لحظات، قام السيد الشاب بتعليم سيد القاعة ساي درسًا امام الجميع، والآن ، خادمه ذهب إلى أبعد من ذلك. بصراحة ، من أين خرج هذان الزميلان غريب الأطوار؟

صفعت تشاو فايو جبينها في غضب.

“بما أنه ليس لديك أي نقود ، فلماذا أقامر معك؟” رد الشيخ تشين.

بصفته مثمنًا من فئة 4 نجوم ، كان من المحرج حقًا أن يتجادل مع خادم. ومع ذلك ، فقد ذهب هذا الرجل الممتلئ حقًا بعيدًا جدًا.

“صحيح أنني لا أملك أي أموال ، لكن سيد القاعة ساي يمتلكها. إنها فقط ثلاثة آلاف حجر روح ، بالتأكيد سيقرضنا هذا المبلغ الضئيل!” ابتسم صن تشيانغ.

بصفته مثمنًا من فئة 4 نجوم ، كان من المحرج حقًا أن يتجادل مع خادم. ومع ذلك ، فقد ذهب هذا الرجل الممتلئ حقًا بعيدًا جدًا.

“…”

“ما هذا بحق السماء؟

لم يتوقع سيد القاعة ساي ، الذي كان يشاهد الجدال من الجانب، أن يتم إدخاله فيه فجأة. كاد أن يبصق الدماء.

“انسى ذلك!”

لقد قال إنه سيقرض بعض المال لـ تشانغ شوان ولكن هذا كان مجرد مجاملة. ومع ذلك ، أخذ هذا الثنائي السيد والخادم كلماته على محمل الجد ؛ إذا وضعنا جانباً كيف حاول أحدهم استعارة ثلاثة آلاف حجر روح منه للمزاد ، والآخر يحاول الآن الحصول على ثلاثة آلاف حجر روح منه للمقامرة … هل تعلمون جميعًا ما هو الأدب؟ هل يمكنكم جميعاً التحلي ببعض ضبط النفس؟

أنا مجرد عابر سبيل بريء ، فلماذا تشركني في الصراع …

هل يجب ان تكونوا نتناء هكذا؟

كاد ان يغمى على الشيخ تشين فورا.

“أنا…”

“انسى ذلك!”

كان سيد القاعة ساي على وشك أن يشرح عندما لوح الرجل الممتلئ امامه بيديه بشكل عرضي وقال ، “حتى لو قرر سيد القاعة ساي ناكر الجميل تجاهل كيف ساعده سيدنا الشاب ، فإن المقاتل تشاو فياو سيقرضنا المبلغ بالتأكيد . إنها فقط ثلاثة آلاف حجر روح ، بالنسبة له، هذا لا يعني شيئًا كثيرًا! ”

كان السيد الشاب لهذا الرجل الممتلئ ، صن تشيانغ ، زميلًا بدا أنه لا يخشى شيئًا سوى الهدوء. منذ لحظات، قام السيد الشاب بتعليم سيد القاعة ساي درسًا امام الجميع، والآن ، خادمه ذهب إلى أبعد من ذلك. بصراحة ، من أين خرج هذان الزميلان غريب الأطوار؟

“…” تشاو فياو.

سخر الشيخ تشين ، ولكن في منتصف كلماته ، قرع جرس واهتز جسده فجأة.

أنا مجرد عابر سبيل بريء ، فلماذا تشركني في الصراع …

“…”

تدحرجت عيون سيد القاعة ساي أيضًا.

ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz

 

بعد ذلك ، رأى الجميع جسد سيد القاعة ساى  يرتجف بلا توقف ، وشحب وجهه تدريجياً.

ماذا تقصد من خلال مناداتي بناكر الجميل وتجاهل كيف ساعدني سيدك الشاب؟ ألم أعطيه عشبة تهدئة الروح بالفعل؟ في الواقع ، قمت حتى بقمع كل المعارضين ودفعت مائة حجر روح حتى يتمكن من دخول التيار المتناغم  للكؤوس المتدفقة …

بمجرد أن سار تشانغ شوان، بدأ تنشيط التشكيل على الفور. تدفقت ورقة ببطء من مسافة بعيدة.

ألا يعتبر هذا ردا الجميل؟

الفصل 458: المطرقة النحاسية

كان الثنائي على وشك الاحتجاج عندما لوح صن تشيانغ بيديه وتحدث مرة أخرى ، “انظر ، لم يعترض أي منهما. هذا يدل على أن ثلاثة آلاف حجر روح لا تعني شيئًا لهم على الإطلاق! لا تقلق ، إذا كنا نخسر ، سنكون بالتأكيد قادرين على جمع الأموال لسداد لك. ولكن بالنسبة لك … لقد أعلنت بثقة تامة أن سيدنا الشاب سيفشل بالتأكيد ، لا يمكن أن تكون قد ندمت على ما قلته للتو ، أليس كذلك؟ لاعتقاد بأنك مثمن ذو 4 نجوم ومع ذلك! لتكون غير قادر على اخراج هذا القدر القليل من المال لإثبات صحة كلامك، يا له من احراج … ”

“يُقال أنه إذا لم يقدم أحد أدنى تقييم على الأداة الأولى ، فسيتم الإعلان عن فشل التحدى على الفور!”

 

نبرته كانت ازدراء وموقفه متعجرف. علاوة على ذلك ، نظرته المستهترة … كيف لمثمن من فئة 4 نجوم مثله ، الذى يتم احترامه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، ان يصبح غير مختلفا عن المتسول الوقح؟

“أنت…”

“ثلاثة آلاف حجر روح … هل لديك هذا القدر من المال؟” عندما رأى أن صديقه القديم قد وُضع في وضع محرج ، تتدخل الشيخ لو.

لم يكن يتوقع أن ينظر خادم إليه بازدراء ، احمر وجه الشيخ تشين غضبًا.

“ثلاثة آلاف حجر روح … هل لديك هذا القدر من المال؟” عندما رأى أن صديقه القديم قد وُضع في وضع محرج ، تتدخل الشيخ لو.

” أنت ماذا؟ إذا كنت لا تجرؤ حقًا على المقامرة معي ، فلننسى الأمر. ومع ذلك ، من الأفضل أن تتنبه لكلامك في المرة القادمة. سيدنا الشاب موهوب بشكل لا مثيل له ، وتيارك المتناغم الضئيل للكؤوس المتدفقة لا يعنى له شيئًا على الإطلاق! ”

دانغ لانغ!     (مؤثر صوتى)

ساخطا ببرود،  رفع صن تشيانغ رأسه إلى أعلى بغطرسة. كان لديه ثقة كاملة في تشانغ شوان.

حتى لو لم يستطع المتحدي التعرف على الكنز الأول ، يمكنه على الأقل تقديم تخمين تقريبي. إذا كان تشانغ شوان قد فشل حقًا لأنه لم يكتب أي شيء على الإطلاق ، فسيكون ذلك محرجًا حقًا!

“حسنًا ، سأراهن معك إذن!” برؤية كيف أن الطرف الآخر يصبح متعجرفًا أكثر فأكثر ، لم يستطع الشيخ تشين كبح جماح نفسه بعد الآن.

“هذا صحيح ، الطيور على أشكالها تقع …”

بصفته مثمنًا من فئة 4 نجوم ، كان من المحرج حقًا أن يتجادل مع خادم. ومع ذلك ، فقد ذهب هذا الرجل الممتلئ حقًا بعيدًا جدًا.

كاد ان يغمى على الشيخ تشين فورا.

نبرته كانت ازدراء وموقفه متعجرف. علاوة على ذلك ، نظرته المستهترة … كيف لمثمن من فئة 4 نجوم مثله ، الذى يتم احترامه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، ان يصبح غير مختلفا عن المتسول الوقح؟

لم يتوقع سيد القاعة ساي ، الذي كان يشاهد الجدال من الجانب، أن يتم إدخاله فيه فجأة. كاد أن يبصق الدماء.

كان بإمكانه تحمل ذلك من مثمن ذو 5 نجوم ، أو معلم  رئيسي من فئة 4 نجوم ، أو حتى سيد القاعة. ولكن، ان يتم التقليل من شأنه من قبل زميل كانت زراعته … فقط … ببساطة لم يستطع تحمل هذا!

ناقش الجميع بأصوات خافتة.

 

 

“ليس سيئًا ، هل يجرؤ أي شخص آخر على الرهان معي؟ اعتقدت أنكم جميعًا تشككون في قدرة سيدنا الشاب؟ لم يفت الأوان بعد. وإلا فلن تحصل على فرصة ثانية …”

تدحرجت عيون سيد القاعة ساي أيضًا.

ضحك صن تشيانغ بفرح عندما رأى أنه تمكن من اصطياد هذه السمكة الكبيرة. قام على الفور بمسح الغرفة بحثًا عن أي عملاء محتملين.

لم يتوقع سيد القاعة ساي ، الذي كان يشاهد الجدال من الجانب، أن يتم إدخاله فيه فجأة. كاد أن يبصق الدماء.

“…”

كان التيار متعرجًا ، وامام تشانغ شوان مباشرة كان قوسًا واسعًا بما يكفي ليقف عليه فرد.

عند سماع أنه لا يزال يريد المراهنة مع بقيتهم ، عجز الحشد عن الكلام.

دانغ لانغ!     (مؤثر صوتى)

“انظر ، بدأ التيار المتناغم من الكؤوس المتدفقة …”

بصفته مثمنًا من فئة 4 نجوم ، كان من المحرج حقًا أن يتجادل مع خادم. ومع ذلك ، فقد ذهب هذا الرجل الممتلئ حقًا بعيدًا جدًا.

تمامًا كما كان صن تشيانغ يحاول خداع  أخرون للمراهنة معه ، ظهر صوت وسط الحشد فجأة. استدار الجميع على الفور لينظروا إلى الجدار ، فقط ليروا أنه يزداد إشراقًا وإشراقًا ، كما لو أن بعض التشكيلات كانت تدور تدريجيًا إلى ذروتها.

“قلق؟ ما الذي يجب أن أقلق بشأنه؟ إنه مجرد شقي جاهل. على الرغم من أنه ليس مثمنًا على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال يجرؤ على قول مثل هذه الكلمات المتغطرسة …”

…

 

ما كان يقع خلف الباب لم يكن غرفة أخرى بل حديقة. كانت مليئة بالورود ، ورائحة خافتة باقية في الهواء. كان هناك تيار داخل الحديقة يتدفق من مسافة بعيدة ، وتردد صدى صوت “تيك تاك” في الارجاء عند ارتطامه بالصخور ، مشكلاً نغمة رنانة.

كان التيار متعرجًا ، وامام تشانغ شوان مباشرة كان قوسًا واسعًا بما يكفي ليقف عليه فرد.

 

“هذا ليس … رنينًا. إنها … نشوة الروح! وبعبارة أخرى ، لم ينجح فقط في التعرف على القطعة الأثرية ، بل حصل أيضًا على اعتراف روح القطعة الأثرية!

كان التيار متعرجًا ، وامام تشانغ شوان مباشرة كان قوسًا واسعًا بما يكفي ليقف عليه فرد.

“انتظر لحظة. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أتذكر قراءته في مكان ما في الكتب من قبل!”

بمجرد أن سار تشانغ شوان، بدأ تنشيط التشكيل على الفور. تدفقت ورقة ببطء من مسافة بعيدة.

ونغ!  (مؤثر صوتى)

تم وضع جسم غريب الشكل فوق الورقة. شكله غير المنتظم جعل من الصعب على المرء معرفته.

ضحك صن تشيانغ بفرح عندما رأى أنه تمكن من اصطياد هذه السمكة الكبيرة. قام على الفور بمسح الغرفة بحثًا عن أي عملاء محتملين.

“يبدو أن هذه هي الأداة التي سأضطر إلى تقييمها …”

كانت هذه الورقة خفيفة للغاية ، ويمكنها بسالقاعةة إبقاء شخص أو شخصين بالغين طافين على سطح الماء دون أي مشكلة. كان هذا أيضًا السبب في أن التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة كان يُعرف أيضًا باسم التيار المتناغم للأوراق المتدفقة.

بتنشيط عين البصيرة ، أدرك تشانغ شوان أنه لا يستطيع رؤية خصائص القطعة الأثرية وأضاءت عينيه على الفور.

لم يتوقع سيد القاعة ساي ، الذي كان يشاهد الجدال من الجانب، أن يتم إدخاله فيه فجأة. كاد أن يبصق الدماء.

كما هو متوقع من كنز حير حتى مثمنين ذو 4 نجوم. حتى عين البصيرة لم تكن قادرة على تمييز ما كانت عليه.

“لا تقلق. إذا كان التعرف على القطع الأثرية الموجودة في التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة بسالقاعةة ، فلم تكن لتكون بمثابة اختبار للمثمنين من فئة 5 نجوم!”

 

ما كان يقع خلف الباب لم يكن غرفة أخرى بل حديقة. كانت مليئة بالورود ، ورائحة خافتة باقية في الهواء. كان هناك تيار داخل الحديقة يتدفق من مسافة بعيدة ، وتردد صدى صوت “تيك تاك” في الارجاء عند ارتطامه بالصخور ، مشكلاً نغمة رنانة.

من اسم ، التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة ، تشير الكؤوس إلى أكواب النبيذ وكان يستخدمها المثقفون بشكل شائع. كانوا يجلصن في كثير من الأحيان بجانب التيار ويسمحون للكأس بالتدفق ببطء مع التيارات ، ومن يصل إليه سيشرب الخمر ويقول قصيدة.

عادة ما يعني دق الجرس أن المرء فشل في التعرف على كل القطع الاثرية وأن ذلك الشخص قد فشل في التحدى.

نظرًا لأن معظم القطع الأثرية ستغرق ببساطة بسبب وزنها ، فقد تم استخدام ورقة شجرة الجبل الأرجواني لتطفو عليها.

أبعد تلك الفكرة وأخرج تشانغ شوان ورقة وفرشاة. ثم ، عندما وصلت إليه الورقة أخيرًا ، مد يديه ولمسها.

كانت هذه الورقة خفيفة للغاية ، ويمكنها بسالقاعةة إبقاء شخص أو شخصين بالغين طافين على سطح الماء دون أي مشكلة. كان هذا أيضًا السبب في أن التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة كان يُعرف أيضًا باسم التيار المتناغم للأوراق المتدفقة.

جاء هذا الصوت من خلف الجدار ، وتردد في أعماق روح المرء.

“ما هذا بحق السماء؟

في الحقيقة ، لم يتوقع الكثير من تشانغ شوان أيضًا.

نظرًا لأن الورقة لم تصل إلى تشانغ شوان بعد ، لم يتمكن من تقييم القطعة الأثرية إلا من خلال شكلها ومظهرها الخارجي.

“هذا ليس … رنينًا. إنها … نشوة الروح! وبعبارة أخرى ، لم ينجح فقط في التعرف على القطعة الأثرية ، بل حصل أيضًا على اعتراف روح القطعة الأثرية!

كان بحجم البطيخ ، وكان لونه نيلي. يبدو أنه تم تشكيله بواسطة نوع من السبائك الخاصة.

الفصل 458: المطرقة النحاسية

بعد التحديق فيه للحظة ، لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يهز رأسه.

بعد التحديق فيه للحظة ، لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يهز رأسه.

لم يقرأ أبدًا أي كتاب عن التقييم ، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية عمل المثمنين.

بالنظر إلى عدد المثمنين الرئيسيين الذين لم يتمكنوا من تحديد هذه القطع الأثرية ، كيف يمكن لهاوي مثله أن يعرفها؟

نبرته كانت ازدراء وموقفه متعجرف. علاوة على ذلك ، نظرته المستهترة … كيف لمثمن من فئة 4 نجوم مثله ، الذى يتم احترامه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، ان يصبح غير مختلفا عن المتسول الوقح؟

“انسى ذلك!”

القاعةااااا!     (مؤثر صوتى)

أبعد تلك الفكرة وأخرج تشانغ شوان ورقة وفرشاة. ثم ، عندما وصلت إليه الورقة أخيرًا ، مد يديه ولمسها.

بحق الجحيم ، أنت بالتأكيد شخص لا مثيل له!

ونغ!  (مؤثر صوتى)

أنا مجرد عابر سبيل بريء ، فلماذا تشركني في الصراع …

ظهر كتاب في ذهنه.

“ينجح؟ لا بد أنك تمزح! حتى سيد القاعة ساي تحدى التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة عدة مرات لكنه لم يتمكن من التعرف على واحدة من القطع الأثرية. هذا يوضح مدى صعوبة الأمر. كيف يمكن لشقى مثله ان ينجح؟ ”

السبب الرئيسي لجرأته على تحدي التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة كان بسبب مكتبة مسار السماء. خلاف ذلك ، نظرًا لافتقاره إلى مهارات التقييم ، فلن يتمكن بالتأكيد من تحديد حتى واحدة من القطع الأثرية.

جاء هذا الصوت من خلف الجدار ، وتردد في أعماق روح المرء.

بعد فتح الكتاب ، بدأ تشانغ شوان في تدوين التفاصيل.

كان السيد الشاب لهذا الرجل الممتلئ ، صن تشيانغ ، زميلًا بدا أنه لا يخشى شيئًا سوى الهدوء. منذ لحظات، قام السيد الشاب بتعليم سيد القاعة ساي درسًا امام الجميع، والآن ، خادمه ذهب إلى أبعد من ذلك. بصراحة ، من أين خرج هذان الزميلان غريب الأطوار؟

“مطرقة النحاس ، تم تصنيعها قبل ثلاثة آلاف عام بواسطة الحداد ذو الخمس نجوم دوانمو ييجوانغ. مادتها عبارة عن سبيكة تتكون من ثلاثة عشر معدن نادر ، حديد هاندردوار ، وحديد إنديجولد… واستغرق تصنيعها تسعة وأربعين يومًا. .. ”

“حسنًا ، سأراهن معك إذن!” برؤية كيف أن الطرف الآخر يصبح متعجرفًا أكثر فأكثر ، لم يستطع الشيخ تشين كبح جماح نفسه بعد الآن.

…

ضحك صن تشيانغ بفرح عندما رأى أنه تمكن من اصطياد هذه السمكة الكبيرة. قام على الفور بمسح الغرفة بحثًا عن أي عملاء محتملين.

بينما كان تشانغ شوان يسجل في الكتاب ، كان الحشد في الخارج يحدق في الحائط بتوتر.

سخر الشيخ تشين ، ولكن في منتصف كلماته ، قرع جرس واهتز جسده فجأة.

ركض صن تشيانغ لإقناع الآخرين بالمراهنة معه لكن لم يوافق احد. في هذه اللحظة ، كان انتباه الجميع مُركّزًا على الحائط. لقد أرادوا معرفة ما إذا كان هذا الشاب يمكنه التعرف على  قطعة أثرية بنجاح وانهاء التيار المتناغم من الكؤوس المتدفقة.

جاء هذا الصوت من خلف الجدار ، وتردد في أعماق روح المرء.

 

كان الثنائي على وشك الاحتجاج عندما لوح صن تشيانغ بيديه وتحدث مرة أخرى ، “انظر ، لم يعترض أي منهما. هذا يدل على أن ثلاثة آلاف حجر روح لا تعني شيئًا لهم على الإطلاق! لا تقلق ، إذا كنا نخسر ، سنكون بالتأكيد قادرين على جمع الأموال لسداد لك. ولكن بالنسبة لك … لقد أعلنت بثقة تامة أن سيدنا الشاب سيفشل بالتأكيد ، لا يمكن أن تكون قد ندمت على ما قلته للتو ، أليس كذلك؟ لاعتقاد بأنك مثمن ذو 4 نجوم ومع ذلك! لتكون غير قادر على اخراج هذا القدر القليل من المال لإثبات صحة كلامك، يا له من احراج … ”

“بحساب الوقت، يجب أن يكون الكنز الأول قد وصل إليه بالفعل. هل تعتقد أنه سينجح؟” سأل المثمن وسط الحشد.

“انتظر ، هناك امر خاطئ. فقط بعد أن يتم تقييم كل القطع الأثرية ، سوف يرن الجرس للإشارة إلى فشل المنافس. انطلاقا الوقت الذى دخل فيه  بالكاد يمكنه تقييم أول قطعة أثرية!”

“ينجح؟ لا بد أنك تمزح! حتى سيد القاعة ساي تحدى التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة عدة مرات لكنه لم يتمكن من التعرف على واحدة من القطع الأثرية. هذا يوضح مدى صعوبة الأمر. كيف يمكن لشقى مثله ان ينجح؟ ”

كان الثنائي على وشك الاحتجاج عندما لوح صن تشيانغ بيديه وتحدث مرة أخرى ، “انظر ، لم يعترض أي منهما. هذا يدل على أن ثلاثة آلاف حجر روح لا تعني شيئًا لهم على الإطلاق! لا تقلق ، إذا كنا نخسر ، سنكون بالتأكيد قادرين على جمع الأموال لسداد لك. ولكن بالنسبة لك … لقد أعلنت بثقة تامة أن سيدنا الشاب سيفشل بالتأكيد ، لا يمكن أن تكون قد ندمت على ما قلته للتو ، أليس كذلك؟ لاعتقاد بأنك مثمن ذو 4 نجوم ومع ذلك! لتكون غير قادر على اخراج هذا القدر القليل من المال لإثبات صحة كلامك، يا له من احراج … ”

“دعك من كل هذا، فقط انظر إلى خادمه المتكبر. هل تعتقد أن المثمن الحقيقي سيكون لديه مثل هذا الخادم المتغطرس؟”

بمجرد أن سار تشانغ شوان، بدأ تنشيط التشكيل على الفور. تدفقت ورقة ببطء من مسافة بعيدة.

“من الصعب قول ذلك. نظرًا لأنه على استعداد لاقتراح هذا الرهان ، فقد يعني ذلك فقط أنه واثق …”

“ما هذا بحق السماء؟

…

“ليس لديك هذا المبلغ؟”

ناقش الجميع بأصوات خافتة.

 

حتى أصغر المثمنين في الغرفة كانوا في الثلاثينيات من العمر. لقد وجدوا صعوبة في قبول أن الفتى الذي لم يبلغ العشرين من العمر بعد كان يتحدى التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة.

ما كان يقع خلف الباب لم يكن غرفة أخرى بل حديقة. كانت مليئة بالورود ، ورائحة خافتة باقية في الهواء. كان هناك تيار داخل الحديقة يتدفق من مسافة بعيدة ، وتردد صدى صوت “تيك تاك” في الارجاء عند ارتطامه بالصخور ، مشكلاً نغمة رنانة.

“لا تقلق. إذا كان التعرف على القطع الأثرية الموجودة في التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة بسالقاعةة ، فلم تكن لتكون بمثابة اختبار للمثمنين من فئة 5 نجوم!”

بمجرد أن سار تشانغ شوان، بدأ تنشيط التشكيل على الفور. تدفقت ورقة ببطء من مسافة بعيدة.

عندما رأى الشيخ تشين يحدق في الجدار بتوتر أيضًا ، مشى الشيخ لو اليه وعزاه
.

عادة ما يعني دق الجرس أن المرء فشل في التعرف على كل القطع الاثرية وأن ذلك الشخص قد فشل في التحدى.

في الحقيقة ، لم يتوقع الكثير من تشانغ شوان أيضًا.

نبرته كانت ازدراء وموقفه متعجرف. علاوة على ذلك ، نظرته المستهترة … كيف لمثمن من فئة 4 نجوم مثله ، الذى يتم احترامه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، ان يصبح غير مختلفا عن المتسول الوقح؟

لقد تحدى التيار المتناغم من الكؤوس المتدفقة من قبل ، ضع جانبًا مدى صعوبة تحديد تلك القطع الأثرية ، الاهم من ذلك ، كان الوقت الذي يتعين على المرء فحصها فيه محدودًا للغاية. عشرة أنفاس فقط ، كيف يمكن للمرء أن يقيم بنجاح قطعة أثرية لم يرها من قبل في عشرة أنفاس فقط؟

نظرًا لأن الورقة لم تصل إلى تشانغ شوان بعد ، لم يتمكن من تقييم القطعة الأثرية إلا من خلال شكلها ومظهرها الخارجي.

“قلق؟ ما الذي يجب أن أقلق بشأنه؟ إنه مجرد شقي جاهل. على الرغم من أنه ليس مثمنًا على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال يجرؤ على قول مثل هذه الكلمات المتغطرسة …”

صفعت تشاو فايو جبينها في غضب.

سخر الشيخ تشين ، ولكن في منتصف كلماته ، قرع جرس واهتز جسده فجأة.

نظرًا لأن معظم القطع الأثرية ستغرق ببساطة بسبب وزنها ، فقد تم استخدام ورقة شجرة الجبل الأرجواني لتطفو عليها.

دونغ!  (مؤثر صوتى)

“بما أنه ليس لديك أي نقود ، فلماذا أقامر معك؟” رد الشيخ تشين.

جاء هذا الصوت من خلف الجدار ، وتردد في أعماق روح المرء.

ساخطا ببرود،  رفع صن تشيانغ رأسه إلى أعلى بغطرسة. كان لديه ثقة كاملة في تشانغ شوان.

“رنين؟ هل فشل؟”

صفعت تشاو فايو جبينها في غضب.

“انتظر ، هناك امر خاطئ. فقط بعد أن يتم تقييم كل القطع الأثرية ، سوف يرن الجرس للإشارة إلى فشل المنافس. انطلاقا الوقت الذى دخل فيه  بالكاد يمكنه تقييم أول قطعة أثرية!”

“قلق؟ ما الذي يجب أن أقلق بشأنه؟ إنه مجرد شقي جاهل. على الرغم من أنه ليس مثمنًا على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال يجرؤ على قول مثل هذه الكلمات المتغطرسة …”

فوجئ الحشد. وظهرت نظرة مشوشة على وجوههم.

 

عادة ما يعني دق الجرس أن المرء فشل في التعرف على كل القطع الاثرية وأن ذلك الشخص قد فشل في التحدى.

ظهر كتاب في ذهنه.

 

“يبدو أن هذه هي الأداة التي سأضطر إلى تقييمها …”

هل انتهى بالفعل؟ لكن تشانغ شوان قد دخل للتو منذ لحظة ، واستناداً إلى ذلك الوقت ، كان يجب عليه فقط تقييم القطعة الأثرية الأولى!

ألا يعتبر هذا ردا الجميل؟

“يُقال أنه إذا لم يقدم أحد أدنى تقييم على الأداة الأولى ، فسيتم الإعلان عن فشل التحدى على الفور!”

ظهر كتاب في ذهنه.

“هل هناك شيء هكذا؟”

لقد قال إنه سيقرض بعض المال لـ تشانغ شوان ولكن هذا كان مجرد مجاملة. ومع ذلك ، أخذ هذا الثنائي السيد والخادم كلماته على محمل الجد ؛ إذا وضعنا جانباً كيف حاول أحدهم استعارة ثلاثة آلاف حجر روح منه للمزاد ، والآخر يحاول الآن الحصول على ثلاثة آلاف حجر روح منه للمقامرة … هل تعلمون جميعًا ما هو الأدب؟ هل يمكنكم جميعاً التحلي ببعض ضبط النفس؟

“انتظر لحظة. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أتذكر قراءته في مكان ما في الكتب من قبل!”

“انتظر لحظة. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أتذكر قراءته في مكان ما في الكتب من قبل!”

قال احد من وسط الحشد وتسلل تعبير غريب على الفور إلى وجوه الجميع.

“هذا ليس … رنينًا. إنها … نشوة الروح! وبعبارة أخرى ، لم ينجح فقط في التعرف على القطعة الأثرية ، بل حصل أيضًا على اعتراف روح القطعة الأثرية!

 

فوجئ الحشد. وظهرت نظرة مشوشة على وجوههم.

حتى لو لم يستطع المتحدي التعرف على الكنز الأول ، يمكنه على الأقل تقديم تخمين تقريبي. إذا كان تشانغ شوان قد فشل حقًا لأنه لم يكتب أي شيء على الإطلاق ، فسيكون ذلك محرجًا حقًا!

“يُقال أنه إذا لم يقدم أحد أدنى تقييم على الأداة الأولى ، فسيتم الإعلان عن فشل التحدى على الفور!”

القاعةااااا!     (مؤثر صوتى)

بعد فتح الكتاب ، بدأ تشانغ شوان في تدوين التفاصيل.

 

تحول الجميع على الفور للنظر إلى صن تشيانغ  بعيون متعاطفة.

“يُقال أنه إذا لم يقدم أحد أدنى تقييم على الأداة الأولى ، فسيتم الإعلان عن فشل التحدى على الفور!”

بدون شك ، خسر هذا الرجل بشكل مأساوي هذه المرة.

كما هو متوقع من كنز حير حتى مثمنين ذو 4 نجوم. حتى عين البصيرة لم تكن قادرة على تمييز ما كانت عليه.

دانغ لانغ!     (مؤثر صوتى)

 

لكن في تلك اللحظة ، تردد صدى صوت سقوط فنجان الشاي على الأرض في الغرفة.

“رنين؟ هل فشل؟”

بعد ذلك ، رأى الجميع جسد سيد القاعة ساى  يرتجف بلا توقف ، وشحب وجهه تدريجياً.

دونغ!  (مؤثر صوتى)

“هذا ليس … رنينًا. إنها … نشوة الروح! وبعبارة أخرى ، لم ينجح فقط في التعرف على القطعة الأثرية ، بل حصل أيضًا على اعتراف روح القطعة الأثرية!

“مطرقة النحاس ، تم تصنيعها قبل ثلاثة آلاف عام بواسطة الحداد ذو الخمس نجوم دوانمو ييجوانغ. مادتها عبارة عن سبيكة تتكون من ثلاثة عشر معدن نادر ، حديد هاندردوار ، وحديد إنديجولد… واستغرق تصنيعها تسعة وأربعين يومًا. .. ”

من اسم ، التيار المتناغم للكؤوس المتدفقة ، تشير الكؤوس إلى أكواب النبيذ وكان يستخدمها المثقفون بشكل شائع. كانوا يجلصن في كثير من الأحيان بجانب التيار ويسمحون للكأس بالتدفق ببطء مع التيارات ، ومن يصل إليه سيشرب الخمر ويقول قصيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط