لترنى
30: فلترني!
بعد ثلاثة ايام فى الفجر.
“هل اتخذت منحى خاطئًا…؟” فكر ، ونظر حوله على الفور بحثًا عن شخص يسأله عن الاتجاهات . في الوقت نفسه ، بدأ قلبه يخفق خوفا من التأخير.
شم لي تشينغهو ببرود ، وحدق في باي شياوتشون للحظة قبل أن يومأ برأسه نحو الشيخ صن.
فتح باي شياوتشون عيونه عند شروق الشمس. أخذ نفسا عميقا ، ويمكن رؤية تعبير جاد على وجهه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة كهذه.
شاهد الجميع بأعين واسعة الشاب الهزيل في الساحة وهو يطلق هديره الخاص ، ثم يقوم بإيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في تحليق سيف خشبي مباشرة نحو باي شياوتشون.
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، نظر كل تلميذ من الطائفة الخارجية نحوه لا إراديًا. كان هناك عدد غير قليل منهم على دراية بباي شياوتشون ، وعندما سمعوا الكلمات التي نادى بها ، بدأوا في الضحك. أما الذين لم يعرفوه ، فقد عبسوا ويمكن رؤية بريق السخرية في عيونهم.
لم تحسب معركته في السابق مع شو باوكاي. ومع ذلك ، الآن بعد أن كان ذاهبًا للمشاركة في مسابقة قمة السحابة العطرة للطائفة الخارجية ، فإنه سيقاتل ضد زملائه أعضاء الطائفة.
…..
نهض ببطء ووقف على قدميه ونظم حقيبة الحمل ثم غادر مسكنه في حزن. بعد لحظات ، عاد راكضًا وبدأ في البحث تحت سريره حتى وجد المعاطف الجلدية التي كان يمتلكها في أيامه في الأفران. بعد أن ارتدى عدة طبقات ، وضع قلادة اليشم الخاصة به في مكان ما يمكنه الوصول إليها بسهولة.
لولا حقيقة أنه كان سيجلب الكثير من الأسئلة ، لكان قد وضع مقلاة السلحفاة على ظهره.
هذا الفصل برعاية *Least Legend*
ارتعش وجه لي تشينغهو ، ولكن من نظرة عينيه ، كان من الواضح أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال الموقف.
“آه ، لماذا لم أفكر في هذا من قبل!” فكر بأسف. “لا أصدق أنني نسيت تلك المقلاة السوداء الكبيرة الخاصة بي.” ومع ذلك ، كان الوقت ينفد ، ولم يكن لديه خيار سوى صر أسنانه والالتفاف والمغادرة. ألقي نظرة في اتجاه الشمس البعيدة وعيناه مليئة بالإصرار. بدأ يتسلق نحو قمة الجبل وهو ينفخ صدره.
في الوقت الحالي ، كان يرتدي طبقات كثيرة جدًا من الملابس الجلدية. على الرغم من أنه لم يكن لديه المقلاة السوداء الكبيرة ، إلا أنه لا يزال يشبه كرة أرز لزجة….
“هل اتخذت منحى خاطئًا…؟” فكر ، ونظر حوله على الفور بحثًا عن شخص يسأله عن الاتجاهات . في الوقت نفسه ، بدأ قلبه يخفق خوفا من التأخير.
على الرغم من أنه كان يتعرق بغزارة فلم يبعد قطعة واحدة من الملابس. كانت المنافسة مهمة للغاية ، ولم يستطع التوقف عن التفكير في مدى قسوة ذلك. أثناء سيره على الطريق ، أدرك فجأة أن الضباب يغطي الجبل ، ولم يكن لديه في الواقع أي فكرة عن مكان وجوده بالضبط.
على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها تمامًا بـ تشو شينكي ، إلا أنها كانت لا تزال واحدة من أشهر تلاميذ الطائفة الخارجية ، دو لينغفي.
“هل اتخذت منحى خاطئًا…؟” فكر ، ونظر حوله على الفور بحثًا عن شخص يسأله عن الاتجاهات . في الوقت نفسه ، بدأ قلبه يخفق خوفا من التأخير.
**
بعد ثلاثة ايام فى الفجر.
في الجزء العلوي من قمة السحابة العطرة ، كانت هناك ساحة قتال ، حيث كان من المقرر إجراء المنافسة. كان هناك عدد غير قليل من الناس قد تجمعوا لمشاهدة الإجراءات ، وكانوا يتحادثون بنبرة صامتة.
…..
كان هناك أيضًا بعض التلاميذ في المستوى الخامس من تكثيف التشي ، على الرغم من أن معظمهم وقفوا هناك وأذرعهم مطوية عبر صدورهم وهم ينظرون إلى إخوانهم وأخواتهم الصغار الذين سيشاركون في المسابقة. بالطبع ، كان هناك أيضًا أشخاص للتعبير عن فرحتهم لأصدقائهم.
لم تكن مسابقة الطائفة الخارجية رسمية للغاية ، لكنها كانت مكانًا يمكن للمشاركين فيه التميز عن الآخرين. كان هناك حوالي عشرين شخصًا جاءوا للانضمام إلى المسابقة ، وكانوا جميعًا جالسين في التأمل ، ويستعدون بجدية لبدء القتال.
في الوقت الحالي ، كان يرتدي طبقات كثيرة جدًا من الملابس الجلدية. على الرغم من أنه لم يكن لديه المقلاة السوداء الكبيرة ، إلا أنه لا يزال يشبه كرة أرز لزجة….
لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من تكثيف التشي. على الرغم من أن القواعد سمحت بذلك ، إلا أن معظم الأشخاص الذين انضموا إلى المسابقة كانوا في المستوى الخامس من تكثيف التشي ، على الرغم من وجود خمسة أو ستة أشخاص في المستوى الرابع.
كانت بشرتها بيضاء كالثلج ، ولها حواجب منحنية برشاقة مثل أوراق الصفصاف. كانت جميلة بشكل مذهل. أما بالنسبة للسراويل الداوية التي كانت ترتديها ، رغم أنها كانت فضفاضة ، إلا أنها امتدت بإحكام حول مؤخرتها بطريقة جعلت من المستحيل تقريبًا على أي رجل أن ينظر بعيدًا.
نظر الشيخ صن بتمعن إلى باي شياوتشون للحظة ، ثم ضحك ولوح كمه. “ممتاز. جميع التلاميذ الذين يرغبون في المشاركة في مسابقة قتال الطائفة الخارجية ، يرجى الدخول إلى الساحة “.
كانت هناك شابة من بين المجموعة التي تميزت عن أي شخص آخر. كانت طويلة وجميلة ، ولم يكن باستطاعة زي تلميذ الطائفة الخارجية أن يخفي جسدها الرشيق. أي شخص يضع أعينه عليها لن يكون قادرًا على التوقف عن السقوط فى القليل من الخيال.
لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من تكثيف التشي. على الرغم من أن القواعد سمحت بذلك ، إلا أن معظم الأشخاص الذين انضموا إلى المسابقة كانوا في المستوى الخامس من تكثيف التشي ، على الرغم من وجود خمسة أو ستة أشخاص في المستوى الرابع.
كانت بشرتها بيضاء كالثلج ، ولها حواجب منحنية برشاقة مثل أوراق الصفصاف. كانت جميلة بشكل مذهل. أما بالنسبة للسراويل الداوية التي كانت ترتديها ، رغم أنها كانت فضفاضة ، إلا أنها امتدت بإحكام حول مؤخرتها بطريقة جعلت من المستحيل تقريبًا على أي رجل أن ينظر بعيدًا.
كان الهدير شديدًا لدرجة أن كل شيء اهتز ، وأصيب عدد غير قليل من أفراد الجمهور بالصدمة. كما تفاجأ الشاب الهزيل ، حتى أنه تراجع قليلاً دون التفكير في الأمر وهو يحدق في باي شياوتشون بعيون واسعة.
كان هناك عدد غير قليل من تلاميذ الطائفة الخارجية حولها ، ومن الواضح أنهم المعجبين بها.
سرعان ما بدأوا في القتال ورنّت أصوات المعركة. في غضون ذلك ، كان عقل باي شياوتشون يتسابق. ظل يقول لنفسه أنه نظرًا لوجود عشرين شخصًا في هذه المسابقة ، فكل ما كان عليه فعله هو الفوز مرتين للوصول إلى أعلى 5. وكان يتساءل أيضًا عمن حصل على الرقم 12 ، لكن لم يكن أحد على استعداد ليكشف للآخرين عن الرقم خاصته، مما يجعل من المستحيل عليه تحديد من سيقاتل.
على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها تمامًا بـ تشو شينكي ، إلا أنها كانت لا تزال واحدة من أشهر تلاميذ الطائفة الخارجية ، دو لينغفي.
نهض ببطء ووقف على قدميه ونظم حقيبة الحمل ثم غادر مسكنه في حزن. بعد لحظات ، عاد راكضًا وبدأ في البحث تحت سريره حتى وجد المعاطف الجلدية التي كان يمتلكها في أيامه في الأفران. بعد أن ارتدى عدة طبقات ، وضع قلادة اليشم الخاصة به في مكان ما يمكنه الوصول إليها بسهولة.
بقدر ما كانوا قلقين ، كان السبب الوحيد الذي قد يجعله يضيع في طريقه إلى المنافسة هو أنه نادرًا ما غامر بالصعود إلى قمة الجبل ، ولم يهتم كثيرًا بالمسابقات التي تنظمها الطائفة. على الأرجح ، كان معتادًا فقط على التجول من أجل المتعة.
” تدريب الاخت الكبيره دو في الدائرة الكبرى للمستوى الخامس من تكثيف التشي ، لذلك ستحتل المركز الأول في هذه المسابقة. لا يوجد حتى أي تشويق في هذه المسألة “.
من بعيد ، كان المشهد صادمًا تمامًا.
تسببت نظره لي تشينغهو في شعور باي شياوتشون بأن الوضع كان غير عادل تمامًا. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التعبير عن مشاعره. بمجرد أن غادرت الكلمات فم الشيخ صن ، كان باي شياوتشون أول تلميذ يقفز على المنصة وصدره منتفخ بفخر ، وكأن الجبال من الخناجر والبحار الملتهبة لا يمكن أن تمسه.
“لا يمكنك التقليل من شأن الأخ الأكبر تشين زيانج رغم ذلك. سمعت أنه حقق إختراق في قاعدة التدريب الشهر الماضي. قد لا يكون في الدائرة الكبرى للمستوى الخامس من تكثيف التشي ، لكنه قريب. ” بمكان ليس بعيدًا جدًا عن دو لينغفي وقف شاب متغطرس المظهر ، وهو نفس تشين زيانج الذي صُدم بخيزران باي شياوتشون خارج مكتب المهمات في ذلك اليوم.
شاهد الجميع بأعين واسعة الشاب الهزيل في الساحة وهو يطلق هديره الخاص ، ثم يقوم بإيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في تحليق سيف خشبي مباشرة نحو باي شياوتشون.
نظر لي تشينغهو حوله وأومأ برأسه. بينما كان يتفحص حشد التلاميذ ، على أية حال ، عبس عندما أدرك أن باي شياوتشون لم يكن هناك.
عندما كان الجميع يناقش الأمر ، نظر تشين زيانج إلى دو لينغفي مع بريق غريب في عينيه. على الرغم من أنه لم يكن واثقًا جدًا من قدرته على احتلال المركز الأول ، إلا أنه كان متأكدًا تمامًا من قدرته على احتلال المركز الثاني. إلى جانب ذلك ، قد يكون قادرًا أيضًا على الاستفادة من الموقف للتعرف على دو لينغفي .
“لا يمكنك التقليل من شأن الأخ الأكبر تشين زيانج رغم ذلك. سمعت أنه حقق إختراق في قاعدة التدريب الشهر الماضي. قد لا يكون في الدائرة الكبرى للمستوى الخامس من تكثيف التشي ، لكنه قريب. ” بمكان ليس بعيدًا جدًا عن دو لينغفي وقف شاب متغطرس المظهر ، وهو نفس تشين زيانج الذي صُدم بخيزران باي شياوتشون خارج مكتب المهمات في ذلك اليوم.
في هذه المرحلة تقريبًا ، أنطلق شعاع عبر الهواء من مسافة بعيدة. لم يكن سوى لي تشينغهو ، تبعه رجل عجوز هزيل. كان الرجل العجوز ذو بشرة داكنة ، لكن عينيه تتألقان ، وبدا كأنه شخص صارم للغاية.
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، نظر كل تلميذ من الطائفة الخارجية نحوه لا إراديًا. كان هناك عدد غير قليل منهم على دراية بباي شياوتشون ، وعندما سمعوا الكلمات التي نادى بها ، بدأوا في الضحك. أما الذين لم يعرفوه ، فقد عبسوا ويمكن رؤية بريق السخرية في عيونهم.
صُدم تلاميذ الطائفة الخارجية المحيطون تمامًا عندما اكتشفوا أن لي تشينغهو سيكون حاضرًا في المسابقة ، وسرعان ما شبكوا أيديهم في التحية.
ارتعش وجه لي تشينغهو ، ولكن من نظرة عينيه ، كان من الواضح أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال الموقف.
“تحية لسيد القمة و الشيخ صن “. كان الجميع مندهشًا من أن سيد القمة سيحضر شخصيًا حدثًا كهذا. كانت المسابقات الصغيرة مثل هذه دائمًا ما يرأسها الشيخ صن.
صُدم كل من دو لينجفي وتشين زيانج أيضًا ، وكان لهما تعابير خطيرة للغاية على وجهيهما أثناء انحناءهما في تحية لي تشينغهو.
“حسنًا ، فلتتقدم وترني!”
نظر لي تشينغهو حوله وأومأ برأسه. بينما كان يتفحص حشد التلاميذ ، على أية حال ، عبس عندما أدرك أن باي شياوتشون لم يكن هناك.
“آه ، لماذا لم أفكر في هذا من قبل!” فكر بأسف. “لا أصدق أنني نسيت تلك المقلاة السوداء الكبيرة الخاصة بي.” ومع ذلك ، كان الوقت ينفد ، ولم يكن لديه خيار سوى صر أسنانه والالتفاف والمغادرة. ألقي نظرة في اتجاه الشمس البعيدة وعيناه مليئة بالإصرار. بدأ يتسلق نحو قمة الجبل وهو ينفخ صدره.
عندما رأى تلاميذ الطائفة الخارجية لي تشينغهو يعبس ، بدأت قلوبهم في التوتر. بدأت دو لينجفي بالتوتر ، ولم تكن متأكده من سبب استياء سيد القمة.
كانت قاعدته التدريبية في المستوى الخامس من تكثيف التشي. أومضت عيناه كالبرق ، وبدأ وكأنه من الأشخاص الذي لا ينبغي العبث معهم.
فتح باي شياوتشون عيونه عند شروق الشمس. أخذ نفسا عميقا ، ويمكن رؤية تعبير جاد على وجهه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة كهذه.
“هل نبدأ ، سيد القمة؟” سأل الشيخ صن الذي وقف بجانب لي تشينغهو.
بقدر ما كانوا قلقين ، كان السبب الوحيد الذي قد يجعله يضيع في طريقه إلى المنافسة هو أنه نادرًا ما غامر بالصعود إلى قمة الجبل ، ولم يهتم كثيرًا بالمسابقات التي تنظمها الطائفة. على الأرجح ، كان معتادًا فقط على التجول من أجل المتعة.
كان لي تشينغهو على وشك الرد عندما رأي فجأه شكل كروي مبلل بالعرق يسارع باتجاههم من بعيد.
نظر الشيخ صن بتمعن إلى باي شياوتشون للحظة ، ثم ضحك ولوح كمه. “ممتاز. جميع التلاميذ الذين يرغبون في المشاركة في مسابقة قتال الطائفة الخارجية ، يرجى الدخول إلى الساحة “.
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، نظر كل تلميذ من الطائفة الخارجية نحوه لا إراديًا. كان هناك عدد غير قليل منهم على دراية بباي شياوتشون ، وعندما سمعوا الكلمات التي نادى بها ، بدأوا في الضحك. أما الذين لم يعرفوه ، فقد عبسوا ويمكن رؤية بريق السخرية في عيونهم.
“لقد ضعت!” بكى صرخ شياوتشون وهو يركض. “كانت السماء ضبابية للغاية…” لم يكن باي شياوتشون متوترًا فحسب ، بل شعر أيضًا أن الوضع برمته غير عادل للغاية. بعد كل شيء ، لم يكن على دراية بجميع الممرات الجبلية لذا فقد ضاع أثناء التحرك.
“المقاتلون رقم 11 و 12 ، تقدموا للأمام ” ، صرخ الشيخ صن. أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا وسار إلى الأمام مع تعبير خطير للغاية على وجهه. بعد أن لمست قدمه إلى الحلبة ، وجد أن خصمه كان شابًا طويل القامة ونحيلًا بابتسامة باردة على وجهه.
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، نظر كل تلميذ من الطائفة الخارجية نحوه لا إراديًا. كان هناك عدد غير قليل منهم على دراية بباي شياوتشون ، وعندما سمعوا الكلمات التي نادى بها ، بدأوا في الضحك. أما الذين لم يعرفوه ، فقد عبسوا ويمكن رؤية بريق السخرية في عيونهم.
نظرت إليه دو لينجفي ، وتذكرته كواحد من الأشخاص الذين كانوا يطاردون تشو شينكي مؤخرًا. من المفترض أنه عمل بجد للقبض على سارق الدجاج العظيم. ابتعدت دو لينجفي على الفور بازدراء ، ولم تكن على استعداد حتى للنظر إليه.
“حسنًا ، فلتتقدم وترني!”
بقدر ما كانوا قلقين ، كان السبب الوحيد الذي قد يجعله يضيع في طريقه إلى المنافسة هو أنه نادرًا ما غامر بالصعود إلى قمة الجبل ، ولم يهتم كثيرًا بالمسابقات التي تنظمها الطائفة. على الأرجح ، كان معتادًا فقط على التجول من أجل المتعة.
لم تحسب معركته في السابق مع شو باوكاي. ومع ذلك ، الآن بعد أن كان ذاهبًا للمشاركة في مسابقة قمة السحابة العطرة للطائفة الخارجية ، فإنه سيقاتل ضد زملائه أعضاء الطائفة.
نظرت إليه دو لينجفي ، وتذكرته كواحد من الأشخاص الذين كانوا يطاردون تشو شينكي مؤخرًا. من المفترض أنه عمل بجد للقبض على سارق الدجاج العظيم. ابتعدت دو لينجفي على الفور بازدراء ، ولم تكن على استعداد حتى للنظر إليه.
نظر تشين زيانج إلى باي شياوتشون بصدمة كاملة ، ولم يسعه سوى إلقاء نظرة على لي تشينغهو. لم ينس ما قاله باي شياوتشون في مكتب المهمات عن كون لي تشينغهو عمه. هذا من شأنه أن يفسر سبب استياء لي تشينغهو الآن ، وبعد تحليل الأمر ، أدرك أنه عندما يقاتل باي شياوتشون ، يجب أن يكون حريصًا على عدم ضربه بشدة.
نظرت إليه دو لينجفي ، وتذكرته كواحد من الأشخاص الذين كانوا يطاردون تشو شينكي مؤخرًا. من المفترض أنه عمل بجد للقبض على سارق الدجاج العظيم. ابتعدت دو لينجفي على الفور بازدراء ، ولم تكن على استعداد حتى للنظر إليه.
شم لي تشينغهو ببرود ، وحدق في باي شياوتشون للحظة قبل أن يومأ برأسه نحو الشيخ صن.
قال الشاب الهزيل “حسنًا يا أخي الصغير ، لديك حظ سيئ لأنك صادفتني في الجولة الأولى. لم يفت الأوان على الاستسلام. إذا لم تفعل ذلك ، فسيتعين عليك تحمل المسؤولية إذا تعرضت للإصابة “.
نظر الشيخ صن بتمعن إلى باي شياوتشون للحظة ، ثم ضحك ولوح كمه. “ممتاز. جميع التلاميذ الذين يرغبون في المشاركة في مسابقة قتال الطائفة الخارجية ، يرجى الدخول إلى الساحة “.
كان الهدير شديدًا لدرجة أن كل شيء اهتز ، وأصيب عدد غير قليل من أفراد الجمهور بالصدمة. كما تفاجأ الشاب الهزيل ، حتى أنه تراجع قليلاً دون التفكير في الأمر وهو يحدق في باي شياوتشون بعيون واسعة.
تسببت نظره لي تشينغهو في شعور باي شياوتشون بأن الوضع كان غير عادل تمامًا. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التعبير عن مشاعره. بمجرد أن غادرت الكلمات فم الشيخ صن ، كان باي شياوتشون أول تلميذ يقفز على المنصة وصدره منتفخ بفخر ، وكأن الجبال من الخناجر والبحار الملتهبة لا يمكن أن تمسه.
تسببت نظره لي تشينغهو في شعور باي شياوتشون بأن الوضع كان غير عادل تمامًا. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التعبير عن مشاعره. بمجرد أن غادرت الكلمات فم الشيخ صن ، كان باي شياوتشون أول تلميذ يقفز على المنصة وصدره منتفخ بفخر ، وكأن الجبال من الخناجر والبحار الملتهبة لا يمكن أن تمسه.
شاهد الجميع بأعين واسعة الشاب الهزيل في الساحة وهو يطلق هديره الخاص ، ثم يقوم بإيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في تحليق سيف خشبي مباشرة نحو باي شياوتشون.
سرعان ما خطي جميع المتسابقين في الساحة. بما في ذلك باي شياوتشون ، كان هناك عشرين في المجموع.
“هل اتخذت منحى خاطئًا…؟” فكر ، ونظر حوله على الفور بحثًا عن شخص يسأله عن الاتجاهات . في الوقت نفسه ، بدأ قلبه يخفق خوفا من التأخير.
…..
كانت قواعد مثل هذه المسابقات متساهلة إلى حد ما. نظر الشيخ صن إلى المتسابقين للحظة ، ثم أخرج كيسًا صغيرًا من القماش و بداخله مجموعة من الكرات عليها أرقام. واحدًا تلو الآخر ، تقدم المتنافسون لأخذ قطعة من الكيس ، مما يشير إلى الترتيب الذي قاتلوا به.
حتى عندما بدأت معنوياته في الانخفاض ، انتهت المباراة الأولى وبدأت الثانية. كانت دو لينغفي واحدة من المقاتلين في هذه المباراة ، وقد قامت على الفور بإيماءة تعويذة ، مما تسبب في رفع لافتة ، والتي تحولت بعد ذلك إلى تيار من الضباب يلف خصمها. بعد الكفاح قليلاً ، لم يستطع التلميذ الهروب ، واستسلم.
بسبب كل الدروع الواقية ، كان صراخ باي شياوتشون اللاحق مكتومًا بعض الشيء.
لم يتمكن باي شياوتشون من الحصول على المركز الأول في . لقد علق في المنتصف ، وعندما أخرج قطعة الخاصة به ، كان مكتوبًا عليها الرقم 11.
صُدم تلاميذ الطائفة الخارجية المحيطون تمامًا عندما اكتشفوا أن لي تشينغهو سيكون حاضرًا في المسابقة ، وسرعان ما شبكوا أيديهم في التحية.
قال الشيخ صن ببرود: “جيد جدًا”. “فليتراجع الجميع حتى تبدأ المباراة الأولى. المقاتلون رقم واحد واثنين ، استعدوا للبدء! ” سرعان ما غادر باي شياوتشون والآخرون ساحة القتال ، بينما بقي التلاميذ ذوو الرقم واحد واثنين . عندما حدق الاثنان في بعضهما البعض ، بدأ الضوء الساطع في السطوع في عيونهم.
سرعان ما بدأوا في القتال ورنّت أصوات المعركة. في غضون ذلك ، كان عقل باي شياوتشون يتسابق. ظل يقول لنفسه أنه نظرًا لوجود عشرين شخصًا في هذه المسابقة ، فكل ما كان عليه فعله هو الفوز مرتين للوصول إلى أعلى 5. وكان يتساءل أيضًا عمن حصل على الرقم 12 ، لكن لم يكن أحد على استعداد ليكشف للآخرين عن الرقم خاصته، مما يجعل من المستحيل عليه تحديد من سيقاتل.
” تدريب الاخت الكبيره دو في الدائرة الكبرى للمستوى الخامس من تكثيف التشي ، لذلك ستحتل المركز الأول في هذه المسابقة. لا يوجد حتى أي تشويق في هذه المسألة “.
لولا حقيقة أنه كان سيجلب الكثير من الأسئلة ، لكان قد وضع مقلاة السلحفاة على ظهره.
حتى عندما بدأت معنوياته في الانخفاض ، انتهت المباراة الأولى وبدأت الثانية. كانت دو لينغفي واحدة من المقاتلين في هذه المباراة ، وقد قامت على الفور بإيماءة تعويذة ، مما تسبب في رفع لافتة ، والتي تحولت بعد ذلك إلى تيار من الضباب يلف خصمها. بعد الكفاح قليلاً ، لم يستطع التلميذ الهروب ، واستسلم.
هذا الفصل برعاية *Least Legend*
مرت المباراتان الثالثة والرابعة بسرعة كافية ، وعندما حان وقت المباراة الخامسة ، حقق تشين زيانج فوزًا سريعًا وفعالًا على تلميذ في المستوى الرابع من تكثيف التشي.
“المقاتلون رقم 11 و 12 ، تقدموا للأمام ” ، صرخ الشيخ صن. أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا وسار إلى الأمام مع تعبير خطير للغاية على وجهه. بعد أن لمست قدمه إلى الحلبة ، وجد أن خصمه كان شابًا طويل القامة ونحيلًا بابتسامة باردة على وجهه.
في الوقت الحالي ، كان يرتدي طبقات كثيرة جدًا من الملابس الجلدية. على الرغم من أنه لم يكن لديه المقلاة السوداء الكبيرة ، إلا أنه لا يزال يشبه كرة أرز لزجة….
كانت قاعدته التدريبية في المستوى الخامس من تكثيف التشي. أومضت عيناه كالبرق ، وبدأ وكأنه من الأشخاص الذي لا ينبغي العبث معهم.
قال الشاب الهزيل “حسنًا يا أخي الصغير ، لديك حظ سيئ لأنك صادفتني في الجولة الأولى. لم يفت الأوان على الاستسلام. إذا لم تفعل ذلك ، فسيتعين عليك تحمل المسؤولية إذا تعرضت للإصابة “.
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، نظر كل تلميذ من الطائفة الخارجية نحوه لا إراديًا. كان هناك عدد غير قليل منهم على دراية بباي شياوتشون ، وعندما سمعوا الكلمات التي نادى بها ، بدأوا في الضحك. أما الذين لم يعرفوه ، فقد عبسوا ويمكن رؤية بريق السخرية في عيونهم.
على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها تمامًا بـ تشو شينكي ، إلا أنها كانت لا تزال واحدة من أشهر تلاميذ الطائفة الخارجية ، دو لينغفي.
ومع ذلك ، في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم الشاب ، أطلق باي شياوتشون فجأة هديرًا قويًا.
سرعان ما خطي جميع المتسابقين في الساحة. بما في ذلك باي شياوتشون ، كان هناك عشرين في المجموع.
بقدر ما كانوا قلقين ، كان السبب الوحيد الذي قد يجعله يضيع في طريقه إلى المنافسة هو أنه نادرًا ما غامر بالصعود إلى قمة الجبل ، ولم يهتم كثيرًا بالمسابقات التي تنظمها الطائفة. على الأرجح ، كان معتادًا فقط على التجول من أجل المتعة.
كان الهدير شديدًا لدرجة أن كل شيء اهتز ، وأصيب عدد غير قليل من أفراد الجمهور بالصدمة. كما تفاجأ الشاب الهزيل ، حتى أنه تراجع قليلاً دون التفكير في الأمر وهو يحدق في باي شياوتشون بعيون واسعة.
“لا يمكنك التقليل من شأن الأخ الأكبر تشين زيانج رغم ذلك. سمعت أنه حقق إختراق في قاعدة التدريب الشهر الماضي. قد لا يكون في الدائرة الكبرى للمستوى الخامس من تكثيف التشي ، لكنه قريب. ” بمكان ليس بعيدًا جدًا عن دو لينغفي وقف شاب متغطرس المظهر ، وهو نفس تشين زيانج الذي صُدم بخيزران باي شياوتشون خارج مكتب المهمات في ذلك اليوم.
بعد هدير ، صفع باي شياوتشون قلادة اليشم الخاصة به ، مما تسبب في إحاطة توهج أخضر به. لكن ذلك لم يجعله يشعر بالأمان ، لذلك أخرج كومة كبيرة من التعويذات الورقية ، والتي سرعان ما ألصقها بنفسه. في كل مرة يفعل ، ينبعث منه توهجًا قويًا ، حتى تم تغطيته بما لا يقل عن عشرة درع فردية. تحولت قوتهم المشتركة إلى جدار واقي يبلغ سمكه حوالي متر ونصف.
كان هناك عدد غير قليل من تلاميذ الطائفة الخارجية حولها ، ومن الواضح أنهم المعجبين بها.
من بعيد ، كان المشهد صادمًا تمامًا.
كانت هناك شابة من بين المجموعة التي تميزت عن أي شخص آخر. كانت طويلة وجميلة ، ولم يكن باستطاعة زي تلميذ الطائفة الخارجية أن يخفي جسدها الرشيق. أي شخص يضع أعينه عليها لن يكون قادرًا على التوقف عن السقوط فى القليل من الخيال.
بسبب كل الدروع الواقية ، كان صراخ باي شياوتشون اللاحق مكتومًا بعض الشيء.
عندما رأى تلاميذ الطائفة الخارجية لي تشينغهو يعبس ، بدأت قلوبهم في التوتر. بدأت دو لينجفي بالتوتر ، ولم تكن متأكده من سبب استياء سيد القمة.
“حسنًا ، فلتتقدم وترني!”
نهض ببطء ووقف على قدميه ونظم حقيبة الحمل ثم غادر مسكنه في حزن. بعد لحظات ، عاد راكضًا وبدأ في البحث تحت سريره حتى وجد المعاطف الجلدية التي كان يمتلكها في أيامه في الأفران. بعد أن ارتدى عدة طبقات ، وضع قلادة اليشم الخاصة به في مكان ما يمكنه الوصول إليها بسهولة.
“حسنًا ، فلتتقدم وترني!”
كان الشاب الهزيل لا يزال يحدق في باي شياوتشون ، ولم يكن هو فقط. كان تلاميذ الطائفة الخارجية الآخرون ، بما في ذلك المتسابقون الآخرون يشعرون بالصدمة. في جميع الأوقات التي شاهدوا فيها مثل هذه المسابقات ، لم يروا أحدًا يستخدم الدروع الواقية إلى هذا الحد.
نظرت إليه دو لينجفي ، وتذكرته كواحد من الأشخاص الذين كانوا يطاردون تشو شينكي مؤخرًا. من المفترض أنه عمل بجد للقبض على سارق الدجاج العظيم. ابتعدت دو لينجفي على الفور بازدراء ، ولم تكن على استعداد حتى للنظر إليه.
ارتعش وجه لي تشينغهو ، ولكن من نظرة عينيه ، كان من الواضح أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال الموقف.
كانت قاعدته التدريبية في المستوى الخامس من تكثيف التشي. أومضت عيناه كالبرق ، وبدأ وكأنه من الأشخاص الذي لا ينبغي العبث معهم.
بسبب كل الدروع الواقية ، كان صراخ باي شياوتشون اللاحق مكتومًا بعض الشيء.
أخذ تشين زيانج نفسًا عميقًا لأنه أصبح أكثر يقينًا من أن باي شياوتشون ولي تشينغهو أقارب. ومع ذلك ، أعطت دو لينجفي شخيرا باردًا ، وازدادت سخريتها منه.
شاهد الجميع بأعين واسعة الشاب الهزيل في الساحة وهو يطلق هديره الخاص ، ثم يقوم بإيماءة تعويذة مزدوجة ، مما تسبب في تحليق سيف خشبي مباشرة نحو باي شياوتشون.
ومع ذلك ، في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم الشاب ، أطلق باي شياوتشون فجأة هديرًا قويًا.
هذا الفصل برعاية *Least Legend*
“هل اتخذت منحى خاطئًا…؟” فكر ، ونظر حوله على الفور بحثًا عن شخص يسأله عن الاتجاهات . في الوقت نفسه ، بدأ قلبه يخفق خوفا من التأخير.
ترجمة : PEKA
فتح باي شياوتشون عيونه عند شروق الشمس. أخذ نفسا عميقا ، ويمكن رؤية تعبير جاد على وجهه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة كهذه.
…..
