مغازلة الموت
3696 – مغازلة الموت
حتى الآن، كانت كل عشيرة تسيطر على فرع رئيسي واحد – مدني وعسكري. لطالما تنافس الجانبان مع بعضهما البعض، لكن الآن، بدأ موت ابنائهما تحالفًا مؤقتًا.
لم يكن الزائر سوى ولي عهد الفاجرا. كان لديه تعبير قلق وتحدث على الفور: “أيها السيد الشاب، لقد توترت الأمور. تم القبض على النبيل الماركيز يانغ والآنسة يانغ.”
“أميتابها، بوذا الرحيم…” بدأ الراهب يهتف كما لو كان يحاول إرضاء بعض الأرواح ونقل الموتى إلى الجانب الآخر.
*للتوضيح: الماركيز أحد الرتب للنبيل، يعتبر في رتبة صغيرة تقريبًا*
“استدعى تشانغ الماركيز يانغ…” ثم ذكر الأمير الأحداث بالتفصيل.
” تم القبض عليهم؟ هل هم الفاجرا؟ ” قام لي تشي بتجعيد حواجبه قليلاً.
اعتقد كلاهما أن يانغ لينغ لا تستطيع إعفاء مسؤوليتها من التورط في وفاة أبنائهما. وهكذا طالبوا بدفنها أيضًا.
“لا.” خاف الأمير من سوء الفهم وأجاب على الفور: “إنه القائد الأعلى والمستشار الأعلى. لي وتشانغ “.
وافق معظمهم على هذا. كان الملك الحالي يهتم فقط بالحياة الأبدية بدلاً من أن يكون حاكماً جيداً. أمضى وقته في البحث عن طريقة طول العمر أو صنع المزيد من الحبوب.
“أميتابها. هل هذه هي رغبة جلالة الملك؟ ” وضع الراهب غير المقيد راحتيه معًا.
كان لدى عشيرتي تشانغ و لي جذور عميقة في الفاجرا بعد العمل لأجيال. ناهيك عن متدرب واحد، حتى طائفة بأكملها لا يمكن أن تلمسهم.
“بالطبع لا.” هز الأمير رأسه: “جاء المستشار الأعلى والقائد الأعلى إلى القصر لكن الأب كان مشغولاً بصقل الحبوب. لم يتمكنوا من رؤيته “.
لم يكن الزائر سوى ولي عهد الفاجرا. كان لديه تعبير قلق وتحدث على الفور: “أيها السيد الشاب، لقد توترت الأمور. تم القبض على النبيل الماركيز يانغ والآنسة يانغ.”
توقف قليلاً قبل أن يواصل: “هاتان العشيرتان تصرفتا بمحض إرادتهما وأسرتا الماركيز يانغ.”
“وضح.” قال لي تشي، لا يبدو قلقا.
“صقل الحبوب مرة أخرى؟” ابتسم الراهب بتعبير متغير: “هم، عشيرتي لي وتشانغ يعبرون الخط من خلال أسر أحد النبلاء بلقب منحته المحكمة دون الحصول على إذن.”
اعتقد كلاهما أن يانغ لينغ لا تستطيع إعفاء مسؤوليتها من التورط في وفاة أبنائهما. وهكذا طالبوا بدفنها أيضًا.
“حسنًا…” ابتسم الأمير بسخرية قبل أن يكشف: “أختي الصغرى كانت هناك”.
كان لدى ولي العهد شبكة معلومات قادرة. غادر مباشرة بعد سماع الرسالة من أجل إبلاغ لي تشي.
“وضح.” قال لي تشي، لا يبدو قلقا.
كانت عشيرتي لي وتشانغ في علاقة جيدة معه. يعتقد معظمهم أنهم سيقدمون له دعمهم.
“استدعى تشانغ الماركيز يانغ…” ثم ذكر الأمير الأحداث بالتفصيل.
لذلك اتضح أنه بعد لقاء فاشل مع الملك، استدعى المستشار الأعلى والقائد الأعلى والد يانغ لينغ.
لسوء الحظ، أخطأ في قراءة الموقف. اختلف القائد الأعلى والمستشار الأعلى مع تبريره واحتجزوه.
كان لدى الأخير فكرة واضحة عما حدث في جناح الأمنية. على الرغم من أن ابنته كانت مع لي تشي، إلا أنه كان يعلم أنه لا علاقة لها بوفاتهم. كان لي تشي الجاني الوحيد.
“تم تشكيل هذا التحالف على شيء أكثر من مجرد الفوائد، الانتقام.” قال أحد المسؤولين: “لا يمكن إيقافه إذا لم يخرج أسلاف العشيرة الملكية”.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لوضعه وعدم وجود جريمة خطيرة بالإضافة إلى عدم استجوابه من قبل الملك الحالي، لم تستطع هاتان العشيرتان فعل شيء له.
ترجمة: Ghost Emperor
لسوء الحظ، أخطأ في قراءة الموقف. اختلف القائد الأعلى والمستشار الأعلى مع تبريره واحتجزوه.
“أميتابها، بوذا الرحيم…” بدأ الراهب يهتف كما لو كان يحاول إرضاء بعض الأرواح ونقل الموتى إلى الجانب الآخر.
اعتقد كلاهما أن يانغ لينغ لا تستطيع إعفاء مسؤوليتها من التورط في وفاة أبنائهما. وهكذا طالبوا بدفنها أيضًا.
ومع ذلك، حصل الأمير الثالث في الواقع على دعم أكثر من ولي العهد. كان يكدح على الحدود ولديه العديد من المساهمات الجديرة بالتقدير. هيبته فاقت بكثير مكانة أخيه الأكبر.
بالطبع، كانت أميرة الفاجرا الثانية حاضرة أيضًا خلال هذا التبادل.
على الرغم من كونه ولي العهد، إلا أنه لم يكن بهذه الشعبية. كل من المستشار الأعلى والقائد الأعلى لن يظهرا له أي وجه لأنهما يدعمان سراً الأمير الثالث.
اعتقدت المجموعة أنه نظرًا لمكانتها وتأثيرها في الفاجرا، فإن دفن هذه الفتاة الصغيرة لم يكن أمرًا كبيرًا. علاوة على ذلك، حصلوا على دعم الأميرة الثانية التي يمكن أن تمثل العشيرة الملكية إلى حد ما.
علاوة على ذلك، حصلوا على دعم الأميرة الثانية أيضًا. كان هذا كافياً لفعل أي شيء في الفاجرا.
رفض الماركيز يانغ بطبيعة الحال لذلك اندلعت معركة. لم يكن حراسه متطابقين لذا أصبح الأب وابنته سجينين.
“يدفنون معا؟ أنا أرى.” ابتسم لي تشي ببرود.
كان لدى ولي العهد شبكة معلومات قادرة. غادر مباشرة بعد سماع الرسالة من أجل إبلاغ لي تشي.
الآن، يعتقد البعض أن هذه الخطوة من جانبهم كان من المفترض أن تكون حافزًا. عندما يخرج جلالته من التدريب المنعزل، كان سيتابع هذا الأمر.
“يدفنون معا؟ أنا أرى.” ابتسم لي تشي ببرود.
قد يكون هذا أكثر من مجرد عمل انتقامي. في الوقت الحالي، تم تحديد منصب ولي العهد. بدون أي شيء غير متوقع، سيرث ولي العهد الحالي العرش.
“أميتابها”. أغلق الراهب عينيه ووضع راحتيه معًا. من الواضح أن لي تشي كان يشير إلى العشيرتين عندما قال “يدفنون معًا”، وليس يانغ لينغ.
“يدفنون معا؟ أنا أرى.” ابتسم لي تشي ببرود.
“ماذا ستفعل أيها السيد الشاب؟” سأل الأمير بتوتر.
كانت عشيرتي لي وتشانغ في علاقة جيدة معه. يعتقد معظمهم أنهم سيقدمون له دعمهم.
على الرغم من كونه ولي العهد، إلا أنه لم يكن بهذه الشعبية. كل من المستشار الأعلى والقائد الأعلى لن يظهرا له أي وجه لأنهما يدعمان سراً الأمير الثالث.
علاوة على ذلك، فقد أعماهم الغضب الآن.
علاوة على ذلك، فقد أعماهم الغضب الآن.
“بالطبع لا.” هز الأمير رأسه: “جاء المستشار الأعلى والقائد الأعلى إلى القصر لكن الأب كان مشغولاً بصقل الحبوب. لم يتمكنوا من رؤيته “.
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ إما أن يطلقوا سراحها أو سأبيد عشيرتيهم “. رد لي تشي بشكل قاطع.
لم يكن لدى الماركيز يانغ نفس السلطة وكانت عشيرته أضعف أيضًا. ومع ذلك، لا يزال لديه لقب وراثي منحته له العشيرة الملكية.
“إبادة العشيرتين…” فزع الأمير. قلة هم الذين تجرأوا على النطق بهذه الكلمات.
ومع ذلك، حصل الأمير الثالث في الواقع على دعم أكثر من ولي العهد. كان يكدح على الحدود ولديه العديد من المساهمات الجديرة بالتقدير. هيبته فاقت بكثير مكانة أخيه الأكبر.
كان لدى عشيرتي تشانغ و لي جذور عميقة في الفاجرا بعد العمل لأجيال. ناهيك عن متدرب واحد، حتى طائفة بأكملها لا يمكن أن تلمسهم.
“أميتابها، بوذا الرحيم…” بدأ الراهب يهتف كما لو كان يحاول إرضاء بعض الأرواح ونقل الموتى إلى الجانب الآخر.
“أميتابها، بوذا الرحيم…” بدأ الراهب يهتف كما لو كان يحاول إرضاء بعض الأرواح ونقل الموتى إلى الجانب الآخر.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لوضعه وعدم وجود جريمة خطيرة بالإضافة إلى عدم استجوابه من قبل الملك الحالي، لم تستطع هاتان العشيرتان فعل شيء له.
***
بالطبع، كانت أميرة الفاجرا الثانية حاضرة أيضًا خلال هذا التبادل.
سافرت المعلومات بسرعة في العاصمة ومتروبوليس. اكتشف الجميع على الفور كل شيء في وقت قصير.
“لا.” خاف الأمير من سوء الفهم وأجاب على الفور: “إنه القائد الأعلى والمستشار الأعلى. لي وتشانغ “.
ألقى المستشار الأعلى والقائد الأعلى فجأة القبض على الماركيز يانغ وابنته. وكانت هذه مشكلة كبيرة.
“لا أصدق أن الأميرة متورطة أيضًا. ماذا سيحدث؟” أصبح قلق آخر.
لم يكن لدى الماركيز يانغ نفس السلطة وكانت عشيرته أضعف أيضًا. ومع ذلك، لا يزال لديه لقب وراثي منحته له العشيرة الملكية.
بالطبع، كانت أميرة الفاجرا الثانية حاضرة أيضًا خلال هذا التبادل.
الآن، تسبب هذا الاعتقال بطبيعة الحال في إثارة ضجة كبيرة في جميع أنحاء الفناء الملكي. ناقش مسؤولون ونبلاء آخرون بشدة حول هذا الموضوع.
وافق معظمهم على هذا. كان الملك الحالي يهتم فقط بالحياة الأبدية بدلاً من أن يكون حاكماً جيداً. أمضى وقته في البحث عن طريقة طول العمر أو صنع المزيد من الحبوب.
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للمتدربين والقوى الأخرى خارج الفاجرا.
“القائد الأعلى والمستشار الأعلى خارج الخط.” تمتم أحد المسؤولين: “كيف يمكنهم فعل ذلك دون إذن جلالة الملك؟”
“القائد الأعلى والمستشار الأعلى خارج الخط.” تمتم أحد المسؤولين: “كيف يمكنهم فعل ذلك دون إذن جلالة الملك؟”
بدأت العاصفة أخيرًا في متروبوليس بهذه الإعلانات.
“حسنًا، جلالة الملك لم يشارك في الإدارة على عكس القائد الأعلى والمستشار الأعلى. لا يوجد سوى عدد قليل من الرجال الذين يمكنهم ردعهم “. أجاب أحد الجنرالات.
كان لدى ولي العهد شبكة معلومات قادرة. غادر مباشرة بعد سماع الرسالة من أجل إبلاغ لي تشي.
وافق معظمهم على هذا. كان الملك الحالي يهتم فقط بالحياة الأبدية بدلاً من أن يكون حاكماً جيداً. أمضى وقته في البحث عن طريقة طول العمر أو صنع المزيد من الحبوب.
أما بالنسبة لأسلاف الفاجرا، فقد ظلوا منعزلين. لهذا السبب لم يخشى القائد الأعلى والمستشار الأعلى أحدًا في الفناء الملكي، ربما فقط وزير الحرب والمعلم الوطني.
لم يكن لدى الماركيز يانغ نفس السلطة وكانت عشيرته أضعف أيضًا. ومع ذلك، لا يزال لديه لقب وراثي منحته له العشيرة الملكية.
“تم تشكيل هذا التحالف على شيء أكثر من مجرد الفوائد، الانتقام.” قال أحد المسؤولين: “لا يمكن إيقافه إذا لم يخرج أسلاف العشيرة الملكية”.
3696 – مغازلة الموت
حتى الآن، كانت كل عشيرة تسيطر على فرع رئيسي واحد – مدني وعسكري. لطالما تنافس الجانبان مع بعضهما البعض، لكن الآن، بدأ موت ابنائهما تحالفًا مؤقتًا.
“لا أصدق أن الأميرة متورطة أيضًا. ماذا سيحدث؟” أصبح قلق آخر.
علاوة على ذلك، حصلوا على دعم الأميرة الثانية أيضًا. كان هذا كافياً لفعل أي شيء في الفاجرا.
كان لدى الأخير فكرة واضحة عما حدث في جناح الأمنية. على الرغم من أن ابنته كانت مع لي تشي، إلا أنه كان يعلم أنه لا علاقة لها بوفاتهم. كان لي تشي الجاني الوحيد.
“لا أصدق أن الأميرة متورطة أيضًا. ماذا سيحدث؟” أصبح قلق آخر.
“استدعى تشانغ الماركيز يانغ…” ثم ذكر الأمير الأحداث بالتفصيل.
قد يكون هذا أكثر من مجرد عمل انتقامي. في الوقت الحالي، تم تحديد منصب ولي العهد. بدون أي شيء غير متوقع، سيرث ولي العهد الحالي العرش.
لم يكن لدى الماركيز يانغ نفس السلطة وكانت عشيرته أضعف أيضًا. ومع ذلك، لا يزال لديه لقب وراثي منحته له العشيرة الملكية.
ومع ذلك، حصل الأمير الثالث في الواقع على دعم أكثر من ولي العهد. كان يكدح على الحدود ولديه العديد من المساهمات الجديرة بالتقدير. هيبته فاقت بكثير مكانة أخيه الأكبر.
كانت عشيرتي لي وتشانغ في علاقة جيدة معه. يعتقد معظمهم أنهم سيقدمون له دعمهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الآن، يعتقد البعض أن هذه الخطوة من جانبهم كان من المفترض أن تكون حافزًا. عندما يخرج جلالته من التدريب المنعزل، كان سيتابع هذا الأمر.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لوضعه وعدم وجود جريمة خطيرة بالإضافة إلى عدم استجوابه من قبل الملك الحالي، لم تستطع هاتان العشيرتان فعل شيء له.
في تلك المرحلة، كانوا يتعاونون ويجعلون الأمر صعبًا عليه بينما يطالبون بخليفة مختلف. كانت هذه فرصتهم لاختبار جلالة الملك والعشيرة الملكية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
دليل آخر لهذه التكهنات يكمن في الأميرة. كانت قريبة من الأمير الثالث، لذا فإن حقيقة توليها المسؤولية في هذا الأمر كانت تستحق التأمل.
“لديكم ساعتان لإطلاق سراحهم سالمين. وإلا فسوف أبيد قصوركم جميعًا. ” جاءت هذه الرسالة بعد ذلك كرد.
وهذا أيضًا هو السبب الذي جعل ولي العهد في عجلة من أمره لإعلام لي تشي. كما شعر بشيء خاطئ.
حتى الآن، كانت كل عشيرة تسيطر على فرع رئيسي واحد – مدني وعسكري. لطالما تنافس الجانبان مع بعضهما البعض، لكن الآن، بدأ موت ابنائهما تحالفًا مؤقتًا.
“العين بالعين سيدفن قاتل ابني معه”. أصدر كل عشيرتي تشانغ و لي إعلانًا في نفس الوقت.
بدأت العاصفة أخيرًا في متروبوليس بهذه الإعلانات.
“الخونة الذين يخططون ضد الفاجرا يستحقون الموت.” الأميرة الثانية انضمت أيضًا.
“الخونة الذين يخططون ضد الفاجرا يستحقون الموت.” الأميرة الثانية انضمت أيضًا.
بدأت العاصفة أخيرًا في متروبوليس بهذه الإعلانات.
كان لدى الأخير فكرة واضحة عما حدث في جناح الأمنية. على الرغم من أن ابنته كانت مع لي تشي، إلا أنه كان يعلم أنه لا علاقة لها بوفاتهم. كان لي تشي الجاني الوحيد.
“لديكم ساعتان لإطلاق سراحهم سالمين. وإلا فسوف أبيد قصوركم جميعًا. ” جاءت هذه الرسالة بعد ذلك كرد.
“أميتابها، بوذا الرحيم…” بدأ الراهب يهتف كما لو كان يحاول إرضاء بعض الأرواح ونقل الموتى إلى الجانب الآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
“لا.” خاف الأمير من سوء الفهم وأجاب على الفور: “إنه القائد الأعلى والمستشار الأعلى. لي وتشانغ “.
ترجمة: Ghost Emperor
توقف قليلاً قبل أن يواصل: “هاتان العشيرتان تصرفتا بمحض إرادتهما وأسرتا الماركيز يانغ.”
حتى الآن، كانت كل عشيرة تسيطر على فرع رئيسي واحد – مدني وعسكري. لطالما تنافس الجانبان مع بعضهما البعض، لكن الآن، بدأ موت ابنائهما تحالفًا مؤقتًا.
