التجمد
أصبح نصف جسد الخروف الآن جليد نقي ، والشيء الوحيد الذي احتفظ به في أرض الأحياء هو قلبها الضعيف الذي يضخ الدم بضعف . كانت السيدة التنين أفضل حال من الخروف الحقير لكن لازالت تعاني .
الفصل 1359: التجمد
لقد جاء من مسافة بعيدة ، لكن ما كان يقلقهم هو مدى ضرره.
كان الصراخ أشبه بانفجار شظية في أذنيه ، لكنه لم يستطع الالتفات إلى ذلك. كان “النجاة” هو اسم اللعبة في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لضمان نجاته من هذه المحنة المروعة.
“من يقاتل هناك؟” سأل هان سين ، “القوى التي أطلقو العنان لها وحشية تماماً” ، بسبب عدم قدرة سوترا دونغ شوان على اكتشاف وتسجيل ما كان يجري في الخارج.
قدم جادسكين مقاومة شديدة للبرد ، لكنه شعر ببرودة شديدة الآن.
أصبح نصف جسد الخروف الآن جليد نقي ، والشيء الوحيد الذي احتفظ به في أرض الأحياء هو قلبها الضعيف الذي يضخ الدم بضعف . كانت السيدة التنين أفضل حال من الخروف الحقير لكن لازالت تعاني .
كانو يعتقدون أنه إذا اقترب الصوت أكثر ، فإن رؤوسهم ستنفجر مثل بطيخ يحيي ضربة مطرقة. ولكن مع الصراخ المستمر ، ودرجة الحرارة التي لاتزال تنخفض ، فالوضع يزداد سوء في كل ثانية.
كانت السيدة التنين والخروف يرتجفون بسبب البرد ، مما دفع الأولى إلى إشعال النار في جسدها . لقد ساعدها ذلك قليلاً ، لكن قضمت الصقيع كانت قوية ومؤلمة ، ولم تساعد في التخلص من التجمد.
“اللعنة!” تحول وجه هان سين لعبوس قاتم . كان الامر مؤلم للغاية ، على الرغم من أن دماغه قد تم تقويته بواسطة جادسكين وكان أكثر مرونة وأقوى بكثير من دماغ الإنسان العادي.
كان صوف الخروف الرقيق مغطى بالكامل بالجليد والثلج ، على سبيل المقارنة. اعترف هان سين أنها كانت نتيجة مؤسفة للوصول إلى البرد ، ولكن بغض النظر ، كان مظهره غريب بالنسبة لها.
كان البرد يؤلمه بشدة . يمكن للخروف الحقير أن يرتعش فقط كل بضع لحظات ، مما يشير إلى أنه أصبح من المحتمل بشكل متزايد أن يتجمد الخروف حتى الموت.
جلد السيدة التنين قد بدأ يتقشر مع الثلج، و باوير بدأت ترتعد وتهتز بين ذراعي هان سين .
استمر هان سين في الإمساك بباوير ، لكن بيده الحرة أشعل النار. لحسن الحظ ، لا يبدو أن باوير تتأثر بالبرد. بفضول كبير ، نظرت إلى خارج الوعاء كما لو كانت تشاهد شيئ لا يراه أحد غيرها.
“إلى متى سيستمر القتال؟ إذا استمر هذا الأمر ، فسنموت في أقل من ساعتين! ” فكر هان سين في نفسه.
ومع ذلك ، استمرت درجة الحرارة في الانخفاض . وبغض النظر عن سلامة باوير ، كان هان سين قلق حتى من أنه لن يكون قادر على تحمل البرد لفترة أطول. كان هناك قلق شديد من أن هؤلاء الثلاثة قد يموتون بسبب التحول المفاجئ في الطقس.
مع فتح سوترا دونغ شوان ، أطلق هان سين جميع أقفال الجينات العشرة وحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه تنقية البرد والضوضاء.
“من يقاتل هناك؟” سأل هان سين ، “القوى التي أطلقو العنان لها وحشية تماماً” ، بسبب عدم قدرة سوترا دونغ شوان على اكتشاف وتسجيل ما كان يجري في الخارج.
استمرت السماء في الضخ والسعال وإخراج أكبر قدر ممكن من الثلوج والرياح التي تقشعر لها الأبدان.
“اللعنة!” تحول وجه هان سين لعبوس قاتم . كان الامر مؤلم للغاية ، على الرغم من أن دماغه قد تم تقويته بواسطة جادسكين وكان أكثر مرونة وأقوى بكثير من دماغ الإنسان العادي.
“لست متأكدة.” قالت السيدة التنين ، مقدمة تفسيرها الخاص ، “يمكن أن تكون إما معركة ارواح ملكية أو ارواح ملك.“
“لست متأكدة.” قالت السيدة التنين ، مقدمة تفسيرها الخاص ، “يمكن أن تكون إما معركة ارواح ملكية أو ارواح ملك.“
على الرغم من أنها كانت مشتعلة ، فشفتاها بدأتا تتحول إلى اللون الأرجواني وكانت أسنانها تطقطق بين الكلمات المتناثرة. ضمت ذراعيها في محاولة يائسة للحد من ارتجافها.
لكن لسوء الحظ بالنسبة لهم ، اتضح أن الصرير كان يقترب.
فجأة ، دوى ضجيج حاد للغاية. كان عالي النبرة بشكل مروّع ، مثل وضع مثقاب طبيب الأسنان في طبلة الأذن ومحاولة الحفر للوصول لأدمغتهم. جعلهم الصوت جميعاً يسقطون على ركبهم.
جلد السيدة التنين قد بدأ يتقشر مع الثلج، و باوير بدأت ترتعد وتهتز بين ذراعي هان سين .
“إلى متى سيستمر القتال؟ إذا استمر هذا الأمر ، فسنموت في أقل من ساعتين! ” فكر هان سين في نفسه.
“اللعنة!” تحول وجه هان سين لعبوس قاتم . كان الامر مؤلم للغاية ، على الرغم من أن دماغه قد تم تقويته بواسطة جادسكين وكان أكثر مرونة وأقوى بكثير من دماغ الإنسان العادي.
مع فتح سوترا دونغ شوان ، أطلق هان سين جميع أقفال الجينات العشرة وحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه تنقية البرد والضوضاء.
ولم تكن صرخة قصيرة واحدة . استمر ، يتلاشى ثم يدوي مجدداً ، جالباً للفريق المزيد من الألم. لقد كان بالتأكيد عويل مخيف لمخلوق من نوع ما.
جلد السيدة التنين قد بدأ يتقشر مع الثلج، و باوير بدأت ترتعد وتهتز بين ذراعي هان سين .
لقد جاء من مسافة بعيدة ، لكن ما كان يقلقهم هو مدى ضرره.
ضغطت السيدة التنين علي أذنيها وسقطت على الأرض. فعلت باوير نفس الشيء بأذنيها ، لكن لم يبدو وكأنها منزعجة للغاية . الطريقة التي تتصرف بها لم تظهر أي ألم ، وبدا أن الصوت كان يزعجها اكثر مما كان يؤلمها . وبالمقارنة مع سلوك الثلاثة الآخرين ، كان الخروف يتدحرج على الأرض في عذاب شديد.
كانو يعتقدون أنه إذا اقترب الصوت أكثر ، فإن رؤوسهم ستنفجر مثل بطيخ يحيي ضربة مطرقة. ولكن مع الصراخ المستمر ، ودرجة الحرارة التي لاتزال تنخفض ، فالوضع يزداد سوء في كل ثانية.
مع استمرار الصوت في الارتفاع ، أمسكو برؤوسهم في مقاومة عبثية للعويل الذي شعرو به وكأنه مجموعة من السكاكين تحاول طعن أدمغتهم. تم تجفيف لون وجه باوير ، وانهارت السيدة التنين أخيراً على الأرض تماماً.
“إلى متى سيستمر القتال؟ إذا استمر هذا الأمر ، فسنموت في أقل من ساعتين! ” فكر هان سين في نفسه.
استطاعت الحاسة السابعة تصفية بعض الصراخ الثاقب.
أصبح نصف جسد الخروف الآن جليد نقي ، والشيء الوحيد الذي احتفظ به في أرض الأحياء هو قلبها الضعيف الذي يضخ الدم بضعف . كانت السيدة التنين أفضل حال من الخروف الحقير لكن لازالت تعاني .
“هل سوترا دونغ شوان ستولد نواة جينية ؟” تسائل هان سين في نفسه.
“من يقاتل هناك؟” سأل هان سين ، “القوى التي أطلقو العنان لها وحشية تماماً” ، بسبب عدم قدرة سوترا دونغ شوان على اكتشاف وتسجيل ما كان يجري في الخارج.
بإلقاء نظرة أخرى على باوير ، يبدو أنها تعاني الآن . كان هذا شيئ لم يره هان سين من قبل ، مما جعل قلبه يؤلم.
كان هان سين يواجه مشكلة في محاربة هذه الضوضاء ، لذلك خفض وركز هالة سوترا دونغ شوان على دائرة نصف قطرها الوعاء.
كان الصراخ يزعج تدفق طاقتهم أيضاً. جعلهم غير قادرين على التعامل مع البرد بكفاءة كما يريدون . استخدم هان سين هالة دونغ شوان بأفضل ما يستطيع. بدت السيدة التنين أفضل ، لكن الخروف الحقير فقد الوعي.
مع فتح سوترا دونغ شوان ، أطلق هان سين جميع أقفال الجينات العشرة وحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه تنقية البرد والضوضاء.
“لست متأكدة.” قالت السيدة التنين ، مقدمة تفسيرها الخاص ، “يمكن أن تكون إما معركة ارواح ملكية أو ارواح ملك.“
استطاعت الحاسة السابعة تصفية بعض الصراخ الثاقب.
استمر هان سين في الإمساك بباوير ، لكن بيده الحرة أشعل النار. لحسن الحظ ، لا يبدو أن باوير تتأثر بالبرد. بفضول كبير ، نظرت إلى خارج الوعاء كما لو كانت تشاهد شيئ لا يراه أحد غيرها.
وهكذا ، حارب هان سين الضوضاء ، على أمل تقليل الضرر الذي كان يلحق بفريقه . إذا انتهت المعركة قريباً ، أو طارو بعيداً عن مكان وجودهم ، فسيكونون بأمان.
لكن لسوء الحظ بالنسبة لهم ، اتضح أن الصرير كان يقترب.
الفصل 1359: التجمد
كان صوف الخروف الرقيق مغطى بالكامل بالجليد والثلج ، على سبيل المقارنة. اعترف هان سين أنها كانت نتيجة مؤسفة للوصول إلى البرد ، ولكن بغض النظر ، كان مظهره غريب بالنسبة لها.
كان هان سين يواجه مشكلة في محاربة هذه الضوضاء ، لذلك خفض وركز هالة سوترا دونغ شوان على دائرة نصف قطرها الوعاء.
بدأت المادة تتجمع داخل البحر من الروح، والكريستال الأسود كان رد فعله تماماً كما كان. أطلق سائله الحبري الذي اتحد مع المادة.
مع فتح سوترا دونغ شوان ، أطلق هان سين جميع أقفال الجينات العشرة وحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه تنقية البرد والضوضاء.
كان الصراخ يزعج تدفق طاقتهم أيضاً. جعلهم غير قادرين على التعامل مع البرد بكفاءة كما يريدون . استخدم هان سين هالة دونغ شوان بأفضل ما يستطيع. بدت السيدة التنين أفضل ، لكن الخروف الحقير فقد الوعي.
مع استمرار الصوت في الارتفاع ، أمسكو برؤوسهم في مقاومة عبثية للعويل الذي شعرو به وكأنه مجموعة من السكاكين تحاول طعن أدمغتهم. تم تجفيف لون وجه باوير ، وانهارت السيدة التنين أخيراً على الأرض تماماً.
“هذا الرجل هو حقا لعنة . أراهن أن سبب وجودنا في هذه الفوضى هو أنه يصر على مناداتي بالزعيم . هذا هو السبب!” شعر هان سين بالإحباط بسبب المحنة التي وجدو أنفسهم فيها.
“إلى متى سيستمر القتال؟ إذا استمر هذا الأمر ، فسنموت في أقل من ساعتين! ” فكر هان سين في نفسه.
مع استمرار الصوت في الارتفاع ، أمسكو برؤوسهم في مقاومة عبثية للعويل الذي شعرو به وكأنه مجموعة من السكاكين تحاول طعن أدمغتهم. تم تجفيف لون وجه باوير ، وانهارت السيدة التنين أخيراً على الأرض تماماً.
استطاعت الحاسة السابعة تصفية بعض الصراخ الثاقب.
“عندما أصبح أقوى ، سأجد كل من فعل هذا و اقدم لهم طبق انتقام بارد!” القي هان سين هالة دونغ شوان بكل قوته الآن ، وبذل قصارى جهده لإنقاذ أصدقائه.
كان الصراخ أشبه بانفجار شظية في أذنيه ، لكنه لم يستطع الالتفات إلى ذلك. كان “النجاة” هو اسم اللعبة في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لضمان نجاته من هذه المحنة المروعة.
فجأة ، دوى ضجيج حاد للغاية. كان عالي النبرة بشكل مروّع ، مثل وضع مثقاب طبيب الأسنان في طبلة الأذن ومحاولة الحفر للوصول لأدمغتهم. جعلهم الصوت جميعاً يسقطون على ركبهم.
فجأة ، شعر هان سين كما لو أن خلاياه تعود الي الحياة . تم إنشاء مادة غامضة ، تماماً كما حدث من قبل ، وذهبت إلى بحر الروح.
بدأت المادة تتجمع داخل البحر من الروح، والكريستال الأسود كان رد فعله تماماً كما كان. أطلق سائله الحبري الذي اتحد مع المادة.
“هل سوترا دونغ شوان ستولد نواة جينية ؟” تسائل هان سين في نفسه.
أصبح نصف جسد الخروف الآن جليد نقي ، والشيء الوحيد الذي احتفظ به في أرض الأحياء هو قلبها الضعيف الذي يضخ الدم بضعف . كانت السيدة التنين أفضل حال من الخروف الحقير لكن لازالت تعاني .
بدأت المادة تتجمع داخل البحر من الروح، والكريستال الأسود كان رد فعله تماماً كما كان. أطلق سائله الحبري الذي اتحد مع المادة.
فجأة ، دوى ضجيج حاد للغاية. كان عالي النبرة بشكل مروّع ، مثل وضع مثقاب طبيب الأسنان في طبلة الأذن ومحاولة الحفر للوصول لأدمغتهم. جعلهم الصوت جميعاً يسقطون على ركبهم.
كان الصراخ أشبه بانفجار شظية في أذنيه ، لكنه لم يستطع الالتفات إلى ذلك. كان “النجاة” هو اسم اللعبة في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لضمان نجاته من هذه المحنة المروعة.
“هل سوترا دونغ شوان ستولد نواة جينية ؟” تسائل هان سين في نفسه.
جلد السيدة التنين قد بدأ يتقشر مع الثلج، و باوير بدأت ترتعد وتهتز بين ذراعي هان سين .
كان الصراخ يزعج تدفق طاقتهم أيضاً. جعلهم غير قادرين على التعامل مع البرد بكفاءة كما يريدون . استخدم هان سين هالة دونغ شوان بأفضل ما يستطيع. بدت السيدة التنين أفضل ، لكن الخروف الحقير فقد الوعي.
على الرغم من أنها كانت مشتعلة ، فشفتاها بدأتا تتحول إلى اللون الأرجواني وكانت أسنانها تطقطق بين الكلمات المتناثرة. ضمت ذراعيها في محاولة يائسة للحد من ارتجافها.
انخفضت درجة الحرارة أكثر فأكثر ، حيث اقترب الصرير أكثر فأكثر.
على الرغم من أنها كانت مشتعلة ، فشفتاها بدأتا تتحول إلى اللون الأرجواني وكانت أسنانها تطقطق بين الكلمات المتناثرة. ضمت ذراعيها في محاولة يائسة للحد من ارتجافها.
“اللعنة ! هيا. لا يمكن أن يحدث هذا. لا أستطيع أن أموت! لن أموت! ” بحث هان سين حوله بحثاً عن طريق للهروب . إذا لم يستطع إنقاذ الآخرين ، فسيتعين عليه إنقاذ نفسه. لكن لسوء الحظ ، كان محاصراً حقاً ، ولم يكن هناك مخرج.
كان هان سين يواجه مشكلة في محاربة هذه الضوضاء ، لذلك خفض وركز هالة سوترا دونغ شوان على دائرة نصف قطرها الوعاء.
فجأة ، اهتز بحر الروح. ثم ظهر شيء أمامه.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هذا الرجل هو حقا لعنة . أراهن أن سبب وجودنا في هذه الفوضى هو أنه يصر على مناداتي بالزعيم . هذا هو السبب!” شعر هان سين بالإحباط بسبب المحنة التي وجدو أنفسهم فيها.
“عندما أصبح أقوى ، سأجد كل من فعل هذا و اقدم لهم طبق انتقام بارد!” القي هان سين هالة دونغ شوان بكل قوته الآن ، وبذل قصارى جهده لإنقاذ أصدقائه.
كان البرد يؤلمه بشدة . يمكن للخروف الحقير أن يرتعش فقط كل بضع لحظات ، مما يشير إلى أنه أصبح من المحتمل بشكل متزايد أن يتجمد الخروف حتى الموت.
