كونغ مينغ
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
‘كيف اهتمامه!’
الفصل 204: كونغ مينغ
“نعم سيدي!”
وسط الصمت ، بدأ هاي فو في التعرق أكثر وبدأ في المساومة. “3 زجاجات. هذا هو الحد الأدنى الذي يمكنني الحصول عليه. فقط لوحة الصفيف الخاصة بهذه المصفوفة الثابتة تتطلب بالفعل الياقوت وأحجار هي بو و جليد الثلج الغامض (ممكن ترجمة مو صحيحة لكن نرى ماذا نجد في المستقبل)…”
Luxury
“أنت … يا لها من جرأة!”
…………… ……………….
بعد كل شيء ، كان لديهم ميزة جغرافية.
تشانغ كونغ فان اختنق تقريبا.
اصبح تشانغ كونغ فان شاحب. شعر كأن الجالس أمامه ليس إنسانًا بل جبل! جبل من السماء!
“هذا هو…”
قبل لحظات قليلة فقط ، أدرك أنه تم تنشيط مصفوفة بخصائص التنويم المغناطيسي. كان هاي فو يختبر مهاراته.
كسر الشخص الممتلئ الجسم الموجود على المنضدة ختم الزجاجة وسكب حبة متوهجة. على سطح الحبة ، كانت هناك نقوش روحية ، وتجمد. “حبة روحية؟”
حتى الراهب الالهي كونغ مينغ لن يكون لديه فكرة أنه في فترة قصيرة فقط ، تعلم فانغ يوان بالفعل كل تقنيات الصفوف الروحية هذه من خلال تشانغ كونغ فان .
ارتعش وجهه ، وسرعان ما احتفظ بالحبوب ، متصرفًا بكل شك مثل اللص. بعد النظر حوله ، انحنى نحو فانغ يوان. “لديك حبوب روحية؟ من فضلك اجلس ، وسنقدم لك الشاي!”
هذا صحيح … بعد كل شيء ، إن مدينة النجوم المتساقطة بمفردها ، ولا أرى أي أساتذة في الكيمياء ينقلون مهاراتهم. كما أنها شحيحة في الموارد … ”
ظل فانغ يوان جالسًا دون أن يتحرك. فجأة ضرب يده اليمنى.
“مم!”
ومع ذلك ، فإن رؤية فانغ يوان يمكن أن يأخذ بسهولة العديد من زجاجات الحبوب الروحية جعلته يتساءل عما إذا كان سيدًا في الكيمياء. في تلك اللحظة ذهب كل تعاسته وشكوكه.
بالنظر إلى ارتعاش عضلات وجه هاي فو ، بدا الأمر كما لو أن فانغ يوان كان يستفيد منه.
نظر فانغ يوان إلى الأسفل وتصرف في ظروف غامضة.
في الواقع ، كانت قيمة هذه الحبوب الروحية تفوق توقعاته.
تشانغ كونغ فان اختنق تقريبا.
هذا صحيح … بعد كل شيء ، إن مدينة النجوم المتساقطة بمفردها ، ولا أرى أي أساتذة في الكيمياء ينقلون مهاراتهم. كما أنها شحيحة في الموارد … ”
بعيونه الصغيرة ، لا يزال بإمكانه تقييم الوضع بهدوء. “أنت لست من هذه المدينة!”
كسر الشخص الممتلئ الجسم الموجود على المنضدة ختم الزجاجة وسكب حبة متوهجة. على سطح الحبة ، كانت هناك نقوش روحية ، وتجمد. “حبة روحية؟”
بالنظر إلى الشخص اليقظ على المنضدة ، توصل فانغ يوان إلى نتيجة. “قيمة هذه الحبوب الروحية أكثر مما توقعت.”
عندما كان يحدق في هاي فو ، بدأ هاي فو في التعرق بغزارة. ضغط أسنانه. “إذا كان لديك 4 زجاجات من هذه الحبة الروحية ، فسوف أتخذ قرارًا ببيعك هذه المجموعة ، ودعنا ننتهز هذه كفرصة لتكوين صداقات!”
“كيكي …”
الرابع
قاد الشخص فانغ يوان إلى غرفة جميلة وقدم له الشاي شخصيًا. بعد ذلك ، بدأ في تقديم نفسه. “اسمي هاي فو. أنا ممثل المصفوفة الرئيسية تشانغ كونغ فان ، الذي تعلم من كونغ مينغ الراهب الإلهي. السيد تشانغ استثنائي ومصفوفته الثابتة رائعة حقًا …”
كانت كل غرفة في محكمة المصفوفة الروحية محمية بمصفوفات روحية. تم ذلك في الاعتبار لسلامة سيد المجموعة الروحية.
بعد كل شيء ، بما أنه كان ضعيفًا نوعًا ما ، ألم يكن من الطبيعي بالنسبة له أن يطمئن على الطرف الآخر قبل الموافقة على مقابلته؟ كيف يمكن أن يصبح انتهاكًا لقواعد فانغ يوان؟
كان لدى هاي فو لسان ساطع ويمكنه تقريبًا وصف النسخة الأولية من المصفوفة الثابتة في مصفوفة عملاقة تم إلقاؤها بواسطة سيد مصفوفة روحية.
كان مختلفا عن تلميذه. كان سيد صفيف روحي حقيقي!
“كيكي …”
تمامًا كما كان فانغ يوان على وشك تنفيذ أسلوبه للوصول إلى الأحلام على تشانغ كونغ فان ، سُمع جرس بوذي عندما دخل راهب عجوز عاطف المظهر إلى الغرفة.
ابتسم فانغ يوان ولم يتفوه بكلمة واحدة. ارتشف الشاي برشاقة ونظر إلى هاي فو.
عندما كان يحدق في هاي فو ، بدأ هاي فو في التعرق بغزارة. ضغط أسنانه. “إذا كان لديك 4 زجاجات من هذه الحبة الروحية ، فسوف أتخذ قرارًا ببيعك هذه المجموعة ، ودعنا ننتهز هذه كفرصة لتكوين صداقات!”
“ماذا او ما؟”
قبل لحظات قليلة فقط ، أدرك أنه تم تنشيط مصفوفة بخصائص التنويم المغناطيسي. كان هاي فو يختبر مهاراته.
بالنظر إلى ارتعاش عضلات وجه هاي فو ، بدا الأمر كما لو أن فانغ يوان كان يستفيد منه.
عندما كان يحدق في هاي فو ، بدأ هاي فو في التعرق بغزارة. ضغط أسنانه. “إذا كان لديك 4 زجاجات من هذه الحبة الروحية ، فسوف أتخذ قرارًا ببيعك هذه المجموعة ، ودعنا ننتهز هذه كفرصة لتكوين صداقات!”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
ومع ذلك ، عرف فانغ يوان أنه إذا تمت الصفقة ، فسيكون هاي فو قادرًا على ربح الكثير منها.
“إيه؟”
بعد كل شيء ، لا ينبغي لأحد أن يثق في أي شيء قد يقوله رجل الأعمال.
وسط الصمت ، بدأ هاي فو في التعرق أكثر وبدأ في المساومة. “3 زجاجات. هذا هو الحد الأدنى الذي يمكنني الحصول عليه. فقط لوحة الصفيف الخاصة بهذه المصفوفة الثابتة تتطلب بالفعل الياقوت وأحجار هي بو و جليد الثلج الغامض (ممكن ترجمة مو صحيحة لكن نرى ماذا نجد في المستقبل)…”
“أنا بخير مع 3 زجاجات من الحبوب الروحية!”
كان هذا الراهب العجوز طويلًا وحاجبه طويلان جدًا. كانت عيناه صغيرتان وكأن بصره لم يكن جيدًا.
تحت عيون هاي فو المقلقة ، فتح فانغ يوان فمه أخيرًا. “لكن لدي شرط!”
ليس هذا فقط ، يبدو أن المصفوفة الموجودة على المتجر بأكمله تتحرك. شعرت بقوة هائلة ، لكن لم يكن معروفًا من أين أتت.
في الواقع ، تم صنع هذه الحبوب الروحية بواسطة لانرويو ونفسه وكانت أقل شأناً بكثير من تلك التي صنعها لو رينجيا . ومع ذلك ، سيتم اعتباره بالفعل كنزًا هنا في مدينة النجوم الساقطة .
تمامًا كما كان فانغ يوان على وشك تنفيذ أسلوبه للوصول إلى الأحلام على تشانغ كونغ فان ، سُمع جرس بوذي عندما دخل راهب عجوز عاطف المظهر إلى الغرفة.
“من فضلك اذكر حالتك!”
كان الطلب على الحبوب الروحية مرتفعًا ، وكان هناك دائمًا سعر لها في السوق ، لكن لا أحد يبيعها.
…
في اللحظة التي سمع فيها أن هناك فرصة لإتمام الصفقة ، توهجت عيون هاي فو.
لم يظن أبدًا أن هذا الشاب الفظ الذي أمامه قد اخترق بالفعل عالم التجمع الأولي!
ظل فانغ يوان جالسًا دون أن يتحرك. فجأة ضرب يده اليمنى.
“أريد أن أقابل صانع لوحة المصفوفة هذه ، تشانغ كونغ فان ، السيد تشانغ! بالطبع ، سيكون من الأفضل أن أرى كونغ مينغ الراهب الإلهي!”
أدرك تشانغ كونغ فان أن شيئًا ما كان خطأ. “كيف يمكنك الاختباء من التجسس على مجموعتي الروحية؟”
سأل فانغ يوان بصوت عميق.
“إلا إذا…”
“أنت عميل كبير. بالطبع ، ليس هناك مشكلة في السماح لك برؤية السيد كونغ فان … ولكن بالنسبة لـ الراهب الالهي كونغ مينغ …”
ألقى هاي فو نظرة مضطربة ودفع الزجاجات للخلف. “إذا أصررت ، فعلينا أن نكسر الصفقة”.
“سامحني يا سيدي!”
“أنت عميل كبير. بالطبع ، ليس هناك مشكلة في السماح لك برؤية السيد كونغ فان … ولكن بالنسبة لـ الراهب الالهي كونغ مينغ …”
“أنسى أمره!”
مع تعطل سيطرته على المصفوفة ، وحقيقة وجود الكثير من الاضطرابات ، كانت محكمة المصفوفة الروحية بأكملها قد عرفت بالفعل ما كان يحدث.
ابتسم فانغ يوان. كان يعلم أنه تجاوز الخط. ” تشانغ كونغ فان سيكون على ما يرام. أرسله إلى هنا!”
“يا له من موقف …”
اصبح تشانغ كونغ فان شاحب. شعر كأن الجالس أمامه ليس إنسانًا بل جبل! جبل من السماء!
احتفظ هاي فو بالحبوب الروحية ، وأعطاه لوحات المصفوفة وشعر ببعض الشك حول الأمر برمته.
الفصل 204: كونغ مينغ
“هاي فو ، أمسكه ، وضربه جيدًا وخذ كل مقتنياته الثمينة …”
ومع ذلك ، فإن رؤية فانغ يوان يمكن أن يأخذ بسهولة العديد من زجاجات الحبوب الروحية جعلته يتساءل عما إذا كان سيدًا في الكيمياء. في تلك اللحظة ذهب كل تعاسته وشكوكه.
كان على وجهه نظرة نفاد صبر. “ما الأمر؟ إذا طلبت مني أن ألقي مصفوفة ، فسيتعين علينا تسوية الدفعة بشكل منفصل. إذا كنت تبحث عن تصحيح مجموعة الحماية على القرى ، فسوف أحتاج إلى موافقة مدير المدينة … ”
“من فضلك انتظر هنا!”
بعيونه الصغيرة ، لا يزال بإمكانه تقييم الوضع بهدوء. “أنت لست من هذه المدينة!”
أخذ القوس وخرج من الغرفة بسرعة.
تمامًا كما كان فانغ يوان على وشك تنفيذ أسلوبه للوصول إلى الأحلام على تشانغ كونغ فان ، سُمع جرس بوذي عندما دخل راهب عجوز عاطف المظهر إلى الغرفة.
“إيه؟”
على الرغم من أنه كان لديه بالفعل نية شريرة ، إلا أنه لم يعرضها بعد.
جلس فانغ يوان لفترة. فجأة ، عبس ونظر إلى ركن معين من الغرفة.
ظل فانغ يوان جالسًا دون أن يتحرك. فجأة ضرب يده اليمنى.
قبل لحظات قليلة فقط ، أدرك أنه تم تنشيط مصفوفة بخصائص التنويم المغناطيسي. كان هاي فو يختبر مهاراته.
‘كيف اهتمامه!’
لم يكن ليعرف أبدًا أن فانغ يوان ذو المظهر الطبيعي سيكون عملية احتيال!
“هل أدركت أخيرًا ما يحدث؟”
كان فانغ يوان غاضبًا وألقى نظرة باردة.
تجمد هاي فو وسقط على الأرض وعيناه تحدقان.
“أنا آسف على الانتظار ، السيد تشانغ هنا!”
اصبح تشانغ كونغ فان شاحب. شعر كأن الجالس أمامه ليس إنسانًا بل جبل! جبل من السماء!
“تلميذي متهور. أتمنى أن تكون رحيمًا ودعه يذهب هذه المرة!”
في الواقع ، بعد فترة ليست بالطويلة ، دفع هاي فو الباب مفتوحًا وبدا متواضعًا للغاية.
مع تعطل سيطرته على المصفوفة ، وحقيقة وجود الكثير من الاضطرابات ، كانت محكمة المصفوفة الروحية بأكملها قد عرفت بالفعل ما كان يحدث.
بعد ذلك ، دخل رجل في الثلاثينيات من عمره بنظرة فخر على وجهه.
“أنت … يا لها من جرأة!”
هذا صحيح … بعد كل شيء ، إن مدينة النجوم المتساقطة بمفردها ، ولا أرى أي أساتذة في الكيمياء ينقلون مهاراتهم. كما أنها شحيحة في الموارد … ”
“هل طلبت البحث عني؟”
عندما كان يحدق في هاي فو ، بدأ هاي فو في التعرق بغزارة. ضغط أسنانه. “إذا كان لديك 4 زجاجات من هذه الحبة الروحية ، فسوف أتخذ قرارًا ببيعك هذه المجموعة ، ودعنا ننتهز هذه كفرصة لتكوين صداقات!”
ارتعش وجهه ، وسرعان ما احتفظ بالحبوب ، متصرفًا بكل شك مثل اللص. بعد النظر حوله ، انحنى نحو فانغ يوان. “لديك حبوب روحية؟ من فضلك اجلس ، وسنقدم لك الشاي!”
كان على وجهه نظرة نفاد صبر. “ما الأمر؟ إذا طلبت مني أن ألقي مصفوفة ، فسيتعين علينا تسوية الدفعة بشكل منفصل. إذا كنت تبحث عن تصحيح مجموعة الحماية على القرى ، فسوف أحتاج إلى موافقة مدير المدينة … ”
“الأمر لا يتعلق بكل هؤلاء …”
“أنا آسف على الانتظار ، السيد تشانغ هنا!”
سخر فانغ يوان. “الأمر فقط أنني لم أر مطلقًا خبيرًا في المصفوفات من قبل ، ولهذا السبب اتصلت بك … يا للأسف … أنت محبط للغاية ، هيه …”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
نظر فانغ يوان إلى الأسفل وتصرف في ظروف غامضة.
“ماذا او ما؟”
غضب تشانغ كونغ فان.
نظر كونغ مينغ الراهب الإلهي إلى فانغ يوان بصدمة. “لماذا أجدك غير مألوف … لقد عرفت منذ فترة طويلة جميع فناني الدفاع عن النفس ذوي المهارات العالية في مدينة النجم النازل بأكملها …”
بصفتهم أساتذة مصفوفات مرموقة – وإن كان مجرد تلميذ في الوقت الحالي ، إلا أنهم كانوا فخورون أينما ذهبوا. لم يسبق لهم أن تعرضوا لمثل هذا الذل
“أنت … يا لها من جرأة!”
“من فضلك انتظر هنا!”
كان على وجهه نظرة نفاد صبر. “ما الأمر؟ إذا طلبت مني أن ألقي مصفوفة ، فسيتعين علينا تسوية الدفعة بشكل منفصل. إذا كنت تبحث عن تصحيح مجموعة الحماية على القرى ، فسوف أحتاج إلى موافقة مدير المدينة … ”
اهتز جسده ، وحدق بشدة في هاي فو.
أخذ القوس وخرج من الغرفة بسرعة.
“سامحني يا سيدي!”
“رائع!”
كان هاي فو خائفًا بسبب ذكائه وبدأ في الركوع.
“هل طلبت البحث عني؟”
لم يكن ليعرف أبدًا أن فانغ يوان ذو المظهر الطبيعي سيكون عملية احتيال!
تمامًا كما كان فانغ يوان على وشك تنفيذ أسلوبه للوصول إلى الأحلام على تشانغ كونغ فان ، سُمع جرس بوذي عندما دخل راهب عجوز عاطف المظهر إلى الغرفة.
“أربعة مستويات من السماء والأرض ، حماية!”
“كنت أنوي في البداية التحدث معك حول بعض الشروط. إنه لأمر مؤسف أن لديك عقلًا شريرًا. باستخدام صفيفك للتجسس علي ، تكون قد انتهكت قواعدي …”
“من فضلك انتظر هنا!”
تحدث فانغ يوان بهدوء.
“أنت…”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 204: كونغ مينغ
تشانغ كونغ فان اختنق تقريبا.
“أنا آسف على الانتظار ، السيد تشانغ هنا!”
في الواقع ، تم صنع هذه الحبوب الروحية بواسطة لانرويو ونفسه وكانت أقل شأناً بكثير من تلك التي صنعها لو رينجيا . ومع ذلك ، سيتم اعتباره بالفعل كنزًا هنا في مدينة النجوم الساقطة .
كانت كل غرفة في محكمة المصفوفة الروحية محمية بمصفوفات روحية. تم ذلك في الاعتبار لسلامة سيد المجموعة الروحية.
“أنت…”
تجمد هاي فو وسقط على الأرض وعيناه تحدقان.
بعد كل شيء ، بما أنه كان ضعيفًا نوعًا ما ، ألم يكن من الطبيعي بالنسبة له أن يطمئن على الطرف الآخر قبل الموافقة على مقابلته؟ كيف يمكن أن يصبح انتهاكًا لقواعد فانغ يوان؟
بعد كل شيء ، لا ينبغي لأحد أن يثق في أي شيء قد يقوله رجل الأعمال.
على الرغم من أنه كان لديه بالفعل نية شريرة ، إلا أنه لم يعرضها بعد.
مشى كونغ مينغ الراهب الإلهي وفحص تشانغ كونغ فان و هاي فو . بعد ذلك ، وضع يديه معًا أمام صدره. “شكرا لك على الخير الخاص بك!”
“هاي فو ، أمسكه ، وضربه جيدًا وخذ كل مقتنياته الثمينة …”
“نعم سيدي!”
ترك فانغ يوان يده وصرخ بقوة. “أنا فقط أنبّهه على أخطائه!”
أصبح تشانغ كونغ فان جادًا للغاية.
من خلال ما حصل عليه من المصفوفة ، اكتشف أن هذا الشخص كان مجرد فنان قتالي عادي. على الرغم من أنه قد يكون لديه مكانة أو دعم قوي ، إلا أنه كان عليه العودة إليه! كانت هذه مسألة فخر سيد مصفوفة!
بعد كل شيء ، بما أنه كان ضعيفًا نوعًا ما ، ألم يكن من الطبيعي بالنسبة له أن يطمئن على الطرف الآخر قبل الموافقة على مقابلته؟ كيف يمكن أن يصبح انتهاكًا لقواعد فانغ يوان؟
“نعم سيدي!”
“رائع!”
“هل طلبت البحث عني؟”
وقف هاي فو مثل كلب مخلص ، كما لو كان مستعدًا للانقضاض على فانغ يوان في أي وقت.
فجر فانغ يوان طفيفة.
لم يظن أبدًا أن هذا الشاب الفظ الذي أمامه قد اخترق بالفعل عالم التجمع الأولي!
“هيه ، أنت مجرد تلميذ روحي ، ومع ذلك لا تعرف أين يجب أن تقف!”
“نامو أميتوفو!”
بعد كل شيء ، كان لديهم ميزة جغرافية.
هز فانغ يوان رأسه وأغمض عينيه.
تجمد هاي فو وسقط على الأرض وعيناه تحدقان.
ابتسم فانغ يوان ولم يتفوه بكلمة واحدة. ارتشف الشاي برشاقة ونظر إلى هاي فو.
اي؟ أنت لست شخصًا عاديًا!”
ابتسم فانغ يوان. غطت طبقة من الضباب المحير الغرفة بأكملها ، وفجأة اجتاح تشانغ كونغ فان!
لا أحد يستطيع أن يقول من الخارج أنه نفذ أسلوبه في الوصول إلى الحلم ، حيث بدا تشانغ كونغ فان طبيعيًا تمامًا.
أدرك تشانغ كونغ فان أن شيئًا ما كان خطأ. “كيف يمكنك الاختباء من التجسس على مجموعتي الروحية؟”
Luxury
“هذا لأنك ضعيف جدًا!”
ظل فانغ يوان جالسًا دون أن يتحرك. فجأة ضرب يده اليمنى.
“إيه؟”
“ووش!”
في اللحظة التي سمع فيها أن هناك فرصة لإتمام الصفقة ، توهجت عيون هاي فو.
“هذا هو…”
عندما كان الهواء يدور حول الغرفة ، كان الأمر كما لو كانت هناك يد غير مرئية عندما رفعت تشانغ كونغ فان لأعلى ، وسحبه نحو الموضع الذي كان يجلس فيه فانغ يوان.
“هذا لأنك ضعيف جدًا!”
“أربعة مستويات من السماء والأرض ، حماية!”
تراجع تشانغ كونغ فان وسحق تعويذة روحية معينة. ظهر وهج وقائي للضوء.
أخذ القوس وخرج من الغرفة بسرعة.
ليس هذا فقط ، يبدو أن المصفوفة الموجودة على المتجر بأكمله تتحرك. شعرت بقوة هائلة ، لكن لم يكن معروفًا من أين أتت.
“انها عديمة الجدوى!”
…………… ……………….
…
فجر فانغ يوان طفيفة.
أخذ القوس وخرج من الغرفة بسرعة.
“رائع!”
فجأة ، هبت رياح قوية.
اصبح تشانغ كونغ فان شاحب. شعر كأن الجالس أمامه ليس إنسانًا بل جبل! جبل من السماء!
تحدث فانغ يوان بهدوء.
انفجرت كمية هائلة من الطاقة من فانغ يوان ، مما عزله عن مجموعته.
اصبح تشانغ كونغ فان شاحب. شعر كأن الجالس أمامه ليس إنسانًا بل جبل! جبل من السماء!
بعد كل شيء ، كان لديهم ميزة جغرافية.
“على الرغم من أنني قد لا أملك سوى سيطرة محدودة على المصفوفة ، فإن حقيقة أنه يمكنك تعطيل سيطرتي على المصفوفة ، فهذا يعني أنك … وو تسونغ …”
احتفظ هاي فو بالحبوب الروحية ، وأعطاه لوحات المصفوفة وشعر ببعض الشك حول الأمر برمته.
ضغط تشانغ كونغفان على أسنانه ولاحظ بقوة.
لم يظن أبدًا أن هذا الشاب الفظ الذي أمامه قد اخترق بالفعل عالم التجمع الأولي!
كان هذا الراهب العجوز سيد تشانغ كونغ فان – كونغ مينغ الراهب الإلهي!
حتى مع إمكاناته ومساعدة سيده ، كان مجرد تلميذ روحي!
تراجع تشانغ كونغ فان وسحق تعويذة روحية معينة. ظهر وهج وقائي للضوء.
“هل أدركت أخيرًا ما يحدث؟”
سخر فانغ يوان. “الأمر فقط أنني لم أر مطلقًا خبيرًا في المصفوفات من قبل ، ولهذا السبب اتصلت بك … يا للأسف … أنت محبط للغاية ، هيه …”
ابتسم فانغ يوان. غطت طبقة من الضباب المحير الغرفة بأكملها ، وفجأة اجتاح تشانغ كونغ فان!
Luxury
…
“نامو أميتوفو!”
ومع ذلك ، عرف فانغ يوان أنه إذا تمت الصفقة ، فسيكون هاي فو قادرًا على ربح الكثير منها.
مع تعطل سيطرته على المصفوفة ، وحقيقة وجود الكثير من الاضطرابات ، كانت محكمة المصفوفة الروحية بأكملها قد عرفت بالفعل ما كان يحدث.
تمامًا كما كان فانغ يوان على وشك تنفيذ أسلوبه للوصول إلى الأحلام على تشانغ كونغ فان ، سُمع جرس بوذي عندما دخل راهب عجوز عاطف المظهر إلى الغرفة.
“إنه بخير بالفعل وقد فقد الوعي”
“تلميذي متهور. أتمنى أن تكون رحيمًا ودعه يذهب هذه المرة!”
في الواقع ، كانت قيمة هذه الحبوب الروحية تفوق توقعاته.
كان هذا الراهب العجوز طويلًا وحاجبه طويلان جدًا. كانت عيناه صغيرتان وكأن بصره لم يكن جيدًا.
“مم!”
لا أحد يستطيع أن يقول من الخارج أنه نفذ أسلوبه في الوصول إلى الحلم ، حيث بدا تشانغ كونغ فان طبيعيًا تمامًا.
“هيهي ، يا معلّم ، بما أنه تلميذك ، فلماذا أتسبب في المتاعب له؟”
بعد كل شيء ، بما أنه كان ضعيفًا نوعًا ما ، ألم يكن من الطبيعي بالنسبة له أن يطمئن على الطرف الآخر قبل الموافقة على مقابلته؟ كيف يمكن أن يصبح انتهاكًا لقواعد فانغ يوان؟
ترك فانغ يوان يده وصرخ بقوة. “أنا فقط أنبّهه على أخطائه!”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
لم يظن أبدًا أن هذا الشاب الفظ الذي أمامه قد اخترق بالفعل عالم التجمع الأولي!
كان هذا الراهب العجوز سيد تشانغ كونغ فان – كونغ مينغ الراهب الإلهي!
كان مختلفا عن تلميذه. كان سيد صفيف روحي حقيقي!
كان مختلفا عن تلميذه. كان سيد صفيف روحي حقيقي!
“إنه بخير بالفعل وقد فقد الوعي”
“تلميذي متهور. أتمنى أن تكون رحيمًا ودعه يذهب هذه المرة!”
“إيه؟”
مشى كونغ مينغ الراهب الإلهي وفحص تشانغ كونغ فان و هاي فو . بعد ذلك ، وضع يديه معًا أمام صدره. “شكرا لك على الخير الخاص بك!”
لم يكن يعلم أن فانغ يوان كان يضحك بداخله بالفعل.
لا أحد يستطيع أن يقول من الخارج أنه نفذ أسلوبه في الوصول إلى الحلم ، حيث بدا تشانغ كونغ فان طبيعيًا تمامًا.
غضب تشانغ كونغ فان.
حتى الراهب الالهي كونغ مينغ لن يكون لديه فكرة أنه في فترة قصيرة فقط ، تعلم فانغ يوان بالفعل كل تقنيات الصفوف الروحية هذه من خلال تشانغ كونغ فان .
يبدو أن مجموعة من أساتذة الصفوف الروحية اجتمعوا ليحكموا المدينة متخفيين. إنهم بالفعل من إمبراطورية دا تشيان ولم يأتوا إلى هنا إلا بسبب الكارثة … ”
“من فضلك اذكر حالتك!”
“إيه؟”
مسح فانغ يوان بسرعة ذكريات تشانغ كونغ فان ونزع المعلومات المهمة.
تحت عيون هاي فو المقلقة ، فتح فانغ يوان فمه أخيرًا. “لكن لدي شرط!”
كانت الأجساد المادية للسادة الروحيين أضعف من أن تعبر عبر الوديان الجليدية الشبيهة بالجحيم. لذلك ، منذ سنوات ، كانت مجموعة سادة المصفوفة الروحية متضاربة بشأن ما إذا كان ينبغي عليهم المرور عبر الوديان الجليدية. أخيرًا ، قرروا عدم الاستقرار واستقروا هنا ، وشكلوا مدينة النجم النازل.
ظل فانغ يوان جالسًا دون أن يتحرك. فجأة ضرب يده اليمنى.
يجب أن يكون شبح النجم هو المسؤول عن مدينة النجوم الساقطة الآن! بالطبع ، الراهب الالهي كونغ مينغ هو أيضًا على مستوى عالم التجميع الاولي (او العناصر)، وهو ثاني أقوى معلم روحي في مدينة النجوم الساقطة ! ”
هز فانغ يوان رأسه وأغمض عينيه.
على الرغم من أن هذين الشخصين لم يكونا من الفرسان الروحيين لعالم الافتتاح الأولي ، إلا أنهما استقرتا بالفعل في مدينة النجوم المتناقصة لفترة طويلة. إذا غضب ، حتى الفرسان الروحيين في عالم الافتتاح الأولي العاديين قد لا يكونوا قادرين على القتال ضدهم.
بعد كل شيء ، كان لديهم ميزة جغرافية.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“هذا المعلم …”
بعد ذلك ، دخل رجل في الثلاثينيات من عمره بنظرة فخر على وجهه.
نظر كونغ مينغ الراهب الإلهي إلى فانغ يوان بصدمة. “لماذا أجدك غير مألوف … لقد عرفت منذ فترة طويلة جميع فناني الدفاع عن النفس ذوي المهارات العالية في مدينة النجم النازل بأكملها …”
قاد الشخص فانغ يوان إلى غرفة جميلة وقدم له الشاي شخصيًا. بعد ذلك ، بدأ في تقديم نفسه. “اسمي هاي فو. أنا ممثل المصفوفة الرئيسية تشانغ كونغ فان ، الذي تعلم من كونغ مينغ الراهب الإلهي. السيد تشانغ استثنائي ومصفوفته الثابتة رائعة حقًا …”
تحت عيون هاي فو المقلقة ، فتح فانغ يوان فمه أخيرًا. “لكن لدي شرط!”
“إلا إذا…”
“من فضلك اذكر حالتك!”
بعيونه الصغيرة ، لا يزال بإمكانه تقييم الوضع بهدوء. “أنت لست من هذه المدينة!”
…
الرابع
حتى مع إمكاناته ومساعدة سيده ، كان مجرد تلميذ روحي!
