1687 هياج الوحش
الفصل 1687: هياج الوحش
“هذا!؟ أصبح الوقت بطيئا جدا! كيف يكون هذا ممكنا؟!” شعر محارب النسر بالرعب الشديد.
“عادة ، مثل هذا الوحش الضخم يجب أن يكون ذا طبيعة بائسة مع قوة كبيرة ، من المستحيل أن يكون لديه مثل هذه الخفة والسرعة!”
بذل فانغ يوان القوة بين يديه ، ومثل تحطم بطيخ على الأرض ، انفجر رأس محارب النسر، وتناثرت مادة المخ وعظامه باللون الأبيض والأحمر في كل مكان.
كانت صمتًا مدقعًا.
وقف محارب النسر من الحفرة العميقة ، وكان رأسه مليئًا بالعرق البارد. فجأة ، فكر في احتمال: “انتظر لحظة ، هل يمكن أن يكون هذا الهجوم أسلوب قتالي لهذا الوحش؟”
“إذن كان هذا أسلوبه القتالي؟”
لكن هذا لم يكن غريبا.
نظر إلى فانغ يوان الذي تحول إلى وحش عملاق برأس ثور وجسم بشري ، ظله الهائل كان يكتنف محارب النسر.
“انطلق يا محارب النسر ، نحن نؤمن بك!”
استعاد محارب النسر ببطء شجاعته عندما فكر في ذلك.
“لديك تقنية قتالية ، ولدي أيضًا تقنية قتالية! أنا أعرف بالفعل أسلوبك القتالي ، لكن وحشًا ضخمًا غبيًا مثلك لا يمكنه فهم أسلوبي القتالي “.
كانت تقنية القتال المزعومة مجرد القدرات الفطرية لبعض الوحوش المقفرة أو الوحوش القديمة المقفرة. كان مثل النسر السماوي المتطرف الأعلى لفانغ يوان والذي يمكنه الدخول والخروج من الفتحات الخالدة.
“هذا صحيح ، طالما أنني أستطيع اغتنام الفرصة ، لدي بالتأكيد فرصة للفوز!”
بالتفكير في هذا ، بعثت عيون محارب النسر ضوء أمل.
وضع فانغ يوان يديه ببطء على رأس محارب النسر.
“لقد وقف ، وقف!”
“لهذا السبب ، حتى لو كان هذا الوحش قويًا ، لا يمكنه استخدام تقنياته القتالية بشكل متكرر. سأستخدم الأوهام أولاً لأجعله يهاجم ويضيع قدرته على التحمل. بعد أن يستنفذ قوته ، عندما لا يتبقى له القدرة على التحمل ، قد أتمكن من إمساكه حيًا! ”
“هذا صحيح ، كيف يمكن هزيمة محارب النسر على الفور؟”
“انطلق يا محارب النسر ، نحن نؤمن بك!”
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الحركات القاتلة الخالدة ، فقد كانت عادةً مزيجًا من عدة من الغو الخالد وكمية كبيرة من الغو الفاني ، وكانت مزيجًا منظمًا من علامات الداو وشظايا الداو العظيم التي مرت بإجراءات عميقة محددة لتحقيق أكبر التأثير العام والقوة.
عند رؤية محارب النسر يقف ، اندلعت المدينة الصامتة فجأة في هتافات تهز السماء.
لم تعد حركاته القاتلة في المسار الزمني الحالي كما كانت من قبل.
دوت صرخة النسر.
“فرصة النصر هنا ، اذهب ، اقتل ذلك الوحش العملاق.”
“لذلك يمكن أن يندمج أسياد الغو الخالدين بشكل عرضي مع الوحوش المقفرة. طريقة الاندماج هذه هي نفسها طريقة تحول كارثة الوحوش”.
رفرف محارب النسر بجناحيه وطار إلى السماء مرة أخرى.
عكس المناطق الخمس في العالم الخارجي حيث كان الفانون مثل النمل وكان أسياد الغو الخالدون عالياً وفوقهم ، في مغارة السماء هذه ، كان أسياد الغو الخالدون هم الأرواح الوصية على الفانين. والأهم من ذلك أنهم كانوا حريصين على تولي مهمة الوصي هذه.
“لديك تقنية قتالية ، ولدي أيضًا تقنية قتالية! أيها الوحش ، دعني أريك ، أسلوبي القتالي – الوهم الفضي! ” صاح محارب النسر.
في اللحظة التالية ، تحول جسده فجأة إلى وهم ، وانقسم إلى ست صور وهمية ، كانت جميعها نابضة بالحياة ولا تختلف عن الجسد الحقيقي. في لحظة ، حاصر النسر الحقيقي والمزيف فانغ يوان وحلّقا فوقه في دائرة.
ارتفعت الفوضى في المدينة على الفور إلى مستوى جديد تمامًا!
“انظروا ، إنها تقنية قتال الوهم الفضي من محارب النسر!”
“لقد استخدمها أخيرًا ، انظروا! يبدو ذلك الوحش في حالة ذهول ، ولا يعرف من يهاجمه “.
لكن هذا لم يكن غريبا.
“فرصة النصر هنا ، اذهب ، اقتل ذلك الوحش العملاق.”
“هذا صحيح ، كيف يمكن هزيمة محارب النسر على الفور؟”
“آه ~ … محارب النسر رائع حقًا!”
لم تعد حركاته القاتلة في المسار الزمني الحالي كما كانت من قبل.
سمع محارب النسر هتافات الحشد التي زادت من شجاعته ونية المعركة في قلبه.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الحركات القاتلة الخالدة ، فقد كانت عادةً مزيجًا من عدة من الغو الخالد وكمية كبيرة من الغو الفاني ، وكانت مزيجًا منظمًا من علامات الداو وشظايا الداو العظيم التي مرت بإجراءات عميقة محددة لتحقيق أكبر التأثير العام والقوة.
“لهذا السبب ، حتى لو كان هذا الوحش قويًا ، لا يمكنه استخدام تقنياته القتالية بشكل متكرر. سأستخدم الأوهام أولاً لأجعله يهاجم ويضيع قدرته على التحمل. بعد أن يستنفذ قوته ، عندما لا يتبقى له القدرة على التحمل ، قد أتمكن من إمساكه حيًا! ”
لكنه كان هادئًا داخليًا: “يجب أن أغتنم هذه الفرصة للقيام بضربة محددة ، حتى لو لم أتمكن من قتل هذا الوحش ، فأنا بحاجة إلى أن أكون قادرًا على إصابته بشدة. بعد كل شيء ، تستهلك تقنيات القتال قدرًا هائلاً من القدرة على التحمل ولا يمكن استخدامها مرارًا وتكرارًا! ”
رفرف محارب النسر بجناحيه وطار إلى السماء مرة أخرى.
“لهذا السبب ، حتى لو كان هذا الوحش قويًا ، لا يمكنه استخدام تقنياته القتالية بشكل متكرر. سأستخدم الأوهام أولاً لأجعله يهاجم ويضيع قدرته على التحمل. بعد أن يستنفذ قوته ، عندما لا يتبقى له القدرة على التحمل ، قد أتمكن من إمساكه حيًا! ”
أراد محارب النسر في الواقع القبض على فانغ يوان على قيد الحياة ، على الرغم من أن فانغ يوان لم يستطع الشعور بهذا الفكر ، إلا أنه رأى بوضوح أسلوب القتال لمحارب النسر.
كان هناك حشد كبير في المدينة ، لكن لم يصدر أحد أي صوت.
حلق محاربوا النسر باستمرار حول فانغ يوان ، وفي بعض الأحيان ، انجرف واحد أو اثنان فجأة وهاجموا فانغ يوان بمخالبهم الحادة ومنقارهم.
في المرة التالية ، بذل فانغ يوان القوة ، فمزق جناحيه على الفور!
“لدي أشياء مناسبة لأفعلها ، يجب أن يتوقف هذا الذباب عن مضايقتي.” كما اعتقد لنفسه ، قام فانغ يوان بتنشيط طريقة المسار الزمني.
وقف فانغ يوان على الفور دون أن يهرب ، محاربوا النسر هؤلاء كانوا جميعًا أوهامًا مع عدم وجود تهديد حقيقي في هجماتهم. في نظر فانغ يوان ، كانت هبة ميتة.
كان فانغ يوان هادئًا ومتألقًا ، يضحك داخليًا: “مغارة السماء هذه مثيرة إلى حد ما”.
“لديك تقنية قتالية ، ولدي أيضًا تقنية قتالية! أيها الوحش ، دعني أريك ، أسلوبي القتالي – الوهم الفضي! ” صاح محارب النسر.
بعد كل شيء ، كان التفاعل بين الفانين و أسياد الغو الخالدين مثيرًا للاهتمام.
كانوا متناغمين.
“لهذا السبب ، حتى لو كان هذا الوحش قويًا ، لا يمكنه استخدام تقنياته القتالية بشكل متكرر. سأستخدم الأوهام أولاً لأجعله يهاجم ويضيع قدرته على التحمل. بعد أن يستنفذ قوته ، عندما لا يتبقى له القدرة على التحمل ، قد أتمكن من إمساكه حيًا! ”
لكن هذه الطريقة ليست مرنة بما فيه الكفاية ، لا يوجد سوى طريقة ثابتة لاستخدامها عند القتال. القدرات الفطرية ليست متنوعة بما فيه الكفاية ويمكن استهدافها وتقييدها بسهولة ، فهي مليئة بالعيوب “. رأى فانغ يوان أيضًا من خلال العيوب.
عكس المناطق الخمس في العالم الخارجي حيث كان الفانون مثل النمل وكان أسياد الغو الخالدون عالياً وفوقهم ، في مغارة السماء هذه ، كان أسياد الغو الخالدون هم الأرواح الوصية على الفانين. والأهم من ذلك أنهم كانوا حريصين على تولي مهمة الوصي هذه.
من هذه النقطة ، يمكن أن يرى فانغ يوان أثر الجنة.
لكن هذا لم يكن غريبا.
شكلت كل مغارة سماء عالمها الصغير الخاص بها. إذا كان هناك القليل من الاتصال بالعالم الخارجي للمناطق الخمس ، فإن مغارة السماء ستشكل بنية اجتماعية مختلفة وتخلق أسلوبًا فريدًا لنفسها.
ثانيًا ، كان أسلوب المعركة وطريقة الزراعة لدى أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين مثيرًا للاهتمام أيضًا.
“انظروا ، إنها تقنية قتال الوهم الفضي من محارب النسر!”
دوت صرخة النسر.
على سبيل المثال ، اندمج الخصم أمام فانغ يوان مع نسر عملاق قديم مقفر من الفضي والأبيض لخلق نوع من معركة اندماج الإنسان والوحش.
“لقد وقف ، وقف!”
كان من الواضح أن هذه طريقة من مسار التحول وكانت ميزتها واضحة للغاية.
“آه -!” كانت تعبيرات محارب النسر ملتوية من الألم. تدفق الدم من الجروح على ظهره ، وسال بعنف مثل النافورة.
عادة ، يحتاج أسياد الغو الخالدون إلى إنفاق الجوهر الخالد لتفعيل الغو الخالد أو الحركات القاتلة الخالدة. لكن كان أسياد الغو الخالدون هنا بحاجة فقط للاندماج مع وحش مقفر ويمكن أن يمتلكوا تقنيات قتالية.
“عادة ، مثل هذا الوحش الضخم يجب أن يكون ذا طبيعة بائسة مع قوة كبيرة ، من المستحيل أن يكون لديه مثل هذه الخفة والسرعة!”
كانت تقنية القتال المزعومة مجرد القدرات الفطرية لبعض الوحوش المقفرة أو الوحوش القديمة المقفرة. كان مثل النسر السماوي المتطرف الأعلى لفانغ يوان والذي يمكنه الدخول والخروج من الفتحات الخالدة.
هذه القدرة الفطرية كانت تُعرف باسم أسلوب القتال من قبل الناس هنا ، فهي لم تنفق الجوهر الخالد ولكن كان لها طلب كبير على القدرة على التحمل ، حتى أن لها تكلفة أخرى مثل التضحية بجزء من الجسم أو بعض العمر.
سواء كانت تقنيات قتالية أو الغو الخالد أو حركات قاتلة خالدة ، إذا تتبعنا أصلها ، فكلها كانت في جوهرها فقط – داو.
“لقد وقف ، وقف!”
“ولكن بشكل عام ، لا تزال مزايا هذه الطريقة هائلة ، وتتجاوز بكثير العيوب. إذا تم تعميمها ، فسترحب بها المناطق الخمس بالتأكيد بأذرع مفتوحة! ”
نظرًا لأن الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة لديها تراكم كثيف لعلامات الداو على أجسادها، وحقيقة أن مناطق معينة في أجسادها بها تركيز أعلى لعلامات الداو ، فإنها تملك قدرات فطرية أو تقنيات قتالية.
“انظروا ، إنها تقنية قتال الوهم الفضي من محارب النسر!”
“آه ~ … محارب النسر رائع حقًا!”
كان الغو الخالد شظايا من الداو العظيم ، كانت تمثل قوانين معينة للسماء والأرض.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الحركات القاتلة الخالدة ، فقد كانت عادةً مزيجًا من عدة من الغو الخالد وكمية كبيرة من الغو الفاني ، وكانت مزيجًا منظمًا من علامات الداو وشظايا الداو العظيم التي مرت بإجراءات عميقة محددة لتحقيق أكبر التأثير العام والقوة.
حفيف!
“لقد وقف ، وقف!”
في الواقع ، تم إنشاء أكثر الحركات القاتلة الخالدة بدائية بواسطة أسياد الغو الخالدين الذين استخدموا توزيع علامة الداو للوحوش المقفرة كمرجع. لقد قلدوا وجربوا هذه التوزيعات وخلقوا حركات قاتلة خالدة في النهاية.
نظرًا لأن الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة لديها تراكم كثيف لعلامات الداو على أجسادها، وحقيقة أن مناطق معينة في أجسادها بها تركيز أعلى لعلامات الداو ، فإنها تملك قدرات فطرية أو تقنيات قتالية.
لقد كان واثقًا تمامًا من سرعته ولكن مع تأثر الوقت نفسه ، لم يكن قادرًا على إظهار أكبر ميزة له ، السرعة!
“يمكن أن يندمج أسياد الغو الخالدون هنا مع الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة لاستخدام القدرة الفطرية للوحوش. لا يحتاجون إلى بذل جهود مضنية لصقل أي غو خالد ويمكنهم أيضًا توفير مخاطر وتكلفة التدريب وإنشاء حركات قاتلة خالدة “.
كان جسده عملاقًا ، ولم تصل أسوار المدينة العالية إلا إلى ركبتيه. كان تعبيره هادئًا لكن رأسه الثور أرعب عددًا لا يحصى من الناس. تحركت السحابة البيضاء بجانب كتفيه ، وما كان ينبغي أن يكون سماء صافية تم حجبه من قبل شخصيته الهائلة ، وكان ظله يكتنف قلب الجميع.
بالتفكير في هذا ، بعثت عيون محارب النسر ضوء أمل.
كانت هذه الميزة بارزة حقًا!
انهارت المباني مثل الصناديق الورقية الصغيرة عندما طرقها فانغ يوان ، وكان هناك أيضًا بعض الفانين غير المحظوظين الذين إصبحوا مباشرة عجينة من اللحم.
كان من الصعب العثور على الغو الخالد وكان كل الغو الخالد فريدًا من نوعه.
كان محارب النسر لا يزال يحقق عندما اكتشف بشكل صادم أن الوقت من حوله قد تباطأ مرات لا تحصى.
ولكن كان هناك الكثير من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة ، حتى الوحوش المقفرة السحيقة مثل النسر السماوي المتطرف الأعلى يمكن العثور عليها في مجموعات.
وقف فانغ يوان على الفور دون أن يهرب ، محاربوا النسر هؤلاء كانوا جميعًا أوهامًا مع عدم وجود تهديد حقيقي في هجماتهم. في نظر فانغ يوان ، كانت هبة ميتة.
غالبًا ما تبدو الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة التي تمتلك مواهب فطرية غبية بسبب افتقارها إلى الذكاء. ولكن بعد أن تندمج مع أسياد الغو الخالدين ، سيكون لدى أسياد الغو الخالدين مواهبهم الفطرية وسيكون لديهم أيضًا حكمة أسياد الغو الخالدين . كان هذا وضعًا مربحًا للطرفين ، وعوضت مزاياهما عن نقص كل منهما!
في الواقع ، تم إنشاء أكثر الحركات القاتلة الخالدة بدائية بواسطة أسياد الغو الخالدين الذين استخدموا توزيع علامة الداو للوحوش المقفرة كمرجع. لقد قلدوا وجربوا هذه التوزيعات وخلقوا حركات قاتلة خالدة في النهاية.
لكن هذه الطريقة ليست مرنة بما فيه الكفاية ، لا يوجد سوى طريقة ثابتة لاستخدامها عند القتال. القدرات الفطرية ليست متنوعة بما فيه الكفاية ويمكن استهدافها وتقييدها بسهولة ، فهي مليئة بالعيوب “. رأى فانغ يوان أيضًا من خلال العيوب.
بعد كل شيء ، كان التفاعل بين الفانين و أسياد الغو الخالدين مثيرًا للاهتمام.
“لقد استخدمها أخيرًا ، انظروا! يبدو ذلك الوحش في حالة ذهول ، ولا يعرف من يهاجمه “.
“ولكن بشكل عام ، لا تزال مزايا هذه الطريقة هائلة ، وتتجاوز بكثير العيوب. إذا تم تعميمها ، فسترحب بها المناطق الخمس بالتأكيد بأذرع مفتوحة! ”
في اللحظة التالية ، مثل انفجار ، بدأ عدد لا يحصى من الناس في الصراخ والبكاء حيث بدأوا في الهروب في جميع الاتجاهات مثل الذباب مقطوع الرأس.
خفف فانغ يوان يديه.
“لحسن الحظ ، لم يتم تسريب هذه الطريقة في حياتي السابقة ، وإلا لكانت ذكرياتي مختلفة تمامًا.”
لأن هذه الطريقة كانت ببساطة أفضل طريقة لإنتاج قوة معركة أسياد الغو الخالدين على نطاق واسع ، على الرغم من أنها لا يمكن أن تؤثر على قوة المعركة عالية المستوى ، إلا أنها كانت كافية لتغيير بعض المواقف.
كان لدى المناطق الخمس العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة والذين لم يكن لديهم حتى الغو الخالد!
كان محارب النسر لا يزال يحقق عندما اكتشف بشكل صادم أن الوقت من حوله قد تباطأ مرات لا تحصى.
وكان هؤلاء الأشخاص يمثلون غالبية سكان عالم أسياد الغو الخالدين في كل منطقة.
نظر فانغ يوان إلى المدينة.
عندما يكون لدى منطقة ما هذه الطريقة بينما لم يكن لدى منطقة أخرى ، وكان لديهم قتال ، بناءً على معارك أسياد الغو الخالدين من المستوى المتوسط إلى المنخفض ، فإن المنطقة التي تستخدم هذه الطريقة لديها فرصة كبيرة للفوز.
“إن قدرة الاندماج هذه ليست شيئًا جديدًا ولكنها لم تزدهر أبدًا. أكبر عقبة هي الصراع بين علامات الداو “.
“لكن مغارة السماء هذه لديها طريقة لتحويل علامات الداو الأخرى إلى علامات داو لمسار التحول!”
أراد محارب النسر في الواقع القبض على فانغ يوان على قيد الحياة ، على الرغم من أن فانغ يوان لم يستطع الشعور بهذا الفكر ، إلا أنه رأى بوضوح أسلوب القتال لمحارب النسر.
“لذلك يمكن أن يندمج أسياد الغو الخالدين بشكل عرضي مع الوحوش المقفرة. طريقة الاندماج هذه هي نفسها طريقة تحول كارثة الوحوش”.
صرخ عدد لا يحصى من الناس في حالة صدمة ، استولى الخوف والرعب على معنوياتهم العالية من قبل. حتى أن البعض أغمي عليه على الفور بينما غطى البعض وجوههم.
بعد استنتاج ذلك ، أراد فانغ يوان امتلاك طريقة مسار التحول هذه أكثر.
في المرة التالية ، بذل فانغ يوان القوة ، فمزق جناحيه على الفور!
“هذا صحيح ، طالما أنني أستطيع اغتنام الفرصة ، لدي بالتأكيد فرصة للفوز!”
“لدي أشياء مناسبة لأفعلها ، يجب أن يتوقف هذا الذباب عن مضايقتي.” كما اعتقد لنفسه ، قام فانغ يوان بتنشيط طريقة المسار الزمني.
“فرصة النصر هنا ، اذهب ، اقتل ذلك الوحش العملاق.”
لم تعد حركاته القاتلة في المسار الزمني الحالي كما كانت من قبل.
لكن هذه الطريقة ليست مرنة بما فيه الكفاية ، لا يوجد سوى طريقة ثابتة لاستخدامها عند القتال. القدرات الفطرية ليست متنوعة بما فيه الكفاية ويمكن استهدافها وتقييدها بسهولة ، فهي مليئة بالعيوب “. رأى فانغ يوان أيضًا من خلال العيوب.
كان محارب النسر لا يزال يحقق عندما اكتشف بشكل صادم أن الوقت من حوله قد تباطأ مرات لا تحصى.
“هذا!؟ أصبح الوقت بطيئا جدا! كيف يكون هذا ممكنا؟!” شعر محارب النسر بالرعب الشديد.
لأن هذه الطريقة كانت ببساطة أفضل طريقة لإنتاج قوة معركة أسياد الغو الخالدين على نطاق واسع ، على الرغم من أنها لا يمكن أن تؤثر على قوة المعركة عالية المستوى ، إلا أنها كانت كافية لتغيير بعض المواقف.
لقد كان واثقًا تمامًا من سرعته ولكن مع تأثر الوقت نفسه ، لم يكن قادرًا على إظهار أكبر ميزة له ، السرعة!
من مكان مرتفع في رؤية فانغ يوان ، بدا هؤلاء الفانون وكأنهم مجموعة من النمل الذين كانوا ينتشرون عبر بوابات المدينة الأربعة.
“دعونا ننهي هذا.” مد فانغ يوان راحتيه ببطء ، فتحت أصابعه العشرة وأمسك بجناحي النسر.
“لديك تقنية قتالية ، ولدي أيضًا تقنية قتالية! أيها الوحش ، دعني أريك ، أسلوبي القتالي – الوهم الفضي! ” صاح محارب النسر.
“سحقًا ، سحقًا! تحرك، تحرك!!” طار محارب النسر داخليًا ، ولكن على الرغم من استخدام كل قوته للطيران ، إلا أنه طار مسافة ضئيلة فقط.
“لهذا السبب ، حتى لو كان هذا الوحش قويًا ، لا يمكنه استخدام تقنياته القتالية بشكل متكرر. سأستخدم الأوهام أولاً لأجعله يهاجم ويضيع قدرته على التحمل. بعد أن يستنفذ قوته ، عندما لا يتبقى له القدرة على التحمل ، قد أتمكن من إمساكه حيًا! ”
على سبيل المثال ، اندمج الخصم أمام فانغ يوان مع نسر عملاق قديم مقفر من الفضي والأبيض لخلق نوع من معركة اندماج الإنسان والوحش.
حفيف!
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الحركات القاتلة الخالدة ، فقد كانت عادةً مزيجًا من عدة من الغو الخالد وكمية كبيرة من الغو الفاني ، وكانت مزيجًا منظمًا من علامات الداو وشظايا الداو العظيم التي مرت بإجراءات عميقة محددة لتحقيق أكبر التأثير العام والقوة.
“لقد وقف ، وقف!”
في المرة التالية ، بذل فانغ يوان القوة ، فمزق جناحيه على الفور!
في اللحظة التالية ، مثل انفجار ، بدأ عدد لا يحصى من الناس في الصراخ والبكاء حيث بدأوا في الهروب في جميع الاتجاهات مثل الذباب مقطوع الرأس.
“آه -!” كانت تعبيرات محارب النسر ملتوية من الألم. تدفق الدم من الجروح على ظهره ، وسال بعنف مثل النافورة.
“سحقًا ، سحقًا! تحرك، تحرك!!” طار محارب النسر داخليًا ، ولكن على الرغم من استخدام كل قوته للطيران ، إلا أنه طار مسافة ضئيلة فقط.
“محارب النسر !!!”
كان الغو الخالد شظايا من الداو العظيم ، كانت تمثل قوانين معينة للسماء والأرض.
من مكان مرتفع في رؤية فانغ يوان ، بدا هؤلاء الفانون وكأنهم مجموعة من النمل الذين كانوا ينتشرون عبر بوابات المدينة الأربعة.
“لا-!”
لقد كان واثقًا تمامًا من سرعته ولكن مع تأثر الوقت نفسه ، لم يكن قادرًا على إظهار أكبر ميزة له ، السرعة!
صرخ عدد لا يحصى من الناس في حالة صدمة ، استولى الخوف والرعب على معنوياتهم العالية من قبل. حتى أن البعض أغمي عليه على الفور بينما غطى البعض وجوههم.
بام.
وضع فانغ يوان يديه ببطء على رأس محارب النسر.
خفق قلب محارب النسر بجنون حيث شعر بهالة الموت الشديدة!
في اللحظة التالية ، تحول جسده فجأة إلى وهم ، وانقسم إلى ست صور وهمية ، كانت جميعها نابضة بالحياة ولا تختلف عن الجسد الحقيقي. في لحظة ، حاصر النسر الحقيقي والمزيف فانغ يوان وحلّقا فوقه في دائرة.
لقد كان واثقًا تمامًا من سرعته ولكن مع تأثر الوقت نفسه ، لم يكن قادرًا على إظهار أكبر ميزة له ، السرعة!
“إذن كان هذا أسلوبه القتالي؟”
من هذه النقطة ، يمكن أن يرى فانغ يوان أثر الجنة.
“إبطاء الوقت ، حقا أسلوب قتالي مرعب.”
نظرًا لأن الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة لديها تراكم كثيف لعلامات الداو على أجسادها، وحقيقة أن مناطق معينة في أجسادها بها تركيز أعلى لعلامات الداو ، فإنها تملك قدرات فطرية أو تقنيات قتالية.
في المرة التالية ، بذل فانغ يوان القوة ، فمزق جناحيه على الفور!
“لكن … حتى لو مت هنا ، فقد كان له بعض القيمة. على الأقل تمكنت من كشف سره! ”
بالتفكير في ذلك ، صرخ محارب النسر بصوت عال: “يا وحش! اذا ماذا لو قتلتني؟ لا يزال هناك العديد من محاربي الوحوش سيأتون لقتلك ، وموتك ليس سوى … ”
الفصل 1687: هياج الوحش
بام!
كان لدى المناطق الخمس العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة والذين لم يكن لديهم حتى الغو الخالد!
بذل فانغ يوان القوة بين يديه ، ومثل تحطم بطيخ على الأرض ، انفجر رأس محارب النسر، وتناثرت مادة المخ وعظامه باللون الأبيض والأحمر في كل مكان.
نظرًا لأن الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة لديها تراكم كثيف لعلامات الداو على أجسادها، وحقيقة أن مناطق معينة في أجسادها بها تركيز أعلى لعلامات الداو ، فإنها تملك قدرات فطرية أو تقنيات قتالية.
الفصل 1687: هياج الوحش
خفف فانغ يوان يديه.
عند رؤية محارب النسر يقف ، اندلعت المدينة الصامتة فجأة في هتافات تهز السماء.
سقوط.
سقطت جثة محارب النسر مقطوعة الرأس على الأرض ، مما أدى إلى تشكيل سحابة من الغبار.
سقطت جثة محارب النسر مقطوعة الرأس على الأرض ، مما أدى إلى تشكيل سحابة من الغبار.
نظر فانغ يوان إلى المدينة.
بام!
كان جسده عملاقًا ، ولم تصل أسوار المدينة العالية إلا إلى ركبتيه. كان تعبيره هادئًا لكن رأسه الثور أرعب عددًا لا يحصى من الناس. تحركت السحابة البيضاء بجانب كتفيه ، وما كان ينبغي أن يكون سماء صافية تم حجبه من قبل شخصيته الهائلة ، وكان ظله يكتنف قلب الجميع.
بذل فانغ يوان القوة بين يديه ، ومثل تحطم بطيخ على الأرض ، انفجر رأس محارب النسر، وتناثرت مادة المخ وعظامه باللون الأبيض والأحمر في كل مكان.
كان هناك حشد كبير في المدينة ، لكن لم يصدر أحد أي صوت.
لكنه كان هادئًا داخليًا: “يجب أن أغتنم هذه الفرصة للقيام بضربة محددة ، حتى لو لم أتمكن من قتل هذا الوحش ، فأنا بحاجة إلى أن أكون قادرًا على إصابته بشدة. بعد كل شيء ، تستهلك تقنيات القتال قدرًا هائلاً من القدرة على التحمل ولا يمكن استخدامها مرارًا وتكرارًا! ”
كانت صمتًا مدقعًا.
هذه القدرة الفطرية كانت تُعرف باسم أسلوب القتال من قبل الناس هنا ، فهي لم تنفق الجوهر الخالد ولكن كان لها طلب كبير على القدرة على التحمل ، حتى أن لها تكلفة أخرى مثل التضحية بجزء من الجسم أو بعض العمر.
تحرك فانغ يوان ببطء نحو المدينة.
خفف فانغ يوان يديه.
أراد محارب النسر في الواقع القبض على فانغ يوان على قيد الحياة ، على الرغم من أن فانغ يوان لم يستطع الشعور بهذا الفكر ، إلا أنه رأى بوضوح أسلوب القتال لمحارب النسر.
في اللحظة التالية ، مثل انفجار ، بدأ عدد لا يحصى من الناس في الصراخ والبكاء حيث بدأوا في الهروب في جميع الاتجاهات مثل الذباب مقطوع الرأس.
“لهذا السبب ، حتى لو كان هذا الوحش قويًا ، لا يمكنه استخدام تقنياته القتالية بشكل متكرر. سأستخدم الأوهام أولاً لأجعله يهاجم ويضيع قدرته على التحمل. بعد أن يستنفذ قوته ، عندما لا يتبقى له القدرة على التحمل ، قد أتمكن من إمساكه حيًا! ”
من مكان مرتفع في رؤية فانغ يوان ، بدا هؤلاء الفانون وكأنهم مجموعة من النمل الذين كانوا ينتشرون عبر بوابات المدينة الأربعة.
أراد محارب النسر في الواقع القبض على فانغ يوان على قيد الحياة ، على الرغم من أن فانغ يوان لم يستطع الشعور بهذا الفكر ، إلا أنه رأى بوضوح أسلوب القتال لمحارب النسر.
كان من الواضح أن هذه طريقة من مسار التحول وكانت ميزتها واضحة للغاية.
تجاهلهم فانغ يوان واستمر في التحرك نحو المدينة.
“هذا صحيح ، طالما أنني أستطيع اغتنام الفرصة ، لدي بالتأكيد فرصة للفوز!”
بام.
كانت هذه الميزة بارزة حقًا!
في الواقع ، تم إنشاء أكثر الحركات القاتلة الخالدة بدائية بواسطة أسياد الغو الخالدين الذين استخدموا توزيع علامة الداو للوحوش المقفرة كمرجع. لقد قلدوا وجربوا هذه التوزيعات وخلقوا حركات قاتلة خالدة في النهاية.
اصطدم عجله بسور المدينة ، مما أدى على الفور إلى انهياره بالكامل.
في اللحظة التالية ، مثل انفجار ، بدأ عدد لا يحصى من الناس في الصراخ والبكاء حيث بدأوا في الهروب في جميع الاتجاهات مثل الذباب مقطوع الرأس.
ثانيًا ، كان أسلوب المعركة وطريقة الزراعة لدى أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين مثيرًا للاهتمام أيضًا.
سار في الشارع الرئيسي للمدينة ولكن حتى لو تم تكبيره من خمس إلى ست مرات ، فإن كعب فانغ يوان سيظل يغطي الشارع بأكمله.
لم تعد حركاته القاتلة في المسار الزمني الحالي كما كانت من قبل.
انهارت المباني مثل الصناديق الورقية الصغيرة عندما طرقها فانغ يوان ، وكان هناك أيضًا بعض الفانين غير المحظوظين الذين إصبحوا مباشرة عجينة من اللحم.
تجاهلهم فانغ يوان واستمر في التحرك نحو المدينة.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الحركات القاتلة الخالدة ، فقد كانت عادةً مزيجًا من عدة من الغو الخالد وكمية كبيرة من الغو الفاني ، وكانت مزيجًا منظمًا من علامات الداو وشظايا الداو العظيم التي مرت بإجراءات عميقة محددة لتحقيق أكبر التأثير العام والقوة.
