الحضور الى وليمة الخيانة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
” عندما يتعلق الأمر بك ، ألن تكون خائفا. عدم القدوم هو القرار الصحيح. سيكون أحمق إذا فعل ذلك “.
بدأ يفكر في التراجع. لقد فكر في أنه لم يفت الأوان أبدًا لرجل حقيقي للانتقام ، سواء كان ذلك يومًا أو عشر سنوات. مع معدل تقدمه الحالي ، طالما كان لديه بعض الوقت – سنة واحدة ، لا ، نصف عام ، أو ربما حتى ثلاثة أشهر – وتمكن من تحقيق شيء ما بقبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، فلن يحتاج إلى الخوف من أي أحد في هذا الفناء.
قال المشرف ليو ، “لكن ما زال يلزمه أن يأكل.”
قال ليو هو ، “من لا يأكل؟”
عندما رأى المشرف ليو كيف كان رئيس القرية على وشك الانهيار بالبكاء ، فقد اتخذ قراره. “ادعوه إلى وليمة. إذا جاء ، فهو رجل شجاع. إذا لم يفعل ، فهو مجرد جبان يقوم بالتظاهر “.
تمامًا مثلما تأتي الحكمة مع تقدم العمر ، فكر رئيس القرية لي في شيء ثم أضاءت عيناه. “أنت تعني؟”
ومع ذلك ، إذا لم يذهب ، فإن السمعة التي اكتسبها بعد كل هذه الصعوبات ستضيع كلها. إذا ذكره أشخاص آخرون ، فسيتحدثون بالتأكيد عن خوفه من الذهاب إلى مجرد وليمة. وهذا من شأنه أن يفسد اسمه.
استيقظ لي تشينغشان من حلم. لم يكن لديه فكرة عن هذه المخططات. كل ما رآه هو غزال ماء ملقى في الفناء. ابتسم. حتى دون أن يشكر الثور الأسود ، قام بسلخ غزال الماء. هذه المرة ، كان قد أعد الملح لحفظ اللحم ، فقط في حالة عدم تمكنه من إنهاء كل شيء قبل أن ينفجر.
“إذا أراد أن يأكل ، فعليه أن يعمل. هل ما زال في القرية أي شخص يستطيع تحمل تكاليف تشغيله؟ إذا كان يعمل لدي ، فعندئذ ألن أكون قادرًا على اتخاذ أي ترتيبات أحتاج إلى القيام بها؟ ”
“تصادف أن الطعام الذي آكله نفد. هناك شخص ما يقدم لي وجبة ، فلماذا لا أذهب؟ مسلحًا بشفرة واحدة ، حضر “جوان يونشانغ” وليمة بمفرده. هل يفترض أن أخاف من حضور وليمة القرية هذه؟ ” ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ مع صعود روحه البطولية بداخله.**
رأى المشرف ليو الإعجاب على وجه الأب والابن وشعر بالرضا عن النفس. كان الطعام هو أهم ضرورة أساسية للناس. كان من المستحيل أن يمطر الطعام من السماء. كل شيء يجب أن ينمو من الأرض. كانت السيطرة على الأرض بمثابة استيعاب شريان الحياة للناس. حتى الرجل الشجاع سوف يتحول إلى ضعيف إذا مرت ثلاثة أيام دون طعام.
قال ليو هو ، “من لا يأكل؟”
شيء ما … له علاقة بتحطيم فنجان كإشارة؟ لم يفهموا جيدًا على أي حال. كانوا يعلمون فقط أنه بمجرد أن أصبح المشرف ليو معاديًا فجأة ، سيتعين عليهم البدء في استخدام قبضتهم.
كان المشرف ليو قد توصل بالفعل إلى إجراء مضاد. في الواقع لم يكن هناك حاجة لقتل لي إرلانج. كان عليه فقط أن يوجه ضربة له ويرى ما سيحدث. إذا أصبح قابلاً للاستخدام بعد ذلك ، فلن تكون نتيجة سيئة.
ترجمة: zixar
بدا المشرف ليو وكأنه أصم آذانه تجاه كل ذلك. ابتسم فقط كما اعتقد لنفسه ، طالما أنه يعلم أنه خائف. إنه لا يزال مجرد طفل نصف بالغ في نهاية اليوم.
استيقظ لي تشينغشان من حلم. لم يكن لديه فكرة عن هذه المخططات. كل ما رآه هو غزال ماء ملقى في الفناء. ابتسم. حتى دون أن يشكر الثور الأسود ، قام بسلخ غزال الماء. هذه المرة ، كان قد أعد الملح لحفظ اللحم ، فقط في حالة عدم تمكنه من إنهاء كل شيء قبل أن ينفجر.
وقف لي تشينغشان أمام بوابة المشرف ليو. كانت أعصابه أيضًا على حافة الهاوية. كان قول كل شيء أسهل من فعله دائمًا. بدا فناء الجدران البيضاء والبلاط الأسود وكأنه مخبأ صغير للخطر. إذا كان مهملاً ، فقد ينتهي به الأمر إلى فقدان حياته هناك.
بعد أن فعل كل ذلك ، وصل إلى جانب النهر ، يغسل وجهه ويشطف فمه قبل أن يبدأ يومًا في الزراعة.
“تصادف أن الطعام الذي آكله نفد. هناك شخص ما يقدم لي وجبة ، فلماذا لا أذهب؟ مسلحًا بشفرة واحدة ، حضر “جوان يونشانغ” وليمة بمفرده. هل يفترض أن أخاف من حضور وليمة القرية هذه؟ ” ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ مع صعود روحه البطولية بداخله.**
في الأيام القليلة التالية ، لم يخطو خطوة واحدة خارج منزله ، وعزل نفسه تمامًا عن العالم الخارجي. كان يتدرب كل يوم بجد حتى اقترب من الموت و مع ذلك لم يجد ذلك مملا.
” عندما يتعلق الأمر بك ، ألن تكون خائفا. عدم القدوم هو القرار الصحيح. سيكون أحمق إذا فعل ذلك “.
كان يعمل بجد لتحقيق حلمه. مع كل خطوة يخطوها للأمام ، مع كل تقدم يحرزه ، بدا أن أمامه عالم جديد تمامًا.
الساحرة التي تقول إن الشياطين قد امتلكته عبرت أذهانهم مرة أخرى ، مما أضاف طبقة صارمة من الغموض والرعب إلى فناء لي تشينغشان. ومع ذلك ، يعتقد بعض الناس أن لي تشينغشان كان يمارس فنون الدفاع عن النفس بجد من أجل الاستعداد للانتقام.
مر أكثر من عشرة أيام ، وصدف أن لي تشينغشان قد أنهى غزال الماء عندما نفد صبر رئيس القرية. لم يتمكن حتى من الحصول على ليلة واحدة من النوم في الأيام القليلة الماضية. كل ليلة ، كان لديه ولديه يراقبانه بجانب سريره ، وعندها فقط سيكون بالكاد قادرًا على الحصول على قسط من النوم. في مثل هذا العمر المتقدم ، لم يكن هناك طريقة لتحمل كل هذا. كان على وشك الإصابة بمرض خطير ، لذلك سرعان ما ذهب لمناقشة الأمور مع المشرف ليو.
أصبح المشرف ليو قلقًا للغاية من الانتظار أيضًا. وكان يرسل حراسه إلى منزل لي تشينغشان للتجسس عليه. أبلغ الحارس الأول أن لي تشينغشان كان يشرب ويأكل اللحوم كل يوم ، وحتى أنه بدأ في ممارسة فنون الدفاع عن النفس. لم يكن مقتنعًا في الأصل ، لكن العديد من الحراس الآخرين نقلوا الخبر نفسه. بعد ذلك ، لم يعد أحد يجرؤ على التجسس عليه.
سأل الثور الأسود ، “هل أنت ذاهب؟”
سأل الثور الأسود ، “هل أنت ذاهب؟”
الساحرة التي تقول إن الشياطين قد امتلكته عبرت أذهانهم مرة أخرى ، مما أضاف طبقة صارمة من الغموض والرعب إلى فناء لي تشينغشان. ومع ذلك ، يعتقد بعض الناس أن لي تشينغشان كان يمارس فنون الدفاع عن النفس بجد من أجل الاستعداد للانتقام.
“إذا أراد أن يأكل ، فعليه أن يعمل. هل ما زال في القرية أي شخص يستطيع تحمل تكاليف تشغيله؟ إذا كان يعمل لدي ، فعندئذ ألن أكون قادرًا على اتخاذ أي ترتيبات أحتاج إلى القيام بها؟ ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
عندما رأى المشرف ليو كيف كان رئيس القرية على وشك الانهيار بالبكاء ، فقد اتخذ قراره. “ادعوه إلى وليمة. إذا جاء ، فهو رجل شجاع. إذا لم يفعل ، فهو مجرد جبان يقوم بالتظاهر “.
كان المشرف ليو قد توصل بالفعل إلى إجراء مضاد. في الواقع لم يكن هناك حاجة لقتل لي إرلانج. كان عليه فقط أن يوجه ضربة له ويرى ما سيحدث. إذا أصبح قابلاً للاستخدام بعد ذلك ، فلن تكون نتيجة سيئة.
تم تسليم بطاقة دعوة إلى لي تشينغشان. تلاعب بالدعوة الحمراء . في قرية صغيرة مثل هذه ، عادة ما يتم الإخطار بالزواج والجنازات عن طريق إرسال شخص. نادرًا ما يرسلون دعوة رسمية كهذه ، لذلك لم يستطع إلا أن يجد هذا أمرًا جديدًا إلى حد ما.
سمع أزيز السيكادا* الضعيف في الأشجار حيث نفد صبر الجميع من الانتظار. مع وضع الكثير من الكحول والطعام أمامهم لدرجة أنهم لا يستطيعون لمسها ، كان ذلك بمثابة اختبار لهم. طغت المناقشة على صرخات الأزيز ،
لقد غرق في أفكاره. لا شيء جيد يمكن أن يخرج من هذا الوليمة. إذا ذهب ، فسيكون في الأساس يمشي الى الفخ بكل طواعية. لقد مارس فقط حوالي اثني عشر يومًا. لقد استفاد كثيرًا ، لكن كان لا يزال من الصعب التعامل مع عدة أشخاص بكلتا يديه فقط.
ومع ذلك ، إذا لم يذهب ، فإن السمعة التي اكتسبها بعد كل هذه الصعوبات ستضيع كلها. إذا ذكره أشخاص آخرون ، فسيتحدثون بالتأكيد عن خوفه من الذهاب إلى مجرد وليمة. وهذا من شأنه أن يفسد اسمه.
تمامًا مثلما تأتي الحكمة مع تقدم العمر ، فكر رئيس القرية لي في شيء ثم أضاءت عيناه. “أنت تعني؟”
بمجرد أن يظهر الضعف ، فإن الضربات عليه ستكون بلا نهاية. كانت حركة المشرف ليو مخططًا جيدًا حقًا ، مما أجبره بين المطرقة والسندان.
سأل الثور الأسود ، “هل أنت ذاهب؟”
كان المشرف ليو قد توصل بالفعل إلى إجراء مضاد. في الواقع لم يكن هناك حاجة لقتل لي إرلانج. كان عليه فقط أن يوجه ضربة له ويرى ما سيحدث. إذا أصبح قابلاً للاستخدام بعد ذلك ، فلن تكون نتيجة سيئة.
“تصادف أن الطعام الذي آكله نفد. هناك شخص ما يقدم لي وجبة ، فلماذا لا أذهب؟ مسلحًا بشفرة واحدة ، حضر “جوان يونشانغ” وليمة بمفرده. هل يفترض أن أخاف من حضور وليمة القرية هذه؟ ” ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ مع صعود روحه البطولية بداخله.**
[zixar : اقتباس من رواية رومانسية الممالك الثلاثة ]
كان الصيف على وشك الانتهاء ، لكن ضوء الشمس كان لا يزال مبهراً. تحت عدد قليل من أشجار الدردار في ساحة فناء المشرف ليو ، تم بالفعل إعداد طاولات للوليمة.
“من هو جوان يونشانغ ؟”
ومع ذلك ، إذا لم يذهب ، فإن السمعة التي اكتسبها بعد كل هذه الصعوبات ستضيع كلها. إذا ذكره أشخاص آخرون ، فسيتحدثون بالتأكيد عن خوفه من الذهاب إلى مجرد وليمة. وهذا من شأنه أن يفسد اسمه.
“مجرد بطل سمعت عنه.” وقف لي تشينغشان وصب قوته في ذراعيه ، وأدى ثور شيطان يؤرجح بقرونه. في الوقت نفسه ، بدأ في الزفير بعمق ، وأصدر برفق صوتًا يشبه صوت ثور من رئتيه. كان مثل جاموس الماء الضخم يتأرجح بقرونه ، مستعدًا لمواجهة خصم في المعركة.
[zixar : الزراعة = cultivation . اذا احد عندو اقتراح افضل بدل زراعة اكتب في التعليق و شكرا ]
أومأ الثور الأسود بارتياح. لقد لمست “قبضة الثور الشيطاني ذوا القوة العظمى ” الخاصة بلي تشينغشان بالفعل المسار الصحيح ، وكان يتقدم بسرعة مذهلة طوال الوقت. إذا تهرب من هذا الخطر الصغير الآن ، فسيكون بالتأكيد ضارًا بزراعته*.
مجموعة من الرجال في أوج عطائهم احتلوا القليل من الطاولات ، وهم يبتلعون وهم يحدقون في طاولات المشروبات الكحولية والأطباق. وحده المشرف ليو يمكنه تحمل إقامة وليمة كهذه! ومع ذلك ، حتى مع بساطة عقولهم كفلاحين ، كانوا يعلمون أن هذه الوليمة لن تقام مجانًا. سبق أن أوضح المشرف ليو الكثير من الأشياء مسبقًا.
[zixar : الزراعة = cultivation . اذا احد عندو اقتراح افضل بدل زراعة اكتب في التعليق و شكرا ]
أصبح المشرف ليو قلقًا للغاية من الانتظار أيضًا. وكان يرسل حراسه إلى منزل لي تشينغشان للتجسس عليه. أبلغ الحارس الأول أن لي تشينغشان كان يشرب ويأكل اللحوم كل يوم ، وحتى أنه بدأ في ممارسة فنون الدفاع عن النفس. لم يكن مقتنعًا في الأصل ، لكن العديد من الحراس الآخرين نقلوا الخبر نفسه. بعد ذلك ، لم يعد أحد يجرؤ على التجسس عليه.
بدأ يفكر في التراجع. لقد فكر في أنه لم يفت الأوان أبدًا لرجل حقيقي للانتقام ، سواء كان ذلك يومًا أو عشر سنوات. مع معدل تقدمه الحالي ، طالما كان لديه بعض الوقت – سنة واحدة ، لا ، نصف عام ، أو ربما حتى ثلاثة أشهر – وتمكن من تحقيق شيء ما بقبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، فلن يحتاج إلى الخوف من أي أحد في هذا الفناء.
“تصادف أن لدي بعض الديون لتسويتها مع شخص ما ، ولا يزال الأمر يثقل كاهلي. الآن فرصة “. منذ اليوم الذي سدد فيه لي تشينغشان ديونه مع أخيه الأكبر وزوجة أخيه ، حقق بالفعل تقدمًا سريعًا مع قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، والتي أثبتت أن تخمينه لم يكن مجرد شعور.
ترجمة: zixar
كان الصيف على وشك الانتهاء ، لكن ضوء الشمس كان لا يزال مبهراً. تحت عدد قليل من أشجار الدردار في ساحة فناء المشرف ليو ، تم بالفعل إعداد طاولات للوليمة.
رأى المشرف ليو الإعجاب على وجه الأب والابن وشعر بالرضا عن النفس. كان الطعام هو أهم ضرورة أساسية للناس. كان من المستحيل أن يمطر الطعام من السماء. كل شيء يجب أن ينمو من الأرض. كانت السيطرة على الأرض بمثابة استيعاب شريان الحياة للناس. حتى الرجل الشجاع سوف يتحول إلى ضعيف إذا مرت ثلاثة أيام دون طعام.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
مجموعة من الرجال في أوج عطائهم احتلوا القليل من الطاولات ، وهم يبتلعون وهم يحدقون في طاولات المشروبات الكحولية والأطباق. وحده المشرف ليو يمكنه تحمل إقامة وليمة كهذه! ومع ذلك ، حتى مع بساطة عقولهم كفلاحين ، كانوا يعلمون أن هذه الوليمة لن تقام مجانًا. سبق أن أوضح المشرف ليو الكثير من الأشياء مسبقًا.
شيء ما … له علاقة بتحطيم فنجان كإشارة؟ لم يفهموا جيدًا على أي حال. كانوا يعلمون فقط أنه بمجرد أن أصبح المشرف ليو معاديًا فجأة ، سيتعين عليهم البدء في استخدام قبضتهم.
على الرغم من أنهم كانوا مترددين إلى حد ما في محاربة لي تشينغشان ، إلا أنهم كانوا جميعًا عمال مزرعة المشرف ليو. لا يمكنهم تحمل الإساءة إلى هذا الشخص الذي اعتمدوا عليه لكسب لقمة العيش. كان لي إرلانغ يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط على أي حال ، فكيف يمكنه التعامل مع هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ نتيجة لذلك ، جاء جميع العمال الذين استطاعوا القدوم ، وشغلوا عدة طاولات كبيرة.
على الرغم من أنهم كانوا مترددين إلى حد ما في محاربة لي تشينغشان ، إلا أنهم كانوا جميعًا عمال مزرعة المشرف ليو. لا يمكنهم تحمل الإساءة إلى هذا الشخص الذي اعتمدوا عليه لكسب لقمة العيش. كان لي إرلانغ يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط على أي حال ، فكيف يمكنه التعامل مع هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ نتيجة لذلك ، جاء جميع العمال الذين استطاعوا القدوم ، وشغلوا عدة طاولات كبيرة.
على الرغم من أنهم كانوا مترددين إلى حد ما في محاربة لي تشينغشان ، إلا أنهم كانوا جميعًا عمال مزرعة المشرف ليو. لا يمكنهم تحمل الإساءة إلى هذا الشخص الذي اعتمدوا عليه لكسب لقمة العيش. كان لي إرلانغ يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط على أي حال ، فكيف يمكنه التعامل مع هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ نتيجة لذلك ، جاء جميع العمال الذين استطاعوا القدوم ، وشغلوا عدة طاولات كبيرة.
حتى بالنسبة لبعضهم الذين لم يستطعوا تحمل وضع أيديهم على لي تشينغشان ، لم يتمكنوا من القيام بذلك إلا بإكراه. بعد ذلك ، كانوا سيجعلون إرلانغ يركع أمام المشرف ليو ويعتذر حتى تقل معاناتهم هم أنفسهم.
كان الصيف على وشك الانتهاء ، لكن ضوء الشمس كان لا يزال مبهراً. تحت عدد قليل من أشجار الدردار في ساحة فناء المشرف ليو ، تم بالفعل إعداد طاولات للوليمة.
سمع أزيز السيكادا* الضعيف في الأشجار حيث نفد صبر الجميع من الانتظار. مع وضع الكثير من الكحول والطعام أمامهم لدرجة أنهم لا يستطيعون لمسها ، كان ذلك بمثابة اختبار لهم. طغت المناقشة على صرخات الأزيز ،
[*حشرة “فانغ يوان XD”]
“إنه الوقت. هو خائف. لن يأتي. دعونا نأكل فقط! ”
كان يعمل بجد لتحقيق حلمه. مع كل خطوة يخطوها للأمام ، مع كل تقدم يحرزه ، بدا أن أمامه عالم جديد تمامًا.
“مجرد بطل سمعت عنه.” وقف لي تشينغشان وصب قوته في ذراعيه ، وأدى ثور شيطان يؤرجح بقرونه. في الوقت نفسه ، بدأ في الزفير بعمق ، وأصدر برفق صوتًا يشبه صوت ثور من رئتيه. كان مثل جاموس الماء الضخم يتأرجح بقرونه ، مستعدًا لمواجهة خصم في المعركة.
” عندما يتعلق الأمر بك ، ألن تكون خائفا. عدم القدوم هو القرار الصحيح. سيكون أحمق إذا فعل ذلك “.
قال ليو هو ، “من لا يأكل؟”
في الأيام القليلة التالية ، لم يخطو خطوة واحدة خارج منزله ، وعزل نفسه تمامًا عن العالم الخارجي. كان يتدرب كل يوم بجد حتى اقترب من الموت و مع ذلك لم يجد ذلك مملا.
بدا المشرف ليو وكأنه أصم آذانه تجاه كل ذلك. ابتسم فقط كما اعتقد لنفسه ، طالما أنه يعلم أنه خائف. إنه لا يزال مجرد طفل نصف بالغ في نهاية اليوم.
كما لو أن الجميع في الفناء قد تم إمساكهم من العنق في نفس الوقت ، صمتوا جميعًا. بدا أن أزيز السيكادا تتصاعد في تلك اللحظة.
تم تسليم بطاقة دعوة إلى لي تشينغشان. تلاعب بالدعوة الحمراء . في قرية صغيرة مثل هذه ، عادة ما يتم الإخطار بالزواج والجنازات عن طريق إرسال شخص. نادرًا ما يرسلون دعوة رسمية كهذه ، لذلك لم يستطع إلا أن يجد هذا أمرًا جديدًا إلى حد ما.
“إنه هنا! إنه هنا! ” ركض أحد الخدم في الفناء مغطى بالعرق. “لي إرلانغ هنا!”
كما لو أن الجميع في الفناء قد تم إمساكهم من العنق في نفس الوقت ، صمتوا جميعًا. بدا أن أزيز السيكادا تتصاعد في تلك اللحظة.
ومع ذلك ، إذا لم يذهب ، فإن السمعة التي اكتسبها بعد كل هذه الصعوبات ستضيع كلها. إذا ذكره أشخاص آخرون ، فسيتحدثون بالتأكيد عن خوفه من الذهاب إلى مجرد وليمة. وهذا من شأنه أن يفسد اسمه.
وقف لي تشينغشان أمام بوابة المشرف ليو. كانت أعصابه أيضًا على حافة الهاوية. كان قول كل شيء أسهل من فعله دائمًا. بدا فناء الجدران البيضاء والبلاط الأسود وكأنه مخبأ صغير للخطر. إذا كان مهملاً ، فقد ينتهي به الأمر إلى فقدان حياته هناك.
تمامًا مثلما تأتي الحكمة مع تقدم العمر ، فكر رئيس القرية لي في شيء ثم أضاءت عيناه. “أنت تعني؟”
بمجرد أن يظهر الضعف ، فإن الضربات عليه ستكون بلا نهاية. كانت حركة المشرف ليو مخططًا جيدًا حقًا ، مما أجبره بين المطرقة والسندان.
بدأ يفكر في التراجع. لقد فكر في أنه لم يفت الأوان أبدًا لرجل حقيقي للانتقام ، سواء كان ذلك يومًا أو عشر سنوات. مع معدل تقدمه الحالي ، طالما كان لديه بعض الوقت – سنة واحدة ، لا ، نصف عام ، أو ربما حتى ثلاثة أشهر – وتمكن من تحقيق شيء ما بقبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، فلن يحتاج إلى الخوف من أي أحد في هذا الفناء.
الساحرة التي تقول إن الشياطين قد امتلكته عبرت أذهانهم مرة أخرى ، مما أضاف طبقة صارمة من الغموض والرعب إلى فناء لي تشينغشان. ومع ذلك ، يعتقد بعض الناس أن لي تشينغشان كان يمارس فنون الدفاع عن النفس بجد من أجل الاستعداد للانتقام.
على الرغم من أنهم كانوا مترددين إلى حد ما في محاربة لي تشينغشان ، إلا أنهم كانوا جميعًا عمال مزرعة المشرف ليو. لا يمكنهم تحمل الإساءة إلى هذا الشخص الذي اعتمدوا عليه لكسب لقمة العيش. كان لي إرلانغ يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط على أي حال ، فكيف يمكنه التعامل مع هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ نتيجة لذلك ، جاء جميع العمال الذين استطاعوا القدوم ، وشغلوا عدة طاولات كبيرة.
فجأة هز عقله ورفض تلك الأفكار. سأل نفسه ، “لي تشينغشان ، يا لي تشينغشان ، هل كنت تتحدث بالهراء مع ما قلته من قبل؟ فقط جريئ للانقلاب على من هم أضعف منك؟ ثم حتى لو حققت قدرات عظمى ، فأنت حقًا مجرد جبان في الداخل “.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
[zixar : الزراعة = cultivation . اذا احد عندو اقتراح افضل بدل زراعة اكتب في التعليق و شكرا ]
كل هذه الأفكار خطرت له في لحظة. استنشق لي تشينغشان بعمق وشد قبضتيه. أصبحت نظرته مصممة عندما دخل الفناء بعزم.
بعد أن فعل كل ذلك ، وصل إلى جانب النهر ، يغسل وجهه ويشطف فمه قبل أن يبدأ يومًا في الزراعة.
ترجمة: zixar
“مجرد بطل سمعت عنه.” وقف لي تشينغشان وصب قوته في ذراعيه ، وأدى ثور شيطان يؤرجح بقرونه. في الوقت نفسه ، بدأ في الزفير بعمق ، وأصدر برفق صوتًا يشبه صوت ثور من رئتيه. كان مثل جاموس الماء الضخم يتأرجح بقرونه ، مستعدًا لمواجهة خصم في المعركة.
سأل الثور الأسود ، “هل أنت ذاهب؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
