Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 556

㊎رُوُحُ الصَخْرَة㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎رُوُحُ الصَخْرَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أطْلَقت لَكْمَة أُخْرَي .

رُوُحُ الصَخْرَة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“تي!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) متفاجئاً إلَي حَد مـَـا أَنَّه قَدْ وَصَلَ بالفِعْل إلَي وكر الجُوُلِيِم ، فهَل كَانَ هَذَا الحَظْ رَهِيِباً للغَايَة أم أَنَّه جَيْدَ جِدَاً؟

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَتِ الزِرَاْعَة هُنَا ، تَحْتَاجُ فَقَطْ شَهْرين لزِيَادَة مَرْحَلَةٍ وَاحِدَة!

ترجمة

للأسف ، كَاتنَت الإثْنَي عَوَالِم غَامِضَةً تُفْتَحُ فَقَطْ لبِضْعِة أشَهْر فِيْ وَقْت وَاحِد . كَانَ الأنْ فِيْ المَرَحلَة المُتَوَسِطة مِنْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . دُونَ بَعْض الحوادث الخَاصَة ، فَإِنَّه سيَكُوْن فَقَطْ فِي المَرَحلَة الثَانِية [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] عِنْدَمَا يغَادَر .

تَحَوَلَت ذِرَاْع الجُوُلِيِم الممَزَقَة إلَي صُخُوُر صَغِيِرة غَيْرَ متناهية سَقَطَت عَلَيْ الأرْضَ ، وَ لكنَّهَا بَدَأت تتدحرج عَلَيْ الفَوْر كَمَا لـَــوْ كَانَتْ لَهَا حَيَاة خَاصَة بِهَا . عِنْدَمَا تَجَمَعَت الصُخُوُر تَحْتَ قدمي الجُوُلِيِم ، رَفْرَفَت الصُخُوُر وَ إرتَبَطَت بذِرَاْعِهِ المقطوعة .

هَا ؟

“روح الصَخْرَة” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة .

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة بآثار أزْمَة وَ حَمَلَ السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ تَقِفُ بِلَا حراك .

ضد جُوُلِيِم ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لِلْتَرَاجُع .

أعْتَقِدت البنت فِيْ المَسَافَة أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يؤوي نِيَةَ قَتْلٍ نَحْوهَا ، فهَرَبَت عَلَيْ الفَوْر .

كَانَ الذِيْ وَاجَهه الأنْ هـُــوَ رُوُح الصَخْرَةِ .

بـِـنْـغ ?!

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة بآثار أزْمَة وَ حَمَلَ السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ تَقِفُ بِلَا حراك .

ظَهَرَ مَشْهَد غَامِضَ . وَقَفَت صَخْرَة ، وَحَطَمَت بِقَبضَتِهَا إلَي الأَمَامَ ، وَ الفَتَاة عَلَيْ الفَوْر تَحَوَلَت إلَي بِرْكَةٍ مِنَ الدِمَاء .

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةِ جَسَدْ مَادِي وَ لَا يُمْكِن أَنْ يصاب بالجاذبية ؛ يُمْكِن فَقَطْ لفُنُوُن نَوْع الماء كَبْح جِمَاحهَا . كَانَت الدَرَجَةُ الخَاصَة لـ (رُوُحِ الصَخْرَةِ) قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة المُخِيِفة ، مِثْل الجَسَدْ الصَخْرِي فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت لَا تقارن بمَعَادن نَادِرة مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ صَعْبة للغَايَة .

كَانَ هَذَا جُوُلِيِم . لَقَد خَبَئَ جَسَدُهُ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ حَجَراً غَيْرَ متحرك ، وَ لكنَّه الأنْ قَامَ بأعَمَال شغب فَجْأة ، وَ حطّم جَمَالا شَبِيِهَا بالزُهُوُر ؛ كَانَ المَشْهَد مَأسَاوِيْاً إلَي حَد مـَـا .

فِيْ الوَقْت الذِيْ ضاع فِيْ فكرهِ ، هَاجَم الغوليم وَ أطْلَقَ لَكْمَة كَـَـبِيِرَة وَ ثَقِيِلة ، إخْتَرَقَـ سُرْعَة الصَوتٌ . الفَرَاغ تَشَتَتَ عَلَيْ الفَوْر وَرَاء القَبْضَة ، مَعَ إنفِجَار فوضويٍ مِنْ الإزْدِهَارِ الصَوتٌي .

هَذَا الجُوُلِيِم لَمْ يَكُنْ كَبِيِرَاً ، فَقَطْ مِتْر أو أكْثَرَ بِقَلِيِل . تَمَ صَقْلُ رَأْسهِ وعضلاتِهِ جَسَدْهُ المتعرج ، الذِيْ كَانَ مصنَوْعاً أيْضَاً مِنْ تَرَاكُمِ قَطْع الصُخُوُر .

بـِـنْـغ ?!

“روح الصَخْرَة” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة .

ظَهَرَ مَشْهَد غَامِضَ . وَقَفَت صَخْرَة ، وَحَطَمَت بِقَبضَتِهَا إلَي الأَمَامَ ، وَ الفَتَاة عَلَيْ الفَوْر تَحَوَلَت إلَي بِرْكَةٍ مِنَ الدِمَاء .

كَانَ للسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ قُوَة رُوُحِية يُمْكِن أَنْ تلد كُلْ أنْوَاع الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ، وَ الـعَدِيِد مِنهَا لَمْ يَكُنْ مصنَوْعاً مِنْ الـلَحْم وَالِدَم .

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةِ جَسَدْ مَادِي وَ لَا يُمْكِن أَنْ يصاب بالجاذبية ؛ يُمْكِن فَقَطْ لفُنُوُن نَوْع الماء كَبْح جِمَاحهَا . كَانَت الدَرَجَةُ الخَاصَة لـ (رُوُحِ الصَخْرَةِ) قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة المُخِيِفة ، مِثْل الجَسَدْ الصَخْرِي فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت لَا تقارن بمَعَادن نَادِرة مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ صَعْبة للغَايَة .

عَلَيْ سبيل المثال ، العرق الذِيْ تَمَ تَشْكِيِله بَعْدَ أَنْ تمْتَلَكَ النَبَاْتات الحكمة . عَلَيْ سبيل المثال ، النَاْر الغَامِضَةُ ، نَوْعٌ أخَرُ مِنْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَتَحَوَلَ إلَي قِمَة الإنْسَان ، فِيْ ذروتهَا ، بحَيْثُ لَنْ يتَمَكَن حَتَي فَنَانوالقِتَالِ المَعَتادُوُنَ مِنْ أَنْ يَقُوُلَوا أَنَّه مُخْتَلِف عَن الإنْسَان الْحَقَيْقِيْ .

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة بآثار أزْمَة وَ حَمَلَ السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ تَقِفُ بِلَا حراك .

كَانَ الذِيْ وَاجَهه الأنْ هـُــوَ رُوُح الصَخْرَةِ .

عَلَيْ سبيل المثال ، العرق الذِيْ تَمَ تَشْكِيِله بَعْدَ أَنْ تمْتَلَكَ النَبَاْتات الحكمة . عَلَيْ سبيل المثال ، النَاْر الغَامِضَةُ ، نَوْعٌ أخَرُ مِنْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَتَحَوَلَ إلَي قِمَة الإنْسَان ، فِيْ ذروتهَا ، بحَيْثُ لَنْ يتَمَكَن حَتَي فَنَانوالقِتَالِ المَعَتادُوُنَ مِنْ أَنْ يَقُوُلَوا أَنَّه مُخْتَلِف عَن الإنْسَان الْحَقَيْقِيْ .

كَانَت الأرْوَاح الحية للعَنَاصِر الخَمْسةَ تشتَرَك فِيْ بَعْض الأشْيَاء ؛ لَمْ يَشْعُروا بألم مِثْل المَخْلُوُقات الحية العَادِية وَ كَانَ مِنْ الصَعْب جِدَاً قَتْلهم .

… كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَةِ) تفتقد إلَي حَد مـَـا فِيْ الدِفَاعِ عَندَ مقارنتهَا بِرُوُحِ الذَهَبَ ، لكنَّ قُوَتَهَا الشافية كَانَت قَوِيَةً .

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةِ جَسَدْ مَادِي وَ لَا يُمْكِن أَنْ يصاب بالجاذبية ؛ يُمْكِن فَقَطْ لفُنُوُن نَوْع الماء كَبْح جِمَاحهَا . كَانَت الدَرَجَةُ الخَاصَة لـ (رُوُحِ الصَخْرَةِ) قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة المُخِيِفة ، مِثْل الجَسَدْ الصَخْرِي فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت لَا تقارن بمَعَادن نَادِرة مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ صَعْبة للغَايَة .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أيْضَاً دَفَعَ بلَكْمَة ، وَ قَاْلَ : “هَلْ تَظُنُ أنَّنِي خَائِف مِنْكَ ، دَعْنَا نري مِنْ قَبضَتِه هِيَ الأقْوَي!”

بَعْدَ أَنْ صغرت الفَتَاة ، تَحَوَلَت (رُوُحِ الصَخْرَةِ) إلَي مُوَاجَهة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمِ وُجُود ملامح الوَجْهِ ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يعطي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شُعُور بِأَنَّهُ يُحَدِقُ فِيِهش .

أرَادَت (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) “الأدَاة الرُوُحِية المكَانَية” فِيِ يَدِهِ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تستوعب الأشْيَاء الحية لِغَرَض إخْفَاء جيش كَبِيِر فِيْ الدَاخلِ – عِنْدَمَا يَشنوا هُجُوُمٌاً مُفَاجِئَاً ، فَإِنَّ تَأثِيِره سيَكُوْن صَادِماً بالتَأكِيد .

“قد يَكُوْن هَذَا المكَانَ أرْضَاً مُقَدَسة لِلْتَدْريِب ، وَ لكنَّه أيْضَاً مكَانَ خَطِيِر!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمْتَم : ” وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ بإمكَانَي أَنْ أخضع بَعْض أرْوَاح الصُخُوُر ، فعَندَئذ يُمْكِنني بالتَأكِيد إعْطَاء الأعْدَاءِ مُفَاجَئَة كَـَـبِيِرَة”

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَتِ الزِرَاْعَة هُنَا ، تَحْتَاجُ فَقَطْ شَهْرين لزِيَادَة مَرْحَلَةٍ وَاحِدَة!

أرَادَت (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) “الأدَاة الرُوُحِية المكَانَية” فِيِ يَدِهِ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تستوعب الأشْيَاء الحية لِغَرَض إخْفَاء جيش كَبِيِر فِيْ الدَاخلِ – عِنْدَمَا يَشنوا هُجُوُمٌاً مُفَاجِئَاً ، فَإِنَّ تَأثِيِره سيَكُوْن صَادِماً بالتَأكِيد .

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةُ جَسَدْ مَادِي وَ لَمْ يصب بأذي جَرَّاءَ القُوَة الغاشمة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، كَانَ لَدَيْ جُوُلِيِم بنية قاسية قَوِيَةً فَوْق قُوَتَه الإنْتِعَاشية المُرْعِبةٌ .

فِيْ الوَقْت الذِيْ ضاع فِيْ فكرهِ ، هَاجَم الغوليم وَ أطْلَقَ لَكْمَة كَـَـبِيِرَة وَ ثَقِيِلة ، إخْتَرَقَـ سُرْعَة الصَوتٌ . الفَرَاغ تَشَتَتَ عَلَيْ الفَوْر وَرَاء القَبْضَة ، مَعَ إنفِجَار فوضويٍ مِنْ الإزْدِهَارِ الصَوتٌي .

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة بآثار أزْمَة وَ حَمَلَ السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ تَقِفُ بِلَا حراك .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أيْضَاً دَفَعَ بلَكْمَة ، وَ قَاْلَ : “هَلْ تَظُنُ أنَّنِي خَائِف مِنْكَ ، دَعْنَا نري مِنْ قَبضَتِه هِيَ الأقْوَي!”

كَانَ للسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ قُوَة رُوُحِية يُمْكِن أَنْ تلد كُلْ أنْوَاع الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ، وَ الـعَدِيِد مِنهَا لَمْ يَكُنْ مصنَوْعاً مِنْ الـلَحْم وَالِدَم .

بـِـنْـغ ?!

هَا ؟

إشْتَبَكَت القَبْضَة مَعَ إنفِجَار مَوْجَة الصَدْمَة عَلَيْ الفَوْر . تَمَ إرْسَالُ الجُوُلِيِم يُحلق ، تَحَطَمَ ذِرَاْعه اليُمْنَي .

تَحَوَلَت ذِرَاْع الجُوُلِيِم الممَزَقَة إلَي صُخُوُر صَغِيِرة غَيْرَ متناهية سَقَطَت عَلَيْ الأرْضَ ، وَ لكنَّهَا بَدَأت تتدحرج عَلَيْ الفَوْر كَمَا لـَــوْ كَانَتْ لَهَا حَيَاة خَاصَة بِهَا . عِنْدَمَا تَجَمَعَت الصُخُوُر تَحْتَ قدمي الجُوُلِيِم ، رَفْرَفَت الصُخُوُر وَ إرتَبَطَت بذِرَاْعِهِ المقطوعة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلا . لَمْ يَتَرَاَجَعَ فِيْ هَذِهِ الْلَكْمَة ، ببَسَاطَة لَم يَسْتَخْدِمْ أيَّ فَن أو القَبْضَة تشِي ، لكنَّه حطم فَقَطْ وَاحِدَة مِنْ ذِرَاْع الجُوُلِيِم وَ لكنَّ لَمْ يجَعَلَ الجُوُلِيِم ينْفَجِر تَمَاماً . يُمْكِن أَنْ نري مَدَيْ قُوَة الجُوُلِيِم وَ مَدَيْ قُوَتَهَا البَدَنِيَة .

كَانَ للسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ قُوَة رُوُحِية يُمْكِن أَنْ تلد كُلْ أنْوَاع الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ، وَ الـعَدِيِد مِنهَا لَمْ يَكُنْ مصنَوْعاً مِنْ الـلَحْم وَالِدَم .

ضد جُوُلِيِم ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لِلْتَرَاجُع .

“انغ!” فَتَحَ رَأْس الجُوُلِيِم ، كَمَا لـَــوْ كَانَ قّدْ فَتَحَ فمه كَبِيِرَاً ، وَ أطْلَقَ هَدِيِرَاً غَاضِبَاً ؛ لَمْ يعان أبَدَاً مِنْ هَذِهِ الخَسَارَة اَلْفَادِحة ، بَعْدَ أَنْ تَحَطَمَ ذِرَاْعه مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ أخَرَ .

تومب…

“انغ!” هَاجَمت جَمِيْع جُوُلِيِم نَحْو السـَـمـَـاء ، مُتَتَابِعِيِنَ وَرَاءَ بَعْضهما البَعْض .

تَحَوَلَت ذِرَاْع الجُوُلِيِم الممَزَقَة إلَي صُخُوُر صَغِيِرة غَيْرَ متناهية سَقَطَت عَلَيْ الأرْضَ ، وَ لكنَّهَا بَدَأت تتدحرج عَلَيْ الفَوْر كَمَا لـَــوْ كَانَتْ لَهَا حَيَاة خَاصَة بِهَا . عِنْدَمَا تَجَمَعَت الصُخُوُر تَحْتَ قدمي الجُوُلِيِم ، رَفْرَفَت الصُخُوُر وَ إرتَبَطَت بذِرَاْعِهِ المقطوعة .

“انغ!” فَتَحَ رَأْس الجُوُلِيِم ، كَمَا لـَــوْ كَانَ قّدْ فَتَحَ فمه كَبِيِرَاً ، وَ أطْلَقَ هَدِيِرَاً غَاضِبَاً ؛ لَمْ يعان أبَدَاً مِنْ هَذِهِ الخَسَارَة اَلْفَادِحة ، بَعْدَ أَنْ تَحَطَمَ ذِرَاْعه مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ أخَرَ .

فِيْ لَحْظَة ، عَادَ ذِرَاْع الجُوُلِيِم إلَي كَيْفَ كَانَ .

“تَبَاً”

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةُ جَسَدْ مَادِي وَ لَمْ يصب بأذي جَرَّاءَ القُوَة الغاشمة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، كَانَ لَدَيْ جُوُلِيِم بنية قاسية قَوِيَةً فَوْق قُوَتَه الإنْتِعَاشية المُرْعِبةٌ .

㊎رُوُحُ الصَخْرَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“انغ!” فَتَحَ رَأْس الجُوُلِيِم ، كَمَا لـَــوْ كَانَ قّدْ فَتَحَ فمه كَبِيِرَاً ، وَ أطْلَقَ هَدِيِرَاً غَاضِبَاً ؛ لَمْ يعان أبَدَاً مِنْ هَذِهِ الخَسَارَة اَلْفَادِحة ، بَعْدَ أَنْ تَحَطَمَ ذِرَاْعه مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ أخَرَ .

إسْتَقْبَلَهم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإطْلَاٌقهِ اللكَمَاتَ بعَنف عَلَيْ هَذِهِ الجُوُلِيِم , كَانَت قُوَتَه القِتَالِية مُرْعِبةٌ للغَايَة ، مِمَا أدي إلَي إرْسَالُ الجُوُلِيِم يرفرف مَعَ كُلْ ضَرْبَة ، لكنَّ هَذِهِ الجُوُلِيِم لَمْ تتَعَرَض لأذي ، وَعَلَيْ الفَوْر بَدَأ فِي العَوْدَة .

تنغ ، تنغ ، تنغ ، تنغ ، هَاجَمَ الجُوُلِيِم تِجَاهَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخَطَوَات وَاسِعَة ، وَ مَعَ كُلْ خَطْوَة ، إِهْتَزَت الأرْضَ قَلِيِلَا ، لتظَهَرَ كتلتهَا المُرْعِبةٌ .

بدأ ال جُوُلِيِم بإعَادَة البِنَاء ، لكنَّ فِيْ كُلْ مَرَة كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الإنْتِهَاء ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَكْسِرَهَا . بَعْدَ خَمْس مَرَات متتَالِية ، تَوَقَفَ أَخِيِراً عَن إعَادَة البِنَاء ، وَ بَدَأت عِدَة مِئَات مِنْ الصُخُوُر المُدَمِرَة تتلاشي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ تَحَوَلَت إلَي عِدَة مِئَات مِنْ الجُوُلِيِم الصَغِيِرة!

أطْلَقت لَكْمَة أُخْرَي .

“تي!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) متفاجئاً إلَي حَد مـَـا أَنَّه قَدْ وَصَلَ بالفِعْل إلَي وكر الجُوُلِيِم ، فهَل كَانَ هَذَا الحَظْ رَهِيِباً للغَايَة أم أَنَّه جَيْدَ جِدَاً؟

“لَا يُمْكِن إخْضَاعُهُ؟” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ أطْلَق أيْضَاً لَكْمَة . بَيْنَج ، تَمَ تَحْطِيِم الذِرَاْع اليُمْنَي لِلجُوُلِيِم مَرَة أُخْرَي ، وَ هَذِهِ المَرَة ، لَمْ ينتظر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَتَي يتعافِيْ ، أطْلِقُ مَوْجَة مِنْ اللكَمَاتَ .

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةُ جَسَدْ مَادِي وَ لَمْ يصب بأذي جَرَّاءَ القُوَة الغاشمة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، كَانَ لَدَيْ جُوُلِيِم بنية قاسية قَوِيَةً فَوْق قُوَتَه الإنْتِعَاشية المُرْعِبةٌ .

كَانَ جَسَدْ ال جُوُلِيِم صَعْباً جِدَاً ، وَ لَمْ يختلف كَثِيِراً عَن المَعَادن الَنَادِرة مِنْ الطَبَقَة نَفَسْهَا ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن أن يَكُوُنَ ذَلِكَ ؛ خِلَاف ذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الرَجُل الحَدِيِدي وَ لَيْسَ جُوُلِيِم .

كَانَت الأرْوَاح الحية للعَنَاصِر الخَمْسةَ تشتَرَك فِيْ بَعْض الأشْيَاء ؛ لَمْ يَشْعُروا بألم مِثْل المَخْلُوُقات الحية العَادِية وَ كَانَ مِنْ الصَعْب جِدَاً قَتْلهم .

… كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَةِ) تفتقد إلَي حَد مـَـا فِيْ الدِفَاعِ عَندَ مقارنتهَا بِرُوُحِ الذَهَبَ ، لكنَّ قُوَتَهَا الشافية كَانَت قَوِيَةً .

بَعْدَ تُلْقِي عَشَرَات مِنْ اللكَمَاتَ ، تَمَ تَحْطِيِم الجُوُلِيِم بالكَامِلِ إلَي أجْزَاء وقَطْع ، منتشرة فِيْ جَمِيْع أنْحَاء الأرْضَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بَدَأت هَذِهِ القَطْع الصَغِيِرة مِنْ الصُخُوُر عَلَيْ الفَوْر فِيْ الدوران واعَادَة التَرَكيب . لَمْ يُوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَلِكَ ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الإنْتِهَاء مِنْ إعَادَة البِنَاء ، أطْلَق لَكْمَة وَ دمرهَا مَرَة أُخْرَي .

بَعْدَ تُلْقِي عَشَرَات مِنْ اللكَمَاتَ ، تَمَ تَحْطِيِم الجُوُلِيِم بالكَامِلِ إلَي أجْزَاء وقَطْع ، منتشرة فِيْ جَمِيْع أنْحَاء الأرْضَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بَدَأت هَذِهِ القَطْع الصَغِيِرة مِنْ الصُخُوُر عَلَيْ الفَوْر فِيْ الدوران واعَادَة التَرَكيب . لَمْ يُوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَلِكَ ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الإنْتِهَاء مِنْ إعَادَة البِنَاء ، أطْلَق لَكْمَة وَ دمرهَا مَرَة أُخْرَي .

㊎رُوُحُ الصَخْرَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بدأ ال جُوُلِيِم بإعَادَة البِنَاء ، لكنَّ فِيْ كُلْ مَرَة كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الإنْتِهَاء ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَكْسِرَهَا . بَعْدَ خَمْس مَرَات متتَالِية ، تَوَقَفَ أَخِيِراً عَن إعَادَة البِنَاء ، وَ بَدَأت عِدَة مِئَات مِنْ الصُخُوُر المُدَمِرَة تتلاشي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ تَحَوَلَت إلَي عِدَة مِئَات مِنْ الجُوُلِيِم الصَغِيِرة!

كَانَت الأرْوَاح الحية للعَنَاصِر الخَمْسةَ تشتَرَك فِيْ بَعْض الأشْيَاء ؛ لَمْ يَشْعُروا بألم مِثْل المَخْلُوُقات الحية العَادِية وَ كَانَ مِنْ الصَعْب جِدَاً قَتْلهم .

“انغ!” الجُوُلِيِم تَزَامَنَت وَ هدرت فِيْ الغَضَب . عَلَيْ الفَوْر ، وَقَفَت كُلُ الصُخُوُر الَّتِي تقع عَلَيْ الحَقْل المُقْفِر.

“روح الصَخْرَة” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة .

كَانَوا كٌلٌهم جُوُلِيِم

هَذَا الجُوُلِيِم لَمْ يَكُنْ كَبِيِرَاً ، فَقَطْ مِتْر أو أكْثَرَ بِقَلِيِل . تَمَ صَقْلُ رَأْسهِ وعضلاتِهِ جَسَدْهُ المتعرج ، الذِيْ كَانَ مصنَوْعاً أيْضَاً مِنْ تَرَاكُمِ قَطْع الصُخُوُر .

“تَبَاً”

كَانَ الذِيْ وَاجَهه الأنْ هـُــوَ رُوُح الصَخْرَةِ .

“تي!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) متفاجئاً إلَي حَد مـَـا أَنَّه قَدْ وَصَلَ بالفِعْل إلَي وكر الجُوُلِيِم ، فهَل كَانَ هَذَا الحَظْ رَهِيِباً للغَايَة أم أَنَّه جَيْدَ جِدَاً؟

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةُ جَسَدْ مَادِي وَ لَمْ يصب بأذي جَرَّاءَ القُوَة الغاشمة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، كَانَ لَدَيْ جُوُلِيِم بنية قاسية قَوِيَةً فَوْق قُوَتَه الإنْتِعَاشية المُرْعِبةٌ .

“انغ!” هَاجَمت جَمِيْع جُوُلِيِم نَحْو السـَـمـَـاء ، مُتَتَابِعِيِنَ وَرَاءَ بَعْضهما البَعْض .

تَحَوَلَت ذِرَاْع الجُوُلِيِم الممَزَقَة إلَي صُخُوُر صَغِيِرة غَيْرَ متناهية سَقَطَت عَلَيْ الأرْضَ ، وَ لكنَّهَا بَدَأت تتدحرج عَلَيْ الفَوْر كَمَا لـَــوْ كَانَتْ لَهَا حَيَاة خَاصَة بِهَا . عِنْدَمَا تَجَمَعَت الصُخُوُر تَحْتَ قدمي الجُوُلِيِم ، رَفْرَفَت الصُخُوُر وَ إرتَبَطَت بذِرَاْعِهِ المقطوعة .

“هههه!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . مَعَ العَدِيِد مِنْ الجُوُلِيِم ، يُمْكِنُهُ أَنْ ينظم جيش قَوِي . لَوَحَ بِيَدِه وَ قَاْلَ : “تعال بِسُرْعَةٍ إلَي الوِعَاء” .

عَلَيْ سبيل المثال ، العرق الذِيْ تَمَ تَشْكِيِله بَعْدَ أَنْ تمْتَلَكَ النَبَاْتات الحكمة . عَلَيْ سبيل المثال ، النَاْر الغَامِضَةُ ، نَوْعٌ أخَرُ مِنْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَتَحَوَلَ إلَي قِمَة الإنْسَان ، فِيْ ذروتهَا ، بحَيْثُ لَنْ يتَمَكَن حَتَي فَنَانوالقِتَالِ المَعَتادُوُنَ مِنْ أَنْ يَقُوُلَوا أَنَّه مُخْتَلِف عَن الإنْسَان الْحَقَيْقِيْ .

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا لَا يقل عَن مَائَة دَوَامَة كَـَـبِيِرَة تَتَجِهُ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إسْتَغل الجُوُلِيِم المُحَطَم إعَادَة البِنَاء . قُوَة الحَيَاة وقُوَة الإنْتِعَاش مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الأرْوَاح كَانَت حَقَاً طاغية بَعْض الشَيئِ .

أطْلَقت لَكْمَة أُخْرَي .

إسْتَقْبَلَهم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإطْلَاٌقهِ اللكَمَاتَ بعَنف عَلَيْ هَذِهِ الجُوُلِيِم , كَانَت قُوَتَه القِتَالِية مُرْعِبةٌ للغَايَة ، مِمَا أدي إلَي إرْسَالُ الجُوُلِيِم يرفرف مَعَ كُلْ ضَرْبَة ، لكنَّ هَذِهِ الجُوُلِيِم لَمْ تتَعَرَض لأذي ، وَعَلَيْ الفَوْر بَدَأ فِي العَوْدَة .

“روح الصَخْرَة” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة .

من الصَعْب الاعتناء بها!

“تَبَاً”

فَقَطْ فِي الوَقْت المُنَاسِب سَتَظْهَرُ تِقْنِيَات قَبضَتِه .

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةُ جَسَدْ مَادِي وَ لَمْ يصب بأذي جَرَّاءَ القُوَة الغاشمة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، كَانَ لَدَيْ جُوُلِيِم بنية قاسية قَوِيَةً فَوْق قُوَتَه الإنْتِعَاشية المُرْعِبةٌ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ظَهَرَ مَشْهَد غَامِضَ . وَقَفَت صَخْرَة ، وَحَطَمَت بِقَبضَتِهَا إلَي الأَمَامَ ، وَ الفَتَاة عَلَيْ الفَوْر تَحَوَلَت إلَي بِرْكَةٍ مِنَ الدِمَاء .

ترجمة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ℍ???????

لم يَكُنْ للَنَار الغَامِضَةِ جَسَدْ مَادِي وَ لَا يُمْكِن أَنْ يصاب بالجاذبية ؛ يُمْكِن فَقَطْ لفُنُوُن نَوْع الماء كَبْح جِمَاحهَا . كَانَت الدَرَجَةُ الخَاصَة لـ (رُوُحِ الصَخْرَةِ) قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة المُخِيِفة ، مِثْل الجَسَدْ الصَخْرِي فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت لَا تقارن بمَعَادن نَادِرة مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ صَعْبة للغَايَة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط