الشخص المسؤول الحقيقي
3718 – الشخص المسؤول الحقيقي
“إنه الذهبي، صابر الأسلاف.” فجأة تحدث الملك مرة أخرى.
كان الصابر غير واضح خاصة لأولئك الذين التقوا بـ لي تشي في سلسلة الجبال. لقد استخدمه لتقطيع الأخشاب وإزالة الأعشاب لذا كان انطباعهم أنه ليست أكثر من أداة عادية.
من الطبيعي أن الاثنين لم يهتموا بآراء المسؤولين الآخرين. ومع ذلك، كان للأسلاف رأي في الواقع.
كان شكله فريدًا بعض الشيء ولكن هذا كل شيء. ما هو الهدف من الاهتمام بنصل مثل هذا؟
في هذه الأثناء، ابتسم لي تشي فقط ولم يقل أي شيء آخر.
الآن، بما أن الملك قد قال شيئًا، فقد أولوا اهتمامًا أكبر.
“ماذا…؟ هذا هو الصابر الذهبي…؟! ” صرخ المستشار والقائد. حدقوا في الصابر، وبدا عليهم الذهول.
“هل هناك شيء مميز حول هذا النصل؟” أصبح أحد الخبراء فضوليًا. كان لابد أن يكون الأمر خاصًا لتبرير تعليق الملك.
الآن، بما أن الملك قد قال شيئًا، فقد أولوا اهتمامًا أكبر.
“إنه كنز صابر، ربما.” خمن أحد الخبراء.
“ليكن.” ثم قال الملك للملازم: “اعلن”.
“لا أعتقد ذلك، من سيستخدم صابر كنز لتقطيع الخشب؟” اختلف آخر.
الآن، بما أن الملك قد قال شيئًا، فقد أولوا اهتمامًا أكبر.
وجد آخرون هذا أكثر منطقية لأنه سيكون سخيفًا.
“إنه كنز صابر، ربما.” خمن أحد الخبراء.
في هذه الأثناء، ابتسم لي تشي فقط ولم يقل أي شيء آخر.
وجد آخرون هذا أكثر منطقية لأنه سيكون سخيفًا.
“إنه الذهبي، صابر الأسلاف.” فجأة تحدث الملك مرة أخرى.
من الطبيعي أن الاثنين لم يهتموا بآراء المسؤولين الآخرين. ومع ذلك، كان للأسلاف رأي في الواقع.
“ماذا…؟ هذا هو الصابر الذهبي…؟! ” صرخ المستشار والقائد. حدقوا في الصابر، وبدا عليهم الذهول.
“ماذا…؟ هذا هو الصابر الذهبي…؟! ” صرخ المستشار والقائد. حدقوا في الصابر، وبدا عليهم الذهول.
بصفتهم قادة في الفاجرا، فقد سمعوا بطبيعة الحال عن هذا الصابر من قبل. لقد تركه مؤسس السلالة وكان له رمز فريد.
بصفتهم قادة في الفاجرا، فقد سمعوا بطبيعة الحال عن هذا الصابر من قبل. لقد تركه مؤسس السلالة وكان له رمز فريد.
تم تخزينه في معبد الأسلاف، وليس في خزينة الفاجرا. على الرغم من مكانتهم العالية، إلا أنهم لم يروا الصابر من قبل منذ أن مر وقت طويل على آخر ظهور للصابر.
كانت هذه الوجودات القوية على مستوى السيادي السماوي. الأقوى بينهم كان في حوزته هذا الصابر.
ناهيك عن الغرباء، فقد رأى القليل من أفراد العائلة المالكة هذا الصابر. فقط الأسلاف وما فوق كانوا مؤهلين.
“تشانغ تشاو يانغ، لي باي يان، ماذا لديكم لتقولوه الآن ؟!” زأر الملازم هونغ ونظر إلى الاثنين بشدة.
لنضع في الاعتبار أن الأشخاص المسؤولين الفعليين عن السلالة لم يكونوا الملك ولا المسؤولين. كان للأسلاف هذا الامتياز المحفوظ.
من الطبيعي أن الاثنين لم يهتموا بآراء المسؤولين الآخرين. ومع ذلك، كان للأسلاف رأي في الواقع.
كانت هذه الوجودات القوية على مستوى السيادي السماوي. الأقوى بينهم كان في حوزته هذا الصابر.
أصيب الاثنان بالرعب وصرخوا: “جلالة الملك، نحن مخطئون، لا علاقة لذلك بعشيرتنا… “
عندما يكون هناك قرار أو حدث مهم، سيرسل هذا السلف رسولًا مع الصابر إلى القصر الملكي مع الأمر.
“ما هذا؟” قال أحد المبتدئين. لم يبدو وكأنه سلاح لورد داو، لماذا كان الناس حتى خائفين منه؟
“إذن هذا هو الذهبي.” أخذ متدرب قريب من فاجرا نفسًا عميقًا.
“كيف تجرؤ على الكلام وأنت تنتظر الموت؟ موت.” قام الملازم بالقطع بيده وأطلق صابر نار تجاه الاثنين.
لم يسمع غالبية الحشد عن هذا السلف من قبل. استمروا في البحث ولم يروا أي شيء مميز في الصابر.
أصبحوا عاجزين عن الكلام منذ أن تدهور الوضع بشكل لا يمكن إصلاحه.
“ما هذا؟” قال أحد المبتدئين. لم يبدو وكأنه سلاح لورد داو، لماذا كان الناس حتى خائفين منه؟
ناهيك عن الغرباء، فقد رأى القليل من أفراد العائلة المالكة هذا الصابر. فقط الأسلاف وما فوق كانوا مؤهلين.
“إنه يمثل السلطة والقوة في الفاجرا. يمكن لصاحبه أن يقرر الحياة والموت “. قال سلف بتعبير جليل.
كانت كل الأنظار عليه لأنه يمكن أن يقرر مصير هذين الاثنين الآن.
أوضح وجود الصابر من كان له السيادة بالفعل على الفاجرا – أسلاف المعبد. كان هذا منطقيًا لأن الملوك كانوا من نسل الأسلاف فقط.
“ما هذا؟” قال أحد المبتدئين. لم يبدو وكأنه سلاح لورد داو، لماذا كان الناس حتى خائفين منه؟
“لقد استخدم لي تشي بالفعل مثل هذه النصل الثمين لقطع الخشب؟ غير مفهوم. ” ابتسم أحد الخبراء الذي رأى الفعل شخصيًا بسخرية.
لم يسمع غالبية الحشد عن هذا السلف من قبل. استمروا في البحث ولم يروا أي شيء مميز في الصابر.
كان الأمر جيدًا عندما لم يعرفوا أصل النصل. الآن، عرفوا أن لي تشي كان يتحكم بالفعل في مصير الكثير، بما في ذلك أعضاء العائلة المالكة في الفاجرا.
لنضع في الاعتبار أن الأشخاص المسؤولين الفعليين عن السلالة لم يكونوا الملك ولا المسؤولين. كان للأسلاف هذا الامتياز المحفوظ.
سيحتاج الأمراء والأميرات إلى معاملة مالك الصابر الحالي باحترام. وبالتالي، كان ثمينًا للغاية.
“ماذا علينا أن نفعل أيها السيد الشاب؟” سأل الملك لي تشي.
“للصابر الحق في قتل كل من العشائر الملكية وأي مواطن آخر”. قال الملك: إن اتهامك ما هو إلا افتراء كامل. السيد الشاب لديه الحق في إصدار الأحكام في الفاجرا. لقد قتل أبنائكم لأنهم كانوا غير محترمين “.
“هل هناك شيء مميز حول هذا النصل؟” أصبح أحد الخبراء فضوليًا. كان لابد أن يكون الأمر خاصًا لتبرير تعليق الملك.
تجمد القائد والمستشار مثل التماثيل، شاحبين قدر الإمكان.
ناهيك عن الغرباء، فقد رأى القليل من أفراد العائلة المالكة هذا الصابر. فقط الأسلاف وما فوق كانوا مؤهلين.
لقد أرادوا جر الفاجرا إلى هذه الفوضى والسماح لهم بالتعامل مع لي تشي. لسوء الحظ، كانت هذه الخطة محكوم عليها بالفشل لأن لي تشي كان لديه صابر الأسلاف.
كان الأمر جيدًا عندما لم يعرفوا أصل النصل. الآن، عرفوا أن لي تشي كان يتحكم بالفعل في مصير الكثير، بما في ذلك أعضاء العائلة المالكة في الفاجرا.
حتى الملك لم يستطع فعل أي شيء له. لكي نكون صريحين تمامًا، يمكن أن يقتل لي تشي الملك في نوبة من الغضب وسيظل على ما يرام. الطريقة الوحيدة لتغيير هذا كانت إذا استرجع المعبد صابر الأسلاف.
كانت هذه الوجودات القوية على مستوى السيادي السماوي. الأقوى بينهم كان في حوزته هذا الصابر.
بالنسبة للعشيرتين، يمكن لـ لي تشي قتل أي من أعضائها. إذا أراد أسلافهم الانتقام، فسيكون ذلك ضد الفاجرا.
تجمد القائد والمستشار مثل التماثيل، شاحبين قدر الإمكان.
“تشانغ تشاو يانغ، لي باي يان، ماذا لديكم لتقولوه الآن ؟!” زأر الملازم هونغ ونظر إلى الاثنين بشدة.
“كيف تجرؤ على الكلام وأنت تنتظر الموت؟ موت.” قام الملازم بالقطع بيده وأطلق صابر نار تجاه الاثنين.
أصبحوا عاجزين عن الكلام منذ أن تدهور الوضع بشكل لا يمكن إصلاحه.
“المجرمان تشانغ تشاو يانغ ولي باي يان، يتنمرون على الضعفاء ويهينون الأقوياء, متمردون وخائنون. سيكون الموت نتيجة خطيئتهم التي لا تغتفر “. صاح الملازم هونغ بصوت عالٍ: “قامت عشيرة لي وتشانغ بتنشيط دفاع العاصمة، مما أضر بأساس الأسرة في هذه العملية. هذا أيضا أمر لا يغتفر. سيتم عزل جميع المسؤولين الحاليين من هاتين العشيرتين من مناصبهم وسجنهم في انتظار مزيد من التحقيقات “.
“جلالة الملك، نحن نستحق الموت. يرجى أن تغفر لنا.” كلاهما سجدا واستنجدا للرحمة.
بصفتهم قادة في الفاجرا، فقد سمعوا بطبيعة الحال عن هذا الصابر من قبل. لقد تركه مؤسس السلالة وكان له رمز فريد.
كان طلب الرحمة من الملك هو الحل الأكثر فاعلية في الوقت الحالي. كانوا ذات يوم مسؤولين موثوق بهم. كان هو الوحيد القادر على إنقاذهم.
“بوووم!” تم قطع رأسيهما.
“هاجمتم رسول الصابر وفعلتم دفاع العاصمة بدون إذن”. تردد الملك قليلا قبل أن يتكلم: “هذه جريمة تستحق إبادة العشيرة. حتى لو كنت أرغب في إنقاذكم، فإن الفناء الملكي وأسلاف المعبد لن يوافقوا “.
كان الصابر غير واضح خاصة لأولئك الذين التقوا بـ لي تشي في سلسلة الجبال. لقد استخدمه لتقطيع الأخشاب وإزالة الأعشاب لذا كان انطباعهم أنه ليست أكثر من أداة عادية.
من الطبيعي أن الاثنين لم يهتموا بآراء المسؤولين الآخرين. ومع ذلك، كان للأسلاف رأي في الواقع.
“جلالة الملك، نحن نستحق الموت. يرجى أن تغفر لنا.” كلاهما سجدا واستنجدا للرحمة.
“ماذا علينا أن نفعل أيها السيد الشاب؟” سأل الملك لي تشي.
تجمد القائد والمستشار مثل التماثيل، شاحبين قدر الإمكان.
كانت كل الأنظار عليه لأنه يمكن أن يقرر مصير هذين الاثنين الآن.
بالنسبة للعشيرتين، يمكن لـ لي تشي قتل أي من أعضائها. إذا أراد أسلافهم الانتقام، فسيكون ذلك ضد الفاجرا.
“الموت.” قال لي تشي بلا مبالاة.
“بوووم!” تم قطع رأسيهما.
“ليكن.” ثم قال الملك للملازم: “اعلن”.
“الموت.” قال لي تشي بلا مبالاة.
“المجرمان تشانغ تشاو يانغ ولي باي يان، يتنمرون على الضعفاء ويهينون الأقوياء, متمردون وخائنون. سيكون الموت نتيجة خطيئتهم التي لا تغتفر “. صاح الملازم هونغ بصوت عالٍ: “قامت عشيرة لي وتشانغ بتنشيط دفاع العاصمة، مما أضر بأساس الأسرة في هذه العملية. هذا أيضا أمر لا يغتفر. سيتم عزل جميع المسؤولين الحاليين من هاتين العشيرتين من مناصبهم وسجنهم في انتظار مزيد من التحقيقات “.
أصبحوا عاجزين عن الكلام منذ أن تدهور الوضع بشكل لا يمكن إصلاحه.
أصيب الاثنان بالرعب وصرخوا: “جلالة الملك، نحن مخطئون، لا علاقة لذلك بعشيرتنا… “
بالنسبة للعشيرتين، يمكن لـ لي تشي قتل أي من أعضائها. إذا أراد أسلافهم الانتقام، فسيكون ذلك ضد الفاجرا.
“كيف تجرؤ على الكلام وأنت تنتظر الموت؟ موت.” قام الملازم بالقطع بيده وأطلق صابر نار تجاه الاثنين.
تم تخزينه في معبد الأسلاف، وليس في خزينة الفاجرا. على الرغم من مكانتهم العالية، إلا أنهم لم يروا الصابر من قبل منذ أن مر وقت طويل على آخر ظهور للصابر.
لقد حاولوا منعه ولكن بسبب إصابتهم الشديدة والإرهاق، كانت لديهم أقل من عشرة بالمئة من الطاقة.
“للصابر الحق في قتل كل من العشائر الملكية وأي مواطن آخر”. قال الملك: إن اتهامك ما هو إلا افتراء كامل. السيد الشاب لديه الحق في إصدار الأحكام في الفاجرا. لقد قتل أبنائكم لأنهم كانوا غير محترمين “.
“بوووم!” تم قطع رأسيهما.
من الطبيعي أن الاثنين لم يهتموا بآراء المسؤولين الآخرين. ومع ذلك، كان للأسلاف رأي في الواقع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
“إنه الذهبي، صابر الأسلاف.” فجأة تحدث الملك مرة أخرى.
ترجمة: Ghost Emperor
بصفتهم قادة في الفاجرا، فقد سمعوا بطبيعة الحال عن هذا الصابر من قبل. لقد تركه مؤسس السلالة وكان له رمز فريد.
“هاجمتم رسول الصابر وفعلتم دفاع العاصمة بدون إذن”. تردد الملك قليلا قبل أن يتكلم: “هذه جريمة تستحق إبادة العشيرة. حتى لو كنت أرغب في إنقاذكم، فإن الفناء الملكي وأسلاف المعبد لن يوافقوا “.
