خدعة غبية
ذهبنا إلى مكان للكاريوكي في المدينة. وهناك تم الكشف عن طبيعة دالي الحقيقية بينما كان يبذل قصارى جهده لغناء اعتراف الحب لجاي تشو أمام شيا مينجمينج.
“ماذا تفعل؟” سخرت.
كنت فقط ألعب بهاتفي على الجانب ، وشعرت بالارتياح لأن كل شيء قد نجح. الآن كان الأمر كله متروكًا لدالي.
كان التلفزيون الرقمي في الغرفة يحتوي على منفذ USB خلفه. بعد توصيله ، يمكننا بسهولة مشاهدة الفيديو. عندما أدرك ما أصبح عليه الأمر ، شعر يي شيوين بالتوتر وحاول مد يده وإيقاف تشغيل التلفزيون.
جاءت تشانغ يان فجأة وهمست “مرحباً أيها الوسيم ، أنت في الحقيقة أعزب ، أليس كذلك؟ كيف تترك تخرج بمفردك؟ لماذا لم تأتي معك؟ ”
كانت شيا مينجمينج شاحبة. غطت فمها ونظرت إلى وانغ دالي بصدمة.
أجبتها: “إنها مشغولة”.
وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رشت مينجمينج مشروبًا في وجهه. كان وجهها شاحبًا ، لكن من الواضح أنها كانت غاضبة. رمت الكوب بعيدًا وخرجت من الغرفة.
“انت تكذب! هل تستطيع الغناء؟”
“ماذا تفعل؟” سخرت.
“لا” هززت رأسي.
سخر يي شوين ، “نراجع تسجيلات المراقبة؟ ههه! هل تعتقد أنك شرطي؟ ”
“هيا ، تعال ، دعنا نغني أغنية “تزوجيني الليلة”، حسناً؟” أمسكت تشانغ يان بذراعي.(ايه اسامي الأغاني الغريبة دي؟)
ذهل الجميع. أخذ يي شيوين كوب عصير التوت البري من شيا مينجمينج ورفعه أمام الضوء. وأظهره لنا وقال: “ألا ترين؟ هناك حبة صغيرة في الكوب! ”
فجأة شعرت بالقشعريرة ونظرت إلى وجهها المغطى بطبقة سميكة من المكياج. أدركت أنها كانت النسخة الأنثوية من دالي! في الواقع ، ربما كانت أكثر ازعاجًا من دالي.
قفز دالي واقفا على قدميه وصرخ ، “من تدعوه بـ بلا عقل ، يي شيوين ؟!”
لحسن الحظ ، حدث شيء ما في هذه اللحظة جعل انتباه تشانغ يان بعيدًا عني مؤقتًا. أوقف يي شيوين الأغنية التي كان يغنيها دالي. وبدأ الاثنان في الشجار. اتهم يي شيوين دالي باحتكار الميكروفون ، وجادل دالي بأنه بما أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يغني ، فما الخطأ في غنائه أكثر قليلاً؟
“انت تكذب! هل تستطيع الغناء؟”
نهضت بسرعة وحذرتهم ، “توقفوا عن القتال. لماذا لا يغني كل واحد منكم أغنية؟ ”
أجبته “إنه دليل رديء “. “هل تم اختبار المادة الموجودة في الحبة؟ هل راجعت بصمات الأصابع على الكوب؟ على الأقل ، يجب أن نتحقق من تسجيلات المراقبة! ”
شم يي شيوين وسحب سيجارة. نظر إلى شيا مينجمينج وخرج للتدخين.
“هل لديك أي دليل يثبت أن دالي وضع الحبة في الشراب؟” انا سألت.
سلم دالي الميكروفون إلى تشانغ يان وتساءل بصوت عالٍ ، “لماذا لم تصل المشروبات بعد؟ سأذهب للتحقق من طلبنا في البار “.
أريته شارة الشرطة الخاصة بي. حينها تغير موقف النادل مائة وثمانين درجة واعتذر عن وقاحته في وقت سابق(اللي ليه ضهر مينضربش على قفاه). ثم قال إنه ليس له الحق في إظهار التسجيلات. كان عليه أن يسأل المدير أولاً. سألني عن نوع القضية التي أحقق فيها.
بعد عشر دقائق ، شرب دالي وأكل بعض الوجبات الخفيفة.
“الجميع ، من فضلكم استمعوا إلي.” أخرج زجاجة حبوب من جيبه وقال ، “إنها مجرد مزحة يا رفاق! إنه ليس دواء مخدر ، انها مجرد حبة فيتامين! سأثبت ذلك “.
“أوه ، دالي! حتى أنك طلبت الدجاج المقلي؟ ” قالت تشانغ يان.
سخرت. “أوه ، يي شيوين ، كم أنت غبي!”
”فالنأكل! لا تقلقوا بشأن ذلك. سأحصل على المزيد إذا لم يكن ذلك كافيًا! ”
“من أنت؟!” سأل النادل بصوت منفر. “هل تعتقد أن أي شخص يمكنه مشاهدة تسجيلات المراقبة إذا أراد مشاهدتها؟”
“لكن الطعام هنا باهظ الثمن يا دالي! ياله من كرم منك! ”
“أوه ، دالي! حتى أنك طلبت الدجاج المقلي؟ ” قالت تشانغ يان.
“هاها … لا تذكري ذلك.”
كلما قاتلوا لفترة أطول ، تصاعد الموقف. كنت أخشى أن يتحول الأمر إلى شجار جسدي ، لذلك قاطعتهم قائلاً: “كلاكما ، توقفا عن القتال! لا فائدة من القتال بالكلمات. فقط دعوا الأدلة تتحدث عن نفسها! ”
أمسكنا مشروباتنا وكنا على وشك الاستمتاع بها. فجأة ، دفع يي شيوين الباب إلى الداخل وصرخ ، “مينجمينج ، توقفي! لا تشربي هذا! ”
“توقف هدر وقتي!”صحت. “أنا أبحث عن مشتبه به! خذني إلى هناك الآن! ”
ذهل الجميع. أخذ يي شيوين كوب عصير التوت البري من شيا مينجمينج ورفعه أمام الضوء. وأظهره لنا وقال: “ألا ترين؟ هناك حبة صغيرة في الكوب! ”
“انت تكذب! هل تستطيع الغناء؟”
ثم قام بصدم الكوب على المنضدة ، فانسكب الكثير منه. أشار إلى دالي وصرخ ، “لقد رأيت للتو هذا اللقيط يضع شيئًا ما في مشروبك عندما ذهبت إلى الحمام. أنت أيها اليرقة ذو الحياة المنخفضة! كيف تجرؤ على القيام بمثل هذا الشيء لـ مينجمينج! ”
ذهل الجميع. أخذ يي شيوين كوب عصير التوت البري من شيا مينجمينج ورفعه أمام الضوء. وأظهره لنا وقال: “ألا ترين؟ هناك حبة صغيرة في الكوب! ”
وقعت تشانغ يان في خدعته بالطبع. فحصت مشروبها على الفور وهي تصرخ ، “كيف يمكنك فعل شيء كهذا يا دالي ؟! أنت تحاول تخدير مينجمينج؟ “(طبعا هي ملقتش حاجة في الكوب بتاعها فزعلانة ههههه)
“أوه ، لا فائدة من القسم الآن. الحقيقة واضحة “.
كانت شيا مينجمينج شاحبة. غطت فمها ونظرت إلى وانغ دالي بصدمة.
“ماذا تفعل؟” سخرت.
اتسعت عيون دالي وكان مذهولًا لدرجة أنه كان عاجزًا عن الكلام. نظر إلي بعيون متوسلة. كنت أعرفه جيدًا. كنت أعلم أنه لن يفعل أي شيء من هذا القبيل على الإطلاق.
“لا” هززت رأسي.
انتهز يي شيوين الفرصة وكان على وشك أن يأخذ شيا مينجمينج بعيدًا. بدا دالي وكأنه على وشك البكاء. إذا لم أدافع عن صديقي الآن ، فسيكون الأوان قد فات!
“أوه ، لا فائدة من القسم الآن. الحقيقة واضحة “.
“هل لديك أي دليل يثبت أن دالي وضع الحبة في الشراب؟” انا سألت.
لحسن الحظ ، حدث شيء ما في هذه اللحظة جعل انتباه تشانغ يان بعيدًا عني مؤقتًا. أوقف يي شيوين الأغنية التي كان يغنيها دالي. وبدأ الاثنان في الشجار. اتهم يي شيوين دالي باحتكار الميكروفون ، وجادل دالي بأنه بما أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يغني ، فما الخطأ في غنائه أكثر قليلاً؟
شم يي شيوين. “دليل ؟ كان هو من اشترى المشروبات وأحضرها إلى هنا! لم يلمس أي شخص الأكواب على الإطلاق! ”
كان التلفزيون الرقمي في الغرفة يحتوي على منفذ USB خلفه. بعد توصيله ، يمكننا بسهولة مشاهدة الفيديو. عندما أدرك ما أصبح عليه الأمر ، شعر يي شيوين بالتوتر وحاول مد يده وإيقاف تشغيل التلفزيون.
ابتسمت بسخرية ، “لكن هذا لا معنى له. هل يحاول جعل مينجمينج يغمى عليها أمام الجميع؟ ما هو الغرض من ذلك؟ ”
أجبتها: “إنها مشغولة”.
“كيف لي أن أعرف؟” هز كتفي يي شيوين. “ليس خطأي أن صديقك أحمق بلا عقل!”
كان يي شيوين على وشك مطاردتها ، لكن دالي تقدم إليه مباشرة ولكمه على وجهه. ثم انخرط الرجلان في شجار على الأريكة. قفزت تشانغ يان من الصدمة وصرخت “توقفوا عن القتال!”(محدش معبرها)
قفز دالي واقفا على قدميه وصرخ ، “من تدعوه بـ بلا عقل ، يي شيوين ؟!”
قلت للموظفين ، “انسخ هذا الفيديو لي. هل يوجد محرك أقراص USB هنا؟ سأعيده إليك لاحقًا “.
“هل تجرؤ على رفع صوتك بعد ما فعلت؟ ”
شم يي شيوين. “دليل ؟ كان هو من اشترى المشروبات وأحضرها إلى هنا! لم يلمس أي شخص الأكواب على الإطلاق! ”
“لم أفعل أي شيئ! أقسم أنني لست من النوع الذي يمكن أن يفكر في القيام بشيء مثل هذا! ”
“هل تجرؤ على رفع صوتك بعد ما فعلت؟ ”
“أوه ، لا فائدة من القسم الآن. الحقيقة واضحة “.
أريته شارة الشرطة الخاصة بي. حينها تغير موقف النادل مائة وثمانين درجة واعتذر عن وقاحته في وقت سابق(اللي ليه ضهر مينضربش على قفاه). ثم قال إنه ليس له الحق في إظهار التسجيلات. كان عليه أن يسأل المدير أولاً. سألني عن نوع القضية التي أحقق فيها.
كلما قاتلوا لفترة أطول ، تصاعد الموقف. كنت أخشى أن يتحول الأمر إلى شجار جسدي ، لذلك قاطعتهم قائلاً: “كلاكما ، توقفا عن القتال! لا فائدة من القتال بالكلمات. فقط دعوا الأدلة تتحدث عن نفسها! ”
لحسن الحظ ، حدث شيء ما في هذه اللحظة جعل انتباه تشانغ يان بعيدًا عني مؤقتًا. أوقف يي شيوين الأغنية التي كان يغنيها دالي. وبدأ الاثنان في الشجار. اتهم يي شيوين دالي باحتكار الميكروفون ، وجادل دالي بأنه بما أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يغني ، فما الخطأ في غنائه أكثر قليلاً؟
“أدلة ؟” صرخ الرجلان في نفس الوقت. سأل يي شيوين ، “أليس هذا الدليل كافيا؟”
انتهز يي شيوين الفرصة وكان على وشك أن يأخذ شيا مينجمينج بعيدًا. بدا دالي وكأنه على وشك البكاء. إذا لم أدافع عن صديقي الآن ، فسيكون الأوان قد فات!
أجبته “إنه دليل رديء “. “هل تم اختبار المادة الموجودة في الحبة؟ هل راجعت بصمات الأصابع على الكوب؟ على الأقل ، يجب أن نتحقق من تسجيلات المراقبة! ”
“انتظر!” أوقفني يي شيوين فجأة.
سخر يي شوين ، “نراجع تسجيلات المراقبة؟ ههه! هل تعتقد أنك شرطي؟ ”
“انتظر هنا. سأذهب إلى الحانة وأتحقق من الأمر! ” أعلنت.
“الجميع ، من فضلكم استمعوا إلي.” أخرج زجاجة حبوب من جيبه وقال ، “إنها مجرد مزحة يا رفاق! إنه ليس دواء مخدر ، انها مجرد حبة فيتامين! سأثبت ذلك “.
بعد ذلك استدرت لأغادر وفتحت الباب.
قلت للموظفين ، “انسخ هذا الفيديو لي. هل يوجد محرك أقراص USB هنا؟ سأعيده إليك لاحقًا “.
“انتظر!” أوقفني يي شيوين فجأة.
قلت للموظفين ، “انسخ هذا الفيديو لي. هل يوجد محرك أقراص USB هنا؟ سأعيده إليك لاحقًا “.
عندما رأيت تعابيره ، فهمت على الفور أنه كان متوترًا. ثم أدرك بعد ذلك أن مجرد طالب جامعي لن يتمكن أبدًا من الحصول على فيديو المراقبة ، لذلك غير رأيه وجلس.
شم يي شيوين وسحب سيجارة. نظر إلى شيا مينجمينج وخرج للتدخين.
“جيد” فكرت. “دعنا نرى كيف ستشرح لاحقًا”.
“لكن الطعام هنا باهظ الثمن يا دالي! ياله من كرم منك! ”
جئت إلى الحانة وسألت النادل عن مكان غرفة المراقبة ؟ حيث يجب أن ألقي نظرة على تسجيلات المراقبة بالقرب من البار في حوالي الساعة 9:30 مساءً “.
“جيد” فكرت. “دعنا نرى كيف ستشرح لاحقًا”.
“من أنت؟!” سأل النادل بصوت منفر. “هل تعتقد أن أي شخص يمكنه مشاهدة تسجيلات المراقبة إذا أراد مشاهدتها؟”
انتهز يي شيوين الفرصة وكان على وشك أن يأخذ شيا مينجمينج بعيدًا. بدا دالي وكأنه على وشك البكاء. إذا لم أدافع عن صديقي الآن ، فسيكون الأوان قد فات!
أريته شارة الشرطة الخاصة بي. حينها تغير موقف النادل مائة وثمانين درجة واعتذر عن وقاحته في وقت سابق(اللي ليه ضهر مينضربش على قفاه). ثم قال إنه ليس له الحق في إظهار التسجيلات. كان عليه أن يسأل المدير أولاً. سألني عن نوع القضية التي أحقق فيها.
“انتظر هنا. سأذهب إلى الحانة وأتحقق من الأمر! ” أعلنت.
“توقف هدر وقتي!”صحت. “أنا أبحث عن مشتبه به! خذني إلى هناك الآن! ”
فجأة شعرت بالقشعريرة ونظرت إلى وجهها المغطى بطبقة سميكة من المكياج. أدركت أنها كانت النسخة الأنثوية من دالي! في الواقع ، ربما كانت أكثر ازعاجًا من دالي.
لقد تعلمت هذه الحيلة كثيرًا من التواجد حول ضباط الشرطة. لقد عملت حقا. طلب النادل من أحد الموظفين اصطحابي إلى غرفة المراقبة على الفور. كان موقفهم تجاهي محترمًا جدًا. غالبًا ما كانت أماكن الترفيه هذه يشوبها بعض الظلام، لذلك لم يكن من المستغرب أنهم يتصرفوا كما لو كانوا فئرانًا قد رأت قطة عندما اعتقدوا أنني ضابط شرطة.
شم يي شيوين. “دليل ؟ كان هو من اشترى المشروبات وأحضرها إلى هنا! لم يلمس أي شخص الأكواب على الإطلاق! ”
راجعت تسجيل المراقبة. منذ حوالي عشر دقائق ، طلب دالي مشروبًا ثم ذهب إلى الجانب الآخر ليطلب الدجاج المقلي. في هذه اللحظة ، توقف رجل يرتدي نظارة طبية وكان قريبًا جدا من البار بالقرب من الاكواب. على الرغم من أن الصورة لم تكن واضحة ، لا يزال بإمكانك رؤية أنه وضع شيئًا ما في الشراب.
“أدلة ؟” صرخ الرجلان في نفس الوقت. سأل يي شيوين ، “أليس هذا الدليل كافيا؟”
سخرت. “أوه ، يي شيوين ، كم أنت غبي!”
أريته شارة الشرطة الخاصة بي. حينها تغير موقف النادل مائة وثمانين درجة واعتذر عن وقاحته في وقت سابق(اللي ليه ضهر مينضربش على قفاه). ثم قال إنه ليس له الحق في إظهار التسجيلات. كان عليه أن يسأل المدير أولاً. سألني عن نوع القضية التي أحقق فيها.
قلت للموظفين ، “انسخ هذا الفيديو لي. هل يوجد محرك أقراص USB هنا؟ سأعيده إليك لاحقًا “.
ثم التقط كأس ماء وابتلعها.
“أجل أيها الضابط! أعطني لحظة.”
“جيد” فكرت. “دعنا نرى كيف ستشرح لاحقًا”.
أخذت محرك الـ USB وعدت إلى الغرفة الخاصة. ظل يي شيوين ودالي يتجادلان حتى احمرت وجههما. أخذت شيا مينجمينج حقيبتها بالفعل وكان جاهزة للذهاب. صرخت ، “الجميع ، اهدأوا ودعونا جميعًا نلقي نظرة على شيء ما!”
وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رشت مينجمينج مشروبًا في وجهه. كان وجهها شاحبًا ، لكن من الواضح أنها كانت غاضبة. رمت الكوب بعيدًا وخرجت من الغرفة.
كان التلفزيون الرقمي في الغرفة يحتوي على منفذ USB خلفه. بعد توصيله ، يمكننا بسهولة مشاهدة الفيديو. عندما أدرك ما أصبح عليه الأمر ، شعر يي شيوين بالتوتر وحاول مد يده وإيقاف تشغيل التلفزيون.
“كيف لي أن أعرف؟” هز كتفي يي شيوين. “ليس خطأي أن صديقك أحمق بلا عقل!”
“ماذا تفعل؟” سخرت.
أريته شارة الشرطة الخاصة بي. حينها تغير موقف النادل مائة وثمانين درجة واعتذر عن وقاحته في وقت سابق(اللي ليه ضهر مينضربش على قفاه). ثم قال إنه ليس له الحق في إظهار التسجيلات. كان عليه أن يسأل المدير أولاً. سألني عن نوع القضية التي أحقق فيها.
تحول وجه يي شيوين إلى اللون الأبيض وكانت شفتيه ترتعشان.
تحول وجه يي شيوين إلى اللون الأبيض وكانت شفتيه ترتعشان.
“إذا لم تفعل شيئًا خاطئًا ، فلا تخف! اجلس من فضلك.”
جاءت تشانغ يان فجأة وهمست “مرحباً أيها الوسيم ، أنت في الحقيقة أعزب ، أليس كذلك؟ كيف تترك تخرج بمفردك؟ لماذا لم تأتي معك؟ ”
جلس على الأريكة ، لكنه بدا مضطربًا.
وقعت تشانغ يان في خدعته بالطبع. فحصت مشروبها على الفور وهي تصرخ ، “كيف يمكنك فعل شيء كهذا يا دالي ؟! أنت تحاول تخدير مينجمينج؟ “(طبعا هي ملقتش حاجة في الكوب بتاعها فزعلانة ههههه)
عندما رأينا الجزء الذي كان يي شيوين يضع فيه الحبوة في شراب شيا مينجمينج ، صرخت تشانغ يان ، “هذا فظيع! لقد أخطأت تمامًا في أنك رجل لطيف! “(برده لسة زعلانة انه محاولش يخدرها)
“لا” هززت رأسي.
كان وجه يي شيوين أبيضًا لفترة من الوقت ، لكنه ضحك فجأة.
“كيف لي أن أعرف؟” هز كتفي يي شيوين. “ليس خطأي أن صديقك أحمق بلا عقل!”
“الجميع ، من فضلكم استمعوا إلي.” أخرج زجاجة حبوب من جيبه وقال ، “إنها مجرد مزحة يا رفاق! إنه ليس دواء مخدر ، انها مجرد حبة فيتامين! سأثبت ذلك “.
سخر يي شوين ، “نراجع تسجيلات المراقبة؟ ههه! هل تعتقد أنك شرطي؟ ”
ثم التقط كأس ماء وابتلعها.
أمسكنا مشروباتنا وكنا على وشك الاستمتاع بها. فجأة ، دفع يي شيوين الباب إلى الداخل وصرخ ، “مينجمينج ، توقفي! لا تشربي هذا! ”
“ترون ؟مازلت بخير! إنها مجرد مزحة… ”
“انت تكذب! هل تستطيع الغناء؟”
وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رشت مينجمينج مشروبًا في وجهه. كان وجهها شاحبًا ، لكن من الواضح أنها كانت غاضبة. رمت الكوب بعيدًا وخرجت من الغرفة.
راجعت تسجيل المراقبة. منذ حوالي عشر دقائق ، طلب دالي مشروبًا ثم ذهب إلى الجانب الآخر ليطلب الدجاج المقلي. في هذه اللحظة ، توقف رجل يرتدي نظارة طبية وكان قريبًا جدا من البار بالقرب من الاكواب. على الرغم من أن الصورة لم تكن واضحة ، لا يزال بإمكانك رؤية أنه وضع شيئًا ما في الشراب.
“مينجمينج ، أرجوك استمعي الي!”
أمسكنا مشروباتنا وكنا على وشك الاستمتاع بها. فجأة ، دفع يي شيوين الباب إلى الداخل وصرخ ، “مينجمينج ، توقفي! لا تشربي هذا! ”
كان يي شيوين على وشك مطاردتها ، لكن دالي تقدم إليه مباشرة ولكمه على وجهه. ثم انخرط الرجلان في شجار على الأريكة. قفزت تشانغ يان من الصدمة وصرخت “توقفوا عن القتال!”(محدش معبرها)
بعد ذلك استدرت لأغادر وفتحت الباب.
لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد شتمت دالي لعدم معرفته لأهم شيء يجب القيام به الآن ، وهو إيصال شيا مينجمينج إلى المنزل.(وده السبب ان معظم الشباب ما زالوا عازبين بنفكر متأخر)
أمسكنا مشروباتنا وكنا على وشك الاستمتاع بها. فجأة ، دفع يي شيوين الباب إلى الداخل وصرخ ، “مينجمينج ، توقفي! لا تشربي هذا! ”
لقد ترددت هناك لفترة من الوقت ، لكنني أدركت أنه سيكون من الخطر على شيا مينجمينج أن تعود إلى منزلها بمفردها في هذه الساعة ، لذلك ركضت خلفها!|(هيلطش المزة من صاحبه—اخصصص على الاخوة اشعر بالحزن مع دالي و5آخرون)
راجعت تسجيل المراقبة. منذ حوالي عشر دقائق ، طلب دالي مشروبًا ثم ذهب إلى الجانب الآخر ليطلب الدجاج المقلي. في هذه اللحظة ، توقف رجل يرتدي نظارة طبية وكان قريبًا جدا من البار بالقرب من الاكواب. على الرغم من أن الصورة لم تكن واضحة ، لا يزال بإمكانك رؤية أنه وضع شيئًا ما في الشراب.
تحول وجه يي شيوين إلى اللون الأبيض وكانت شفتيه ترتعشان.
