معركة ترقية العائد (5)
معركة ترقية العائد (5)
” إنه أمر مستحيل حقًا ” أومأ برام ورومانتيكا برأسهما إستجابة لذلك.
* الثاني *
* ملك الشر *
* تدقيق : Ozy *
” 3….. 2…. ” كانت كل ثانية ثمينة.
على أي حال فقد تمكنوا من تحقيق هدفهم الأول – تجميع الحزب معًا لكن لسوء الحظ كانوا يقاتلون طوال الوقت وأصبحوا منهكين، بعد إلقاء سحر الكشف بإستمرار كانت رومانتيكا تبدو أسوأ بكثير من البقية.
” ما هذه الرائحة! ” إشتكت رومانتيكا وهي تغلق أنفها.
أشار ديسير نحو جذع شجرة وتحدث ” الآن دعونا نرتاح “.
” عن ماذا تتحدث؟ “.
قام الحزب بإزالة الأوراق المتساقطة وبعد أن جلسوا فتح كل منهم الحزم التي قدمتها الأكاديمية – كان بداخلها سبيكتان للطاقة وزجاجة ماء، أخذ ديسير قطعة من سبيكة الطاقة وبدأ في الأكل لكنه تجهم إستجابة للطعم لكن لم يحن الوقت ليكون صعب الإرضاء، نقل عيناه على رومانتيكا التي أكلت سبيكة الطاقة الخاص بها ببطء بينما تذوب في فمها، الفتاة التي كانت تتذمر دائمًا من الطعام القاسي لم تعد تشتكي لاحظ برام أيضًا هذا التغيير المفاجئ وتوقف عن الأكل.
ألقت رومانتيكا تعويذة على موجة الفئران لكن تأثيرها كان ضئيلا للغاية، مقابل كل فأر قتلته التعويذة جاءت عشرات الفئران لتحل محله كان الوضع الحالي سيئًا للغاية بالنسبة للثلاثي، الأرض زلقة والأشجار المزدحمة جعلت الإبتعاد أكثر صعوبة عدة مرات، كانت المجموعة تفقد أنفاسها ويزداد إرهاقها مع مرور كل ثانية من ناحية أخرى واصلت الفئران التقدم دون أي علامة على التوقف.
رومانتيكا التي لاحظت نظراتهم توقفت عن الأكل في حرج ” إلى ماذا تنظرون؟ “.
* الثاني * * ملك الشر * * تدقيق : Ozy *
” هل أنت بخير يا آنسة رومانتيكا؟ ” إستجوبها برام.
غمر سيل من المطر الأرض، صوت قطرات المطر تطاير على أوراق الشجر وتردد عبر الغابة بأكملها، كان حزبهم محظوظًا حقًا – فقد وجدوا مكانًا للراحة حيث يمكنهم تجنب معظم المطر، لسوء الحظ هذا هو المكان الذي إنتهى فيه حظهم، قرع جرس ما ودفع الحزب للإلتفاف نحو الشمال الشرقي في وقت واحد، كان يمكن سماع الدوي فوق المطر.
” عن ماذا تتحدث؟ “.
* الثاني * * ملك الشر * * تدقيق : Ozy *
كان لدى ديسير إبتسامة على وجهه ” يبدو أنك إعتدت على الطعام الآن، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل حتى لو تركناك في فئة بيتا الآن “.
صدر إعلان في أذني ديسير.
” لا تكن سخيفا! ” صاحت رومانتيكا وألقت كيس طعامها على ديسير.
إذا لمستها هذه الفئران فقد تصاب بالجنون حقًا، إستمروا في الجري لكن سيل الفئران كان سريعًا بشكل لا يصدق إذا تباطأوا ولو لثانية واحدة فإن الفئران سوف يلتهمونهم.
أمسك ديسير الحزمة ببراعة ودفن ما تبقى من طعام الحزب لإخفاء آثارهم.
” فهمت – إذن هذه هي الخطة ” أومأ برام بالموافقة. ____________________________________
” بعد أن تنتهوا من تناول الطعام إستمتعوا بإستراحة مؤقتة قبل العودة إلى الواقع ” أمسك ديسير بعصا وإنتهز هذه الفرصة لشرح خططه
” هناك طريقتان لدخول فئة ألفا أولاً نحتاج أن نكون من بين آخر 9 ناجين وثانيًا أن نقوم بإنهاء مهمة عالم الظل ونحتل المركز الأول “.
” سيصيبني الجنون… سيصيبني الجنون…. سأصاب بالجنون! “.
بعد أن أوضح ديسير أهدافهم ضربت الرياح جلدهم وجلبت رذاذ السهول.
أشار ديسير نحو جذع شجرة وتحدث ” الآن دعونا نرتاح “.
عارضته رومانتيكا التي إستمعت بإهتمام ” لكنك قلت أن الطريقة الثانية مستحيلة “.
قفز ديسير من الأرض وحلّق في الهواء حتى حط على الجانب الآخر، بالنظر إلى جانبه هبطت رومانتيكا على وجهها أولاً في بركة المياه، كانت قد ضربت ساقها على الشجرة وهي تقفز وتلاشى آخر تلميح للعقل لديها، عندها شعرت رومانتيكا بإحساس وشيك بالخطر يلوح في الأفق، مع صوت إنفجار مدوي تحطمت الشجرة العملاقة إلى قطع حيث إندفعت موجة الفئران إلى الأمام، كانت المجموعة بالكاد تسبق الفئران بثلاث خطوات.
رسم ديسير بهدوء 30 خطاً على الأرض قبل أن يشطب 4 منها ” صحيح، مع قوتنا سيكون من الصعب القيام بذلك أثناء شن الهجمات على الأطراف الأخرى في نفس الوقت ” أوضح ديسير.
إذا لمستها هذه الفئران فقد تصاب بالجنون حقًا، إستمروا في الجري لكن سيل الفئران كان سريعًا بشكل لا يصدق إذا تباطأوا ولو لثانية واحدة فإن الفئران سوف يلتهمونهم.
” إنه أمر مستحيل حقًا ” أومأ برام ورومانتيكا برأسهما إستجابة لذلك.
” سوف يتم القبض علينا! ” صرخت رومانتيكا.
” لكن فكروا في أهدافنا… هدفنا ليس فريق واحد متعاون ولكن 9 فرق منتشرين لذا فإن أهم هدف لدينا هو القضاء على المنافسة ” شطب ديسير على المزيد من الخطوط في الأرض واحدة تلو الأخرى ” بقي 24 شخصا نظرًا لأن كل طرف يعمل على إنهاء المهمة فسوف يتشاجرون بلا شك مع بعضهم البعض، إذا إنتهزنا هذه الفرصة للتخلص من 15 شخصًا فلن يكون من الصعب الدخول إلى أعلى 9 ” توقفت العصا عن الرسم وظلت 9 خطوط على الأرض ثم قام ديسير برسم دائرة حول 3 منهم ” إذا فكرنا في الأمر على هذا النحو فإن هدفنا ليس بالصعوبة التي يبدو عليها “.
– [ حان الوقت لإختبار معلوماتكم : تم تنشيط برج الساعة الخاص – برج الساعة يخلق شيطانًا مرة كل ساعة ].
” فهمت – إذن هذه هي الخطة ” أومأ برام بالموافقة.
____________________________________
كانت القوارض تقضم كعوبهم تقريبا ولم يتبق لهم وقت للركض، حتى أنه هناك فئران تندفع على ظهور الفئران الأخرى لإحراز تقدم في قضم اللحوم الطازجة، صعدت بعض الفئران على أكتاف أفراد الحزب وبدأت تقضم جلدهم لم يكن هناك وقت.
غمر سيل من المطر الأرض، صوت قطرات المطر تطاير على أوراق الشجر وتردد عبر الغابة بأكملها، كان حزبهم محظوظًا حقًا – فقد وجدوا مكانًا للراحة حيث يمكنهم تجنب معظم المطر، لسوء الحظ هذا هو المكان الذي إنتهى فيه حظهم، قرع جرس ما ودفع الحزب للإلتفاف نحو الشمال الشرقي في وقت واحد، كان يمكن سماع الدوي فوق المطر.
” الجميع تراجعوا ” أمر ديسير الفريق وقفز بلا بتردد.
” رومانتيكا ما الوقت الآن؟ ” سأل ديسير.
‘ يجب أن أخرج الفأر كيلدرا من السرب ‘ تحدث ديسير بعمق.
” الساعة الواحدة ” أجابت رومانتيكا.
” أين هو؟! ” صرخت رومانتيكا.
صدر إعلان في أذني ديسير.
كان على ديسير أن يتوصل إلى حل سريع ” سوف ينتهي الأمر إذا قتلنا الفأر كيلدرا! “.
– [ حان الوقت لإختبار معلوماتكم : تم تنشيط برج الساعة الخاص – برج الساعة يخلق شيطانًا مرة كل ساعة ].
” بعد أن تنتهوا من تناول الطعام إستمتعوا بإستراحة مؤقتة قبل العودة إلى الواقع ” أمسك ديسير بعصا وإنتهز هذه الفرصة لشرح خططه ” هناك طريقتان لدخول فئة ألفا أولاً نحتاج أن نكون من بين آخر 9 ناجين وثانيًا أن نقوم بإنهاء مهمة عالم الظل ونحتل المركز الأول “.
– [ تدق الساعة الواحدة وتزحف خطيئة ماكرة من أعماق الجحيم : تم إستدعاء الفأر كيلدرا ].
– [ بدأ مهمة البقاء : الشياطين تعيش في الغابة عليك البقاء على قيد الحياة وهزيمة الشياطين ].
– [ بدأ مهمة البقاء : الشياطين تعيش في الغابة عليك البقاء على قيد الحياة وهزيمة الشياطين ].
الفئران…. إندفعت الآلاف من الفئران من الحفرة مثل كائن حي ضخم، أصبح وجه رومانتيكا شاحبًا حيث تجمدت في مكانها وصار تنفسها ثقيلًا لم يكن لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله، شد ديسير ذراع رومانتيكا بحدة وإستدار ليهرب، إنطلقت موجة المد من الفئران في إتجاههم وقصفت صرخاتهم الصاخبة طبلة أذن رومانتيكا التي إرتجفت من الرعب.
” كيااااااك-! “.
” 3….. 2…. ” كانت كل ثانية ثمينة.
إنطلقت صرخة حادة تلتها عشرات الصرخات المماثلة رداً على ذلك، الصرخة الأولى وحدها ستجعل قلب أي شخص يخفق ويقفز من صدره مباشرة لكن مجموعة الوحوش ستجعل قلب الشخص يتوقف.
كان على ديسير أن يتوصل إلى حل سريع ” سوف ينتهي الأمر إذا قتلنا الفأر كيلدرا! “.
” الجميع تراجعوا ” أمر ديسير الفريق وقفز بلا بتردد.
” 3….. 2…. ” كانت كل ثانية ثمينة.
كانت الأوساخ المغطاة بأوراق الشجر على الأرض تتحرك، بدا الأمر وكأن الأرواح في التراب كانت ترقص مع قطرات المطر.
” أنت غبي! كيف ستقتل فأرًا بينهم؟ ” ردت رومانتيكا بتجهم.
” ما هذه الرائحة! ” إشتكت رومانتيكا وهي تغلق أنفها.
قام الحزب بإزالة الأوراق المتساقطة وبعد أن جلسوا فتح كل منهم الحزم التي قدمتها الأكاديمية – كان بداخلها سبيكتان للطاقة وزجاجة ماء، أخذ ديسير قطعة من سبيكة الطاقة وبدأ في الأكل لكنه تجهم إستجابة للطعم لكن لم يحن الوقت ليكون صعب الإرضاء، نقل عيناه على رومانتيكا التي أكلت سبيكة الطاقة الخاص بها ببطء بينما تذوب في فمها، الفتاة التي كانت تتذمر دائمًا من الطعام القاسي لم تعد تشتكي لاحظ برام أيضًا هذا التغيير المفاجئ وتوقف عن الأكل.
لقد شمت هذه الرائحة من قبل – رائحة اللحم والدم الفاسدين نفاذة بما يكفي لشل حاسة الشم لدى الشخص، حاولت أن تتذكر الرائحة فقد شمتها بالتأكيد عندما كانوا ينظفون ساحة التدريب… إرتفعت القشعريرة مع عمودها الفقري.
” رومانتيكا ما الوقت الآن؟ ” سأل ديسير.
” بالشيطان الأول لا يمكن أنهم يقصدون… “.
لقد شمت هذه الرائحة من قبل – رائحة اللحم والدم الفاسدين نفاذة بما يكفي لشل حاسة الشم لدى الشخص، حاولت أن تتذكر الرائحة فقد شمتها بالتأكيد عندما كانوا ينظفون ساحة التدريب… إرتفعت القشعريرة مع عمودها الفقري.
” سكوواك-! ” خرج مخلوق ضبابي أحمر من التراب.
ظهرت شجرة ضخمة في طريقهم كانت قد سقطت على جانبها، لمعت شظايا من الجليد على جذعها لذا فقد تعرف ديسير على الفور على هذه الشجرة.
رفعت رومانتيكا يديها معًا وصرخت ” فئران! “.
الفئران…. إندفعت الآلاف من الفئران من الحفرة مثل كائن حي ضخم، أصبح وجه رومانتيكا شاحبًا حيث تجمدت في مكانها وصار تنفسها ثقيلًا لم يكن لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله، شد ديسير ذراع رومانتيكا بحدة وإستدار ليهرب، إنطلقت موجة المد من الفئران في إتجاههم وقصفت صرخاتهم الصاخبة طبلة أذن رومانتيكا التي إرتجفت من الرعب.
كان جرذًا له أسنان خشنة ومغطى بلحم أحمر بدا الأمر كما لو أن طفلاً قد صاغه من الطين، كانت الإنقباضات البطيئة لمعدته تتناسب مع نبض قلبها وغطى هيكل معدني خارجي جسمه بالكامل، من القرنين النابتين على جبهته كلمة “شيطان” هي الكلمة الوحيدة التي إستطاعت رومانتيكا حشدها لوصف المخلوق.
” سيصيبني الجنون… سيصيبني الجنون…. سأصاب بالجنون! “.
– [ لقد كشفت معرفتك السابقة عن هوية هذا الوحش – الفأر كيلدرا شيطان ذو نجمتين : هذا الوحش يأمر عددًا لا يحصى من الفئران ويأكل لحم البشر بعد تحديد هدفه فإنه لا يتخلى عن فريسته أبدًا ].
بعد أن أوضح ديسير أهدافهم ضربت الرياح جلدهم وجلبت رذاذ السهول.
” سكوييك! ” صرخ الفأر كيلدرا.
– [ بدأ مهمة البقاء : الشياطين تعيش في الغابة عليك البقاء على قيد الحياة وهزيمة الشياطين ].
تردد صدى صراخه عبر الغابة، إندلعت الهزات مرة أخرى وإنفجرت الأرض أسفله في محاولة لإحتواء الضغط ثم خرجت مخلوقات سوداء من الصدع المظلم.
” الساعة الواحدة ” أجابت رومانتيكا.
الفئران…. إندفعت الآلاف من الفئران من الحفرة مثل كائن حي ضخم، أصبح وجه رومانتيكا شاحبًا حيث تجمدت في مكانها وصار تنفسها ثقيلًا لم يكن لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله، شد ديسير ذراع رومانتيكا بحدة وإستدار ليهرب، إنطلقت موجة المد من الفئران في إتجاههم وقصفت صرخاتهم الصاخبة طبلة أذن رومانتيكا التي إرتجفت من الرعب.
” هل أنت بخير يا آنسة رومانتيكا؟ ” إستجوبها برام.
” سيصيبني الجنون… سيصيبني الجنون…. سأصاب بالجنون! “.
” كيااااااك-! “.
إذا لمستها هذه الفئران فقد تصاب بالجنون حقًا، إستمروا في الجري لكن سيل الفئران كان سريعًا بشكل لا يصدق إذا تباطأوا ولو لثانية واحدة فإن الفئران سوف يلتهمونهم.
عارضته رومانتيكا التي إستمعت بإهتمام ” لكنك قلت أن الطريقة الثانية مستحيلة “.
“هوك…..هوك!”.
–+–
لسعت الريح على جلدهم ورنَّت قرمشة الأوراق تحتهم مع كل خطوة، ظهرت الأشجار داخل وخارج رؤيتهم المحيطية أثناء محاولتهم اليائسة للهروب، مع كل شجرة يمرون بها سمع صوت مدوي خلفهم إذا نظروا إلى الوراء يمكنهم رؤية الأرض تتحول إلى غبار بواسطة السرب الأسود.
الفئران…. إندفعت الآلاف من الفئران من الحفرة مثل كائن حي ضخم، أصبح وجه رومانتيكا شاحبًا حيث تجمدت في مكانها وصار تنفسها ثقيلًا لم يكن لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله، شد ديسير ذراع رومانتيكا بحدة وإستدار ليهرب، إنطلقت موجة المد من الفئران في إتجاههم وقصفت صرخاتهم الصاخبة طبلة أذن رومانتيكا التي إرتجفت من الرعب.
[ضربة الرياح].
– [ بدأ مهمة البقاء : الشياطين تعيش في الغابة عليك البقاء على قيد الحياة وهزيمة الشياطين ].
ألقت رومانتيكا تعويذة على موجة الفئران لكن تأثيرها كان ضئيلا للغاية، مقابل كل فأر قتلته التعويذة جاءت عشرات الفئران لتحل محله كان الوضع الحالي سيئًا للغاية بالنسبة للثلاثي، الأرض زلقة والأشجار المزدحمة جعلت الإبتعاد أكثر صعوبة عدة مرات، كانت المجموعة تفقد أنفاسها ويزداد إرهاقها مع مرور كل ثانية من ناحية أخرى واصلت الفئران التقدم دون أي علامة على التوقف.
إنطلقوا بسرعة إلى أسفل الشجرة وشد ديسير عضلات ساقه بكل قوته. “1 … الآن! “.
” الطريق مغلق! ” قال برام.
” رومانتيكا ما الوقت الآن؟ ” سأل ديسير.
ظهرت شجرة ضخمة في طريقهم كانت قد سقطت على جانبها، لمعت شظايا من الجليد على جذعها لذا فقد تعرف ديسير على الفور على هذه الشجرة.
” 3….. 2…. ” كانت كل ثانية ثمينة.
‘ الشجرة التي سقطت خلال معركتي مع لابراس من بين جميع الأوقات لماذا الآن؟! ‘.
” ما هذه الرائحة! ” إشتكت رومانتيكا وهي تغلق أنفها.
قدر ديسير أن إرتفاعها يبلغ مترًا واحدًا، لم يتردد برام وقفز فوق الشجرة ثم هبط برفق على الجانب الآخر، كانت المشكلة هي ديسير ورومانتيكا اللذان كانا سحرة، ترك ديسير يد رومانتيكا – لن يؤدي إمساكها إلا إلى إعاقة حركتهم فعليهم الركض بأسرع ما يمكن لتجاوزها.
صدر إعلان في أذني ديسير.
” 3….. 2…. ” كانت كل ثانية ثمينة.
” ما هذه الرائحة! ” إشتكت رومانتيكا وهي تغلق أنفها.
إنطلقوا بسرعة إلى أسفل الشجرة وشد ديسير عضلات ساقه بكل قوته.
“1 … الآن! “.
إنطلقت صرخة حادة تلتها عشرات الصرخات المماثلة رداً على ذلك، الصرخة الأولى وحدها ستجعل قلب أي شخص يخفق ويقفز من صدره مباشرة لكن مجموعة الوحوش ستجعل قلب الشخص يتوقف.
قفز ديسير من الأرض وحلّق في الهواء حتى حط على الجانب الآخر، بالنظر إلى جانبه هبطت رومانتيكا على وجهها أولاً في بركة المياه، كانت قد ضربت ساقها على الشجرة وهي تقفز وتلاشى آخر تلميح للعقل لديها، عندها شعرت رومانتيكا بإحساس وشيك بالخطر يلوح في الأفق، مع صوت إنفجار مدوي تحطمت الشجرة العملاقة إلى قطع حيث إندفعت موجة الفئران إلى الأمام، كانت المجموعة بالكاد تسبق الفئران بثلاث خطوات.
” فهمت – إذن هذه هي الخطة ” أومأ برام بالموافقة. ____________________________________
” سوف يتم القبض علينا! ” صرخت رومانتيكا.
” ما هذه الرائحة! ” إشتكت رومانتيكا وهي تغلق أنفها.
كان على ديسير أن يتوصل إلى حل سريع ” سوف ينتهي الأمر إذا قتلنا الفأر كيلدرا! “.
عارضته رومانتيكا التي إستمعت بإهتمام ” لكنك قلت أن الطريقة الثانية مستحيلة “.
” أين هو؟! ” صرخت رومانتيكا.
قام الحزب بإزالة الأوراق المتساقطة وبعد أن جلسوا فتح كل منهم الحزم التي قدمتها الأكاديمية – كان بداخلها سبيكتان للطاقة وزجاجة ماء، أخذ ديسير قطعة من سبيكة الطاقة وبدأ في الأكل لكنه تجهم إستجابة للطعم لكن لم يحن الوقت ليكون صعب الإرضاء، نقل عيناه على رومانتيكا التي أكلت سبيكة الطاقة الخاص بها ببطء بينما تذوب في فمها، الفتاة التي كانت تتذمر دائمًا من الطعام القاسي لم تعد تشتكي لاحظ برام أيضًا هذا التغيير المفاجئ وتوقف عن الأكل.
” في سرب من الفئران! ” قال ديسير.
قام الحزب بإزالة الأوراق المتساقطة وبعد أن جلسوا فتح كل منهم الحزم التي قدمتها الأكاديمية – كان بداخلها سبيكتان للطاقة وزجاجة ماء، أخذ ديسير قطعة من سبيكة الطاقة وبدأ في الأكل لكنه تجهم إستجابة للطعم لكن لم يحن الوقت ليكون صعب الإرضاء، نقل عيناه على رومانتيكا التي أكلت سبيكة الطاقة الخاص بها ببطء بينما تذوب في فمها، الفتاة التي كانت تتذمر دائمًا من الطعام القاسي لم تعد تشتكي لاحظ برام أيضًا هذا التغيير المفاجئ وتوقف عن الأكل.
” أنت غبي! كيف ستقتل فأرًا بينهم؟ ” ردت رومانتيكا بتجهم.
الجسم الرئيسي للوحش – كان من الممكن بالتأكيد العثور عليه في السرب، كان له شكل غير عادي لذلك سيكونون قادرين على تمييز الفأر كيلدرا عن الفئران الأخرى، لسوء الحظ لأنه مدفون في الموجة من المستحيل توجيه الهجوم على الجسد الرئيسي وحده.
الجسم الرئيسي للوحش – كان من الممكن بالتأكيد العثور عليه في السرب، كان له شكل غير عادي لذلك سيكونون قادرين على تمييز الفأر كيلدرا عن الفئران الأخرى، لسوء الحظ لأنه مدفون في الموجة من المستحيل توجيه الهجوم على الجسد الرئيسي وحده.
– [ تدق الساعة الواحدة وتزحف خطيئة ماكرة من أعماق الجحيم : تم إستدعاء الفأر كيلدرا ].
‘ ماذا لو تمكنا من إخراج الفأر كيلدرا؟ ‘.
” إنه أمر مستحيل حقًا ” أومأ برام ورومانتيكا برأسهما إستجابة لذلك.
كانت القوارض تقضم كعوبهم تقريبا ولم يتبق لهم وقت للركض، حتى أنه هناك فئران تندفع على ظهور الفئران الأخرى لإحراز تقدم في قضم اللحوم الطازجة، صعدت بعض الفئران على أكتاف أفراد الحزب وبدأت تقضم جلدهم لم يكن هناك وقت.
تردد صدى صراخه عبر الغابة، إندلعت الهزات مرة أخرى وإنفجرت الأرض أسفله في محاولة لإحتواء الضغط ثم خرجت مخلوقات سوداء من الصدع المظلم.
‘ يجب أن أخرج الفأر كيلدرا من السرب ‘ تحدث ديسير بعمق.
” 3….. 2…. ” كانت كل ثانية ثمينة.
سوف يستخدم سبب مطاردة الوحش لهم لإخراجه، قبل أن تصل موجة الفئران إليهم بقليل عض ديسير على إبهامه، تدفق الدم من إصبعه على الفور لوح به ليتطاير تيار من الدم في الهواء، إنطلق شيئ من الموجة وهو يتجه نحو السائل الأحمر اللامع – فأر أحمر مغطى بهيكل خارجي أسود.
صدر إعلان في أذني ديسير.
–+–
بعد أن أوضح ديسير أهدافهم ضربت الرياح جلدهم وجلبت رذاذ السهول.
” أين هو؟! ” صرخت رومانتيكا.
