Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 30

مطاردة النمر حتى الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مطاردة النمر حتى الموت

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

 

 

 

 

مع قعقعة ، وضع لي تشينغشان كل شيء أمام الجد زانغ. “هذا يجب أن يعوض عن الطعام الذي أكلته خلال الوقت الذي قضيته هنا!”

 

 

 

كانت هناك صوت بلع في المناطق المحيطة. على وجه الخصوص ، أصيب الصيادون الذين عادوا لتوهم بالذهول. لقد انطلقوا مع مجموعة كبيرة من الأشخاص ، وعملوا معًا بالتعاون مع إعداد دقيق ، لكن الفريسة التي قبضوا عليها كانت لا تزال أقل من لي تشينغشان.

“سيدي ، انه – إنه نمر!” سقط المستشار على الأرض وأشار بإصبعه المرتعش إلى الأمام.

 

“هذا الطفل!” زفر هوانغ بينغو بعمق وصرخ ، “جميعكم ابذلوا جهدكم. لا تتخلف عنه. إذا لم نستطع جميعًا حتى أن نطابقه بمفردنا ، فمن الأفضل أن نقتل أنفسنا خزيًا!

والأكثر من ذلك ، اكتشف الجد زانغ أنه لم تكن هناك إصابات في العديد من الفرائس. “فقط كيف تصطاد؟”

منع هوانغ بينغو سرًا سلسلة من السعال. نظر إلى وسط يده ورأى بعض الدم الأحمر الداكن.

 

 

كان هذا هو السؤال الذي أراد جميع الحاضرين الإجابة عليه. فكر لي تشينغشان ذلك قبل الرد ، “بيدي!”

منع هوانغ بينغو سرًا سلسلة من السعال. نظر إلى وسط يده ورأى بعض الدم الأحمر الداكن.

 

طار شيء من الغطاء النباتي. كان شابا. لم يكن وجهه الشاب وسيمًا تمامًا ، لكن تعبيره كان مبتهجًا. هبط على الطريق الجبلي بقوة ورشاقة ، في مواجهة النمر بابتسامة عريضة. “الآن هذه فريسة جيدة ونادرة!”

فوجئ الجميع بإعجاب ، لكنهم لم يتمكنوا من دفع أنفسهم لاستجوابه أكثر.

“كيف هذا ممكن؟”

 

 

نظر لي تشينغشان إلى الفريسة التي أعادها الصيادون من الجبال. “لقد اصطدت الكثير أيضًا. أنت على وشك اللحاق بي. لا ، لا بد لي من بذل المزيد من الجهد في ذلك ، أو لا يمكنني الفوز “.

 

 

 

لم يستطع الجد زانغ أن يشرح له أن الفريسة ستقسم بين كل صياد. في المتوسط ​​، لم يكن هناك حتى فريسة لكل صياد. فاز لي تشينغشان أساسًا بالفعل بعد اليوم الأول من الصيد.

 

 

كما لو أن النمر يعرف أنه من الصعب التعامل مع هذا ، فقد كشف عن أنيابه ولوح بمخالبه ليهدده ، لكن انتهى به الأمر إلى أن يصبح هذا عديم الفائدة. مع اندفاع ، ألقى بنفسه على لي تشينغشان مع هدير.

أكل لي تشينغشان قبل أن يعود إلى الجبال.

 

 

كما لو أن النمر يعرف أنه من الصعب التعامل مع هذا ، فقد كشف عن أنيابه ولوح بمخالبه ليهدده ، لكن انتهى به الأمر إلى أن يصبح هذا عديم الفائدة. مع اندفاع ، ألقى بنفسه على لي تشينغشان مع هدير.

عاد الصيادون إلى الجبال في الشمال وأخبروا الجميع بما حدث في القرية.

كان هذا هو السؤال الذي أراد جميع الحاضرين الإجابة عليه. فكر لي تشينغشان ذلك قبل الرد ، “بيدي!”

 

كيف يمكن أن يكون لي تشينغشان على استعداد للسماح لمثل هذه الفريسة الجيدة بالهروب من أمامه مباشرة؟ هرع في المطاردة.

“كيف هذا ممكن؟”

 

 

قال شخص يرتدي زي مشرف ، “سيدي ، ما زال بعيدًا جدًا. إذا تمكنا من الوصول الليلة ، فسنكون بخير. ”

“يجب أن تكون مخمرا في القرية!”

والأكثر من ذلك ، اكتشف الجد زانغ أنه لم تكن هناك إصابات في العديد من الفرائس. “فقط كيف تصطاد؟”

 

 

“انها الحقيقة. كان هناك حقا الكثير من الفرائس “. شرح على عجل.

عاد لي تشينغشان أيضًا إلى القرية. كانت هناك عدة جروح على جسده الآن. على هذا النحو ، بدا أنه في حالة يرثى لها. لكن الجميع نظر إليه باحترام ، ليس بسبب جروحه ، بل بسبب الفريسة على كتفيه.

 

رار! سمع هدير من الغابة بجانب ممر الجبل.

“هذا الطفل!” زفر هوانغ بينغو بعمق وصرخ ، “جميعكم ابذلوا جهدكم. لا تتخلف عنه. إذا لم نستطع جميعًا حتى أن نطابقه بمفردنا ، فمن الأفضل أن نقتل أنفسنا خزيًا!

 

 

أجاب المستشار تلقائيًا ، “شكرًا لك على مديحك يا سيدي. حتى لو تمزق هذا الشخص إلى أشلاء ، فلن أتمكن أبدًا من الرد بالمثل حتى ولو بعشرة آلاف من اللطف الذي أظهرته لي “. في هذه الأثناء ، قام بشتم الداخل ، اللعنة ، أنا – لا أستطيع التحرك!

وافق الصيادون بصوت عالٍ ، وتضخمت معنوياتهم.

 

 

 

منع هوانغ بينغو سرًا سلسلة من السعال. نظر إلى وسط يده ورأى بعض الدم الأحمر الداكن.

نظر لي تشينغشان إلى الفريسة التي أعادها الصيادون من الجبال. “لقد اصطدت الكثير أيضًا. أنت على وشك اللحاق بي. لا ، لا بد لي من بذل المزيد من الجهد في ذلك ، أو لا يمكنني الفوز “.

 

 

على طريق في الجبال ، تحركت قافلة ببطء. في المركز كان هناك  كرسي سيدان** يحمله أربعة رجال ، وكان أكثر من عشرة من الحراس والخدم مجتمعين في المناطق المحيطة.

انتهى الصيد ، وساد جو بهيج قرية العقيدة الغارقة.

 

 

رفع رجل سمين ستائر السيدان كاشفاً عن وجهه السمين. سأل ، “المستشار ، كم نحن بعيدون عن مدينة تشينغيانغ؟” من الواضح أنه كان أواخر الخريف ، لكنه كان لا يزال غارقًا في العرق بينما كان جالسًا على كرسي السيدان.

والأكثر من ذلك ، اكتشف الجد زانغ أنه لم تكن هناك إصابات في العديد من الفرائس. “فقط كيف تصطاد؟”

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°  

قال شخص يرتدي زي مشرف ، “سيدي ، ما زال بعيدًا جدًا. إذا تمكنا من الوصول الليلة ، فسنكون بخير. ”

 

كما ذهب المثل ، سيشحب وجه الناس فقط من ذكر النمر. لم يكن هناك شخص عادي واحد لا يخاف النمور في هذا اليوم وهذا العصر. لم يكن أكل النمور للناس شيئًا غير عادي.

وضع الرجل السمين الستائر وتمتم في نفسه ، “على الرغم من كل معرفتي في إدارة الشؤون ، فقد أرسلني بالفعل إلى مكان بعيد كقاضي منطقة. سيدي المحافظ هو حقا مرتبك “.

“يجب أن تكون مخمرا في القرية!”

 

 

“سيدي ، لا يمكنك قول أشياء من هذا القبيل. سيكون الأمر سيئًا إذا وصل إلى المحافظ “.

 

 

ومع ذلك ، لم يلقي لي تشينغشان نظرة عليهم. صرخ ، “إلى أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” بعد ذلك ، انطلق مسرعا ، وأمسك بذيل النمر الذي كان يشبه الحبل الفولاذي. ومع ذلك ، فقد كان زلقًا ، مما جعل من الصعب السيطرة عليه.

شخر المسؤول البدين ولم يقل شيئا أكثر.

في هذه اللحظة ، ظهرت رياح الجبل فجأة ، ورفرف عدد لا يحصى من الطيور عبر الغابة مذعورًا.

 

 

في هذه اللحظة ، ظهرت رياح الجبل فجأة ، ورفرف عدد لا يحصى من الطيور عبر الغابة مذعورًا.

انتهى الصيد ، وساد جو بهيج قرية العقيدة الغارقة.

 

لقد طارد النمر ليوم كامل وليلة كاملة عبر الغابة. لقد تمكن فقط من تحقيق هذا العمل الفذ من خلال التحمل الذي منحته له قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة. و أيضا لولا شياو آن ، الذي ساعده على تتبع أثر النمر ، لكان فقده عدة مرات.

رار! سمع هدير من الغابة بجانب ممر الجبل.

 

 

“انتظر ، سأذهب للحصول على تعزيزات!” خرج المسؤول البدين من كرسي السيدان بخفة حركة كبيرة ، على وشك الفرار لإنقاذ حياته.

سقط كرسي السيدان على الأرض بضربة قوية ، مما أدى إلى هز المسؤول السمين. “ما – ما الذي يحدث؟ هل هناك من يحاول قتلي؟ ”

انتهى الصيد ، وساد جو بهيج قرية العقيدة الغارقة.

 

 

“سيدي ، انه – إنه نمر!” سقط المستشار على الأرض وأشار بإصبعه المرتعش إلى الأمام.

“كيف هذا ممكن؟”

 

قال شخص يرتدي زي مشرف ، “سيدي ، ما زال بعيدًا جدًا. إذا تمكنا من الوصول الليلة ، فسنكون بخير. ”

“هوف ، نمر؟ مذا؟ نمر! لي- ليأتي شخص ما سريعًا ويتعامل مع هذا الوحش! ”

رفع رجل سمين ستائر السيدان كاشفاً عن وجهه السمين. سأل ، “المستشار ، كم نحن بعيدون عن مدينة تشينغيانغ؟” من الواضح أنه كان أواخر الخريف ، لكنه كان لا يزال غارقًا في العرق بينما كان جالسًا على كرسي السيدان.

 

 

كان المستشار على وشك البكاء. “ل- لقد فروا جميعًا.”

عاد لي تشينغشان أيضًا إلى القرية. كانت هناك عدة جروح على جسده الآن. على هذا النحو ، بدا أنه في حالة يرثى لها. لكن الجميع نظر إليه باحترام ، ليس بسبب جروحه ، بل بسبب الفريسة على كتفيه.

 

“كيف هذا ممكن؟”

رفع المسؤول البدين ستائر كرسي السيدان لينظر حوله. كما هو متوقع ، لم يكن الحراس والخدم في أي مكان ، بعد أن فروا جميعًا للنجاة بحياتهم. لقد كان رد فعلهم بمجرد أن سمع هدير النمر. كعاملين في قاع المجتمع ، كانوا يقظين باستمرار.

منع هوانغ بينغو سرًا سلسلة من السعال. نظر إلى وسط يده ورأى بعض الدم الأحمر الداكن.

 

وافق الصيادون بصوت عالٍ ، وتضخمت معنوياتهم.

كما ذهب المثل ، سيشحب وجه الناس فقط من ذكر النمر. لم يكن هناك شخص عادي واحد لا يخاف النمور في هذا اليوم وهذا العصر. لم يكن أكل النمور للناس شيئًا غير عادي.

كان يحمل نمرًا كبيرًا على كتفيه.

 

 

“مستشاري ، أنت مخلص حقًا. أنا لم افضلك من أجل لا شيء! ” قال المسؤول البدين عاطفيا.

“البطل الشاب ، المحارب الشجاع ، أنا قاضي ولاية تشينغيانغ. لقد طردت النمر بعيدًا ، لذا سأكافئك بسخاء! ”

 

(م.م / لول هههه )

أجاب المستشار تلقائيًا ، “شكرًا لك على مديحك يا سيدي. حتى لو تمزق هذا الشخص إلى أشلاء ، فلن أتمكن أبدًا من الرد بالمثل حتى ولو بعشرة آلاف من اللطف الذي أظهرته لي “. في هذه الأثناء ، قام بشتم الداخل ، اللعنة ، أنا – لا أستطيع التحرك!

“انها الحقيقة. كان هناك حقا الكثير من الفرائس “. شرح على عجل.

(م.م / لول هههه )

كانت هناك صوت بلع في المناطق المحيطة. على وجه الخصوص ، أصيب الصيادون الذين عادوا لتوهم بالذهول. لقد انطلقوا مع مجموعة كبيرة من الأشخاص ، وعملوا معًا بالتعاون مع إعداد دقيق ، لكن الفريسة التي قبضوا عليها كانت لا تزال أقل من لي تشينغشان.

 

طار شيء من الغطاء النباتي. كان شابا. لم يكن وجهه الشاب وسيمًا تمامًا ، لكن تعبيره كان مبتهجًا. هبط على الطريق الجبلي بقوة ورشاقة ، في مواجهة النمر بابتسامة عريضة. “الآن هذه فريسة جيدة ونادرة!”

“انتظر ، سأذهب للحصول على تعزيزات!” خرج المسؤول البدين من كرسي السيدان بخفة حركة كبيرة ، على وشك الفرار لإنقاذ حياته.

سقط كرسي السيدان على الأرض بضربة قوية ، مما أدى إلى هز المسؤول السمين. “ما – ما الذي يحدث؟ هل هناك من يحاول قتلي؟ ”

 

كما لو أن النمر يعرف أنه من الصعب التعامل مع هذا ، فقد كشف عن أنيابه ولوح بمخالبه ليهدده ، لكن انتهى به الأمر إلى أن يصبح هذا عديم الفائدة. مع اندفاع ، ألقى بنفسه على لي تشينغشان مع هدير.

أمسك المستشار بساق المسؤول البدين . “سيدي ، لا تتخلى عني!”

**(م.م/ اقتباس)

 

والأكثر من ذلك ، اكتشف الجد زانغ أنه لم تكن هناك إصابات في العديد من الفرائس. “فقط كيف تصطاد؟”

بالنظر إلى كومة اللحم الممتلئة ، بدا أن عيون النمر الشريرة تضيء. فقط عندما كان على وشك الاندفاع ، هبطت أذناه فجأة ، وتراجع ، في مواجهة الغابة.

نظر لي تشينغشان إلى الفريسة التي أعادها الصيادون من الجبال. “لقد اصطدت الكثير أيضًا. أنت على وشك اللحاق بي. لا ، لا بد لي من بذل المزيد من الجهد في ذلك ، أو لا يمكنني الفوز “.

 

قبل هذه اللحظة ، أذهل المسؤول السمين والمستشار من المشهد أمام أعينهم. الآن فقط عادوا إلى رشدهم. وفرحوا بسعادة غامرة.

تحرك الغطاء النباتي ، ونما الحفيف أكثر فأكثر. لقد تسبب في اضطراب أكبر بكثير مما كان عليه عندما ظهر النمر في وقت سابق.

شخر المسؤول البدين ولم يقل شيئا أكثر.

 

“مستشاري ، أنت مخلص حقًا. أنا لم افضلك من أجل لا شيء! ” قال المسؤول البدين عاطفيا.

“ما- ما هذا الآن؟” غمغم المستشار.

 

 

 

طار شيء من الغطاء النباتي. كان شابا. لم يكن وجهه الشاب وسيمًا تمامًا ، لكن تعبيره كان مبتهجًا. هبط على الطريق الجبلي بقوة ورشاقة ، في مواجهة النمر بابتسامة عريضة. “الآن هذه فريسة جيدة ونادرة!”

 

 

 

كما لو أن النمر يعرف أنه من الصعب التعامل مع هذا ، فقد كشف عن أنيابه ولوح بمخالبه ليهدده ، لكن انتهى به الأمر إلى أن يصبح هذا عديم الفائدة. مع اندفاع ، ألقى بنفسه على لي تشينغشان مع هدير.

 

 

 

ظلت ساقي لي تشينغشان متجذرتين وهو يمسك بقدمي النمر بذراعيه ، في مواجهة فم النمر المليء بأسنان حادة. هاجمت رائحة كريهة وجهه. لقد صرخ ، وارتفع تشي الحقيقي بعنف. قام بتوجيه قوته من خلال ذراعيه ، وألقى النمر بوزن عدة مئات من الكيلوجرامات على الأرض ، وقفزًا وصعد على ظهره.

 

 

 

لم يقاتل نمرًا من قبل. لقد قرأ فقط عن قتل وو سونغ لنمر من حافة المياه** ، لذلك قام بنسخه ، وأمسك بالنمر من ظهره وضربه بشكل عشوائي بقبضتيه.

“سيدي ، لا يمكنك قول أشياء من هذا القبيل. سيكون الأمر سيئًا إذا وصل إلى المحافظ “.

**(م.م/ اقتباس)

جاء هوانغ بينغو شخصيًا للترحيب به مرة أخرى قبل إعلانه أنه الفائز. لم يجرؤ أحد في القرية على الاعتراض. لم تكن النمور مجرد وحوش مرعبة للغاية للناس العاديين ، بل شعر الصيادون بالشيء نفسه حيالهم. كانت أقواس الصيد العادية غير قادرة على قتل النمور وبدلاً من ذلك كانت تثير ضراوتها ، في حين أن مواجهة نمر في قتال متلاحم بسكين صيد لن يؤدي إلا إلى الموت.

 

أكل لي تشينغشان قبل أن يعود إلى الجبال.

هدر النمر من الألم بشدة. وسقط على ظهره فجأة ، وقفز لي تشينغشان بعيدا. كان يعتقد في نفسه أن الواقع يختلف حقًا عن الكتب. أجبر تشى الحقيقي على النزول إلى أسفل وهبط بحزم ، وبقي متيقظًا ضد النمر.

 

 

هدر النمر من الألم بشدة. وسقط على ظهره فجأة ، وقفز لي تشينغشان بعيدا. كان يعتقد في نفسه أن الواقع يختلف حقًا عن الكتب. أجبر تشى الحقيقي على النزول إلى أسفل وهبط بحزم ، وبقي متيقظًا ضد النمر.

ومع ذلك ، نظر النمر إليه فقط وهدر قبل أن يستدير ويهرب.

“ليس لدي أي شيء ذي قيمة حقًا ، لذلك يمكن أن يكون قوس محطم الحجر بمثابة جائزة لمسابقة الصيد هذه!” قام هوانغ بينغو بإزالة القوس الضخم فجأة من ظهره.

 

 

قبل هذه اللحظة ، أذهل المسؤول السمين والمستشار من المشهد أمام أعينهم. الآن فقط عادوا إلى رشدهم. وفرحوا بسعادة غامرة.

 

 

 

“البطل الشاب ، المحارب الشجاع ، أنا قاضي ولاية تشينغيانغ. لقد طردت النمر بعيدًا ، لذا سأكافئك بسخاء! ”

 

 

 

ومع ذلك ، لم يلقي لي تشينغشان نظرة عليهم. صرخ ، “إلى أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” بعد ذلك ، انطلق مسرعا ، وأمسك بذيل النمر الذي كان يشبه الحبل الفولاذي. ومع ذلك ، فقد كان زلقًا ، مما جعل من الصعب السيطرة عليه.

في هذه اللحظة ، ظهرت رياح الجبل فجأة ، ورفرف عدد لا يحصى من الطيور عبر الغابة مذعورًا.

 

 

كيف يمكن أن يكون لي تشينغشان على استعداد للسماح لمثل هذه الفريسة الجيدة بالهروب من أمامه مباشرة؟ هرع في المطاردة.

 

 

لقد طارد النمر ليوم كامل وليلة كاملة عبر الغابة. لقد تمكن فقط من تحقيق هذا العمل الفذ من خلال التحمل الذي منحته له قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة. و أيضا لولا شياو آن ، الذي ساعده على تتبع أثر النمر ، لكان فقده عدة مرات.

المسؤول البدين والمستشار تعافى فقط من المفاجأة بعد فترة طويلة. نظروا إلى بعضهم البعض.

 

 

 

انتهى الصيد ، وساد جو بهيج قرية العقيدة الغارقة.

مع قعقعة ، وضع لي تشينغشان كل شيء أمام الجد زانغ. “هذا يجب أن يعوض عن الطعام الذي أكلته خلال الوقت الذي قضيته هنا!”

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

عاد لي تشينغشان أيضًا إلى القرية. كانت هناك عدة جروح على جسده الآن. على هذا النحو ، بدا أنه في حالة يرثى لها. لكن الجميع نظر إليه باحترام ، ليس بسبب جروحه ، بل بسبب الفريسة على كتفيه.

 

 

عاد الصيادون إلى الجبال في الشمال وأخبروا الجميع بما حدث في القرية.

كان يحمل نمرًا كبيرًا على كتفيه.

“انتظر ، سأذهب للحصول على تعزيزات!” خرج المسؤول البدين من كرسي السيدان بخفة حركة كبيرة ، على وشك الفرار لإنقاذ حياته.

 

“سيدي ، انه – إنه نمر!” سقط المستشار على الأرض وأشار بإصبعه المرتعش إلى الأمام.

لقد طارد النمر ليوم كامل وليلة كاملة عبر الغابة. لقد تمكن فقط من تحقيق هذا العمل الفذ من خلال التحمل الذي منحته له قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة. و أيضا لولا شياو آن ، الذي ساعده على تتبع أثر النمر ، لكان فقده عدة مرات.

 

 

كيف يمكن أن يكون لي تشينغشان على استعداد للسماح لمثل هذه الفريسة الجيدة بالهروب من أمامه مباشرة؟ هرع في المطاردة.

ومع ذلك ، لم يكن شياو آن قادرًا على الاقتراب جدًا من ملك الجبل هذا. تمتلك النمور بشكل طبيعي هالة يمكنها إخضاع الأشباح. في واقع الأمر ، يمكن للنمور التي أصبحت وحوش النمر أو شياطين النمر أن تحول الناس الذين أكلتهم إلى أشباح خاضعة.

قبل هذه اللحظة ، أذهل المسؤول السمين والمستشار من المشهد أمام أعينهم. الآن فقط عادوا إلى رشدهم. وفرحوا بسعادة غامرة.

 

ركض أطفال القرية حول لي تشينغشان بينما كانت عيونهم تتألق بإعجاب.

ركض أطفال القرية حول لي تشينغشان بينما كانت عيونهم تتألق بإعجاب.

 

 

 

جاء هوانغ بينغو شخصيًا للترحيب به مرة أخرى قبل إعلانه أنه الفائز. لم يجرؤ أحد في القرية على الاعتراض. لم تكن النمور مجرد وحوش مرعبة للغاية للناس العاديين ، بل شعر الصيادون بالشيء نفسه حيالهم. كانت أقواس الصيد العادية غير قادرة على قتل النمور وبدلاً من ذلك كانت تثير ضراوتها ، في حين أن مواجهة نمر في قتال متلاحم بسكين صيد لن يؤدي إلا إلى الموت.

 

 

قتل لي تشينغشان النمر ، لذلك بدا أنه يمتلك قوة النمر.

 

 

 

“ليس لدي أي شيء ذي قيمة حقًا ، لذلك يمكن أن يكون قوس محطم الحجر بمثابة جائزة لمسابقة الصيد هذه!” قام هوانغ بينغو بإزالة القوس الضخم فجأة من ظهره.

 

 

 

” قوس محطم الحجر!”

 

 

قبل هذه اللحظة ، أذهل المسؤول السمين والمستشار من المشهد أمام أعينهم. الآن فقط عادوا إلى رشدهم. وفرحوا بسعادة غامرة.

ترجمة: zixar

عاد الصيادون إلى الجبال في الشمال وأخبروا الجميع بما حدث في القرية.

 

ومع ذلك ، لم يلقي لي تشينغشان نظرة عليهم. صرخ ، “إلى أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” بعد ذلك ، انطلق مسرعا ، وأمسك بذيل النمر الذي كان يشبه الحبل الفولاذي. ومع ذلك ، فقد كان زلقًا ، مما جعل من الصعب السيطرة عليه.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

“انها الحقيقة. كان هناك حقا الكثير من الفرائس “. شرح على عجل.

انتهى الصيد ، وساد جو بهيج قرية العقيدة الغارقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط