Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1406

الظل المنتظر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الظل المنتظر

 

ولكن عندما بدأ هان سين رحلة عودته ، رأى فجأة جزرة الدماغ تقفز من الشجرة التي تؤويها لتقف منتصبة على الأرض أمامه . يبدو أن الحديقة بأكملها لا تريد من هان سين ان يعود ، لأن جميع الأشجار والنباتات بدأت في محاصرته . طريق عودته كان مغلق.

الفصل 1406: الظل المنتظر

كان هان سين سعيد ، وسرعان ما حاول تذكر كل ما تم تدوينه.

 

   

 لكن لحسن الحظ ، لم تنسخ عقلية الشخص الذي قتله هان سين للتو. لقد بدت الشجرة مثل شي هي الآن ، لكنها وقتف في مكانها بدون حركة ، حيث امتصت بقاياه.

 

“بالطبع يا طفلي .” بدا أن الرجل كانه يتحدث إلى هان سين ، لكن انتباهه كله كان نصب علي اللوح الحجري الذي كان أمامه.

لم يستغرق الأمر وقت طويل حتى امتصت الشجرة ذات الشكل البشري كومة الغبار.وعادت الي شكلها غير الملحوظة لكن ما اختلف هو ان قوة حياتها تغيرت لنفس قوة حياة الشخص الذي قتله هان سين للتو: هي شي .

 

 

 

لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان يتخيل بسبب الإرهاق ، لكنه استطاع بعد ذلك أن يتأكد من ذلك بعد ان رأي الشجرة تتقلص لتأخذ شكل هي شي نفسه.

بعد قراءة كل شيء ، شعر كما لو أن سوترا نبض الدم بدأت تنشط بمفردها لتنتج نواة جينية .

 

كان اللوح الحجري فارغ منذ البداية ، ولكن الآن تم نقش بضعة كلمات عليه.

 لكن لحسن الحظ ، لم تنسخ عقلية الشخص الذي قتله هان سين للتو. لقد بدت الشجرة مثل شي هي الآن ، لكنها وقتف في مكانها بدون حركة ، حيث امتصت بقاياه.

تفاجئ هان سين برؤية نص باب الحياة يظهر على اللوح . اقترب من اللوح قليلاً ، وأمام عينيه ، بدأ نص باب الحياة بالكامل يظهر على الحجر.

 

سرعان ما وصل هان سين إلى بحيرة. كان سطحها يبدو زجاجي وأزرق مثل سماء الصيف الصافية. في وسط البحيرة كان هناك لوح حجري . كان يقف أمامه رجل.

اتخذ هان سين خطوة إلى الوراء ، فقط في حالة حدوث شئ ما . وكان آخر شيء يريد القيام به هو استدعاء غضب شيء غريب مجهول كهذا .

 

 

لم يكن هذا الشخص شخصاً يعرفه هان سين ، وبينما كان يقترب أكثر لإلقاء نظرة أفضل ، رأى أن الرجل كان يرتدي ملابس بيضاء متلألئة ونظيفة. لم يكن من النوع الذي تتوقع رؤيته في مثل هذا المأوى المخيف .

بعد التراجع قليلاً ، قرر هان سين انه الآن هو الوقت المناسب للعودة إلى غابة التماثيل في تلك الساحة . فالذئاب التي طاردته إلى الحديقة قد تفرقت.

لم يكن هذا الشخص شخصاً يعرفه هان سين ، وبينما كان يقترب أكثر لإلقاء نظرة أفضل ، رأى أن الرجل كان يرتدي ملابس بيضاء متلألئة ونظيفة. لم يكن من النوع الذي تتوقع رؤيته في مثل هذا المأوى المخيف .

 

 

طالما لم تكن هناك ذئاب ، يجب ألا يكون لدى هان سين مشكلة في العودة إلى هناك. قد يتمكن حتى من العودة إلى زملائه في الفريق.

 

 

 

ولكن عندما بدأ هان سين رحلة عودته ، رأى فجأة جزرة الدماغ تقفز من الشجرة التي تؤويها لتقف منتصبة على الأرض أمامه . يبدو أن الحديقة بأكملها لا تريد من هان سين ان يعود ، لأن جميع الأشجار والنباتات بدأت في محاصرته . طريق عودته كان مغلق.

اعتقد هان سين أنه من الغريب أن يشير إليه الرجل باستمرار على أنه طفله.

 

 

لذلك ، قرر هان سين التقدم الي عمق الحديقة كما كان سيفعل في البداية . تحدث بصوت عالي إلى الحديقة ، قائلاً ، “حسناً ، سألعب بقواعدك . سأرى إلى أين تقودني “.

 

 

بعد قراءة كل شيء ، شعر كما لو أن سوترا نبض الدم بدأت تنشط بمفردها لتنتج نواة جينية .

عندما سار هان سين في الطريق عبر الحديقة التي كان يسير فيها في الأصل ، عادت النبات إلى مواقعها الأولية أيضاً ، كما لو أن شيئاً لم يتغير على الإطلاق.

 

 

   

بعد المشي لفترة ، بدأت الحديقة تتغير بشكل غير متوقع . في الواقع ، بدأت تبدو اجمل.

 

 

 

سرعان ما بدت الأزهار مثل الفراشات ، وبدت الأشجار مثل المنحوتات الجميلة . كانت الحديقة كمشهد ستراه في القصص الخيالية فقط . بدا المشهد غير واقعي تقريباً.

تفاجئ هان سين برؤية نص باب الحياة يظهر على اللوح . اقترب من اللوح قليلاً ، وأمام عينيه ، بدأ نص باب الحياة بالكامل يظهر على الحجر.

 

 

سرعان ما وصل هان سين إلى بحيرة. كان سطحها يبدو زجاجي وأزرق مثل سماء الصيف الصافية. في وسط البحيرة كان هناك لوح حجري . كان يقف أمامه رجل.

 

 

 

لم يكن هذا الشخص شخصاً يعرفه هان سين ، وبينما كان يقترب أكثر لإلقاء نظرة أفضل ، رأى أن الرجل كان يرتدي ملابس بيضاء متلألئة ونظيفة. لم يكن من النوع الذي تتوقع رؤيته في مثل هذا المأوى المخيف .

 

 

 

“طفلي . قال الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء “أنت هنا أخيراً”.

 

 

“يمكنني أن أسألك نفس الشيء ، لكن أطفالي فقط هم القادرين على المجيء إلى هنا. لذلك ، هذا أفضل ما يمكنني أن أفترضه “. كان الرجل الذي يرتدي الملابس البيضاء يتحدث بهدوء شديد. تحدث كما لو أنه قد استيقظ من سباته الهادئ كان صوته ملئ بالسلام والطمأنينة.

“هل تتحدث الي؟” سأل هان سين .

قال الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء: “أنا ظل ، وقد انتظرت وصولك لبعض الوقت”.

 

“من أنت؟” سأل هان سين بعبوس.

“بالطبع يا طفلي .” بدا أن الرجل كانه يتحدث إلى هان سين ، لكن انتباهه كله كان نصب علي اللوح الحجري الذي كان أمامه.

تفاجئ هان سين برؤية نص باب الحياة يظهر على اللوح . اقترب من اللوح قليلاً ، وأمام عينيه ، بدأ نص باب الحياة بالكامل يظهر على الحجر.

 

 

اعتقد هان سين أنه من الغريب أن يشير إليه الرجل باستمرار على أنه طفله.

“بالطبع يا طفلي .” بدا أن الرجل كانه يتحدث إلى هان سين ، لكن انتباهه كله كان نصب علي اللوح الحجري الذي كان أمامه.

 

 

“من أنت؟” سأل هان سين بعبوس.

“بالطبع يا طفلي .” بدا أن الرجل كانه يتحدث إلى هان سين ، لكن انتباهه كله كان نصب علي اللوح الحجري الذي كان أمامه.

 

 

عرف هان سين أنه لم يسمع صوت هذا الرجل من قبل ، ولم يرآه من قبل.

 

 

 

“يمكنني أن أسألك نفس الشيء ، لكن أطفالي فقط هم القادرين على المجيء إلى هنا. لذلك ، هذا أفضل ما يمكنني أن أفترضه “. كان الرجل الذي يرتدي الملابس البيضاء يتحدث بهدوء شديد. تحدث كما لو أنه قد استيقظ من سباته الهادئ كان صوته ملئ بالسلام والطمأنينة.

بعد التراجع قليلاً ، قرر هان سين انه الآن هو الوقت المناسب للعودة إلى غابة التماثيل في تلك الساحة . فالذئاب التي طاردته إلى الحديقة قد تفرقت.

 

 

“تكلم بصراحة. لقد كان يومي طويل ، ولست في مزاج جيد للعبث “. تحدث هان سين بصوت جاد ،كان السبب لأنه لم يستطع تحمل مناداته ب”طفلي” كان هذا اسوء من مناداته ب”زعيم”.

 

 

الفصل 1406: الظل المنتظر

قال الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء: “أنا ظل ، وقد انتظرت وصولك لبعض الوقت”.

 

 

 

“وصولي؟ أنا؟ أنت تعرف من أكون؟” اعتقد هان سين أن الرجل غريب جداً.

 

 

 

إذا لم يكن الضباب ينتشر برشاقة عبر البحيرة ، لتمكن هان سين من مسح الرجل واكتشاف ادلة واضحة عن من أو ماذا كان.

 

 

 

“نعم ، لكن هذا لا يهم . أنت هنا.” فقال الرجل ذو الثياب البيضاء: “لذلك أنت ابني”.

“من أنت؟” سأل هان سين بعبوس.

 

“يمكنني أن أسألك نفس الشيء ، لكن أطفالي فقط هم القادرين على المجيء إلى هنا. لذلك ، هذا أفضل ما يمكنني أن أفترضه “. كان الرجل الذي يرتدي الملابس البيضاء يتحدث بهدوء شديد. تحدث كما لو أنه قد استيقظ من سباته الهادئ كان صوته ملئ بالسلام والطمأنينة.

كان هان سين منزعج. كان الرجل يتحدث منذ فترة ، لكنه لم يقل الكثير في الواقع.

 

 

استدعى هان سين بيضته الكريستالية واراد رميها على الرجل.

استدعى هان سين بيضته الكريستالية واراد رميها على الرجل.

تفاجئ هان سين برؤية نص باب الحياة يظهر على اللوح . اقترب من اللوح قليلاً ، وأمام عينيه ، بدأ نص باب الحياة بالكامل يظهر على الحجر.

 

كان هان سين سعيد ، وسرعان ما حاول تذكر كل ما تم تدوينه.

كان قد اكتفي من دعوته ب”طفلي” ، لذلك لم يهتم كثيراً بمن هو الرجل. أراد أن يسكته حتى يتمكن من مواصلة الرحلة.

 

 

ظهرت الكلمات واحدة تلو الأخرى.

قبل أن يتمكن هان سين من رفعها ، قال الرجل فجأة “هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أعطيك إياه.”

 

 

 

دخل الرجل إلى اللوح كما لو كان شبح يمر عبر حائط.

“هل تتحدث الي؟” سأل هان سين .

 

 

كان اللوح الحجري فارغ منذ البداية ، ولكن الآن تم نقش بضعة كلمات عليه.

كان هان سين منزعج. كان الرجل يتحدث منذ فترة ، لكنه لم يقل الكثير في الواقع.

 

“تكلم بصراحة. لقد كان يومي طويل ، ولست في مزاج جيد للعبث “. تحدث هان سين بصوت جاد ،كان السبب لأنه لم يستطع تحمل مناداته ب”طفلي” كان هذا اسوء من مناداته ب”زعيم”.

“لقد عاد الاله …”

 

 

   

تفاجئ هان سين برؤية نص باب الحياة يظهر على اللوح . اقترب من اللوح قليلاً ، وأمام عينيه ، بدأ نص باب الحياة بالكامل يظهر على الحجر.

ولكن الآن ، بمجرد قرأته لباب الحياة المكتوب أمامه غند هذه البحيرة النقية ، حرره من كل ما كان يعيق تقدمه. بدأت سوترا نبض الدم تنتج نواة جينية جديدة تلقائياً.

 

 

ظهرت الكلمات واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

كان هان سين سعيد ، وسرعان ما حاول تذكر كل ما تم تدوينه.

 

 

“تكلم بصراحة. لقد كان يومي طويل ، ولست في مزاج جيد للعبث “. تحدث هان سين بصوت جاد ،كان السبب لأنه لم يستطع تحمل مناداته ب”طفلي” كان هذا اسوء من مناداته ب”زعيم”.

بعد قراءة كل شيء ، شعر كما لو أن سوترا نبض الدم بدأت تنشط بمفردها لتنتج نواة جينية .

 

 

قال الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء: “أنا ظل ، وقد انتظرت وصولك لبعض الوقت”.

اعتقد هان سين دائماً أنها ستنتج ، ولكن كان هناك شيء يمنعه من إكمال العملية . كان هناك دائماً عقبة في طريقه.

“وصولي؟ أنا؟ أنت تعرف من أكون؟” اعتقد هان سين أن الرجل غريب جداً.

 

 

ولكن الآن ، بمجرد قرأته لباب الحياة المكتوب أمامه غند هذه البحيرة النقية ، حرره من كل ما كان يعيق تقدمه. بدأت سوترا نبض الدم تنتج نواة جينية جديدة تلقائياً.

 

 

 لكن لحسن الحظ ، لم تنسخ عقلية الشخص الذي قتله هان سين للتو. لقد بدت الشجرة مثل شي هي الآن ، لكنها وقتف في مكانها بدون حركة ، حيث امتصت بقاياه.

“هذا المكان بالفعل مرتبط بفيلق الدم . يبدو ان هذا الرجل يعتقد أني جزء من فيلق الدم ، ” فكر هان سين في نفسه ، وهو يقرأ النص وبذل قصارى جهده لحفظه.

 

 

 

عندما تم الكشف عن النص كله ، بدأ سوترا نبض الدم في الاندفاع لاقصي حدودها . كل هذا تم ضخه لعملية انتاج النواة الجينية.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمتع فيها هان سين بالقدرة على مشاهدة تكون نواته الجينية. من قبل ، كان دائماً تحت الهجوم ولم يتمكن من رؤية ما يحدث ، وفكر في نفسه بان الامر مدهش فعملية تكوين النواة بدت اشبه بتكون سوبر نوفا.

تحركت البلورة السوداء أيضاً ، مما دفع المزيد من السائل الأسود إلى تشويه الخليط.

لذلك ، قرر هان سين التقدم الي عمق الحديقة كما كان سيفعل في البداية . تحدث بصوت عالي إلى الحديقة ، قائلاً ، “حسناً ، سألعب بقواعدك . سأرى إلى أين تقودني “.

 

بعد التراجع قليلاً ، قرر هان سين انه الآن هو الوقت المناسب للعودة إلى غابة التماثيل في تلك الساحة . فالذئاب التي طاردته إلى الحديقة قد تفرقت.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمتع فيها هان سين بالقدرة على مشاهدة تكون نواته الجينية. من قبل ، كان دائماً تحت الهجوم ولم يتمكن من رؤية ما يحدث ، وفكر في نفسه بان الامر مدهش فعملية تكوين النواة بدت اشبه بتكون سوبر نوفا.

بعد التراجع قليلاً ، قرر هان سين انه الآن هو الوقت المناسب للعودة إلى غابة التماثيل في تلك الساحة . فالذئاب التي طاردته إلى الحديقة قد تفرقت.

 

“نعم ، لكن هذا لا يهم . أنت هنا.” فقال الرجل ذو الثياب البيضاء: “لذلك أنت ابني”.

صُدم هان سين عندما وضع عينيه على الشكل النهائي للنواة الجينية.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

صُدم هان سين عندما وضع عينيه على الشكل النهائي للنواة الجينية.

 

“لقد عاد الاله …”

 

 

 

“لقد عاد الاله …”

“نعم ، لكن هذا لا يهم . أنت هنا.” فقال الرجل ذو الثياب البيضاء: “لذلك أنت ابني”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط