انفجار الانصهار
『الفصل≺337≻ المجلد≺5≻ الفصل≺7≻: انفجار الانصهار』
وبطبيعة الحال، كان لدى هؤلاء من بيت السحرة طريقتهم الخاصة للوصول إلى المكتبة.
نظرتا لوسي وويندي إلى اليرقة البشرية بتعبيرات جادة للغاية.
رأس الإنسان اليرقي لم يكن به سوى اليرقات، ولم يكن هناك حتى وجه مناسب للنظر إليه، لكن الصوت كان يأتي بالفعل من جسده، صوت بدا كأن شخصًا ما كان يمزق الحشرات تحت الماء ليصدر ضوضاء:
منذ وصولهم لأول مرة إلى المدينة الأكاديمية، كانوا يحققون في المعلومات المختلفة المتعلقة بالمكتبة الكبرى.
عندما هربت الأخوات التوأم من الزقاق الصغير، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع. كما تراجعت الرائحة الكريهة تدريجيًا، لكن حواسهم العقلية الحادة كانت قادرة على التعرف على عيون الوحش التي لا تزال تركز عليهم، ويبدو أنها تخبرهم أن الأمر لم ينته بعد.
كانت المكتبة الكبرى مخبأة بين كل مكتبة داخل المدينة، وكان هناك أكثر من مائة مكتبة بمقاييس مختلفة في جميع أنحاء المدينة الأكاديمية.
وبطبيعة الحال، كان لدى هؤلاء من بيت السحرة طريقتهم الخاصة للوصول إلى المكتبة.
أي شخص دخل إحدى هذه المكتبات المائة كان لديه إمكانية دخول المكتبة الكبرى، وتوسيع نظره باستخدام المعرفة الواسعة في الداخل، وحتى أخذ أحد الكتب الموجودة بداخلها مرة أخرى، مما جعل جميع مكتبات المدينة الأكاديمية نقاطًا نشيطة.
كان الوصول إلى هذه المعلومات أسهل بكثير مما كانوا يعتقدون، لأن أي شخص دخل إلى المكتبة الكبرى سيترك آثارًا معينة يمكن لأي محققين لديهم الدافع المناسب العثور عليها.
وبطبيعة الحال، كان لدى هؤلاء من بيت السحرة طريقتهم الخاصة للوصول إلى المكتبة.
أرجحت اليرقة يدها، مرسلةً عددًا كبيرًا من الديدان والمخاط إلى الأختين التوأمين.
كان الوصول إلى هذه المعلومات أسهل بكثير مما كانوا يعتقدون، لأن أي شخص دخل إلى المكتبة الكبرى سيترك آثارًا معينة يمكن لأي محققين لديهم الدافع المناسب العثور عليها.
قبل وقت ليس ببعيد، زُعم أن عميد معهد موبيس قام برحلة إلى المكتبة الكبرى، وبعد ذلك ظهرت أحداث غريبة مختلفة في معهد موبيس. أكد العديد من عمال النظافة بعضهم البعض وأفادوا أنهم قد يسمعون أحيانًا أصواتًا غريبة من خطوط الأنابيب تحت الأرض، فضلاً عن رائحة كريهة باهتة.
قبل وقت ليس ببعيد، زُعم أن عميد معهد موبيس قام برحلة إلى المكتبة الكبرى، وبعد ذلك ظهرت أحداث غريبة مختلفة في معهد موبيس. أكد العديد من عمال النظافة بعضهم البعض وأفادوا أنهم قد يسمعون أحيانًا أصواتًا غريبة من خطوط الأنابيب تحت الأرض، فضلاً عن رائحة كريهة باهتة.
كانت قوة النجاسة هي القوة التي ولدت من اتجاه كل شيء من النظام إلى الفوضى، وهي علامة على إنتروبي الكون المتزايد باستمرار، قوة من الجانب الفوضوي للواقع.
هذه الأحداث الغريبة بالإضافة إلى الشائعات حول رحلة العميد إلى المكتبة الكبرى دفعت هاتين الشقيقتين التوأم للتسلل إلى معهد موبيس من أجل اعتقال العميد والحصول على المعلومات التي تلقاها من المكتبة الكبرى.
أرجحت اليرقة يدها، مرسلةً عددًا كبيرًا من الديدان والمخاط إلى الأختين التوأمين.
كانت النتائج واضحة، لم يكن العميد موجودًا في أي مكان داخل المعهد، أو بالأحرى لم تتمكن الأختان التوأم من العثور عليه. بدلا من ذلك تم نصب كمين لهم من قبل هذا اليرقة البشرية. أحدثت معركتهم ضجة كبيرة وجرت عدة أشخاص من المعهد إليها.
أي شخص دخل إحدى هذه المكتبات المائة كان لديه إمكانية دخول المكتبة الكبرى، وتوسيع نظره باستخدام المعرفة الواسعة في الداخل، وحتى أخذ أحد الكتب الموجودة بداخلها مرة أخرى، مما جعل جميع مكتبات المدينة الأكاديمية نقاطًا نشيطة.
بعد أن لم يتوقعوا أن يتسببوا في مثل هذا المشهد، لم يكن بإمكان الأختين التوأم إلا المغادرة في أقرب وقت ممكن لتجنب مطاردة اليرقة البشرية والمجموعة المقتربة من بيت السحرة.
تعثرت لوسي فجأة وسقطت بسبب الألم الشديد الناتج عن ساقها اليسرى. عندما نظرت إلى قدمها، وجدت أنها أصبحت منتفخة تمامًا. تشكلت أكياس من المخاط الفاسد حول قدميها بالكامل، وكان بعضها يسرب القيح الأصفر حتى، إذا نظر المرء بعناية، يمكن للمرء أن يرى حتى بعض الديدان الصغيرة تتحرك في الداخل.
نشأت قدرات لوسي وويندي من إحدى تجارب نيجاري حول قوة خاصية النجاسة والخطأ.
『الفصل≺337≻ المجلد≺5≻ الفصل≺7≻: انفجار الانصهار』
كانت قوة النجاسة هي القوة التي ولدت من اتجاه كل شيء من النظام إلى الفوضى، وهي علامة على إنتروبي الكون المتزايد باستمرار، قوة من الجانب الفوضوي للواقع.
ومع ذلك، فإن تجربة دمج هاتين القوتين في واحدة انتهت دائمًا بالفشل. سيؤدي اندماج هاتين القوتين إلى قوة لا يمكن السيطرة عليها، مما يتسبب في تدمير كل شيء في المنطقة المجاورة على الفور تحت تأثيرها، والذي يتجلى في شكل انفجار هائل.
في هذه الأثناء، جاءت قوة الخطأ من الاختلاف بين الأشياء أو الناس مع صحة أو صحيح العالم، وهي قوة ناشئة عن الأخطاء. من بينها، جاءت أسهل طريقة لإنتاج هذه القوة من الاختلاف بين الصحة الشخصية وصحة العالم.
مجتمعتين، يمكن للأختين التوأم بسهولة إحداث انفجارات ضخمة، بالطبع، بخلاف الانفجارات، اكتسبوا أيضًا بعض القوى الأخرى. على سبيل المثال، من خلال إطلاق قوتهم من خلال هالتهم، كانوا قادرين على تشويش الآثار التي تركوها وراءهم ؛ من خلال الاختبار، وجد أنه حتى ساحر خبير لن يكون قادرًا على اكتشافهم من خلال آثارهم باستخدام الوسائل السحرية. وبطبيعة الحال، يمكنهم أيضًا استخدام هذه القوى بمفردهم لتدمير بنية أي شيء بسهولة.
(تذكرو، الصحة هنا لا تعني كونه صحيا، لكن ما يراه صحيحا “تقريبا”… )
في النهاية، أصبحت لوسي وويندي منتجين ناجحين لهذه التجربة. نظرًا لأنهما توأمان، كان تخاطرهما معجزة للغاية، مما سمح لهما بالمشاركة حتى في قوتهما العقلية.
زيادة النجاسة كانت عرضة لصنع الأخطاء. بعد كل شيء، كلما انهار ترتيب شيء ما، ستظهر أخطاء داخلية باستمرار، مما يؤدي بعد ذلك إلى مزيد من انهيار النظام والمزيد من قوة النجاسة. من وجهة نظر نظرية، يمكن أن تتعايش هاتان القوتان وتساعد كل منهما الأخرى تمامًا.
’لا يزال هناك آخرون من نظام الناسك قبلوا هذه المهمة، فلنجد فرصة للاتصال بهم.‘
ومع ذلك، فإن تجربة دمج هاتين القوتين في واحدة انتهت دائمًا بالفشل. سيؤدي اندماج هاتين القوتين إلى قوة لا يمكن السيطرة عليها، مما يتسبب في تدمير كل شيء في المنطقة المجاورة على الفور تحت تأثيرها، والذي يتجلى في شكل انفجار هائل.
تعثرت لوسي فجأة وسقطت بسبب الألم الشديد الناتج عن ساقها اليسرى. عندما نظرت إلى قدمها، وجدت أنها أصبحت منتفخة تمامًا. تشكلت أكياس من المخاط الفاسد حول قدميها بالكامل، وكان بعضها يسرب القيح الأصفر حتى، إذا نظر المرء بعناية، يمكن للمرء أن يرى حتى بعض الديدان الصغيرة تتحرك في الداخل.
طالما لم تندمج هاتان القوتان، حتى لو تركتا مختلطة داخل قارورة، فلن يحدث شيء على الإطلاق. ولكن بمجرد وجود محفز للاندماج، تنفجر هاتان القوتان على الفور عند الاتصال. حتى نيجاري نفسه لم يستطع استخدام شكل تنين الخطيئة الأبدية وقوة النجاسة في نفس الوقت. سيتعين عليه استخدام هاتين القوتين بشكل منفصل على أجزاء مختلفة من جسده.
نظرتا لوسي وويندي إلى اليرقة البشرية بتعبيرات جادة للغاية.
بعد اكتشاف أن امتلاك فرد واحد للقوة المندمجة كان غير عملي، فكر نيجاري في إمكانية امتلاك أكثر من فرد لهذه القوة، وبالتالي السيطرة عليها.
قبل وقت ليس ببعيد، زُعم أن عميد معهد موبيس قام برحلة إلى المكتبة الكبرى، وبعد ذلك ظهرت أحداث غريبة مختلفة في معهد موبيس. أكد العديد من عمال النظافة بعضهم البعض وأفادوا أنهم قد يسمعون أحيانًا أصواتًا غريبة من خطوط الأنابيب تحت الأرض، فضلاً عن رائحة كريهة باهتة.
في النهاية، أصبحت لوسي وويندي منتجين ناجحين لهذه التجربة. نظرًا لأنهما توأمان، كان تخاطرهما معجزة للغاية، مما سمح لهما بالمشاركة حتى في قوتهما العقلية.
نشأت قدرات لوسي وويندي من إحدى تجارب نيجاري حول قوة خاصية النجاسة والخطأ.
يمكن للأخت الكبرى لوسي أن تدمج قوتها العقلية مع قوة النجاسة، بينما يمكن للأخت الصغرى ويندي استخدام قوة الخطأ للتأثير على أي شيء ضمن نطاق معين يحتوي على قوة نجاسة أختها الكبرى، باستخدام قوتهم العقلية المشتركة كمحفز من أجل رد فعل القوتين.
بوم…
مجتمعتين، يمكن للأختين التوأم بسهولة إحداث انفجارات ضخمة، بالطبع، بخلاف الانفجارات، اكتسبوا أيضًا بعض القوى الأخرى. على سبيل المثال، من خلال إطلاق قوتهم من خلال هالتهم، كانوا قادرين على تشويش الآثار التي تركوها وراءهم ؛ من خلال الاختبار، وجد أنه حتى ساحر خبير لن يكون قادرًا على اكتشافهم من خلال آثارهم باستخدام الوسائل السحرية. وبطبيعة الحال، يمكنهم أيضًا استخدام هذه القوى بمفردهم لتدمير بنية أي شيء بسهولة.
بوم…
رأس الإنسان اليرقي لم يكن به سوى اليرقات، ولم يكن هناك حتى وجه مناسب للنظر إليه، لكن الصوت كان يأتي بالفعل من جسده، صوت بدا كأن شخصًا ما كان يمزق الحشرات تحت الماء ليصدر ضوضاء:
تعثرت لوسي فجأة وسقطت بسبب الألم الشديد الناتج عن ساقها اليسرى. عندما نظرت إلى قدمها، وجدت أنها أصبحت منتفخة تمامًا. تشكلت أكياس من المخاط الفاسد حول قدميها بالكامل، وكان بعضها يسرب القيح الأصفر حتى، إذا نظر المرء بعناية، يمكن للمرء أن يرى حتى بعض الديدان الصغيرة تتحرك في الداخل.
「ابقيا، كونا مرتعاي، انتجا المزيد من نسلي」
مرة أخرى، انبعثت الرائحة الكريهة من خلفهم، ويبدو أن هذا الوحش قادر على تحديد موقعهم بدقة. لم يكن أمام الشقيقتين التوأم خيار سوى الاستسلام مؤقتًا لحل المشكلة على قدمي لوسي والتركيز على الهروب. كان هذا الوحش يقاوم بطريقة ما قوتهم، إذا كان من الممكن ممارسة قوتهم الانفجارية بشكل طبيعي، فحتى عشرة أشباه بشرية من اليرقات كانت ستنهار بالفعل.
أرجحت اليرقة يدها، مرسلةً عددًا كبيرًا من الديدان والمخاط إلى الأختين التوأمين.
ومع ذلك، فإن تجربة دمج هاتين القوتين في واحدة انتهت دائمًا بالفشل. سيؤدي اندماج هاتين القوتين إلى قوة لا يمكن السيطرة عليها، مما يتسبب في تدمير كل شيء في المنطقة المجاورة على الفور تحت تأثيرها، والذي يتجلى في شكل انفجار هائل.
ألقت لوسي عدة سكاكين في الهواء، ثم سحبت أختها الصغرى بينما ركضت للأمام. ركزت ويندي نظرتها على سكاكين الرمي، وأرسلت قوة الخطأ من جسدها في الهواء وتواصلت مع قوة النجاسة داخل سكاكين الرمي.
’تلك القوة مرة أخرى!‘
ومع ذلك، فإن الانفجار الناتج لم يكن لديه القوة التي كان يتمتع بها عادة. حتى أن يرقة صغيرة تمكنت من استعارة موجات الصدمة للانفجار لتطير على ربلة رجل لوسي ليسرا. على الرغم من أنه تم التخلص منه وسحقه بسرعة، إلا أنه لا يزال من الممكن الشعور بإحساس مؤلم من نقطة الاتصال.
مرة أخرى، انبعثت الرائحة الكريهة من خلفهم، ويبدو أن هذا الوحش قادر على تحديد موقعهم بدقة. لم يكن أمام الشقيقتين التوأم خيار سوى الاستسلام مؤقتًا لحل المشكلة على قدمي لوسي والتركيز على الهروب. كان هذا الوحش يقاوم بطريقة ما قوتهم، إذا كان من الممكن ممارسة قوتهم الانفجارية بشكل طبيعي، فحتى عشرة أشباه بشرية من اليرقات كانت ستنهار بالفعل.
’تلك القوة مرة أخرى!‘
مع تحملها للألم من ربلة الساق اليسرى، قامت لوسي بغرس قوة النجاسة في لبنة تحت قدميها مع الحفاظ على التخاطر. بعد أن قطعوا مسافة كافية، فجرتها ويندي على الفور بقوة الخطأ.
كانت الأختان التوأم منزعجتين للغاية. في الماضي، كان من الممكن للانفجارات التي أحدثوها أن تدمر بسهولة كل شيء بجوارها، لكنها لم تكن لتسبب موجات صدمة شديدة.
نظرتا لوسي وويندي إلى اليرقة البشرية بتعبيرات جادة للغاية.
ومع ذلك، عندما حاربوا هذا الكائن البشري اليرقي، كان نوع من القوة يؤثر على قوة النجاسة، أو بالأحرى، يؤثر على قوة لوسي العقلية التي اختلطت مع قوة النجاسة، مما تسبب في أن يكون محفز الاندماج غير مكتمل ويقلل إلى حد كبير من قوة انفجارات.
نظرتا لوسي وويندي إلى اليرقة البشرية بتعبيرات جادة للغاية.
مع تحملها للألم من ربلة الساق اليسرى، قامت لوسي بغرس قوة النجاسة في لبنة تحت قدميها مع الحفاظ على التخاطر. بعد أن قطعوا مسافة كافية، فجرتها ويندي على الفور بقوة الخطأ.
يمكن للأخت الكبرى لوسي أن تدمج قوتها العقلية مع قوة النجاسة، بينما يمكن للأخت الصغرى ويندي استخدام قوة الخطأ للتأثير على أي شيء ضمن نطاق معين يحتوي على قوة نجاسة أختها الكبرى، باستخدام قوتهم العقلية المشتركة كمحفز من أجل رد فعل القوتين.
بوم…
بعد أن لم يتوقعوا أن يتسببوا في مثل هذا المشهد، لم يكن بإمكان الأختين التوأم إلا المغادرة في أقرب وقت ممكن لتجنب مطاردة اليرقة البشرية والمجموعة المقتربة من بيت السحرة.
وقع انفجار آخر، ودمرت موجات الصدمة الشديدة جدارًا كاملاً ونسفت البشري اليرقي المطارد. تناثر جسم الإنسان اليرقي في كل مكان إلى عدد لا يحصى من الديدان، ولكن هذه الديدان سرعان ما تجمعت مرة أخرى في شكل بشري لملاحقة الأختين التوأمين، ويبدو أنه مهووس بهما.
في النهاية، أصبحت لوسي وويندي منتجين ناجحين لهذه التجربة. نظرًا لأنهما توأمان، كان تخاطرهما معجزة للغاية، مما سمح لهما بالمشاركة حتى في قوتهما العقلية.
تعثرت لوسي فجأة وسقطت بسبب الألم الشديد الناتج عن ساقها اليسرى. عندما نظرت إلى قدمها، وجدت أنها أصبحت منتفخة تمامًا. تشكلت أكياس من المخاط الفاسد حول قدميها بالكامل، وكان بعضها يسرب القيح الأصفر حتى، إذا نظر المرء بعناية، يمكن للمرء أن يرى حتى بعض الديدان الصغيرة تتحرك في الداخل.
ومع ذلك، فإن الانفجار الناتج لم يكن لديه القوة التي كان يتمتع بها عادة. حتى أن يرقة صغيرة تمكنت من استعارة موجات الصدمة للانفجار لتطير على ربلة رجل لوسي ليسرا. على الرغم من أنه تم التخلص منه وسحقه بسرعة، إلا أنه لا يزال من الممكن الشعور بإحساس مؤلم من نقطة الاتصال.
استخدمت لوسي قوة نجاستها في محاولة لتدمير هذه الأشياء لكنها وجدت أن الديدان تكيفت جيدًا مع النجاسة. لم يكبروا بسرعة فحسب، بل كانت البثور على قدميها تتوسع بسرعة أيضًا، لذا توقفت لوسي على عجل عن استخدام النجاسة.
وقع انفجار آخر، ودمرت موجات الصدمة الشديدة جدارًا كاملاً ونسفت البشري اليرقي المطارد. تناثر جسم الإنسان اليرقي في كل مكان إلى عدد لا يحصى من الديدان، ولكن هذه الديدان سرعان ما تجمعت مرة أخرى في شكل بشري لملاحقة الأختين التوأمين، ويبدو أنه مهووس بهما.
بعد ذلك، حاول ويندي أيضًا استخدام الخطأ لقتلهم لكنه وجد أنه بينما تمكنت قوة الخطأ من منع هذه الديدان من النمو والانتشار، لم يكن قتلها كافيًا.
تعثرت لوسي فجأة وسقطت بسبب الألم الشديد الناتج عن ساقها اليسرى. عندما نظرت إلى قدمها، وجدت أنها أصبحت منتفخة تمامًا. تشكلت أكياس من المخاط الفاسد حول قدميها بالكامل، وكان بعضها يسرب القيح الأصفر حتى، إذا نظر المرء بعناية، يمكن للمرء أن يرى حتى بعض الديدان الصغيرة تتحرك في الداخل.
مرة أخرى، انبعثت الرائحة الكريهة من خلفهم، ويبدو أن هذا الوحش قادر على تحديد موقعهم بدقة. لم يكن أمام الشقيقتين التوأم خيار سوى الاستسلام مؤقتًا لحل المشكلة على قدمي لوسي والتركيز على الهروب. كان هذا الوحش يقاوم بطريقة ما قوتهم، إذا كان من الممكن ممارسة قوتهم الانفجارية بشكل طبيعي، فحتى عشرة أشباه بشرية من اليرقات كانت ستنهار بالفعل.
كان الوصول إلى هذه المعلومات أسهل بكثير مما كانوا يعتقدون، لأن أي شخص دخل إلى المكتبة الكبرى سيترك آثارًا معينة يمكن لأي محققين لديهم الدافع المناسب العثور عليها.
’لا يزال هناك آخرون من نظام الناسك قبلوا هذه المهمة، فلنجد فرصة للاتصال بهم.‘
بعد أن لم يتوقعوا أن يتسببوا في مثل هذا المشهد، لم يكن بإمكان الأختين التوأم إلا المغادرة في أقرب وقت ممكن لتجنب مطاردة اليرقة البشرية والمجموعة المقتربة من بيت السحرة.
’لن نتمكن من إكمال هذه المهمة بمفردنا.‘
بعد اكتشاف أن امتلاك فرد واحد للقوة المندمجة كان غير عملي، فكر نيجاري في إمكانية امتلاك أكثر من فرد لهذه القوة، وبالتالي السيطرة عليها.
عندما هربت الأخوات التوأم من الزقاق الصغير، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع. كما تراجعت الرائحة الكريهة تدريجيًا، لكن حواسهم العقلية الحادة كانت قادرة على التعرف على عيون الوحش التي لا تزال تركز عليهم، ويبدو أنها تخبرهم أن الأمر لم ينته بعد.
’لا يزال هناك آخرون من نظام الناسك قبلوا هذه المهمة، فلنجد فرصة للاتصال بهم.‘
’لن نتمكن من إكمال هذه المهمة بمفردنا.‘
