المعهد الغريب
『الفصل≺339≻ المجلد≺5≻ الفصل≺9≻: المعهد الغريب』
أظهر معظم هؤلاء الأشخاص بالفعل علامات غير عادية، لكنهم لم يتمكنوا من التعرف عليها، معتقدين أن هذا ليس سوى بقايا القلق من الهجوم المروع في اليوم السابق.
مرتديًا زيًا جديدًا تمامًا، حمل “نيجاري” حقيبة صغيرة على ظهره عند دخوله معهد موبيس. يجب الإشادة بكفاءة عملهم، حيث انتهت عملية التسجيل في أقل من نصف يوم.
『الفصل≺339≻ المجلد≺5≻ الفصل≺9≻: المعهد الغريب』
عند مشاهدة الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عبس “نيجاري” قليلاً.
⟦فهمت⟧ بعد قبول الأشياء التي قدمها له رئيس التسجيل، بدأ “نيجاري” في التنزه حول المعهد.
((عشنا وشفنا نيجاري يدخل مدرسة ))
『الفصل≺339≻ المجلد≺5≻ الفصل≺9≻: المعهد الغريب』
لم تكن بيئة معهد موبيس ناقصة، ولكن في الوقت الحالي كان لديه شعور حاد بعدم الارتياح العالق في الجو. من المؤكد أن كل من عاش في هذه البيئة سيصبح عدوانيًا للغاية، إن لم يكن لكرامتهم الذاتية كأعضاء من المميزين، فمن المرجح أن يظهروا نفاد صبرهم على وجوههم في الوقت الحالي.
استخدم “نيجاري” حوض المسكن لغسل يده، لكنه لا يزال غير قادر على التخلص تمامًا من الرائحة الكريهة الباهتة من إصبعه والتي لن يتمكن الأشخاص العاديون من اكتشافها.
“الطالب السمعي، هذه هي الجداول التي يُسمح لك باختيارها، بالإضافة إلى مفتاح سكنك الجامعي. علاوة على ذلك، هذه هي لوائح المدرسة، تأكد من حفظها جميعًا، إذا انتهكت أيًا منها وواجهت الطرد، فلا تلومني “
استخدم “نيجاري” حوض المسكن لغسل يده، لكنه لا يزال غير قادر على التخلص تمامًا من الرائحة الكريهة الباهتة من إصبعه والتي لن يتمكن الأشخاص العاديون من اكتشافها.
كان رئيس التسجيل يرتدي ملابس لائقة للغاية، ولكن كان هناك خدش صغير بالقرب من طوق زر معطفه، بالإضافة إلى علامة دم صغيرة لا يمكن تمييزها تقريبًا على حافة حذائه الجلدي، مما يشير إلى أنه أستخدم العنف أيضًا قبل وقت ليس بطويل.
⟦يا له من حاسة روحية حادة. لكن في مثل هذه البيئة، لن يكون بالضرورة أن يكون امتلاك حواس حادة أمرًا جيدًا⟧
أثناء العيش في ظل ظروف هذا المعهد، كان الجميع عرضة للقتال، ويمكن أن تختفي عقلانيتهم دائمًا دون أي تحذيرات، أصبحت العواطف مثل الهستيريا، حدة الطباع، سرعة الانفعال، واضحة بشكل خاص.
⟦بالطبع⟧ “نيجاري” نظر إليه قبل الرد بشكل غير رسمي.
⟦فهمت⟧ بعد قبول الأشياء التي قدمها له رئيس التسجيل، بدأ “نيجاري” في التنزه حول المعهد.
قلة قليلة من ذوي الحس الروحي الحاد بشكل خاص سيكونون قادرين على الشعور بالشذوذ في المعهد، لكن الأشخاص الذين لديهم مثل هذا الحس الروحي الحاد عادة ما يكونون من النوع الفضولي، وبمجرد أن يتعرفوا على العيوب، لن يختاروا اللجوء، بدلاً من ذلك ستختار التحقيق بمفردها.
أظهر معظم هؤلاء الأشخاص بالفعل علامات غير عادية، لكنهم لم يتمكنوا من التعرف عليها، معتقدين أن هذا ليس سوى بقايا القلق من الهجوم المروع في اليوم السابق.
اختار “نيجاري” جزءًا من شريحة لحم الفلفل الأسود، بالإضافة إلى جزء من الطحالب المليئة بالأوساخ ؛ ظهر هذا الطعام الجديد بالفعل في كافيتريات بعض المعاهد. لم يلاحظ “نيجاري” أي رائحة خارجة عن المألوف من شم الطعام بعناية والتحقق بإحساسه الروحي، فأخرج زجاجة صغيرة أحضرها معه، وسكبها في طعامه، ثم بدأ في تناول الطعام.
قلة قليلة من ذوي الحس الروحي الحاد بشكل خاص سيكونون قادرين على الشعور بالشذوذ في المعهد، لكن الأشخاص الذين لديهم مثل هذا الحس الروحي الحاد عادة ما يكونون من النوع الفضولي، وبمجرد أن يتعرفوا على العيوب، لن يختاروا اللجوء، بدلاً من ذلك ستختار التحقيق بمفردها.
عندما قام “نيجاري” بفحص مشتل الزهور المغطى بالغبار، فرك إصبعه على حافة الصندوق الصخري. بدأ القليل من المخاط الملون الجاف ينبعث منه رائحة كريهة خافتة عندما قام “نيجاري” بفركها بإصبعه.
لاحظ “نيجاري” وهو يحمل حقيبته معه، وجود عدد قليل من الشبان والشابات يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم وهم يحملون مخططًا في أيديهم أثناء سيرهم نحو مكتبة المعهد. كان من بينهم شاب ذو شعر بني مجعد وقبعة، بدا وكأنه ألقى نظرة سريعة على “نيجاري” قبل أن ينزل رأسه مرة أخرى.
لم يقبل أي سلطة من نيجاري وحتى أنه كان يخفي وجوده، ومع ذلك فقد تمكن هذا الشخص من ملاحظة تشوهاته. على الأرجح، كان إحساسه الروحي قويًا بالفعل بما يكفي لاستخدام الرؤية الروحية.
⟦يا له من حاسة روحية حادة. لكن في مثل هذه البيئة، لن يكون بالضرورة أن يكون امتلاك حواس حادة أمرًا جيدًا⟧
أثناء العيش في ظل ظروف هذا المعهد، كان الجميع عرضة للقتال، ويمكن أن تختفي عقلانيتهم دائمًا دون أي تحذيرات، أصبحت العواطف مثل الهستيريا، حدة الطباع، سرعة الانفعال، واضحة بشكل خاص.
ضحك “نيجاري” في نفسه. أولئك الذين لديهم حواس حادة سيكونون قادرين على الإحساس بأشياء لا يستطيع الناس العاديون الشعور بها، وفي معظم الأحيان، لا تفرق هذه الأشياء عن الخير أو الشر.
⟦يا له من حاسة روحية حادة. لكن في مثل هذه البيئة، لن يكون بالضرورة أن يكون امتلاك حواس حادة أمرًا جيدًا⟧
بعد مراقبة المعهد قليلاً وإلقاء نظرة على الهياكل المدمرة، أكد “نيجاري” مرة أخرى أن الأختين التوأمين كانتا من بين أولئك الذين أتوا إلى المدينة الأكاديمية للقيام بمهمته.
جسده الحالي كان جسدًا بشريًا عاديًا لم يمر بأي تعديلات، لذلك كان الطعام والشراب لا يزالان ضرورة.
عندما قام “نيجاري” بفحص مشتل الزهور المغطى بالغبار، فرك إصبعه على حافة الصندوق الصخري. بدأ القليل من المخاط الملون الجاف ينبعث منه رائحة كريهة خافتة عندما قام “نيجاري” بفركها بإصبعه.
“مرحبًا، زميلي الطالب … هل يمكنني الجلوس هنا؟”
⟦هذا الإحساس … قوة النجاسة، لكنها مختلفة قليلاً أيضًا⟧ عبس “نيجاري”، التقط حقيبته مرة أخرى، ثم بدأ يتجه نحو المسكن الذي تم تعيينه فيه.
استخدم “نيجاري” حوض المسكن لغسل يده، لكنه لا يزال غير قادر على التخلص تمامًا من الرائحة الكريهة الباهتة من إصبعه والتي لن يتمكن الأشخاص العاديون من اكتشافها.
في الأصل، لم يكن المعهد ليخصص مسكنًا لطالب سمعي. كما يوحي الاسم، لم يُسمح للطلاب السمعيين بالاستماع إلا أثناء دروس معينة، حتى أن وصولهم إلى الكافتيريا والمرحاض عادة ما يكون مقيدًا. ومع ذلك، فقد منح معهد موبيس للطلاب السمعيين الجدد حق وصول غير مختلف عن الطلاب الرسميين، مما عزز حقيقة أن هناك شيئًا ما خطأ.
كان رئيس التسجيل يرتدي ملابس لائقة للغاية، ولكن كان هناك خدش صغير بالقرب من طوق زر معطفه، بالإضافة إلى علامة دم صغيرة لا يمكن تمييزها تقريبًا على حافة حذائه الجلدي، مما يشير إلى أنه أستخدم العنف أيضًا قبل وقت ليس بطويل.
استخدم “نيجاري” حوض المسكن لغسل يده، لكنه لا يزال غير قادر على التخلص تمامًا من الرائحة الكريهة الباهتة من إصبعه والتي لن يتمكن الأشخاص العاديون من اكتشافها.
عندما قام “نيجاري” بفحص مشتل الزهور المغطى بالغبار، فرك إصبعه على حافة الصندوق الصخري. بدأ القليل من المخاط الملون الجاف ينبعث منه رائحة كريهة خافتة عندما قام “نيجاري” بفركها بإصبعه.
عبس “نيجاري” قليلاً، ولم يكره الرائحة الكريهة، حيث أن جسد نيجاري الرئيسي قد استولى بالفعل على عالم كامل، واكتسب السيطرة على كل جزء من المادة والطاقة بداخله. لقد اختبر نيجاري بالفعل كل رائحة وطعم وإحساس يمكن ولا يمكن للبشر إدراكه، لذلك إذا كان “نيجاري” يهتم حقًا بمثل هذه الأشياء، فسيظل مقيدًا بالإدراك البشري.
في الأصل، لم يكن المعهد ليخصص مسكنًا لطالب سمعي. كما يوحي الاسم، لم يُسمح للطلاب السمعيين بالاستماع إلا أثناء دروس معينة، حتى أن وصولهم إلى الكافتيريا والمرحاض عادة ما يكون مقيدًا. ومع ذلك، فقد منح معهد موبيس للطلاب السمعيين الجدد حق وصول غير مختلف عن الطلاب الرسميين، مما عزز حقيقة أن هناك شيئًا ما خطأ.
كل ما كان موجودًا كان مجرد جزء من عملية العالم. ولنيجاري الذي أدار عالمًا كاملاً؛ حتى لو تم تبسيط أفكاره بسبب محدودية الدماغ البشري، فإنه لا يزال يتجاهل العديد من التصورات السطحية للبشرية.
⟦يا له من حاسة روحية حادة. لكن في مثل هذه البيئة، لن يكون بالضرورة أن يكون امتلاك حواس حادة أمرًا جيدًا⟧
⟦كم هو مثير للاهتمام، قوة نجاسة مزيفة⟧
لاحظ “نيجاري” وهو يحمل حقيبته معه، وجود عدد قليل من الشبان والشابات يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم وهم يحملون مخططًا في أيديهم أثناء سيرهم نحو مكتبة المعهد. كان من بينهم شاب ذو شعر بني مجعد وقبعة، بدا وكأنه ألقى نظرة سريعة على “نيجاري” قبل أن ينزل رأسه مرة أخرى.
تمكن “نيجاري” من إدراك أن الرائحة جاءت من القليل من الشوائب الغريبة التي كانت عالقة بإصبعه، وإذا لم يتعامل معها لفترة طويلة، فقد يتسبب ذلك في حدوث طفرات في جسده بسهولة.
⟦يا له من حاسة روحية حادة. لكن في مثل هذه البيئة، لن يكون بالضرورة أن يكون امتلاك حواس حادة أمرًا جيدًا⟧
فتح “نيجاري” حقيبته وأخرج مجموعة كبيرة من الزجاجات والقوارير. نظرًا لأنه لم يستطع استعارة القوة من نيجاري الأصلي، لم يكن لديه خيار سوى استخدام المواد الموجودة بشكل شائع في المدينة الأكاديمية لتحضير بعض الأمصال والمواد المسحوقة.
ثم جمع “نيجاري” الخرزات البيضاء في زجاجة نظيفة، ولم يصب إصبعه بأذى من اللهب، كما اختفت الرائحة الكريهة من قبل.
أولاً، استخدم مسحة قطنية لأخذ القليل من السائل الأحمر لفرك إصبعه، ثم أخرج بعض المسحوق البني من قنينة أرجوانية باستخدام ملعقة كيميائية ونشرها فوق الرائحة الكريهة في طرف إصبعه. ثم أمسك صوانين بيده اليمنى وخبطهما معًا، مما تسبب في سقوط الشرر فوق المسحوق البني.
في الأصل، لم يكن المعهد ليخصص مسكنًا لطالب سمعي. كما يوحي الاسم، لم يُسمح للطلاب السمعيين بالاستماع إلا أثناء دروس معينة، حتى أن وصولهم إلى الكافتيريا والمرحاض عادة ما يكون مقيدًا. ومع ذلك، فقد منح معهد موبيس للطلاب السمعيين الجدد حق وصول غير مختلف عن الطلاب الرسميين، مما عزز حقيقة أن هناك شيئًا ما خطأ.
اندلعت شعلة من اللهب، أعقبتها رائحة متعفنة انطلقت من الدخان البني. بسبب عدم وجود وقود كافٍ، تلاشى اللهب بسرعة، تاركًا بضع خرزات بيضاء صغيرة على إصبعه.
اختار “نيجاري” جزءًا من شريحة لحم الفلفل الأسود، بالإضافة إلى جزء من الطحالب المليئة بالأوساخ ؛ ظهر هذا الطعام الجديد بالفعل في كافيتريات بعض المعاهد. لم يلاحظ “نيجاري” أي رائحة خارجة عن المألوف من شم الطعام بعناية والتحقق بإحساسه الروحي، فأخرج زجاجة صغيرة أحضرها معه، وسكبها في طعامه، ثم بدأ في تناول الطعام.
ثم جمع “نيجاري” الخرزات البيضاء في زجاجة نظيفة، ولم يصب إصبعه بأذى من اللهب، كما اختفت الرائحة الكريهة من قبل.
اندلعت شعلة من اللهب، أعقبتها رائحة متعفنة انطلقت من الدخان البني. بسبب عدم وجود وقود كافٍ، تلاشى اللهب بسرعة، تاركًا بضع خرزات بيضاء صغيرة على إصبعه.
وهو ينظر إلى الخرزات البيضاء في الزجاجة، ضحك “نيجاري”، ثم أعادها جميعًا إلى حقيبته. بعد إعادة تنظيم أغراضه قليلاً، غادر غرفته إلى الكافيتريا.
في الأصل، لم يكن المعهد ليخصص مسكنًا لطالب سمعي. كما يوحي الاسم، لم يُسمح للطلاب السمعيين بالاستماع إلا أثناء دروس معينة، حتى أن وصولهم إلى الكافتيريا والمرحاض عادة ما يكون مقيدًا. ومع ذلك، فقد منح معهد موبيس للطلاب السمعيين الجدد حق وصول غير مختلف عن الطلاب الرسميين، مما عزز حقيقة أن هناك شيئًا ما خطأ.
جسده الحالي كان جسدًا بشريًا عاديًا لم يمر بأي تعديلات، لذلك كان الطعام والشراب لا يزالان ضرورة.
لم تكن بيئة معهد موبيس ناقصة، ولكن في الوقت الحالي كان لديه شعور حاد بعدم الارتياح العالق في الجو. من المؤكد أن كل من عاش في هذه البيئة سيصبح عدوانيًا للغاية، إن لم يكن لكرامتهم الذاتية كأعضاء من المميزين، فمن المرجح أن يظهروا نفاد صبرهم على وجوههم في الوقت الحالي.
…
الشاب ذو الحس الروحي الحاد من قبل وقف أمام “نيجاري” ومعه طبق من الطعام في يده. من الواضح تمامًا، أنه تمكن من التعرف على القليل من تفرد “نيجاري” بسبب إحساسه الروحي، لذلك بعد ملاحظة “نيجاري” قليلاً، اختار الاتصال به برغبته.
لم يكن هناك الكثير من الناس في الكافيتريا، كان الجو العام خانقًا وثقيلًا. سيختار الطلاب الذين لديهم الإمكانيات تناول الطعام خارج المعهد، ولكن لم تكن جميع العائلات العليا بالضرورة ثرية. على سبيل المثال، كورومي، الذي ذهب أصلاً للدراسة في المدينة الأكاديمية، بينما كان الوضع المالي لمنزله أفضل بكثير من الأشخاص العاديين، لا يزال يختار تناول الطعام بشكل متكرر في الكافتيريا بعد دفع الرسوم الدراسية المرتفعة.
لم يكن هناك الكثير من الناس في الكافيتريا، كان الجو العام خانقًا وثقيلًا. سيختار الطلاب الذين لديهم الإمكانيات تناول الطعام خارج المعهد، ولكن لم تكن جميع العائلات العليا بالضرورة ثرية. على سبيل المثال، كورومي، الذي ذهب أصلاً للدراسة في المدينة الأكاديمية، بينما كان الوضع المالي لمنزله أفضل بكثير من الأشخاص العاديين، لا يزال يختار تناول الطعام بشكل متكرر في الكافتيريا بعد دفع الرسوم الدراسية المرتفعة.
اختار “نيجاري” جزءًا من شريحة لحم الفلفل الأسود، بالإضافة إلى جزء من الطحالب المليئة بالأوساخ ؛ ظهر هذا الطعام الجديد بالفعل في كافيتريات بعض المعاهد. لم يلاحظ “نيجاري” أي رائحة خارجة عن المألوف من شم الطعام بعناية والتحقق بإحساسه الروحي، فأخرج زجاجة صغيرة أحضرها معه، وسكبها في طعامه، ثم بدأ في تناول الطعام.
“مرحبًا، زميلي الطالب … هل يمكنني الجلوس هنا؟”
عندما قام “نيجاري” بفحص مشتل الزهور المغطى بالغبار، فرك إصبعه على حافة الصندوق الصخري. بدأ القليل من المخاط الملون الجاف ينبعث منه رائحة كريهة خافتة عندما قام “نيجاري” بفركها بإصبعه.
الشاب ذو الحس الروحي الحاد من قبل وقف أمام “نيجاري” ومعه طبق من الطعام في يده. من الواضح تمامًا، أنه تمكن من التعرف على القليل من تفرد “نيجاري” بسبب إحساسه الروحي، لذلك بعد ملاحظة “نيجاري” قليلاً، اختار الاتصال به برغبته.
اندلعت شعلة من اللهب، أعقبتها رائحة متعفنة انطلقت من الدخان البني. بسبب عدم وجود وقود كافٍ، تلاشى اللهب بسرعة، تاركًا بضع خرزات بيضاء صغيرة على إصبعه.
⟦بالطبع⟧ “نيجاري” نظر إليه قبل الرد بشكل غير رسمي.
⟦يا له من حاسة روحية حادة. لكن في مثل هذه البيئة، لن يكون بالضرورة أن يكون امتلاك حواس حادة أمرًا جيدًا⟧
لم يقبل أي سلطة من نيجاري وحتى أنه كان يخفي وجوده، ومع ذلك فقد تمكن هذا الشخص من ملاحظة تشوهاته. على الأرجح، كان إحساسه الروحي قويًا بالفعل بما يكفي لاستخدام الرؤية الروحية.
ثم جمع “نيجاري” الخرزات البيضاء في زجاجة نظيفة، ولم يصب إصبعه بأذى من اللهب، كما اختفت الرائحة الكريهة من قبل.
بطبيعة الحال، كان جزء من هذا بسبب عدم إخفاء “نيجاري” تفرده تمامًا. إذا لم تظهر الحثالة التي احتفظت فجأة بمصدر جديد تمامًا للطعام في يده أي شذوذ، فسيكون هذا بحد ذاته أكبر شذوذ، لذلك اختار “نيجاري” التنكر في صورة نصف صوفي لديه بعض القدرات الفريدة.
بطبيعة الحال، كان جزء من هذا بسبب عدم إخفاء “نيجاري” تفرده تمامًا. إذا لم تظهر الحثالة التي احتفظت فجأة بمصدر جديد تمامًا للطعام في يده أي شذوذ، فسيكون هذا بحد ذاته أكبر شذوذ، لذلك اختار “نيجاري” التنكر في صورة نصف صوفي لديه بعض القدرات الفريدة.
“شكرا لك. أنا روجر كليفز، يجب أن تكون طالب سمعي جديد؟ ” شكره الشاب.
ثم جمع “نيجاري” الخرزات البيضاء في زجاجة نظيفة، ولم يصب إصبعه بأذى من اللهب، كما اختفت الرائحة الكريهة من قبل.
في النهاية، كان لا يزال طالبًا فقط في المعهد، ولم تتأثر حوافه الحادة بسبب قسوة المجتمع، لذا كانت طريقته في القيام بالأمور مباشرة تمامًا. بعد اكتشاف تفرد “نيجاري”، حاول على الفور معرفة المزيد عن “نيجاري”.
مرتديًا زيًا جديدًا تمامًا، حمل “نيجاري” حقيبة صغيرة على ظهره عند دخوله معهد موبيس. يجب الإشادة بكفاءة عملهم، حيث انتهت عملية التسجيل في أقل من نصف يوم.
~~~~~~~~~~~~~
فتح “نيجاري” حقيبته وأخرج مجموعة كبيرة من الزجاجات والقوارير. نظرًا لأنه لم يستطع استعارة القوة من نيجاري الأصلي، لم يكن لديه خيار سوى استخدام المواد الموجودة بشكل شائع في المدينة الأكاديمية لتحضير بعض الأمصال والمواد المسحوقة.
جسده الحالي كان جسدًا بشريًا عاديًا لم يمر بأي تعديلات، لذلك كان الطعام والشراب لا يزالان ضرورة.
