نية القتل مخفية في كل مكان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“شكرا لكم جميعا على التعزيزات!” شكر لي تشينغشان يي داتشوان ، هوانغ بينغو ، وليو هونغ. بغض النظر عما كانوا يفكرون به عندما جاءوا ، كانت المساعدة مساعدة ، وسيتم سدادها من خلال مخزن الحبوب ، وغرفة التخزين ، ومستودع الأسلحة الذي بقي من معقل الريح السوداء.
ربت لي تشينغشان على كتفه وسار نحو مدخل المعقل. “كادت الشمس أن تشرق!”
وقف كل من يي داتشوان و هوانغ بينغو . ليو هونغ ولي تشينغشان معًا ، يشاهدون الجميع ينقلون الموارد. يبدو أنهم يتبعون لي تشينغشان كزعيم لهم.
أما بالنسبة للخزانة ، فقد كانت مخفية بشكل جيد للغاية في المقام الأول. الآن ، حطمت النيران الباب السري. إذا أرادوا الوصول إلى هناك مرة أخرى ، فسيضطرون إلى إزالة الأنقاض والعثور على موقعها الدقيق ، وشق طريقهم بقوة.
شعر لي تشينغشان بسعادة بالغة لهذه المعاملة كبطل لم يختبره من قبل. بالمقارنة مع المستوى المتوسط في حياته السابقة والإحباط الذي عانى منه في قرية الثور الرابض ، كانت هذه هي الطريقة التي يُفترض أن يُعامل بها الرجل الحقيقي. لن يتظاهر أبدًا ببعض التحفظ ، فالعمل كالشهرة والثروة لا يعني شيئًا. لم يكن يحب الشهرة والثروة فحسب ، بل كان يحب أيضًا الكحول واللحوم والنساء الجميلات. كان يحب الشرب. كان لديه شهوة. كان يحب الثروة. كان لديه فخر. كان لديه كل الرغبات المختلفة التي كانت لدى الجميع.
أما بالنسبة للخزانة ، فقد كانت مخفية بشكل جيد للغاية في المقام الأول. الآن ، حطمت النيران الباب السري. إذا أرادوا الوصول إلى هناك مرة أخرى ، فسيضطرون إلى إزالة الأنقاض والعثور على موقعها الدقيق ، وشق طريقهم بقوة.
بين الجيش ، ابتسم الجميع من الأذن إلى الأذن. لقد هدئوا. في الأصل ، كانوا مليئين بالقلق ، معتقدين أنهم سوف يلقون بحياتهم مع قطاع الطرق الريح السوداء. الآن بعد أن تمكنوا من تحقيق النصر دون حتى سحب سيوفهم واحتاجوا فقط حمل غنائم المعركة دون أي إصابة ، كان الأمر رائعًا بكل بساطة. يمكنهم حتى التباهي للآخرين عند عودتهم.
لا يزال لي تشينغشان لا يعرف أنه سيحصل على لقب جديد قريبًا جدًا.
وقف كل من يي داتشوان و هوانغ بينغو . ليو هونغ ولي تشينغشان معًا ، يشاهدون الجميع ينقلون الموارد. يبدو أنهم يتبعون لي تشينغشان كزعيم لهم.
أثار هذان العنصران انتباه يي داتشوان و هوانغ بينغو و ليو هونغ ، لكن لم يذكر أي منهم ذلك ، ولم يسألوا عنه بلباقة. بغض النظر عن ماهية هذه العناصر ، فقد كانت غنائم المعركة ، أشياء لا يمكن للآخرين التعدي عليها.
بصرف النظر عن القرع الكحولي على خصره وسيف التنين المحلق على ظهره ، فقد حصل على جرة خزفية جديدة على خصره ولفيفة على ظهره.
من الواضح أن الجرة كانت تحمل شياو آن. لقد امتص الكثير من جوهر الدم من قطاع الطرق بضربة واحدة ، لذلك احتاج إلى وقت لهضمه. أما اللفافة فهي الأداة الروحية التي حصل عليها. نظرًا لأنه كان خطًا ويمكن أن ينبعث منه تشي السيف ، أطلق عليه اسم مخطوطة السيف.
أثار هذان العنصران انتباه يي داتشوان و هوانغ بينغو و ليو هونغ ، لكن لم يذكر أي منهم ذلك ، ولم يسألوا عنه بلباقة. بغض النظر عن ماهية هذه العناصر ، فقد كانت غنائم المعركة ، أشياء لا يمكن للآخرين التعدي عليها.
كما هو متوقع ، غمرتهم موجة من الدفء بمجرد دخولهم المدينة. على الرغم من حلول فصل الشتاء ، كانت الشوارع مليئة بالناس.
سأل لي تشينغشان ، “رئيس الصيد ، هل جروحك بخير؟”
قام هوانغ بينغو بتوديع لي تشينغشان ، وعاد إلى قرية العقيدة الغارقة لاسترداد كحول عظم النمر الذي أراده الأخير. قال لي تشينغشان ، “إذا كان لديك الجينسنغ أيضًا ، فلا تتردد في إحضاره أيضًا. أنا على استعداد لشرائه بأسعار جيدة “.
قال هوانغ بينغو ، “لا تقلق. كنت دقيقًا عندما طعنت نفسي ، لذا لن يؤثر ذلك علي “.
فوجئ لي تشينغشان قبل أن ينفجر بالضحك. “أنت حقًا عضو متمرس في الجيانغو.” كان الناس معقدون. سيتم تحفيزهم من قبل العواطف ، وسوف يتغيرون مع اهتماماتهم. كان هناك حقيقة داخل الأكاذيب والأكاذيب في الحقيقة. كان من المستحيل التمييز بوضوح بين الصواب والخطأ ، والعطف والمظالم ، ولم تكن هناك حاجة لذلك. بالصدفة ، يمكن للابتسامة أن تحل ديون اللطف والعداء.
انطلق الجيش مرة أخرى للعودة إلى المدينة. لم يكن لدى لي تشينغشان ما يحضره ، لذلك سافر ببطء مع الجيش. على طول الطريق ، اكتشف الجميع أنه لم يكن مرعبًا كما كانوا يتصورونه. تجمعوا حوله تدريجيًا ، وأطلقوا عليه جميع أنواع الأسماء ، مثل العمدة أو البطل الشاب.
“شكرا لكم جميعا على التعزيزات!” شكر لي تشينغشان يي داتشوان ، هوانغ بينغو ، وليو هونغ. بغض النظر عما كانوا يفكرون به عندما جاءوا ، كانت المساعدة مساعدة ، وسيتم سدادها من خلال مخزن الحبوب ، وغرفة التخزين ، ومستودع الأسلحة الذي بقي من معقل الريح السوداء.
ضحك هوانغ بينغو بصوت عالٍ أيضًا قبل أن يتوقف فجأة. “لكن الجزء الصعب لم يأت بعد!”
ربت لي تشينغشان على كتفه وسار نحو مدخل المعقل. “كادت الشمس أن تشرق!”
مشى شياو هي وأدى انحناءة عظيمة تجاه لي تشينغشان على الرغم من أعمارهم المماثلة. “لقد خذلتك.” كل ما حدث اليوم صدمه بشدة. إذا أصبح شخص مثله عدوًا لقرية العقيدة الغارقة، فما مدى رعب ذلك؟
لا يزال لي تشينغشان لا يعرف أنه سيحصل على لقب جديد قريبًا جدًا.
ربت لي تشينغشان على كتفه وسار نحو مدخل المعقل. “كادت الشمس أن تشرق!”
ترجمة: zixar
ظهر شعاع من الضوء من الشرق ، مشعًا من وراء الغيوم الحمراء. خمدت النار العظيمة تدريجياً.
توقف لي تشينغشان فجأة. “صحيح. رئيس الصيد ، هل جاء لقب النمر المتحدر منك؟ ”
العمدة لي؟ الآن فقط تذكر لي تشينغشان أنه لا يزال يشغل منصبًا في الحكومة. ابتسم. “ثم يجب أن أشكر السيد يي.”
“يمكن؟” لم يعتقد هوانغ بينغو أبدًا أنه سيطلب ذلك.
ظهر شعاع من الضوء من الشرق ، مشعًا من وراء الغيوم الحمراء. خمدت النار العظيمة تدريجياً.
سأل لي تشينغشان ، “هل يمكنك تغييره؟”
فوجئ هوانغ بينغو قبل أن يبتسم بمرارة. انتشر هذا اللقب بالفعل بين الناس في الجبانغو. تصادف أن الظروف كانت صحيحة عندما جاء بها ، فلماذا سيكون له الحق في تغييرها الآن؟
سأل لي تشينغشان ، “رئيس الصيد ، هل جروحك بخير؟”
لا يزال لي تشينغشان لا يعرف أنه سيحصل على لقب جديد قريبًا جدًا.
“لسنا بعجله من امرنا. دعنا ننتظر! ” امامها جلس اخوها الأكبر. كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره بوجه حصان. لم يكن يحمل معه شيئًا تقريبًا ، لكن يديه كانتا نحيفتين. انتفخ شيء من خصره بينما كانت عيناه تلمعان. يمكن لعضو من ذوي الخبرة في الجيانغو أن يخبر بنظرة واحدة أنه كان سيد أسلحة المخفية مع قوة داخلية قوية.
النمر الأسود. النمر الأسود ، لي تشينغشان.
النمر الأسود. النمر الأسود ، لي تشينغشان.
من الواضح أن الجرة كانت تحمل شياو آن. لقد امتص الكثير من جوهر الدم من قطاع الطرق بضربة واحدة ، لذلك احتاج إلى وقت لهضمه. أما اللفافة فهي الأداة الروحية التي حصل عليها. نظرًا لأنه كان خطًا ويمكن أن ينبعث منه تشي السيف ، أطلق عليه اسم مخطوطة السيف.
شعر يي داتشوان بأسف عميق على حقيقة أنه فشل في العثور على خزينة معقل الريح السوداء في النهاية ، لكنه لم يُظهر أيًا منها. كانت نظراته تلتقي بالمستشار من وقت لآخر ، وكانا كلاهما مبتهجًا. إنها ميزة رائعة! إنها ميزة رائعة!
بصرف النظر عن القرع الكحولي على خصره وسيف التنين المحلق على ظهره ، فقد حصل على جرة خزفية جديدة على خصره ولفيفة على ظهره.
فوجئ هوانغ بينغو قبل أن يبتسم بمرارة. انتشر هذا اللقب بالفعل بين الناس في الجبانغو. تصادف أن الظروف كانت صحيحة عندما جاء بها ، فلماذا سيكون له الحق في تغييرها الآن؟
على الرغم من أن لي تشينغشان قد أكمل كل شيء بمفرده ، إلا أن لي تشينغشان كان لا يزال عمدة يي داتشوان الذي جنده ، لذلك كان له نصيبه من المساهمة كقاضي المقاطعة. كان بإمكانه بالفعل تخيل تعبير صهره الذي نظر إليه بازدراء عندما يتلقى هذا الخبر.
لا يزال لي تشينغشان لا يعرف أنه سيحصل على لقب جديد قريبًا جدًا.
ضحك هوانغ بينغو بصوت عالٍ أيضًا قبل أن يتوقف فجأة. “لكن الجزء الصعب لم يأت بعد!”
“هاهاهاها ، كان هناك العديد من قضاة المقاطعات الذين فشلوا في تدمير معقل الريح السوداء ، لكنني فعلت ذلك!” ضحك يي داتشوان بعنف وهو يربت على كتف لي تشينغشان. “بالطبع ، كل هذا هو مساهمتك ، أيها العمدة لي. سأقوم بالتأكيد بإبلاغ المحافظ ، وهو أيضًا اخي في القانون. سيتم تكريمك ، مما يكسبك الترقيات والثروة. هاهاهاها.”
فوجئ هوانغ بينغو قبل أن يبتسم بمرارة. انتشر هذا اللقب بالفعل بين الناس في الجبانغو. تصادف أن الظروف كانت صحيحة عندما جاء بها ، فلماذا سيكون له الحق في تغييرها الآن؟
“ذبح مئتي قطاع طرق وحده. أنا شخصياً أعتقد أنه حتى أنا لا أستطيع تحقيق ذلك. تزدهر قوة هذا النمر المتحدر. من الصعب التعامل معه “. هز الرجل ذو وجه الحصان رأسه. لقد كانت صدفة محضة أنهم كانوا في مدينة تشينغيانغ ، لذلك أرادوا الاستفادة من هذه الفرص السهلة.
العمدة لي؟ الآن فقط تذكر لي تشينغشان أنه لا يزال يشغل منصبًا في الحكومة. ابتسم. “ثم يجب أن أشكر السيد يي.”
أما بالنسبة للخزانة ، فقد كانت مخفية بشكل جيد للغاية في المقام الأول. الآن ، حطمت النيران الباب السري. إذا أرادوا الوصول إلى هناك مرة أخرى ، فسيضطرون إلى إزالة الأنقاض والعثور على موقعها الدقيق ، وشق طريقهم بقوة.
“يمكن؟” لم يعتقد هوانغ بينغو أبدًا أنه سيطلب ذلك.
“إنها ليست مشكلة؛ ليست مشكلة على الإطلاق! ”
كما هو متوقع ، غمرتهم موجة من الدفء بمجرد دخولهم المدينة. على الرغم من حلول فصل الشتاء ، كانت الشوارع مليئة بالناس.
انطلق الجيش مرة أخرى للعودة إلى المدينة. لم يكن لدى لي تشينغشان ما يحضره ، لذلك سافر ببطء مع الجيش. على طول الطريق ، اكتشف الجميع أنه لم يكن مرعبًا كما كانوا يتصورونه. تجمعوا حوله تدريجيًا ، وأطلقوا عليه جميع أنواع الأسماء ، مثل العمدة أو البطل الشاب.
شعر لي تشينغشان بسعادة بالغة لهذه المعاملة كبطل لم يختبره من قبل. بالمقارنة مع المستوى المتوسط في حياته السابقة والإحباط الذي عانى منه في قرية الثور الرابض ، كانت هذه هي الطريقة التي يُفترض أن يُعامل بها الرجل الحقيقي. لن يتظاهر أبدًا ببعض التحفظ ، فالعمل كالشهرة والثروة لا يعني شيئًا. لم يكن يحب الشهرة والثروة فحسب ، بل كان يحب أيضًا الكحول واللحوم والنساء الجميلات. كان يحب الشرب. كان لديه شهوة. كان يحب الثروة. كان لديه فخر. كان لديه كل الرغبات المختلفة التي كانت لدى الجميع.
توقف لي تشينغشان فجأة. “صحيح. رئيس الصيد ، هل جاء لقب النمر المتحدر منك؟ ”
قام هوانغ بينغو بتوديع لي تشينغشان ، وعاد إلى قرية العقيدة الغارقة لاسترداد كحول عظم النمر الذي أراده الأخير. قال لي تشينغشان ، “إذا كان لديك الجينسنغ أيضًا ، فلا تتردد في إحضاره أيضًا. أنا على استعداد لشرائه بأسعار جيدة “.
شعر لي تشينغشان بسعادة بالغة لهذه المعاملة كبطل لم يختبره من قبل. بالمقارنة مع المستوى المتوسط في حياته السابقة والإحباط الذي عانى منه في قرية الثور الرابض ، كانت هذه هي الطريقة التي يُفترض أن يُعامل بها الرجل الحقيقي. لن يتظاهر أبدًا ببعض التحفظ ، فالعمل كالشهرة والثروة لا يعني شيئًا. لم يكن يحب الشهرة والثروة فحسب ، بل كان يحب أيضًا الكحول واللحوم والنساء الجميلات. كان يحب الشرب. كان لديه شهوة. كان يحب الثروة. كان لديه فخر. كان لديه كل الرغبات المختلفة التي كانت لدى الجميع.
“هل تصدق مثل هذه الإشاعة المنافية للعقل؟ انظر إلى حركاته الخرقاء ومدى ثقل خطواته وكيف أن صدغيه مسطحان. إنه مجرد ممارس لفنون القتال الخارجية. على الأكثر ، هو سيد من الدرجة الثانية. لا يمكن أن يكون من الدرجة الأولى. إذا عملنا معًا واستقبلناه بأسلحتنا المخبأة ، فسوف نودي بحياته على الفور تقريبًا “.
بعد تسوية هذه المسألة ، يمكنه حقًا البدء في ممارسة قبضة قبضة شيطان النمر لصقل العظام. على الرغم من أن الثور الأسود لم يذكر أي كلمة عنه ، شعر لي تشينغشان أن هذه القدرة ذات المظهر العادي تخفي أسرارًا لم يتطرق إليها بعد.
ترجمة: zixar
وحتى لو كانت مجرد قدرة عادية ، فلا توجد فنون قتالية يمكن أن تنافسها. لا زالت مهمة للغاية بالنسبة له. كان يحب الشهرة والثروة ، لكنهما لم يعميانه. لم ينس ظروفه. كانت الرفاهية الآن مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة. أكثر من ذلك ، هناك تحديات أكبر أمامه. إذا لم يتخذ الاستعدادات مسبقًا ، فسيهزم وينكسر.
“شكرا لكم جميعا على التعزيزات!” شكر لي تشينغشان يي داتشوان ، هوانغ بينغو ، وليو هونغ. بغض النظر عما كانوا يفكرون به عندما جاءوا ، كانت المساعدة مساعدة ، وسيتم سدادها من خلال مخزن الحبوب ، وغرفة التخزين ، ومستودع الأسلحة الذي بقي من معقل الريح السوداء.
ومع ذلك ، لم يشعر بالخوف فحسب ، بل شعر أيضًا بالإثارة قليلا . كانت هذه هي الحياة التي اختارها.
وقف كل من يي داتشوان و هوانغ بينغو . ليو هونغ ولي تشينغشان معًا ، يشاهدون الجميع ينقلون الموارد. يبدو أنهم يتبعون لي تشينغشان كزعيم لهم.
على الرغم من أنه كان من الأسهل السفر على الطريق خلال النهار، فقد نقلوا معهم عددًا كبيرًا من الموارد والعناصر ، لذلك لم يتمكنوا من الإسراع أيضًا. فقط عندما حل الغسق ، وصلت المجموعة امام بوابات المدينة ، وسمعوا صوت الطبول والمفرقعات.
ابتسم لي تشينغشان واستقبل الجميع ، ولكن في الوقت نفسه ، كان يشعر بحدة بضع النظرات المعادية من مقهى الشاي على جانب الشارع. كان يعتقد ، لقد جاؤوا بسرعة!
سأل لي تشينغشان ، “هل هو المهرجان اليوم؟”
“هاهاهاها ، كان هناك العديد من قضاة المقاطعات الذين فشلوا في تدمير معقل الريح السوداء ، لكنني فعلت ذلك!” ضحك يي داتشوان بعنف وهو يربت على كتف لي تشينغشان. “بالطبع ، كل هذا هو مساهمتك ، أيها العمدة لي. سأقوم بالتأكيد بإبلاغ المحافظ ، وهو أيضًا اخي في القانون. سيتم تكريمك ، مما يكسبك الترقيات والثروة. هاهاهاها.”
ترجمة: zixar
قال ليو هونغ ، “لا ، يجب أن يرحبوا بك. أعاد قاضي المقاطعة بعض الناس أولاً ونقل الأخبار “.
قام هوانغ بينغو بتوديع لي تشينغشان ، وعاد إلى قرية العقيدة الغارقة لاسترداد كحول عظم النمر الذي أراده الأخير. قال لي تشينغشان ، “إذا كان لديك الجينسنغ أيضًا ، فلا تتردد في إحضاره أيضًا. أنا على استعداد لشرائه بأسعار جيدة “.
كما هو متوقع ، غمرتهم موجة من الدفء بمجرد دخولهم المدينة. على الرغم من حلول فصل الشتاء ، كانت الشوارع مليئة بالناس.
وحتى لو كانت مجرد قدرة عادية ، فلا توجد فنون قتالية يمكن أن تنافسها. لا زالت مهمة للغاية بالنسبة له. كان يحب الشهرة والثروة ، لكنهما لم يعميانه. لم ينس ظروفه. كانت الرفاهية الآن مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة. أكثر من ذلك ، هناك تحديات أكبر أمامه. إذا لم يتخذ الاستعدادات مسبقًا ، فسيهزم وينكسر.
بعد تسوية هذه المسألة ، يمكنه حقًا البدء في ممارسة قبضة قبضة شيطان النمر لصقل العظام. على الرغم من أن الثور الأسود لم يذكر أي كلمة عنه ، شعر لي تشينغشان أن هذه القدرة ذات المظهر العادي تخفي أسرارًا لم يتطرق إليها بعد.
كل ما حدث الليلة الماضية صدم الجميع في المدينة. حتى بعد انتهاء الليل ، كان كل شخص لا يزال شارد الذهن ، وقد سلبته أفكاره. سقطت المدينة بأكملها في ضجة عندما توصلوا بالأخبار.
توقف لي تشينغشان فجأة. “صحيح. رئيس الصيد ، هل جاء لقب النمر المتحدر منك؟ ”
ابتسم لي تشينغشان واستقبل الجميع ، ولكن في الوقت نفسه ، كان يشعر بحدة بضع النظرات المعادية من مقهى الشاي على جانب الشارع. كان يعتقد ، لقد جاؤوا بسرعة!
سأل لي تشينغشان ، “رئيس الصيد ، هل جروحك بخير؟”
“همف ، إنه مجرد ضفدع في بئر. لقد دمر للتو معقل قطاع الطرق. الأخ الأكبر ، متى نحضره؟ ” في المقهى ، سألت سيدة ترتدي اللون الأزرق مع غطرسة متصاعدة على الرغم من مظهرها العادي.
النمر الأسود. النمر الأسود ، لي تشينغشان.
“لسنا بعجله من امرنا. دعنا ننتظر! ” امامها جلس اخوها الأكبر. كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره بوجه حصان. لم يكن يحمل معه شيئًا تقريبًا ، لكن يديه كانتا نحيفتين. انتفخ شيء من خصره بينما كانت عيناه تلمعان. يمكن لعضو من ذوي الخبرة في الجيانغو أن يخبر بنظرة واحدة أنه كان سيد أسلحة المخفية مع قوة داخلية قوية.
“لقد كنا محظوظين. إذا انتشرت الأخبار إلى أبعد من ذلك ، فمن يدري عدد الأشخاص الذين سيأتون لسرقتهه. لماذا لا نضرب أولا؟ ”
كما هو متوقع ، غمرتهم موجة من الدفء بمجرد دخولهم المدينة. على الرغم من حلول فصل الشتاء ، كانت الشوارع مليئة بالناس.
“ذبح مئتي قطاع طرق وحده. أنا شخصياً أعتقد أنه حتى أنا لا أستطيع تحقيق ذلك. تزدهر قوة هذا النمر المتحدر. من الصعب التعامل معه “. هز الرجل ذو وجه الحصان رأسه. لقد كانت صدفة محضة أنهم كانوا في مدينة تشينغيانغ ، لذلك أرادوا الاستفادة من هذه الفرص السهلة.
“هل تصدق مثل هذه الإشاعة المنافية للعقل؟ انظر إلى حركاته الخرقاء ومدى ثقل خطواته وكيف أن صدغيه مسطحان. إنه مجرد ممارس لفنون القتال الخارجية. على الأكثر ، هو سيد من الدرجة الثانية. لا يمكن أن يكون من الدرجة الأولى. إذا عملنا معًا واستقبلناه بأسلحتنا المخبأة ، فسوف نودي بحياته على الفور تقريبًا “.
ترجمة: zixar
من الواضح أن الجرة كانت تحمل شياو آن. لقد امتص الكثير من جوهر الدم من قطاع الطرق بضربة واحدة ، لذلك احتاج إلى وقت لهضمه. أما اللفافة فهي الأداة الروحية التي حصل عليها. نظرًا لأنه كان خطًا ويمكن أن ينبعث منه تشي السيف ، أطلق عليه اسم مخطوطة السيف.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
“إنها ليست مشكلة؛ ليست مشكلة على الإطلاق! ”
