Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The iron teeth a goblins tale 12

الشرف بين اللصوص 4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشرف بين اللصوص 4

بعد ليلة هادئة، تم إيقاظ بلاكنايل في وقت مبكر من صباح اليوم التالي وتم إرساله للتحقق من أفخاخ الأرانب. لقد فعل ذلك لمرات عديدة الآن ولم يعد يخشى الخروج إلى الغابة بمفرده. وحل مكان خوفه الألفة، على الأقل طالما كان يقوم برحلة قصيرة فقط إلى الأفخاخ والعودة.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض وبتنهد استدار أحدهما إلى باب المنزل وطرقه.

تثاءب بلاكنايل وهو يتجول عبر الأدغال على حافة الغابة. بدأت ذكرياته عن حياته القديمة في المجاري تتلاشى. على الرغم من خطورة الوضع هنا، فقد أصبح المخيم منزله الجديد.

كانت ترتدي درعها الجلدي المعتاد لكن عباءتها ومعظم سكاكينها كانت مفقودة. أومض ضوء الشموع خلفها وأضاء داخل المنزل المظلم. بجانب سيده، تراجع بلاكنايل غريزيًا ليجعل نفسه أقل وضوحًا.

لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان هناك أي فرصة للعودة إلى هناك على أي حال. كانت المجاري على بعد عدة أيام عبر الغابة، ولم تكن تلك رحلة قد خطط لأخذها على الإطلاق.

“آخذت من بركة سيئة”، صاح بفخر.

لقد كان لحياته الجديدة امتيازاتها الخاصة. مثلا، كانت رائحة الغابة أفضل بكثير من المجاري.

“حسنًا، على الأقل لا تريد هجر المخيم”، قالت هيراد بصوتٍ عالٍ وهي تستغرق ثانية للتفكير في طلبه.

لقد إشتاق للتواجد حول الغوبلن الأخرين في بعض الأحيان، وخاصةً الإناث، ولكن في المجاري كان في الغالب يقاتل الغوبلن الأخرين على أي حال. لقد تقاتلوا على المكانة، الطعام، الأشياء اللامعة، الأزواج، وبالطبع لمجرد أنهم كانوا قد شعروا بالملل.

“عندما عاد كان مغطى بالوحل وعنده قلب بلوري. أخبرني أنه قاتل سلايم صغير كان يحاول الوصول إلى الأفخاخ، اعتقدت أنك قد تريدين معرفت ذلك”. أخبرها سايتر، شخر بلاكنايل من الاستياء. لقد كان الوحوش عملاق، وليس صغير! لم يره سايتر حتى.

علاوة على ذلك، على الرغم من أن البشر كانوا كبارًا ومخيفين للغاية، إلا أنهم كانوا يعطونه أحيانًا ويثنون عليه. لم يعطي أي غوبلن لأشياء اللذيذة لبلاكنايل، إلا إذا ضربهم أولاً.

كيف أمكنه أن يتحرك حتى؟ لم يكن إلا كومة من الأشياء السائلة! كان يشبه كومة من المخاط مع مجموعة من الأشكال الغريبة الطافية بداخلها. ومع ذلك، كان يتحرك وتمكن بالفعل من شق طريقه ببطء أعلى الشجيرة. بدا الأمر خاطئًا حقًا، مثل تدفق المياه صعودًا ولكن أكثر بشاعة.

كانت شمس الصباح تسطع بهدوء من خلال سقف الأوراق المتباعدة فوقه. كان يومًا دافئًا صافيا بدون سحابة واحدة مرئية في السماء. غنت طيور الصباح بفرح في الأشجار إما متجاهلةً أو جاهلة للغوبلن الذي تجول تحتها.

لقد نجح في الوصول بالقرب من المعسكر دون مزيد من المتاعب. على الرغم من أنه أذهل أحد قطاع الطرق الكشافة وهو يركض عبره على الطريق. ألقى عليه الرجل نظرة مندهشة للغاية أثناء مروره. تجاهله بلاكنايل وسارع إلى المنزل.

توقف بلاكنايل لثانية للاستماع إلى أغنية الطيور ومسح العشب والنباتات الطويلة من حوله. وبينما كان يقف بلا حراك، امتزج جلده الأخضر وملابسه الجلدية في محيطه، وموهته.

“أين حاربت السلايم بالضبط”. سأل بنبرة جادة

بعد الاستماع باهتمام لفترة من الوقت، لم يسمع بلاكنايل او ير أي شيئ غير عادي لذلك واصل جولته. لم يبدو أنه هناك أي شيء خطير.

وبينما كان يقفز بعيدًا، شد شيء على رقبته بحدة وخنقه. تسبب زخمه غير المريح في ثفز قدميه من تحته وهبوطه بقوة على أسفل ظهره. آه، مؤخرته المسكينة!

لقد تحرك بشكل عرضي لكنه أبقى عينه وأذنيه مفتوحتين لأي شيء في غير مكانه. إذا كان هناك درس واحد تأكد سايتر من أنه لن ينساه أبدًا فقد كان أنه لم يكن أي شخص آمن حقًا في الغابة. كان يكره أن يخذل سيده عن طريق الموت موت مروع ما.

“من الممكن أننا قد كنا محظوظين فقط. يمكن أيضًا أن الكهف مغلق في غالبه بحيث لا يمكن سوى للأشياء مثل السلايم أن تنزلق عبر الفجوة. يمكن أن تكون السلايم الأكبر حجمًا خطيرة للغاية. حتى أنه لظى البعض منها نوى نشطة وقدرات سحرية مثل المتحولين، يمكن لتلك أن تنافس الدراك في القوة،” لقد أوضح بينما أعطته هيراد نظرة منفعلة.

سرعان ما وصل الغوبلن الصغير الحذر إلى الأفخاخ، ولكن بمجرد أن كان على وشك الذهاب إلى العمل سمع ضوضاء غير متوقعة. ماذا كان ذاك؟ ارتعش بلاكنايل في مفاجأة وإلتف للخلف. هل كان وحش رهيب على وشك أن يقفز ويأكله؟

“هل تعتقد أنها علامة على أن كهف بلوري موجود في الأرجاء؟” لقد سألته.

لم يكن كذلك على الأرجح؛ كان فقط العشب تحت أحد الأفخاخ التي تم تفعيلها يهتز. لم يعتقد الغوبلن أن أي شيء خطير حقًا يمكن أن يختبئ في تلك الرقعة الصغيرة من العشب. ربما كان طائرًا أو شيء من ذلك القبيل.

تموجت الكومة بموجات صغيرة ثم اهتزت بجنون. لرعبه، تم امتصاص بلاكنايل أكثر وتغليف وجهه. ثم بنفس الشكل المفاجئ تم بصق الغوبلن في رذاذ من الوحل. لقد لهث لالتقاط أنفاسه وإمتص الهواء بفرح. كان حرا ولم يكن ميتا!

أضاق بلاكنايل عينيه وسحب مقلاعه بهدوء على أي حال. قد يكون شيء ما يحاول سرقة أرنبه! لم يستطع رؤية سبب الضوضاء من موقعه، لذلك لف حول شجرة للحصول على زاوية أفضل.

بعد دقيقة إبتعد عن الطريق وفتح الباب ليكشف هيراد تحدق بهم.

بينما راقب بلاكنايل، بدأ شيء ما في محاولة تسلق شجرة صغيرة كان أرنب يتدلى منها. اتسعت عيون الغوبلن وهو ينظر بدهشة. لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية الشيء الغريب.

خبأ بلاكنايل البلورة في أحد جيوبه وعاد إلى المخيم. بعد بضع دقائق تذكر أنه كان من المفترض أن يتحقق من الأفخاخ وسرعان ما استدار مرة أخرى.

كيف أمكنه أن يتحرك حتى؟ لم يكن إلا كومة من الأشياء السائلة! كان يشبه كومة من المخاط مع مجموعة من الأشكال الغريبة الطافية بداخلها. ومع ذلك، كان يتحرك وتمكن بالفعل من شق طريقه ببطء أعلى الشجيرة. بدا الأمر خاطئًا حقًا، مثل تدفق المياه صعودًا ولكن أكثر بشاعة.

مد الغوبلن يده الحرة وسحب السكين الذي أعطاه إياه سايتر. في يأس، طعن الوحل عدة مرات لكنه لم يتسبب في أي ضرر دائم. تدفق الوحل مرةً أخرى بعد أن قطعه فقط.

أصابه بلاكنايل بحجر من مقلاعه لأنه شعر بالرغبة في ذلك فقط. ارتجفت كتلة الوحل وتجمدت لمدة ثانية قبل أن تسقط على الأرض بضوضاء رش غريبة مكتومة.

أومأ سايتر ببساطة برأسه وانسحب بسرعة. تبع بلاكنايل سيده وفكر في ما سمعه للتو. يبدو أن الغد سيكون مثيرًا. ~~~~~~~~~ ها هو الفصل~~

هل قتله؟ كان يأمل ذلك. حسنًا، على ما يبدو لم يفعل لأنه بينما كان الغوبلن يراقبه لقد جمع نفسه إلى كومة مستديرة وبدأ ينزلق نحوه بسرعة مذهلة.

”ليس صغير، ضخم. أكبر مني،” بالغ بلاكنايل وهو يمد ذراعيه ليبين كم كان حجمه كبيرًا.

أه أوه، لقد متجها نحوه! كيف يمكن لمثل هذا الشيء الغريب أن يتحرك؟ لقد ضربه بحجر آخر على أمل أن يوقفه.

“شيء وحلي ذو رائحة كريهة”، أوضح بلاكنايل بحماس.

ارتجف الوحل من الإصطدام وغرق الحجر في الكومة ولكن بعد ثانية برز مر أخرى بضوضاء رطبة وسقط على الأرض. كما أنه إستمر بإغلاق المسافة بينهما، لذا سرعان ما أخذ بلاكنايل خطوة متوترة إلى الوراء.

“ماذا لو كان أكثر من شق؟ الأنواع الجديدة من بلورات المانا تستحق ثروة للنقابات السحرية، ما يكفي لإغناء شخص ما مدى الحياة، “علقت بجفاف.

لم يكن يعرف مدى خطورة كرة المخاط المخيفة هذه. كان متأكدًا تمامًا من أن سايتر لم يذكر شيئًا مماثلا على الإطلاق، أو على الأقل لم يذكره عندما كان منتبهًا.

تموجت الكومة بموجات صغيرة ثم اهتزت بجنون. لرعبه، تم امتصاص بلاكنايل أكثر وتغليف وجهه. ثم بنفس الشكل المفاجئ تم بصق الغوبلن في رذاذ من الوحل. لقد لهث لالتقاط أنفاسه وإمتص الهواء بفرح. كان حرا ولم يكن ميتا!

لف بلاكنايل حول خصمه الغامض بحذر. بين الحين والآخر، كان سيطلق إندفاع من السرعة وينزلق نحوه فوق أرضية الغابة، لكن الغوبلن كان يراوغه ببراعة في كل مرة.

“أسوء من العناكب؟” سأل بلاكنايل بريبة.

ها، لقد كان أسرع من الغبي! الآن، كان عليه فقط أن يجد طريقة لإيذائه قبل أن يجد طريقة لإيذائه.

“نعم،” أجاب سايتر بتذمر منزعج. “سأضطر لإبلاغ هيراد.”

فجأة، إنطلقت الكومة تجاهه مرة أخرى وتحرك للمراوغة. أو على الأقل حاول.

كانت شمس الصباح تسطع بهدوء من خلال سقف الأوراق المتباعدة فوقه. كان يومًا دافئًا صافيا بدون سحابة واحدة مرئية في السماء. غنت طيور الصباح بفرح في الأشجار إما متجاهلةً أو جاهلة للغوبلن الذي تجول تحتها.

وبينما كان يقفز بعيدًا، شد شيء على رقبته بحدة وخنقه. تسبب زخمه غير المريح في ثفز قدميه من تحته وهبوطه بقوة على أسفل ظهره. آه، مؤخرته المسكينة!

بعد الاستماع باهتمام لفترة من الوقت، لم يسمع بلاكنايل او ير أي شيئ غير عادي لذلك واصل جولته. لم يبدو أنه هناك أي شيء خطير.

ثم راقب بعيون واسعة بينما سقطت عليه الكومة الكبيرة من الوحل. بصوت إصطدام مبلل لقد عبر الأرض ولف ذراعه.

“حسنًا، على الأقل لا تريد هجر المخيم”، قالت هيراد بصوتٍ عالٍ وهي تستغرق ثانية للتفكير في طلبه.

“إيييو، إذهب إذهب”، صاح بلاكنايل وهو يرفرف ويحاول أن يتحرر، لكن الكومة الشفافة كانت عالقة بقوة.

حاول الغوبلن المرعوب الصعود إلى قدميه، لكن الوحل كان يمسك ذراعه ولم يتركه، مهما شده بقوة. لقد صرخ بخوف عندما بدأ الشيء يتسلق ذراعه نحو رأسه.

حاول الغوبلن المرعوب الصعود إلى قدميه، لكن الوحل كان يمسك ذراعه ولم يتركه، مهما شده بقوة. لقد صرخ بخوف عندما بدأ الشيء يتسلق ذراعه نحو رأسه.

مع أمر لكي يتبعه بلاكنايل، سار سايتر نحو بيت المزرعة القديم الذي استولت عليها هيراد كمركز قيادتها. عادة ما تجنبه بلاكنايل لأن هيراد كانت سيدة مخيفة.

لم يكن هذا جيدا! في يأس، حاول بلاكنايل خدشه بيده الحرة لكنه أعاد التشكل فقط حول القطوع. لا، هذا لم يكن عادلاً! بدأ يركله بقدميه لكنه توقف عندما غرقت إحدى قدميه في الشيء وأصبحت عالقة أيضًا.

مع انتشار السائل الأسود في جميع أنحاء الكومة المتبقية، بدأ يذوب. استلقى بلاكنايل على الأرض مغطا بوحل ذو رائحة كريهة وغريبة وراقب المخلوق يموت مع ضوضاء مقرقرة عالية. في النهاية، لم يتبق سوى بقعة كريهة الرائحة والعديد من الأعضاء الملتوية الغريبة.

ليست أفضل خطة له على الإطلاق… على الأقل يبدو أنها قد أربكت الشيئ لأنه توقف عن تسلق ذراعه، في الوقت الحالي على أي حال.

توقف بلاكنايل لثانية للاستماع إلى أغنية الطيور ومسح العشب والنباتات الطويلة من حوله. وبينما كان يقف بلا حراك، امتزج جلده الأخضر وملابسه الجلدية في محيطه، وموهته.

تذمر بلاكنايل وحاول التفكير بشكل محموم. لم يكن أي غوبلن غبي. لقد كان بلاكنايل! ما الذي سيفعله سايتر أو أي إنسان آخر؟ هيا وفكر! قد يستخدم إنسان أداة. شعر بلاكنايل ببصيص من الأمل. هذا صحيح، كان لديه أداة.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض وبتنهد استدار أحدهما إلى باب المنزل وطرقه.

مد الغوبلن يده الحرة وسحب السكين الذي أعطاه إياه سايتر. في يأس، طعن الوحل عدة مرات لكنه لم يتسبب في أي ضرر دائم. تدفق الوحل مرةً أخرى بعد أن قطعه فقط.

متأخر بيوم ولكن لا بأس… صحيح????

ماذا بعد؟ لقد نظر إلى خصمه بينما بدأ الوحل بامتصاصه مرة أخرى، هذه المرة من قبل كل طرفيه الممسوكين. مع قشعريرة، أدرك بلاكنايل أنه سيموت ما لم يفكر في شيء ما.

“شيء وحلي ذو رائحة كريهة”، أوضح بلاكنايل بحماس.

فكر! لربما يجب عليه مهاجمة الأشياء الغريبة التي تطفو في الوحل. بشكل محموم، حاول طعن الأقرب منها لكنهم كانوا عميقين للغاية ولم تتمكن السكين من الوصول إليهم.

لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان هناك أي فرصة للعودة إلى هناك على أي حال. كانت المجاري على بعد عدة أيام عبر الغابة، ولم تكن تلك رحلة قد خطط لأخذها على الإطلاق.

لرعبه، لقد شعر بالحافة الرطبة من الوحل تبدء في تسلق رقبته. ارتجف من الفزع وهو يتلوى عالقا على الأرض بوزن الوحل ومسكته اللزجة.

لقد نجح في الوصول بالقرب من المعسكر دون مزيد من المتاعب. على الرغم من أنه أذهل أحد قطاع الطرق الكشافة وهو يركض عبره على الطريق. ألقى عليه الرجل نظرة مندهشة للغاية أثناء مروره. تجاهله بلاكنايل وسارع إلى المنزل.

كانت لديه فكرة مفاجئة، لكنها كانت يائسة وغبية. لم يكن يريد أن يفعل ذلك لكن الوقت كان ينفد. كان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تنفس أي ما كان هذا الشيء مصنوع منه. فقط فكرة أن المادة اللزجة ستغلف رأسه وتتدفق إلى أنفه وفمه قد كانت مروعة.

لقد كانا رجلين كبيرين بشريين قبيحين لم يبدوا وكأنهما قد كانا يحرسان بقدر ما بدا وكأنهما قظ كانا يتسكعان هناك بتعبيرات متخدرة من الملل على وجههما لأنه لم يكن لديهما مكان أفضل. عندما اقترب سايتر خاطب أحدهم.

أخِذًا نفسًا عميقًا، عزز بلاكنايل تصميمه وسحب ذراعه للوراء. ثم طعن الشيء بأقصى ما يستطيع. غرقت ذراعه في الوحل وعلقت. لن يكون قادرًا على إخراجها أو مهاجمة الوحل مرة أخرى والآن لم يتبق له سوى قدم واحدة، الذي لم يفيده كثيرًا.

مع انتشار السائل الأسود في جميع أنحاء الكومة المتبقية، بدأ يذوب. استلقى بلاكنايل على الأرض مغطا بوحل ذو رائحة كريهة وغريبة وراقب المخلوق يموت مع ضوضاء مقرقرة عالية. في النهاية، لم يتبق سوى بقعة كريهة الرائحة والعديد من الأعضاء الملتوية الغريبة.

ومع ذلك، فقد رأى أن نصل السكين في يده قد نجح في الوصول إلى هدفه، مما جعله يشعر بالراحة. تم طعن الشيئ الذي يشبه الكيس الأسود الذي كان يطفو في الوحل من قبل السكين وبدأ السائل الداكن في الانسكاب والاختلاط مع الوحل الشفاف. راقب بلاكنايل بعيون واسعة وكان يأمل بشدة أنه قد فعل شيئًا بالفعل وأنه لن يؤكل على قيد الحياة قريبًا.

سرعان ما وصل الغوبلن الصغير الحذر إلى الأفخاخ، ولكن بمجرد أن كان على وشك الذهاب إلى العمل سمع ضوضاء غير متوقعة. ماذا كان ذاك؟ ارتعش بلاكنايل في مفاجأة وإلتف للخلف. هل كان وحش رهيب على وشك أن يقفز ويأكله؟

تموجت الكومة بموجات صغيرة ثم اهتزت بجنون. لرعبه، تم امتصاص بلاكنايل أكثر وتغليف وجهه. ثم بنفس الشكل المفاجئ تم بصق الغوبلن في رذاذ من الوحل. لقد لهث لالتقاط أنفاسه وإمتص الهواء بفرح. كان حرا ولم يكن ميتا!

أراكم غدا إن شاء الله

مع انتشار السائل الأسود في جميع أنحاء الكومة المتبقية، بدأ يذوب. استلقى بلاكنايل على الأرض مغطا بوحل ذو رائحة كريهة وغريبة وراقب المخلوق يموت مع ضوضاء مقرقرة عالية. في النهاية، لم يتبق سوى بقعة كريهة الرائحة والعديد من الأعضاء الملتوية الغريبة.

ألقى العديد من الناس عليه نظرات غريبة أثناء مروره لأنه كان لا يزال مغطا بالقليل من الوحل. تقطرت ملابسه وهو يركض. لكنهم لم يمنعوه وسرعان ما وصل إلى الخيمة.

التقط بلاكنايل نفسه من على الأرض وحاول مسح الوحل عن جلده وملابسه. ابتسم في إثارة. واو، كم كان سعيدًا لكونه على قيد الحياة. لقد كان ذلك قريبًا للغاية!

أراكم غدا إن شاء الله

بعد أن تخلى الغوبلن عن تنظيف نفسه، التفت لينظر إلى بقايا المخلوق. كانت في الغالب مجرد مادة لزجة كريهة الرائحة، وكان قد تعتمل مع ما يكفي منها، لكنه اكتشف شيئًا لامعًا بين البقايا. كانت بلورة صغيرة!

مد الغوبلن يده الحرة وسحب السكين الذي أعطاه إياه سايتر. في يأس، طعن الوحل عدة مرات لكنه لم يتسبب في أي ضرر دائم. تدفق الوحل مرةً أخرى بعد أن قطعه فقط.

خبأ بلاكنايل البلورة في أحد جيوبه وعاد إلى المخيم. بعد بضع دقائق تذكر أنه كان من المفترض أن يتحقق من الأفخاخ وسرعان ما استدار مرة أخرى.

ها، لقد كان أسرع من الغبي! الآن، كان عليه فقط أن يجد طريقة لإيذائه قبل أن يجد طريقة لإيذائه.

جمع جثث الأرانب وسارع إلى سايتر. لقد كان بالفعل متأخرا جدا. سيتساءل سيده أين ذهب. انطلق في الطريق بأسرع ما يمكن وهو لا يزال يحافظ على القليل من التخفي والوعي.

“كان بلاكنايل خاصتي في الخارج يتفقد الأفخاخ هذا الصباح”. قال لها بإيماءة في اتجاه الغوبلن.

لقد نجح في الوصول بالقرب من المعسكر دون مزيد من المتاعب. على الرغم من أنه أذهل أحد قطاع الطرق الكشافة وهو يركض عبره على الطريق. ألقى عليه الرجل نظرة مندهشة للغاية أثناء مروره. تجاهله بلاكنايل وسارع إلى المنزل.

توقف بلاكنايل لثانية للاستماع إلى أغنية الطيور ومسح العشب والنباتات الطويلة من حوله. وبينما كان يقف بلا حراك، امتزج جلده الأخضر وملابسه الجلدية في محيطه، وموهته.

لقد خرج من الغابة وتوجه فورًا عبر المخيم باتجاه خيمة سايتر. لقد أراد حقًا التباهي بفوزه!

ثم راقب بعيون واسعة بينما سقطت عليه الكومة الكبيرة من الوحل. بصوت إصطدام مبلل لقد عبر الأرض ولف ذراعه.

ألقى العديد من الناس عليه نظرات غريبة أثناء مروره لأنه كان لا يزال مغطا بالقليل من الوحل. تقطرت ملابسه وهو يركض. لكنهم لم يمنعوه وسرعان ما وصل إلى الخيمة.

التقط بلاكنايل نفسه من على الأرض وحاول مسح الوحل عن جلده وملابسه. ابتسم في إثارة. واو، كم كان سعيدًا لكونه على قيد الحياة. لقد كان ذلك قريبًا للغاية!

لحسن الحظ بالنسبة له، كان سايتر جالسًا في الأمام على جذع يدهن بعض أدواته. عندما ركض بلاكنايل وألقى جثث الأرانب بشكل عرضي على الأرض نظر سايتر إلى الأعلى. قام بفحص الغوبلن بتعبير منزعج.

بعد دقيقة إبتعد عن الطريق وفتح الباب ليكشف هيراد تحدق بهم.

“باسم كل ما هو مقدس، ماذا كنت تفعل الآن؟” سأل بنبرة مضطربة.

هل قتله؟ كان يأمل ذلك. حسنًا، على ما يبدو لم يفعل لأنه بينما كان الغوبلن يراقبه لقد جمع نفسه إلى كومة مستديرة وبدأ ينزلق نحوه بسرعة مذهلة.

كان بلاكنايل متحمسًا للتباهي، لذا مد يده للأسفل وسحب الكرية من الحقيبة الموجودة في حزامه ودفعها في وجه سايتر.

ها، لقد كان أسرع من الغبي! الآن، كان عليه فقط أن يجد طريقة لإيذائه قبل أن يجد طريقة لإيذائه.

“آخذت من بركة سيئة”، صاح بفخر.

“هل هيراد موجودة؟” سأل بفظاظة.

انحنى سايتر بعيدًا عن الكرية التي دفعت في وجهه ونظر إليها بعناية. ظهرت نظرة مرتبكة للغاية على ملامحه.

“من الواضح أن هذا هو مجال خبرتك يا سايتر. لماذا لا تشرح فقط ما تريد القيام به حتى أتمكن من الموافقة عليه؟” سألته بنبرة منزعجة.

“بركة سيئة؟” كرر دون فهم.

لقد نجح في الوصول بالقرب من المعسكر دون مزيد من المتاعب. على الرغم من أنه أذهل أحد قطاع الطرق الكشافة وهو يركض عبره على الطريق. ألقى عليه الرجل نظرة مندهشة للغاية أثناء مروره. تجاهله بلاكنايل وسارع إلى المنزل.

أعطى الكشاف القديم بلاكنايل نظرة استجواب وأخذ البلورة منه. لفها في يديه أثناء فحصها.

لم يكن هذا جيدا! في يأس، حاول بلاكنايل خدشه بيده الحرة لكنه أعاد التشكل فقط حول القطوع. لا، هذا لم يكن عادلاً! بدأ يركله بقدميه لكنه توقف عندما غرقت إحدى قدميه في الشيء وأصبحت عالقة أيضًا.

“شيء وحلي ذو رائحة كريهة”، أوضح بلاكنايل بحماس.

لم يزعج أي من الحارسين أنفسهما بإيقافهما عندما اقتربا.

أراد أن يدرك سيده كم كان صيادًا ومقاتلاً رائعًا.

أضاق بلاكنايل عينيه وسحب مقلاعه بهدوء على أي حال. قد يكون شيء ما يحاول سرقة أرنبه! لم يستطع رؤية سبب الضوضاء من موقعه، لذلك لف حول شجرة للحصول على زاوية أفضل.

“وحلي… سلايم؟ قال سايتر بدهشة بينما إشتد جبينه بقلق.

سرعان ما وصل الغوبلن الصغير الحذر إلى الأفخاخ، ولكن بمجرد أن كان على وشك الذهاب إلى العمل سمع ضوضاء غير متوقعة. ماذا كان ذاك؟ ارتعش بلاكنايل في مفاجأة وإلتف للخلف. هل كان وحش رهيب على وشك أن يقفز ويأكله؟

“أين حاربت السلايم بالضبط”. سأل بنبرة جادة

أومأ سايتر ببساطة برأسه وانسحب بسرعة. تبع بلاكنايل سيده وفكر في ما سمعه للتو. يبدو أن الغد سيكون مثيرًا. ~~~~~~~~~ ها هو الفصل~~

كان بلاكنايل أكثر من سعيد للإجابة.

“رائع، ولكن بقدر ما أحب سماع رجل يتفاخر بحيوانه الأليف، أرجوا أن تسرع إلى صلب الموضوع”، أجابت بلف عينيها.

”في فخاخ الأرانب. حاول يسرق لكن أوقفت، أمسكت وطعنت.” أجاب بلاكنايل بينما جعل ظهره مستقيما بفخر.

“عادةً ما أسأل عما إذا كان الأمر مهمًا، لكن بما أنه أنت سايتر فأنا أعلم أنك لن تظهر وجهك بدون سبب وجيه”، علقت بانفعال بينما خرجت للتحدث معه.

بينما تحدث الغوبلن بدأ سيده يبدو متأثرًا بشكل صغير، تسبب هذا في أن يصبح بلاكنايل أكثر سعادة مع نفسه. حقًا، لقد كان غوبلنًا عظيمًا وقويًا.

لقد كانا رجلين كبيرين بشريين قبيحين لم يبدوا وكأنهما قد كانا يحرسان بقدر ما بدا وكأنهما قظ كانا يتسكعان هناك بتعبيرات متخدرة من الملل على وجههما لأنه لم يكن لديهما مكان أفضل. عندما اقترب سايتر خاطب أحدهم.

“لقد تغلبت على سلايم لوحدك، إيه؟ لا بد أنه قد كان واحد صغير، لكن عمل حيد،” أجاب سايتر وهو يقف.

جمع جثث الأرانب وسارع إلى سايتر. لقد كان بالفعل متأخرا جدا. سيتساءل سيده أين ذهب. انطلق في الطريق بأسرع ما يمكن وهو لا يزال يحافظ على القليل من التخفي والوعي.

”ليس صغير، ضخم. أكبر مني،” بالغ بلاكنايل وهو يمد ذراعيه ليبين كم كان حجمه كبيرًا.

كانت لديه فكرة مفاجئة، لكنها كانت يائسة وغبية. لم يكن يريد أن يفعل ذلك لكن الوقت كان ينفد. كان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تنفس أي ما كان هذا الشيء مصنوع منه. فقط فكرة أن المادة اللزجة ستغلف رأسه وتتدفق إلى أنفه وفمه قد كانت مروعة.

كان لا يزال يريد المزيد من الثناء ولكن سايتر أعطاه نظرة متسلية ولكن شاكة قبل فحص البلورة مرة أخرى.

خبأ بلاكنايل البلورة في أحد جيوبه وعاد إلى المخيم. بعد بضع دقائق تذكر أنه كان من المفترض أن يتحقق من الأفخاخ وسرعان ما استدار مرة أخرى.

“ما ذاك؟” سأل بلاكنايل سيده.

“أين حاربت السلايم بالضبط”. سأل بنبرة جادة

“إنها بلورة سلايم. كلهم يمتلكون واحدة. ينمو السلايم في الكهوف البلورية فقط. دعنا نأمل ألا يكون هناك واحد قريب. إنهم في غاية الخطورة، المكان الوحيد الأكثر خطورة من الغابة في الأسنان الحديدية”، أوضح.

“حسنًا، على الأقل لا تريد هجر المخيم”، قالت هيراد بصوتٍ عالٍ وهي تستغرق ثانية للتفكير في طلبه.

“أسوء من العناكب؟” سأل بلاكنايل بريبة.

“أود التحدث معها”. قال لهم سايتر.

“نعم،” أجاب سايتر بتذمر منزعج. “سأضطر لإبلاغ هيراد.”

وبينما كان يقفز بعيدًا، شد شيء على رقبته بحدة وخنقه. تسبب زخمه غير المريح في ثفز قدميه من تحته وهبوطه بقوة على أسفل ظهره. آه، مؤخرته المسكينة!

مع أمر لكي يتبعه بلاكنايل، سار سايتر نحو بيت المزرعة القديم الذي استولت عليها هيراد كمركز قيادتها. عادة ما تجنبه بلاكنايل لأن هيراد كانت سيدة مخيفة.

بينما راقب بلاكنايل، بدأ شيء ما في محاولة تسلق شجرة صغيرة كان أرنب يتدلى منها. اتسعت عيون الغوبلن وهو ينظر بدهشة. لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية الشيء الغريب.

تم استبدال القش على السطح وأعيد ربط الباب. كانت الإصلاحات تبدو بدائية ولكنها صالحة للعمل. بالطبع كان الأمر الأكثر سوء هو زوج من اللصوص الواقفين في الأمام.

”في فخاخ الأرانب. حاول يسرق لكن أوقفت، أمسكت وطعنت.” أجاب بلاكنايل بينما جعل ظهره مستقيما بفخر.

لقد كانا رجلين كبيرين بشريين قبيحين لم يبدوا وكأنهما قد كانا يحرسان بقدر ما بدا وكأنهما قظ كانا يتسكعان هناك بتعبيرات متخدرة من الملل على وجههما لأنه لم يكن لديهما مكان أفضل. عندما اقترب سايتر خاطب أحدهم.

لرعبه، لقد شعر بالحافة الرطبة من الوحل تبدء في تسلق رقبته. ارتجف من الفزع وهو يتلوى عالقا على الأرض بوزن الوحل ومسكته اللزجة.

“هل هيراد موجودة؟” سأل بفظاظة.

أضاق بلاكنايل عينيه وسحب مقلاعه بهدوء على أي حال. قد يكون شيء ما يحاول سرقة أرنبه! لم يستطع رؤية سبب الضوضاء من موقعه، لذلك لف حول شجرة للحصول على زاوية أفضل.

“نعم، إنها بالداخل”. أجابه الحارس بشكل عرضي.

لقد نجح في الوصول بالقرب من المعسكر دون مزيد من المتاعب. على الرغم من أنه أذهل أحد قطاع الطرق الكشافة وهو يركض عبره على الطريق. ألقى عليه الرجل نظرة مندهشة للغاية أثناء مروره. تجاهله بلاكنايل وسارع إلى المنزل.

لم يزعج أي من الحارسين أنفسهما بإيقافهما عندما اقتربا.

ليست أفضل خطة له على الإطلاق… على الأقل يبدو أنها قد أربكت الشيئ لأنه توقف عن تسلق ذراعه، في الوقت الحالي على أي حال.

“أود التحدث معها”. قال لهم سايتر.

كيف أمكنه أن يتحرك حتى؟ لم يكن إلا كومة من الأشياء السائلة! كان يشبه كومة من المخاط مع مجموعة من الأشكال الغريبة الطافية بداخلها. ومع ذلك، كان يتحرك وتمكن بالفعل من شق طريقه ببطء أعلى الشجيرة. بدا الأمر خاطئًا حقًا، مثل تدفق المياه صعودًا ولكن أكثر بشاعة.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض وبتنهد استدار أحدهما إلى باب المنزل وطرقه.

علاوة على ذلك، على الرغم من أن البشر كانوا كبارًا ومخيفين للغاية، إلا أنهم كانوا يعطونه أحيانًا ويثنون عليه. لم يعطي أي غوبلن لأشياء اللذيذة لبلاكنايل، إلا إذا ضربهم أولاً.

“قائدة، سايتر هنا لرؤيتك”. قال للباب المغلق.

ماذا بعد؟ لقد نظر إلى خصمه بينما بدأ الوحل بامتصاصه مرة أخرى، هذه المرة من قبل كل طرفيه الممسوكين. مع قشعريرة، أدرك بلاكنايل أنه سيموت ما لم يفكر في شيء ما.

بعد دقيقة إبتعد عن الطريق وفتح الباب ليكشف هيراد تحدق بهم.

“إنها بلورة سلايم. كلهم يمتلكون واحدة. ينمو السلايم في الكهوف البلورية فقط. دعنا نأمل ألا يكون هناك واحد قريب. إنهم في غاية الخطورة، المكان الوحيد الأكثر خطورة من الغابة في الأسنان الحديدية”، أوضح.

كانت ترتدي درعها الجلدي المعتاد لكن عباءتها ومعظم سكاكينها كانت مفقودة. أومض ضوء الشموع خلفها وأضاء داخل المنزل المظلم. بجانب سيده، تراجع بلاكنايل غريزيًا ليجعل نفسه أقل وضوحًا.

لقد كانا رجلين كبيرين بشريين قبيحين لم يبدوا وكأنهما قد كانا يحرسان بقدر ما بدا وكأنهما قظ كانا يتسكعان هناك بتعبيرات متخدرة من الملل على وجههما لأنه لم يكن لديهما مكان أفضل. عندما اقترب سايتر خاطب أحدهم.

“عادةً ما أسأل عما إذا كان الأمر مهمًا، لكن بما أنه أنت سايتر فأنا أعلم أنك لن تظهر وجهك بدون سبب وجيه”، علقت بانفعال بينما خرجت للتحدث معه.

لحسن الحظ بالنسبة له، كان سايتر جالسًا في الأمام على جذع يدهن بعض أدواته. عندما ركض بلاكنايل وألقى جثث الأرانب بشكل عرضي على الأرض نظر سايتر إلى الأعلى. قام بفحص الغوبلن بتعبير منزعج.

راقبها سايتر وهي تنزل على الدرجات القصيرة أمام الباب. قابلت عينيه وأعطته ابتسامة متسلية.

لحسن الحظ بالنسبة له، كان سايتر جالسًا في الأمام على جذع يدهن بعض أدواته. عندما ركض بلاكنايل وألقى جثث الأرانب بشكل عرضي على الأرض نظر سايتر إلى الأعلى. قام بفحص الغوبلن بتعبير منزعج.

“كان بلاكنايل خاصتي في الخارج يتفقد الأفخاخ هذا الصباح”. قال لها بإيماءة في اتجاه الغوبلن.

بعد أن تخلى الغوبلن عن تنظيف نفسه، التفت لينظر إلى بقايا المخلوق. كانت في الغالب مجرد مادة لزجة كريهة الرائحة، وكان قد تعتمل مع ما يكفي منها، لكنه اكتشف شيئًا لامعًا بين البقايا. كانت بلورة صغيرة!

“رائع، ولكن بقدر ما أحب سماع رجل يتفاخر بحيوانه الأليف، أرجوا أن تسرع إلى صلب الموضوع”، أجابت بلف عينيها.

وبينما كان يقفز بعيدًا، شد شيء على رقبته بحدة وخنقه. تسبب زخمه غير المريح في ثفز قدميه من تحته وهبوطه بقوة على أسفل ظهره. آه، مؤخرته المسكينة!

“عندما عاد كان مغطى بالوحل وعنده قلب بلوري. أخبرني أنه قاتل سلايم صغير كان يحاول الوصول إلى الأفخاخ، اعتقدت أنك قد تريدين معرفت ذلك”. أخبرها سايتر، شخر بلاكنايل من الاستياء. لقد كان الوحوش عملاق، وليس صغير! لم يره سايتر حتى.

“كما يحلو لك”. أجاب سايتر بتنهد “أعتقد أننا سنرى ما سنجده غدًا.”

عبست هيراد وتجهمت في إنزعاج عندما انتهى سايتر من الكلام. لكن من الواضح أن سايتر لم يكن هدف استيائها.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض وبتنهد استدار أحدهما إلى باب المنزل وطرقه.

“هل تعتقد أنها علامة على أن كهف بلوري موجود في الأرجاء؟” لقد سألته.

أخِذًا نفسًا عميقًا، عزز بلاكنايل تصميمه وسحب ذراعه للوراء. ثم طعن الشيء بأقصى ما يستطيع. غرقت ذراعه في الوحل وعلقت. لن يكون قادرًا على إخراجها أو مهاجمة الوحل مرة أخرى والآن لم يتبق له سوى قدم واحدة، الذي لم يفيده كثيرًا.

“نعم، يجب أن يكون هناك واحد في مكان ما. السؤال هو ما مدى قربه. من الممكن أن السلايم قد تجول لمسافة معقولة. لربما فعل حقا لأننا لم نرى المزيد من الوحوش الكريستالية أو المتحولين بالفعل،” أخبرها سايتر.

بعد الاستماع باهتمام لفترة من الوقت، لم يسمع بلاكنايل او ير أي شيئ غير عادي لذلك واصل جولته. لم يبدو أنه هناك أي شيء خطير.

“إذن فأنت لا تعتقد أنه لدينا مشكلة؟” استفسرت. هز سايتر رأسه ردًا على ذلك ولوح بالنواة البلورية التي حصل عليها من بلاكنايل.

هل قتله؟ كان يأمل ذلك. حسنًا، على ما يبدو لم يفعل لأنه بينما كان الغوبلن يراقبه لقد جمع نفسه إلى كومة مستديرة وبدأ ينزلق نحوه بسرعة مذهلة.

“من الممكن أننا قد كنا محظوظين فقط. يمكن أيضًا أن الكهف مغلق في غالبه بحيث لا يمكن سوى للأشياء مثل السلايم أن تنزلق عبر الفجوة. يمكن أن تكون السلايم الأكبر حجمًا خطيرة للغاية. حتى أنه لظى البعض منها نوى نشطة وقدرات سحرية مثل المتحولين، يمكن لتلك أن تنافس الدراك في القوة،” لقد أوضح بينما أعطته هيراد نظرة منفعلة.

حاول الغوبلن المرعوب الصعود إلى قدميه، لكن الوحل كان يمسك ذراعه ولم يتركه، مهما شده بقوة. لقد صرخ بخوف عندما بدأ الشيء يتسلق ذراعه نحو رأسه.

“من الواضح أن هذا هو مجال خبرتك يا سايتر. لماذا لا تشرح فقط ما تريد القيام به حتى أتمكن من الموافقة عليه؟” سألته بنبرة منزعجة.

“تماما سنفعل، وإذا وجدنا الكهف سأكون من يقوم بالإختيار، يمكنك الذهاب الأن.” أخبرته باستخفاف بنبرة أمرة باردة.

“من الخطر للغاية تجاهله. غدا أود إرسال جميع الكشافة للبحث في المحيط. ثم أود أن يلحقهم أكبر عدد ممكن من الرجال بمجرد أن يصبح الأمر أكثر أمانًا وأن يقوموا ببحث أكثر شمولاً. سيكون من الصعب العثور على شق صغير ولكن من سهل السد بما يكفي”. قال لها

“كان بلاكنايل خاصتي في الخارج يتفقد الأفخاخ هذا الصباح”. قال لها بإيماءة في اتجاه الغوبلن.

“حسنًا، على الأقل لا تريد هجر المخيم”، قالت هيراد بصوتٍ عالٍ وهي تستغرق ثانية للتفكير في طلبه.

“سيكون إذا قتلنا الوحش جميعًا أولاً، والذي هو محتمل جدًا. أنت أيضًا بحاجة إلى مكان ما لتبيعي فيه بضاعتك المسروقة”. أجاب.

“حسنًا، ليس الأمر كما لو أن معظم الرجال يفعلون أي شيء أكثر من التسكع. هذا سوف يساعد على إبعادهم عن المشاكل. سأبلغهم الليلة”، أضافت وأومأ سايتر برأسه في القبول.

لم يزعج أي من الحارسين أنفسهما بإيقافهما عندما اقتربا.

“إذا سوف أغادر”. قال لها الكشاف العجوز.

لقد تحرك بشكل عرضي لكنه أبقى عينه وأذنيه مفتوحتين لأي شيء في غير مكانه. إذا كان هناك درس واحد تأكد سايتر من أنه لن ينساه أبدًا فقد كان أنه لم يكن أي شخص آمن حقًا في الغابة. كان يكره أن يخذل سيده عن طريق الموت موت مروع ما.

نظرت إليه هيراد فقط وهي تسحب خنجرًا على مهل وتضغط بإصبعها برفق على طرفه كما لو كانت تختبر الحدة. واصلت تمسيدها لبضع ثوانٍ قبل الرد.

“نعم، يجب أن يكون هناك واحد في مكان ما. السؤال هو ما مدى قربه. من الممكن أن السلايم قد تجول لمسافة معقولة. لربما فعل حقا لأننا لم نرى المزيد من الوحوش الكريستالية أو المتحولين بالفعل،” أخبرها سايتر.

“ماذا لو كان أكثر من شق؟ الأنواع الجديدة من بلورات المانا تستحق ثروة للنقابات السحرية، ما يكفي لإغناء شخص ما مدى الحياة، “علقت بجفاف.

“رائع، ولكن بقدر ما أحب سماع رجل يتفاخر بحيوانه الأليف، أرجوا أن تسرع إلى صلب الموضوع”، أجابت بلف عينيها.

“خطير، يمكنك إثارة وحش قادر على قتل نصف الفرقة. ربما حتى شيء ما على مستوى قاتل المدينة ثم ستنضم ريفرداون إلى كوروليس في أنقاضها،” أجاب بقلق.

“آخذت من بركة سيئة”، صاح بفخر.

ألقت هيراد نظرة مرتابة.

“أين حاربت السلايم بالضبط”. سأل بنبرة جادة

“بالنسبة للأول، يمكنني دائمًا الحصول على المزيد من الرجال، أما بالنسبة للثاني، فهو ليس مستبعدًا بشكل فظيع فحسب، بل ليس مشكلتي أيضًا”. أجابته

“إذن فأنت لا تعتقد أنه لدينا مشكلة؟” استفسرت. هز سايتر رأسه ردًا على ذلك ولوح بالنواة البلورية التي حصل عليها من بلاكنايل.

“سيكون إذا قتلنا الوحش جميعًا أولاً، والذي هو محتمل جدًا. أنت أيضًا بحاجة إلى مكان ما لتبيعي فيه بضاعتك المسروقة”. أجاب.

“حسنًا، على الأقل لا تريد هجر المخيم”، قالت هيراد بصوتٍ عالٍ وهي تستغرق ثانية للتفكير في طلبه.

“يمكننا أن ننتقل”. قالت هيراد وهي تتجاهل الرد “علاوة على ذلك، أنت الشخص الذي يذكر الجميع باستمرار أنه ليس أي شخص في مأمن هنا على الإطلاق. يمكن لمتحول مهاجمتنا في أي وقت ولن يكون مفاجئا لأي منا. هذه هي الأسنان الحديدية ونحن قطاع طرق لعينين. كل يوم نعيشه هو يوم محظوظ. المكافأة الكبيرة تستحق مخاطرة كبيرة”.

لم يزعج أي من الحارسين أنفسهما بإيقافهما عندما اقتربا.

“كما يحلو لك”. أجاب سايتر بتنهد “أعتقد أننا سنرى ما سنجده غدًا.”

بعد دقيقة إبتعد عن الطريق وفتح الباب ليكشف هيراد تحدق بهم.

“تماما سنفعل، وإذا وجدنا الكهف سأكون من يقوم بالإختيار، يمكنك الذهاب الأن.” أخبرته باستخفاف بنبرة أمرة باردة.

“إذا سوف أغادر”. قال لها الكشاف العجوز.

أومأ سايتر ببساطة برأسه وانسحب بسرعة. تبع بلاكنايل سيده وفكر في ما سمعه للتو. يبدو أن الغد سيكون مثيرًا.
~~~~~~~~~
ها هو الفصل~~

ماذا بعد؟ لقد نظر إلى خصمه بينما بدأ الوحل بامتصاصه مرة أخرى، هذه المرة من قبل كل طرفيه الممسوكين. مع قشعريرة، أدرك بلاكنايل أنه سيموت ما لم يفكر في شيء ما.

متأخر بيوم ولكن لا بأس… صحيح????

أصابه بلاكنايل بحجر من مقلاعه لأنه شعر بالرغبة في ذلك فقط. ارتجفت كتلة الوحل وتجمدت لمدة ثانية قبل أن تسقط على الأرض بضوضاء رش غريبة مكتومة.

أراكم غدا إن شاء الله

“أين حاربت السلايم بالضبط”. سأل بنبرة جادة

إستمتعوا~~~~

أومأ سايتر ببساطة برأسه وانسحب بسرعة. تبع بلاكنايل سيده وفكر في ما سمعه للتو. يبدو أن الغد سيكون مثيرًا. ~~~~~~~~~ ها هو الفصل~~

فجأة، إنطلقت الكومة تجاهه مرة أخرى وتحرك للمراوغة. أو على الأقل حاول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط