الفصل 41. المجيء الثاني لإله الشمس - 4
كانت الأرض مثيرة للإعجاب بشكل خاص. هذه الحشرات ، التي تمتلك قوة غير عادية ، كلها تأوهت من الألم ، ومع ذلك لم تستطع الهروب من الأرض ؛ لم يعد هذا مهد النار ، بل سجن.
الفصل 41. المجيء الثاني لإله الشمس – 4
أكد لي شين وو مجدداً أن الزنزانة من المستوى الثامن كانت رائعة حقاً. بما أن الزنزانة كانت لا تزال قائمة بالرغم من أن تلك الوحوش العملاقة تلوى أجسادها وتهز الأرض والسقف والجدران!
كانت الأرض مثيرة للإعجاب بشكل خاص. هذه الحشرات ، التي تمتلك قوة غير عادية ، كلها تأوهت من الألم ، ومع ذلك لم تستطع الهروب من الأرض ؛ لم يعد هذا مهد النار ، بل سجن.
[كوغيويويك. جياك …! (لا أستطيع … الهروب من هنا!) – شبح الصحراء]
كانت الأرض مثيرة للإعجاب بشكل خاص. هذه الحشرات ، التي تمتلك قوة غير عادية ، كلها تأوهت من الألم ، ومع ذلك لم تستطع الهروب من الأرض ؛ لم يعد هذا مهد النار ، بل سجن.
[كشاهك!]
[كويييييي!]
[كيااااه!]
“ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت رجل لطيف أو شيطان شرير. أنت تقول أنك تريد إنقاذ الأبرياء ، ولكن ربما يكون هناك بعض الأبرياء في قوات الإمبراطور أيضاً.”
كما اعتقدت ، لا يمكن إنشاء اللهب المظلم لمجرد امتلاكك عنصر النار والظلام. نظراً لأن لديهم في الأصل القدرة على امتصاص الطاقة ، فقد تمكنو من دمج عناصر النار والظلام وإنشاء هذا العنصر الجديد.
كلما اصطدمت الوحوش (المغطاة باللهب المظلم وطولها عدة أمتار) ببعضها البعض ، فإن درعهم العظمي الأسود … لا ، درعهم الأسود سيتحطم ويطير في كل اتجاه. عندما اشتبكت نيرانهم المظلمة ، فإنها تأكل بعضها البعض وتختفي.
[أصبحت مهارة عظام المانا الرتبة العالية امستوى 6. زاد السحر بمقدار 30.]
إذا كانت معركة فردية ، فإن الشبح الذي أكل السيف العظيم (بمعنى آخر ، الذي كان يسيطر عليه لي شين وو) ، سيكون في الصدارة ، لكنه كان يقاتل اثنين الآن . لم يفز أي من الجانبين . من طارت النيران لمظلمة ضد بعضها مرة أخرى ومرة أخرى واختفت . قد لا تكون هذه هي نية لي شين وو ، لكن في كلتا الحالتين , كان الوضع خطر للغاية.
“بعبارة أخرى ، تم إنشاء هذا الحاجز من قبل الإمبراطور السحري منذ مئات السنين. قد يكون حتى ولي العهد الذي طارد الأمير الثاني . وقد يكون أيضاً جيل من الماضي أو المستقبل.”
“جيد. لقد تحسنت قدرتي علي التحكم في العظام ، لذا …”
سيكون من الجيد أن يركز كل انتباهه على دراسة اللهب المظلم ، لكن كان لديه شيء يحتاج إلى القيام به مسبقاً. لقد احتاج إلى جمع غنائم شبح الصحراء! خرج ثلاثة نخب من المستوى الثامن مسرعين بعد أن هزم شبح الصحراء ، لذلك لم تتح له الفرصة لالتقاطهم.
ومع ذلك ، كانت الطفيليات مرتبطة بالفعل بمضيفها ، لذلك حتى إذا لم يتمكنو من الحركة ، فلا يزال بإمكانهم امتصاصه حتى يجف. ربما كان الإمبراطور قد خطط للامر بهذه الطريقة.
قام بفحص المسروقات على الفور. لقد حصل على درع رأس شبح الصحراء (بمعنى آخر ، الهيكل الخارجي الذي يحيط رأسه) ، بالإضافة إلى نواة عظمية
“إحصائياتي هي 12564 في الوقت الحالي … أحتاج إلى 236 أخرى لرفع مستواى. هل سأنجح إذا امتصصت الهيكل الخارجي و النواة؟ هممم …”
[كشاهك!]
كما يوحي اسمها ، شعر لي شين وو بطاقة قوية تتكون من اللهب والرياح. بالطبع ، لأنه أصبحت الآن عظم ، يمكنه امتصاصها.
وفقط بعد أن انتهى من استعراض ذكرياته ، أدرك سبب عدم تمكنهم ( أشباح الصحراء المظلمة ) من مغادرة الأرض.
لكن كان هناك سبب لتردده. يبدو أنه يتمتع بتوافق عالي مع نواة تايتن العظمية. لقد شعر كما لو أنه يمكنها أن تزيد من السعة القصوى لـ نواة تايتن العظمية. بمعنى آخر ، مقدار الوقت الذي يمكنه فيه استخدام غوليم تايتن العظمي . علاوة على ذلك ، يجب أن يؤدي أيضاً إلى زيادة أداء الغوليم أيضاً.
‘… اذاً سأحتفظ بهذا لوقت لاحق . في الوقت الحالي يجب ان ارقفع مستواي.
امتص لي شين وو الهيكل الخارجي لرأس شبح الصحراء. على الرغم من أنه ليس بقوة نواة عظم لهب الرياح ، إلا أن الهيكل الخارجي احتفظ بكمية كبيرة من اللهب ؛ انتشرت النيران على الفور في جميع أنحاء جسد لي شين وو.
“حاجز؟”
[لقد استوعبت الهيكل الخارجي لرأس شبح الصحراء مستوى 8 النخبة. زادت القوة بمقدار 10 ، والصحة بمقدار 50 ، والسحر بمقدار 60. وأصبح عنصر النار الرتبة العالية مستوى 6 ، وأصبحت مقاومة النار العالية مستوى 5. زاد السحر بمقدار 40.]
[كويييييي!]
[كوغيويويك. جياك …! (لا أستطيع … الهروب من هنا!) – شبح الصحراء]
أنه يقترب من المستوى 8 ، عالم السحر المهيمن.
“76 إحصائية فقط حتى أرتقي بمستواي … هاه؟ … هاه !؟”
بمجرد الانتهاء من تقوية العظام ، اهتز جسده. هل كان ذلك بسبب الارتفاع المفاجئ في إحصائياته؟ بالطبع لا. لقد اعتاد على الشعور بارتفاع إحصائياته بشكل حاد. لقد كان الامر يتعلق بأعماق ذكريات شبح الصحراء ، شعر بأعمق الخوف واليأس.
“الوضع بهذا السوء ، لكن الإمبراطور لا يفعل شيئ. ماذا تعتقد أنه يفعل؟”
وفقط بعد أن انتهى من استعراض ذكرياته ، أدرك سبب عدم تمكنهم ( أشباح الصحراء المظلمة ) من مغادرة الأرض.
لن يكون منافق . تحدث لي شين وو ثم نظر إلى الحشرات . كان درعهم الأسود في حالة يرثى لها ، لكن قوتهم كانت لا تزال قوية كما كانت دائماً. على وجه الدقة ، انخفضت صحتهم وسحرهم بدرجة كافية لدرجة أن قوة الربط المنخفضة لدروعهم كانت كافية.
“هؤلاء الرجال … إنهم محاصرون في حاجز.”
الفصل 41. المجيء الثاني لإله الشمس – 4
“حاجز؟”
“انتظر لحظة. حقيقة أنهم يتحركون كثيراً الآن ، في حين أنه ليس من المفترض أن يكونو قادرين على ذلك يعني …”
كان يمتلك قدرة تقوية العظام وقدرات الامتصاص ، لذلك كان لديه بالفعل البذرة. علاوة على ذلك ، فقد اختبر بالفعل اللهب المظلم الحقيقي. كانت مشاعر التي نقلها له درع العظام واضحة لدرجة أنه شعر أنه تم امتصاص جسمه في اللهب المظلم.
“نعم. إنهم حيوانات وليسو أشجار ؛ لا يمكنهم العيش في الأرض . لم يكن نظامهم البيئي الأصلي.”
“لذا مضيفهم في الأسفل ، هاه. إذن الا يمكننا السماح لهم بالمغادرة فقط !؟”
من المحتمل أن الشخص الذي وضع الطفيليات في هذا المكان لم يفعل ذلك لتعذيبها ، ولكن لإضعاف مضيفها المحتمل . كانت حواجزهم تهدف أيضاً إلى منع مضيف الطفيليات من الهروب.
لم يولدوا ليعيشو هكذا. لم تكن أسمائهم الأصلية حتى “شبح الصحراء“. كانو نادرين بشكل لا يصدق ، وحوش الحشرات الطفيلية التي نشأت من غابة السرعوف . بالطبع ، كانو اقوياء جداً بالنسبة لطفيليات ، لكنهم كانو تقريباً في المستوى الخامس من قبل.
الفصل 41. المجيء الثاني لإله الشمس – 4
ومع ذلك ، فإن جنسهم يتمتع بسمة فريدة … إذا لامس جزء من أجسامهم شيئاً ما ، فسيكونون قادرين على امتصاص قوته ، بغض النظر عن ماهيته . تم أسرهم بسبب جزء “بغض النظر عن ماهيته” ، ثم حوصرو داخل حاجز وأجبرو على العيش هنا مع من سيصبحون “مضيفهم”.
كما يوحي اسمها ، شعر لي شين وو بطاقة قوية تتكون من اللهب والرياح. بالطبع ، لأنه أصبحت الآن عظم ، يمكنه امتصاصها.
بعبارة أخرى ، سواء تم اكتسابه أو امتلاكه كقدرة فطرية ، فإن عنصر الاندماج يتطلب “بذرة” من القوة تتلائم مع عنصر الاندماج ؛ فقط من خلال الحصول على ذلك يمكن للمرء إنشاء عنصر اندماج . كانت هذه المعلومات مهمة للغاية بالنسبة لـ لي شين وو.
على الرغم من أنهم لم يتمكنو من التحرك بشكل صحيح ، إلا أنهم امتصو باستمرار القوة والمانا من مضيفهم . استمرو في فعل هذا لمئات السنين. عانت هذه الطفيليات ، التي كانت ذات يوم من المستوى الخامس ، سنوات عديدة لتصل الي كونها نخبة من المستوى الثامن .
“الوحوش من المستوى 5 تصبح نخبة من المستوى الثامن …”
على الرغم من أنهم لم يتمكنو من التحرك بشكل صحيح ، إلا أنهم امتصو باستمرار القوة والمانا من مضيفهم . استمرو في فعل هذا لمئات السنين. عانت هذه الطفيليات ، التي كانت ذات يوم من المستوى الخامس ، سنوات عديدة لتصل الي كونها نخبة من المستوى الثامن .
“نعم. هذا يظهر فقط مدى روعة مضيفهم.”
قام بفحص المسروقات على الفور. لقد حصل على درع رأس شبح الصحراء (بمعنى آخر ، الهيكل الخارجي الذي يحيط رأسه) ، بالإضافة إلى نواة عظمية
“لذا مضيفهم في الأسفل ، هاه. إذن الا يمكننا السماح لهم بالمغادرة فقط !؟”
“… إذن ، شين وو. ماذا لو تحول المضيف أيضاً إلى لاميت؟”
[أصبحت مهارة تسارع المانا مستوي 6. زاد السحر بمقدار 10.]
“أود أن ، ولكن …”
قام بفحص المسروقات على الفور. لقد حصل على درع رأس شبح الصحراء (بمعنى آخر ، الهيكل الخارجي الذي يحيط رأسه) ، بالإضافة إلى نواة عظمية
من المحتمل أن الشخص الذي وضع الطفيليات في هذا المكان لم يفعل ذلك لتعذيبها ، ولكن لإضعاف مضيفها المحتمل . كانت حواجزهم تهدف أيضاً إلى منع مضيف الطفيليات من الهروب.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت الوظيفة الدقيقة للحاجز هي … “عدم السماح لأي كائن حي بالهروب”. كان لي شين وو على دراية بهذا النوع من الحواجز.
كانت الوظيفة الدقيقة للحاجز هي … “عدم السماح لأي كائن حي بالهروب”. كان لي شين وو على دراية بهذا النوع من الحواجز.
كان ذلك اللقيط (الإمبراطور السحري) خائف من أن تضر هذه الطفيليات بإمبراطوريته ، لذلك تركهم هنا وألقى حاجز لمنعهم من المغادرة.
“بعبارة أخرى ، تم إنشاء هذا الحاجز من قبل الإمبراطور السحري منذ مئات السنين. قد يكون حتى ولي العهد الذي طارد الأمير الثاني . وقد يكون أيضاً جيل من الماضي أو المستقبل.”
“إذن هل هذا ممر متصل بالعالم السفلي؟”
على الرغم من أنهم لم يتمكنو من التحرك بشكل صحيح ، إلا أنهم امتصو باستمرار القوة والمانا من مضيفهم . استمرو في فعل هذا لمئات السنين. عانت هذه الطفيليات ، التي كانت ذات يوم من المستوى الخامس ، سنوات عديدة لتصل الي كونها نخبة من المستوى الثامن .
“إذا أردنا شق طريقنا بالقوة ، فسنصل على الأرجح إلى امبراطورية العالم السفلي ، لكنه ليس ممر رسمي . إذا كانت إمبراطورية العالم السفلي في القاع ، فهناك طبقة فوقها ، والزنزانة فوق ذلك … ارتفعت لعنة اللاموتي تدريجياً وتمكنت من التأثير على الجزء الموجود تحت الأرض من هذا الزنزانة “.
كان الحاجز هنا والحاجز في امبراطورية العالم السفلي مختلفين بشكل غريب. لم يكن الغرض مختلف فحسب ، بل كانت وظيفته مختلفة أيضاً. منذ أن تم إنشاء الحاجز لغرض وحيد هو محاصرة مضيف الطفيليات.
بعد ذلك ، ما الذي يجب عليه فعله لرؤية الإمبراطور في وقت قصير؟ كان هذا بسيط جداً. إذا قتل جميع الوحوش المحاصرة هنا ، فسيتعين عليهم استدعائه إلى القصر! بصراحة ، لم يكن لديه حقاً أي خيار آخر.
“76 إحصائية فقط حتى أرتقي بمستواي … هاه؟ … هاه !؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أضاعو الوقت وأقامو حاجز جديد؟ كانت الإجابة بسيطة للغاية. لم يكن الإمبراطور السحري قوي بما يكفي لنقل هذه الوحوش إلى امبراطورية العالم السفلي . يبدو أن هؤلاء الوحوش قد عاشو هنا في الأصل ، ولم يغادرو منذ ذلك الحين.
“أود أن ، ولكن …”
لقد تركو قنبلة بالقرب من العاصمة “.
“على العكس من ذلك ، لقد تركوها لأنها كانت قريبة من العاصمة”.
أثناء القيام بذلك ، أصبح مدركاً لذاته.
كان ذلك اللقيط (الإمبراطور السحري) خائف من أن تضر هذه الطفيليات بإمبراطوريته ، لذلك تركهم هنا وألقى حاجز لمنعهم من المغادرة.
امتص لي شين وو الهيكل الخارجي لرأس شبح الصحراء. على الرغم من أنه ليس بقوة نواة عظم لهب الرياح ، إلا أن الهيكل الخارجي احتفظ بكمية كبيرة من اللهب ؛ انتشرت النيران على الفور في جميع أنحاء جسد لي شين وو.
في مقابل نطاقه المحدود ، كان الحاجز أقوى بكثير من حاجز امبراطورية العالم السفلي. الميزة الأكثر روعة لهذا الحاجز هي أن “الشخص المحاصر داخل الحاجز لا يمكنه التحرك”.
“حاجز؟”
ومع ذلك ، كانت الطفيليات مرتبطة بالفعل بمضيفها ، لذلك حتى إذا لم يتمكنو من الحركة ، فلا يزال بإمكانهم امتصاصه حتى يجف. ربما كان الإمبراطور قد خطط للامر بهذه الطريقة.
“انتظر لحظة. حقيقة أنهم يتحركون كثيراً الآن ، في حين أنه ليس من المفترض أن يكونو قادرين على ذلك يعني …”
“انتظر لحظة. حقيقة أنهم يتحركون كثيراً الآن ، في حين أنه ليس من المفترض أن يكونو قادرين على ذلك يعني …”
“نعم ، لقد تمكنو من الهروب من الحاجز لانهم اصبحو لاموتي”.
في حين أن السمة الرئيسية له كانت منع الأحياء من الهروب ، إلا أن له العديد من الوظائف الأخرى أيضاً ، لذلك لا يمكن للطفيليات المغادرة على الفور ، حتى بعد أن اصبحو لاموتي. ومع ذلك ، فقد قامو بتصفية الحالة الأكثر تقييداً. لو لم يأتي لي شين وو إلى هنا ، لكان الحاجز قد تحطم بعد فترة طويلة.
لم يولدوا ليعيشو هكذا. لم تكن أسمائهم الأصلية حتى “شبح الصحراء“. كانو نادرين بشكل لا يصدق ، وحوش الحشرات الطفيلية التي نشأت من غابة السرعوف . بالطبع ، كانو اقوياء جداً بالنسبة لطفيليات ، لكنهم كانو تقريباً في المستوى الخامس من قبل.
“لماذا لم يتحول شبح الصحراء الذي اسقطناه الي لاميت…؟” تسائل. كانت هذه مجرد فرضية ، ولكن ربما تلاشى الحاجز مع تحرك الاموتي ، مما سمح للحشرات التي لا تزال حية بالهروب أيضاً.
كما اعتقدت ، لا يمكن إنشاء اللهب المظلم لمجرد امتلاكك عنصر النار والظلام. نظراً لأن لديهم في الأصل القدرة على امتصاص الطاقة ، فقد تمكنو من دمج عناصر النار والظلام وإنشاء هذا العنصر الجديد.
“… إذن ، شين وو. ماذا لو تحول المضيف أيضاً إلى لاميت؟”
“مم … نعم. إذا أصبح لاميت أيضاً ، فسيكون قادر على اختراق هذا الحاجز قريباً.”
سأل جين ، وابتسم لي شين وو . بعد ذلك ، تنهد وحدق في اشباح اللهب المظلم البعيدة ، بينما أضاف شيئ مزعج.
من المحتمل أن الشخص الذي وضع الطفيليات في هذا المكان لم يفعل ذلك لتعذيبها ، ولكن لإضعاف مضيفها المحتمل . كانت حواجزهم تهدف أيضاً إلى منع مضيف الطفيليات من الهروب.
“ربما كانو يمتصون قوة مضيفهم ، لكن مستوى المضيف ظل كما هو. إذا سارت الأمور على ما يرام ، فعندئذ عندما يصبح لاميت ، قد يستعيد جزء من القوى التي فقدها . بالإضافة إلى ذلك ، إذا هاج هؤلاء الرجال على السطح . ستبدأ لعنة اللاموتي في الانتشار عبر امبراطورية السحر . في ذلك الوقت ، لن يكون أمام الإمبراطور خيار سوى التدخل شخصياً “.
بمجرد الانتهاء من تقوية العظام ، اهتز جسده. هل كان ذلك بسبب الارتفاع المفاجئ في إحصائياته؟ بالطبع لا. لقد اعتاد على الشعور بارتفاع إحصائياته بشكل حاد. لقد كان الامر يتعلق بأعماق ذكريات شبح الصحراء ، شعر بأعمق الخوف واليأس.
“لكنهم مستعدين للموت كجزء من الجيش. علاوة على ذلك ، لا يهمني حقاً لقب رجل صالح أو شيطان . لقد تركنا كل شيء وخرجنا الى السطح ، لكنني لا أريد للعيش في مكان حيث كل ما هو موجود فيه هو اللاموتى “.
“الوضع بهذا السوء ، لكن الإمبراطور لا يفعل شيئ. ماذا تعتقد أنه يفعل؟”
كلما اصطدمت الوحوش (المغطاة باللهب المظلم وطولها عدة أمتار) ببعضها البعض ، فإن درعهم العظمي الأسود … لا ، درعهم الأسود سيتحطم ويطير في كل اتجاه. عندما اشتبكت نيرانهم المظلمة ، فإنها تأكل بعضها البعض وتختفي.
“أتسائل. أريد أن أعرف أيضاً.”
“على العكس من ذلك ، لقد تركوها لأنها كانت قريبة من العاصمة”.
إما أن انتقال الإمبراطور السابق للسلطة لم يتم بسلاسة ، لذلك لم يكن الإمبراطور الحالي يعرف وضع الزنزانة الحالي ، أو … لا ، بغض النظر عن مدى غبائه ، من المستحيل الا يعرف . لا يزال الجنرالات الإثني عشر يديرون الزنزانة ، لذا فقد علم بمدي خطرها.
قام بفحص المسروقات على الفور. لقد حصل على درع رأس شبح الصحراء (بمعنى آخر ، الهيكل الخارجي الذي يحيط رأسه) ، بالإضافة إلى نواة عظمية
لكنه انزعج من مدى سلبية الإمبراطور في التعامل مع المشكلة. كان من الممكن أن يكون مرؤوسوه قد أبلغو أن تهديد الوحوش المحاصرة قد انخفض. قد يفكر بنفس الطريقة فيما يتعلق بلعنة اللاموتى (أنها ليست مشكلة كبيرة).
لكن ما يزعجني هو أن هذا كله مجرد افتراض . كما اعتقدت ، يجب أن أرى الإمبراطور شخصياً.
بعد ذلك ، ما الذي يجب عليه فعله لرؤية الإمبراطور في وقت قصير؟ كان هذا بسيط جداً. إذا قتل جميع الوحوش المحاصرة هنا ، فسيتعين عليهم استدعائه إلى القصر! بصراحة ، لم يكن لديه حقاً أي خيار آخر.
كانت الوظيفة الدقيقة للحاجز هي … “عدم السماح لأي كائن حي بالهروب”. كان لي شين وو على دراية بهذا النوع من الحواجز.
“إذا لم نقتلهم هنا والآن ، فسيتم تدمير السطح. سيكون من الرائع أن يؤذو بعض قوات الإمبراطور ، لكن المدنيين الأبرياء سيتضررون أكثر منهم .”
بعد ذلك ، ما الذي يجب عليه فعله لرؤية الإمبراطور في وقت قصير؟ كان هذا بسيط جداً. إذا قتل جميع الوحوش المحاصرة هنا ، فسيتعين عليهم استدعائه إلى القصر! بصراحة ، لم يكن لديه حقاً أي خيار آخر.
“ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت رجل لطيف أو شيطان شرير. أنت تقول أنك تريد إنقاذ الأبرياء ، ولكن ربما يكون هناك بعض الأبرياء في قوات الإمبراطور أيضاً.”
“على العكس من ذلك ، لقد تركوها لأنها كانت قريبة من العاصمة”.
“لكنهم مستعدين للموت كجزء من الجيش. علاوة على ذلك ، لا يهمني حقاً لقب رجل صالح أو شيطان . لقد تركنا كل شيء وخرجنا الى السطح ، لكنني لا أريد للعيش في مكان حيث كل ما هو موجود فيه هو اللاموتى “.
[كوغيويويك. جياك …! (لا أستطيع … الهروب من هنا!) – شبح الصحراء]
لن يكون منافق . تحدث لي شين وو ثم نظر إلى الحشرات . كان درعهم الأسود في حالة يرثى لها ، لكن قوتهم كانت لا تزال قوية كما كانت دائماً. على وجه الدقة ، انخفضت صحتهم وسحرهم بدرجة كافية لدرجة أن قوة الربط المنخفضة لدروعهم كانت كافية.
“نعم. إنهم حيوانات وليسو أشجار ؛ لا يمكنهم العيش في الأرض . لم يكن نظامهم البيئي الأصلي.”
“نعم. إنهم حيوانات وليسو أشجار ؛ لا يمكنهم العيش في الأرض . لم يكن نظامهم البيئي الأصلي.”
شرح لي شين وو الموقف لجين ونظم أفكاره. في غضون ذلك ، استمرت الحشرات في القتال بشكل يائس . استمر تحليله للهب المظلم في الزيادة.
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أضاعو الوقت وأقامو حاجز جديد؟ كانت الإجابة بسيطة للغاية. لم يكن الإمبراطور السحري قوي بما يكفي لنقل هذه الوحوش إلى امبراطورية العالم السفلي . يبدو أن هؤلاء الوحوش قد عاشو هنا في الأصل ، ولم يغادرو منذ ذلك الحين.
الفصل 41. المجيء الثاني لإله الشمس – 4
كما اعتقدت ، لا يمكن إنشاء اللهب المظلم لمجرد امتلاكك عنصر النار والظلام. نظراً لأن لديهم في الأصل القدرة على امتصاص الطاقة ، فقد تمكنو من دمج عناصر النار والظلام وإنشاء هذا العنصر الجديد.
[كشاهك!]
[كويييييي!]
بعبارة أخرى ، سواء تم اكتسابه أو امتلاكه كقدرة فطرية ، فإن عنصر الاندماج يتطلب “بذرة” من القوة تتلائم مع عنصر الاندماج ؛ فقط من خلال الحصول على ذلك يمكن للمرء إنشاء عنصر اندماج . كانت هذه المعلومات مهمة للغاية بالنسبة لـ لي شين وو.
كان يمتلك قدرة تقوية العظام وقدرات الامتصاص ، لذلك كان لديه بالفعل البذرة. علاوة على ذلك ، فقد اختبر بالفعل اللهب المظلم الحقيقي. كانت مشاعر التي نقلها له درع العظام واضحة لدرجة أنه شعر أنه تم امتصاص جسمه في اللهب المظلم.
وما النتيجة التي توصل إليها؟
“لكنهم مستعدين للموت كجزء من الجيش. علاوة على ذلك ، لا يهمني حقاً لقب رجل صالح أو شيطان . لقد تركنا كل شيء وخرجنا الى السطح ، لكنني لا أريد للعيش في مكان حيث كل ما هو موجود فيه هو اللاموتى “.
“بعبارة أخرى ، تم إنشاء هذا الحاجز من قبل الإمبراطور السحري منذ مئات السنين. قد يكون حتى ولي العهد الذي طارد الأمير الثاني . وقد يكون أيضاً جيل من الماضي أو المستقبل.”
” هذا اللهب … إذا سارت الأمور على ما يرام ، فقد أتمكن من صنعه أيضاً.”
“هيوك !؟ تلك القدرة الوحشية!؟ بالإضافة إلى ذلك ، هذا الاسم نوعاً ما الطفولية.”
كان الحاجز هنا والحاجز في امبراطورية العالم السفلي مختلفين بشكل غريب. لم يكن الغرض مختلف فحسب ، بل كانت وظيفته مختلفة أيضاً. منذ أن تم إنشاء الحاجز لغرض وحيد هو محاصرة مضيف الطفيليات.
“أتسائل. أريد أن أعرف أيضاً.”
“لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك …”
لكن كان هناك سبب لتردده. يبدو أنه يتمتع بتوافق عالي مع نواة تايتن العظمية. لقد شعر كما لو أنه يمكنها أن تزيد من السعة القصوى لـ نواة تايتن العظمية. بمعنى آخر ، مقدار الوقت الذي يمكنه فيه استخدام غوليم تايتن العظمي . علاوة على ذلك ، يجب أن يؤدي أيضاً إلى زيادة أداء الغوليم أيضاً.
كان يمتلك قدرة تقوية العظام وقدرات الامتصاص ، لذلك كان لديه بالفعل البذرة. علاوة على ذلك ، فقد اختبر بالفعل اللهب المظلم الحقيقي. كانت مشاعر التي نقلها له درع العظام واضحة لدرجة أنه شعر أنه تم امتصاص جسمه في اللهب المظلم.
هل يمكنني دمج العناصر الأخرى أيضاً؟ أود ان ادمجهم قبل أن أحارب الرجل المختبئ في الداخل … على أي حال ، يجب أن أركز على اللهب المظلم .
كان الحاجز هنا والحاجز في امبراطورية العالم السفلي مختلفين بشكل غريب. لم يكن الغرض مختلف فحسب ، بل كانت وظيفته مختلفة أيضاً. منذ أن تم إنشاء الحاجز لغرض وحيد هو محاصرة مضيف الطفيليات.
كان يفكر بضيق ، لكنه نشط الظلمة والنار في كل يد. بينما استمرت الحشرات المثيرة للشفقة في القتال فيما بينها ، فكر لي شين وو بعمق ، حيث أظهر كل قدراته إلى السطح وركز على تعلم عنصر جديد.
الفصل 41. المجيء الثاني لإله الشمس – 4
امتص لي شين وو الهيكل الخارجي لرأس شبح الصحراء. على الرغم من أنه ليس بقوة نواة عظم لهب الرياح ، إلا أن الهيكل الخارجي احتفظ بكمية كبيرة من اللهب ؛ انتشرت النيران على الفور في جميع أنحاء جسد لي شين وو.
[أصبحت مهارة عظام المانا الرتبة العالية امستوى 6. زاد السحر بمقدار 30.]
“مم … نعم. إذا أصبح لاميت أيضاً ، فسيكون قادر على اختراق هذا الحاجز قريباً.”
[أصبحت مهارة تسارع المانا مستوي 6. زاد السحر بمقدار 10.]
“أتسائل. أريد أن أعرف أيضاً.”
في حين أن السمة الرئيسية له كانت منع الأحياء من الهروب ، إلا أن له العديد من الوظائف الأخرى أيضاً ، لذلك لا يمكن للطفيليات المغادرة على الفور ، حتى بعد أن اصبحو لاموتي. ومع ذلك ، فقد قامو بتصفية الحالة الأكثر تقييداً. لو لم يأتي لي شين وو إلى هنا ، لكان الحاجز قد تحطم بعد فترة طويلة.
أثناء القيام بذلك ، أصبح مدركاً لذاته.
أنه يقترب من المستوى 8 ، عالم السحر المهيمن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
شرح لي شين وو الموقف لجين ونظم أفكاره. في غضون ذلك ، استمرت الحشرات في القتال بشكل يائس . استمر تحليله للهب المظلم في الزيادة.
“أود أن ، ولكن …”
في حين أن السمة الرئيسية له كانت منع الأحياء من الهروب ، إلا أن له العديد من الوظائف الأخرى أيضاً ، لذلك لا يمكن للطفيليات المغادرة على الفور ، حتى بعد أن اصبحو لاموتي. ومع ذلك ، فقد قامو بتصفية الحالة الأكثر تقييداً. لو لم يأتي لي شين وو إلى هنا ، لكان الحاجز قد تحطم بعد فترة طويلة.
