كان عام 2010 هو بداية عصر الهواتف الذكية. حيث تغيرت حياة الملايين من الناس.
طبقا للمعايير الكورية ، كلف شراء جهاز العاب 20 مليون وون، و 3 ملايين أخرى لصنع شخصية ، و 800 ألف أخرى كل شهر.
لكن التكنولوجيا استمرت في التقدم ، وفي عام 2030 ، انتهى عصر الهواتف الذكية
كان هناك عشرة ملايين شخص يمكنهم تلبية هذه المتطلبات.
. وبدأنا الآن حقبة جديدة من الواقع الافتراضي. جهاز الاتصال بالواقع الافتراضي لشركة بيتش كوربراشن (مش عارف المعنى ف.ترجمتها كده) الV-Gear ، أفسح المجال لبداية هذه الحقبة
“أمراء الحرب”.
مقابل 20000 دولار فقط ، يمكن لأي أسرة الغوص في عالم الواقع الافتراضي.
حيث أصبحت العديد من الشركات الراعية للاعبين في “أمراء الحرب” الذين يتمتعون بالشهرة والتأثير.
لم يكن عصر الهواتف الذكية شيئًا يذكر مقارنة بعصر الواقع الافتراضي.
الأهم من ذلك ، كانت “أمراء الحرب” ممتعة.
الواقع الافتراضي لم يستوعب فقط تقنيات العالم الحقيقي ، بل تم تطوير محتويات جديدة تميز العالم الافتراضي فقط.
مقابل 20000 دولار فقط ، يمكن لأي أسرة الغوص في عالم الواقع الافتراضي.
من بينها كانت ألعاب الواقع الافتراضي هي الأكثر شعبية.
في الماضي ، عندما بدأت المشاكل في الظهور من المقامرة والشتائم في البث الخاص ، بدأت معظم البلدان تطلب تراخيص لبث محتوى معين. وفي حالة “أمراء الحرب” تم منح تراخيص البث الى 30 قناة فقط.
لم تتردد شركات الألعاب في استثمار ملايين أو حتى مليارات الدولارات في تطوير هذه التكنولوجيا الجديدة. ونتيجة لذلك ، أمكنهم إصدار محتوى ذو جودة عليا من أي نشاط تجاري آخر في العالم.
علاوة على ذلك ، استخدمت هذه النقابات المال والتأثير المكتسب من خلال البث المباشر والتذاكر الحية لمنع النقابات الأخرى من تحدي سلطتها. وعلى الرغم من أن الجميع يهدف إلى أن يصبح واحدًا من أفضل 30 نقابة في البداية ، إلا أن الفجوة بين أفضل 30 نقابة وغيرها زادت اتساعًا بمرور الوقت.
ونظرا لذلك بدأت الحرب بين شركات الالعاب.
عمل عدد لا يحصى من الذكاء الصناعي للسيطرة على السيرفر وإدارته، ونتيجة لذلك، أصبحت “أمراء الحرب” لعبة تجاوزت أي لعبة أخرى موجودة.
نظرًا لاستثماراتهم واستعدادهم ، كانت ألعابهم ذات جودة مماثلة ، ولم يبرز أي منها على أنه الأفضل.
“أمراء الحرب”.
جربت شركات الألعاب طرقًا جديدة لرفع حصتها في السوق ، ونتيجة لذلك أفلست الكثير منها.
حارب جميع أعضائها بينما يرتدون أقنعة.
لم تكن الشركة التي أنهت هذه الحقبة الحربية شركة ألعاب ، بل شركة تطوير ذكاء اصطناعي تسمى “توبت سوفت”. تم إنشاء “أمراء الحرب” باشتراك برنامج AI (الذكاء الصناعي) الخاص بهم.
كان اللاعبون ذوو القوى الخارقة يقتلون الوحوش بمهارات مختلفة وسحر أكثر إثارة من أي فيلم ، وحقيقة أن اللاعب يمكن أن يموت في أي وقت جعل اللعبة أكثر إثارة من أي رياضة في العالم.
“أمراء الحرب”.
عشرة ملايين لم يكن عددًا صغيرًا.
مع تصميم خيالي نموذجي ، لم تكن اللعبة مختلفة جدًا عن الألعاب الأخرى في السوق. في الواقع ، كان الأمر أكثر تشويقا مقارنة بالألعاب حيث حارب اللاعبون في الفضاء أو طاروا في الهواء بالأجنحة.
في11 مارس 2035 ، بعد عام من ظهور اللعبة لأول مرة ، كان عدد اللاعبين أكثر من مليون. وبحلول الذكرى السنوية الرابعة ، ارتفع هذا العدد إلى أكثر من عشرة ملايين ، مما جعلها تستحق لقب “اللعبة الاعظم على الإطلاق”.
لقد كان حجم عالمها واستقرارها هو الذي جعلها لا يمكن تجاوزها من قبل الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك ، تخيل مقدار المال الذي عليك إنفاقه للحفاظ على ترتيبك مرتفعًا. خذ أي واحد من هؤلاء الثلاثة آلاف شخص ، ربما أنفقوا على “أمراء الحرب” أكثر مما كسبوا “.
وقف وراء ذلك برنامج ذكاء اصطناعي إداري يسمى MI
مع كل ذكرياته سليمة!
ببساطة ، لم تتحكم الشركة في اللعبة بل كان برنامج الذكاء الصناعي.
و على الرغم من أن أغلبيتهم بدأوا بعد عام من تصنيفهم الحالي ، إلا أنهم أظهروا مهارات ونتائج لا تصدق بمرور الوقت ، وبدأوا في تهديد موقف أفضل 30 نقابة.
كانت تكلفة التطوير الأولية ضخمة ، لكن تكلفة الإدارة كانت صغيرة للغاية. في الوقت الذي كان فيه سعر مبرمجي ألعاب الواقع الافتراضي يرتفع إلى السماء ، أثبتت هذه الطريقة أنها فعالة بشكل خاص. لم يكن AI بحاجة إلى راتب.
لم تتردد شركات الألعاب في استثمار ملايين أو حتى مليارات الدولارات في تطوير هذه التكنولوجيا الجديدة. ونتيجة لذلك ، أمكنهم إصدار محتوى ذو جودة عليا من أي نشاط تجاري آخر في العالم.
بالإضافة إلى ذلك ، كان من السهل نسخها وإنتاجها حيث استغرق توظيف آلاف المبرمجين المحترفين ستة أشهر على الأقل بينما استغرق الحصول على ألف نسخة من الذكاء الصناعي حوالي شهر واحد فقط.
تم إعطاء هذا اللقب له لأنه قام بذبح الرتب الذين يمثلون “أمراء الحرب” دون عناء.
عمل عدد لا يحصى من الذكاء الصناعي للسيطرة على السيرفر وإدارته، ونتيجة لذلك، أصبحت “أمراء الحرب” لعبة تجاوزت أي لعبة أخرى موجودة.
ربحت الشركات المال بنفس السهولة.
في11 مارس 2035 ، بعد عام من ظهور اللعبة لأول مرة ، كان عدد اللاعبين أكثر من مليون. وبحلول الذكرى السنوية الرابعة ، ارتفع هذا العدد إلى أكثر من عشرة ملايين ، مما جعلها تستحق لقب “اللعبة الاعظم على الإطلاق”.
لم يكن عصر الهواتف الذكية شيئًا يذكر مقارنة بعصر الواقع الافتراضي.
عشرة ملايين لم يكن عددًا صغيرًا.
فقط أقلية صغيرة من اللاعبين يمكنهم الاستمتاع بحياة الثروة والشهرة.
للعب لعبة VR ، يحتاج المرء إلى جهاز VR. سيطرت شركة “بيتش كوربراشن” على 70 بالمائة من سوق أجهزة الواقع الافتراضي وأرخص جهاز VR ، وهو المستوى 1 V-Gear ، كلف حوالي 20 ألف دولار.
وحش يعطل النظام البيئي.
بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج المرء إلى 2599 دولارًا فقط لإنشاء شخصية في ” أمراء الحرب”.
حارب ضد العالم بأسره لذا لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن “أمراء الحرب”.
عند الإنشاء ، يمكن للمرء أن يلعب اللعبة مجانًا لمدة 3 أشهر ، ولكن بعد ذلك ، كان هناك رسوم شهرية تبلغ 799 دولارًا.
في “أمراء الحرب” كانت أفضل طريقة لكسب المال هي من خلال البث المباشر.
طبقا للمعايير الكورية ، كلف شراء جهاز العاب 20 مليون وون، و 3 ملايين أخرى لصنع شخصية ، و 800 ألف أخرى كل شهر.
عند الإنشاء ، يمكن للمرء أن يلعب اللعبة مجانًا لمدة 3 أشهر ، ولكن بعد ذلك ، كان هناك رسوم شهرية تبلغ 799 دولارًا.
كان هناك عشرة ملايين شخص يمكنهم تلبية هذه المتطلبات.
جربت شركات الألعاب طرقًا جديدة لرفع حصتها في السوق ، ونتيجة لذلك أفلست الكثير منها.
قال أحد الاقتصاديين ذات مرة
بالإضافة إلى ذلك ، كان من السهل نسخها وإنتاجها حيث استغرق توظيف آلاف المبرمجين المحترفين ستة أشهر على الأقل بينما استغرق الحصول على ألف نسخة من الذكاء الصناعي حوالي شهر واحد فقط.
“إذا حسبت متوسط دخل اللاعب ، فسيكون حوالي 80 ألف دولار. لعبة بأكثر من 10 مليون لاعب ومتوسط دخل 80 ألف. هذه قوة شرائية كافية لتتناسب مع دولة . ”
بالاختيار بين خيانة “الاعصار” والانضمام إلى “صيادي العواصف” أم القتال ضد أفضل 30 نقابة؟ كان الاختيار واضحا “.
ربحت الشركات المال بنفس السهولة.
“لا أستطيع أن أصدق أن هذا حدث لي.”
حيث أصبحت العديد من الشركات الراعية للاعبين في “أمراء الحرب” الذين يتمتعون بالشهرة والتأثير.
في الوقت الذي دخلت فيه “امراء الحرب” عامها الرابع من الخدمة ، لا يمكن لأحد أن يهدد بإغلاق هذه الفجوة.
كان ذوي الرتب مشهورون وخاصة كبار الرتب الرسمية في أفضل 100، كانت أجسادهم تساوي مليار وون على الأقل.
الأهم من ذلك ، كانت “أمراء الحرب” ممتعة.
“أمراء الحرب”.
كان اللاعبون ذوو القوى الخارقة يقتلون الوحوش بمهارات مختلفة وسحر أكثر إثارة من أي فيلم ، وحقيقة أن اللاعب يمكن أن يموت في أي وقت جعل اللعبة أكثر إثارة من أي رياضة في العالم.
كان وحشًا يتحدى المنطق.
قال أحدهم ذات مرة ،
لقد كان حجم عالمها واستقرارها هو الذي جعلها لا يمكن تجاوزها من قبل الآخرين.
“كان لتكاثر ألعاب الواقع الافتراضي أكبر أثر على الرياضة وصناعة الأفلام. بغض النظر عن مدى إثارة الرياضة ، لا يوجد رياضي يضع حياته على الخط ، ولكن في عالم الالعاب ، يحارب الجميع مع حياتهم على الخط. بغض النظر عن مدى جودة الفيلم ، في النهاية الفيلم هو فيلم. لديه سيناريو محدد ، بينما اللاعبون انشاء سيناريو خاص بهم. شخصية اللعبة هي حياة المرء الثانية ، وفي هذا العالم ، لا يمكن للفيلم أن يهزم الحياة الحقيقية. ”
لم تكن الشركة التي أنهت هذه الحقبة الحربية شركة ألعاب ، بل شركة تطوير ذكاء اصطناعي تسمى “توبت سوفت”. تم إنشاء “أمراء الحرب” باشتراك برنامج AI (الذكاء الصناعي) الخاص بهم.
في هذه الحقبة ، يمكن للمرء أن يكتسب ثروة ومكانة لاعب كرة قدم محترف أو نجم دوري كبير فقط عن طريق الألعاب. ونتيجة لذلك ، سعى عدد لا يحصى من الناس ليصبحوا بطل هذه الحقبة.
كان وحشًا يتحدى المنطق.
ومع ذلك.
للعب لعبة VR ، يحتاج المرء إلى جهاز VR. سيطرت شركة “بيتش كوربراشن” على 70 بالمائة من سوق أجهزة الواقع الافتراضي وأرخص جهاز VR ، وهو المستوى 1 V-Gear ، كلف حوالي 20 ألف دولار.
“أن تصبح لاعبًا مشهورًا؟ واحد فقط من بين كل ألف يمكنه القيام بذلك. الآن في”أمراء الحرب” ، يوجد فقط حوالي 3000 شخص يحققون أكثر من 100 مليون وون. وبالنظر إلى قاعدة لاعبي”امراء الحرب”، فهذا أقل من 0.01 بالمائة.
. وبدأنا الآن حقبة جديدة من الواقع الافتراضي. جهاز الاتصال بالواقع الافتراضي لشركة بيتش كوربراشن (مش عارف المعنى ف.ترجمتها كده) الV-Gear ، أفسح المجال لبداية هذه الحقبة
بالإضافة إلى ذلك ، تخيل مقدار المال الذي عليك إنفاقه للحفاظ على ترتيبك مرتفعًا. خذ أي واحد من هؤلاء الثلاثة آلاف شخص ، ربما أنفقوا على “أمراء الحرب” أكثر مما كسبوا “.
من بينها كانت ألعاب الواقع الافتراضي هي الأكثر شعبية.
فقط أقلية صغيرة من اللاعبين يمكنهم الاستمتاع بحياة الثروة والشهرة.
في “أمراء الحرب” كانت أفضل طريقة لكسب المال هي من خلال البث المباشر.
“ناهيك عن أن ألعاب VR مختلفة تمامًا عن ألعاب الكمبيوتر. لا يمكنك أن تتحسن بمجرد الارتقاء. وعلى الرغم من أنها لعبة RPG ، لا يمكنك أن تصبح ذو ترتيب عبر المستويات والعناصر فقط. إذا بدأت اللعب بهذه العقلية ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى الاستقالة في غضون شهر. عليك فقط الاستمتاع بها………”أمراء الحرب” هي اللعبة الأكثر عدلا في العالم. إذا قارنت نفسك بالآخرين ، فلن تكسب سوى عقدة النقص “.
وقف وراء ذلك برنامج ذكاء اصطناعي إداري يسمى MI
صحيح ، كانت ألعاب الواقع الافتراضي أكثر عدلاً من أي ألعاب أخرى.
مع كل ذكرياته سليمة!
حتى في ألعاب الكمبيوتر ، هناك لاعبون جيدون ولاعبون سيئون. في عالم الواقع الافتراضي ، حيث يمتلك الجميع قوى خارقة كان الفرق أكثر وضوحًا.
لقد كانوا في عصبة خاصة بهم.
هذا ليس كل شئ.
ربحت الشركات المال بنفس السهولة.
في “أمراء الحرب” كانت أفضل طريقة لكسب المال هي من خلال البث المباشر.
“كان لتكاثر ألعاب الواقع الافتراضي أكبر أثر على الرياضة وصناعة الأفلام. بغض النظر عن مدى إثارة الرياضة ، لا يوجد رياضي يضع حياته على الخط ، ولكن في عالم الالعاب ، يحارب الجميع مع حياتهم على الخط. بغض النظر عن مدى جودة الفيلم ، في النهاية الفيلم هو فيلم. لديه سيناريو محدد ، بينما اللاعبون انشاء سيناريو خاص بهم. شخصية اللعبة هي حياة المرء الثانية ، وفي هذا العالم ، لا يمكن للفيلم أن يهزم الحياة الحقيقية. ”
ومع ذلك ، تم منح 30 قناة فقط الإذن ببث المحتوى المرتبط بـ”أمراء الحرب”.
لم تحصل النقابات التي حصلت على حقوق قنوات البث على أي أضرارا تذكر.
في الماضي ، عندما بدأت المشاكل في الظهور من المقامرة والشتائم في البث الخاص ، بدأت معظم البلدان تطلب تراخيص لبث محتوى معين. وفي حالة “أمراء الحرب” تم منح تراخيص البث الى 30 قناة فقط.
نقابة “المرشد المقنع”.
وهكذا تم إنشاء أفضل 30 نقابة.
حيث أصبحت العديد من الشركات الراعية للاعبين في “أمراء الحرب” الذين يتمتعون بالشهرة والتأثير.
لم تحصل النقابات التي حصلت على حقوق قنوات البث على أي أضرارا تذكر.
. وبدأنا الآن حقبة جديدة من الواقع الافتراضي. جهاز الاتصال بالواقع الافتراضي لشركة بيتش كوربراشن (مش عارف المعنى ف.ترجمتها كده) الV-Gear ، أفسح المجال لبداية هذه الحقبة
علاوة على ذلك ، استخدمت هذه النقابات المال والتأثير المكتسب من خلال البث المباشر والتذاكر الحية لمنع النقابات الأخرى من تحدي سلطتها. وعلى الرغم من أن الجميع يهدف إلى أن يصبح واحدًا من أفضل 30 نقابة في البداية ، إلا أن الفجوة بين أفضل 30 نقابة وغيرها زادت اتساعًا بمرور الوقت.
للعب لعبة VR ، يحتاج المرء إلى جهاز VR. سيطرت شركة “بيتش كوربراشن” على 70 بالمائة من سوق أجهزة الواقع الافتراضي وأرخص جهاز VR ، وهو المستوى 1 V-Gear ، كلف حوالي 20 ألف دولار.
لقد كانوا في عصبة خاصة بهم.
في “أمراء الحرب” كانت أفضل طريقة لكسب المال هي من خلال البث المباشر.
في الوقت الذي دخلت فيه “امراء الحرب” عامها الرابع من الخدمة ، لا يمكن لأحد أن يهدد بإغلاق هذه الفجوة.
حارب جميع أعضائها بينما يرتدون أقنعة.
باستثناء واحد.
كان وحشًا يتحدى المنطق.
نقابة “المرشد المقنع”.
“اعصار؟ إنه وحش حقيقي ، من النوع الذي يمكنه تعطيل النظام البيئي. مثل ان تلقى كرة لمسافة 150 كم ثم يلقي هو كرة لمسافة 250 كم بعد ذلك مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، فهو يلعب بشكل أقوى من أي شخص آخر. وهذا ما تدور حوله ألعاب VR. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي تستثمره لا يستطيع شخص ما بدون موهبة التغلب على شخص ما بموهبة. وحتى إذا حقق شخص موهوب شيئًا ما عن طريق استثمار الوقت ، فلن يصبح شيئًا أمام موهبة أكبر. أؤكد لك أن هذا الاعصار في الصدارة من حيث الموهبة والجهد. إذا كان قد بدأ قبل عام واحد فقط ، فلن يكون هناك أي منافس له “.
حارب جميع أعضائها بينما يرتدون أقنعة.
وهكذا تم إنشاء أفضل 30 نقابة.
و على الرغم من أن أغلبيتهم بدأوا بعد عام من تصنيفهم الحالي ، إلا أنهم أظهروا مهارات ونتائج لا تصدق بمرور الوقت ، وبدأوا في تهديد موقف أفضل 30 نقابة.
في11 مارس 2035 ، بعد عام من ظهور اللعبة لأول مرة ، كان عدد اللاعبين أكثر من مليون. وبحلول الذكرى السنوية الرابعة ، ارتفع هذا العدد إلى أكثر من عشرة ملايين ، مما جعلها تستحق لقب “اللعبة الاعظم على الإطلاق”.
وفي وسط هذه العاصفة كان هناك إعصار يقترب.
باستثناء واحد.
لقبه هو “ذابح البطل”.
كان وحشًا يتحدى المنطق.
تم إعطاء هذا اللقب له لأنه قام بذبح الرتب الذين يمثلون “أمراء الحرب” دون عناء.
“أمراء الحرب”.
كان وحشًا يتحدى المنطق.
كان هناك عشرة ملايين شخص يمكنهم تلبية هذه المتطلبات.
“اعصار؟ إنه وحش حقيقي ، من النوع الذي يمكنه تعطيل النظام البيئي. مثل ان تلقى كرة لمسافة 150 كم ثم يلقي هو كرة لمسافة 250 كم بعد ذلك مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، فهو يلعب بشكل أقوى من أي شخص آخر. وهذا ما تدور حوله ألعاب VR. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي تستثمره لا يستطيع شخص ما بدون موهبة التغلب على شخص ما بموهبة. وحتى إذا حقق شخص موهوب شيئًا ما عن طريق استثمار الوقت ، فلن يصبح شيئًا أمام موهبة أكبر. أؤكد لك أن هذا الاعصار في الصدارة من حيث الموهبة والجهد. إذا كان قد بدأ قبل عام واحد فقط ، فلن يكون هناك أي منافس له “.
وكان أيضًا سبب نبذ جي هيون.
وحش يعطل النظام البيئي.
بالطبع ، كل هذا…… …
كان وصفا ملائما.
بالطبع ، كل هذا…… …
وكان أيضًا سبب نبذ جي هيون.
الواقع الافتراضي لم يستوعب فقط تقنيات العالم الحقيقي ، بل تم تطوير محتويات جديدة تميز العالم الافتراضي فقط.
“لماذا خانت نقابة ” المرشد المقنع ” “الاعصار”؟ هذا سهل كان سيتم نبذهم من قبل أفضل 30 نقابة خلافا ذلك. في البداية ، كافحوا جميعًا لاقناع “الاعصار” ، لكنهم سرعان ما أدركوا أن ذلك لن يحدث. “الاعصار” ليس من النوع الذي يحني رأسه أمام الآخرين. يمكن للنمر أن يكبر وهو يشرب حليب الكلب ، لكن يظل النمر نمر ، والكلب كلب. ”
بغض النظر عن مدى روعة “الاعصار” ، لم يكن قادرًا على القتال ضد أفضل 30 نقابة بمفرده.
حققت أفضل 30 نقابة ربحًا هائلاً بالفعل في نظامها البيئي الخاص بهم.
مع كل ذكرياته سليمة!
لم يكن هناك أي طريقة للوقوف ساكنًا ومشاهدة وحش مثل “الاعصار” يدمره. ومع ذلك ، فقد عانوا من الأذى أكثر من الخير أثناء محاولتهم إبعاده.
في الماضي ، عندما بدأت المشاكل في الظهور من المقامرة والشتائم في البث الخاص ، بدأت معظم البلدان تطلب تراخيص لبث محتوى معين. وفي حالة “أمراء الحرب” تم منح تراخيص البث الى 30 قناة فقط.
. على الرغم من أن “الاعصار” كان يلقب باسم “ذابح البطل” ، إلا أنه لم يسع بنشاط لقتل الآخرين. لطالما هاجمه أولاً ثلاثة أو أربعة مراتب وانتقم فقط. لم يرغب “الاعصار”أبدًا في أن يصبح “ذابحًا”.
حققت أفضل 30 نقابة ربحًا هائلاً بالفعل في نظامها البيئي الخاص بهم.
لذلك عندما استوعبت “صيادي العواصفط نقابة ” المرشد المقنع” وأعلنت الحرب على “الاعصار” ، وعدت بقية الـ 30 نقابة بدعمهم الضمني. لم يكن ذلك شيء غير متوقع.
حارب ضد العالم بأسره لذا لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن “أمراء الحرب”.
“المرشد المقنع” لم تكن شاكرة لـ “الاعصار” ، ولكن يجب أن يكون مجمع النقص الخاص بهم كبيرًا بنفس القدر(بمعنى انهم خانوه عشان حاسيين بالنقص أودامه فقرروا يتخلصوا منه).
لم تتردد شركات الألعاب في استثمار ملايين أو حتى مليارات الدولارات في تطوير هذه التكنولوجيا الجديدة. ونتيجة لذلك ، أمكنهم إصدار محتوى ذو جودة عليا من أي نشاط تجاري آخر في العالم.
بالاختيار بين خيانة “الاعصار” والانضمام إلى “صيادي العواصف” أم القتال ضد أفضل 30 نقابة؟ كان الاختيار واضحا “.
. على الرغم من أن “الاعصار” كان يلقب باسم “ذابح البطل” ، إلا أنه لم يسع بنشاط لقتل الآخرين. لطالما هاجمه أولاً ثلاثة أو أربعة مراتب وانتقم فقط. لم يرغب “الاعصار”أبدًا في أن يصبح “ذابحًا”.
بغض النظر عن مدى روعة “الاعصار” ، لم يكن قادرًا على القتال ضد أفضل 30 نقابة بمفرده.
لذلك عندما استوعبت “صيادي العواصفط نقابة ” المرشد المقنع” وأعلنت الحرب على “الاعصار” ، وعدت بقية الـ 30 نقابة بدعمهم الضمني. لم يكن ذلك شيء غير متوقع.
“في النهاية ، كان “الاعصار” منحازا جدًا لمصلحته.ولهذا السبب تعرض للخيانة في “أمراء الحرب “”.
“كان لتكاثر ألعاب الواقع الافتراضي أكبر أثر على الرياضة وصناعة الأفلام. بغض النظر عن مدى إثارة الرياضة ، لا يوجد رياضي يضع حياته على الخط ، ولكن في عالم الالعاب ، يحارب الجميع مع حياتهم على الخط. بغض النظر عن مدى جودة الفيلم ، في النهاية الفيلم هو فيلم. لديه سيناريو محدد ، بينما اللاعبون انشاء سيناريو خاص بهم. شخصية اللعبة هي حياة المرء الثانية ، وفي هذا العالم ، لا يمكن للفيلم أن يهزم الحياة الحقيقية. ”
حارب ضد العالم بأسره لذا لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن “أمراء الحرب”.
كان وصفا ملائما.
بالطبع ، كل هذا…… …
و على الرغم من أن أغلبيتهم بدأوا بعد عام من تصنيفهم الحالي ، إلا أنهم أظهروا مهارات ونتائج لا تصدق بمرور الوقت ، وبدأوا في تهديد موقف أفضل 30 نقابة.
“لا أستطيع أن أصدق أن هذا حدث لي.”
لم تكن الشركة التي أنهت هذه الحقبة الحربية شركة ألعاب ، بل شركة تطوير ذكاء اصطناعي تسمى “توبت سوفت”. تم إنشاء “أمراء الحرب” باشتراك برنامج AI (الذكاء الصناعي) الخاص بهم.
لم ذلك يحدث حتى الآن.
مقابل 20000 دولار فقط ، يمكن لأي أسرة الغوص في عالم الواقع الافتراضي.
“لقد عدت إلى الماضي؟ …”
قال أحدهم ذات مرة ،
عاد جي هيون إلى عام 2036.
“كان لتكاثر ألعاب الواقع الافتراضي أكبر أثر على الرياضة وصناعة الأفلام. بغض النظر عن مدى إثارة الرياضة ، لا يوجد رياضي يضع حياته على الخط ، ولكن في عالم الالعاب ، يحارب الجميع مع حياتهم على الخط. بغض النظر عن مدى جودة الفيلم ، في النهاية الفيلم هو فيلم. لديه سيناريو محدد ، بينما اللاعبون انشاء سيناريو خاص بهم. شخصية اللعبة هي حياة المرء الثانية ، وفي هذا العالم ، لا يمكن للفيلم أن يهزم الحياة الحقيقية. ”
مع كل ذكرياته سليمة!
لم تتردد شركات الألعاب في استثمار ملايين أو حتى مليارات الدولارات في تطوير هذه التكنولوجيا الجديدة. ونتيجة لذلك ، أمكنهم إصدار محتوى ذو جودة عليا من أي نشاط تجاري آخر في العالم.
وفي وسط هذه العاصفة كان هناك إعصار يقترب.
