الوحوش الرئيسية لها إحصائيات تفوق بكثير تلك الموجودة في الوحوش العادية في نفس المستوى.
كان المحارب العظمي على بعد ثوان قليلة من الوصول إليهم.
تمامًا مثل الأشخاص الذين يشكلون مجموعة من ثلاثة أشخاص أو أكثر لمطاردة الوحوش العادية ، يتم تشكيل مجموعة أكبر لمطاردة الوحوش الرئيسية.
شعر أنه سيكون عديم الفائدة بغض النظر عما فعله.
هذا ما يعرف بالغارة.
أثناء ركضه ، بدأ في البحث عن النقابات أو مداهمة الحفلات بالقرب من قلعة بانغتز. عندما انتهى ، اختار واحدة واتصل بهم.
تظهر الوحوش الرئيسة بعدة طرق.
فكر في التضحية بنفسه ، وعبر الآخر عن امتنانه وهو يواصل طريقه.
تظهر تلك التي تتكاثر بانتظام في مناطق معينة في ما يُعرف باسم إعادة تعيين المنطقة.
“أنت تتأخر ، شاهد أين ترمي هذا الشيء!”
وبعد فترة من الوقت بعد وفاة الرئيس ، يتم إنشاء حقل عشوائيًا لتوليد الوحش الرئيسي.
على أي حال ، كانت هذه فرصة جي هيون.
آخر غارة على سحلية التنين حدثت قبل أسبوع.
بعد دقائق قليلة تلقى رد.
في هذه الحالة ، لم يكن غريبًا أن تظهر سحلية التنين بعد أسبوع مع إعادة تعيين الحقل.
من المحتمل أن تكون البيضة المتداخلة المذكورة هي بيضة داخل عش سحلية التنين.
على الرغم من أنه كان من الغريب أن يصل جي هيون ومطارديه العشرة إلى هنا ، فقد كانت مسألة مستحيلة.
أول من عاد إلى رشده نظم أفكاره وأمر.
فقط ، كان هناك شيء لا يستطيع جي هيون فهمه.
لقد صُدم ببساطة لدرجة لا يصدق.
“مستنقع أسود … هل كان هناك مثل هذا المكان؟”
“لماذا لا نحاول؟ ألا تعتقد أن لدينا فرصة إذا بذلنا جميعًا قصارى جهدنا؟ ”
كان وجود مستنقع أسود.
بالتفكير في ذلك ، استدار المبارز وبدأ طريقه مرة أخرى في المستنقع الأسود.
كشخص يهدف إلى الوصول إلى المستوى 30 في مستنقع السحالي ، كان لدى جي هيون معلومات عن سحلية التنين.
‘حسنا.’
في الواقع ، قام بفحص دوري للحصول على معلومات أي محدثة عن سحلية التنين.
حتى أنه قام بتوفير المزيد من الحطب لضمان عدم انطفاء الحريق.
علاوة على ذلك ، غالبًا ما كانت هناك إعلانات عامة قبل بدء الغارات الوحشية على الزعماء ، تحذر اللاعبين من إعاقة الغارة.
“أليست هذه صخرة؟”
خلال الوقت الذي مكث فيه في مستنقع السحالي ، تجنب جي هيون بشكل طبيعي المناطق التي كانت تحدث فيها غارات “سحلية التنين”.
على الأرجح من سم سحلية التنين، كانت ذراع اللاعب اليمنى تتحول إلى اللون الأسود مثل الفحم ، وعلامات سوداء ملطخة على وجهه.
وفي الوقت نفسه ، حرص على جمع المعلومات حول شكل مناطق تفرخ “سحلية التنين”.
على الرغم من أنه كان من الغريب أن يصل جي هيون ومطارديه العشرة إلى هنا ، فقد كانت مسألة مستحيلة.
خاصية مثل المستنقع الأسود لم تكن موجودة في ذاكرة جي هيون.
‘الأبله. لا يمكنك حتى الإمساك بي وتريد قتل سحلية التنين؟
بعبارة أخرى ، كان المستنقع الأسود الذي أمامه حالة خاصة.
ومما زاد الطين بلة أن المحارب العظمي كان يتلقى تدريبًا يوميًا ، واحدًا لواحد ، من جي هيون.
‘هل من الممكن ذلك؟’
هيا يا رفاق ، يجب أن يكون هذا أقل ما يقلقك.
تومض مهمة آهيمبري على الفور في عقل جي هيون
حدق في جي هيون دون أن ينبس ببنت شفة.
من المحتمل أن تكون البيضة المتداخلة المذكورة هي بيضة داخل عش سحلية التنين.
فرقع جي هيون أصابعه مرتين.
بمجرد أن توصل جي هيون إلى هذا الاستنتاج ، أراد أن يلعن بصوت عالٍ.
احترق المحارب العظمي بنية القتال.
‘لا يمكن.’
لم يكن يتوقع أن يتحول الوضع إلى هذا.
كان ذلك عبثياً للغاية.
علاوة على ذلك ، كانت هناك مطالب لمقاطع فيديو السرقات ، وإن لم تكن بقدر المداهمات.
“هل تتوقع مني أن أقتل وحشًا يحتاج في المستوى 40 متوسط يتطلب غارة مكونة من 20 رجلاً ، وأن أحصل على بيضته؟”
حتى جي هيون لم يستطع فهم ما كان عليه.
لم تكن صعوبة غارة سحلية التنين عالية.
بعد دقائق قليلة تلقى رد.
بالنسبة إلى وحش رئيسي، كان الأمر سهلاً إلى حد ما.
وسرعان ما تحولوا من حالة الذهول إلى حالة التوتر واليقظة.
ومع ذلك ، كان من المستحيل القيام بذلك بمفردك.
“السحرة ، أعدوا سحركم. أيها الكهنة ، استعدوا للشفاء! ”
في المقام الأول ، لم يتم تصميم الوحوش الرئيسية لتُقتل على يد لاعب واحد أو مجموعة صغيرة من اللاعبين.
” “أمراء الحرب” هي واحدة من ألعاب الجحيم ، أليس كذلك؟ إنها تقودك إلى الجنون بأغرب الطرق “.
بالنظر إلى أن آهيمبري قدم مثل هذا المسعى عرضًا ، كان لدى جي هيون له ما يبرره تمامًا في رغبته في اللعن.
“أيها اللعين …”
على أي حال ، كانت هذه فرصة جي هيون.
بالنظر إلى أن آهيمبري قدم مثل هذا المسعى عرضًا ، كان لدى جي هيون له ما يبرره تمامًا في رغبته في اللعن.
بالطبع، لم يكن من السهل على جي هيون قتل سحلية التنين.
قد يقول المرء إنها صخرة على شكل بيضة.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك مستحيلاً. حارب جي هيون دائمًا وحوشًا أعلى من مستواه ، وكان لديه الكثير من الخبرة في المعارك.
من المحتمل أن تكون البيضة المتداخلة المذكورة هي بيضة داخل عش سحلية التنين.
كان أفضل من أي محترف.
بعد دقائق قليلة تلقى رد.
ونظرًا لأن سحلية التنين كان أحد الوحوش الأسهل ، فقد كان من الممكن أن يقتله جي هيون إذا اضطر إلى ذلك.
لا تزال النار مشتعلة ، على الأرجح من السحر الذي ألقاه السحرة.
ومع ذلك ، فقد كان في الوقت الحالي محفوفًا بالمخاطر. كانت فرصة نجاحه أقل من 10٪.
هيا يا رفاق ، يجب أن يكون هذا أقل ما يقلقك.
في مثل هذه الحالة ، كانت هناك إجابة واحدة فقط.
وسرعان ما تحولوا من حالة الذهول إلى حالة التوتر واليقظة.
“كما لو كنت سأقتله.”
بدأ جي هيون على الفور في تسلق العش كما لو كان يتسلق الصخور.
لم يكن الأمر يستحق المخاطرة بحياته.
“هل هذه بيضة؟”
بدلا من ذلك ، كانت هذه فرصة.
“هممم.”
وبعد فترة من الوقت بعد وفاة الرئيس ، يتم إنشاء حقل عشوائيًا لتوليد الوحش الرئيسي.
حدق جي هيون في تسعة لاعبين يقفون في حالة ذهول.
★★★
على الرغم من أنهم صُدموا من أخذ أحد رفاقهم من قبل سحلية التنين ، إلا أنه لم يمض وقت طويل قبل أن يعودوا إلى المسألة المطروحة.
احترق المحارب العظمي بنية القتال.
وسرعان ما تحولوا من حالة الذهول إلى حالة التوتر واليقظة.
شعر أنه سيكون عديم الفائدة بغض النظر عما فعله.
“يبدو أنهم قد فهموا الأساسيات على الأقل.”
وفي الوقت نفسه ، حرص على جمع المعلومات حول شكل مناطق تفرخ “سحلية التنين”.
على الرغم من أنهم كانوا حمقى تم خداعهم من قبل مجموعة من الفتيات وفقدوا وقتهم وأغراضهم لصالح جي هيون
“الخوذة المجنونة.”
إلا أنهم كانوا في المستوى 30 على الأقل. في هذا المستوى ، كان من المحتمل أن يخوضوا عددًا لا بأس به من المعارك.
بعبارة أخرى ، كان المستنقع الأسود الذي أمامه حالة خاصة.
حتى لو كانوا لا يعرفون أفضل مسار للعمل ، فقد عرفوا بالفطرة ما يجب القيام به أولاً وقبل كل شيء.
“مستنقع أسود … هل كان هناك مثل هذا المكان؟”
“اللعنة. حسنًا ، استعدوا! ”
”إنها سحلية التنين! هل تريد محاربتها؟ ”
أول من عاد إلى رشده نظم أفكاره وأمر.
تم إجبار اللاعب على الخروج منذ فترة طويلة.
”إنها سحلية التنين! هل تريد محاربتها؟ ”
لقد كان أحد الناجين.
عبر شخص ما عن شكوكه.
ولعن المبارز رفيقه بغضب. كان السيناريو النموذجي للفشل.
في الحقيقة ، كان سؤالا غبيا. إذا كان لديه خبرة في المعركة ، لكان قد شكك في سؤاله
كانت هناك مواد حرفية كبداية ، عندما قتلت هذه الوحوش اللاعبين ، احتفظوا بعناصرهم المصنوعة بالكامل داخل مخابئهم.
“حتى لو كنا نركض ، علينا أن نستعد.”
لقد كان أحد الناجين.
“لماذا لا نحاول؟ ألا تعتقد أن لدينا فرصة إذا بذلنا جميعًا قصارى جهدنا؟ ”
كشخص يهدف إلى الوصول إلى المستوى 30 في مستنقع السحالي ، كان لدى جي هيون معلومات عن سحلية التنين.
أعرب أحد الأعضاء عن اقتراح مجنون إلى حد ما. عند الاستماع إلى محادثتهم من بعيد ، ابتسم جي هيون بتكلف للرد.
فكر في التضحية بنفسه ، وعبر الآخر عن امتنانه وهو يواصل طريقه.
‘الأبله. لا يمكنك حتى الإمساك بي وتريد قتل سحلية التنين؟
بالتفكير في ذلك ، استدار المبارز وبدأ طريقه مرة أخرى في المستنقع الأسود.
في هذه الأثناء ، بدأ السيافان اللذان كانا واقفين في المستنقع بالدوران والخروج.
جي هيون أغلق فمه بإحكام.
كانوا يعلمون أنهم إذا تعرضوا للهجوم في المستنقع ، فلن يكون لديهم سوى فرصة ضئيلة للنضال. لقد كان اختيارًا واضحًا.
لقد كان طعمًا وفي الوقت نفسه إشارة تحذير.
‘انت تتمنى.’
فرقع جي هيون أصابعه مرتين.
بمشاهدة هذا المشهد ، بالكاد استطاع جي هيون الجلوس.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين عانوا من عدد لا يحصى من غارات الرؤساء لم يهتموا بهذه الأشياء التافهة.
فرقع جي هيون أصابعه مرتين.
قد يقول البعض إنه وجود ساحر قوي ، أو دبابة لجذب العدوانية ، أو مهاجم للقتال على خط المواجهة ، أو كاهن لإبقاء الآخرين على قيد الحياة.
سرعان ما تغيرت النظرة في عيون المحارب العظمي الراقص.
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
احترق المحارب العظمي بنية القتال.
“السحرة ، أعدوا سحركم. أيها الكهنة ، استعدوا للشفاء! ”
لمثل هذا المحارب العظمي …
عبر شخص ما عن شكوكه.
“الخوذة المجنونة.”
لقد كان شيئًا يحدث كثيرًا في “أمراء الحرب”.
صب جي هيون المزيد من الوقود لإشعال نيرانه.
حتى لو كانوا لا يعرفون أفضل مسار للعمل ، فقد عرفوا بالفطرة ما يجب القيام به أولاً وقبل كل شيء.
“درع العظام.”
لقد كان شيئًا يحدث كثيرًا في “أمراء الحرب”.
حتى أنه قام بتوفير المزيد من الحطب لضمان عدم انطفاء الحريق.
قد يقول البعض إنه وجود ساحر قوي ، أو دبابة لجذب العدوانية ، أو مهاجم للقتال على خط المواجهة ، أو كاهن لإبقاء الآخرين على قيد الحياة.
مع سحر جي هيون ، برز قرنان من رأس المحارب العظمي مع بريق قرمزي في عينيه.
خاصية مثل المستنقع الأسود لم تكن موجودة في ذاكرة جي هيون.
بدأ القفص الصدري الفارغ بالملء ، وكان ما ظهر في مكانه عبارة عن جزء علوي يشبه الدروع مصنوع من العظام.
بعبارة أخرى ، كان المستنقع الأسود الذي أمامه حالة خاصة.
في هذه الحالة ، اقترب المحارب العظمي بسرعة من اللاعبين اللذين أدارا ظهرهما له.
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
مع طبيعته العدوانية التي تضخمت بواسطة الخوذة المجنونة ، ركض المحارب العظمي نحو اللاعبين دون تردد.
على الرغم من أنه لم يكن مختلفًا عن السطو ، فلن يعاقب المرء على ذلك.
“احذر!”
كانوا يعلمون أنهم إذا تعرضوا للهجوم في المستنقع ، فلن يكون لديهم سوى فرصة ضئيلة للنضال. لقد كان اختيارًا واضحًا.
عندما رأى شخص ما هذا ، من الواضح أنه حذر المبارزين. ثم أدار المبارزين رأسيهما لينظرا وراءهما.
كان اللاعبون السبعة المتبقون يراقبون باهتمام.
“القرف!”
“يبدو أنهم قد فهموا الأساسيات على الأقل.”
كان المحارب العظمي على بعد ثوان قليلة من الوصول إليهم.
صنعت الوحوش من نوع التنين أعشاشًا.
مع عدم وجود خيار آخر ، رفع أحد المبارزين سيفه بصوت مرير.
كان هذا هو الحال ، كان واثقا. بغض النظر عن مدى قوة جي هيون ، فقد اعتقد أنه من المستحيل بالنسبة له أن يتغلب على العشرة منهم بنفسه.
“سآخذه!”
خاصية مثل المستنقع الأسود لم تكن موجودة في ذاكرة جي هيون.
“شكر!”
حتى أنه قام بتوفير المزيد من الحطب لضمان عدم انطفاء الحريق.
فكر في التضحية بنفسه ، وعبر الآخر عن امتنانه وهو يواصل طريقه.
★★★
كان اللاعبون السبعة المتبقون يراقبون باهتمام.
“القرف!”
“لنقدم المعونة.”
مرة أخرى ، تعهد جي هيون بالانتقام والعقاب وهو يستدير ويحدق في المستنقع الأسود.
“السحرة ، أعدوا سحركم. أيها الكهنة ، استعدوا للشفاء! ”
★★★
في هذه اللحظة ، كانوا يركزون بالكامل على إنقاذ حلفائهم.
كان وجود مستنقع أسود.
بعد أن رأى هذا المشهد ، ضحك جي هيون.
من ناحية أخرى ، قام جي هيون بفحص ذراع اللاعب وألوان وجهه أمامه.
يجب أن تكون هذه أول غارة لهم لوحش رئيس
في هذه الحالة ، لم يكن غريبًا أن تظهر سحلية التنين بعد أسبوع مع إعادة تعيين الحقل.
هيا يا رفاق ، يجب أن يكون هذا أقل ما يقلقك.
كان وجود مستنقع أسود.
كما لو كان رد على ضحكة جي هيون ، ظهرت سحلية التنين من الجهة اليمنى للاعبين السبعة.
كان هذا ما يسمى سرقة التسلل
عندما لاحظ جي هيون هذا ، ألقى بنفسه بسرعة في المستنقع.
بدأ جي هيون على الفور في تسلق العش كما لو كان يتسلق الصخور.
★★★
إذا تُرك وحده ، فإنه سيموت بلا شك.
ما هو أهم شيء في مداهمة رئيس؟
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
عند طرح هذا السؤال ، أجاب الكثيرون بطرق مختلفة.
على الأرض ، كان سبعة لاعبين في معركة شرسة مع سحلية التنين.
قد يقول البعض إنه وجود ساحر قوي ، أو دبابة لجذب العدوانية ، أو مهاجم للقتال على خط المواجهة ، أو كاهن لإبقاء الآخرين على قيد الحياة.
على الرغم من أنهم صُدموا من أخذ أحد رفاقهم من قبل سحلية التنين ، إلا أنه لم يمض وقت طويل قبل أن يعودوا إلى المسألة المطروحة.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين عانوا من عدد لا يحصى من غارات الرؤساء لم يهتموا بهذه الأشياء التافهة.
على الرغم من أنهم صُدموا من أخذ أحد رفاقهم من قبل سحلية التنين ، إلا أنه لم يمض وقت طويل قبل أن يعودوا إلى المسألة المطروحة.
لذا أجابوا بطريقة بسيطة.
‘عليك اللعنة!’
القضاء على المتغير!
ليس مرة واحدة بل عدة مرات. كان لا يرحم وهو يطعنه باستمرار مثل الآلة.
يشير المتغير إلى أي وحوش أو لاعبين معاديين لم يكونوا وحش رئيسي.
حتى أنه قام بتوفير المزيد من الحطب لضمان عدم انطفاء الحريق.
هذا هو السبب في أن القدرة على الإغراء كانت مهمة للغاية.
تشينغ!
قبل البدء في مطاردة الوحوش الرئيسية ، سعت النقابات الماهرة أو أطراف الغارة أولاً إلى جذب الوحوش غير الرئيسية بعيدًا عن الزعيم.
توقف المبارز الذي كان في طريقه لإنقاذه مندهشا.
مع وضع هذا في الاعتبار ، كان المحارب العظمي المجهز بالكامل هو المتغير الأعظم ، ولكنه الأسوأ.
علاوة على ذلك ، غالبًا ما كانت هناك إعلانات عامة قبل بدء الغارات الوحشية على الزعماء ، تحذر اللاعبين من إعاقة الغارة.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا مجرد محارب عظمي عادي.
ليس مرة واحدة بل عدة مرات. كان لا يرحم وهو يطعنه باستمرار مثل الآلة.
لقد كان محارب عظمي من رتبة D تحت تأثير الخوذة المجنونة من رتبة E
ومما زاد الطين بلة أن المحارب العظمي كان يتلقى تدريبًا يوميًا ، واحدًا لواحد ، من جي هيون.
كان المحارب العظمي بمثل هذه المواصفات شيئًا سيستدعيه مستحضر الأرواح من المستوى 40.
القضاء على المتغير!
ومما زاد الطين بلة أن المحارب العظمي كان يتلقى تدريبًا يوميًا ، واحدًا لواحد ، من جي هيون.
فجأة ، ضربت كرة نارية الجزء الخلفي من اللاعب الذي يقاتل ضد المحارب العظمي.
كانت قدرته على التهرب أعلى بكثير من متوسط المحارب العظمي العادي، وهو شيء لا يستطيع المبارز المتوسط أو أقل من المتوسط التعامل معه لفترة طويلة.
أثناء مشاهدة اللاعب أمامه ، نقر جي هيون على قناعه الضاحك بإصبعه.
“اللعنة!!هذا الهيكل العظمي!”
على الرغم من أن جي هيون كان يدرك هذه الحقيقة جيدًا ، إلا أنه استمر في طعنه حتى بقيت ساعته فقط.
لم يقتصر الأمر على تفادي أي هجمات بسهولة ، بل إنه قام بهجمات مرتدة بعد ذلك.
تمامًا مثل الأشخاص الذين يشكلون مجموعة من ثلاثة أشخاص أو أكثر لمطاردة الوحوش العادية ، يتم تشكيل مجموعة أكبر لمطاردة الوحوش الرئيسية.
ضد مثل هذا الخصم ، أطلق المبارز كل كلمة لعنة في ترسانته.
في مثل هذه الحالة ، كانت هناك إجابة واحدة فقط.
في غضون ذلك ، كانت سحلية التنين يركض نحو اللاعبين السبعة المجتمعين معًا مثل دبابيس البولينج.
لم يكن يكفي قتلهم فقط. كان عليه أن يجعلهم لا يريدون لعب “أمراء الحرب” مرة أخرى.
بعد ملاحظة سحلية التنين ، لم يكن أمام اللاعبين السبعة خيار آخر سوى الانفصال.
“هل هذه بيضة؟”
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
بالطبع ، إذا أراد الكفاح حتى نهايته المريرة ، كان ذلك ممكنًا.
لسوء الحظ، لم يكن الانفصال بهذه السهولة.
★★★
كان ذلك يرجع إلى حد كبير إلى حقيقة أن المحارب العظمي صرف انتباههم.
كان هذا الصراخ الذي لا يسمعه إلا جي هيون مرعبًا أكثر من أي وقت مضى.
فى النهاية…
“اللعنة!”
بلع!
لقد كان طعمًا وفي الوقت نفسه إشارة تحذير.
ابتلعت سحلية التنين كاهنًا.
وبعد فترة من الوقت بعد وفاة الرئيس ، يتم إنشاء حقل عشوائيًا لتوليد الوحش الرئيسي.
“اللعنة!”
” “أمراء الحرب” هي واحدة من ألعاب الجحيم ، أليس كذلك؟ إنها تقودك إلى الجنون بأغرب الطرق “.
عندما اختفى في فم سحلية التنين، أطلق الكاهن صرخة غير مألوفة.
حاول الساحر المساعدة ، لكن انتهى به الأمر بضرب حليفه.
بالطبع ، لم يكن مشهدًا كبيرًا. تمتلئ غارات الرؤساء بشكل عام بكل أنواع اللغة البذيئة.
كما لو كان رد على ضحكة جي هيون ، ظهرت سحلية التنين من الجهة اليمنى للاعبين السبعة.
في هذه الأثناء ، دفع المحارب العظمي خصمه إلى الزاوية.
على الرغم من هذه الحقيقة ، اختصر جي هيون المسافة بينهما.
بعد أن تلقى أمرًا من سيده ، لم يُظهر أي علامات على الرغبة في التوقف.
كان ذلك يرجع إلى حد كبير إلى حقيقة أن المحارب العظمي صرف انتباههم.
بعد رؤية المحارب العظمي يدفع المبارز للخلف ، توقف المبارز الذي هرب بفضل تضحيته في مكانه.
كان أفضل من أي محترف.
‘عليك اللعنة!’
ومما زاد الطين بلة أن المحارب العظمي كان يتلقى تدريبًا يوميًا ، واحدًا لواحد ، من جي هيون.
على الأرض ، كان سبعة لاعبين في معركة شرسة مع سحلية التنين.
لا تزال النار مشتعلة ، على الأرجح من السحر الذي ألقاه السحرة.
في هذه الحالة ، قد يكون من الأفضل أن ينقذ رفيقه بدلاً من الجري.
“لنقدم المعونة.”
بالتفكير في ذلك ، استدار المبارز وبدأ طريقه مرة أخرى في المستنقع الأسود.
لمثل هذا المحارب العظمي …
فجأة ، ضربت كرة نارية الجزء الخلفي من اللاعب الذي يقاتل ضد المحارب العظمي.
لم يقتصر الأمر على تفادي أي هجمات بسهولة ، بل إنه قام بهجمات مرتدة بعد ذلك.
توقف المبارز الذي كان في طريقه لإنقاذه مندهشا.
هيا يا رفاق ، يجب أن يكون هذا أقل ما يقلقك.
“ماذا تفعل؟”
مع عدم وجود خيار آخر ، رفع أحد المبارزين سيفه بصوت مرير.
“آسف ، لقد كان خطأ!”
وبعد فترة من الوقت بعد وفاة الرئيس ، يتم إنشاء حقل عشوائيًا لتوليد الوحش الرئيسي.
حاول الساحر المساعدة ، لكن انتهى به الأمر بضرب حليفه.
على الرغم من أن جي هيون كان يدرك هذه الحقيقة جيدًا ، إلا أنه استمر في طعنه حتى بقيت ساعته فقط.
“أنت تتأخر ، شاهد أين ترمي هذا الشيء!”
“الخوذة المجنونة.”
ولعن المبارز رفيقه بغضب. كان السيناريو النموذجي للفشل.
خاصية مثل المستنقع الأسود لم تكن موجودة في ذاكرة جي هيون.
★★★
كان شيئًا نادرًا ما يحدث حتى في “أمراء الحرب”.
الوحوش لها خصائص مختلفة حسب نوعها. من بين هؤلاء ، كانت الوحوش من نوع التنين الأكثر تمثيلا.
بما يسمى مخابئ.
صنعت الوحوش من نوع التنين أعشاشًا.
كان المحارب العظمي بمثل هذه المواصفات شيئًا سيستدعيه مستحضر الأرواح من المستوى 40.
بما يسمى مخابئ.
يشير المتغير إلى أي وحوش أو لاعبين معاديين لم يكونوا وحش رئيسي.
داخل هذه المخبأ كانت هناك كنوز.
فى النهاية…
كانت هناك مواد حرفية كبداية ، عندما قتلت هذه الوحوش اللاعبين ، احتفظوا بعناصرهم المصنوعة بالكامل داخل مخابئهم.
“أنت تتأخر ، شاهد أين ترمي هذا الشيء!”
لهذا السبب ، لم يكن من النادر أن يتجنب اللاعبون محاربة الوحوش من نوع التنين ونهب مخابئهم فقط.
كان اللاعبون السبعة المتبقون يراقبون باهتمام.
كان هذا ما يسمى سرقة التسلل
“احذر!”
لقد كان شيئًا يحدث كثيرًا في “أمراء الحرب”.
من ناحية أخرى ، قام جي هيون بفحص ذراع اللاعب وألوان وجهه أمامه.
بالنظر إلى الربح المرتفع الذي يمكن أن يكسبه المرء في ظل المخاطر منخفضة ، كان ذلك واضحًا فقط.
بالطبع ، كان هذا شيئًا لا يمكن للاعب معرفته.
على الرغم من أنه لم يكن مختلفًا عن السطو ، فلن يعاقب المرء على ذلك.
مع طبيعته العدوانية التي تضخمت بواسطة الخوذة المجنونة ، ركض المحارب العظمي نحو اللاعبين دون تردد.
علاوة على ذلك ، كانت هناك مطالب لمقاطع فيديو السرقات ، وإن لم تكن بقدر المداهمات.
من ناحية ، أراد إيذاء جي هيون حتى لو كان ذلك يعني تسريع موته.
بعد كل شيء ، لطالما استخدمت مغامرات البحث عن الكنوز المخفية كدوافع للأفلام ، وكان إنديانا جونز هو الأبرز.
بالنظر إلى أن آهيمبري قدم مثل هذا المسعى عرضًا ، كان لدى جي هيون له ما يبرره تمامًا في رغبته في اللعن.
كان لدى جي هيون خبرة كبيرة في هذا أيضًا.
فرقع جي هيون أصابعه مرتين.
نتيجة لذلك ، ظل جي هيون في حالة تأهب قصوى حيث قفز من شجرة إلى أخرى مثل القرد ، باحثًا عن عش سحلية التنين.
كان هذا ما يسمى سرقة التسلل
أثناء تحركه ، استدعى جي هيون المحارب العظمي ووضعه في المستنقع.
من المحتمل أن تكون البيضة المتداخلة المذكورة هي بيضة داخل عش سحلية التنين.
لقد كان طعمًا وفي الوقت نفسه إشارة تحذير.
عندما رأى شخص ما هذا ، من الواضح أنه حذر المبارزين. ثم أدار المبارزين رأسيهما لينظرا وراءهما.
إذا تمت مهاجمة هذا المحارب العظمي، فإن قوة جي هيون السحرية سوف تستنفد وتعلمه أن سحلية التنين في الطريق إليه.
لقد كان طعمًا وفي الوقت نفسه إشارة تحذير.
بعد حوالي 15 دقيقة من بدء بحث جي هيون…
الوحوش الرئيسية لها إحصائيات تفوق بكثير تلك الموجودة في الوحوش العادية في نفس المستوى.
‘حسنا.’
أثناء مشاهدة اللاعب أمامه ، نقر جي هيون على قناعه الضاحك بإصبعه.
شاهد جي هيون ما بدا وكأنه سد كبير.
صنعت الوحوش من نوع التنين أعشاشًا.
تبلغ مساحة العش الكبير حوالي 3600 قدم مربع ، وهو ما يكفي لإخطائه بمنزل ريفي.
من ناحية أخرى ، قام جي هيون بفحص ذراع اللاعب وألوان وجهه أمامه.
بدأ جي هيون على الفور في تسلق العش كما لو كان يتسلق الصخور.
على أي حال ، كانت هذه فرصة جي هيون.
كان داخل العش العديد من الأشياء والمعادن والأحجار الكريمة.
بالتفكير في ذلك ، استدار المبارز وبدأ طريقه مرة أخرى في المستنقع الأسود.
واحد منهم…
“احذر!”
“هل هذه بيضة؟”
في النهاية ، حرك فمه فقط.
شيء يشبه البيضة.
ليس مرة واحدة بل عدة مرات. كان لا يرحم وهو يطعنه باستمرار مثل الآلة.
“أليست هذه صخرة؟”
بعد فترة وجيزة ، أدار ظهره وبدأ في الركض قدر الإمكان بعيدا عن المستنقع الأسود.
ومع ذلك ، فقد كانت صخرة أكثر ملاءمة من بيضة.
‘لا يمكن.’
قد يقول المرء إنها صخرة على شكل بيضة.
في غضون ذلك ، كانت سحلية التنين يركض نحو اللاعبين السبعة المجتمعين معًا مثل دبابيس البولينج.
حتى جي هيون لم يستطع فهم ما كان عليه.
ابتلعت سحلية التنين كاهنًا.
بالطبع ، عندما شكك في ذلك في ذهنه ، سرعان ما قام بتغيير المواد الحرفية إلى عملات معدنية ووضعها في جيبه.
هذا هو السبب في أن القدرة على الإغراء كانت مهمة للغاية.
نظرًا لأنه لم يستطع تغيير “البيضة” إلى عملة معدنية ، قام ببساطة بلفها وحملها خلفه مثل الحقيبة.
كان ذلك عبثياً للغاية.
ثم هرب بسرعة من العش.
” “أمراء الحرب” هي واحدة من ألعاب الجحيم ، أليس كذلك؟ إنها تقودك إلى الجنون بأغرب الطرق “.
في تلك اللحظة ، استنفدت قوة جي هيون السحرية في نسيم.
ونظرًا لأن سحلية التنين كان أحد الوحوش الأسهل ، فقد كان من الممكن أن يقتله جي هيون إذا اضطر إلى ذلك.
لقد أشار ذلك إلى وفاة المحارب العظمي الذي كان قد استدعاه لإلهاء اللاعبين التسعة.
بمجرد أن توصل جي هيون إلى هذا الاستنتاج ، أراد أن يلعن بصوت عالٍ.
جي هيون أغلق فمه بإحكام.
عندما اختفى في فم سحلية التنين، أطلق الكاهن صرخة غير مألوفة.
لا يزال لديه شيء غير مكتمل.
بعد حوالي 15 دقيقة من بدء بحث جي هيون…
★★★
بالطبع ، عندما شكك في ذلك في ذهنه ، سرعان ما قام بتغيير المواد الحرفية إلى عملات معدنية ووضعها في جيبه.
بحلول الوقت الذي عاد فيه جي هيون إلى ساحة المعركة ، كان في فوضى كاملة.
على أي حال ، وجد اللاعب وضعه الحالي ببساطة … سخيفًا.
كانت علامات صراع سحلية التنين واضحة في محيطه.
لقد كان طعمًا وفي الوقت نفسه إشارة تحذير.
لا تزال النار مشتعلة ، على الأرجح من السحر الذي ألقاه السحرة.
بعد فترة وجيزة ، أدار ظهره وبدأ في الركض قدر الإمكان بعيدا عن المستنقع الأسود.
من بين هذه النيران ، شاهد جي هيون ساعات لامعة.
ثم هرب بسرعة من العش.
نظر جي هيون إلى كل الفوضى ، وشيء نجا من عيون سحلية التنين لفت انتباه جي هيون.
من ناحية أخرى ، قام جي هيون بفحص ذراع اللاعب وألوان وجهه أمامه.
“ماذا تفعل؟”
في النهاية ، حرك فمه فقط.
لقد كان أحد الناجين.
مرة أخرى ، تعهد جي هيون بالانتقام والعقاب وهو يستدير ويحدق في المستنقع الأسود.
كان الناجي الوحيد ، الذي اختبأ وسط موت حلفائه.
كان هذا شيئًا اكتسبه جي هيون من وقته في القتال ضد “صيادي العواصف” و “نقابة القناع الضاحك” التي خانته.
لأن سحلية التنين تحطمت فجأة ، كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة.
في الحقيقة ، كان سؤالا غبيا. إذا كان لديه خبرة في المعركة ، لكان قد شكك في سؤاله
كان هذا ، بالطبع ، بسبب دخول جي هيون إلى عش سحلية التنين.
بالطبع ، عندما شكك في ذلك في ذهنه ، سرعان ما قام بتغيير المواد الحرفية إلى عملات معدنية ووضعها في جيبه.
بطريقة ما ، كان جي هيون هو الذي أنقذ حياته.
“إذا واصلت المجيء حتى بعد ذلك ، فهذه حرب”.
بالطبع ، كان هذا شيئًا لا يمكن للاعب معرفته.
“في المرة القادمة التي أراك فيها ، سأقتلك مرة أخرى.”
حتى لو فعل ذلك ، فلن ينظر إلى جي هيون كما سينظر المرء إلى منقذه.
من المحتمل أن تكون البيضة المتداخلة المذكورة هي بيضة داخل عش سحلية التنين.
على أي حال ، وجد اللاعب وضعه الحالي ببساطة … سخيفًا.
في هذه الأثناء ، بدأ السيافان اللذان كانا واقفين في المستنقع بالدوران والخروج.
تجمع أكثر من عشرة لاعبين من أجل الانتقام.
لقد كان أحد الناجين.
كان شيئًا نادرًا ما يحدث حتى في “أمراء الحرب”.
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
كان هذا هو الحال ، كان واثقا. بغض النظر عن مدى قوة جي هيون ، فقد اعتقد أنه من المستحيل بالنسبة له أن يتغلب على العشرة منهم بنفسه.
جي هيون أغلق فمه بإحكام.
لم يكن يتوقع أن يتحول الوضع إلى هذا.
في هذه الحالة ، لم يكن غريبًا أن تظهر سحلية التنين بعد أسبوع مع إعادة تعيين الحقل.
لم يستطع حتى أن يغضب.
لم يكن الأمر يستحق المخاطرة بحياته.
لقد صُدم ببساطة لدرجة لا يصدق.
بالطبع ، عندما شكك في ذلك في ذهنه ، سرعان ما قام بتغيير المواد الحرفية إلى عملات معدنية ووضعها في جيبه.
حدق في جي هيون دون أن ينبس ببنت شفة.
بدأ القفص الصدري الفارغ بالملء ، وكان ما ظهر في مكانه عبارة عن جزء علوي يشبه الدروع مصنوع من العظام.
من ناحية أخرى ، قام جي هيون بفحص ذراع اللاعب وألوان وجهه أمامه.
“إذا واصلت المجيء حتى بعد ذلك ، فهذه حرب”.
– لقد تسمم.
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
على الأرجح من سم سحلية التنين، كانت ذراع اللاعب اليمنى تتحول إلى اللون الأسود مثل الفحم ، وعلامات سوداء ملطخة على وجهه.
في الحقيقة ، كان سؤالا غبيا. إذا كان لديه خبرة في المعركة ، لكان قد شكك في سؤاله
إذا كان الكاهن حاضرًا ، فسيشفى في لحظة ، لكن كان من الواضح أن هذا لن يحدث.
في هذه اللحظة ، كانوا يركزون بالكامل على إنقاذ حلفائهم.
إذا تُرك وحده ، فإنه سيموت بلا شك.
“أيها اللعين …”
بالطبع ، إذا أراد الكفاح حتى نهايته المريرة ، كان ذلك ممكنًا.
“ماذا تفعل؟”
كان الشخص في أنفاسه الأخير هو الأكثر خطورة دائمًا.
“آسف ، لقد كان خطأ!”
على الرغم من هذه الحقيقة ، اختصر جي هيون المسافة بينهما.
تجمع أكثر من عشرة لاعبين من أجل الانتقام.
” “أمراء الحرب” هي واحدة من ألعاب الجحيم ، أليس كذلك؟ إنها تقودك إلى الجنون بأغرب الطرق “.
“آسف ، لقد كان خطأ!”
حدق اللاعب المحتضر باهتمام في جي هيون وهو يقترب منه.
آخر غارة على سحلية التنين حدثت قبل أسبوع.
كان يفكر في الوقت الحالي قليلاً.
بعبارة أخرى ، كان المستنقع الأسود الذي أمامه حالة خاصة.
من ناحية ، أراد إيذاء جي هيون حتى لو كان ذلك يعني تسريع موته.
“الخوذة المجنونة.”
من ناحية أخرى ، شعر أن كل شيء ذهب سدى.
بالطبع ، كان هذا شيئًا لا يمكن للاعب معرفته.
شعر أنه سيكون عديم الفائدة بغض النظر عما فعله.
لأن سحلية التنين تحطمت فجأة ، كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة.
“أيها اللعين …”
“اللعنة!”
في النهاية ، حرك فمه فقط.
كان هذا هو ربحه الأخير من مستنقع السحالي.
أثناء مشاهدة اللاعب أمامه ، نقر جي هيون على قناعه الضاحك بإصبعه.
إذا تُرك وحده ، فإنه سيموت بلا شك.
“دعونا ننتهز هذه الفرصة لتصحيح الأمور. تذكر هذا القناع. إذا رأيته مرة أخرى ، فيجب أن تهرب. لأنه إذا وجدتك أولاً … سأجعلك تكرر ما قلته للتو “.
في المقام الأول ، لم يتم تصميم الوحوش الرئيسية لتُقتل على يد لاعب واحد أو مجموعة صغيرة من اللاعبين.
بسماع ذلك ، غضب اللاعب عندما حاول تحريك قبضته نحو جي هيون.
حاول الساحر المساعدة ، لكن انتهى به الأمر بضرب حليفه.
ومع ذلك…
الوحوش الرئيسية لها إحصائيات تفوق بكثير تلك الموجودة في الوحوش العادية في نفس المستوى.
طعنة!
مع وضع هذا في الاعتبار ، كان المحارب العظمي المجهز بالكامل هو المتغير الأعظم ، ولكنه الأسوأ.
ببساطة تهرب جي هيون من قبضته ، وطعن سيفه في عينيه ، والتي يمكن رؤيتها بين الفجوة في خوذته.
كان المحارب العظمي على بعد ثوان قليلة من الوصول إليهم.
ليس مرة واحدة بل عدة مرات. كان لا يرحم وهو يطعنه باستمرار مثل الآلة.
في غضون ذلك ، كانت سحلية التنين يركض نحو اللاعبين السبعة المجتمعين معًا مثل دبابيس البولينج.
تشينغ!
حدق في جي هيون دون أن ينبس ببنت شفة.
عندما قام جي هيون بسحب السيف ، خدش الخوذة ، مما تسبب في رنين صوت معدني.
‘لا يمكن.’
كان هذا الصراخ الذي لا يسمعه إلا جي هيون مرعبًا أكثر من أي وقت مضى.
بمشاهدة هذا المشهد ، بالكاد استطاع جي هيون الجلوس.
تم إجبار اللاعب على الخروج منذ فترة طويلة.
على الرغم من أن جي هيون كان يدرك هذه الحقيقة جيدًا ، إلا أنه استمر في طعنه حتى بقيت ساعته فقط.
على الرغم من أن جي هيون كان يدرك هذه الحقيقة جيدًا ، إلا أنه استمر في طعنه حتى بقيت ساعته فقط.
على الرغم من أنهم صُدموا من أخذ أحد رفاقهم من قبل سحلية التنين ، إلا أنه لم يمض وقت طويل قبل أن يعودوا إلى المسألة المطروحة.
في النهاية ، ذابت جثته ، ولم يتبق سوى ساعته التي سارع جي هيون إلى التقاطها.
لا تزال النار مشتعلة ، على الأرجح من السحر الذي ألقاه السحرة.
“إذا واصلت المجيء حتى بعد ذلك ، فهذه حرب”.
من ناحية أخرى ، شعر أن كل شيء ذهب سدى.
كان هذا شيئًا اكتسبه جي هيون من وقته في القتال ضد “صيادي العواصف” و “نقابة القناع الضاحك” التي خانته.
★★★
لم يكن يكفي قتلهم فقط. كان عليه أن يجعلهم لا يريدون لعب “أمراء الحرب” مرة أخرى.
إلا أنهم كانوا في المستوى 30 على الأقل. في هذا المستوى ، كان من المحتمل أن يخوضوا عددًا لا بأس به من المعارك.
بالطبع ، لم ينته جي هيون من الأشياء بعد. كان يعلم أن الطرف الآخر سيكون هو نفسه.
خلاف ذلك ، فإن الاشتباك سيؤدي بالتأكيد إلى ضربهم.
“في المرة القادمة التي أراك فيها ، سأقتلك مرة أخرى.”
علاوة على ذلك ، كانت هناك مطالب لمقاطع فيديو السرقات ، وإن لم تكن بقدر المداهمات.
مرة أخرى ، تعهد جي هيون بالانتقام والعقاب وهو يستدير ويحدق في المستنقع الأسود.
يشير المتغير إلى أي وحوش أو لاعبين معاديين لم يكونوا وحش رئيسي.
لم يحدق به لفترة طويلة.
كان يفكر في الوقت الحالي قليلاً.
بعد فترة وجيزة ، أدار ظهره وبدأ في الركض قدر الإمكان بعيدا عن المستنقع الأسود.
”إنها سحلية التنين! هل تريد محاربتها؟ ”
أثناء ركضه ، بدأ في البحث عن النقابات أو مداهمة الحفلات بالقرب من قلعة بانغتز. عندما انتهى ، اختار واحدة واتصل بهم.
بحلول الوقت الذي عاد فيه جي هيون إلى ساحة المعركة ، كان في فوضى كاملة.
“لقد ظهرت سحلية التنين في مستنقع السحالي. سأبيع الموقع بالضبط مقابل 100 دولار “.
كان هذا هو الحال ، كان واثقا. بغض النظر عن مدى قوة جي هيون ، فقد اعتقد أنه من المستحيل بالنسبة له أن يتغلب على العشرة منهم بنفسه.
بعد دقائق قليلة تلقى رد.
لقد كان أحد الناجين.
– ما هو رقم حسابك؟
‘هل من الممكن ذلك؟’
كان هذا هو ربحه الأخير من مستنقع السحالي.
من ناحية أخرى ، شعر أن كل شيء ذهب سدى.
فى النهاية…
لا تزال النار مشتعلة ، على الأرجح من السحر الذي ألقاه السحرة.
