نيسا
فيما يتعلق بمسألة الرغبة في بيع جرعاته خارج الأكاديمية ، شعر ليلين أنه لا يوجد الكثير ليخفيه.
أما بالنسبة للشخصية ذات الرداء الأسود ، وفقًا لـمسح رقاقة A.I. ، كانت موجات طاقته غريبة بعض الشيء. أظهرت القراءات في بعض الأحيان أنه لم يكن حتى مساعدا من المستوى الأول ، وفي بعض الأحيان أظهرت أنه كان في ذروة مساعد المستوى 1 ويمكنه تقريبًا التقدم إلى المستوى 2 المساعد. علاوة على ذلك ، كان الإشعاع على جسمه قويًا بشكل استثنائي.
كان من المؤكد أن مساعدي تحضير الجرعات الآخرين لديهم هذه الأفكار أيضًا ، لكن لا أحد يتوقع أن يبيع ليلين مثل هذه الكمية المذهلة.
بعد الاستماع إلى المحادثة ، ترددت نيسا ذات الرداء الأسود لبعض الوقت ثم خلعت عباءتها ببطء.
وجب إخفاء هويته عند بيع الجرع ، لكن كل شيء سيكون على ما يرام طالما لم يتم التعرف عليه.
“دعونا نعود إلى مسكني!” أحضر جوريشا ليلين إلى مسكنه.
“المساعدون في الأكاديمية أذكياء حقًا ، حيث يخفضون الأسعار!” أومأت بيكي برأسها. “لماذا لا تتعلم من كبيرنا ميرلين. لقد وقع عقدًا مع عائلة ماجوس ، حيث يقدمون له مكونات الجرعات مجانًا وسيشترون كل الجرعات التي يصنعها! “
“الوحوش؟” تذكر ليلين محتويات كتاب قرأه. وفقًا للكتاب ، كان هناك تفسيران لأصلهما. وصفهم أحدهم بالتجارب الفاشلة لـ الماجوس ، والآخر وصفهم بنوع من السلالات البشرية.
“أنا أحب حريتي!” هز ليلين رأسه. كان يعرف القليل عن قرار ميرلين. وقع ميرلين عقدًا مع عائلة ماجوس. ستوفر له الأسرة كميات هائلة من المكونات لممارسة التخمير وستزوده أيضًا بموارد قابلة للتطبيق لمساعدته في الوصول إلى ماجوس الرسمي. ولكن بعد أن يصبح مساعدًا من المستوى 3 ، سيتعين على ميرلين توفير عدد معين من الجرعات للعائلة كل شهر. علاوة على ذلك ، سيتعين عليه الانضمام إلى العائلة بعد أن يصبح ماجوس رسميًا.
“الوحوش؟” تذكر ليلين محتويات كتاب قرأه. وفقًا للكتاب ، كان هناك تفسيران لأصلهما. وصفهم أحدهم بالتجارب الفاشلة لـ الماجوس ، والآخر وصفهم بنوع من السلالات البشرية.
كانت هذه هي الطريقة التي طبقتها عائلات ماجوس على المساعدين المتواضعين.
بدون رقاقة A.I. ، لربما شرع ليلين في مسار مماثل. أو ما هو أسوأ ، لعدم وجود اي عائلة سترغب في استضافته لأن أهليته كانت سيئة للغاية.
” دائمًا ما كانت أدمغة الوحوش ضعيفة التطور ، من يعرف ما يمكن أن يفكروا فيه. لكنهم لم يجرؤوا أبدًا على استفزاز الماجوس ، وإلا لكانوا قد انقرضوا منذ فترة طويلة “. أضاف بيل.
“بيكي ، عائلتك تعيش في مملكة بولفيلد إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، هل تعرفين ما إذا كان هناك أي أسواق أو أماكن يتداول فيها الناس بضائعهم؟” سأل ليلين.
“بتشكيل مثل هذا ، فقط ماجوس مسؤول كان بإمكانه قتل بيري.” خمن ليلين. كان متأكدًا من ان بيري يحمل قطعة أثرية سحرية ، كان أحد أقوى المساعدين من المستوى 3 ، ناهيك عن أي عناصر قوية منقذة للحياة كان من الممكن أن يقدمها له معلمه. ومع ذلك فقد مات ، مما جعل ليلين أكثر خوفًا من الخطر الذي يحيط بالأكاديمية.
“بالتاكيد! ومع ذلك ، فإن الوضع هناك معقد للغاية. هناك العديد من الماجوس والهاربين المتجولين ، لذا فالأمر فوضوي وخطير للغاية! “
أما بالنسبة للشخصية ذات الرداء الأسود ، وفقًا لـمسح رقاقة A.I. ، كانت موجات طاقته غريبة بعض الشيء. أظهرت القراءات في بعض الأحيان أنه لم يكن حتى مساعدا من المستوى الأول ، وفي بعض الأحيان أظهرت أنه كان في ذروة مساعد المستوى 1 ويمكنه تقريبًا التقدم إلى المستوى 2 المساعد. علاوة على ذلك ، كان الإشعاع على جسمه قويًا بشكل استثنائي.
“أعلم ، لكن لا يتعين علي الذهاب إلى هناك شخصيًا. على سبيل المثال ، يمكنني دائمًا توظيف شخص ما للقيام بذلك من أجلي “. بدأ ليلين في تفوه بالهراء.
……
“في منطقة مهام الأكاديمية ، يمكن للمساعدين أيضًا توزيع المهام طالما لديهم ما يكفي من البلورات السحرية وقادرون على الإيداع.”
نظر ليلين إلى رقم الغرفة ، “1913”. لقد كانت بعيدة تمامًا عن مسكنه ، فلا عجب أنهم لم يروا بعضهم البعض كثيرًا.
“هذا صحيح! في هذه الحالة ، سأرسل نسخة من المعلومات إلى غرفتك لاحقًا! ” أومأت بيكي برأسها بعد التفكير في هذا.
“تجارب بشرية؟” غرق قلب ليلين. كان يعلم أن هناك العديد من الماجوس في الأكاديمية الذين أجروا تجارب على جسم الإنسان سراً. ومع ذلك ، نادرًا ما أجروا عمليات جراحية على مساعديهم بشكل مباشر.
“سأكون ممتنًا حقًا لذلك! سأشتري لك وجبة في قاعة طعام المستوى الثاني في المرة القادمة! ” كان ليلين معجبا.
أما بالنسبة للشخصية ذات الرداء الأسود ، وفقًا لـمسح رقاقة A.I. ، كانت موجات طاقته غريبة بعض الشيء. أظهرت القراءات في بعض الأحيان أنه لم يكن حتى مساعدا من المستوى الأول ، وفي بعض الأحيان أظهرت أنه كان في ذروة مساعد المستوى 1 ويمكنه تقريبًا التقدم إلى المستوى 2 المساعد. علاوة على ذلك ، كان الإشعاع على جسمه قويًا بشكل استثنائي.
“حسنا!” ابتسمت بيكي وعيناها منحنيتان في شكل هلال.
“لقد عامل نيسا معاملة حسنة ، ولم يكتفِ بمنحها الكثير من المعرفة ، بل وعدها ببلورة سحرية واحدة شهريًا إذا شاركت في تجاربه!” قالت دودوريا وهي تمسح الدموع في عينيها بمنديل من حين لآخر.
……
بمثل هذا المظهر الخارجي الرهيب ، ومقارنة بصورة ليلين للطريقة التي تبدو بها الفتيات عادة ، فهم ليلين أخيرًا لماذا اختارت نيسا أن ترتدي رداءًا أسود.
مع مرور الوقت ، واصل ليلين تحليل الصيغتين باستخدام رقاقة A.I. بدأ أيضًا في البحث عن تعاويذ الرتبة 0 التي يمكن أن تخفي هالته أو تغير مظهره.
ومع ذلك ، كانوا يهاجمون بكل قوتهم كلما التقوا بمساعد. لقد كانت حالة اعتيادية للتنمر على الضعيف مع الخوف من القوي.
أرسلت بيكي المعلومات المتعلقة بسوق الماجوس منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، لم يجرؤ ليلين على الخروج حتى يتم حل الأحداث الغريبة خارج الأكاديمية.
“دعونا نعود إلى مسكني!” أحضر جوريشا ليلين إلى مسكنه.
في كافيتيريا المستوى الثالث التي وزعت طعامًا مجانيًا ، كان ليلين يأكل وجبة مع بيل. تتكون وجبة اليوم من الخبز الأبيض مع عجينة السمك ، بالإضافة إلى شرائح اللحم وعصير الفاكهة.
“هذا صحيح! لقد قبل المهمة للتحقيق في مجريات الأكاديمية ، بل وشكل حزباً لها. كان هناك مساعد آخر من المستوى 3 في المجموعة أيضًا! ” أغمق وجه بيل .
“ماذا ؟ بيري مات؟ لكنه كان مساعدا من المستوى 3! ” كان ليلين مذهولًا بعض الشيء. كان بيري مساعدًا في الصف الخامس وكان لديه أيضًا معلم جيد. قبل أربع سنوات ، ارتقى إلى مستوى 3 مساعد ويمكن القول أنه شخصية مؤثرة في الأكاديمية.
“تجارب بشرية؟” غرق قلب ليلين. كان يعلم أن هناك العديد من الماجوس في الأكاديمية الذين أجروا تجارب على جسم الإنسان سراً. ومع ذلك ، نادرًا ما أجروا عمليات جراحية على مساعديهم بشكل مباشر.
“هذا صحيح! لقد قبل المهمة للتحقيق في مجريات الأكاديمية ، بل وشكل حزباً لها. كان هناك مساعد آخر من المستوى 3 في المجموعة أيضًا! ” أغمق وجه بيل .
“بتشكيل مثل هذا ، فقط ماجوس مسؤول كان بإمكانه قتل بيري.” خمن ليلين. كان متأكدًا من ان بيري يحمل قطعة أثرية سحرية ، كان أحد أقوى المساعدين من المستوى 3 ، ناهيك عن أي عناصر قوية منقذة للحياة كان من الممكن أن يقدمها له معلمه. ومع ذلك فقد مات ، مما جعل ليلين أكثر خوفًا من الخطر الذي يحيط بالأكاديمية.
“بتشكيل مثل هذا ، فقط ماجوس مسؤول كان بإمكانه قتل بيري.” خمن ليلين. كان متأكدًا من ان بيري يحمل قطعة أثرية سحرية ، كان أحد أقوى المساعدين من المستوى 3 ، ناهيك عن أي عناصر قوية منقذة للحياة كان من الممكن أن يقدمها له معلمه. ومع ذلك فقد مات ، مما جعل ليلين أكثر خوفًا من الخطر الذي يحيط بالأكاديمية.
“هذا صحيح!” تابع جوريشا ، “السعال السعال … أنا أيضًا ، كنت أساعد أستاذي في العديد من تجاربه. على الرغم من عدم وجود تغييرات لا رجعة فيها حتى الآن ، بدأت تظهر بعض الآثار المتبقية … “
“ليس بالضرورة ، ربما طغت عليهم الأرقام! سمعت أنه عندما تم العثور على بيري ، كان الجزء السفلي من جسده مفقودًا وأكلت أحشائه. في لمحة ، من الواضح أن هذه هي أفعال الوحوش! “
بعد الاستماع إلى المحادثة ، ترددت نيسا ذات الرداء الأسود لبعض الوقت ثم خلعت عباءتها ببطء.
“الوحوش؟” تذكر ليلين محتويات كتاب قرأه. وفقًا للكتاب ، كان هناك تفسيران لأصلهما. وصفهم أحدهم بالتجارب الفاشلة لـ الماجوس ، والآخر وصفهم بنوع من السلالات البشرية.
“أعلم ، لكن لا يتعين علي الذهاب إلى هناك شخصيًا. على سبيل المثال ، يمكنني دائمًا توظيف شخص ما للقيام بذلك من أجلي “. بدأ ليلين في تفوه بالهراء.
ومع ذلك ، كانت النقطة المشتركة في كلا التفسرين هي أن هؤلاء الوحوش كانوا متوحشين للغاية وماكرين.
فيما يتعلق بمسألة الرغبة في بيع جرعاته خارج الأكاديمية ، شعر ليلين أنه لا يوجد الكثير ليخفيه.
“ألم يكونوا دائمًا في أراضي اليأس المقفرة؟ لماذا يتجولون هنا؟ حتى أنهم يهاجمون الأتباع. ألا يعلمون أن هذا مجرد استفزاز؟ ” كان ليلين في حيرة من أمره.
أما بالنسبة للشخصية ذات الرداء الأسود ، وفقًا لـمسح رقاقة A.I. ، كانت موجات طاقته غريبة بعض الشيء. أظهرت القراءات في بعض الأحيان أنه لم يكن حتى مساعدا من المستوى الأول ، وفي بعض الأحيان أظهرت أنه كان في ذروة مساعد المستوى 1 ويمكنه تقريبًا التقدم إلى المستوى 2 المساعد. علاوة على ذلك ، كان الإشعاع على جسمه قويًا بشكل استثنائي.
” دائمًا ما كانت أدمغة الوحوش ضعيفة التطور ، من يعرف ما يمكن أن يفكروا فيه. لكنهم لم يجرؤوا أبدًا على استفزاز الماجوس ، وإلا لكانوا قد انقرضوا منذ فترة طويلة “. أضاف بيل.
“هذا صحيح!” تابع جوريشا ، “السعال السعال … أنا أيضًا ، كنت أساعد أستاذي في العديد من تجاربه. على الرغم من عدم وجود تغييرات لا رجعة فيها حتى الآن ، بدأت تظهر بعض الآثار المتبقية … “
عندما يخرج الماجوس الرسمي للأكاديمية ، لا يتم حظر مساراتهم ، ولا تحدث أي أحداث غريبة. يبدو كما لو أن هؤلاء الوحوش أخفوا أنفسهم مقدمًا.
“لن يستمر هذا لفترة أطول بكثير ! بيري متدرب للبروفيسور هاروسي. إنه معروف بقلقه بشأن فقدان ماء الوجه وحماية عيوبه ، لذلك سيتخذ إجراءً بالتأكيد! ” قال بيل بثقة.
ومع ذلك ، كانوا يهاجمون بكل قوتهم كلما التقوا بمساعد. لقد كانت حالة اعتيادية للتنمر على الضعيف مع الخوف من القوي.
” دائمًا ما كانت أدمغة الوحوش ضعيفة التطور ، من يعرف ما يمكن أن يفكروا فيه. لكنهم لم يجرؤوا أبدًا على استفزاز الماجوس ، وإلا لكانوا قد انقرضوا منذ فترة طويلة “. أضاف بيل.
“لن يستمر هذا لفترة أطول بكثير ! بيري متدرب للبروفيسور هاروسي. إنه معروف بقلقه بشأن فقدان ماء الوجه وحماية عيوبه ، لذلك سيتخذ إجراءً بالتأكيد! ” قال بيل بثقة.
“هذا صحيح! في هذه الحالة ، سأرسل نسخة من المعلومات إلى غرفتك لاحقًا! ” أومأت بيكي برأسها بعد التفكير في هذا.
أحد الأسباب التي جعلت أكاديمية العظام السحيقة لم تتخذ أي إجراء ضد هؤلاء الوحوش لانهم كانوا ضعفاء للغاية ولم يشكلوا أي تهديد على الإطلاق للماجوس الرسمي. من ناحية أخرى ، فإنهم يمنحون المساعدين فرصة لصقل مهاراتهم القتالية واكتساب الخبرة. ومع ذلك ، فقد تغير الوضع الآن بعد وفاة أحد المتدربين.
أما بالنسبة للشخصية ذات الرداء الأسود ، وفقًا لـمسح رقاقة A.I. ، كانت موجات طاقته غريبة بعض الشيء. أظهرت القراءات في بعض الأحيان أنه لم يكن حتى مساعدا من المستوى الأول ، وفي بعض الأحيان أظهرت أنه كان في ذروة مساعد المستوى 1 ويمكنه تقريبًا التقدم إلى المستوى 2 المساعد. علاوة على ذلك ، كان الإشعاع على جسمه قويًا بشكل استثنائي.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يشعر أنه من العبث أن يظهر هؤلاء الوحوش فجأة في محيط الأكاديمية. كما هو الحال مع حادثة فطر وجه العنكبوت من قبل ، شعر أنه جزء من مؤامرة أكبر.
في كافيتيريا المستوى الثالث التي وزعت طعامًا مجانيًا ، كان ليلين يأكل وجبة مع بيل. تتكون وجبة اليوم من الخبز الأبيض مع عجينة السمك ، بالإضافة إلى شرائح اللحم وعصير الفاكهة.
“ومع ذلك ، أنا لست الشخص الذكي الوحيد في هذه الأكاديمية. إذا كان بإمكاني التفكير في الأمر ، فمن المؤكد أن الآخرين يفعلون ذلك أيضًا. لماذا لا توجد شائعات حتى الآن؟ “
“هل ما زلت تتذكر الشروط الإضافية التي كانت هناك عندما كنا نختار مرشدينا؟” ذكر جوريشا.
فكر ليلين بعمق ، “هذا الموقف غريب بعض الشيء ، من الأفضل أن أقوم ببعض الاستعدادات مقدمًا.”
“دعونا نعود إلى مسكني!” أحضر جوريشا ليلين إلى مسكنه.
“ليلين!” نادى صوت من ورائه ، وبدا وكأنه يرتعش قليلاً. استدار ليلين ورأى جوريشا ، أحد المساعدين الذين جاءوا إلى الأكاديمية معه ويمتلك كفاءة مساعد في الصف الثاني. أظهرت موجات الطاقة المنبعثة من جسده أنه لا يزال مساعدًا من المستوى الأول.
فيما يتعلق بمسألة الرغبة في بيع جرعاته خارج الأكاديمية ، شعر ليلين أنه لا يوجد الكثير ليخفيه.
“هذا صديق لي ، سآخذ إجازتي أولاً!” قال ليلين لبيل.
“هذا صحيح! في هذه الحالة ، سأرسل نسخة من المعلومات إلى غرفتك لاحقًا! ” أومأت بيكي برأسها بعد التفكير في هذا.
“اذهب و افعل ما تريد!” ابتسم بيل.
بالنظر إلى مظهرها ، ظهرت كلمتان في ذهن ليلين: “مسخ مخيط”. في الوقت الحالي ، كان مظهر نيسا وكأنه شخص أخذ أجزاء من جثة كائن ما وخيطها معًا.
“هل هناك مشكلة؟” مشى ليلين إلى جوريشا وسأل بهدوء. كان جوريشا عادة شخصًا متحفظًا إلى حد ما و دائمًا يتعرض لتوبيخ من كاليوير والباقي ، لذلك نادرًا ما كان يتسكع معهم. يجب أن تكون هناك مشكلة إذا سعى إلى ليلين هذه المرة.
“ليس بالضرورة ، ربما طغت عليهم الأرقام! سمعت أنه عندما تم العثور على بيري ، كان الجزء السفلي من جسده مفقودًا وأكلت أحشائه. في لمحة ، من الواضح أن هذه هي أفعال الوحوش! “
“هذا … لدينا بالفعل مشكلة! هل يمكن أن تأتي معي لبعض الوقت؟ ” سأل جوريشا.
“هذا …” كان الشكل ذو الرداء الأسود ضخمًا ومنتفخًا ، مثل شخص سمين للغاية ، حتى أنه ينبعث منه رائحة مقززة. كان من الصعب جدًا على ليلين ربط هذا الفرد بالفتاة الصغيرة اللطيفة و الممتعة من الماضي.
“حسنا!” وافق ليلين لأنه لم يكن يفعل أي شيء.
“دعونا نعود إلى مسكني!” أحضر جوريشا ليلين إلى مسكنه.
” دائمًا ما كانت أدمغة الوحوش ضعيفة التطور ، من يعرف ما يمكن أن يفكروا فيه. لكنهم لم يجرؤوا أبدًا على استفزاز الماجوس ، وإلا لكانوا قد انقرضوا منذ فترة طويلة “. أضاف بيل.
نظر ليلين إلى رقم الغرفة ، “1913”. لقد كانت بعيدة تمامًا عن مسكنه ، فلا عجب أنهم لم يروا بعضهم البعض كثيرًا.
“هذا صحيح! لقد قبل المهمة للتحقيق في مجريات الأكاديمية ، بل وشكل حزباً لها. كان هناك مساعد آخر من المستوى 3 في المجموعة أيضًا! ” أغمق وجه بيل .
“هيا ندخل! لا تصدم كثيرا! ” قال جوريشا بشكل استباقي.
“هذا … ما الذي حدث بالضبط؟” أغمق وجه ليلين.
استنشق ليلين بعمق ووضع يده اليسرى في كيس خصره قبل أن يفتح الباب ويدخل إلى الداخل.
“هذا صحيح! في هذه الحالة ، سأرسل نسخة من المعلومات إلى غرفتك لاحقًا! ” أومأت بيكي برأسها بعد التفكير في هذا.
بمجرد دخوله ، تسللت رائحة كريهة مقززة إلى أنفه. كان مشابهًا إلى حد ما لمزيج من المجاري ورائحة جثة فاسدة ، وكاد أن يجعل ليلين يتقيأ.
“حسنا!” وافق ليلين لأنه لم يكن يفعل أي شيء.
مع تحمل الرائحة الكريهة ، فحص ليلين غرفة جوريشا. كان تصميمه مشابهًا له ولكن كانت هناك فتاة تجلس على السرير الآن ، وبجانبها كان هناك شخصية ملفوفة في عباءة سوداء. كانت الرائحة الكريهة تخرج من جسد الشخص المغطى.
“أعلم ، لكن لا يتعين علي الذهاب إلى هناك شخصيًا. على سبيل المثال ، يمكنني دائمًا توظيف شخص ما للقيام بذلك من أجلي “. بدأ ليلين في تفوه بالهراء.
“مرحبا دودوريا!” تعرف عليها ليلين. كانت أيضًا شخصًا جاء إلى الأكاديمية معه. كانت أهليتها أسوأ حتى من جوريشا ، فقط مساعدة من الدرجة الأولى ، وبالكاد مؤهلة كمساعد من المستوى 1 حتى الآن.
“سأكون ممتنًا حقًا لذلك! سأشتري لك وجبة في قاعة طعام المستوى الثاني في المرة القادمة! ” كان ليلين معجبا.
أما بالنسبة للشخصية ذات الرداء الأسود ، وفقًا لـمسح رقاقة A.I. ، كانت موجات طاقته غريبة بعض الشيء. أظهرت القراءات في بعض الأحيان أنه لم يكن حتى مساعدا من المستوى الأول ، وفي بعض الأحيان أظهرت أنه كان في ذروة مساعد المستوى 1 ويمكنه تقريبًا التقدم إلى المستوى 2 المساعد. علاوة على ذلك ، كان الإشعاع على جسمه قويًا بشكل استثنائي.
كما هو متوقع ، تحقق جوريشا من أن الباب مغلق ، ثم قال ليلين: “لقد قلت مرحبا لدودوريا بالفعل ، لكن هناك شخص آخر ، نيسا. هل ما زلت تتذكرها؟ “
“مرحبا ليلين!” ابتسمت دودوريا ، لكن عيناها كانتا حمراء ومنتفخة كما لو كانت تبكي للتو.
“حسنا!” وافق ليلين لأنه لم يكن يفعل أي شيء.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” شعر ليلين أن المشكلة تكمن في هذا الشكل ذو الرداء الأسود.
“الوحوش؟” تذكر ليلين محتويات كتاب قرأه. وفقًا للكتاب ، كان هناك تفسيران لأصلهما. وصفهم أحدهم بالتجارب الفاشلة لـ الماجوس ، والآخر وصفهم بنوع من السلالات البشرية.
كما هو متوقع ، تحقق جوريشا من أن الباب مغلق ، ثم قال ليلين: “لقد قلت مرحبا لدودوريا بالفعل ، لكن هناك شخص آخر ، نيسا. هل ما زلت تتذكرها؟ “
“هذا … لدينا بالفعل مشكلة! هل يمكن أن تأتي معي لبعض الوقت؟ ” سأل جوريشا.
“نيسا؟” بطبيعة الحال ، تذكر ليلين الفتاة الصغيرة التي كانت تتمتع بأهلية مساعد من الصف الأول و توافقت مع دودوريا جيدًا. كما أنها أتت من نفس المكان الذي جاء منه.
“هذا صديق لي ، سآخذ إجازتي أولاً!” قال ليلين لبيل.
“هذا …” كان الشكل ذو الرداء الأسود ضخمًا ومنتفخًا ، مثل شخص سمين للغاية ، حتى أنه ينبعث منه رائحة مقززة. كان من الصعب جدًا على ليلين ربط هذا الفرد بالفتاة الصغيرة اللطيفة و الممتعة من الماضي.
“الوحوش؟” تذكر ليلين محتويات كتاب قرأه. وفقًا للكتاب ، كان هناك تفسيران لأصلهما. وصفهم أحدهم بالتجارب الفاشلة لـ الماجوس ، والآخر وصفهم بنوع من السلالات البشرية.
“نيسا ، اخلعي عباءة! ليلين ليس دخيلاً! علاوة على ذلك ، ما زلت بحاجة إلى مساعدته! ” قال جوريشا.
“هذا صحيح! لقد قبل المهمة للتحقيق في مجريات الأكاديمية ، بل وشكل حزباً لها. كان هناك مساعد آخر من المستوى 3 في المجموعة أيضًا! ” أغمق وجه بيل .
“هذا صحيح!” شجعتها دودوريا وهي جالسة بجانبها.
……
بعد الاستماع إلى المحادثة ، ترددت نيسا ذات الرداء الأسود لبعض الوقت ثم خلعت عباءتها ببطء.
“قرف!” غطى ليلين فمه وعيناه واسعتان ، بدا مصدومًا للغاية.
“هل ما زلت تتذكر الشروط الإضافية التي كانت هناك عندما كنا نختار مرشدينا؟” ذكر جوريشا.
فقط كيف كان هذا “شخصًا” بحق! “
“حسنا!” وافق ليلين لأنه لم يكن يفعل أي شيء.
تناثرت الندوب على وجهها ، وكانت هناك علامات على وجود غرز. كان لديها أنف خنزير ، رأسها أصلع ، فقدت أذنها ، وأسنانها متباعدة بشكل خشن. تدفق سائل أصفر كثيف مثير للاشمئزاز من فمها باستمرار. بدت ملامح وجهها وكأنه قد أفسدها شخص ما ثم أعاد تجميعها مرة أخرى.
ومع ذلك ، كانوا يهاجمون بكل قوتهم كلما التقوا بمساعد. لقد كانت حالة اعتيادية للتنمر على الضعيف مع الخوف من القوي.
بالنظر إلى مظهرها ، ظهرت كلمتان في ذهن ليلين: “مسخ مخيط”. في الوقت الحالي ، كان مظهر نيسا وكأنه شخص أخذ أجزاء من جثة كائن ما وخيطها معًا.
“ماذا ؟ بيري مات؟ لكنه كان مساعدا من المستوى 3! ” كان ليلين مذهولًا بعض الشيء. كان بيري مساعدًا في الصف الخامس وكان لديه أيضًا معلم جيد. قبل أربع سنوات ، ارتقى إلى مستوى 3 مساعد ويمكن القول أنه شخصية مؤثرة في الأكاديمية.
بمثل هذا المظهر الخارجي الرهيب ، ومقارنة بصورة ليلين للطريقة التي تبدو بها الفتيات عادة ، فهم ليلين أخيرًا لماذا اختارت نيسا أن ترتدي رداءًا أسود.
“لن يستمر هذا لفترة أطول بكثير ! بيري متدرب للبروفيسور هاروسي. إنه معروف بقلقه بشأن فقدان ماء الوجه وحماية عيوبه ، لذلك سيتخذ إجراءً بالتأكيد! ” قال بيل بثقة.
“هذا … ما الذي حدث بالضبط؟” أغمق وجه ليلين.
أوضح جوريشا بحزن: “قبل ثلاثة أيام ، تسممت نيسا بإشعاع تعويذة ، وهي على هذا الحال منذ ذلك الحين”.
“هل ما زلت تتذكر الشروط الإضافية التي كانت هناك عندما كنا نختار مرشدينا؟” ذكر جوريشا.
“المساعدون في الأكاديمية أذكياء حقًا ، حيث يخفضون الأسعار!” أومأت بيكي برأسها. “لماذا لا تتعلم من كبيرنا ميرلين. لقد وقع عقدًا مع عائلة ماجوس ، حيث يقدمون له مكونات الجرعات مجانًا وسيشترون كل الجرعات التي يصنعها! “
“أنت تقصد أن تقول ….. المساعدة في التجارب!” أصيب ليلين بصدمة. كان يعتقد في الأصل أن الشروط التي قدمها الأستاذ كانت جيدة جدًا ، والآن اتضح أنها فخ!
“هذا صديق لي ، سآخذ إجازتي أولاً!” قال ليلين لبيل.
“هذا صحيح! لم يكن لدينا أي بلورات سحرية ، لذلك كان اختيار مرشدينا عشوائيًا. تم تخصيص نيسا لأستاذ متخصص في تحويل الهيئات! “
“نيسا ، اخلعي عباءة! ليلين ليس دخيلاً! علاوة على ذلك ، ما زلت بحاجة إلى مساعدته! ” قال جوريشا.
“لقد عامل نيسا معاملة حسنة ، ولم يكتفِ بمنحها الكثير من المعرفة ، بل وعدها ببلورة سحرية واحدة شهريًا إذا شاركت في تجاربه!” قالت دودوريا وهي تمسح الدموع في عينيها بمنديل من حين لآخر.
“هل هناك مشكلة؟” مشى ليلين إلى جوريشا وسأل بهدوء. كان جوريشا عادة شخصًا متحفظًا إلى حد ما و دائمًا يتعرض لتوبيخ من كاليوير والباقي ، لذلك نادرًا ما كان يتسكع معهم. يجب أن تكون هناك مشكلة إذا سعى إلى ليلين هذه المرة.
أوضح جوريشا بحزن: “قبل ثلاثة أيام ، تسممت نيسا بإشعاع تعويذة ، وهي على هذا الحال منذ ذلك الحين”.
……
“تجارب بشرية؟” غرق قلب ليلين. كان يعلم أن هناك العديد من الماجوس في الأكاديمية الذين أجروا تجارب على جسم الإنسان سراً. ومع ذلك ، نادرًا ما أجروا عمليات جراحية على مساعديهم بشكل مباشر.
“أنت تقصد أن تقول ….. المساعدة في التجارب!” أصيب ليلين بصدمة. كان يعتقد في الأصل أن الشروط التي قدمها الأستاذ كانت جيدة جدًا ، والآن اتضح أنها فخ!
“على الرغم من وجود العديد من الفرسان والفلاحين الذين كان من الممكن أن يجربهم ، إلا أن المساعدين يتمتعون بمهارات جيدة لأنهم يتمتعون بأعلى مقاومة للتعاويذ!” فتحت نيسا فمها أخيرًا. كان صوتها أجشًا مع تقدم العمر وحتى أنه كان يحمل نغمة معدنية فيه.
تناثرت الندوب على وجهها ، وكانت هناك علامات على وجود غرز. كان لديها أنف خنزير ، رأسها أصلع ، فقدت أذنها ، وأسنانها متباعدة بشكل خشن. تدفق سائل أصفر كثيف مثير للاشمئزاز من فمها باستمرار. بدت ملامح وجهها وكأنه قد أفسدها شخص ما ثم أعاد تجميعها مرة أخرى.
“هذا صحيح!” تابع جوريشا ، “السعال السعال … أنا أيضًا ، كنت أساعد أستاذي في العديد من تجاربه. على الرغم من عدم وجود تغييرات لا رجعة فيها حتى الآن ، بدأت تظهر بعض الآثار المتبقية … “
” دائمًا ما كانت أدمغة الوحوش ضعيفة التطور ، من يعرف ما يمكن أن يفكروا فيه. لكنهم لم يجرؤوا أبدًا على استفزاز الماجوس ، وإلا لكانوا قد انقرضوا منذ فترة طويلة “. أضاف بيل.
ومع ذلك ، كانوا يهاجمون بكل قوتهم كلما التقوا بمساعد. لقد كانت حالة اعتيادية للتنمر على الضعيف مع الخوف من القوي.
