Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 278

السفر وحيدا في البرية الإلهية

السفر وحيدا في البرية الإلهية

278- السفر وحيدا في البرية الإلهية

غلق يي يون على الاتجاه وبدأ في الجري.

 

 

 

 

 

 

 

حفر يي يون بعض الفخاخ حول الحفرة ووضع أقراص مصفوفات مثلثة بداخلها.

 

ken

 

ومن ثم ، كانت هاوية النيزك هي الوجهة الأولى ليي يون.

 

 

 

 

 

 

بالنسبة للعديد من متدربي مدينة تاي آه الإلهية ، كان الخروج إلى البرية الإلهية لاصطياد الوحوش المقفرة أمرًا مهمًا. غالبًا ما تستمر رحلاتهم التدريبية لمدة نصف شهر تقريبًا. كان عليهم القيام بكل أنواع الاستعدادات لفترات طويلة في الخارج.

 

 

 

لم يكن كافياً أن تكون قوياً فقط إذا خطط المرء للخروج بمفرده إلى البرية. كان على المرء أن يعرف كل أنواع المهارات ومعرفة البقاء على قيد الحياة من أجل البقاء في البرية.

 

 

 

قبل أن يغادر يي يون ، أنفق 50000 رونية حراشف تنين أخرى لشراء حلقة مكانية ذات سعة أكبر من تلك التي حصل عليها من اللوردات الأربعة المتنمرون.

ken

 

 

بعد ذلك ، استخدم يي يون يومًا كاملاً لشراء لوازم مختقائمة.

 

 

 

تضمنت بقايا عظام ، وأدوية ، وأقراص مصفوفة لحماية الحياة ، وأسلحة احتياطية ، وما إلى ذلك.

كان استخدام الحبل للنزول من مسافة 10000 متر تقريبًا بسرعة السقوط الحر.

 

كانت البرية الإلهية موجودة لعدد غير معروف من السنين. في أعماق البرية الإلهية ، كان هناك عدد غير معروف من الكنوز السرية. وبالمثل ، فقد دفن أيضًا عددًا غير معروف من العظام التي تخص النخب السابقة …

اشترى يي يون أيضًا خريطة مفصلة لمحيط مدينة تاي آه الإلهية. لقد استخدم بعض الوقت للتعرف على تضاريس البرية الإلهية وكل وحش مقفر يمكن أن يواجهه. بحلول نهاية اليوم ، فهم نقاط القوة والضعف والعادات في الوحوش …

بعد ذلك ، وضع يي يون حبلًا قويًا فوق السلاسل ، وانزلق للأسفل بمساعدة الجاذبية أثناء التمسك بنهايات الحبل.

 

 

كل هذا العمل التحضيري كان يجب أن يتم بشكل مثالي. كل عام ، يموت 99 ٪ من متدربي مدينة تاي آه الإلهية أثناء تدريبهم في البرية الإلهية. أما أولئك الذين ماتوا عرضًا في معارك الساحة ، فكانوا قليلين ومتباعدين.

 

 

ولكن ، مع قوة يي يون الحالية ، لم يجرؤ على المغامرة بعمق في هاوية النيزك. كان بإمكانه فقط قتل الوحوش المقفرة ، في المحيط الخارجي لهاوية النيزك ، لتكثيف الجانب الطوطم.

في معظم الأوقات ، يمكن أن تنقذ هذه المعرفة التي تبدو غير واضحة الأرواح.

 

 

 

سمع يي يون مؤخرًا أن مجموعة صغيرة من ثلاثة متدربين ماتوا قبل أيام قليلة. كان السبب هو أنهم أخطأوا في تعريف ثعبان خارق القلب على أنه ثعبان الخط الذهبي.

 

 

 

كلا الثعبانين ذهبيا اللون بالكامل ، وطولها حوالي مترين ، وليس لهما أي اختلافات تقريبًا في مظهرهما الخارجي. ولكن ، ثعبان خارق القلب أقوى بعشر مرات من ثعبان الخط الذهبي. كما أن له سم قاتل. حتى مقاتل عالم أساس يوان في مرحلة مبكرة سيموت في غضون خمس ثوانٍ بعد تعرضه للعض.

 

 

استخدم يي يون لأول مرة السرعة العادية لقطع عشرات الأميال قبل أن يرفع سرعته. في الوقت نفسه ، فتح يي يون رؤيته للطاقة للكريستالة الأرجوانية.

لا يمكن تمييز ثعبان خارق القلب وثعبان الخط الذهبي من خلال مظهرهما. الفرق الوحيد بين الاثنين هو في سلوكهم. سوف يتعرج ثعبان الخط الذهبي بشكل جانبي أثناء تحركه للأمام ، مما يخلق مسارًا منحنيًا. أما بالنسبة للثعبان خارق للقلب ، فسوف يتحرك للأمام في خط مستقيم.

لكن لا يمكن للمرء أن يسير ببطء شديد أيضًا. نظرًا لأن البرية الإلهية كانت شاسعة جدًا ، فإن البطء الشديد سيضيع الكثير من الوقت. يمكن للمرء أن يستكشف منطقة صغيرة فقط إذا فعل ذلك ، مما يؤدي إلى ضياع العديد من الفرص.

 

 

لم يمت العديد من المتدربين في مدينة تاي آه الإلهية بسبب قلة قوتهم فحسب ، بل أيضًا بسبب إهمالهم.

ومن ثم ، كانت هاوية النيزك هي الوجهة الأولى ليي يون.

 

كل هذا العمل التحضيري كان يجب أن يتم بشكل مثالي. كل عام ، يموت 99 ٪ من متدربي مدينة تاي آه الإلهية أثناء تدريبهم في البرية الإلهية. أما أولئك الذين ماتوا عرضًا في معارك الساحة ، فكانوا قليلين ومتباعدين.

لم تكن القوة الحالية ليي يون سيئة ، ولكن بالمقارنة مع المتدربين الذين احتلوا مرتبة متقدمة على قائمة الأرض ، كان لا يزال أسوأ بكثير. حتى المتدربون الذين احتلوا مرتبة متقدمة على قائمة الأرض يمكن أن يموتوا في رحلاتهم التدريبية ، لذلك كان على يي يون توخي الحذر.

 

 

 

لم يتعاون يي يون وكان سيتدرب بمفرده. على هذا النحو ، زادت مخاطر رحلته التدريبية كثيرًا.

 

 

 

هذا اليوم ، كانت السماء صافية وكانت الشمس مشرقة عالياً في السماء المليئة بالغيوم البيضاء. أحضر يي يون جميع العناصر التي أعدها وتوجه إلى البرية الإلهية للتدريب.

 

 

اشترى يي يون أيضًا خريطة مفصلة لمحيط مدينة تاي آه الإلهية. لقد استخدم بعض الوقت للتعرف على تضاريس البرية الإلهية وكل وحش مقفر يمكن أن يواجهه. بحلول نهاية اليوم ، فهم نقاط القوة والضعف والعادات في الوحوش …

كان يي يون قد غادر سابقًا مدينة تاي آه الإلهية للذهاب إلى جبل العشب رقم 60 لقطف النباتات. في ذلك الوقت ، استخدم يي يون مصفوفة النقل.

مرة أخرى عندما هبط النجم ، اجتاح لهيب اليانغ البرية الإلهية ، مما أدى إلى حرق أعداد لا حصر لها من الوحوش القوية المقفرة حتى وفاتهم. إذا كانوا قريبين من مركز الانفجار ، فلن تنجو حتى السلالات البدائية. هم أيضا سيتحولون على الفور إلى رماد!

 

كان اختيار يي يون الأول لتدريب “طوطم العشرة آلاف وحش” هو اليانغ النقي.

ولكن اليوم ، كان يي يون يستخدم البوابة الرئيسية لمغادرة مدينة تاي آه الإلهية.

 

 

 

عندما وصل إلى بوابة مدينة تاي آه الإلهية ، نظر إلى أسفل من ارتفاع 10000 متر في البرية الشاسعة تحته.

استخدم يي يون صابر الألف جيش وسرعان ما حفر حفرة يمكن أن ينام فيها. وضع بعناية التبن الناعم ، المناسب للنوم ، في الحفرة.

 

بعد ذلك ، استخدم يي يون يومًا كاملاً لشراء لوازم مختقائمة.

الأراضي المقفرة التي لا نهاية لها متصلة بالسماء ، وتبدو مهيبة وقديمة على حد سواء.

بالنسبة للعديد من متدربي مدينة تاي آه الإلهية ، كان الخروج إلى البرية الإلهية لاصطياد الوحوش المقفرة أمرًا مهمًا. غالبًا ما تستمر رحلاتهم التدريبية لمدة نصف شهر تقريبًا. كان عليهم القيام بكل أنواع الاستعدادات لفترات طويلة في الخارج.

 

كان هدف يي يون في هذه الرحلة واضحًا. كان لقتل الوحوش المقفرة اليانغ النقية ، وامتصاص قوة ودم يانغ النقي في أجسادهم ، وتكثيف مظهر الطوطم.

ربطت سلاسل معدنية سوداء بحجم دلو الماء الأجزاء الخشنة من الجرف بالسهول التي تبلغ عشرات الآلاف من الأمتار تحتها. كانت مساحة شاسعة من الضباب.

ولكن ، مع قوة يي يون الحالية ، لم يجرؤ على المغامرة بعمق في هاوية النيزك. كان بإمكانه فقط قتل الوحوش المقفرة ، في المحيط الخارجي لهاوية النيزك ، لتكثيف الجانب الطوطم.

 

 

كان هذا هو الطريق الذي أدى من مدينة تاي آه الإلهية إلى البرية الإلهية. للدفاع ضد جحافل الوحوش ، كان مدخل مدينة تاي آه الإلهية بمثابة حاجز طبيعي ، مما يسمح لرجل واحد بصد جميع الأعداء.

 

 

 

أخذ يي يون نفسا عميقا وقفز. لقد هبط برفق على السلسلة.

 

 

 

بعد ذلك ، وضع يي يون حبلًا قويًا فوق السلاسل ، وانزلق للأسفل بمساعدة الجاذبية أثناء التمسك بنهايات الحبل.

مع تقنيات الحركة المثالية ورؤية الطاقة من الكريستالة الأرجوانية ، اجتاز يي يون التضاريس المعقدة مثل نسر في السماء ، وفي بعض الأحيان ، مثل ثعبان كامن.

 

كلا الثعبانين ذهبيا اللون بالكامل ، وطولها حوالي مترين ، وليس لهما أي اختلافات تقريبًا في مظهرهما الخارجي. ولكن ، ثعبان خارق القلب أقوى بعشر مرات من ثعبان الخط الذهبي. كما أن له سم قاتل. حتى مقاتل عالم أساس يوان في مرحلة مبكرة سيموت في غضون خمس ثوانٍ بعد تعرضه للعض.

كان استخدام الحبل للنزول من مسافة 10000 متر تقريبًا بسرعة السقوط الحر.

 

 

 

استطاع يي يون سماع عواء الريح من أذنيه عندما رأى البرية القديمة المقفرة تقترب منه.

 

 

 

كانت البرية الإلهية موجودة لعدد غير معروف من السنين. في أعماق البرية الإلهية ، كان هناك عدد غير معروف من الكنوز السرية. وبالمثل ، فقد دفن أيضًا عددًا غير معروف من العظام التي تخص النخب السابقة …

 

 

مرة أخرى عندما هبط النجم ، اجتاح لهيب اليانغ البرية الإلهية ، مما أدى إلى حرق أعداد لا حصر لها من الوحوش القوية المقفرة حتى وفاتهم. إذا كانوا قريبين من مركز الانفجار ، فلن تنجو حتى السلالات البدائية. هم أيضا سيتحولون على الفور إلى رماد!

ولكن الآن ، كان يي يون يستخدم قدميه لاستكشاف هذه الأرض.

 

 

كان هدف يي يون في هذه الرحلة واضحًا. كان لقتل الوحوش المقفرة اليانغ النقية ، وامتصاص قوة ودم يانغ النقي في أجسادهم ، وتكثيف مظهر الطوطم.

“بووم!”

 

 

 

هبط يي يون على الأرض. بسبب السرعة القصوى ، عندما هبطت أقدام يي يون على الأرض ، أثاروا سحابة من الغبار.

غلق يي يون على الاتجاه وبدأ في الجري.

 

بعد عشرات الملايين من السنين ، تم بالفعل استعادة الدمار الذي خلفه النجم الساقط. ومع ذلك ، فإن هاوية النيزك التي خلفها كانت مثل ندبة ضخمة تركت في البرية الإلهية.

كانت الأراضي المقفرة أمامه مغطاة ببقع متفرقة من العشب. كانت السهول سوداء اللون مع العديد من الصخور المكشوفة. كان هناك أيضًا العديد من الأشجار القديمة القوية والطويلة التي ذهبت إلى الأفق البعيد.

ken

 

 

غلق يي يون على الاتجاه وبدأ في الجري.

عندما وصل إلى بوابة مدينة تاي آه الإلهية ، نظر إلى أسفل من ارتفاع 10000 متر في البرية الشاسعة تحته.

 

بعد إعداد ” قرص مصفوفة الإشعال” ، أخرج يي يون كيسًا من القماش من الحلقة المكانية الخاصة به. ثم نشر المسحوق كله داخل كيس القماش.

سيختار المقاتل النموذجي السرعة المناسبة أثناء الجري في البرية الإلهية. لا يمكن للمرء أن يكون سريعًا جدًا ، ليس بسبب القدرة على التحمل ، ولكن لأن المرء قد لا يكون قادرًا على اكتشاف الوحوش المقفرة الكامنة في محيطه بسبب السرعة العالية. من خلال عدم اليقظة الكافية ، يمكن للمرء أن يتلقى بسهولة هجومًا مفاجئًا من الوحوش المقفرة.

 

 

 

لم يكن من غير المألوف في تاريخ مدينة تاي آه الإلهية وجود أمثلة على المتدربين الذين ركضوا بسرعة كبيرة ، ودخلوا بطريق الخطأ إلى عش وحش مقفر ، مما أدى إلى عدم وجود قطعة واحدة من جثثهم.

مع الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن يي يون بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد في توخي اليقظة.

 

 

لكن لا يمكن للمرء أن يسير ببطء شديد أيضًا. نظرًا لأن البرية الإلهية كانت شاسعة جدًا ، فإن البطء الشديد سيضيع الكثير من الوقت. يمكن للمرء أن يستكشف منطقة صغيرة فقط إذا فعل ذلك ، مما يؤدي إلى ضياع العديد من الفرص.

 

 

 

استخدم يي يون لأول مرة السرعة العادية لقطع عشرات الأميال قبل أن يرفع سرعته. في الوقت نفسه ، فتح يي يون رؤيته للطاقة للكريستالة الأرجوانية.

كان هذا هو الطريق الذي أدى من مدينة تاي آه الإلهية إلى البرية الإلهية. للدفاع ضد جحافل الوحوش ، كان مدخل مدينة تاي آه الإلهية بمثابة حاجز طبيعي ، مما يسمح لرجل واحد بصد جميع الأعداء.

 

 

في رؤية الطاقة ، عاد كل تجسيد للطاقة إلى حالته الأساسية الأصلية ، ولم يترك أي مجال للاختباء.

 

 

 

مع الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن يي يون بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد في توخي اليقظة.

 

 

لم يكن كافياً أن تكون قوياً فقط إذا خطط المرء للخروج بمفرده إلى البرية. كان على المرء أن يعرف كل أنواع المهارات ومعرفة البقاء على قيد الحياة من أجل البقاء في البرية.

لم يكن هناك الكثير من الوحوش المقفرة التي يمكن قتلها في محيط مدينة تاي آه الإلهية. كانت الوحوش القوية المقفرة تخاف من طاقة مدينة تاي آه الإلهية ، لذلك كانوا جميعًا يفرون بعيدًا.

ومن ثم ، كانت هاوية النيزك هي الوجهة الأولى ليي يون.

 

كان يي يون قد غادر سابقًا مدينة تاي آه الإلهية للذهاب إلى جبل العشب رقم 60 لقطف النباتات. في ذلك الوقت ، استخدم يي يون مصفوفة النقل.

كانت وجهة يي يون هي هاوية النيزك. تقول الأسطورة أنه منذ عشرات الملايين من السنين ، سقط نجم ضخم ، احترق بنيران يانغ ، من السماء ، واصطدم بالبرية الإلهية. لقد حطم مجموعة السلاسل الجبلية التي امتدت لعشرات الآلاف من الأميال ، وخلق هاوية عميقة ضخمة.

 

 

 

هذه الهاوية العميقة كانت هاوية النيزك!

 

 

278- السفر وحيدا في البرية الإلهية

مرة أخرى عندما هبط النجم ، اجتاح لهيب اليانغ البرية الإلهية ، مما أدى إلى حرق أعداد لا حصر لها من الوحوش القوية المقفرة حتى وفاتهم. إذا كانوا قريبين من مركز الانفجار ، فلن تنجو حتى السلالات البدائية. هم أيضا سيتحولون على الفور إلى رماد!

 

 

 

بعد عشرات الملايين من السنين ، تم بالفعل استعادة الدمار الذي خلفه النجم الساقط. ومع ذلك ، فإن هاوية النيزك التي خلفها كانت مثل ندبة ضخمة تركت في البرية الإلهية.

 

 

كان هذا هو الطريق الذي أدى من مدينة تاي آه الإلهية إلى البرية الإلهية. للدفاع ضد جحافل الوحوش ، كان مدخل مدينة تاي آه الإلهية بمثابة حاجز طبيعي ، مما يسمح لرجل واحد بصد جميع الأعداء.

اندمج النجم مع هاوية النيزك. على الرغم من أن نيران اليانغ التي اجتاحت البرية الإلهية قد تم إخمادها ، إلا أنه كان لا يزال هناك قوس لهب يانغ يحترق في أعماق هاوية النيزك. تم جمع كل اليانغ تشي في دائرة نصف قطرها ملايين الأميال!

ثم هرع إلى أرض عشب نجمة الصقيع. عكست حبات الندى المتلألئة ضوء الشمس الساطع. لقد جعل جسد يي يون رطبًا ، لكن يي يون شعر فقط ببعض البرودة الطفيفة في الخارج ، ولم يؤثر ذلك على تحركاته.

 

بعد ذلك ، استخدم يي يون يومًا كاملاً لشراء لوازم مختقائمة.

وبالتالي ، كان هناك عدد كبير من الوحوش المقفرة من عنصر اليانغ النقي في هاوية النيزك.

طار يي يون إلى الأمام والرياح تدق في أذنيه.

 

هبط يي يون على الأرض. بسبب السرعة القصوى ، عندما هبطت أقدام يي يون على الأرض ، أثاروا سحابة من الغبار.

كان اختيار يي يون الأول لتدريب “طوطم العشرة آلاف وحش” هو اليانغ النقي.

بعد عبوره مساحة كبيرة من السهول البرية ، واجه المراعي. كان العشب حوالي نصف ارتفاع الشخص وكان يسمى عشب نجمة الصقيع.

 

 

ومن ثم ، كانت هاوية النيزك هي الوجهة الأولى ليي يون.

 

 

كانت هاوية النيزك بعيدة جدًا. تمكن يي يون من شق طريقه بحذر. فقط عندما ابتلع الأفق الشمس المحتضرة ، وبدأت الأبراج النجمية في الظهور في السماء ، كان على يي يون التوقف.

ولكن ، مع قوة يي يون الحالية ، لم يجرؤ على المغامرة بعمق في هاوية النيزك. كان بإمكانه فقط قتل الوحوش المقفرة ، في المحيط الخارجي لهاوية النيزك ، لتكثيف الجانب الطوطم.

بعد ذلك ، وضع يي يون حبلًا قويًا فوق السلاسل ، وانزلق للأسفل بمساعدة الجاذبية أثناء التمسك بنهايات الحبل.

 

 

طار يي يون إلى الأمام والرياح تدق في أذنيه.

 

 

 

بعد عبوره مساحة كبيرة من السهول البرية ، واجه المراعي. كان العشب حوالي نصف ارتفاع الشخص وكان يسمى عشب نجمة الصقيع.

كان يي يون قد غادر سابقًا مدينة تاي آه الإلهية للذهاب إلى جبل العشب رقم 60 لقطف النباتات. في ذلك الوقت ، استخدم يي يون مصفوفة النقل.

 

 

كانت أوراق عشب نجمة الصقيع قد شكلت ندى الصقيع البارد على مر السنين. كانت درجة حرارة ندى الصقيع أقل من درجة التجمد ، ومع ذلك لم يتشكل في شكل جليد. إذا عبر شخص ما إلى الأراضي العشبية لعشب نجمة الصقيع ، فإن بضع خطوات فقط ستتركه مجمدا بسبب ندى الصقيع.

 

 

 

جمع يي يون اليوان تشي وعمم التشي بجسده ودمه ، مما أوجد حرارة تنبعث من جسده.

 

 

كل هذا العمل التحضيري كان يجب أن يتم بشكل مثالي. كل عام ، يموت 99 ٪ من متدربي مدينة تاي آه الإلهية أثناء تدريبهم في البرية الإلهية. أما أولئك الذين ماتوا عرضًا في معارك الساحة ، فكانوا قليلين ومتباعدين.

ثم هرع إلى أرض عشب نجمة الصقيع. عكست حبات الندى المتلألئة ضوء الشمس الساطع. لقد جعل جسد يي يون رطبًا ، لكن يي يون شعر فقط ببعض البرودة الطفيفة في الخارج ، ولم يؤثر ذلك على تحركاته.

 

 

 

مع تقنيات الحركة المثالية ورؤية الطاقة من الكريستالة الأرجوانية ، اجتاز يي يون التضاريس المعقدة مثل نسر في السماء ، وفي بعض الأحيان ، مثل ثعبان كامن.

 

 

 

في الطريق ، واجه يي يون أيضًا بعض الوحوش المقفرة. على سبيل المثال ، شبح بايثون الذي اختبأ عشرة أمتار تحت السهول البرية ، أو ثلاثة نمور مرقطة على قمة تل. تم اكتشاف كل هذه الأشياء بواسطة يي يون باستخدام رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، مما سمح له بتجنبها مبكرًا.

هذه الهاوية العميقة كانت هاوية النيزك!

 

بعد عبوره مساحة كبيرة من السهول البرية ، واجه المراعي. كان العشب حوالي نصف ارتفاع الشخص وكان يسمى عشب نجمة الصقيع.

كان هدف يي يون في هذه الرحلة واضحًا. كان لقتل الوحوش المقفرة اليانغ النقية ، وامتصاص قوة ودم يانغ النقي في أجسادهم ، وتكثيف مظهر الطوطم.

 

 

حفر يي يون بعض الفخاخ حول الحفرة ووضع أقراص مصفوفات مثلثة بداخلها.

ما لم تكن هناك وحوش مقفرة ذات قيمة كبيرة على طول الطريق ، فلن يتوقف يي يون.

 

 

في الطريق ، واجه يي يون أيضًا بعض الوحوش المقفرة. على سبيل المثال ، شبح بايثون الذي اختبأ عشرة أمتار تحت السهول البرية ، أو ثلاثة نمور مرقطة على قمة تل. تم اكتشاف كل هذه الأشياء بواسطة يي يون باستخدام رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، مما سمح له بتجنبها مبكرًا.

كانت هاوية النيزك بعيدة جدًا. تمكن يي يون من شق طريقه بحذر. فقط عندما ابتلع الأفق الشمس المحتضرة ، وبدأت الأبراج النجمية في الظهور في السماء ، كان على يي يون التوقف.

كان يي يون قد غادر سابقًا مدينة تاي آه الإلهية للذهاب إلى جبل العشب رقم 60 لقطف النباتات. في ذلك الوقت ، استخدم يي يون مصفوفة النقل.

 

كانت هناك كل أنواع الأخطار في البرية الإلهية. كان على المرء أن يكون حذرا في كل شيء.

لقد جاء إلى سهل قاحل. هب نسيم الليل ، مما تسبب في تساقط الحصى حيث حطم باستمرار هدوء الليل.

 

 

 

كان وقت الليل في البرية الإلهية أكثر خطورة. كان على يي يون استخدام النوم أو التأمل للحفاظ على قدرته على التحمل.

 

 

 

استخدم يي يون صابر الألف جيش وسرعان ما حفر حفرة يمكن أن ينام فيها. وضع بعناية التبن الناعم ، المناسب للنوم ، في الحفرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

عندما وصل إلى بوابة مدينة تاي آه الإلهية ، نظر إلى أسفل من ارتفاع 10000 متر في البرية الشاسعة تحته.

على الرغم من أن المقاتلين أقوياء جسديًا ، إلا أن الندى البارد لعشب نجمة الصقيع التابع في الأراضي المقفرة كان يعض حتى العظم. كان من المحتم أن يدخل بعضها جسد المقاتل ، مما تسبب في بعض الأضرار غير الضرورية للتشي ودمه.

بالنسبة للعديد من متدربي مدينة تاي آه الإلهية ، كان الخروج إلى البرية الإلهية لاصطياد الوحوش المقفرة أمرًا مهمًا. غالبًا ما تستمر رحلاتهم التدريبية لمدة نصف شهر تقريبًا. كان عليهم القيام بكل أنواع الاستعدادات لفترات طويلة في الخارج.

 

 

حفر يي يون بعض الفخاخ حول الحفرة ووضع أقراص مصفوفات مثلثة بداخلها.

 

 

 

كان كل قرص مصفوفة بحجم قبضة اليد ، تحتوي على طاقة انفجارية ضعيفة بداخلها. كانت هذه ضرورة يجلبها العديد من مقاتلي مدينة تاي آه الإلهية عندما ذهبوا إلى البرية الإلهية في رحلة تدريب ، “قرص مصفوفة الإشعال”.

 

 

طار يي يون إلى الأمام والرياح تدق في أذنيه.

لا يمكن أن يقتل “قرص مصفوفة الإشعال” الوحوش المقفرة ، ولكن يمكن استخدامه كتحذير. بعد كل شيء ، لا يزال المقاتلون يفقدون بعض إدراك البيئة المحيطة عندما ينامون أو يتأملون. من ناحية أخرى ، كان هناك أيضًا بعض الوحوش المقفرة التي ستكون ماهرة في التسلل. غالبًا ما يموت العديد من المتدربين أثناء النوم أو التأمل بسبب هذه الهجمات المفاجئة.

 

 

لقد جاء إلى سهل قاحل. هب نسيم الليل ، مما تسبب في تساقط الحصى حيث حطم باستمرار هدوء الليل.

كان النوم والتأمل لا غنى عنهما. إذا كان المرء متوترًا ويقظًا لما يحيط به لفترة طويلة ، سينتهي به الأمر إلى الإرهاق العقلي حتى دون أن تهاجمه الوحوش المقفرة ، مما يقلل بشكل كبير من قوته القتالية.

 

 

 

ومن ثم ، في معظم الأوقات ، كان ل”قرص مصفوفة الإشعال” هذه الاستخدام المعجزة في إنقاذ الأرواح.

 

 

كان وقت الليل في البرية الإلهية أكثر خطورة. كان على يي يون استخدام النوم أو التأمل للحفاظ على قدرته على التحمل.

بعد إعداد ” قرص مصفوفة الإشعال” ، أخرج يي يون كيسًا من القماش من الحلقة المكانية الخاصة به. ثم نشر المسحوق كله داخل كيس القماش.

 

 

كانت أوراق عشب نجمة الصقيع قد شكلت ندى الصقيع البارد على مر السنين. كانت درجة حرارة ندى الصقيع أقل من درجة التجمد ، ومع ذلك لم يتشكل في شكل جليد. إذا عبر شخص ما إلى الأراضي العشبية لعشب نجمة الصقيع ، فإن بضع خطوات فقط ستتركه مجمدا بسبب ندى الصقيع.

كان هذا البراز المسحوق للوحوش المقفرة الملك. ينبعث من هذا المسحوق رائحة خاصة لا يمكن أن تكتشفها إلا الوحوش المقفرة. هذا من شأنه أن يجعل الوحوش المقفرة الأخرى تخطئ في هذه المنطقة على أنها أرض وحش مقفر مصنف كملك ، وبالتالي فإنها ستتجنب الدخول.

 

 

استخدم يي يون صابر الألف جيش وسرعان ما حفر حفرة يمكن أن ينام فيها. وضع بعناية التبن الناعم ، المناسب للنوم ، في الحفرة.

مع إعداد مستويين من الحماية ، ارتدى يي يون درعًا رفيعًا ، وكان صابر الألف جيش عند خصره ، وقوس تاي كانغ خلف ظهره ودخل الحفرة.

أخذ يي يون نفسا عميقا وقفز. لقد هبط برفق على السلسلة.

 

 

كان على المقاتلين أن لا ينفصلوا عن سلاحهم عندما كانوا في الخارج يصطادون الوحوش المقفرة. في اللحظة التي ساد فيها أي اضطراب ، كان بإمكانهم الدخول بسرعة في حالة قتالية.

عندما وصل إلى بوابة مدينة تاي آه الإلهية ، نظر إلى أسفل من ارتفاع 10000 متر في البرية الشاسعة تحته.

 

 

كانت هناك كل أنواع الأخطار في البرية الإلهية. كان على المرء أن يكون حذرا في كل شيء.

جمع يي يون اليوان تشي وعمم التشي بجسده ودمه ، مما أوجد حرارة تنبعث من جسده.

 

 

ولكن حتى مع كل هذا الإعداد ، كان من المستحيل ضمان عدم حدوث أي خطأ …

 

 

لم يكن من غير المألوف في تاريخ مدينة تاي آه الإلهية وجود أمثلة على المتدربين الذين ركضوا بسرعة كبيرة ، ودخلوا بطريق الخطأ إلى عش وحش مقفر ، مما أدى إلى عدم وجود قطعة واحدة من جثثهم.

 

لا يمكن تمييز ثعبان خارق القلب وثعبان الخط الذهبي من خلال مظهرهما. الفرق الوحيد بين الاثنين هو في سلوكهم. سوف يتعرج ثعبان الخط الذهبي بشكل جانبي أثناء تحركه للأمام ، مما يخلق مسارًا منحنيًا. أما بالنسبة للثعبان خارق للقلب ، فسوف يتحرك للأمام في خط مستقيم.

——————–

في الطريق ، واجه يي يون أيضًا بعض الوحوش المقفرة. على سبيل المثال ، شبح بايثون الذي اختبأ عشرة أمتار تحت السهول البرية ، أو ثلاثة نمور مرقطة على قمة تل. تم اكتشاف كل هذه الأشياء بواسطة يي يون باستخدام رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، مما سمح له بتجنبها مبكرًا.

 

لكن لا يمكن للمرء أن يسير ببطء شديد أيضًا. نظرًا لأن البرية الإلهية كانت شاسعة جدًا ، فإن البطء الشديد سيضيع الكثير من الوقت. يمكن للمرء أن يستكشف منطقة صغيرة فقط إذا فعل ذلك ، مما يؤدي إلى ضياع العديد من الفرص.

 

استطاع يي يون سماع عواء الريح من أذنيه عندما رأى البرية القديمة المقفرة تقترب منه.

ترجمة:

 

ken

ثم هرع إلى أرض عشب نجمة الصقيع. عكست حبات الندى المتلألئة ضوء الشمس الساطع. لقد جعل جسد يي يون رطبًا ، لكن يي يون شعر فقط ببعض البرودة الطفيفة في الخارج ، ولم يؤثر ذلك على تحركاته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان هدف يي يون في هذه الرحلة واضحًا. كان لقتل الوحوش المقفرة اليانغ النقية ، وامتصاص قوة ودم يانغ النقي في أجسادهم ، وتكثيف مظهر الطوطم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط