الأسلوب الأعلى
3764 – الأسلوب الأعلى
يعتقد البعض أنه كان يقول الحقيقة فقط. لا علاقة له بالغطرسة.
ظهور هو بن هدأ الحشد. على أقل تقدير، اكتسبت الأرض المقدسة بعض الوجه.
“لنبدأ!” لم يعد هو بن يريد التحدث بعد الآن لأن السليل كان يتمتع بميزة من حيث الزخم والهالة.
كان من المخزي لو سار السليل الصالح مباشرة إلى الجبل المقدس الصغير دون أن يوقفه أحد على طول الطريق.
“انت لطيف جدا.” لا يزال هو بن الشرس يتمتع بالمتعة وقبض قبضته: “شهرتك تسبقك أيضًا، أيها السليل الصالح. سمعتك مستحقة “.
الآن، قَبِل هو بن – قائد الفاجرا وأحد العباقرة الأربعة – التحدي في قلعة دخان النار. كان هذا بداية مناسبة بقدر ما يمكن أن يكون بسبب الأوضاع المختلفة لهو بن.
شاهد المتفرجون بفارغ الصبر آملين حدوث معجزة.
“هو بن من الفاجرا، شهرتك تسبقك.” وقف السليل الصالح بكلتا يديه خلف ظهره وابتسم.
“سأبدأ إذن.” قال بجدية.
“انت لطيف جدا.” لا يزال هو بن الشرس يتمتع بالمتعة وقبض قبضته: “شهرتك تسبقك أيضًا، أيها السليل الصالح. سمعتك مستحقة “.
على الرغم من أنه كان يقف في القاعدة وينظر إلى هو بن من الأسفل، إلا أن هذا لم يكن مهمًا على الإطلاق. كان لا يزال سيد الجميع، ينظر بدونية على الجميع.
3764 – الأسلوب الأعلى
“سأبدأ إذن.” قال بجدية.
“من الطبيعي أن يتصرف بهذه الطريقة لأنه قوي جدًا.” عبقري اتفق معه.
كانت هالته وقوته أكثر من اللازم بالنسبة للجيل الشاب. العباقرة الآخرون بدوا دائما أقل شأنا منه.
أصيب الصغار بالذهول بعد رؤية هذا. قال أحدهم: “إنهم الأعمدة المركزية للفيلق”.
ـــــــــــــــــــــــــــ
“انت لطيف جدا.” لا يزال هو بن الشرس يتمتع بالمتعة وقبض قبضته: “شهرتك تسبقك أيضًا، أيها السليل الصالح. سمعتك مستحقة “.
“تعال، بـ جيش أم لا، كل هذا نفس الشيء.” ابتسم السليل. كان أسلوبه يثير الغضب ولكنه اثار الإعجاب لدى المعارضين.
كان الاستمتاع بهذه المحادثة أمرًا مفهومًا نظرًا لوضع السليل. لم يكن من قبيل المبالغة أن يُدعَى بالعبقري رقم واحد في كل جنوب ملك الغرب. لأن يقول السليل انه سمع عن هو بن من قبل جعله يشعر بالرضا التام على الرغم من أنه كان مجرد هزل.
كانت هذه واحدة من أقوى أسلحة ودفاعات المعقل. دعت السلالة العديد من السياديين من أجل إنشاء هذه الأقواس.
“اهتزاز!” نزلت الشخصيات من الأعلى وسقطت خارج القلعة.
“ومع ذلك، أنتَ لست مطابقًا لي.” لسوء الحظ، أدت الجملة التالية إلى تراجع هو بن قليلاً.
ـــــــــــــــــــــــــــ
“إذا كنتَ لا تمانع، سأستخدم كل ما هو ممكن لهذه المعركة.” قال هو بن.
جعلت الجملة الأولى هو بن يشعر وكأنه يطفو في الهواء. كانت التالية أقرب إلى ضربه بقضيب في رأسه، وهو ما يكفي لأن يرى النجوم.
ومع ذلك، التزم الحشد الصمت بدلاً من توبيخه. لقد أثبت نفسه بعد اجتياح منطقته. كان مؤهلا للإدلاء بهذا البيان الاستبدادي.
اختفت ابتسامة هو بن على الفور. في البداية كانت الجزرة ثم جاءت العصا – لن يستمتع أحد بهذه المعاملة.
تبادل الآخرون النظرات. كان يمكن وصف أي شخص آخر بأنه متعجرف ووقح. بعد كل شيء، كان هو بن عبقريًا كبيرًا في الأرض المقدسة وقائدًا عظيمًا.
كان هؤلاء جنودًا أكبر سنًا يرتدون درعًا ذهبيًا. انبعث منهم تعطش للدماء – وهذا دليل على خبرتهم الدموية في ساحة المعركة.
ناهيك عن الجيل الشاب، حتى بعض الأسلاف سيكونون حذرين من هجوم شامل منه. كان تعليق السليل محتقرًا إلى حد ما تجاه هو بن والأرض المقدسة.
كانت قلعة دخان النار بمثابة المعقل الأول على الحدود. كان لهذا أهمية خاصة، لذلك عندما قال السليل هذا الادعاء، بدا الأمر كما لو أنه يريد كسر بوابة الأرض المقدسة.
ومع ذلك، التزم الحشد الصمت بدلاً من توبيخه. لقد أثبت نفسه بعد اجتياح منطقته. كان مؤهلا للإدلاء بهذا البيان الاستبدادي.
على الرغم من أنه كان يقف في القاعدة وينظر إلى هو بن من الأسفل، إلا أن هذا لم يكن مهمًا على الإطلاق. كان لا يزال سيد الجميع، ينظر بدونية على الجميع.
يعتقد البعض أنه كان يقول الحقيقة فقط. لا علاقة له بالغطرسة.
أصبح تعبير هو بن قبيحًا. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان الممثل الأول، فقد بذل قصارى جهده ليبتسم من أجل التباهي بشهامته.
“يبدو ان هذا الفيلق يفتقر بعض الشيء.” نظر السليل إلى المقاتلين بازدراء.
“أنا أكثر حرصًا على المحاولة الآن. آمل ألا تخيب ظني أيضًا “. أجاب هو بن.
أصيب الصغار بالذهول بعد رؤية هذا. قال أحدهم: “إنهم الأعمدة المركزية للفيلق”.
“إذا كنتَ لا تمانع، سأستخدم كل ما هو ممكن لهذه المعركة.” قال هو بن.
“بالطبع، سأقوم اليوم بإسقاط قلعة دخان النار.” رد السليل بطريقة مهيمنة، مما أزعج الأرض المقدسة مرة أخرى.
كانت قلعة دخان النار بمثابة المعقل الأول على الحدود. كان لهذا أهمية خاصة، لذلك عندما قال السليل هذا الادعاء، بدا الأمر كما لو أنه يريد كسر بوابة الأرض المقدسة.
كانت هالته وقوته أكثر من اللازم بالنسبة للجيل الشاب. العباقرة الآخرون بدوا دائما أقل شأنا منه.
“أنا أرى.” كان هو بن غاضبًا بسبب موقف خصمه اللامبالي والثقة المطلقة في الفوز.
لا يمكن لأحد أن يتعامل مع هذا الأسلوب؛ حتى التمثال سيغضب.
“صرير!” بدأت المنصات ذات الأقواس في الارتفاع من الجدران. كانت الأقواس فريدة من نوعها وتنبعث منها هالة مخيفة.
“نظرًا لأنك واثق جدًا، فسوف نرى أنا وفيلقي ما يمكنك القيام به.” أضاف هو بن.
“تعال، بـ جيش أم لا، كل هذا نفس الشيء.” ابتسم السليل. كان أسلوبه يثير الغضب ولكنه اثار الإعجاب لدى المعارضين.
“إنه يرقى إلى مستوى سمعته، متغطرس للغاية.” اعترف أحد الشباب.
كانت قلعة دخان النار بمثابة المعقل الأول على الحدود. كان لهذا أهمية خاصة، لذلك عندما قال السليل هذا الادعاء، بدا الأمر كما لو أنه يريد كسر بوابة الأرض المقدسة.
كانت هذه واحدة من أقوى أسلحة ودفاعات المعقل. دعت السلالة العديد من السياديين من أجل إنشاء هذه الأقواس.
ترجمة: Ghost Emperor
“من الطبيعي أن يتصرف بهذه الطريقة لأنه قوي جدًا.” عبقري اتفق معه.
“أنا أكثر حرصًا على المحاولة الآن. آمل ألا تخيب ظني أيضًا “. أجاب هو بن.
كان من المخزي لو سار السليل الصالح مباشرة إلى الجبل المقدس الصغير دون أن يوقفه أحد على طول الطريق.
“لنبدأ!” لم يعد هو بن يريد التحدث بعد الآن لأن السليل كان يتمتع بميزة من حيث الزخم والهالة.
“سأبدأ إذن.” قال بجدية.
“اهتزاز!” نزلت الشخصيات من الأعلى وسقطت خارج القلعة.
“ومع ذلك، أنتَ لست مطابقًا لي.” لسوء الحظ، أدت الجملة التالية إلى تراجع هو بن قليلاً.
كان هؤلاء جنودًا أكبر سنًا يرتدون درعًا ذهبيًا. انبعث منهم تعطش للدماء – وهذا دليل على خبرتهم الدموية في ساحة المعركة.
كان الاستمتاع بهذه المحادثة أمرًا مفهومًا نظرًا لوضع السليل. لم يكن من قبيل المبالغة أن يُدعَى بالعبقري رقم واحد في كل جنوب ملك الغرب. لأن يقول السليل انه سمع عن هو بن من قبل جعله يشعر بالرضا التام على الرغم من أنه كان مجرد هزل.
أصيب الصغار بالذهول بعد رؤية هذا. قال أحدهم: “إنهم الأعمدة المركزية للفيلق”.
“هؤلاء الرجال يلعبون دورًا كبيرًا في مساعدة الفيلق في الحفاظ على أمن الحدود.” رأى البعض الأمل بعد رؤية الجنود يحيطون بـ ” السليل الصالح”.
“إذا كنتَ لا تمانع، سأستخدم كل ما هو ممكن لهذه المعركة.” قال هو بن.
ربما كانت هناك فرصة لأن فيلق النمر النشط كان لديه العديد من الخبراء.
يعتقد البعض أنه كان يقول الحقيقة فقط. لا علاقة له بالغطرسة.
“هذا جيد، أريد أن أرى قيادتك الشهيرة.” ابتسم السليل.
“يبدو ان هذا الفيلق يفتقر بعض الشيء.” نظر السليل إلى المقاتلين بازدراء.
ناهيك عن الجيل الشاب، حتى بعض الأسلاف سيكونون حذرين من هجوم شامل منه. كان تعليق السليل محتقرًا إلى حد ما تجاه هو بن والأرض المقدسة.
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” رفع هو بن يده.
“تعال، بـ جيش أم لا، كل هذا نفس الشيء.” ابتسم السليل. كان أسلوبه يثير الغضب ولكنه اثار الإعجاب لدى المعارضين.
“صرير!” بدأت المنصات ذات الأقواس في الارتفاع من الجدران. كانت الأقواس فريدة من نوعها وتنبعث منها هالة مخيفة.
“أقواس دخان النار!” صرخ أحدهم: “طلبت السلالة من السياديين السماويين الأقوياء صنعهم في ذلك الوقت.”
ومع ذلك، التزم الحشد الصمت بدلاً من توبيخه. لقد أثبت نفسه بعد اجتياح منطقته. كان مؤهلا للإدلاء بهذا البيان الاستبدادي.
“أقواس دخان النار!” صرخ أحدهم: “طلبت السلالة من السياديين السماويين الأقوياء صنعهم في ذلك الوقت.”
كانت هذه واحدة من أقوى أسلحة ودفاعات المعقل. دعت السلالة العديد من السياديين من أجل إنشاء هذه الأقواس.
كانت هالته وقوته أكثر من اللازم بالنسبة للجيل الشاب. العباقرة الآخرون بدوا دائما أقل شأنا منه.
“نظرًا لأنك واثق جدًا، فسوف نرى أنا وفيلقي ما يمكنك القيام به.” أضاف هو بن.
“إذا كنتَ لا تمانع، سأستخدم كل ما هو ممكن لهذه المعركة.” قال هو بن.
ترجمة: Ghost Emperor
كان من المفترض أن تكون هذه مبارزة بين العباقرة ولكن هو بن كان يستخدم قوة الفاجرا العسكرية أيضًا. بالطبع، السليل لم يمانع في الواقع.
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” رفع هو بن يده.
“نظرًا لأنك واثق جدًا، فسوف نرى أنا وفيلقي ما يمكنك القيام به.” أضاف هو بن.
“هذا جيد، أريد أن أرى قيادتك الشهيرة.” ابتسم السليل.
ومع ذلك، التزم الحشد الصمت بدلاً من توبيخه. لقد أثبت نفسه بعد اجتياح منطقته. كان مؤهلا للإدلاء بهذا البيان الاستبدادي.
كان هو بن في الواقع محبطًا للغاية. من الواضح أنه لم يكن منافسًا في قتال واحد لواحد ضد السليل. ومع ذلك، كان لديه فيلقه وموارد المعقل. كان يعتقد أن هذا سيكون كافياً لخوض معركة جيدة.
“سأبدأ إذن.” قال بجدية.
شاهد المتفرجون بفارغ الصبر آملين حدوث معجزة.
ترجمة: Ghost Emperor
ـــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
اختفت ابتسامة هو بن على الفور. في البداية كانت الجزرة ثم جاءت العصا – لن يستمتع أحد بهذه المعاملة.
