البطاقة الرابحة
3770 – البطاقة الرابحة
أثار ظهور الحفر المحروقة اهتمام الجمهور. تساءلوا لماذا ذهب هؤلاء الجنود القدامى تحت الأرض.
“وووش!” فتح فمه وأطلق العنان لسيل ناري.
أثار ظهور الحفر المحروقة اهتمام الجمهور. تساءلوا لماذا ذهب هؤلاء الجنود القدامى تحت الأرض.
“!!!” فزع الكثير من أذهانهم.
“هل هناك شيء ما هناك؟” تمتم أحد الشباب.
“وريد رائع، ولكن هذا هو أساس القلعة…” أومأت شخصية كبيرة مع معرفة واسعة بالقلعة.
” راااوور !” زأر تنين الحمم واستمر في إطلاق شعاعه مباشرة على النمر. وفي نفس الوقت قطع بمخالبه دون أن يُظهر أي رحمة.
فجأة ظهرت ظاهرة جديدة. شعر الجميع بأن العالم يضيق، ويبدو أنه تحول إلى قوس ناري مع سحب خيطه إلى أقصى حد.
“بوووم!” جاء انفجار مدوي من الأسفل وفاجأ الحشد الذي كان يفكر.
اعتقد الجميع أن مخلبًا واحدًا فقط من هذا التنين سيحولهم إلى لحم مفروم.
ــــــــــــــــــــ
“ماذا يحدث هنا؟” تساءل الصغار.
انبعث الدخان والحرارة من الحفر الكبيرة.
“ماذا يحدث هنا؟” تساءل الصغار.
“اذهب!” دفع السليل رمحه إلى الأعلى وأطلق النمر الأبيض. اندفع الوحش مباشرة نحو الشعاع الوحشي القادم.
بعد ذلك جاءت ينابيع الحمم البركانية المتدفقة من الحفر. لم يعرف الحشد ما الذي سيفعله هو بن.
“لا. قد يكون هذا هو من مظاهر الوريد. لابد أن الحكماء قد حولوا الوريد إلى هذا التنين في ذلك الوقت. لقد كان التنين يُحمل في الوريد وينمو، في انتظار اليوم المناسب “. قال أحد الأسلاف.
“الأساس.” شخصية كبيرة حدقت في موجات الحمم المتصاعدة وتنهدت.
كانوا يعلمون أنه لا يوجد خيار آخر. كان يراهن على كل شيء في هذه الخطوة الأخيرة.
اعتقد الجميع أن مخلبًا واحدًا فقط من هذا التنين سيحولهم إلى لحم مفروم.
انتشرت الحمم البركانية على الأرض أسفل القلعة، بما يكفي لتشكيل طبقة سميكة.
“بوووم!” حتى الجبال المحيطة بالقلعة بدأت تقذف الحمم البركانية. كان المشهد يشبه البركان النشط.
” رااااوور !” حلق التنين إلى الغيوم قبل أن ينظر إلى الأسفل.
“اهتزاز!” جاءت المزيد من الانفجارات من الأسفل مع أصوات فرقعة. من المؤكد أن الشقوق ظهرت على السطح واستمرت في الانتشار في الحجم.
“اهتزاز!” بدوا متكافئين. كانت الضحية الحقيقية هي المنطقة المحيطة بهم.
“الحصن ينهار؟” وجد المتفرجون هذا مذهلاً.
” رااااوور !” حلق التنين إلى الغيوم قبل أن ينظر إلى الأسفل.
بدأت الحمم تتدفق من الشقوق الكبيرة أيضًا. لن يمر وقت طويل حتى تغرق المنطقة.
ــــــــــــــــــــ
من غيره يمكن أن يكون الهدف غير السليل الصالح؟
“بوووم!” حتى الجبال المحيطة بالقلعة بدأت تقذف الحمم البركانية. كان المشهد يشبه البركان النشط.
“اهتزاز!” بدوا متكافئين. كانت الضحية الحقيقية هي المنطقة المحيطة بهم.
“!!!” فزع الكثير من أذهانهم.
” راااوور !” زأر تنين الحمم واستمر في إطلاق شعاعه مباشرة على النمر. وفي نفس الوقت قطع بمخالبه دون أن يُظهر أي رحمة.
انسحب الخبراء القريبون على عجل. كان عدد قليل من المتدربين بطيئين للغاية لذلك صرخوا بسبب الحرارة.
أخذوا نفسا عميقا – تحولت هذه المنطقة إلى جحيم في وقت قصير جدًا.
“هذا سيدمر القلعة والمنطقة…” ارتجف شاب خائف.
اعتقد عباقرة الأرض المقدسة أنهم لن يكونوا قادرين على البقاء هادئين مثله عند مواجهة هذا التنين القوي. بالطبع، هذه الثقة نابعة من قدراته الجبارة.
“هناك وريد بركاني في الأسفل كل هذا الوقت، إنه فقط حكماء الأرض المقدسة صقلوها إلى أرض صالحة للسكن. هذا يعيدها إلى شكلها الأصلي “. وأوضح أحد الأسلاف.
انبعث الدخان والحرارة من الحفر الكبيرة.
بدأت الحمم تتدفق من الشقوق الكبيرة أيضًا. لن يمر وقت طويل حتى تغرق المنطقة.
“بوووم!” أخيرًا، بدا ما تبقى وكأنه فجوة لا قاع لها مع ارتفاع الحمم بداخلها.
يبدو أن هناك وحشًا فظيعًا هناك أيضًا، على استعداد لالتهام الجميع في أي لحظة.
وجد المتفرج هذا مزعجًا كما لو أن الشعاع كان يستهدف صدورهم. صرخ البعض من الألم.
” راااوور !” يمكن سماع هدير التنين عندما اندفع عمود من الحمم إلى السماء. ظهر تنين من الحمم بداخله، بحجم سلسلة جبال. المنطقة المجاورة له تحولت على الفور إلى أرض محترقة.
“بوووم!” أظلم كل شيء على المتفرجين كما لو أن العالم قد دُمّر.
احتوت المخالب على حدة ودرجة حرارة هائلة، مما أدى إلى تدمير لا يصدق.
ارتفعت درجة الحرارة في الهواء إلى مستوى لا يطاق. كان لديه أيضًا إمكانية الوصول إلى لهب التنين الحقيقي، وهو ما يكفي لصقل أي شيء.
“اذهب!” دفع السليل رمحه إلى الأعلى وأطلق النمر الأبيض. اندفع الوحش مباشرة نحو الشعاع الوحشي القادم.
“بوووم!” هبط ووقف على مخالبه الضخمة والطويلة.
3770 – البطاقة الرابحة
“تنين حمم حقيقي؟” شعر بعض المتفرجين بأنهم غير مهمين عند مقارنتهم بالوحش العظيم.
” إذن هذه هي البطاقة الرابحة الحقيقية لقلعتك. حسنًا، دعونا نلقي نظرة على مدى قوتها “. ظل السليل غير مبالي، ولا يزال واثقًا مثل أي وقت مضى.
“لا. قد يكون هذا هو من مظاهر الوريد. لابد أن الحكماء قد حولوا الوريد إلى هذا التنين في ذلك الوقت. لقد كان التنين يُحمل في الوريد وينمو، في انتظار اليوم المناسب “. قال أحد الأسلاف.
لم تكن الحرارة هي الشيء الوحيد المخيف بشأن التنين. كان له أيضًا هالة شديدة القسوة.
يبدو أن هناك وحشًا فظيعًا هناك أيضًا، على استعداد لالتهام الجميع في أي لحظة.
اعتقد الجميع أن مخلبًا واحدًا فقط من هذا التنين سيحولهم إلى لحم مفروم.
” إذن هذه هي البطاقة الرابحة الحقيقية لقلعتك. حسنًا، دعونا نلقي نظرة على مدى قوتها “. ظل السليل غير مبالي، ولا يزال واثقًا مثل أي وقت مضى.
” راااوور !” زأر تنين الحمم واستمر في إطلاق شعاعه مباشرة على النمر. وفي نفس الوقت قطع بمخالبه دون أن يُظهر أي رحمة.
اعتقد عباقرة الأرض المقدسة أنهم لن يكونوا قادرين على البقاء هادئين مثله عند مواجهة هذا التنين القوي. بالطبع، هذه الثقة نابعة من قدراته الجبارة.
“بوووم!” أظلم كل شيء على المتفرجين كما لو أن العالم قد دُمّر.
“الحصن ينهار؟” وجد المتفرجون هذا مذهلاً.
“اقتلوه!” أمر هو بن، بعد أن لجأ إلى كل ما تملكه القلعة.
” رااااوور !” حلق التنين إلى الغيوم قبل أن ينظر إلى الأسفل.
فجأة ظهرت ظاهرة جديدة. شعر الجميع بأن العالم يضيق، ويبدو أنه تحول إلى قوس ناري مع سحب خيطه إلى أقصى حد.
“وووش!” فتح فمه وأطلق العنان لسيل ناري.
لم تكن الحرارة هي الشيء الوحيد المخيف بشأن التنين. كان له أيضًا هالة شديدة القسوة.
انتشرت الحمم البركانية على الأرض أسفل القلعة، بما يكفي لتشكيل طبقة سميكة.
بدت هذه النيران الوحشية تحرق المكان والزمان على طول مسارها. أصبحت شعاعًا عظيمًا يستهدف صدر السليل.
“بوووم!” أخيرًا، بدا ما تبقى وكأنه فجوة لا قاع لها مع ارتفاع الحمم بداخلها.
وجد المتفرج هذا مزعجًا كما لو أن الشعاع كان يستهدف صدورهم. صرخ البعض من الألم.
“اقتلوه!” أمر هو بن، بعد أن لجأ إلى كل ما تملكه القلعة.
احتوت المخالب على حدة ودرجة حرارة هائلة، مما أدى إلى تدمير لا يصدق.
“اذهب!” دفع السليل رمحه إلى الأعلى وأطلق النمر الأبيض. اندفع الوحش مباشرة نحو الشعاع الوحشي القادم.
“هل هناك شيء ما هناك؟” تمتم أحد الشباب.
“بوووم!” أظلم كل شيء على المتفرجين كما لو أن العالم قد دُمّر.
“!!!” فزع الكثير من أذهانهم.
كان للنمر الأبيض كلمة “الملك” محفورة على جبهته. أصبحت هذه الكلمة مُبهرة وصنعت درعًا لإيقاف الشعاع.
بدت هذه النيران الوحشية تحرق المكان والزمان على طول مسارها. أصبحت شعاعًا عظيمًا يستهدف صدر السليل.
في مكان السهم تراكم لهب محرق. تحولت النيران إلى سهم إلهي جاهز لاختراق أي هدف.
“اهتزاز!” بدوا متكافئين. كانت الضحية الحقيقية هي المنطقة المحيطة بهم.
“اهتزاز!” جاءت المزيد من الانفجارات من الأسفل مع أصوات فرقعة. من المؤكد أن الشقوق ظهرت على السطح واستمرت في الانتشار في الحجم.
فجأة ظهرت ظاهرة جديدة. شعر الجميع بأن العالم يضيق، ويبدو أنه تحول إلى قوس ناري مع سحب خيطه إلى أقصى حد.
” راااوور !” زأر تنين الحمم واستمر في إطلاق شعاعه مباشرة على النمر. وفي نفس الوقت قطع بمخالبه دون أن يُظهر أي رحمة.
نظروا إلى الوراء ورأوا هو بن يحمل قوسًا ضخمًا مصنوعًا من النار. وبينما كان يسحب الخيط للخلف، ظنوا أنه كان يمسك بالوريد بأكمله، وليس القوس العادي.
احتوت المخالب على حدة ودرجة حرارة هائلة، مما أدى إلى تدمير لا يصدق.
“الحصن ينهار؟” وجد المتفرجون هذا مذهلاً.
نظروا إلى الوراء ورأوا هو بن يحمل قوسًا ضخمًا مصنوعًا من النار. وبينما كان يسحب الخيط للخلف، ظنوا أنه كان يمسك بالوريد بأكمله، وليس القوس العادي.
“هل هناك شيء ما هناك؟” تمتم أحد الشباب.
فجأة ظهرت ظاهرة جديدة. شعر الجميع بأن العالم يضيق، ويبدو أنه تحول إلى قوس ناري مع سحب خيطه إلى أقصى حد.
“تنين حمم حقيقي؟” شعر بعض المتفرجين بأنهم غير مهمين عند مقارنتهم بالوحش العظيم.
نظروا إلى الوراء ورأوا هو بن يحمل قوسًا ضخمًا مصنوعًا من النار. وبينما كان يسحب الخيط للخلف، ظنوا أنه كان يمسك بالوريد بأكمله، وليس القوس العادي.
أخذوا نفسا عميقا – تحولت هذه المنطقة إلى جحيم في وقت قصير جدًا.
احتوت المخالب على حدة ودرجة حرارة هائلة، مما أدى إلى تدمير لا يصدق.
في مكان السهم تراكم لهب محرق. تحولت النيران إلى سهم إلهي جاهز لاختراق أي هدف.
3770 – البطاقة الرابحة
ترجمة: Ghost Emperor
من غيره يمكن أن يكون الهدف غير السليل الصالح؟
ــــــــــــــــــــ
“تنين حمم حقيقي؟” شعر بعض المتفرجين بأنهم غير مهمين عند مقارنتهم بالوحش العظيم.
ترجمة: Ghost Emperor
“هل هناك شيء ما هناك؟” تمتم أحد الشباب.
