الفصل 44. التسلل الي بايران - 4
“لم أر هذه الصلصة” الجاهزة “من قبل. مم ، إنها لذيذة!”
الفصل 44. التسلل الي بايران – 4
“ربما. آخر مرة رأيتها فيها ، كانت الأميرة متعبة حقاً ، وبدا أنها مترددة بشأن شيء ما. ربما كان هناك مشروع آخر قيد التنفيذ في نفس وقت مشروع نبع الارواح.”
تأوهت الاميرة وهي تحاول إقامة الخيمة ، لكنها لم تكن قادرة على ذلك ، فجائت كراتيا لمساعدتها . أثناء تواجدهم هناك ، بدأ لي شين وو في طهي العشاء. لقد أخرج خضروات ولحوم طازجة من مخزونه ، وكان لديه أرز كان من الصعب الحصول عليه ، حتى من المتجر السري . برؤية ذلك ، برزت عيون الأميرة.
لكن بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، فإنهم في الواقع لم يتقدمو بهذه السرعة. كان ذلك لأن جوهر الفخاخ السحرية التي غطت بايران كان السحر المكاني.
بفضل ذكريات ريتادان والخرائط الأربع ، بالإضافة إلى رؤية لي شين وو ، تمكنوا من إكمال الخريطة بحلول صباح اليوم التالي.
“من أين لك هذا !؟ هل ذهبت إلى السطح أو شيء من هذا القبيل؟”
“حتى لو تمكنا من التعامل مع الأفخاخ السحرية ، لا يمكننا التعامل مع كل تلك الفخاخ الجسدية. إذا كنا غير محظوظين ، فعندها … قد ينتهي بنا المطاف ببعض الإصابات الحرجة العادية.”
“من الواضح أنني اشتريته من المتجر السري”.
لكن بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، فإنهم في الواقع لم يتقدمو بهذه السرعة. كان ذلك لأن جوهر الفخاخ السحرية التي غطت بايران كان السحر المكاني.
بالطبع قد أحضره من السطح . لقد قام بتخزين أفضل منتجات متجر لورانس في مخزونه ، لكنه لم يكن ليخمن أبداً أنها ستكتشف الحقيقة من أول تخمين! صُدم لي شين وو من بصيرتها وزل لسانه بطريقة ما ، لكن لسوء الحظ كان لهذا تأثير معاكس.
كان لي شين وو يخفي الأمر عن فريقه ، لكن يمكنه التغلب على السحر المكاني في لحظات . لذلك يمكنه أن يتجاهل التيار السحري المكاني ، الذي من شأنه أن يحجب رؤيته لأي شيء أبعد من 100 متر ، ونظر إلى المبنى في وسط المدينة.
“كاذب. لم أر قط مثل هذا اللحم الطري من قبل … أي نوع من اللحوم هذا؟ لا ، ناهيك عن اللحوم ، لكني لم أري هذه الحبوب في المتجر السري من قبل! لم أري هذه البهارات من قبل!! “
“شين وو ، هل تعرف كيف تطبخ أيضاً؟”
“نعم ، أنا أعرف كيف اطهو . انتظري وشاهدي. ستحبيه.”
“ربما. آخر مرة رأيتها فيها ، كانت الأميرة متعبة حقاً ، وبدا أنها مترددة بشأن شيء ما. ربما كان هناك مشروع آخر قيد التنفيذ في نفس وقت مشروع نبع الارواح.”
بينما قام لي شين وو بإعداد النار والطعام ، كانت الاميرة و كراتيا تعلقان حوله ، يعبثون باللحم أو يمضغون الأرز غير المطبوخ بدلاً من إقامة الخيمة. بدا الأمر وكأنهم لم يصدقو مدى جودة المكونات . ثم قالت ريتادان ، التي كانت تدرس الخرائط بجد .
“حفظ أفضل المنتجات واعطائها لمن تفضلهم . انها احدي طباعها.”
“القوات الإمبراطورية لم تكن لتقع في الفخاخ. إذن من سيفعل … آه.”
“ماذا !؟ الصغير ، هل أنت وصاحبت المتجر المرعبة …”
“حتى لو تمكنا من التعامل مع الأفخاخ السحرية ، لا يمكننا التعامل مع كل تلك الفخاخ الجسدية. إذا كنا غير محظوظين ، فعندها … قد ينتهي بنا المطاف ببعض الإصابات الحرجة العادية.”
“الكبير ، الامر فقط مال. يمكنك شراء مودة صاحبا المتجر بالمال.”
“شكراً. كيف تسير الخطة …؟”
“المودة !؟ كما اعتقدت ، أنت …!”
“لا شيء. أنا فقط متحمس من مدى قوة أعدائنا.”
“آه ، هذا الكبيرة هي ألم حقيقي في المؤخرة.”
“ماذا قلت للتو ، الصغير؟”
“ما الذي يمكن أن يخفوه . أنهم سيبذلون كل جهودهم من أجل …”
تتكون قائمة العشاء من يخنة تتكون من اللحوم والخضروات والنبيذ. لقد استخدم أيضاً دهن اللحم في قلي بعض ألخضراوات أيضاً.
بفضل ذكريات ريتادان والخرائط الأربع ، بالإضافة إلى رؤية لي شين وو ، تمكنوا من إكمال الخريطة بحلول صباح اليوم التالي.
“كاذب. لم أر قط مثل هذا اللحم الطري من قبل … أي نوع من اللحوم هذا؟ لا ، ناهيك عن اللحوم ، لكني لم أري هذه الحبوب في المتجر السري من قبل! لم أري هذه البهارات من قبل!! “
تم الانتهاء من الحساء والأرز في نفس الوقت. أضاف بقايا الخضار واللحوم والجبن من مخزونه ، ثم سحق الخبز إلى مسحوق ناعم . قام لي شين وو بتغطية الخليط وقليه. إذا كان سيضيف صلصة راجو ساخنة ، فسيكون الطعام مثالي.
“انت حقاً تجيد الطهي …”
“هذا ما قلته. من فضلك جربي هذه الصلصة الجاهزة.”
بالطبع قد أحضره من السطح . لقد قام بتخزين أفضل منتجات متجر لورانس في مخزونه ، لكنه لم يكن ليخمن أبداً أنها ستكتشف الحقيقة من أول تخمين! صُدم لي شين وو من بصيرتها وزل لسانه بطريقة ما ، لكن لسوء الحظ كان لهذا تأثير معاكس.
الفصل 44. التسلل الي بايران – 4
“لم أر هذه الصلصة” الجاهزة “من قبل. مم ، إنها لذيذة!”
أمسكت الأمير الصلصة بكلتا يديه ووضعتها ، وألقت بكل آداب الطعام بعيداً . لم تحب كراتيا تناول الطعام حقاً ، لكن يبدو أنها كانت راضية عن المذاق ، وكان من المدهش أن ريتادان كانت شرهة.
لقد كان قادر على الحصول على مساعدة ريتادان ، لذلك كان الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان يتوقع.
كان وجهها جامد أكثر من أي وقت مضى ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنها كانت راضية عن الوجبة بناءً على مقدار ما أكلته.
“إذا ماذا تقول؟”
“شكرا لك على الوجبة الرائعة. إنه ليس كافي في المقابل ، لكني سأصنع لنا بعض الشاي.”
لقد كان قادر على الحصول على مساعدة ريتادان ، لذلك كان الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان يتوقع.
“هل ستكون العاصمة أيضاً مثلها؟”
“شكراً. كيف تسير الخطة …؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ما زلت أبحث في الخرائط ، لكن الامر صعب. قد يكون من المستحيل العثور على طريق دون أي خطر.”
تم الانتهاء من الحساء والأرز في نفس الوقت. أضاف بقايا الخضار واللحوم والجبن من مخزونه ، ثم سحق الخبز إلى مسحوق ناعم . قام لي شين وو بتغطية الخليط وقليه. إذا كان سيضيف صلصة راجو ساخنة ، فسيكون الطعام مثالي.
“عندما أنتهي من التنظيف ، سوف آتي وأساعدك.”
“يا له من خندق ضخم.”
بمجرد الانتهاء من غسل الأطباق وإعداد المخيم ، تجمع الأربعة حولهم وركزو كل اهتمامهم على إيجاد الطريق الأمن . لقد صُدمو بمدى ضخامة بايران ، وفوجئو بنفس القدر عندما اكتشفو أن الإمبراطورية قد نصبت أفخاخ سحرية في جميع أنحاء المدينة.
“سلاح؟”
“تشي بول. اغتنم هذه الفرصة للذهاب إلى المدينة أيضاً. حسناً … إذا كنت بعيداً جداً فلن تصادفنا.
“لماذا كان عليهم الذهاب إلى هذا الحد …؟ أليست هذه مدينة مصممة للأرواح؟”
لكن بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، فإنهم في الواقع لم يتقدمو بهذه السرعة. كان ذلك لأن جوهر الفخاخ السحرية التي غطت بايران كان السحر المكاني.
“… هذا … يبدو أنه يعمل عن طريق سحب السحر من سكان المدينة. لا بد أنه كان هناك سبب آخر.”
“ربما. آخر مرة رأيتها فيها ، كانت الأميرة متعبة حقاً ، وبدا أنها مترددة بشأن شيء ما. ربما كان هناك مشروع آخر قيد التنفيذ في نفس وقت مشروع نبع الارواح.”
“مشروع نبع الارواح …”
وضع فيوتاني فون سيلدين قلبه وروحه في هذه الدائرة السحرية العملاقة التي غطت المدينة. كان بامكانها أن تطمس حواس المرء ، وتشوه المساحة المحيطة جزئياً ، وتقللها ، وفي النهاية لم تسمح للمرء بالتحرك كما يريد . حتى لو كان المرء يعرف الطريق الصحيح ، فسيتعين على المرء أن يدور ويدور من أجل الهروب من آثار السحر المكاني!
درس الفريق الخرائط وتحدثو . في منتصف ذلك ، ركز لي شين وو على كلمة نبع الارواح. في البداية ، كان يعتقد أنهم كانوا يصممونها على غرار نبع الارواح على السطح ، ولكن كان هناك احتمال أن يكون شيئ آخر تماماً.
“كاذب. لم أر قط مثل هذا اللحم الطري من قبل … أي نوع من اللحوم هذا؟ لا ، ناهيك عن اللحوم ، لكني لم أري هذه الحبوب في المتجر السري من قبل! لم أري هذه البهارات من قبل!! “
خاصة لأن بايران كانت مغطاة بنوع من المانا كان مألوف له تماماً … المانا المكانية . سيكون المرجح أكثر ان يكون الخيميائي ، فيوتاني فون سيلدين ، هو المتورط في مشروع المدينة.
كان وجهها جامد أكثر من أي وقت مضى ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنها كانت راضية عن الوجبة بناءً على مقدار ما أكلته.
‘حسناً ، أعتقد أنني سأكتشف ذلك عندما أصل إلى الداخل. وطالما أن الخيميائي نفسه لا يظهر ، فلا داعي للقلق.
قتل لي شين وو احد الارواح الفاسدة لمعرفة المسروقات التي أسقطوها ، لكنه كان يمتلك بالفعل الرتبة العالية لعنصري الماء والجليد ، لذلك لم يشعر كما لو أن ما سيسقطوه سيرفع مستواهم أكثر. إذا كان لديهم أي تأثير ، فربما سيترك الفتيات يتقدمو ويلقي في مكانه يقتل الاموتي.
لقد كان قادر على الحصول على مساعدة ريتادان ، لذلك كان الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان يتوقع.
لقد بدأو في فك رموز محتويات الخرائط ونقل لي شين وو هذه التفاصيل إلى تشي بول البعيد من خلال مهارته “الاستيعاب وعنصر الظلام الذي يشبه التخاطر” ، وأومأ برأسه. إن مشهد ظلمة الإمبراطورية التي تغطي بايران جعله يشعر وكأن هناك شيطان سوف يطفو على السطح.
يمكن أن يفهم لي شين وو أن لعنة اللاموتي ستفسدهم . كان ذلك جيد.
“بعبارة أخرى ، هم على خشبتي …”
**يقصد مسرحه
تتكون قائمة العشاء من يخنة تتكون من اللحوم والخضروات والنبيذ. لقد استخدم أيضاً دهن اللحم في قلي بعض ألخضراوات أيضاً.
“ماذا قلت للتو ، الصغير؟”
وضع فيوتاني فون سيلدين قلبه وروحه في هذه الدائرة السحرية العملاقة التي غطت المدينة. كان بامكانها أن تطمس حواس المرء ، وتشوه المساحة المحيطة جزئياً ، وتقللها ، وفي النهاية لم تسمح للمرء بالتحرك كما يريد . حتى لو كان المرء يعرف الطريق الصحيح ، فسيتعين على المرء أن يدور ويدور من أجل الهروب من آثار السحر المكاني!
“لا شيء. أنا فقط متحمس من مدى قوة أعدائنا.”
“بلى.”
بفضل ذكريات ريتادان والخرائط الأربع ، بالإضافة إلى رؤية لي شين وو ، تمكنوا من إكمال الخريطة بحلول صباح اليوم التالي.
الفصل 44. التسلل الي بايران – 4
“إذا سلكنا هذا الطريق ، فعندئذ … سنكون قادرين على تجنب كل خطر قاتل.”
“حفظ أفضل المنتجات واعطائها لمن تفضلهم . انها احدي طباعها.”
“حتى لو تمكنا من التعامل مع الأفخاخ السحرية ، لا يمكننا التعامل مع كل تلك الفخاخ الجسدية. إذا كنا غير محظوظين ، فعندها … قد ينتهي بنا المطاف ببعض الإصابات الحرجة العادية.”
“هذه ليست مدينة مصممة ليعيش فيها أي شخص. بل إنها مدينة محصنة تم إنشاؤها لغرض معين … لا ، هذا ليس كذلك.”
عبرو فوق الخندق المائي المتجمد وقوبلو بالبوابة الأمامية. كانت هذه أيضاً وظيفة كراتيا. تم إعدادها بحيث لا يتمكن الشخص الذي ليس لديه معرفة سحرية كافية من فتحه دون أن يتقصفه العشرات من القذائف السحرية.
“لا أعتقد أن الإصابات الحرجة عادية بأي شكل من الأشكال …!”
واضاف “هناك ايضا اصابات خطيرة وقاتلة”.
“!؟”
“يبدو أن شخصاً ما قد دخل بالفعل”.
أنهى الأبطال الأربعة (+ جين) حساء الأمس ، وجهزو أنفسهم ، وانطلقو في طريقهم المحدد. لحسن الحظ ، لم يكن هناك خطر على طول الطريق ، ولكن كلما اقتربوا من أسوار المدينة ، زادت صدمتهم من حجم المدينة.
تم القبض على الارواح الفاسدة أيضاً من خلال تعويذتها ، وصرخت فقط ، حيث لم يتمكنو من الخروج من الجليد . تجاهلت كراتيا صرخاتهم واتخذت خطوة أخرى إلى الأمام. كان الخندق متجمد لذا يمكنهم المشي أينما يحلو لهم. راقب الفريق بذهول ، ثم ترددو للحظة قبل أن يلاحقوها.
يمكن أن يفهم لي شين وو أن لعنة اللاموتي ستفسدهم . كان ذلك جيد.
“يا له من خندق ضخم.”
“أنتي قادرة على تجميد هذه المساحة الكبيرة …”
“يجب أن يكون من الصعب على البشر إدارته. على حد علمي ، تم الاعتناء به بمساعدة الأرواح المائية ، لكن … لست متأكدة من كيفية عمله بعد الآن.”
[كياهاااااه!]
“ربما. آخر مرة رأيتها فيها ، كانت الأميرة متعبة حقاً ، وبدا أنها مترددة بشأن شيء ما. ربما كان هناك مشروع آخر قيد التنفيذ في نفس وقت مشروع نبع الارواح.”
بمجرد أن انتهت ريتادان من الحديث ، سمعو صرخة من وسط الخندق المائي الذي كان عريض بما يكفي ليكون بحيرة. كان بإمكان لي شين وو رؤية الأرواح تخرج من تحت الماء.
“ماذا !؟ الصغير ، هل أنت وصاحبت المتجر المرعبة …”
[عفن – المستوى 5]
كان جسمها شفاف يشبه الطين ، ممزوج بمياه كريهة. إذا كانو جميعهم في مرحلة “الفساد” ، فهذا يعني أنه لم يعد هناك أي مساعدة يمكن تقديمها لهم بعد الآن. كانو فاسدين تماماً. عند رؤية الارواح في مثل هذه الحالة ، التوت شفتي لي شين وو بمرارة ، ولكن بعد ذلك ، ظهر المزيد والمزيد من الاموتي الفاسدين في كل مكان.
“لم تصلي إلى المستوى 8 . اليس كذلك …؟”
“كانت هناك أخطار أخرى بخلاف الفخاخ التي رآيناها”.
“أشعر بسحر شخص آخر أيضاً. بل فريق اخر .”
“من المحتمل أن يكونو هنا لإلهائنا بما يكفي حتي تنفجر الفخاخ. المدينة بأكملها ممتلئة بفخاخ مصممة لقتل الدخلاء.”
“يا له من خندق ضخم.”
“لكننا محظوظون. هذا سهل.”
خطت كراتيا خطوة للأمام بهدوء ومدت يدها. الجرم السماوي الصغير ، الجليد الأبدي لمع ، واشع الضوء في الهواء. وفي اللحظة التالية تجمد الماء الذي يملأ الخندق.
“شكراً. كيف تسير الخطة …؟”
[جي جيك …!]
لقد كان قادر على الحصول على مساعدة ريتادان ، لذلك كان الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان يتوقع.
[جيجيجيجي]
كان وجهها جامد أكثر من أي وقت مضى ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنها كانت راضية عن الوجبة بناءً على مقدار ما أكلته.
تم القبض على الارواح الفاسدة أيضاً من خلال تعويذتها ، وصرخت فقط ، حيث لم يتمكنو من الخروج من الجليد . تجاهلت كراتيا صرخاتهم واتخذت خطوة أخرى إلى الأمام. كان الخندق متجمد لذا يمكنهم المشي أينما يحلو لهم. راقب الفريق بذهول ، ثم ترددو للحظة قبل أن يلاحقوها.
أنهى الأبطال الأربعة (+ جين) حساء الأمس ، وجهزو أنفسهم ، وانطلقو في طريقهم المحدد. لحسن الحظ ، لم يكن هناك خطر على طول الطريق ، ولكن كلما اقتربوا من أسوار المدينة ، زادت صدمتهم من حجم المدينة.
“أنتي قادرة على تجميد هذه المساحة الكبيرة …”
إذا تجاهل الكمية الهائلة من المانا ، فسيبدو وكأنه مدفع.
“لم تصلي إلى المستوى 8 . اليس كذلك …؟”
“شكراً. كيف تسير الخطة …؟”
قتل لي شين وو احد الارواح الفاسدة لمعرفة المسروقات التي أسقطوها ، لكنه كان يمتلك بالفعل الرتبة العالية لعنصري الماء والجليد ، لذلك لم يشعر كما لو أن ما سيسقطوه سيرفع مستواهم أكثر. إذا كان لديهم أي تأثير ، فربما سيترك الفتيات يتقدمو ويلقي في مكانه يقتل الاموتي.
“… هذا … يبدو أنه يعمل عن طريق سحب السحر من سكان المدينة. لا بد أنه كان هناك سبب آخر.”
“تشي بول. اغتنم هذه الفرصة للذهاب إلى المدينة أيضاً. حسناً … إذا كنت بعيداً جداً فلن تصادفنا.
قتل لي شين وو احد الارواح الفاسدة لمعرفة المسروقات التي أسقطوها ، لكنه كان يمتلك بالفعل الرتبة العالية لعنصري الماء والجليد ، لذلك لم يشعر كما لو أن ما سيسقطوه سيرفع مستواهم أكثر. إذا كان لديهم أي تأثير ، فربما سيترك الفتيات يتقدمو ويلقي في مكانه يقتل الاموتي.
قتل لي شين وو احد الارواح الفاسدة لمعرفة المسروقات التي أسقطوها ، لكنه كان يمتلك بالفعل الرتبة العالية لعنصري الماء والجليد ، لذلك لم يشعر كما لو أن ما سيسقطوه سيرفع مستواهم أكثر. إذا كان لديهم أي تأثير ، فربما سيترك الفتيات يتقدمو ويلقي في مكانه يقتل الاموتي.
[مفهوم. بمجرد تسللنا إلى المدينة بأمان ، سأبلغك مرة أخرى.]
قتل لي شين وو احد الارواح الفاسدة لمعرفة المسروقات التي أسقطوها ، لكنه كان يمتلك بالفعل الرتبة العالية لعنصري الماء والجليد ، لذلك لم يشعر كما لو أن ما سيسقطوه سيرفع مستواهم أكثر. إذا كان لديهم أي تأثير ، فربما سيترك الفتيات يتقدمو ويلقي في مكانه يقتل الاموتي.
عبرو فوق الخندق المائي المتجمد وقوبلو بالبوابة الأمامية. كانت هذه أيضاً وظيفة كراتيا. تم إعدادها بحيث لا يتمكن الشخص الذي ليس لديه معرفة سحرية كافية من فتحه دون أن يتقصفه العشرات من القذائف السحرية.
لقد كان قادر على الحصول على مساعدة ريتادان ، لذلك كان الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان يتوقع.
ومع ذلك ، اكتشف لي شين وو أن حوالي نصف الآليات التي أطلقت تلك القذائف السحرية قد تحطمت بالفعل. لقد تم تدميرها تقنياً وبدقة شديد لدرجة أن الشخص العادي لن يتمكن من معرفة انها محطمة.
“يبدو أن شخصاً ما قد دخل بالفعل”.
“بلى.”
“القوات الإمبراطورية لم تكن لتقع في الفخاخ. إذن من سيفعل … آه.”
وضع فيوتاني فون سيلدين قلبه وروحه في هذه الدائرة السحرية العملاقة التي غطت المدينة. كان بامكانها أن تطمس حواس المرء ، وتشوه المساحة المحيطة جزئياً ، وتقللها ، وفي النهاية لم تسمح للمرء بالتحرك كما يريد . حتى لو كان المرء يعرف الطريق الصحيح ، فسيتعين على المرء أن يدور ويدور من أجل الهروب من آثار السحر المكاني!
لابد أنها توصلت إلى فكرة وهي تتحدث . أثناء التحدث ، تغيرت بشرة ريتادان. كان حواجبها تتلوى قليلاً. لي شين وو هز كتفيه للتو.
“أتسائل ايضاً . ربما يكون فصيل آخر لا علاقة له بالجيش الإمبراطوري”.
“… هذا … يبدو أنه يعمل عن طريق سحب السحر من سكان المدينة. لا بد أنه كان هناك سبب آخر.”
“لي شين وو … هل تعلم؟”
رأى اسطوانة معدنية موجهة نحو السماء . تم وضع كل نوع من الدوائر السحرية التي يمكن تخيلها عليها , كان هذا وحده كافي لإثارة شعوره بالخطر ، ولكن حتى الآن ، يمكن أن يشعر لي شين وو بتيارات مختلفة من المانا تتجمع فيها.
“لست مطلع على التفاصيل ، ولكن كان لدي حدس. لا أعرف ما الذي يفعلونه في الداخل ، لذلك … دعينا نسرع.”
“كيوك”.
أنهى الأبطال الأربعة (+ جين) حساء الأمس ، وجهزو أنفسهم ، وانطلقو في طريقهم المحدد. لحسن الحظ ، لم يكن هناك خطر على طول الطريق ، ولكن كلما اقتربوا من أسوار المدينة ، زادت صدمتهم من حجم المدينة.
لكن بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، فإنهم في الواقع لم يتقدمو بهذه السرعة. كان ذلك لأن جوهر الفخاخ السحرية التي غطت بايران كان السحر المكاني.
بمجرد الانتهاء من غسل الأطباق وإعداد المخيم ، تجمع الأربعة حولهم وركزو كل اهتمامهم على إيجاد الطريق الأمن . لقد صُدمو بمدى ضخامة بايران ، وفوجئو بنفس القدر عندما اكتشفو أن الإمبراطورية قد نصبت أفخاخ سحرية في جميع أنحاء المدينة.
وضع فيوتاني فون سيلدين قلبه وروحه في هذه الدائرة السحرية العملاقة التي غطت المدينة. كان بامكانها أن تطمس حواس المرء ، وتشوه المساحة المحيطة جزئياً ، وتقللها ، وفي النهاية لم تسمح للمرء بالتحرك كما يريد . حتى لو كان المرء يعرف الطريق الصحيح ، فسيتعين على المرء أن يدور ويدور من أجل الهروب من آثار السحر المكاني!
علاوة على ذلك ، كانت هناك دوائر سحرية في جميع أنحاء المدينة تمتص السحر. كانو يسرقون السحر من كل من يضيع في المدينة ويعذبونهم . و ما هو أسوء من ذلك ، أن هذه الدوائر السحرية ستستخدم السحر المسروق لتنشيط الفخاخ السحرية! كانت المدينة اقرب لعالم شيطاني.
كان لي شين وو يخفي الأمر عن فريقه ، لكن يمكنه التغلب على السحر المكاني في لحظات . لذلك يمكنه أن يتجاهل التيار السحري المكاني ، الذي من شأنه أن يحجب رؤيته لأي شيء أبعد من 100 متر ، ونظر إلى المبنى في وسط المدينة.
“هل ستكون العاصمة أيضاً مثلها؟”
“ما الذي يمكن أن يخفوه . أنهم سيبذلون كل جهودهم من أجل …”
لقد كان قادر على الحصول على مساعدة ريتادان ، لذلك كان الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان يتوقع.
“السحر. السحر المرعب”.
كان وجهها جامد أكثر من أي وقت مضى ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنها كانت راضية عن الوجبة بناءً على مقدار ما أكلته.
ذكرت كراتيا ، التي كانت تنبعث منها باستمرار المانا وتقود الفريق على الطريق الصحيح ، بهدوء. تعاطف لي شين وو معها وأومأ برأسه.
كان وجهها جامد أكثر من أي وقت مضى ، لكنه كان يستطيع أن يقول إنها كانت راضية عن الوجبة بناءً على مقدار ما أكلته.
“هناك تركيز عالي للسحر يتركز في مكان واحد ، وهو أمر لا يمكن تفسيره بالمنطق البشري . نبع الارواح؟ لا. السحر عدواني للغاية. يتم تجميع عدد لا يحصى من العناصر في مكان واحد ، لكن هذا التجمع ليس طبيعي . فكر شين وو ، انت خبير روحي “.
“من أين لك هذا !؟ هل ذهبت إلى السطح أو شيء من هذا القبيل؟”
“أنا لست خبير بالاروح … ولن أعرف حتى أقترب اكثر . لكنني أتسائل هل تم بناء هذا المكان حقا من اجل الارواح.”
يمكن أن يفهم لي شين وو أن لعنة اللاموتي ستفسدهم . كان ذلك جيد.
اجتمع الكثير من الأبطال في مكان واحد ، لذلك اعتقد أنهم سيكونون قادرين على الاهتمام بهذا الأمر بسهولة. ومع ذلك ، قد يحتاج الجنرال الذي يتحدى السماء إلى احتلال مركز الصدارة . هز لي شين وو كتفيه وأمسك بالخريطة. ريتادان راقبته بهدوء.
لكنه شعر كما لو أن الفخاخ والدوائر السحرية في جميع أنحاء المدينة لم تكن موجودة لصد الغزاة فقط . تم إنشائها أيضاً لسبب أو غرض محدد. كان هذا الشعور أقوى بعد التسلل الفعلي إلى المدينة .
“هذه ليست مدينة مصممة ليعيش فيها أي شخص. بل إنها مدينة محصنة تم إنشاؤها لغرض معين … لا ، هذا ليس كذلك.”
درس الفريق الخرائط وتحدثو . في منتصف ذلك ، ركز لي شين وو على كلمة نبع الارواح. في البداية ، كان يعتقد أنهم كانوا يصممونها على غرار نبع الارواح على السطح ، ولكن كان هناك احتمال أن يكون شيئ آخر تماماً.
كان لي شين وو يخفي الأمر عن فريقه ، لكن يمكنه التغلب على السحر المكاني في لحظات . لذلك يمكنه أن يتجاهل التيار السحري المكاني ، الذي من شأنه أن يحجب رؤيته لأي شيء أبعد من 100 متر ، ونظر إلى المبنى في وسط المدينة.
“ما زلت أبحث في الخرائط ، لكن الامر صعب. قد يكون من المستحيل العثور على طريق دون أي خطر.”
رأى اسطوانة معدنية موجهة نحو السماء . تم وضع كل نوع من الدوائر السحرية التي يمكن تخيلها عليها , كان هذا وحده كافي لإثارة شعوره بالخطر ، ولكن حتى الآن ، يمكن أن يشعر لي شين وو بتيارات مختلفة من المانا تتجمع فيها.
كان جسمها شفاف يشبه الطين ، ممزوج بمياه كريهة. إذا كانو جميعهم في مرحلة “الفساد” ، فهذا يعني أنه لم يعد هناك أي مساعدة يمكن تقديمها لهم بعد الآن. كانو فاسدين تماماً. عند رؤية الارواح في مثل هذه الحالة ، التوت شفتي لي شين وو بمرارة ، ولكن بعد ذلك ، ظهر المزيد والمزيد من الاموتي الفاسدين في كل مكان.
إذا تجاهل الكمية الهائلة من المانا ، فسيبدو وكأنه مدفع.
“الكبير ، الامر فقط مال. يمكنك شراء مودة صاحبا المتجر بالمال.”
“يبدو الأمر كما لو أن هذه المدينة بأكملها قد تمت التضحىة بها لإكمال سلاح … لا ، لقد اكتمل بالفعل ، لكنها تُركت بمفردها لفترة طويلة بحيث تم تعديلها بشكل كبير.”
“سلاح؟”
بينما قام لي شين وو بإعداد النار والطعام ، كانت الاميرة و كراتيا تعلقان حوله ، يعبثون باللحم أو يمضغون الأرز غير المطبوخ بدلاً من إقامة الخيمة. بدا الأمر وكأنهم لم يصدقو مدى جودة المكونات . ثم قالت ريتادان ، التي كانت تدرس الخرائط بجد .
“بلى.”
“لست مطلع على التفاصيل ، ولكن كان لدي حدس. لا أعرف ما الذي يفعلونه في الداخل ، لذلك … دعينا نسرع.”
قام لي شين وو بتوسيع حواسه ، مما مكنه من رؤية المدفع ، بالإضافة إلى شيء آخر. لقد شعر بنمط مانا كهذا من قبل … كان اريما ستيلوركر هناك. كان يقترب أكثر فأكثر من وسط المدينة حيث يقع المدفع. … حسناً ، كان يقترب أكثر فأكثر ، ولكن بسبب سحر فيوتاني فون سيلدين ، كان يسير بخطى بطيئة للغاية.
“أشعر بسحر شخص آخر أيضاً. بل فريق اخر .”
“يجب أن يكون من الصعب على البشر إدارته. على حد علمي ، تم الاعتناء به بمساعدة الأرواح المائية ، لكن … لست متأكدة من كيفية عمله بعد الآن.”
“إذا ماذا تقول؟”
“علينا تسريع وتيرتنا. الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن الأرواح.”
اجتمع الكثير من الأبطال في مكان واحد ، لذلك اعتقد أنهم سيكونون قادرين على الاهتمام بهذا الأمر بسهولة. ومع ذلك ، قد يحتاج الجنرال الذي يتحدى السماء إلى احتلال مركز الصدارة . هز لي شين وو كتفيه وأمسك بالخريطة. ريتادان راقبته بهدوء.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“علينا تسريع وتيرتنا. الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن الأرواح.”
اجتمع الكثير من الأبطال في مكان واحد ، لذلك اعتقد أنهم سيكونون قادرين على الاهتمام بهذا الأمر بسهولة. ومع ذلك ، قد يحتاج الجنرال الذي يتحدى السماء إلى احتلال مركز الصدارة . هز لي شين وو كتفيه وأمسك بالخريطة. ريتادان راقبته بهدوء.
“الكبير ، الامر فقط مال. يمكنك شراء مودة صاحبا المتجر بالمال.”
قام لي شين وو بتوسيع حواسه ، مما مكنه من رؤية المدفع ، بالإضافة إلى شيء آخر. لقد شعر بنمط مانا كهذا من قبل … كان اريما ستيلوركر هناك. كان يقترب أكثر فأكثر من وسط المدينة حيث يقع المدفع. … حسناً ، كان يقترب أكثر فأكثر ، ولكن بسبب سحر فيوتاني فون سيلدين ، كان يسير بخطى بطيئة للغاية.
