ريكي (2)
ترجمة : [ Yama ]
“انتظر.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 107 – ريكي (2)
كان عليه فقط أن يجعله أكبر.
“ليسنا على نفس المستوى؟”
[إن السيف بدون قناعة هو مجرد قطعة من المعدن.]
ارتجف نوزدوغ لا شعوريا عندما سمع تلك الكلمات.
تعبيره الجاد ، ومهارته في استخدام السيف ، وجسده مليء بقوة إلهية تضاهي الشكل الإلهي.
لم يكن لديه خيار سوى أن يغلق فمه.
“الحجم لا يهم. يجب أن يكون على شكل سيف فقط “.
سحب ريكي سيفه.
كان اللورد عمليا ينضح الغضب. منذ أكثر من 4000 عام عندما حبسه في الهاوية.
“…”
أجني ، ليرين ، نوزدوغ ، أنانتا.
ثم حدث شيء غريب.
“أجل.”
سيطر الخوف على روح نوزدوغ وهو يحدق في هذا السيف البسيط غير المزين.
كانوا أنصاف الآلهة.
لقد اندهش من هذه الحقيقة.
[…!]
هل أنا خائف؟ أنا؟’
تنهد فراي.
هذا المستحيل.
الكائنات التي تغلبت على التنانين وتم الإشادة بها باعتبارها الأقوى.
بسبب سيطرته على قوة الموت ، كان الخوف شيئًا مألوفًا له ، أكثر من أي نصف إله آخر.
بدأ كل شيء من سؤال واحد.
على الرغم من أنه لم يكن لديه في الواقع أي ذكريات عن الشعور به ، إلا أنه يعرف أكثر من أي شخص كيف يتحكم في الخوف ويثيره.
رأت ريكي هذا ، مدركة أنها ذهبت لنقل الرسل إلى مكان آمن.
كان اللورد هو الوحيد الذي يمكن أن يجعله يشعر بهذه الطريقة.
ماذا كانوا؟
أو هكذا كان يعتقد.
“هذه أقوى دولة ريكي.”
حتى سحب ريكي سيفه .
كوجوغو.
رسم ريكي سيفه بحركة بطيئة وسلسة.
كان فضوليًا.
لم يتحرك نوزدوغ .
تحول الذهب والفضة في الغرفة إلى اللون الأرجواني وذابت بسرعة.
لا ، لم يستطع التحرك.
[يجب أن تدخل هيئتك الإلهية أيضًا.]
الخبرة التي اكتسبها على مر السنين حذرته من أن الانتقال في تلك اللحظة سيكون في غاية الخطورة.
هدير!
لن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار.
[يجب أن تدخل هيئتك الإلهية أيضًا.]
أولا ، يجب أن يراقب.
أراد أن يسأل نفسه.
كانوا جميعًا يعرفون قوة ريكي.
“كنت أعرف.”
“قوة السيف”.
تم إطلاق قوة الموت كطاقة.
من اللحظة التي يدخل فيها السيف يده ، حتى لو كان سيفًا قديمًا صدئًا بحافة حادة ، فإنه سيصبح سيفًا قادرًا على قطع أي شيء.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 107 – ريكي (2)
كان هذا كل ما يعرفونه عن قوة ريكي.
ستكون مزحة رهيبة لشخص يعرف أن لديه دفاعًا ضعيفًا أن يراقب وينتظر الموت ليأخذهم بعيدًا.
لكن هل كان هذا كل شيء حقًا؟
كانت المرأة ذات جسد حساس للغاية وشعر أرجواني لامع ، لكن فراي لم تستطع إلا أن تشعر بأنها تذكره بشخص ما.
[ليس على نفس المستوى.]
هل أنا فقط أأرجح قطعة من المعدن؟
قيلت هذه الكلمات بثقة كبيرة.
لم يكن لديه خيار سوى أن يغلق فمه.
“…”
كانت امرأة لم يرها من قبل.
نظر ريكي إلى سيفه.
كوجوغو.
[إن السيف بدون قناعة هو مجرد قطعة من المعدن.]
كان عليه فقط أن يجعله أكبر.
كان يسمع صوت رجل ثقيل في أذنه ، كما كان واضحًا منذ 4000 عام.
[هل أنت راضٍ حقًا؟]
أراد أن يسأل نفسه.
[كواك!]
هل ما زلت لا قناعة فيّ؟
لم يدرك نوزدوغ ذلك لأنه كان في مكانه العمياء.
هل أنا فقط أأرجح قطعة من المعدن؟
أصيب ذراع نوزدوغ الأيسر بعد ذلك.
كان فضوليًا.
لا يزال بإمكانه قطعه بسيفه وحتى توجيه ضربة شديدة. لكن الضرر سيكون ضئيلا مقارنة بالآخرين.
إذا رأى ذلك الرجل سيفه الآن فماذا يظن؟
واصل الضغط على نوزدوغ بمهاراته في المبارزة.
بدأ كل شيء من سؤال واحد.
[ليس على نفس المستوى.]
[هل أنت راضٍ حقًا؟]
بدا أن سيفه قد اختفى ، وأصبح وميضًا من الضوء الأبيض.
‘لا أعلم.’
“هل يمكنك تدميرها يا ريكي … ؟!”
ما زال لا يعرف حتى الآن.
كان إجابة ريكي نعم.
[هل سبق لك أن خاطرت بحياتك وأنت تستخدم سيفًا؟]
كانت المرأة ذات جسد حساس للغاية وشعر أرجواني لامع ، لكن فراي لم تستطع إلا أن تشعر بأنها تذكره بشخص ما.
لم يفعل.
ضاق أجني عينيه وهو ينظر إلى ريكي.
لأنه كان قويا جدا.
كان هذا المكان صغيرًا.
لم يكن ريكي يعرف سوى كائن واحد أقوى منه ، ولم يكن لديه سبب لمقاتلته.
قعقعة!
لكن … إذا واجه أربعة معارضين في نفس الوقت ، فسيتعين عليه المخاطرة بحياته.
ارتفع عمود من النار من جسد أجني وأطلق النار في السماء ، مما اضطر أنانتا إلى التراجع حتى لا يحترق.
[عندما يحين ذلك الوقت ، ربما ستشعر بشيء ما.]
تسبب هذا في أن تتطابق سرعته مع سرعة سيف ريكي.
“أجل.”
[لن أقتلك بسهولة. هذا لن يخفف غضبي على الإطلاق. لقد فعلت شيئًا لم يكن عليك فعله. سأجعلك تدفع مقابل ذلك.] (ياما: احبسه في الهاوية!)
تمتم ريكي بهدوء وأرجح سيفه.
أكثر شيء غير متوقع بالنسبة له هو حقيقة أن ريكي كان بالفعل أقوى بكثير من باقي الأبوكاليبس.
بدا أن سيفه قد اختفى ، وأصبح وميضًا من الضوء الأبيض.
شعر بأن الفضاء المحيطة به مغلقة.
كان الشخص الأقرب إلى ريكي هو أجني ، لكن ريكي لم يكن يقصده.
أكثر شيء غير متوقع بالنسبة له هو حقيقة أن ريكي كان بالفعل أقوى بكثير من باقي الأبوكاليبس.
كان جسد أجني مصنوعًا من ألسنة اللهب التي لا يمكن إخمادها.
[كيف… أوقف طاقة موتي؟]
من حيث التجديد ، كان الأفضل بين جميع أنصاف الآلهة.
“لا. سيعود اللورد قريبًا ، لذا يتعين على ريكي إنهاء هذه المعركة قبل ذلك. ليس لديه الوقت للاسترخاء “.
لا يزال بإمكانه قطعه بسيفه وحتى توجيه ضربة شديدة. لكن الضرر سيكون ضئيلا مقارنة بالآخرين.
تعبيره الجاد ، ومهارته في استخدام السيف ، وجسده مليء بقوة إلهية تضاهي الشكل الإلهي.
لهذا السبب ، اختار ريكي استهداف نوزدوغ بدلاً من ذلك.
“ليسنا على نفس المستوى؟”
[…!]
لم يدرك نوزدوغ ذلك لأنه كان في مكانه العمياء.
لم يستطع تجنبه.
تحول الذهب والفضة في الغرفة إلى اللون الأرجواني وذابت بسرعة.
عرف نوزدوغ هذا.
حتى لو استدعى المئات أو حتى الآلاف من البطاطس المقلية الصغيرة ، فلن يتمكنوا من إيقاف ريكي ، ولو للحظة.
نظرًا لأنه يتمتع بقوة الموت ، كانت تقنيات نوزدوغ الدفاعية متواضعة في أحسن الأحوال ، وكان يعلم أنه لن يكون قادرًا على صد هجوم ريكي بذلك بالضبط.
على الرغم من أنه لم يكن لديه في الواقع أي ذكريات عن الشعور به ، إلا أنه يعرف أكثر من أي شخص كيف يتحكم في الخوف ويثيره.
‘في هذه الحالة…’
ومع ذلك ، لم يستدع نوزدوغ أي شخص من الموتى الأحياء.
كوو.
نظر إليه ريكي قبل أن يوقف هجومه للحظة ليحرك سيفه في نيران أجني.
اندلعت قوة الموت من يده اليمنى.
هل ما زلت لا قناعة فيّ؟
ستكون مزحة رهيبة لشخص يعرف أن لديه دفاعًا ضعيفًا أن يراقب وينتظر الموت ليأخذهم بعيدًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 107 – ريكي (2)
تحول الذهب والفضة في الغرفة إلى اللون الأرجواني وذابت بسرعة.
لكن … إذا واجه أربعة معارضين في نفس الوقت ، فسيتعين عليه المخاطرة بحياته.
قعقعة!
[هل سبق لك أن خاطرت بحياتك وأنت تستخدم سيفًا؟]
تم إطلاق قوة الموت كطاقة.
ومع ذلك ، كان ريكي يتحرك بسرعة كبيرة ، ولم يكن قادرًا على إحداث أي ضرر.
تسبب هذا في أن تتطابق سرعته مع سرعة سيف ريكي.
كان هذا كل ما يعرفونه عن قوة ريكي.
“هل يمكنك تدميرها يا ريكي … ؟!”
كونغ.
طرح نوزدوغ هذا السؤال داخليًا.
قعقعة!
كان إجابة ريكي نعم.
ارتفعت الحرارة بسرعة ، واختفت ابتسامة أنانتا المعتادة من وجهه.
تشك.
ستكون مزحة رهيبة لشخص يعرف أن لديه دفاعًا ضعيفًا أن يراقب وينتظر الموت ليأخذهم بعيدًا.
[كواك!]
“ستفهم إذا تذكرت أن لديه قوة السيف. بالنسبة لريكي ، فإن دخوله في شكله الإلهي لا يعني أن يصبح قوياً. بدلا من ذلك ، سيكون عائقا “.
تم تدمير كتف نوزدوغ الأيمن تمامًا عندما أطلق صرخة هائلة من الألم الذي لم يشعر به منذ قرون.
نظر حوله.
[كيف… أوقف طاقة موتي؟]
[لن أقتلك بسهولة. هذا لن يخفف غضبي على الإطلاق. لقد فعلت شيئًا لم يكن عليك فعله. سأجعلك تدفع مقابل ذلك.] (ياما: احبسه في الهاوية!)
قبل وصوله مباشرة ، اختفت طاقة موته دون أن يترك أثرا.
على الرغم من أنه لم يكن لديه في الواقع أي ذكريات عن الشعور به ، إلا أنه يعرف أكثر من أي شخص كيف يتحكم في الخوف ويثيره.
كشف ريكي خنجر في يده اليسرى.
أجني ، ليرين ، نوزدوغ ، أنانتا.
لم يدرك نوزدوغ ذلك لأنه كان في مكانه العمياء.
وبالنسبة لريكي ، الذي استخدم السيوف ، كان ذلك عيبًا.
[ح-حتى … مثل هذا النصل الصغير يمكن أن يمنع قوتي …]
أراد أن يسأل نفسه.
“الحجم لا يهم. يجب أن يكون على شكل سيف فقط “.
“هممم … هل هذا لأنه ليس في عجلة من أمره؟”
[لا يمكنني قبول …]
ارتجف نوزدوغ لا شعوريا عندما سمع تلك الكلمات.
تألق الغضب من عيون نوزدوغ.
“لا. سيعود اللورد قريبًا ، لذا يتعين على ريكي إنهاء هذه المعركة قبل ذلك. ليس لديه الوقت للاسترخاء “.
نظر حوله.
[كيف… أوقف طاقة موتي؟]
كان هذا المكان صغيرًا.
كان إجابة ريكي نعم.
صغير جدا.
[أبعد مما يمكن للإنسان التعامل معه.]
لم يستطع حتى التمدد بشكل صحيح.
“أجل.”
إذن ماذا سيفعل؟
هل أنا فقط أأرجح قطعة من المعدن؟
كان واضحا.
“هذه أقوى دولة ريكي.”
كان عليه فقط أن يجعله أكبر.
لم يتحرك نوزدوغ .
كوجوغو.
كان الشخص الأقرب إلى ريكي هو أجني ، لكن ريكي لم يكن يقصده.
بدأ جسد نوزدوغ ينمو.
حلل أجني الوضع بهدوء.
تحدثت ليرين على عجل.
نظر إليه ريكي قبل أن يوقف هجومه للحظة ليحرك سيفه في نيران أجني.
”نوزدوغ! إذا أطلقت قوتك هنا … ”
كوو.
[اخرسي!]
ثم حدث شيء غريب.
“ماذا قلت؟”
قعقعة!
تسببت كلمات نوزدوغ في تصلب تعبير ليرين.
ارتفعت الحرارة بسرعة ، واختفت ابتسامة أنانتا المعتادة من وجهه.
كان هذا لأن أنصاف الآلهة نادرا ما استخدموا مثل هذه المصطلحات القاسية تجاه بعضهم البعض.
بدا أن سيفه قد اختفى ، وأصبح وميضًا من الضوء الأبيض.
كان هذا دليلًا على أن نوزدوغ لم يعد يفكر بوضوح.
إذن ماذا سيفعل؟
“تك…”
قررت ليرين ترك الأمر يذهب الآن.
قررت ليرين ترك الأمر يذهب الآن.
“ثم…”
ثم التفتت إلى أجني الهادئة نسبيًا وقالت.
حتى لو لم تكن ليرين موجودة ، كان يجب أن يكونوا قادرين على قمع ريكي وإجباره على الخضوع.
“سأحمي الرسل. أجني وأنانتا ساعدا نوزدوغ “.
إذا رأى ذلك الرجل سيفه الآن فماذا يظن؟
“…مساعدة”
هل أنا خائف؟ أنا؟’
أدلى أجني بتعبير غير مريح.
“ستفهم إذا تذكرت أن لديه قوة السيف. بالنسبة لريكي ، فإن دخوله في شكله الإلهي لا يعني أن يصبح قوياً. بدلا من ذلك ، سيكون عائقا “.
ماذا كانوا؟
إذا رأى ذلك الرجل سيفه الآن فماذا يظن؟
كانوا أنصاف الآلهة.
حلل أجني الوضع بهدوء.
الكائنات التي تغلبت على التنانين وتم الإشادة بها باعتبارها الأقوى.
كانوا جميعًا يعرفون قوة ريكي.
كانت لا مثيل لهم في القارة.
‘لا أعلم.’
على هذا النحو ، كانوا جميعًا فخورين بشكل لا يصدق.
“ماذا؟”
بالطبع ، لم يقاتل قط ضد نوعه.
“سأحمي الرسل. أجني وأنانتا ساعدا نوزدوغ “.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار في هذه اللحظة.
تم إطلاق قوة الموت كطاقة.
“… مفهوم.”
“كوكوكو… صحيح. لكن هذا لا يزال لا يعني أن لدينا أي تدابير مضادة واضحة. كما قلت ، لا يزال بإمكانه استخدام سلطته الكاملة في تلك الحالة “.
بعد تلقي إيماءة أجني ، اختفت ليرين من مكانها.
“ولكن لماذا يمكن لريكي إظهار هذه القوة في هذا الشكل؟”
رأت ريكي هذا ، مدركة أنها ذهبت لنقل الرسل إلى مكان آمن.
واصل الضغط على نوزدوغ بمهاراته في المبارزة.
واصل الضغط على نوزدوغ بمهاراته في المبارزة.
“هممم … هل هذا لأنه ليس في عجلة من أمره؟”
‘بالتفكير في الأمر.’
“سأحمي الرسل. أجني وأنانتا ساعدا نوزدوغ “.
لم يستخدم حتى شكله الإلهي.
بالطبع ، عرف نوزدوغ هذا أيضًا.
كانت هناك فرصة كبيرة لاستخدامه في هذه المعركة.
في هيئته الإلهية ، نظر أجني إلى أنانتا وقال.
‘…هذا الوضع صعب.’
“هممم … هل هذا لأنه ليس في عجلة من أمره؟”
حلل أجني الوضع بهدوء.
عرف نوزدوغ هذا.
لقد كان سيد النيران ، لكن هذا لا يعني أن لديه شخصية نارية.
ربما كان لطاقة موت نوزدوغ القدرة على التسبب في الموت لخصمه ، لكنه كان بالمثل قادرًا على إعطاء الحياة الميتة.
بدلا من ذلك ، كان ثاني أكثر منطقية بين جميع الأبوكاليبس ، بعد ريكي.
“ماذا تعرف يا اجني؟”
هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على فهم وضعهم الحالي سريعًا والمشاكل التي يواجهونها.
“أليس هذا غريبًا؟ ريكي قادر على التغلب علينا حتى في شكله البشري. إذا دخل في شكله الإلهي ، فستكون هذه المعركة بالتأكيد أسهل بكثير ، فلماذا لا يفعل ذلك؟ ”
أكثر شيء غير متوقع بالنسبة له هو حقيقة أن ريكي كان بالفعل أقوى بكثير من باقي الأبوكاليبس.
هل أنا خائف؟ أنا؟’
عندما يتعلق الأمر بالقوة الإلهية ، كان على يقين من أن ريكي كان الأقوى بعد اللورد.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كانت هناك فرصة لهم للفوز في هذه المعركة.
ومع ذلك ، لم يستطع أن يقول ما إذا كان قويًا بما يكفي لقمع الأربعة المتجمعين هنا.
نظرًا لأنه يتمتع بقوة الموت ، كانت تقنيات نوزدوغ الدفاعية متواضعة في أحسن الأحوال ، وكان يعلم أنه لن يكون قادرًا على صد هجوم ريكي بذلك بالضبط.
أجني ، ليرين ، نوزدوغ ، أنانتا.
“لماذا؟”
كانت هذه الكائنات من بين أقوى أنصاف الآلهة في الوجود.
أولا ، يجب أن يراقب.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يشير إلى أنه يمكنهم إنهاء هذا الموقف بسهولة.
تعبيره الجاد ، ومهارته في استخدام السيف ، وجسده مليء بقوة إلهية تضاهي الشكل الإلهي.
نشر نوزدوغ طاقة موته ، حيث غطى أنانتا ونفسه.
* * *
حتى لو لم تكن ليرين موجودة ، كان يجب أن يكونوا قادرين على قمع ريكي وإجباره على الخضوع.
كانوا أنصاف الآلهة.
[كوك!]
ترجمة : [ Yama ]
أصيب ذراع نوزدوغ الأيسر بعد ذلك.
كان السبب بسيطًا.
استخدم ريكي سيفه للسيطرة تمامًا على القتال حتى عندما كان النصل بحجم ظفر فقط مقارنة بجسم نوزدوغ الضخم.
كان الشخص الأقرب إلى ريكي هو أجني ، لكن ريكي لم يكن يقصده.
“هذا ليس جيدًا.”
من اللحظة التي يدخل فيها السيف يده ، حتى لو كان سيفًا قديمًا صدئًا بحافة حادة ، فإنه سيصبح سيفًا قادرًا على قطع أي شيء.
ربما كان لطاقة موت نوزدوغ القدرة على التسبب في الموت لخصمه ، لكنه كان بالمثل قادرًا على إعطاء الحياة الميتة.
فرقعة.
كان الموتى الأحياء الذي قام بتربيته أقوى بعشرات المرات من الموتى الأحياء العاديين.
بدلا من ذلك ، كان ثاني أكثر منطقية بين جميع الأبوكاليبس ، بعد ريكي.
كان هذا طبيعيًا لأن حتى الموتى الأحياء الذين استدعاهم Oydin ، والذي تم استخدامه ببساطة كطعم ، كانوا أقوياء للغاية.
نظر إليه ريكي قبل أن يوقف هجومه للحظة ليحرك سيفه في نيران أجني.
ومع ذلك ، لم يستدع نوزدوغ أي شخص من الموتى الأحياء.
أدلى أجني بتعبير غير مريح.
كان السبب بسيطًا.
‘إنه غاضب.’
كان بلا معنى.
“ماذا قلت؟”
حتى لو استدعى المئات أو حتى الآلاف من البطاطس المقلية الصغيرة ، فلن يتمكنوا من إيقاف ريكي ، ولو للحظة.
ما زال لا يعرف حتى الآن.
‘لا. إنهم ليسوا حتى زريعة صغيرة “.
لم يستطع حتى التمدد بشكل صحيح.
حتى الأضعف بين نوزدوغ أوندد يمكن أن يذبح مجموعات من وحوش الطبقة أ.
“هممم … هل هذا لأنه ليس في عجلة من أمره؟”
ومع ذلك ، حتى هؤلاء الموتى الأحياء لن يكونوا قادرين على تحمل حتى خط مائل واحد من سيف ريكي.
تسبب هذا في أن تتطابق سرعته مع سرعة سيف ريكي.
“ولكن لماذا يمكن لريكي إظهار هذه القوة في هذا الشكل؟”
[هل أنت راضٍ حقًا؟]
بالنسبة إلى أنصاف الآلهة ، كان من الشائع بالنسبة لهم أن يبذلوا المزيد من القوة كلما أصبحوا أكبر.
كوجوغو.
ومع ذلك ، كان ريكي لا يزال يحافظ على شكله البشري.
بسبب سيطرته على قوة الموت ، كان الخوف شيئًا مألوفًا له ، أكثر من أي نصف إله آخر.
‘…مستحيل.’
“تك…”
هل كانت هذه أقوى حالاته؟
لهذا السبب ، اختار ريكي استهداف نوزدوغ بدلاً من ذلك.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كانت هناك فرصة لهم للفوز في هذه المعركة.
طرح نوزدوغ هذا السؤال داخليًا.
فرقعة.
لكن … إذا واجه أربعة معارضين في نفس الوقت ، فسيتعين عليه المخاطرة بحياته.
طارت كرة من اللهب من يد أجني.
بالنسبة إلى الأبوكاليبس ، في حين أن أشكالهم الإلهية لم تكن كبيرة مثل أجني ، الذين كان لديهم أكبرها ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أكبر بكثير من أنصاف الآلهة العادية.
بدا الأمر وكأنه كرة نارية عادية للوهلة الأولى ، لكن الحرارة التي خزنها كانت مرعبة.
ستكون مزحة رهيبة لشخص يعرف أن لديه دفاعًا ضعيفًا أن يراقب وينتظر الموت ليأخذهم بعيدًا.
نظر إليه ريكي قبل أن يوقف هجومه للحظة ليحرك سيفه في نيران أجني.
ربما كان لطاقة موت نوزدوغ القدرة على التسبب في الموت لخصمه ، لكنه كان بالمثل قادرًا على إعطاء الحياة الميتة.
“كنت أعرف.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يشير إلى أنه يمكنهم إنهاء هذا الموقف بسهولة.
“ماذا تعرف يا اجني؟”
كان فضوليًا.
سألته أنانتا التي كان تقف بجانبه.
تسبب هذا في أن تتطابق سرعته مع سرعة سيف ريكي.
ضاق أجني عينيه وهو ينظر إلى ريكي.
[…!]
“أليس هذا غريبًا؟ ريكي قادر على التغلب علينا حتى في شكله البشري. إذا دخل في شكله الإلهي ، فستكون هذه المعركة بالتأكيد أسهل بكثير ، فلماذا لا يفعل ذلك؟ ”
هذا المستحيل.
“هممم … هل هذا لأنه ليس في عجلة من أمره؟”
“لا. سيعود اللورد قريبًا ، لذا يتعين على ريكي إنهاء هذه المعركة قبل ذلك. ليس لديه الوقت للاسترخاء “.
“لا. سيعود اللورد قريبًا ، لذا يتعين على ريكي إنهاء هذه المعركة قبل ذلك. ليس لديه الوقت للاسترخاء “.
أجني ، ليرين ، نوزدوغ ، أنانتا.
“ثم…”
‘لا. إنهم ليسوا حتى زريعة صغيرة “.
كانت نظرة أجني محصورة على ريكي.
“ليسنا على نفس المستوى؟”
تعبيره الجاد ، ومهارته في استخدام السيف ، وجسده مليء بقوة إلهية تضاهي الشكل الإلهي.
تعبيره الجاد ، ومهارته في استخدام السيف ، وجسده مليء بقوة إلهية تضاهي الشكل الإلهي.
“هذه أقوى دولة ريكي.”
“انتظر.”
“ماذا؟”
ثم حدث شيء غريب.
“ستفهم إذا تذكرت أن لديه قوة السيف. بالنسبة لريكي ، فإن دخوله في شكله الإلهي لا يعني أن يصبح قوياً. بدلا من ذلك ، سيكون عائقا “.
“كوكوكو… صحيح. لكن هذا لا يزال لا يعني أن لدينا أي تدابير مضادة واضحة. كما قلت ، لا يزال بإمكانه استخدام سلطته الكاملة في تلك الحالة “.
أومأ أنانتا برأسه.
[عندما يحين ذلك الوقت ، ربما ستشعر بشيء ما.]
عندما يدخلون في شكلهم الإلهي ، سيصبحون أكبر.
ثم حدث شيء غريب.
بالنسبة إلى الأبوكاليبس ، في حين أن أشكالهم الإلهية لم تكن كبيرة مثل أجني ، الذين كان لديهم أكبرها ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أكبر بكثير من أنصاف الآلهة العادية.
كان هذا المكان صغيرًا.
وبالنسبة لريكي ، الذي استخدم السيوف ، كان ذلك عيبًا.
[لن أقتلك بسهولة. هذا لن يخفف غضبي على الإطلاق. لقد فعلت شيئًا لم يكن عليك فعله. سأجعلك تدفع مقابل ذلك.] (ياما: احبسه في الهاوية!)
“ربما على مدى آلاف السنين الماضية ، درب ريكي نفسه ليكون قادرًا على إطلاق العنان لقوته الكاملة في هذا الشكل.”
في هيئته الإلهية ، نظر أجني إلى أنانتا وقال.
“كوكوكو… صحيح. لكن هذا لا يزال لا يعني أن لدينا أي تدابير مضادة واضحة. كما قلت ، لا يزال بإمكانه استخدام سلطته الكاملة في تلك الحالة “.
“قوة السيف”.
“هناك واحد. إذا بقي على هذه الحالة ، فلا ينبغي أن تتعدى متانته كثيرًا تلك التي يتمتع بها الإنسان العادي “.
كان أيضا دليل على أن خيانة ريكي كانت أكثر إيلاما له من موت أي نصف إله.
بالطبع ، عرف نوزدوغ هذا أيضًا.
من حيث التجديد ، كان الأفضل بين جميع أنصاف الآلهة.
ومع ذلك ، كان ريكي يتحرك بسرعة كبيرة ، ولم يكن قادرًا على إحداث أي ضرر.
هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على فهم وضعهم الحالي سريعًا والمشاكل التي يواجهونها.
لم يكن أجني واثقًا من قدرته على مواكبة سرعته أيضًا.
“ولكن لماذا يمكن لريكي إظهار هذه القوة في هذا الشكل؟”
لكن كان لديه حل.
لم يستطع تجنبه.
هدير!
لن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار.
ارتفع عمود من النار من جسد أجني وأطلق النار في السماء ، مما اضطر أنانتا إلى التراجع حتى لا يحترق.
أدلى أجني بتعبير غير مريح.
في هيئته الإلهية ، نظر أجني إلى أنانتا وقال.
كانت هناك فرصة كبيرة لاستخدامه في هذه المعركة.
[يجب أن تدخل هيئتك الإلهية أيضًا.]
[كوك!]
“لماذا؟”
كان إجابة ريكي نعم.
[لأنني أخطط لرفع درجة حرارة هذا المكان.]
لا ، لم يستطع التحرك.
ارتفعت الحرارة بسرعة ، واختفت ابتسامة أنانتا المعتادة من وجهه.
لم يتحرك نوزدوغ .
“الى أي مدى؟”
لم يستطع تجنبه.
[أبعد مما يمكن للإنسان التعامل معه.]
كان فضوليًا.
* * *
كان فراي على يقين.
‘إنه غاضب.’
بسبب سيطرته على قوة الموت ، كان الخوف شيئًا مألوفًا له ، أكثر من أي نصف إله آخر.
كان فراي على يقين.
كشف ريكي خنجر في يده اليسرى.
كان اللورد عمليا ينضح الغضب. منذ أكثر من 4000 عام عندما حبسه في الهاوية.
تم تدمير كتف نوزدوغ الأيمن تمامًا عندما أطلق صرخة هائلة من الألم الذي لم يشعر به منذ قرون.
أظهر هذا مدى اهتمامه بريكي.
أومأ أنانتا برأسه.
كان أيضا دليل على أن خيانة ريكي كانت أكثر إيلاما له من موت أي نصف إله.
“ماذا قلت؟”
[لن أقتلك بسهولة. هذا لن يخفف غضبي على الإطلاق. لقد فعلت شيئًا لم يكن عليك فعله. سأجعلك تدفع مقابل ذلك.] (ياما: احبسه في الهاوية!)
بدأ كل شيء من سؤال واحد.
كونغ.
لم يكن أجني واثقًا من قدرته على مواكبة سرعته أيضًا.
شعر بأن الفضاء المحيطة به مغلقة.
[ح-حتى … مثل هذا النصل الصغير يمكن أن يمنع قوتي …]
تنهد فراي.
كان هذا كل ما يعرفونه عن قوة ريكي.
لم يستطع هزيمة اللورد حتى لو أيقظ قوته الكاملة في تلك اللحظة.
ظهر ممر في الفضاء المتجمد وخرج منه شخص ما.
حتى أنه لن يكون قادرًا على خوض معركة.
بدأ كل شيء من سؤال واحد.
تمامًا كما كان فراي على وشك جمع مانا.
”نوزدوغ! إذا أطلقت قوتك هنا … ”
“انتظر.”
لم يكن لديه خيار سوى أن يغلق فمه.
ظهر ممر في الفضاء المتجمد وخرج منه شخص ما.
تسبب هذا في أن تتطابق سرعته مع سرعة سيف ريكي.
كانت امرأة لم يرها من قبل.
ربما كان لطاقة موت نوزدوغ القدرة على التسبب في الموت لخصمه ، لكنه كان بالمثل قادرًا على إعطاء الحياة الميتة.
كانت المرأة ذات جسد حساس للغاية وشعر أرجواني لامع ، لكن فراي لم تستطع إلا أن تشعر بأنها تذكره بشخص ما.
لن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار.
التفت إليها اللورد.
‘…مستحيل.’
[إيريس ، ماذا تفعلين هنا؟]
كان اللورد عمليا ينضح الغضب. منذ أكثر من 4000 عام عندما حبسه في الهاوية.
كان فضوليًا.
