إبادة 4
الفصل 670: إبادة 4
*ملك الشر *
بززززز…
* الفصل اليومي الرابع *
تحت نظر رود و الباقي و كذلك انتباه سيمون نفسه حدث شيء معجزة.
“يجب علي العثور على القناع الأصلي في أسرع وقت ممكن. مراكمة أنوية الفراغ أيضًا مسألة ملحة أخرى “.
“من الجيد أن تفهم.” شعر سيث الأسود بالارتياح ، “أنت وأنا الآن في جسد واحد. إذا مت ، سأموت أيضًا ، ولا أتمنى لك الوقوع ببراءة في إهمالك “.
“من الجيد أن تفهم.” شعر سيث الأسود بالارتياح ، “أنت وأنا الآن في جسد واحد. إذا مت ، سأموت أيضًا ، ولا أتمنى لك الوقوع ببراءة في إهمالك “.
مؤقتًا ، امتنع عن فكرة إخطار السلطات ذات المستوى الأعلى. كان عليه أن يكتشف خصوصيات و عموميات الخصم بوضوح. بمجرد تأكيده …
أومأ غارين برأسه.
أطلق غارين يديه ، وعاد إلى كومة النار و بدأ في التحقق من أغراضه. سحب الأشياء حقيبته وفحص الكمية المتبقية من شرابه.
“ربما كنت مرتاحًا في هذا العالم لفترة طويلة جدًا الآن …” توصل إلى بعض الإدراك ، “إذن ، يجب تسريع البحث عن الأقنعة الاثني عشر.”
كان الطيار لا يزال يدخن بجانب الطائرة ، لكن لم يتم العثور على حراس المطار من العنقاء البيضاء. كان من الواضح أنهم لم يهربوا. بدلاً من ذلك ، لابد أنهم ذهبوا لفحص قاعدة المقر الرئيسي.
“طالما أنك تدرك أن مقدار الوقت المتبقي لدينا ليس كثيرًا” ، عاد سيث الأسود إلى الاختباء بسرور.
كانت شفتاها الصغيرتان مفتوحتان قليلاً بعيون مستديرة عريضة كان الأمر كما لو كانت تخشى تصديق ما تراه ، ولم تجرؤ حتى على أن تغمض عينها. كانت تخشى أن يتحول كل شيء أمامها إلى وهم و يختفي إذا رمشت.
أثناء المشي في الغابة الكثيفة و المظلمة ، عاد غارين بسرعة كبيرة إلى الأشجار السابقة بجذر القوس المستدير.
بمجرد أن وضعت طبقها ، بدأت هذه الفتاة في الرقص والقفز. للحظة ، كانت قد دخلت إلى حالة كالغيبوبة.
تحت الجذور ، كان الرماد الأسود لا يزال موجودًا. بدلا من ذلك ، كان ظل الفتاة مفقودًا.
“لا داعي للاندفاع ، سنفعل ذلك قريبًا” ، ابتسم غارين وهو يجيب ، بينما كان يحرك الحساء في العلبة باستمرار.
ألقى غارين نظرة حوله ، و توقف بصره على مجموعة كثيفة من الزهور السوداء.
“حسنًا ، سأستمع. سأكون جيدة … “تصرفت سيمون كما لو أنها تحولت تمامًا إلى طفلة لديها بضع سنوات من الذكاء. اتكأت على غارين وتوقفت عن الحركة.
” قال بصوت منخفض يمكنك الخروج.”
بعد تعبئة الحساء المتبقي ، حمل غارين بمفرده سيمون بينما كان يحمل حقيبته.
.توقف رود والباقي بهدوء خلفه ، حيث انتظروا ليروا ما إذا كانت التغييرات ستحدث.
“لا داعي للاندفاع ، سنفعل ذلك قريبًا” ، ابتسم غارين وهو يجيب ، بينما كان يحرك الحساء في العلبة باستمرار.
بعد فترة وجيزة ، بين الزهور ، قام ببطء شخص أسود مغطى بالطين.
“لا أعرف ، أريد فقط بعض الحساء!” هزت سيمون رأسها.
“كيف وجدتني؟” أطلق الشخص صوت فتاة.
“هيهي … هيهيهي … لذيذ جدًا … إنه لذيذ جدًا …”
“أنت ضعيفة جدا.”
ثم استجوبت بصراحة غارين.
سار غارين وضغط يديه الكبيرتين على كتفها. كانت مذهولة قليلا.
كان الأمر كما لو أن الطين الأسود على جسد سيمون قد ذاب إلى مادة شبيهة بالمياه السوداء ، متتبعًا منحنيات جسدها وسقط ببطء على جسدها. تلطخ الجزء الداخلي من ساقيها وأسفل كعبيها ، و تدفق ببطء على عشب الغابة. ليس فقط على جلدها ، ولكن الأوساخ على ملابس سيمون تدفقت بهدوء على الأرض ، دون أن تصدر صوتًا.
بززززز…
“حقا.”
ظهر فجأة هزة شديدة ومتكررة. كان الأمر كما لو كان جسد الفتاة كله يرتجف ولكن بدلاً من ذلك ، كانت ترتجف بسرعة كبيرة.
لكن الشعور بجسدها الجاف والبارد ظل يذكرها أن هذا لم يكن وهمًا – كان هذا حقيقة.
استمر الطين الأسود و الأوساخ التي تلطخ جسدها في التساقط بسبب الهزات العنيفة و كشفت عن بشرتها البيضاء الشاحبة تحتها.
على الرغم من أن سيمون كانت في حالة غير واعية ، فإن لسانها اللئيم لن يختفي أبدًا. مجرد سماع ذلك تقطر الرجال عرقًا باردًا.
تحت نظر رود و الباقي و كذلك انتباه سيمون نفسه حدث شيء معجزة.
كان الطيار لا يزال يدخن بجانب الطائرة ، لكن لم يتم العثور على حراس المطار من العنقاء البيضاء. كان من الواضح أنهم لم يهربوا. بدلاً من ذلك ، لابد أنهم ذهبوا لفحص قاعدة المقر الرئيسي.
كان الأمر كما لو أن الطين الأسود على جسد سيمون قد ذاب إلى مادة شبيهة بالمياه السوداء ، متتبعًا منحنيات جسدها وسقط ببطء على جسدها. تلطخ الجزء الداخلي من ساقيها وأسفل كعبيها ، و تدفق ببطء على عشب الغابة. ليس فقط على جلدها ، ولكن الأوساخ على ملابس سيمون تدفقت بهدوء على الأرض ، دون أن تصدر صوتًا.
فحص غارين باهتمام أعصاب سيمون في رأسها و وجد المنطقة التي حفزت قبضة الخيال. وبالتالي ، يجب أن يستمر الحساء الطبي المختلط المستهدف في تحفيز هذا الجزء من الدماغ. بعد بعض التجارب ، أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه اخراج المخلوق غير المرئي مرة أخرى.
في غضون عشر ثوانٍ فقط ، أصبح جسد سيمون بالكامل نظيفًا مرة أخرى ، وعاد إلى الشكل المعتاد الرقيق و الجميل.
“طالما أنك تدرك أن مقدار الوقت المتبقي لدينا ليس كثيرًا” ، عاد سيث الأسود إلى الاختباء بسرور.
كانت شفتاها الصغيرتان مفتوحتان قليلاً بعيون مستديرة عريضة كان الأمر كما لو كانت تخشى تصديق ما تراه ، ولم تجرؤ حتى على أن تغمض عينها. كانت تخشى أن يتحول كل شيء أمامها إلى وهم و يختفي إذا رمشت.
كان الأمر كما لو أن الطين الأسود على جسد سيمون قد ذاب إلى مادة شبيهة بالمياه السوداء ، متتبعًا منحنيات جسدها وسقط ببطء على جسدها. تلطخ الجزء الداخلي من ساقيها وأسفل كعبيها ، و تدفق ببطء على عشب الغابة. ليس فقط على جلدها ، ولكن الأوساخ على ملابس سيمون تدفقت بهدوء على الأرض ، دون أن تصدر صوتًا.
لكن الشعور بجسدها الجاف والبارد ظل يذكرها أن هذا لم يكن وهمًا – كان هذا حقيقة.
“ربي …” بدأ عدد قليل من الكاثوليك في فريق رود بالصلاة بإخلاص . كان هذا بالتأكيد معجزة!
“ربي …” بدأ عدد قليل من الكاثوليك في فريق رود بالصلاة بإخلاص . كان هذا بالتأكيد معجزة!
نظرًا لأن غارين كان مشغولًا بإعداد وجبته ، تردد رود قليلاً.
حتى رود نفسه كان مذهولاً ، كان وجهه يبدي تعبير كما لو أنه رأى شبحاً.
“لا أعرف ، أريد فقط بعض الحساء!” هزت سيمون رأسها.
“عليك اللعنة! لم يتم تسجيل ذلك! ” جاء رد فعله فجأة . تبعه رد فعل البقية أيضًا ، واحدًا تلو الآخر. مثل هذا المشهد معجزة و مع ذلك لم يسجله أحد ، كان هذا بالتأكيد خسارة فادحة!
” قال بصوت منخفض يمكنك الخروج.”
نظر غارين إلى ردود أفعال هذه المجموعة من الناس بطريقة مضحكة. لن يتم استخدام هذه الخطوة الآن إلا من قبل فناني الدفاع عن النفس الذين يتمتعون بمهارات رائعة. ومع ذلك ، يمكن أن يحقق كبار فناني الدفاع عن النفس نفس المستوى. مثل القول المأثور “انبثق غير ملوث حتى من القذارة” ، يشير هذا إلى عالم كبار فناني الدفاع عن النفس.
“لا داعي للاندفاع ، سنفعل ذلك قريبًا” ، ابتسم غارين وهو يجيب ، بينما كان يحرك الحساء في العلبة باستمرار.
أطلق غارين يديه ، وعاد إلى كومة النار و بدأ في التحقق من أغراضه. سحب الأشياء حقيبته وفحص الكمية المتبقية من شرابه.
لكن الشعور بجسدها الجاف والبارد ظل يذكرها أن هذا لم يكن وهمًا – كان هذا حقيقة.
لم يكن خائفا من التعرض للتسمم ما لم يكن السم شديد التركيز. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن أي سموم أخرى ستساعده أيضًا على بناء وظائف الكبد ؛ كان نفس الأمر مثل أولئك الذين لا يستهلكون الكثير من الكحول.
“نعم سيدي!” جودة التدريب الجيدة للطيار لم تسمح له بالتحدث أكثر. كان بإمكانه فقط الانصياع ، و من ثم بدأ إجراءات بدء تشغيل المروحية.
ستظهر مثل هذه الحيوية القوية آثارها بكل الطرق ، وليس فقط درجة دفاع الجلد.
“إذن هل تعرفين أين ذهب الشخص المسؤول عن القاعدة ، جريملين؟”
“لقد فشلت ، أليس كذلك ؟ مقر العنقاء البيضاء ليس مكانًا ممتعًا للمغامرة به! ” بعد أن صُدمت سيمون ، ردت بسرعة بابتسامة باردة: “هناك نظام مراقبة سطحي دائري طوال 24 ساعة في القاعدة ، ونحن لسنا بعيدين عن هناك. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لهم لمعرفة مكان إقامتنا. بعد ذلك ، سيرسلون فريق النخبة الخاص بهم ، وبحلول ذلك الوقت ، ستتمكن فقط من الفرار في حالة من الذعر! “
“أنا أعتذر. هي ما تزال مفيدًة بالنسبة لي ، لذلك استخدمت طريقة خاصة بعض الشيء ، “ابتسم غارين بسرعة لروب ورجاله الذين كانوا خائفين من ذلك.
كانت كلمات سيمون مميزة بنبرة لا ترحم و لم تولي أي اهتمام لتعابير رود و رجاله الغريبة .
“حسنًا ، سأستمع. سأكون جيدة … “تصرفت سيمون كما لو أنها تحولت تمامًا إلى طفلة لديها بضع سنوات من الذكاء. اتكأت على غارين وتوقفت عن الحركة.
“أي نوع من الناس هم؟”
لم يكن خائفا من التعرض للتسمم ما لم يكن السم شديد التركيز. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن أي سموم أخرى ستساعده أيضًا على بناء وظائف الكبد ؛ كان نفس الأمر مثل أولئك الذين لا يستهلكون الكثير من الكحول.
ثم استجوبت بصراحة غارين.
أومأ غارين برأسه.
“هم؟ هؤلاء هم بعض أصدقائي ، “أجاب غارين بمزاج جيد مبتسما.
نظر غارين إلى ردود أفعال هذه المجموعة من الناس بطريقة مضحكة. لن يتم استخدام هذه الخطوة الآن إلا من قبل فناني الدفاع عن النفس الذين يتمتعون بمهارات رائعة. ومع ذلك ، يمكن أن يحقق كبار فناني الدفاع عن النفس نفس المستوى. مثل القول المأثور “انبثق غير ملوث حتى من القذارة” ، يشير هذا إلى عالم كبار فناني الدفاع عن النفس.
خطت سيمون بضع خطوات إلى جانب النار و جلست غير مهتمة بالأوساخ ، “أنا جائعة ، وأريد أن آكل شيئًا. بسرعة اصنع لي شيئا لأكله. “
سار غارين وضغط يديه الكبيرتين على كتفها. كانت مذهولة قليلا.
في هذه الأيام ، فقدت نفسها تمامًا. منذ أن حصل غارين عليها ، إذا كان يريد أن يفعل لها أي شيء ، فإنه كان سيفعله فقط . لم يكن سينتظر حتى هذه اللحظة. لذا بدلاً من الشعور بالخوف ، لماذا لا تشرب و تتناول الطعام بشكل جيد ، لتنظيم مزاجها.
رود الذي وقف بجانبه تنفس الرائحة اللذيذة . في البداية ، أراد أن يشرب وعاء الحساء. ولكن بمجرد أن رأى هذا المشهد ، أصيب بقشعريرة للحظة. تغيرت النظرة في عينيه مرارًا وت كرارًا تجاه غارين.
ابتسم غارين. أخرج من حقيبته بعض اللحوم المجففة و زجاجة من الماء النقي وأنواع مختلفة من التوابل. أولاً ، أشعل النار مرة أخرى ، ثم استخدم علبة معدنية أحضرها لغلي حساء اللحم. نهض وتجول في محيط الغابة. بعد عودته السريعة ، كان هناك بعض جذور النباتات والفطر في يديه ؛ كان من المخيف النظر إلى الألوان الحمراء والخضراء عليها.
“الشرف لي!” رد روب بسرعة.
بنفس المهارة ، تم التخلص من الطين والأوساخ على الفور. بعد شطفها بالماء ، تم وضعها في العلبة لغليها.
“هيهي … هيهيهي … لذيذ جدًا … إنه لذيذ جدًا …”
كان رود و رفاقه يبحثون عن بعض الصخور للجلوس بجانبهم. بعد تجربتين مخيفتين ، بدوا في حالة ذعر شديدة أيضًا.
* الفصل اليومي الرابع *
نظرًا لأن غارين كان مشغولًا بإعداد وجبته ، تردد رود قليلاً.
“حقا.”
” طائراتنا وسياراتنا ليست بعيدة عن هنا. سيد غارين ، لماذا لا نأكل عندما نعود. كيف يبدو هذا؟ لقد حجزت بالفعل غرفة مع وليمة في فندق ليوناردو “.
“لا داعي للاندفاع ، سنفعل ذلك قريبًا” ، ابتسم غارين وهو يجيب ، بينما كان يحرك الحساء في العلبة باستمرار.
لقد سلكوا دائمًا الطريق الرئيسي. مع الطائرات والسيارات التي تقود الطريق ، لم يكن عليهم حتى السير في هذه البرية ؛ يمكنهم على الفور دخول القاعدة. الآن ، كانت مجموعة الناس اللذبن يرتدون الملابس والأحذية الجلدية ، يمشون على عشب الغابة. توجد كتل ضخمة من الطين عالقة على نعل حذائهم – رفعوا أقدامهم و شعروا بثقل شديد.
كان فضوليًا جدًا تجاه مجال المخلوقات غير المرئية. كان هذا طيفًا واسعًا للغاية ، وشمل كل مخلوق لا يستطيع الإنسان رؤيته ؛ بمقارنة العوالم بعالم الضوء ، فسيكون ذلك أكبر بكثير.
“لا داعي للاندفاع ، سنفعل ذلك قريبًا” ، ابتسم غارين وهو يجيب ، بينما كان يحرك الحساء في العلبة باستمرار.
بعد تعبئة الحساء المتبقي ، حمل غارين بمفرده سيمون بينما كان يحمل حقيبته.
مع مرور الوقت بالثواني والدقائق ، أطلق الحساء ببطء رائحة غنية. حتى رود ، الذي كان معتادًا على تناول طعام جيد ، لم يستطع مقاومة سيلان اللعاب. واحدًا تلو الآخر ، شعر رجاله أيضًا بلعابهم يتحرك في حناجرهم. وسرعان ما استحوذ على انتباههم وعاء الحساء المغلي في العلبة.
دخلت مجموعة من الناس الطائرة الواحد تلو الآخر. عندما بدأ صوت المروحة العملاقة ، ارتفعت المروحية الخضراء ببطء نحو السماء وا نطلقت مسرعة نحو المسافة البعيدة. اجتاحت من فوق بحر الأشجار ، واختفت الأفق .
“في هذه الغابة ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يمكنها تجديد حيويتك. إذا غادرنا فقط ، فسيكون الأمر مضيعة “، أوضح غارين ببساطة.
كان فضوليًا جدًا تجاه مجال المخلوقات غير المرئية. كان هذا طيفًا واسعًا للغاية ، وشمل كل مخلوق لا يستطيع الإنسان رؤيته ؛ بمقارنة العوالم بعالم الضوء ، فسيكون ذلك أكبر بكثير.
ثم قام بتقسيم الحساء إلى عدة أوعية. في اللحظة التي تم فيها تقديم الحساء ، شربت سيمون دون تردد لأنها جربت طهيه في وقت سابق. شربت كل شيء في دفعة واحدة . ثم سرعان ما بدت عيناها مشوشتين وبدأ لعابها يسيل من حافة فمها ، كشف وجهها ابتسامة سخيفة.
مؤقتًا ، امتنع عن فكرة إخطار السلطات ذات المستوى الأعلى. كان عليه أن يكتشف خصوصيات و عموميات الخصم بوضوح. بمجرد تأكيده …
“هيهي … هيهيهي … لذيذ جدًا … إنه لذيذ جدًا …”
نظرًا لأن غارين كان مشغولًا بإعداد وجبته ، تردد رود قليلاً.
بمجرد أن وضعت طبقها ، بدأت هذه الفتاة في الرقص والقفز. للحظة ، كانت قد دخلت إلى حالة كالغيبوبة.
” طائراتنا وسياراتنا ليست بعيدة عن هنا. سيد غارين ، لماذا لا نأكل عندما نعود. كيف يبدو هذا؟ لقد حجزت بالفعل غرفة مع وليمة في فندق ليوناردو “.
“لا ~ لا لا! لا! رائحتها طيبة جدا … رائحة جسدك طيبة جدا … “ألقت سيمون نفسها عليه وعانقته و عضته. كان مخاطها ولعابها يقطران ، وكلتا عيناها في حالة ذهول – لقد فقدوا تمامًا تلك الروح التي كانت لديها الآن.
في هذه الأيام ، فقدت نفسها تمامًا. منذ أن حصل غارين عليها ، إذا كان يريد أن يفعل لها أي شيء ، فإنه كان سيفعله فقط . لم يكن سينتظر حتى هذه اللحظة. لذا بدلاً من الشعور بالخوف ، لماذا لا تشرب و تتناول الطعام بشكل جيد ، لتنظيم مزاجها.
“تصرفي جيدًا … إذا استمعت ، سأقدم لك طبقًا آخر من الحساء بعد قليل.”
“تصرفي جيدًا … إذا استمعت ، سأقدم لك طبقًا آخر من الحساء بعد قليل.”
“حقا؟”
نظرًا لأن غارين كان مشغولًا بإعداد وجبته ، تردد رود قليلاً.
“حقا.”
“كيف وجدتني؟” أطلق الشخص صوت فتاة.
“حسنًا ، سأستمع. سأكون جيدة … “تصرفت سيمون كما لو أنها تحولت تمامًا إلى طفلة لديها بضع سنوات من الذكاء. اتكأت على غارين وتوقفت عن الحركة.
” طائراتنا وسياراتنا ليست بعيدة عن هنا. سيد غارين ، لماذا لا نأكل عندما نعود. كيف يبدو هذا؟ لقد حجزت بالفعل غرفة مع وليمة في فندق ليوناردو “.
رود الذي وقف بجانبه تنفس الرائحة اللذيذة . في البداية ، أراد أن يشرب وعاء الحساء. ولكن بمجرد أن رأى هذا المشهد ، أصيب بقشعريرة للحظة. تغيرت النظرة في عينيه مرارًا وت كرارًا تجاه غارين.
دخلت مجموعة من الناس الطائرة الواحد تلو الآخر. عندما بدأ صوت المروحة العملاقة ، ارتفعت المروحية الخضراء ببطء نحو السماء وا نطلقت مسرعة نحو المسافة البعيدة. اجتاحت من فوق بحر الأشجار ، واختفت الأفق .
بعد أن هدأ غارين سيمون ، بدأ في طرح بعض الأسئلة التي لا يزال غير واضح بشأنها.
“هيهي … هيهيهي … لذيذ جدًا … إنه لذيذ جدًا …”
“بخلاف هذه القاعدة ، هل لدى العنقاء البيضاء قواعد أخرى؟”
“أنت ضعيفة جدا.”
“لا يفعلون.”
في هذه الأيام ، فقدت نفسها تمامًا. منذ أن حصل غارين عليها ، إذا كان يريد أن يفعل لها أي شيء ، فإنه كان سيفعله فقط . لم يكن سينتظر حتى هذه اللحظة. لذا بدلاً من الشعور بالخوف ، لماذا لا تشرب و تتناول الطعام بشكل جيد ، لتنظيم مزاجها.
“إذن هل تعرفين أين ذهب الشخص المسؤول عن القاعدة ، جريملين؟”
“أنا أعتذر. هي ما تزال مفيدًة بالنسبة لي ، لذلك استخدمت طريقة خاصة بعض الشيء ، “ابتسم غارين بسرعة لروب ورجاله الذين كانوا خائفين من ذلك.
“لا أعرف ، أريد فقط بعض الحساء!” هزت سيمون رأسها.
“عليك اللعنة! لم يتم تسجيل ذلك! ” جاء رد فعله فجأة . تبعه رد فعل البقية أيضًا ، واحدًا تلو الآخر. مثل هذا المشهد معجزة و مع ذلك لم يسجله أحد ، كان هذا بالتأكيد خسارة فادحة!
“كان لديك البعض “. قال غارين بابتسامة مبتهجة: “إذا لم تجيبي على سؤالي بجدية ، فلن أعطيك إياه”.
“حسنًا ، سأستمع. سأكون جيدة … “تصرفت سيمون كما لو أنها تحولت تمامًا إلى طفلة لديها بضع سنوات من الذكاء. اتكأت على غارين وتوقفت عن الحركة.
“جريملين أخذ لؤلؤة اللوتس معه – لا أعرف.” عندما ذكرت سيمون اسم لؤلؤة اللوتس ، كشف وجهها تعبيراً حزيناً ، “لؤلؤة اللوتس ، تلك البقرة! ابتساماتها كلها مزيفة ، هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أرى من خلالها؟ تلك الفاسقة تحب التبول واقفة ، وقد اعتادت أن تكون ساحرة. رأيتها في السرير مع رجل ، بأم عيني. ثم ذهبت و إعتقدت نفسها تتصرف بسرية ! هاها … فتى لعبة … إنها تعتقد أن لا أحد يعرف ، هذا الحقير! “
كانت كلمات سيمون مميزة بنبرة لا ترحم و لم تولي أي اهتمام لتعابير رود و رجاله الغريبة .
على الرغم من أن سيمون كانت في حالة غير واعية ، فإن لسانها اللئيم لن يختفي أبدًا. مجرد سماع ذلك تقطر الرجال عرقًا باردًا.
أطلق غارين يديه ، وعاد إلى كومة النار و بدأ في التحقق من أغراضه. سحب الأشياء حقيبته وفحص الكمية المتبقية من شرابه.
فرك غارين دماغها. فجأة ، أطلقت سيمون صوتًا يشبه صوت الكلب من همهمة مريحة.
أثناء المشي في الغابة الكثيفة و المظلمة ، عاد غارين بسرعة كبيرة إلى الأشجار السابقة بجذر القوس المستدير.
“أنا أعتذر. هي ما تزال مفيدًة بالنسبة لي ، لذلك استخدمت طريقة خاصة بعض الشيء ، “ابتسم غارين بسرعة لروب ورجاله الذين كانوا خائفين من ذلك.
“هيهي … هيهيهي … لذيذ جدًا … إنه لذيذ جدًا …”
أثرت المعرفة الهائلة بالمواضيع التي استوعبها من العالم السابق على إنجازاته البحثية العالية في الأدوية المهلوسة و علم الأعصاب. تم صنع هذا الحساء خصيصًا لمعالجة طفرة سيمون التي تم تحفيزها بواسطة قبضة الخيال ، و سيتم توجيه التأثير الخاص نحو عقلها ليقوم بتعديلها.
فحص غارين باهتمام أعصاب سيمون في رأسها و وجد المنطقة التي حفزت قبضة الخيال. وبالتالي ، يجب أن يستمر الحساء الطبي المختلط المستهدف في تحفيز هذا الجزء من الدماغ. بعد بعض التجارب ، أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه اخراج المخلوق غير المرئي مرة أخرى.
قام صف من الأشخاص بتحديد الموقع ، وبسرعة كبيرة ، وجدوا مروحية خضراء كانت متوقفة على مهبط للطوارئ.
كان فضوليًا جدًا تجاه مجال المخلوقات غير المرئية. كان هذا طيفًا واسعًا للغاية ، وشمل كل مخلوق لا يستطيع الإنسان رؤيته ؛ بمقارنة العوالم بعالم الضوء ، فسيكون ذلك أكبر بكثير.
” طائراتنا وسياراتنا ليست بعيدة عن هنا. سيد غارين ، لماذا لا نأكل عندما نعود. كيف يبدو هذا؟ لقد حجزت بالفعل غرفة مع وليمة في فندق ليوناردو “.
بعد تعبئة الحساء المتبقي ، حمل غارين بمفرده سيمون بينما كان يحمل حقيبته.
“أي نوع من الناس هم؟”
“هيا بنا. لنذهب برحلة معا قليلاً “.
الفصل 670: إبادة 4 *ملك الشر *
“الشرف لي!” رد روب بسرعة.
“جريملين أخذ لؤلؤة اللوتس معه – لا أعرف.” عندما ذكرت سيمون اسم لؤلؤة اللوتس ، كشف وجهها تعبيراً حزيناً ، “لؤلؤة اللوتس ، تلك البقرة! ابتساماتها كلها مزيفة ، هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أرى من خلالها؟ تلك الفاسقة تحب التبول واقفة ، وقد اعتادت أن تكون ساحرة. رأيتها في السرير مع رجل ، بأم عيني. ثم ذهبت و إعتقدت نفسها تتصرف بسرية ! هاها … فتى لعبة … إنها تعتقد أن لا أحد يعرف ، هذا الحقير! “
مؤقتًا ، امتنع عن فكرة إخطار السلطات ذات المستوى الأعلى. كان عليه أن يكتشف خصوصيات و عموميات الخصم بوضوح. بمجرد تأكيده …
رود الذي وقف بجانبه تنفس الرائحة اللذيذة . في البداية ، أراد أن يشرب وعاء الحساء. ولكن بمجرد أن رأى هذا المشهد ، أصيب بقشعريرة للحظة. تغيرت النظرة في عينيه مرارًا وت كرارًا تجاه غارين.
كان لديه أيضا فكرته الخاصة. إذا كان هذا الأمل حقًا هو ما كانت السلطات العليا تبحث عنه دائمًا ، فإن ترك بعض وقت الفراغ من أجله سيكون فترة ذهبية ! إذا استطاع التمسك به ، فسيكون قادرًا على الحفاظ على هذه الصداقة لأول مرة – كم هذا ثمين!
قام صف من الأشخاص بتحديد الموقع ، وبسرعة كبيرة ، وجدوا مروحية خضراء كانت متوقفة على مهبط للطوارئ.
قام صف من الأشخاص بتحديد الموقع ، وبسرعة كبيرة ، وجدوا مروحية خضراء كانت متوقفة على مهبط للطوارئ.
“طالما أنك تدرك أن مقدار الوقت المتبقي لدينا ليس كثيرًا” ، عاد سيث الأسود إلى الاختباء بسرور.
كان الطيار لا يزال يدخن بجانب الطائرة ، لكن لم يتم العثور على حراس المطار من العنقاء البيضاء. كان من الواضح أنهم لم يهربوا. بدلاً من ذلك ، لابد أنهم ذهبوا لفحص قاعدة المقر الرئيسي.
لقد سلكوا دائمًا الطريق الرئيسي. مع الطائرات والسيارات التي تقود الطريق ، لم يكن عليهم حتى السير في هذه البرية ؛ يمكنهم على الفور دخول القاعدة. الآن ، كانت مجموعة الناس اللذبن يرتدون الملابس والأحذية الجلدية ، يمشون على عشب الغابة. توجد كتل ضخمة من الطين عالقة على نعل حذائهم – رفعوا أقدامهم و شعروا بثقل شديد.
عندما رأوا أن رود و رجاله قد عادوا بأمان ، ومعهم ، أعادوا شخصين آخرين غريبين المظهر. أطلق أحدهم أنينًا كالكلب ، والآخر كان يرتدي قناعا. بالنظر عن كثب ، هو يملك فقط عين واحدة ، أراد الطيار أن يقول شيئًا على الفور و لكن رود قاطعه.
بعد تعبئة الحساء المتبقي ، حمل غارين بمفرده سيمون بينما كان يحمل حقيبته.
”لنغار هذا المكان على الفور! الى جدة (إخوتنا السعوديين عذرا لكني لا أعرف كيف تكتب جده أو جدة) ، أريد أن أستمتع مع الضيوف المهمين للغاية! “
ستظهر مثل هذه الحيوية القوية آثارها بكل الطرق ، وليس فقط درجة دفاع الجلد.
“نعم سيدي!” جودة التدريب الجيدة للطيار لم تسمح له بالتحدث أكثر. كان بإمكانه فقط الانصياع ، و من ثم بدأ إجراءات بدء تشغيل المروحية.
“عليك اللعنة! لم يتم تسجيل ذلك! ” جاء رد فعله فجأة . تبعه رد فعل البقية أيضًا ، واحدًا تلو الآخر. مثل هذا المشهد معجزة و مع ذلك لم يسجله أحد ، كان هذا بالتأكيد خسارة فادحة!
دخلت مجموعة من الناس الطائرة الواحد تلو الآخر. عندما بدأ صوت المروحة العملاقة ، ارتفعت المروحية الخضراء ببطء نحو السماء وا نطلقت مسرعة نحو المسافة البعيدة. اجتاحت من فوق بحر الأشجار ، واختفت الأفق .
بززززز…
.توقف رود والباقي بهدوء خلفه ، حيث انتظروا ليروا ما إذا كانت التغييرات ستحدث.
