الأخ الأكبر لى
الفصل 70: الأخ الأكبر لي
قال الشاب: “صحيح أنه لا أحد ، ولا يستحق الاهتمام . ومع ذلك ، فإن سيده هو بطريرك سابق لطائفتنا. هل تعتقد حقًا أنك مؤهل لذكره؟ اذهب إلى الهاوية المتجمدة وأصفع نفسك لمدة ثلاثة أشهر متتالية كعقاب “. مع ذلك ، نظر الشاب بعيدًا واستمر في إطعام سمكته الذهبية.
في مكان معين بالقرب من قمة الشعار الأخضر كان هناك طريق صغير منعزل. في نهاية هذا المسار كانت توجد بركة ماء تسبح فيها عدة أسماك ذهبية اللون.
كان من النوع الذي كانت التلميذات الشابات تتنهد حوله باستمرار ، وكانت عيونه الشبيهة بطائر العنقاء حساسة ، ومع ذلك تتلألأ بالضوء الخافت. بشكل عام ، بدا فريدًا تمامًا.
قال: “سأترك الطائفة لبعض الوقت ، سأعود في غضون بضعة أشهر ؛ على الأكثر ، سنة. لا تفكر حتى في العبث وأنا بعيد. اعمل بجد في تدريبك “. بعد بضع كلمات أخرى من النصح ، استدار وغادر.
بجانب البركة كان هناك كهف خالد. كان مكانًا بعيدًا ومعزولًا إلى حد ما وهادئ جدًا ، به طاقة روحية وفيرة تفوق أي شيء آخر قريب.
أومأ الرجل برأسه. “أعتقد أنني أفهم ما تعنيه. سبب كون نكره مثله هكذا هو أن منصب تلميذ الهيبة لا يُمنح إلا للموتى ، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى أن كونه الأخ الأصغر لقائد الطائفة هو مزحة كاملة. في الواقع ، سيده عبارة عن جثة “. ضحك الرجل ببرود للحظة ، لكنه ارتجف بعد أن أدرك أن الشاب كان يحدق به بتعبير جليدي. فجأة ، أصيب الرجل في منتصف العمر بالخوف. “السيد … السيد الشاب ….”
بصفته الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، كان لديه وصول غير مقيد إلى جبل داوسيد ، وصل الى قمة الجبل ، حيث تقع القاعة الكبرى لزعيم الطائفة زينج يوان دونغ.
على ضفة البركة جلس شاب يرتدي الثوب الطويل لتلميذ من الطائفة الخارجية ، وكان حسن المظهر للغاية ، بشعر أسود طويل ، وبشرة فاتحة ، وهواء ذكي وراقٍ.
قال: “سأترك الطائفة لبعض الوقت ، سأعود في غضون بضعة أشهر ؛ على الأكثر ، سنة. لا تفكر حتى في العبث وأنا بعيد. اعمل بجد في تدريبك “. بعد بضع كلمات أخرى من النصح ، استدار وغادر.
كان من النوع الذي كانت التلميذات الشابات تتنهد حوله باستمرار ، وكانت عيونه الشبيهة بطائر العنقاء حساسة ، ومع ذلك تتلألأ بالضوء الخافت. بشكل عام ، بدا فريدًا تمامًا.
لم يمض وقت طويل حتى غادر باي شياوتشون وزينج يوان دونغ الكهف الخالد. طوال الوقت ، كان باي شياو تشون ينظر إلى زينغ يوان دونغ من زاوية عينه. في النهاية ، وصلوا إلى القاعة الكبرى على جبل داوسيد ، حيث توقف زينغ يوان دونغ عن المشي. عندما التفت إلى باي شياو تشون ، لوح بيده ، مما تسبب في خروج تيارين من الضوء ، أحدهما ذهبي والآخر أبيض.
كان يمسك بصنارة صيد ، يلقي بها أحيانًا في البركة ، وعندها تتنافس الأسماك بشراهة على التهام الطعام المتصل بنهاية الخيط.
لم يمض وقت طويل حتى غادر باي شياوتشون وزينج يوان دونغ الكهف الخالد. طوال الوقت ، كان باي شياو تشون ينظر إلى زينغ يوان دونغ من زاوية عينه. في النهاية ، وصلوا إلى القاعة الكبرى على جبل داوسيد ، حيث توقف زينغ يوان دونغ عن المشي. عندما التفت إلى باي شياو تشون ، لوح بيده ، مما تسبب في خروج تيارين من الضوء ، أحدهما ذهبي والآخر أبيض.
نظر زينغ يوان دونغ برفق إلى باي شياو تشون ، وعيناه تلمعان بالتشجيع.
كان ذاك الرجل في منتصف العمر الذي صفعه باي شياو تشون للتو يسارع في الطريق ، ووجهه داكن. عندما وصل إلى النهاية ، تباطأ وشبك يديه باحترام وانحنى أمام الشاب.
ارتجف وتجهم ، وسرعان ما قال ، “العم لي … إيه … انه خطأي.”
“تحية طيبة ، أيها السيد الصغير” ، قال من خلال أسنانه. “السيد الصغير ، باي شياو تشون لا يعرف كيف يقدر الخدمات. لقد نقلت رسالتك بعناية ، لكن بدلاً من المجيء لتقديم التحيات ، تصرف بطريقة متسلطة ومستبدة. إنه يعتقد أنه يستطيع أن يلقي بثقله دون عقاب! ”
ارتجف وتجهم ، وسرعان ما قال ، “العم لي … إيه … انه خطأي.”
بعد تسوية قضية تشيان داجين، عاد باي شياو تشون إلى قمة السحابة العطرة. لم يكن قلقًا على الإطلاق بشأن شانغوان تيانيو. بالنظر إلى الخدمة الجديرة بالتقدير التي قدمها للطائفة ، ما لم يتحول إلى خائن ، فلن تكون حياته في خطر على الإطلاق.
نظر الشاب وبدا أن تعبيره متناقض. قال ببرود: “حسنًا ، انسى الأمر إذن. إنه لا أحد. لقد كان في الغالب مجرد نزوة “.
كان تحت الصورة مذبحًا صغيرًا للإشادة ، حيث يمكن رؤية بعض الفواكه الروحية والشموع الروحية. كان الكهف الخالد بسيطًا ولكنه أنيق ، ويمتلئ بشعور من الكرامة المذهلة.
أومأ الرجل برأسه. “أعتقد أنني أفهم ما تعنيه. سبب كون نكره مثله هكذا هو أن منصب تلميذ الهيبة لا يُمنح إلا للموتى ، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى أن كونه الأخ الأصغر لقائد الطائفة هو مزحة كاملة. في الواقع ، سيده عبارة عن جثة “. ضحك الرجل ببرود للحظة ، لكنه ارتجف بعد أن أدرك أن الشاب كان يحدق به بتعبير جليدي. فجأة ، أصيب الرجل في منتصف العمر بالخوف. “السيد … السيد الشاب ….”
“هذا غير عادل! كان ينبغي على سيدي أن يهديني مثل هذا العنصر. يا … يا سيدي … ” تنهد ، مشى لفترة أطول قليلاً قبل أن يتوقف فجأة في مسارات. نظر إلى الأعلى في التفكير للحظة ، استدار فجأة واتجه نحو جبل داوسيد.
كان ذاك الرجل في منتصف العمر الذي صفعه باي شياو تشون للتو يسارع في الطريق ، ووجهه داكن. عندما وصل إلى النهاية ، تباطأ وشبك يديه باحترام وانحنى أمام الشاب.
قال الشاب: “صحيح أنه لا أحد ، ولا يستحق الاهتمام . ومع ذلك ، فإن سيده هو بطريرك سابق لطائفتنا. هل تعتقد حقًا أنك مؤهل لذكره؟ اذهب إلى الهاوية المتجمدة وأصفع نفسك لمدة ثلاثة أشهر متتالية كعقاب “. مع ذلك ، نظر الشاب بعيدًا واستمر في إطعام سمكته الذهبية.
أومأ الرجل في منتصف العمر بالموافقة وسرعان ما مضى في طريقه.
“تحية طيبة ، أيها السيد الصغير” ، قال من خلال أسنانه. “السيد الصغير ، باي شياو تشون لا يعرف كيف يقدر الخدمات. لقد نقلت رسالتك بعناية ، لكن بدلاً من المجيء لتقديم التحيات ، تصرف بطريقة متسلطة ومستبدة. إنه يعتقد أنه يستطيع أن يلقي بثقله دون عقاب! ”
وجد أنه بمجرد وصوله فقد مُنح على الفور مساحة للقراءة جنبًا إلى جنب مع شيوخ المحاضرين ، حيث يمكنه النظر إلى عدد لا يحصى من التلاميذ الحاضرين.
**
“تحية طيبة ، أيها السيد الصغير” ، قال من خلال أسنانه. “السيد الصغير ، باي شياو تشون لا يعرف كيف يقدر الخدمات. لقد نقلت رسالتك بعناية ، لكن بدلاً من المجيء لتقديم التحيات ، تصرف بطريقة متسلطة ومستبدة. إنه يعتقد أنه يستطيع أن يلقي بثقله دون عقاب! ”
بعد تسوية قضية تشيان داجين، عاد باي شياو تشون إلى قمة السحابة العطرة. لم يكن قلقًا على الإطلاق بشأن شانغوان تيانيو. بالنظر إلى الخدمة الجديرة بالتقدير التي قدمها للطائفة ، ما لم يتحول إلى خائن ، فلن تكون حياته في خطر على الإطلاق.
نظر الشاب وبدا أن تعبيره متناقض. قال ببرود: “حسنًا ، انسى الأمر إذن. إنه لا أحد. لقد كان في الغالب مجرد نزوة “.
في مكان معين بالقرب من قمة الشعار الأخضر كان هناك طريق صغير منعزل. في نهاية هذا المسار كانت توجد بركة ماء تسبح فيها عدة أسماك ذهبية اللون.
مع مرور الوقت ، فقد بعضًا من حماسته بسبب تسميته بعم الطائفة ، لا سيما بالنظر إلى أن معظم الناس يتجنونه بأي ثمن. في الحقيقة ، لقد شعر ببعض الحزن. ومع ذلك ، حدث يومًا ما أن تجول في جناح الكتاب المقدس ، حيث تم رفع معنوياته على الفور تقريبًا.
ولكن بعد ذلك … واصل باي شياو تشون الكلام.
بصوتٍ باهت ، نادى باي شياو تشون ، “الأخ الأكبر زعيم طائفة ، يا عزيزي الأخ الأكبر زعيم طائفة !! أريد أن أذهب لأشعل البخور إلى سيدي! ”
وجد أنه بمجرد وصوله فقد مُنح على الفور مساحة للقراءة جنبًا إلى جنب مع شيوخ المحاضرين ، حيث يمكنه النظر إلى عدد لا يحصى من التلاميذ الحاضرين.
لقد وقع في حب هذا الوضع على الفور .
جلس زينج يوان دونغ هناك في القاعة القرفصاء في التأمل. بمجرد أن سمع صوت باي شياو تشون ، تنهد.
كان يجلس هناك ، أحيانًا يبتسم ويومئ التلاميذ في الأسفل ، وتتلألأ عيونه بالرضا. كان يشبه إلى حد كبير شيوخ تأسيس المؤسسة الذين جلس بجانبهم.
احتوى الضوء الذهبي على سيف طائر بحجم كف اليد. ومع ذلك ، فإن مجرد ظهوره تسبب في تشوه الهواء المحيط حيث أصبح يشع موجات من الحرارة. بدا الأمر غير عادي تمامًا ، وكان مغطى بعدد لا يحصى من الرموز السحرية المعقدة التي تتلألأ بشكل مشع ، وتسببت في انتشار التقلبات في جميع الاتجاهات.
لم يعرف الشيوخ ما إذا كانوا يضحكون أم يبكون ، أما بالنسبة للتلاميذ من قمم الجبال المختلفة ، فلا يمكن أن تكون معنوياتهم أقل ، لكن لم يكن لديهم خيار سوى التحديق بغضب في باي شياو تشون.
وجد باي شياو تشون طريقة جديدة للتباهي بمكانته بصفته الأخ الأصغر لزعيم الطائفة.
وجد باي شياو تشون طريقة جديدة للتباهي بمكانته بصفته الأخ الأصغر لزعيم الطائفة.
عندما جاء إلى متدربي تأسيس المؤسسة ، دعاهم على الفور بالأخ الأكبر والأخت الكبرى. على الرغم من أنهم لم يقولوا أي شيء رداً على ذلك ، إلا أنه يمكن رؤية تعبيرات غريبة على وجوههم ، وسيضطر أي تلاميذ قريبين في النهاية إلى نطق عبارة “عم الطائفة باي”.
بسبب تحذير لي تشينغهو ، غير باي شياو تشون طرقه لنحو نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، توقف عن تطهير حلقه لجذب الانتباه ، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على كهف تشو شينكي الخالد. في كل الطائفة ، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرفه شخصيًا لكنه رفض مناداته بعم الطائفة باي.
استمرت الأمور على هذا النحو لبعض الوقت حتى يوم ما ، صادف باي شياوتشون لي تشينغهو. أصبح غير قادر على كبح جماح نفسه ، صرخ باي شياو تشون على الفور بنبرة ودية ، “مرحبًا ، الأخ الأكبر لي”.
أومأ الرجل برأسه. “أعتقد أنني أفهم ما تعنيه. سبب كون نكره مثله هكذا هو أن منصب تلميذ الهيبة لا يُمنح إلا للموتى ، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى أن كونه الأخ الأصغر لقائد الطائفة هو مزحة كاملة. في الواقع ، سيده عبارة عن جثة “. ضحك الرجل ببرود للحظة ، لكنه ارتجف بعد أن أدرك أن الشاب كان يحدق به بتعبير جليدي. فجأة ، أصيب الرجل في منتصف العمر بالخوف. “السيد … السيد الشاب ….”
بدا لي تشينغهو شاحبًا بعض الشيء. لقد كان يعمل طوال هذا الوقت على تحضير حبة التسعة المطلقة، وكان حاليًا في طريقه للخروج من الطائفة. بمجرد أن دخلت الكلمات في أذنيه ، سقط فكه ، ونظر حوله حتى سقطت نظرته على باي شياو تشون. على الرغم من أنه كان يقضي كل وقته في تحضير الحبوب الطبية مؤخرًا ، إلا أنه سمع عن تصرفات باي شياوتشون الغريبة ، والتي تحولت إلى صداع كبير. سماع باي شياو تشون يخاطبه بهذه الطريقة ترك لي تشينغهو في حالة صدمة.
بصوتٍ باهت ، نادى باي شياو تشون ، “الأخ الأكبر زعيم طائفة ، يا عزيزي الأخ الأكبر زعيم طائفة !! أريد أن أذهب لأشعل البخور إلى سيدي! ”
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه ، ندم باي شياو تشون على التحدث بها. رؤية رد فعل لي تشينغهو جعله يمتص نفسا. بعد كل شيء ، كان لي تشينغهو أكثر شخص يخافه في الطائفة بأكملها.
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في سلسلة أفكاره ، نظر زينغ يوان دونغ إلى باي شياو تشون ، وخفف بصره.
ارتجف وتجهم ، وسرعان ما قال ، “العم لي … إيه … انه خطأي.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء يمكن أن يفعله لي تشينغهو ، وكان يعرف ذلك. وقرر أن يوبخه قليلاً على سلوكه الأخير.
ترجمة : Mada
قال: “سأترك الطائفة لبعض الوقت ، سأعود في غضون بضعة أشهر ؛ على الأكثر ، سنة. لا تفكر حتى في العبث وأنا بعيد. اعمل بجد في تدريبك “. بعد بضع كلمات أخرى من النصح ، استدار وغادر.
“لكن هذا جيد يا معلم. لا يهتم المتدرب الخاص بك بالأشياء المادية على أي حال. طالما يمكنني حرق بعض البخور لك يا سيدي ، فأنا سعيد. من يدري ، ربما تسمعني روحك في الجنة وستتمكن بطريقة ما من توريثي بشيء … ”
أطلق باي شياو تشون تنهيدة طويلة من الارتياح بينما شق لي تشينغهو طريقه بعيدًا. يمكن رؤية بصيص من الخوف في عينيه ، ولكن في الوقت نفسه ، يمكن أيضًا رؤية القليل من الدفء والاحترام لأحد شيوخه. لم يسعه سوى تذكر ما قالته دو لينجفي عن الوقت الذي فُقد فيه ، وكيف قضى لي شينغهو شهرين في البحث عنه بمفرده. عند عودته ، كان لي تشينغهو في حالة يرثى لها تمامًا ، وبدا أنه يلوم نفسه على ما حدث.
احتوى الضوء الذهبي على سيف طائر بحجم كف اليد. ومع ذلك ، فإن مجرد ظهوره تسبب في تشوه الهواء المحيط حيث أصبح يشع موجات من الحرارة. بدا الأمر غير عادي تمامًا ، وكان مغطى بعدد لا يحصى من الرموز السحرية المعقدة التي تتلألأ بشكل مشع ، وتسببت في انتشار التقلبات في جميع الاتجاهات.
بعد مرض والد ووالدة باي شياو تشون وموتهم ، لم يُظهر باي شياوتشون مثل هذا الدفء والاحترام لأي شخص. لكن على الرغم من ذلك ، رأى باي شياوتشون أن لي تشينغهو أحد أقاربه.
قال: “داخل سيف الغراب الذهبي يوجد ختم غراب ذهبي يحتوي على قوة النيران المشتعلة ، ويمكن أن يستدعي غرابًا ذهبيًا وهميًا من نفس قاعدة التدريب مثل الشخص الذي يستدعيه. يمكن استخدامه للطيران ، ويمكن استخدامه حتى مرحلة التأسيس المبكرة. إذا تم تدميره ، فسوف يطلق العنان لقوة لا تصدق.
بسبب تحذير لي تشينغهو ، غير باي شياو تشون طرقه لنحو نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، توقف عن تطهير حلقه لجذب الانتباه ، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على كهف تشو شينكي الخالد. في كل الطائفة ، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرفه شخصيًا لكنه رفض مناداته بعم الطائفة باي.
سارع باي شياو تشون وشبك يديه في التحية. “الأخ الأصغر يقدم التحيات ، زعيم الطائفة الأخ الأكبر.”
بعد مرور بضعة أشهر ، بدأ يشعر بالاكتئاب قليلاً. بعد كل شيء ، لم يستطع إلا أن يشاهد تشو شينكي وهي تتجول على حريرها الأزرق الطائر. بالنظر إلى أنه كان غير قادر على الهروب ، لا يهم كم طاردها ، لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهدها وهي تطير بعيدًا.
“ربما لا يوجد سوى عدد قليل من الأدوات السحرية في الطائفة بأكملها والتي يمكن لتلاميذ تكثيف الكي استخدامها للطيران. بدون تقنية خاصة مثل تلك التي استخدمها تشين هنغ فإن الطريقة الوحيدة للطيران هي الحصول على أحد تلك الأدوات السحرية.
“سيدي ، لم يمض وقت طويل منذ أن قدم تلميذك كل شيء لحماية الطائفة لضمان استمرار إرثها البالغ 10000 عام. لحماية شرف الطائفة تم ملاحقتي بلا هوادة ، وخلال ذلك الوقت ، فقدت أو تدمرت كل أغراضي السحرية. عدت إلى الطائفة دون أي شيء. حقائبي فارغة. أنا أفقر من خادم …
“هذا غير عادل! كان ينبغي على سيدي أن يهديني مثل هذا العنصر. يا … يا سيدي … ” تنهد ، مشى لفترة أطول قليلاً قبل أن يتوقف فجأة في مسارات. نظر إلى الأعلى في التفكير للحظة ، استدار فجأة واتجه نحو جبل داوسيد.
تنهد زينج يوان دونغ داخليًا. على الرغم من معرفته بما يجري ، لم يستطع إلا أن يهز رأسه ويبتسم بسخرية وهو يقود باي شياو تشون إلى المنطقة المحظورة خلف الجبل.
بصفته الأخ الأصغر لزعيم الطائفة ، كان لديه وصول غير مقيد إلى جبل داوسيد ، وصل الى قمة الجبل ، حيث تقع القاعة الكبرى لزعيم الطائفة زينج يوان دونغ.
لقد وقع في حب هذا الوضع على الفور .
بعد تسوية قضية تشيان داجين، عاد باي شياو تشون إلى قمة السحابة العطرة. لم يكن قلقًا على الإطلاق بشأن شانغوان تيانيو. بالنظر إلى الخدمة الجديرة بالتقدير التي قدمها للطائفة ، ما لم يتحول إلى خائن ، فلن تكون حياته في خطر على الإطلاق.
بصوتٍ باهت ، نادى باي شياو تشون ، “الأخ الأكبر زعيم طائفة ، يا عزيزي الأخ الأكبر زعيم طائفة !! أريد أن أذهب لأشعل البخور إلى سيدي! ”
جلس زينج يوان دونغ هناك في القاعة القرفصاء في التأمل. بمجرد أن سمع صوت باي شياو تشون ، تنهد.
في الأيام الأخيرة ، جاء الكثير من الناس لزيارته لدرجة أنه فقد العد. لقد سمع كل شيء عن أفعال باي شياو تشون ، وقد ندم منذ فترة طويلة على الموقف. لسوء الحظ ، كما قال المثل القديم ، لا تبك على اللبن المسكوب. بعد كل شيء ، على الرغم من تصرفات باي شياو تشون الغريبة ، لم يفعل أي شيء لإيذاء أي شخص.
بعد سماع باي شياو تشون يواصل نداءه ، نهض زينج يوان دونغ ببطء واقفا على قدميه ، وطهر حلقه ، ونظر بجدية.
“اهدأ ، سمعتك.”
في الأيام الأخيرة ، جاء الكثير من الناس لزيارته لدرجة أنه فقد العد. لقد سمع كل شيء عن أفعال باي شياو تشون ، وقد ندم منذ فترة طويلة على الموقف. لسوء الحظ ، كما قال المثل القديم ، لا تبك على اللبن المسكوب. بعد كل شيء ، على الرغم من تصرفات باي شياو تشون الغريبة ، لم يفعل أي شيء لإيذاء أي شخص.
سارع باي شياو تشون وشبك يديه في التحية. “الأخ الأصغر يقدم التحيات ، زعيم الطائفة الأخ الأكبر.”
ترجمة : Mada
تنهد زينج يوان دونغ داخليًا. على الرغم من معرفته بما يجري ، لم يستطع إلا أن يهز رأسه ويبتسم بسخرية وهو يقود باي شياو تشون إلى المنطقة المحظورة خلف الجبل.
عندما سمع زينج يوان دونغ هذا ، اتسعت عيناه.
في كهف خالد في تلك المنطقة ، تم تعليق صورة شخصية على الحائط لجل في منتصف العمر. ابتسم الرجل بشكل خافت وهو ينظر بعيدًا ، كان ينبعث منه هالة فريدة جعلت صورته تبدو نابضة بالحياة تمامًا.
كان تحت الصورة مذبحًا صغيرًا للإشادة ، حيث يمكن رؤية بعض الفواكه الروحية والشموع الروحية. كان الكهف الخالد بسيطًا ولكنه أنيق ، ويمتلئ بشعور من الكرامة المذهلة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء يمكن أن يفعله لي تشينغهو ، وكان يعرف ذلك. وقرر أن يوبخه قليلاً على سلوكه الأخير.
بسبب تحذير لي تشينغهو ، غير باي شياو تشون طرقه لنحو نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، توقف عن تطهير حلقه لجذب الانتباه ، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على كهف تشو شينكي الخالد. في كل الطائفة ، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرفه شخصيًا لكنه رفض مناداته بعم الطائفة باي.
بمجرد دخول باي شياو تشون ، سارع إلى الصورة وسقط في وضع الركوع. ثم بدأ ينحنى بعمق ، ملامساً الأرض بجبينه تسع مرات ، وتعبيره مهيب جداً.
في مكان معين بالقرب من قمة الشعار الأخضر كان هناك طريق صغير منعزل. في نهاية هذا المسار كانت توجد بركة ماء تسبح فيها عدة أسماك ذهبية اللون.
أخيرًا ، نظر إلى الصورة ، وعيناه تشعان بإخلاص تقوى. “سيدي ، أتى المتدرب لتقديم الاحترام.”
وقف زينج يواندونغ جانبا ينظر. على الرغم من أن باي شياوتشون الجديد كان عنيدًا وشريرًا ، إلا أنه كان بإمكانه أيضًا معرفة أنه كان لديه قلب نقي. بالنظر إلى تجربة زينج يوان دونغ في الحياة ، كان قادرًا على أن يحدد من تعبير باي شياو تشون أن الإخلاص كان حقيقيًا وليس تزييفًا.
احتوى الضوء الأبيض على درع صغير بحجم كف اليد أيضًا. كان مصنوعًا من اليشم الأبيض ، ومنحوتًا برافعات خالدة تشبه الحياة للغاية. كما أنه يشع دفئًا شديدًا.
ولكن بعد ذلك … واصل باي شياو تشون الكلام.
احتوى الضوء الأبيض على درع صغير بحجم كف اليد أيضًا. كان مصنوعًا من اليشم الأبيض ، ومنحوتًا برافعات خالدة تشبه الحياة للغاية. كما أنه يشع دفئًا شديدًا.
“اهدأ ، سمعتك.”
“سيدي ، كان تلميذك يمر ببعض الأوقات الصعبة. لا أستطيع الطيران حتى… أعطى الشيوخ التلاميذ الآخرين أشياء سحرية لمساعدتهم على الطيران ، بالإضافة إلى كنوز تحمي حياتهم. للأسف ، ليس لدي أي شيء….
“تحية طيبة ، أيها السيد الصغير” ، قال من خلال أسنانه. “السيد الصغير ، باي شياو تشون لا يعرف كيف يقدر الخدمات. لقد نقلت رسالتك بعناية ، لكن بدلاً من المجيء لتقديم التحيات ، تصرف بطريقة متسلطة ومستبدة. إنه يعتقد أنه يستطيع أن يلقي بثقله دون عقاب! ”
“لكن هذا جيد يا معلم. لا يهتم المتدرب الخاص بك بالأشياء المادية على أي حال. طالما يمكنني حرق بعض البخور لك يا سيدي ، فأنا سعيد. من يدري ، ربما تسمعني روحك في الجنة وستتمكن بطريقة ما من توريثي بشيء … ”
عندما سمع زينج يوان دونغ هذا ، اتسعت عيناه.
لم يمض وقت طويل حتى غادر باي شياوتشون وزينج يوان دونغ الكهف الخالد. طوال الوقت ، كان باي شياو تشون ينظر إلى زينغ يوان دونغ من زاوية عينه. في النهاية ، وصلوا إلى القاعة الكبرى على جبل داوسيد ، حيث توقف زينغ يوان دونغ عن المشي. عندما التفت إلى باي شياو تشون ، لوح بيده ، مما تسبب في خروج تيارين من الضوء ، أحدهما ذهبي والآخر أبيض.
“سيدي ، لم يمض وقت طويل منذ أن قدم تلميذك كل شيء لحماية الطائفة لضمان استمرار إرثها البالغ 10000 عام. لحماية شرف الطائفة تم ملاحقتي بلا هوادة ، وخلال ذلك الوقت ، فقدت أو تدمرت كل أغراضي السحرية. عدت إلى الطائفة دون أي شيء. حقائبي فارغة. أنا أفقر من خادم …
“درع الرافعة الإلهية هو أداة سحرية دفاعية تم إنشاؤها من روح رافعة خالدة. يمكن أن يحميك من أي أزمة قاتلة أقل قوة من تأسيس المؤسسة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء يمكن أن يفعله لي تشينغهو ، وكان يعرف ذلك. وقرر أن يوبخه قليلاً على سلوكه الأخير.
“لا أريدك أن تشعر بأي ضغط يا معلم. لا بأس. لا يخشى المتدرب من نقص العناصر السحرية الدفاعية. حتى لو لم يكن لدي أداة طيران سحري ، سأظل أعاني من اجل الطائفة. هذا واجبي! ومع ذلك ، إذا مر وقت كافٍ ولم أحضر البخور من أجلك ، سيدي ، فسيكون ذلك فقط لإظهار أن افتقاري إلى العناصر السحرية التي تحمي الحياة وأدوات الطيران السحرية قد تسببت في فقدان حياتي الصغيرة المسكينة …. عندها على الأقل سأكون قادرًا على الذهاب شخصيًا للم شملك يا سيدي “. حتى أثناء حديثه ، نظر باي شياو تشون إلى زعيم طائفة الأخ الأكبر من زاوية عينه.
“اهدأ ، سمعتك.”
ارتعش وجه زينغ يوان دونغ. لقد كان مذهولا حقا. في كل السنوات التي مارس فيها التدريب ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها تلميذًا غريبًا مثل باي شياوتشون.
كان من النوع الذي كانت التلميذات الشابات تتنهد حوله باستمرار ، وكانت عيونه الشبيهة بطائر العنقاء حساسة ، ومع ذلك تتلألأ بالضوء الخافت. بشكل عام ، بدا فريدًا تمامًا.
مع مرور الوقت ، فقد بعضًا من حماسته بسبب تسميته بعم الطائفة ، لا سيما بالنظر إلى أن معظم الناس يتجنونه بأي ثمن. في الحقيقة ، لقد شعر ببعض الحزن. ومع ذلك ، حدث يومًا ما أن تجول في جناح الكتاب المقدس ، حيث تم رفع معنوياته على الفور تقريبًا.
ضحك مرارًا في قلبه ، نظر إلى صورة سيده ، ثم فكر لبرهة طويلة. كان صحيحًا أنه عندما تم قبوله لأول مرة لدى سيده ، فقد تم توريثه أداة سحري وأخرى وقائية.
أخيرًا ، نظر إلى الصورة ، وعيناه تشعان بإخلاص تقوى. “سيدي ، أتى المتدرب لتقديم الاحترام.”
على ضفة البركة جلس شاب يرتدي الثوب الطويل لتلميذ من الطائفة الخارجية ، وكان حسن المظهر للغاية ، بشعر أسود طويل ، وبشرة فاتحة ، وهواء ذكي وراقٍ.
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في سلسلة أفكاره ، نظر زينغ يوان دونغ إلى باي شياو تشون ، وخفف بصره.
كان يمسك بصنارة صيد ، يلقي بها أحيانًا في البركة ، وعندها تتنافس الأسماك بشراهة على التهام الطعام المتصل بنهاية الخيط.
بصوتٍ باهت ، نادى باي شياو تشون ، “الأخ الأكبر زعيم طائفة ، يا عزيزي الأخ الأكبر زعيم طائفة !! أريد أن أذهب لأشعل البخور إلى سيدي! ”
لم يمض وقت طويل حتى غادر باي شياوتشون وزينج يوان دونغ الكهف الخالد. طوال الوقت ، كان باي شياو تشون ينظر إلى زينغ يوان دونغ من زاوية عينه. في النهاية ، وصلوا إلى القاعة الكبرى على جبل داوسيد ، حيث توقف زينغ يوان دونغ عن المشي. عندما التفت إلى باي شياو تشون ، لوح بيده ، مما تسبب في خروج تيارين من الضوء ، أحدهما ذهبي والآخر أبيض.
ضحك مرارًا في قلبه ، نظر إلى صورة سيده ، ثم فكر لبرهة طويلة. كان صحيحًا أنه عندما تم قبوله لأول مرة لدى سيده ، فقد تم توريثه أداة سحري وأخرى وقائية.
قال الشاب: “صحيح أنه لا أحد ، ولا يستحق الاهتمام . ومع ذلك ، فإن سيده هو بطريرك سابق لطائفتنا. هل تعتقد حقًا أنك مؤهل لذكره؟ اذهب إلى الهاوية المتجمدة وأصفع نفسك لمدة ثلاثة أشهر متتالية كعقاب “. مع ذلك ، نظر الشاب بعيدًا واستمر في إطعام سمكته الذهبية.
احتوى الضوء الذهبي على سيف طائر بحجم كف اليد. ومع ذلك ، فإن مجرد ظهوره تسبب في تشوه الهواء المحيط حيث أصبح يشع موجات من الحرارة. بدا الأمر غير عادي تمامًا ، وكان مغطى بعدد لا يحصى من الرموز السحرية المعقدة التي تتلألأ بشكل مشع ، وتسببت في انتشار التقلبات في جميع الاتجاهات.
بعد مرض والد ووالدة باي شياو تشون وموتهم ، لم يُظهر باي شياوتشون مثل هذا الدفء والاحترام لأي شخص. لكن على الرغم من ذلك ، رأى باي شياوتشون أن لي تشينغهو أحد أقاربه.
احتوى الضوء الأبيض على درع صغير بحجم كف اليد أيضًا. كان مصنوعًا من اليشم الأبيض ، ومنحوتًا برافعات خالدة تشبه الحياة للغاية. كما أنه يشع دفئًا شديدًا.
بسبب تحذير لي تشينغهو ، غير باي شياو تشون طرقه لنحو نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، توقف عن تطهير حلقه لجذب الانتباه ، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على كهف تشو شينكي الخالد. في كل الطائفة ، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرفه شخصيًا لكنه رفض مناداته بعم الطائفة باي.
احتوى الضوء الذهبي على سيف طائر بحجم كف اليد. ومع ذلك ، فإن مجرد ظهوره تسبب في تشوه الهواء المحيط حيث أصبح يشع موجات من الحرارة. بدا الأمر غير عادي تمامًا ، وكان مغطى بعدد لا يحصى من الرموز السحرية المعقدة التي تتلألأ بشكل مشع ، وتسببت في انتشار التقلبات في جميع الاتجاهات.
يمكن أن يحدد باي شياو تشون على الفور أنها كانت عناصر غير عادية. بعيون مشرقة ، بدأ يلهث عندما أدرك أن هناك شيئًا أكثر تميزًا في العنصرين ؛ تم تزيين كلاهما بثلاث مجموعات فريدة من الخطوط المتدفقة.
نظر زينغ يوان دونغ برفق إلى باي شياو تشون ، وعيناه تلمعان بالتشجيع.
ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء يمكن أن يفعله لي تشينغهو ، وكان يعرف ذلك. وقرر أن يوبخه قليلاً على سلوكه الأخير.
قال: “داخل سيف الغراب الذهبي يوجد ختم غراب ذهبي يحتوي على قوة النيران المشتعلة ، ويمكن أن يستدعي غرابًا ذهبيًا وهميًا من نفس قاعدة التدريب مثل الشخص الذي يستدعيه. يمكن استخدامه للطيران ، ويمكن استخدامه حتى مرحلة التأسيس المبكرة. إذا تم تدميره ، فسوف يطلق العنان لقوة لا تصدق.
ترجمة : Mada
بعد تسوية قضية تشيان داجين، عاد باي شياو تشون إلى قمة السحابة العطرة. لم يكن قلقًا على الإطلاق بشأن شانغوان تيانيو. بالنظر إلى الخدمة الجديرة بالتقدير التي قدمها للطائفة ، ما لم يتحول إلى خائن ، فلن تكون حياته في خطر على الإطلاق.
“درع الرافعة الإلهية هو أداة سحرية دفاعية تم إنشاؤها من روح رافعة خالدة. يمكن أن يحميك من أي أزمة قاتلة أقل قوة من تأسيس المؤسسة.
“أجرى سيدي تحسينات روحية ثلاثية على كلا هذين العنصرين ، لكنه لم يجرؤ على المضي إلى أبعد من ذلك. من قبل عندما انضممت إلى الطائفة ، أعطاهم لي سيدي ، وأنا أمثله لتوريثهم لك “.
وقف زينج يواندونغ جانبا ينظر. على الرغم من أن باي شياوتشون الجديد كان عنيدًا وشريرًا ، إلا أنه كان بإمكانه أيضًا معرفة أنه كان لديه قلب نقي. بالنظر إلى تجربة زينج يوان دونغ في الحياة ، كان قادرًا على أن يحدد من تعبير باي شياو تشون أن الإخلاص كان حقيقيًا وليس تزييفًا.
قبل باي شياو تشون العناصر بحماس وبدأ في مداعبتهم بإعجاب. “شكرا لك أيها السيد. شكرا لك ، الأخ الأكبر زعيم الطائفة! ”
الفصل 70: الأخ الأكبر لي
هذا الفصل بدعم من Last Legend
“لكن هذا جيد يا معلم. لا يهتم المتدرب الخاص بك بالأشياء المادية على أي حال. طالما يمكنني حرق بعض البخور لك يا سيدي ، فأنا سعيد. من يدري ، ربما تسمعني روحك في الجنة وستتمكن بطريقة ما من توريثي بشيء … ”
ترجمة : Mada
سارع باي شياو تشون وشبك يديه في التحية. “الأخ الأصغر يقدم التحيات ، زعيم الطائفة الأخ الأكبر.”
نظر الشاب وبدا أن تعبيره متناقض. قال ببرود: “حسنًا ، انسى الأمر إذن. إنه لا أحد. لقد كان في الغالب مجرد نزوة “.
