تسلق جرف السيف الجليدي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
لكم لي تشينغشان المنحدر بشدة وركع على الأرض.
أمسك بها لي تشينغشان. كان فمه مفتوحًا ، لكنه لم يكن قادرًا على قول أي شيء.
انهارت الصخور في الوادي الضيق مع رمي التربة حولها.
كان الجرف الجليدي أكثر صلابة من الفولاذ ، وكان مسطحًا وسلسًا. كان التسلق أكثر صعوبة من أي شيء آخر في العالم. بدون قدميه للحصول على الدعم ، سيكون من المستحيل الصعود!
هدر الإعصار بشراسة ، واصطدم بالشيخ التنين المحلق وسحقه في الأرض ، وضغط عليه بقوة لأسفل. ويدور مثل المثقاب ، مما يؤدي إلى تدمير الأرض الجليدية القاسية وتحطيمها ويطلق سحبًا من الغبار.
تحول الإعصار من كونه تنين ثلجي أبيض إلى تنين أسود على الأرض.
“إذن ما هو الشيء الرائع في إقليم التنين؟ هل الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة جميلة؟ أجمل من ملكة الظلام؟ ” قال لي تشينغشان إلى ما لا نهاية. هو ، الذي كان يريد باستمرار من شوانيو أن يصمت ، أصبح الآن يتجاذب أطراف الحديث مرارًا وتكرارًا ، حيث كان بحاجة إلى القيام بكل ما في وسعه للبقاء مستيقظًا. كان بحاجة إلى تجنب أن يطغى عليه البرد ، وتجنب الانهيار من اليأس.
انهارت الصخور في الوادي الضيق مع رمي التربة حولها.
في الأصل ، كان بإمكانه فقط استعادة شكله البشري بعد الوصول إلى الطبقة الأولى ، لكنه استخدم قوة الإرادة بمفردها لاسترجاع قدميه بقوة.
كان وجه غو يانيينغ غارقًا تمامًا. لقد هرعت إلى هنا بمجرد أن تلقت أخبارًا من الملك الفأر في جبل الفأر الأسود ، لكنها لم تعتقد أبدًا أنها ستظل بطيئة للغاية. حدقت بقوة في الأرض التي حفر فيها الإعصار. “خذها بعيدا!”
حمل لي تشينغشان شوانيو وتقدم نحو جرف السيف الجليدي. على الرغم من أنه كان على بعد خمسة كيلومترات بالفعل ، إلا أنه لا يزال يشعر بوميض الضوء خلفه. تحت العاصفة الشديدة ، أصبحت يديه رطبتين مع تعمق لون الدم.
كان من المستحيل قتل أسياد الجوهر الذهبي بهذه السهولة. كانت واثقة من أنها تستطيع مواجهته بسهولة في معركة فردية ، دون أن تفقد اليد العليا على الإطلاق ، لكن حماية الاثنين ستكون مستحيلة في الأساس.
ترجمة: zixar
خرج الضوء من الحفرة العميقة التي أحدثها الإعصار. عدة عشرات من خطوط الضوء مزقت الإعصار على الفور إلى أشلاء. نهض الشيخ التنين المحلق ، محاطًا بكرة من الضوء الواقي.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“غو يانيينغ ، لا يمكنك إيقافي!” سالت الدم من زاوية فمه. كما يبدو ، كان تحمل الهجوم بقوة مؤلمًا للغاية. ومع ذلك ، كان العزيمة في عينيه مثل سلاح صقل بدقة. كان لا يمكن إيقافه.
” قفص العالم ، ختم!”
“توقف عن التفاخر!” كان غو يانيينغ غاضبة أيضًا. “الرقصة السماوية لمائة تنين!” مع تأرجح مروحتها ، اندلع مائة إعصار من اتجاهات مختلفة وزوايا مختلفة ، وكلها تتجه نحو الشيخ التنين المحلق.
حمل لي تشينغشان شوانيو وتقدم نحو جرف السيف الجليدي. على الرغم من أنه كان على بعد خمسة كيلومترات بالفعل ، إلا أنه لا يزال يشعر بوميض الضوء خلفه. تحت العاصفة الشديدة ، أصبحت يديه رطبتين مع تعمق لون الدم.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كل ما كان يسد الأعاصير تمزق إلى أشلاء. تركوا وراءهم علامات عميقة على الأرض و الصخور. سيتم اقتلاع الأشجار التي كانت بعرض العديد من الرجال بالكامل ، وامتصاصها في الأعاصير وتمزيقها إلى أشلاء.
“أنت في الواقع-” تفاجأت غو يانيينغ. بالنسبة لأسياد الجوهر الذهبي، لم يكن هذا الفعل بسيطًا مثل بصق الفانون لبعض الدماء. بدلاً من ذلك ، كان عملاً يقضي على نفسه. لن يستخدمه أبدًا دون تفكير دقيق.
في تلك اللحظة ، انجرفت الرمال في الهواء مع انهيار الجبال ، وتشققت الأرض. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
“توقف عن التفاخر!” كان غو يانيينغ غاضبة أيضًا. “الرقصة السماوية لمائة تنين!” مع تأرجح مروحتها ، اندلع مائة إعصار من اتجاهات مختلفة وزوايا مختلفة ، وكلها تتجه نحو الشيخ التنين المحلق.
أصبح شيخ التنين المحلق أكثر تصميماً. عض طرف لسانه ، ورش جرعة من الدم على سيفه التنين المحلق.
في تلك اللحظة ، انجرفت الرمال في الهواء مع انهيار الجبال ، وتشققت الأرض. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
لم يكن لي تشينغشان في حالة مزاجية للاحتفال. قفز على وجه الجرف. “هيا بنا!”
يمكن لسيد معقل الريح السوداء ، شيونغ شيانغوو، استخدام دمه لتفعيل تعويذة على الرغم من كونه فانياً. لقد تمكن من إطلاق العنان للقوة التي تجاوزت قوته تمامًا ، لذا فما مدى رعب هذه الخطوة إذا احتاج سيد الجوهر الذهبي إلى القيام بذلك أيضًا؟
لكم لي تشينغشان المنحدر بشدة وركع على الأرض.
كان السيف مغطى بالدماء ، ولوى على الفور كما لو كان على قيد الحياة. تحت الضوء الساطع ، تحول إلى تنين ذهبي يبلغ طوله عدة عشرات من الأمتار. لم يكن مجرد تنين. لقد كان تنينًا حقيقيًا ذوا مخالب وكل شيء. ملوحًا بذيله ، اتجه نحو الأعاصير ، في الواقع واجههم جميعًا بمفردهم دون أن يفقد اليد العليا على الإطلاق.
“أنت في الواقع-” تفاجأت غو يانيينغ. بالنسبة لأسياد الجوهر الذهبي، لم يكن هذا الفعل بسيطًا مثل بصق الفانون لبعض الدماء. بدلاً من ذلك ، كان عملاً يقضي على نفسه. لن يستخدمه أبدًا دون تفكير دقيق.
حطم التنين الذهبي الأعاصير ، بينما خفت توهجه تدريجيًا.
أخرج الشيخ التنين المحلق تعويذة من خاتم السوميرو. “كان الشيخ المتنبئ قد حسب بالفعل أنه ستكون هناك بعض العقبات أثناء هذه المهمة.”
” قفص العالم ، ختم!”
مترجم انجليزي : يجب أن يظهر خاتم سوميرو في روايات خيالية صينية أخرى أيضًا. إنها تستند إلى المفهوم البوذي القائل بأنه حتى مجرد حبة خردل يمكنها الاحتفاظ بجبل سوميرو العظيم ، وهو جبل ضمن علم الكونيات البوذي ، مما يعني أنه يمكنه الاحتفاظ بأشياء أكبر من نفسه.
ترجمة: zixar
**(م.م / يعني خاتم مكاني للتخزين)
لقد وصل إلى هنا بعد الكثير من المحن والمصاعب ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام. كان جرف السيف الجليدي حقًا مثل السيف العملاق ، قطع كل أمله.
“تعويذة بنفسجية!” أصبح غو يانيينغ أكثر جدية. من بين التعويذات ، كان اللون الأصفر منخفضًا ، والقرمزي متوسط الدرجة ، والبنفسجي بدرجة عالية. اختلفت قوتهم بشكل كبير بين الألوان المختلفة. يمكن لمزارعي ‘الروح الوليدة ‘ فقط صنعها ، وكانت مواد استهلاكية. كانت نادرة للغاية بالنسبة لمزارعي الجوهر الذهبي، الذين سيعاملونهم على أنهم تعويذات منقذة للحياة. كان في الواقع على استعداد لاستخدامه.
أخرج الشيخ التنين المحلق تعويذة من خاتم السوميرو. “كان الشيخ المتنبئ قد حسب بالفعل أنه ستكون هناك بعض العقبات أثناء هذه المهمة.”
” قفص العالم ، ختم!”
“أنت في الواقع-” تفاجأت غو يانيينغ. بالنسبة لأسياد الجوهر الذهبي، لم يكن هذا الفعل بسيطًا مثل بصق الفانون لبعض الدماء. بدلاً من ذلك ، كان عملاً يقضي على نفسه. لن يستخدمه أبدًا دون تفكير دقيق.
حمل لي تشينغشان شوانيو وقفز من الوادي ، متجهًا شمالًا. اتجه نحو المنحدرات الجليدية.
تحول الإعصار من كونه تنين ثلجي أبيض إلى تنين أسود على الأرض.
شياو آن تبعه عن كثب من الخلف. صرخ لي تشينغشان له ، “اذهب بعيدا! لا تتبعني! ” إذا لم تستطع غو يانيينغ إيقاف الشيخ التنين المحلق ، وتمكن من اللحاق به ، فإن شياو آن سيموت معه.
كان وجه غو يانيينغ غارقًا تمامًا. لقد هرعت إلى هنا بمجرد أن تلقت أخبارًا من الملك الفأر في جبل الفأر الأسود ، لكنها لم تعتقد أبدًا أنها ستظل بطيئة للغاية. حدقت بقوة في الأرض التي حفر فيها الإعصار. “خذها بعيدا!”
اختار شياو آن أن يتبعه ، رافضًا المغادرة. قال لي تشينغشان ، “هل أنت أصم؟” قام بأرجحة يده وضربه على بعد عدة أمتار.
شياو آن حدق فيه بهدوء. نظر لي تشينغشان إلى الوراء. “اذهب للاختباء في مكان ما. لا تخرج! ” غادر بعزم.
شياو آن حدق فيه بهدوء. نظر لي تشينغشان إلى الوراء. “اذهب للاختباء في مكان ما. لا تخرج! ” غادر بعزم.
“توقف عن التفاخر!” كان غو يانيينغ غاضبة أيضًا. “الرقصة السماوية لمائة تنين!” مع تأرجح مروحتها ، اندلع مائة إعصار من اتجاهات مختلفة وزوايا مختلفة ، وكلها تتجه نحو الشيخ التنين المحلق.
حمل لي تشينغشان شوانيو وتقدم نحو جرف السيف الجليدي. على الرغم من أنه كان على بعد خمسة كيلومترات بالفعل ، إلا أنه لا يزال يشعر بوميض الضوء خلفه. تحت العاصفة الشديدة ، أصبحت يديه رطبتين مع تعمق لون الدم.
“توقف عن التفاخر!” كان غو يانيينغ غاضبة أيضًا. “الرقصة السماوية لمائة تنين!” مع تأرجح مروحتها ، اندلع مائة إعصار من اتجاهات مختلفة وزوايا مختلفة ، وكلها تتجه نحو الشيخ التنين المحلق.
**(م.م / اول مئوية في الرواية)
قالت شوانيو بضعف مع وجه شاحب. “أنا سيد جيد.”
قال لي تشينغشان ، “اخرسي! تمسكي جيدا!” وضع شوانيو على ظهره ، مما جعلها تمسك به من رقبته. بعد ذلك ، مد مخالبه الحادة وربطها بالوجه الجليدي. فقط عندما كان على وشك رفع قدميه ، اكتشف أنهما لم يعودا أقدام البشر ، بل زوجان من الحوافر الحديدية.
قال لي تشينغشان ، “اخرسي! توقفي عن الكلام!”
**(م.م / يعني خاتم مكاني للتخزين)
لكم لي تشينغشان المنحدر بشدة وركع على الأرض.
قالت شوانيو ، “ما زلت سيدتك بعد كل شيء. ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفًا؟ أنت دائما تغضب وتجعل الأمور صعبة. أنت حتى أكثر تقلباً مني “.
لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي ركض فيها في العاصفة الثلجية. ربما كانت لحظة ، أو ربما كانت سنة. فجأة، رفع رأسه ، وسد طريقه منحدر جليدي. لقد وصل أخيرًا.
شياو آن تبعه عن كثب من الخلف. صرخ لي تشينغشان له ، “اذهب بعيدا! لا تتبعني! ” إذا لم تستطع غو يانيينغ إيقاف الشيخ التنين المحلق ، وتمكن من اللحاق به ، فإن شياو آن سيموت معه.
لقد كان بالفعل مشهدًا خلابًا من بعيد ، والآن بعد أن كان يقف تحته مباشرة ، أذهل بشكل أساسي ببراعة الطبيعة الخارقة. رفع رأسه ، لم يستطع رؤية القمة. لم يكن لديه أي فكرة عن طوله. بدا الأمر وكأنها ستقع عليه.
حطم التنين الذهبي الأعاصير ، بينما خفت توهجه تدريجيًا.
” تمسكي. بالتأكيد سأصطحبك إلى إقليم التنين”. قال لي تشينغشان باستمرار.
صر لي تشينغشان أسنانه ومد يديه. لمس الجرف الجليدي ، تخلل برد قارس عظامه. مخالبه الحادة التي يمكن أن تمزق الصلب مثل الورق تركت فقط وراءها علامة ضحلة على الجليد. لم يكن هذا جليدًا عاديًا.
فتحت شوانيو عينيها. “لقد وصلنا أخيرًا. تقول الأسطورة أن جرف السيف الجليدي هو السيف الإلهي للإله الذي سقط. منذ يوم ظهوره ، لم يذوب على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك أدى إلى تجميد المناطق المحيطة والتوسع بسرعة. من الصعب جدًا التسلق. لن تكون قادرًا على تسلقه.
لم يكن لي تشينغشان في حالة مزاجية للاحتفال. قفز على وجه الجرف. “هيا بنا!”
كان وجه غو يانيينغ غارقًا تمامًا. لقد هرعت إلى هنا بمجرد أن تلقت أخبارًا من الملك الفأر في جبل الفأر الأسود ، لكنها لم تعتقد أبدًا أنها ستظل بطيئة للغاية. حدقت بقوة في الأرض التي حفر فيها الإعصار. “خذها بعيدا!”
قال لي تشينغشان ، “اخرسي! تمسكي جيدا!” وضع شوانيو على ظهره ، مما جعلها تمسك به من رقبته. بعد ذلك ، مد مخالبه الحادة وربطها بالوجه الجليدي. فقط عندما كان على وشك رفع قدميه ، اكتشف أنهما لم يعودا أقدام البشر ، بل زوجان من الحوافر الحديدية.
لقد وصل إلى هنا بعد الكثير من المحن والمصاعب ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام. كان جرف السيف الجليدي حقًا مثل السيف العملاق ، قطع كل أمله.
كان الجرف الجليدي أكثر صلابة من الفولاذ ، وكان مسطحًا وسلسًا. كان التسلق أكثر صعوبة من أي شيء آخر في العالم. بدون قدميه للحصول على الدعم ، سيكون من المستحيل الصعود!
لقد وصل إلى هنا بعد الكثير من المحن والمصاعب ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام. كان جرف السيف الجليدي حقًا مثل السيف العملاق ، قطع كل أمله.
“ميوهاها!” ضحكت شوانيو ، تمامًا مثلما كانت تضايق عادة لي تشينغشان. ومع ذلك ، أصبح ضحكها أضعف وأضعف ، وغرق بسهولة بسبب العاصفة الثلجية.
بووم!
يمكن لسيد معقل الريح السوداء ، شيونغ شيانغوو، استخدام دمه لتفعيل تعويذة على الرغم من كونه فانياً. لقد تمكن من إطلاق العنان للقوة التي تجاوزت قوته تمامًا ، لذا فما مدى رعب هذه الخطوة إذا احتاج سيد الجوهر الذهبي إلى القيام بذلك أيضًا؟
لكم لي تشينغشان المنحدر بشدة وركع على الأرض.
“توقف عن التفاخر!” كان غو يانيينغ غاضبة أيضًا. “الرقصة السماوية لمائة تنين!” مع تأرجح مروحتها ، اندلع مائة إعصار من اتجاهات مختلفة وزوايا مختلفة ، وكلها تتجه نحو الشيخ التنين المحلق.
كان البرودة تتخلل جسده باستمرار وتجمد عظامه. لم يكن قادرًا على رؤية السماء ، ولم يكن قادرًا على رؤية الأرض. كان الأمر كما لو أن الاثنين فقط بقيا في العالم ، يعملان بمرارة.
لقد وصل إلى هنا بعد الكثير من المحن والمصاعب ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام. كان جرف السيف الجليدي حقًا مثل السيف العملاق ، قطع كل أمله.
أرفض!
بووم!
سارت ‘طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر’ عبر جسده بجنون. تقريبا مثل معجزة ، في الواقع عادت قدميه. على الرغم من أنها كانت أكبر من القدم العادية ، وكانت أظافر القدم طويلة وحادة ، إلا أنها كانت حقًا زوجًا من القدمين ، وليست حوافر.
أمسك بها لي تشينغشان. كان فمه مفتوحًا ، لكنه لم يكن قادرًا على قول أي شيء.
في الأصل ، كان بإمكانه فقط استعادة شكله البشري بعد الوصول إلى الطبقة الأولى ، لكنه استخدم قوة الإرادة بمفردها لاسترجاع قدميه بقوة.
في تلك اللحظة ، انجرفت الرمال في الهواء مع انهيار الجبال ، وتشققت الأرض. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
أمسك بها لي تشينغشان. كان فمه مفتوحًا ، لكنه لم يكن قادرًا على قول أي شيء.
قالت شوانيو في مفاجأة ، “مثير للإعجاب!”
لم يكن لي تشينغشان في حالة مزاجية للاحتفال. قفز على وجه الجرف. “هيا بنا!”
قالت شوانيو ، “ما زلت سيدتك بعد كل شيء. ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفًا؟ أنت دائما تغضب وتجعل الأمور صعبة. أنت حتى أكثر تقلباً مني “.
حطم التنين الذهبي الأعاصير ، بينما خفت توهجه تدريجيًا.
في العاصفة الثلجية ، حمل لي تشينغشان شوانيو على ظهره ، وتسلق خطوة بخطوة. مخالبه الحادة مثبتة بقوة على الجليد.
حطم التنين الذهبي الأعاصير ، بينما خفت توهجه تدريجيًا.
كان البرودة تتخلل جسده باستمرار وتجمد عظامه. لم يكن قادرًا على رؤية السماء ، ولم يكن قادرًا على رؤية الأرض. كان الأمر كما لو أن الاثنين فقط بقيا في العالم ، يعملان بمرارة.
كان البرودة تتخلل جسده باستمرار وتجمد عظامه. لم يكن قادرًا على رؤية السماء ، ولم يكن قادرًا على رؤية الأرض. كان الأمر كما لو أن الاثنين فقط بقيا في العالم ، يعملان بمرارة.
أخرج الشيخ التنين المحلق تعويذة من خاتم السوميرو. “كان الشيخ المتنبئ قد حسب بالفعل أنه ستكون هناك بعض العقبات أثناء هذه المهمة.”
“إذن ما هو الشيء الرائع في إقليم التنين؟ هل الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة جميلة؟ أجمل من ملكة الظلام؟ ” قال لي تشينغشان إلى ما لا نهاية. هو ، الذي كان يريد باستمرار من شوانيو أن يصمت ، أصبح الآن يتجاذب أطراف الحديث مرارًا وتكرارًا ، حيث كان بحاجة إلى القيام بكل ما في وسعه للبقاء مستيقظًا. كان بحاجة إلى تجنب أن يطغى عليه البرد ، وتجنب الانهيار من اليأس.
في العاصفة الثلجية ، حمل لي تشينغشان شوانيو على ظهره ، وتسلق خطوة بخطوة. مخالبه الحادة مثبتة بقوة على الجليد.
كان هذا لأن جسد شوانيو اصبح تدريجيا أكثر برودة. صمتت تدريجياً. أغمضت عينيها ، معلقة على ظهر لي تشينغشان ، في محاولة لإجراء محادثة. “بالطبع … إنها جميلة …”
ربما كان صوتها ضعيفًا جدًا ، مما تسبب في إغراقه بالعاصفة الثلجية.
لقد كان بالفعل مشهدًا خلابًا من بعيد ، والآن بعد أن كان يقف تحته مباشرة ، أذهل بشكل أساسي ببراعة الطبيعة الخارقة. رفع رأسه ، لم يستطع رؤية القمة. لم يكن لديه أي فكرة عن طوله. بدا الأمر وكأنها ستقع عليه.
” تمسكي. بالتأكيد سأصطحبك إلى إقليم التنين”. قال لي تشينغشان باستمرار.
حمل لي تشينغشان شوانيو وقفز من الوادي ، متجهًا شمالًا. اتجه نحو المنحدرات الجليدية.
“ما زلت لم أسمعك تناديني بسيدتي ، أليس كذلك؟”
**(م.م / اول مئوية في الرواية)
ترجمة: zixar
**(م.م / اول مئوية في الرواية)
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
هدر الإعصار بشراسة ، واصطدم بالشيخ التنين المحلق وسحقه في الأرض ، وضغط عليه بقوة لأسفل. ويدور مثل المثقاب ، مما يؤدي إلى تدمير الأرض الجليدية القاسية وتحطيمها ويطلق سحبًا من الغبار.
