Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 571

㊎لِصْ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎لِصْ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوَحَ بِيَدَه اليُسْرَي ، يُهَاجِمَ بِالماص الـدَم الذَهَبَي . قَامَ بِسَحَبَ الرَأْس ، وَ تَخْزِيِنهَا فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . لَمْ يَتَحَرَكَ جَسَدْه قَلِيِلَا ، وَ إسْتَمَرَّ فِيْ مُطَارَدَة هَذَا الشَخْص . كَانَت عَيْناه مِثْل السِيُوُف ، كَمَا قَاْلَ بشَكْلٍ خَادِع : “أتَظُنَّ أنَكَ سَتَهْرُبُ بِهَذِهِ السُهُوُلة؟”” أرْجَح سَيْفه.

㊎لِصْ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّه بَالِغَ فِيْ تَقْدِيِر نَفَسْه ، وَ الـتقَلِيِل مِنْ شَأْنِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إِذَا كَانَ لَا يزَاَلَ فِيْ ذُرْوَتِهِ ، فَإِنَّ إطْلَاٌق شَفْرَة الجَلِيِد سيَكُوْن كَافِيَاً لإبادة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لكنَّهَا كَانَت فِيْ أضْعَف لَحْظَة ، غَيْرَ قَادِرَة عَلَيْ تحريك حَتَي أجنَحَتَهَا . لِذَا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُطْلِقَ رِيْش الجَلِيِد؟

السَيْف قَطْع مِنْ خِلَال رَأْس الوحش عَلَيْ الفَوْر الَنَار . توَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ فائقة ، وَ إسْتَوْلَي عَلَيْ جَسَدْ الوَحْش العَظِيِم ، وَ خزنه مُبَاشِرَة دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) حَتَي لَا يضيع أَيّ جُزْء مِنْه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ سَرِيِعاً ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الدِماَء الَّتِي تتناثر إلَي الخَارِجَ .

و مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لَا تنتظر حَتَي المَوْتِ . مَعَ وهج ، بعث هُجُوُم نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إِذَا كَانَت النِيَةُ القِتَالِية قَدْ وصلت ، كَانَ من المُؤكَد أَنَّ الشاب البَشَرِي سَيَتَحَوَلَ إلَي أحْمَق!

إِذَا كَانَت النِيَةُ القِتَالِية قَدْ وصلت ، كَانَ من المُؤكَد أَنَّ الشاب البَشَرِي سَيَتَحَوَلَ إلَي أحْمَق!

ما مَدَيْ قُوَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ فَقَطْ بَعْدَ خَطَوَات قَلَيْلَة ، تغَيْرَ تَعْبِيِر الشَخْص بشَكْلٍ جِذْري . لَمْ يَكُنْ جَيِدَاً عَلَيْ الإطْلَاٌق

كَانَ الوَحْش العَظِيِم وَاثِقَاً للغَايَة لأَنـَّـه كَانَ مَلِكاً لِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] وَ كَانَت نِيَتُهُ القِتَالِية مُرْعِبةٌ جِدَاً .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَشْفَ عَلَيْ الفَوْر عَن تَعْبِيِر صَادِم للغَايَة لأَنَّ هُجُوُمٌ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يبطئ أَيّ شَيئِ . مَعَ تأرْجَح السَيْف ، إنطْلَقت عَشَرَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، وَ أطْلَقتِ الَنَار نَحْو الرقبة الأكثَرَ هشاشة نسبياً .

السَيْف قَطْع مِنْ خِلَال رَأْس الوحش عَلَيْ الفَوْر الَنَار . توَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ فائقة ، وَ إسْتَوْلَي عَلَيْ جَسَدْ الوَحْش العَظِيِم ، وَ خزنه مُبَاشِرَة دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) حَتَي لَا يضيع أَيّ جُزْء مِنْه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ سَرِيِعاً ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الدِماَء الَّتِي تتناثر إلَي الخَارِجَ .

كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ مُمْكِنا ؟

كَمَا تغَيْرَ فـَـن الحَرَكَة الذِيْ إِسْتَخْدَمه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً إلَي (دَرَجَةِ الأرْض) تُسَمَّي “مِئَات التَغْيِيِرات وَ ألَافُ الأوهام” . لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ تشَكْل صوراً إبْدَاعية للتشُويش عَلَيْ الخُصُوُم أثْنَاءَ المَعْرَكَة ، وَ لكنَّهَا تَعْمَل أيْضَاً مِثْل السِحْر للمُطَارَدَة أو الجَرْيُ بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة .

إِذَا تَمَكُنْ مِنْ التَحَدُث بَلَغَة البَشَرُ ، فَإِنَّهُ بالتَأكِيد سيصرخ عَلَيْ الفَوْر ، لكنَّهُ كَانَ ضَعِيِفَاً للغَايَة لدَرَجَة أنَهُ لَمْ يَستَطِع حَتَي فَتَحَ فَمِهُ ، بكل بَسَاطَة يُحَدِقُ بِلَا حراك فِيْ عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) تتَدَهوَر بِشِدَةٍ تِجَاهَهُ .

“همم ، خُذْهَا!” كَانَ الشَخْص بَسِيِطاً إلَي حَد مـَـا . عِنْدَمَا رَأَي أَنَّه لَنْ يتَمَكَن مِنْ الهَرَبَ ، رَفَعَ يَدَه اليُمْنَي وَ رَمَي الرَأْس بَعِيِداً ، مِنْ الوَاضِح أَنَّه يُخَطَطَ للإِسْتِفَادَةِ مِنْ الوَقْت الذِيْ إحْتَاجه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لإسْتِعَادَة توازنه مَرَة أُخْرَي .

بو ? , بو ? ، بو ? , بو ?!

هَذَا العصب!

تم إطْلَاٌق (السَيْف?️تشِي) مِنْ قَبِلَ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر، لذَلِكَ كَانَت قُوَتَه المُدَمِرَة مُرَوْعَةَ للغَايَة ، حَتَي إِنَّ الوَحْش الكَبِيِر مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] لَمْ يتَمَكَن مِنْ الدِفَاعِ ضِدَّهُ بجَسَدْه المَادِي . عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) إجْتَاحَت بشَكْلٍ مدمر كجرح عَمِيِق ظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عَلَيْ عَنقه .

كَشْفَ الوَحْش العَظِيِم نَظَرة مرعوبة . لَمْ يَكُنْ يُرِيِدُ أَنْ يمَوْتِ عَلَيْ الإطْلَاٌق وَ حَتَي المَوْتِ عَلَيْ يَدِ إنْسَان فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هَذَا هـُــوَ الأكثَرَ فتكا .

ما مَدَيْ قُوَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ فَقَطْ بَعْدَ خَطَوَات قَلَيْلَة ، تغَيْرَ تَعْبِيِر الشَخْص بشَكْلٍ جِذْري . لَمْ يَكُنْ جَيِدَاً عَلَيْ الإطْلَاٌق

سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ضَرْبَ وَ كَانَ هـُــوَ الهُجُوُمٌ الأكثَرَ رعبا – كَيْفَ كَانَت حادَةً الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر ؟ حَتَي السَيْف تشِي يُمْكِن أَنْ يَقْطَع لَحْمه ، ناهيك عَن الهُجُوُمٌ المُبَاشِرَ لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

بو ? , بو ? ، بو ? , بو ?!

كَشْفَ الوَحْش العَظِيِم نَظَرة مرعوبة . لَمْ يَكُنْ يُرِيِدُ أَنْ يمَوْتِ عَلَيْ الإطْلَاٌق وَ حَتَي المَوْتِ عَلَيْ يَدِ إنْسَان فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّه بَالِغَ فِيْ تَقْدِيِر نَفَسْه ، وَ الـتقَلِيِل مِنْ شَأْنِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

بـُـووو ‼️

هَذَا العصب!

السَيْف قَطْع مِنْ خِلَال رَأْس الوحش عَلَيْ الفَوْر الَنَار . توَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ فائقة ، وَ إسْتَوْلَي عَلَيْ جَسَدْ الوَحْش العَظِيِم ، وَ خزنه مُبَاشِرَة دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) حَتَي لَا يضيع أَيّ جُزْء مِنْه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ سَرِيِعاً ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الدِماَء الَّتِي تتناثر إلَي الخَارِجَ .

“السيد لِـيـِـنــــج ، التَنَافُسُ عَلَي الكنَّوز أَمَرَ طَبِيِعي ، لِمَاذَا تَأخُذَ الأَمْر عَلَيْ محَمَلَ الجد؟” لـَـمْ يَكُنْ الشَخْص ضَعِيِفاً ، مُلَوِحَاً بصورته للتزاحم مَعَ ظُهُوُر سَبْعَة وَمَضَات مِنْ الصـَـابِر تشِي .

شيوى? ✨ ، إندفعت شَخْصِيَة مندَفْعَة ، وَ إسْتَوْلَي عَلَيْ رَأْس الوَحْش وَ هَرَبَ عَلَيْ الفَوْر .

بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَصَلَ لهَذَا الشَخْص .

هَذَا العصب!

◉ℍ???????◉

َحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَخْصيته عَلَيْ الفَوْر ، مطَاَرَداً نَحْو ذَلِكَ الشَخْص . هَذَا الشَخْص تَجَرَّأ عَلَيْ سرقَتِهش ؟ وَرَاءه ، تَجَمَعَت قَطْع مِنْ الركام بِبُطْءٍ حَيْثُ كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ عَمَلِية إعَادَة بِنَاء نَفَسْهَا .

سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ضَرْبَ وَ كَانَ هـُــوَ الهُجُوُمٌ الأكثَرَ رعبا – كَيْفَ كَانَت حادَةً الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر ؟ حَتَي السَيْف تشِي يُمْكِن أَنْ يَقْطَع لَحْمه ، ناهيك عَن الهُجُوُمٌ المُبَاشِرَ لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

سُرْعَة اللص كَانَت سَرِيِعة ، وَ إلَا فَإِنَّه لَنْ يجْرُؤ عَلَيْ فِعل شَيئِ كهَذَا . مِنْ الوَاضِح إِنَّ الجرأة عَلَيْ السرقة تعَني أَنَّه كَانَ لَدَيْه ثِقَة مُطْلَقة فِيْ فـَـن حَرَكَتَه .

سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ضَرْبَ وَ كَانَ هـُــوَ الهُجُوُمٌ الأكثَرَ رعبا – كَيْفَ كَانَت حادَةً الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر ؟ حَتَي السَيْف تشِي يُمْكِن أَنْ يَقْطَع لَحْمه ، ناهيك عَن الهُجُوُمٌ المُبَاشِرَ لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّه بَالِغَ فِيْ تَقْدِيِر نَفَسْه ، وَ الـتقَلِيِل مِنْ شَأْنِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

سُرْعَة اللص كَانَت سَرِيِعة ، وَ إلَا فَإِنَّه لَنْ يجْرُؤ عَلَيْ فِعل شَيئِ كهَذَا . مِنْ الوَاضِح إِنَّ الجرأة عَلَيْ السرقة تعَني أَنَّه كَانَ لَدَيْه ثِقَة مُطْلَقة فِيْ فـَـن حَرَكَتَه .

كَمَا تغَيْرَ فـَـن الحَرَكَة الذِيْ إِسْتَخْدَمه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً إلَي (دَرَجَةِ الأرْض) تُسَمَّي “مِئَات التَغْيِيِرات وَ ألَافُ الأوهام” . لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ تشَكْل صوراً إبْدَاعية للتشُويش عَلَيْ الخُصُوُم أثْنَاءَ المَعْرَكَة ، وَ لكنَّهَا تَعْمَل أيْضَاً مِثْل السِحْر للمُطَارَدَة أو الجَرْيُ بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة .

هَذَا العصب!

تتنافس فِيْ فُنُوُن الحَرَكَة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟ بخِلَاف الوُحُوش مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) ، مِنْ أخَرُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يَفْعَل ذَلِكَ فِيْ نَفَسْ الطَبَقَة؟

إِذَا تَمَكُنْ مِنْ التَحَدُث بَلَغَة البَشَرُ ، فَإِنَّهُ بالتَأكِيد سيصرخ عَلَيْ الفَوْر ، لكنَّهُ كَانَ ضَعِيِفَاً للغَايَة لدَرَجَة أنَهُ لَمْ يَستَطِع حَتَي فَتَحَ فَمِهُ ، بكل بَسَاطَة يُحَدِقُ بِلَا حراك فِيْ عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) تتَدَهوَر بِشِدَةٍ تِجَاهَهُ .

بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَصَلَ لهَذَا الشَخْص .

إِذَا كَانَ لَا يزَاَلَ فِيْ ذُرْوَتِهِ ، فَإِنَّ إطْلَاٌق شَفْرَة الجَلِيِد سيَكُوْن كَافِيَاً لإبادة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لكنَّهَا كَانَت فِيْ أضْعَف لَحْظَة ، غَيْرَ قَادِرَة عَلَيْ تحريك حَتَي أجنَحَتَهَا . لِذَا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُطْلِقَ رِيْش الجَلِيِد؟

“همم ، خُذْهَا!” كَانَ الشَخْص بَسِيِطاً إلَي حَد مـَـا . عِنْدَمَا رَأَي أَنَّه لَنْ يتَمَكَن مِنْ الهَرَبَ ، رَفَعَ يَدَه اليُمْنَي وَ رَمَي الرَأْس بَعِيِداً ، مِنْ الوَاضِح أَنَّه يُخَطَطَ للإِسْتِفَادَةِ مِنْ الوَقْت الذِيْ إحْتَاجه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لإسْتِعَادَة توازنه مَرَة أُخْرَي .

و مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لَا تنتظر حَتَي المَوْتِ . مَعَ وهج ، بعث هُجُوُم نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوَحَ بِيَدَه اليُسْرَي ، يُهَاجِمَ بِالماص الـدَم الذَهَبَي . قَامَ بِسَحَبَ الرَأْس ، وَ تَخْزِيِنهَا فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . لَمْ يَتَحَرَكَ جَسَدْه قَلِيِلَا ، وَ إسْتَمَرَّ فِيْ مُطَارَدَة هَذَا الشَخْص . كَانَت عَيْناه مِثْل السِيُوُف ، كَمَا قَاْلَ بشَكْلٍ خَادِع : “أتَظُنَّ أنَكَ سَتَهْرُبُ بِهَذِهِ السُهُوُلة؟”” أرْجَح سَيْفه.

الصَابِر وَ الـسَيْف . شَرَارَات تشع فِيْ كُلْ مكَانَ وَ تنْفَجِر النوايا القتاليةِ مَعَ الضَوْء الخــَــالـِــدْ .

“السيد لِـيـِـنــــج ، التَنَافُسُ عَلَي الكنَّوز أَمَرَ طَبِيِعي ، لِمَاذَا تَأخُذَ الأَمْر عَلَيْ محَمَلَ الجد؟” لـَـمْ يَكُنْ الشَخْص ضَعِيِفاً ، مُلَوِحَاً بصورته للتزاحم مَعَ ظُهُوُر سَبْعَة وَمَضَات مِنْ الصـَـابِر تشِي .

كَانَ خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فهَل سَيَظَلُ خَائِفاً مِنْ الإساءة إلَي شَخْص ما؟ فَقَطْ القُوَة الَّتِي سَارَت فِيْ الظلال مِثْلَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) لَنْ تخاف مِنْ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) . خِلَاف ذَلِكَ ، مِنْ بَيْنَ تِلْكَ الطَوَائِف ، أَيّ مِنْ هَؤُلَاء لَنْ يعطي وَجْه لخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) عَلَيْ السَطْحِ؟

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إِذَا شَارِكت أيْضَاً فِيْ إبادة الوَحْش العَظِيِم ، فبالتَأكِيد لَدَيْك الحَق فِيْ حِصَّة مِنْ غنائم الحَرْب . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ الوَاضِح أنَكَ مُجَرَدَ لص ، تجْرُؤ عَلَيْ التَحَدُث بِلَا خجل . مضَحِكَ حَقَاً!”

بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَصَلَ لهَذَا الشَخْص .

قرع ، قرع ، قرع ، قرع

َحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَخْصيته عَلَيْ الفَوْر ، مطَاَرَداً نَحْو ذَلِكَ الشَخْص . هَذَا الشَخْص تَجَرَّأ عَلَيْ سرقَتِهش ؟ وَرَاءه ، تَجَمَعَت قَطْع مِنْ الركام بِبُطْءٍ حَيْثُ كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ عَمَلِية إعَادَة بِنَاء نَفَسْهَا .

الصَابِر وَ الـسَيْف . شَرَارَات تشع فِيْ كُلْ مكَانَ وَ تنْفَجِر النوايا القتاليةِ مَعَ الضَوْء الخــَــالـِــدْ .

كَمَا تغَيْرَ فـَـن الحَرَكَة الذِيْ إِسْتَخْدَمه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً إلَي (دَرَجَةِ الأرْض) تُسَمَّي “مِئَات التَغْيِيِرات وَ ألَافُ الأوهام” . لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ تشَكْل صوراً إبْدَاعية للتشُويش عَلَيْ الخُصُوُم أثْنَاءَ المَعْرَكَة ، وَ لكنَّهَا تَعْمَل أيْضَاً مِثْل السِحْر للمُطَارَدَة أو الجَرْيُ بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة .

ما مَدَيْ قُوَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ فَقَطْ بَعْدَ خَطَوَات قَلَيْلَة ، تغَيْرَ تَعْبِيِر الشَخْص بشَكْلٍ جِذْري . لَمْ يَكُنْ جَيِدَاً عَلَيْ الإطْلَاٌق

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إِذَا شَارِكت أيْضَاً فِيْ إبادة الوَحْش العَظِيِم ، فبالتَأكِيد لَدَيْك الحَق فِيْ حِصَّة مِنْ غنائم الحَرْب . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ الوَاضِح أنَكَ مُجَرَدَ لص ، تجْرُؤ عَلَيْ التَحَدُث بِلَا خجل . مضَحِكَ حَقَاً!”

صرخ عَلَيْ عَجَل : “أنـَــا تِلْمِيِذ فَصِيِلِ المِيَاه البَارِدَةِ , فـينـج جينغ شنغ . حَتَي إِذَا كُنْت مِنْ خِمْيَائِي فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فلَا يُمْكِنك التَصَرُف بِتَهَوُرٍ!”

إِذَا كَانَ لَا يزَاَلَ فِيْ ذُرْوَتِهِ ، فَإِنَّ إطْلَاٌق شَفْرَة الجَلِيِد سيَكُوْن كَافِيَاً لإبادة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لكنَّهَا كَانَت فِيْ أضْعَف لَحْظَة ، غَيْرَ قَادِرَة عَلَيْ تحريك حَتَي أجنَحَتَهَا . لِذَا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُطْلِقَ رِيْش الجَلِيِد؟

“الأبْلَه!” لعَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إرْتَفَعَ زخم سَيْفه دُونَ تَغْيِيِر .

السَيْف قَطْع مِنْ خِلَال رَأْس الوحش عَلَيْ الفَوْر الَنَار . توَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ فائقة ، وَ إسْتَوْلَي عَلَيْ جَسَدْ الوَحْش العَظِيِم ، وَ خزنه مُبَاشِرَة دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) حَتَي لَا يضيع أَيّ جُزْء مِنْه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ سَرِيِعاً ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الدِماَء الَّتِي تتناثر إلَي الخَارِجَ .

كَانَ خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فهَل سَيَظَلُ خَائِفاً مِنْ الإساءة إلَي شَخْص ما؟ فَقَطْ القُوَة الَّتِي سَارَت فِيْ الظلال مِثْلَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) لَنْ تخاف مِنْ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) . خِلَاف ذَلِكَ ، مِنْ بَيْنَ تِلْكَ الطَوَائِف ، أَيّ مِنْ هَؤُلَاء لَنْ يعطي وَجْه لخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) عَلَيْ السَطْحِ؟

بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَصَلَ لهَذَا الشَخْص .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

سُرْعَة اللص كَانَت سَرِيِعة ، وَ إلَا فَإِنَّه لَنْ يجْرُؤ عَلَيْ فِعل شَيئِ كهَذَا . مِنْ الوَاضِح إِنَّ الجرأة عَلَيْ السرقة تعَني أَنَّه كَانَ لَدَيْه ثِقَة مُطْلَقة فِيْ فـَـن حَرَكَتَه .

ترجمة

ما مَدَيْ قُوَة مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ فَقَطْ بَعْدَ خَطَوَات قَلَيْلَة ، تغَيْرَ تَعْبِيِر الشَخْص بشَكْلٍ جِذْري . لَمْ يَكُنْ جَيِدَاً عَلَيْ الإطْلَاٌق

◉ℍ???????◉

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَشْفَ عَلَيْ الفَوْر عَن تَعْبِيِر صَادِم للغَايَة لأَنَّ هُجُوُمٌ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يبطئ أَيّ شَيئِ . مَعَ تأرْجَح السَيْف ، إنطْلَقت عَشَرَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، وَ أطْلَقتِ الَنَار نَحْو الرقبة الأكثَرَ هشاشة نسبياً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط