كسر المصفوفة! تسعة تسعة تعود إلى واحد
296- كسر المصفوفة! تسعة تسعة تعود إلى واحد
شكلت الوحوش الإلهية الأربعة أزواجًا. كل من الخطوط المنقوشة احتوت على بعض قانون الداو العظيم لها. مجرد نظرة خاطفة ملأت المرء بالصدمة.
تمكنت فصيلة الغراب الذهبي من التعبير عن أعظم قوتها القتالية في هذا الجحيم المشتعل لأنها كانت مليئة بطاقة يانغ النقية!
كان هناك احتمال أن تشكل لعبة اللوحة هذه وبوابة النجم الساقط توازنًا مثاليًا.
الاستفادة من المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي ، قفز يي يون وبغض النظر عن أي شيء ، كان عليه أولاً فتح فجوة بينه وبين الطائر الناري. على الأقل هذا من شأنه أن يمنحه الفرصة للرد.
ظهر باب ثقيل من البرونز ببطء من الأرض. لقد أطلق وجودًا قديمًا ولكنه واسع النطاق.
في لحظة الحياة والموت ، ينقسم البشر إلى نقيضين. كان أحدهما هو الذعر الشديد ، مما أدى إلى القلق أو إلى حد الانهيار العقلي. كل شيء سيفشل نتيجة لذلك.
كان كف يي يون مغطى بالعرق البارد. كان الأمر كما لو أنه سقط في حفرة جليد!
ماذا أفعل الآن؟
مع خروج الغراب الذهبي بالكامل ، ستكون هناك نتيجة في فترة زمنية قصيرة ، بغض النظر عن النتيجة.
“عشرة شموس من فوسانغ ²، من سادة اليانغ النقي!”
لم يكن يعرف كم من الوقت ستستمر المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي. وبغض النظر عما إذا كانت قد فاز أم هُزم ، فسيصبح هذا المكان مقبرة له إذا استمر في البقاء هنا!
يهرب!
كانت هذه أول فكرة ليي يون ، ولكن إلى أين يمكن أن يهرب؟
كان الآخر هو الهدوء الشديد. سيصبح دماغ المرء أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
كان هذا الجحيم المشتعل عميقًا للغاية وكان محفوفًا بالمخاطر. عندما نزل يي يون إلى هذا المكان ، استخدم رؤية الكريستالة الأرجوانية لتجنب كل الوحوش المقفرة ومضى شيئًا فشيئًا.
شعر يي يون فجأة بالاستنارة. عندما استفاد من انشغال الطائر الناري في التهام روح اليانغ النقي ، واصل يي يون الذهاب إلى ارتفاع أعلى. من ارتفاع أعلى ، نظر إلى مصفوفة النقاط الضوئية أسفله من زاوية مختلفة.
كان هناك احتمال أن تشكل لعبة اللوحة هذه وبوابة النجم الساقط توازنًا مثاليًا.
إذا حاول الهروب من هنا واستخدم سرعة السلحفاة التي استخدمها لتجنب الوحوش المقفرة ، فبغض النظر عن المسافة التي يهرب بها ، فسوف يطارده الطائر الناري حتى موته.
أصبح عقل يي يون أكثر وضوحًا. في رؤيته ، حتى جسده قد اختفى.
كانت هناك مبادئ متعارضة وراء المادة ، وأدى يانغ النقي إلى ظهور يين! كما احتوى وادي جبل يانغ النقي على يين نقي. هذا خلق شكلا من أشكال التوازن.
إذا كانت سرعته سريعة جدًا ، فمن المحتمل جدًا أن يندفع إلى الخطر وتقتله الوحوش المقفرة الأخرى!
النقط الـ 99 الضوئية أظلمت فجأة.
فكر يي يون بسرعة في الاحتمالات. كانت هذه أكبر أزمة واجهها منذ مجيئه إلى هذا العالم!
لعبة لوح…
النية القاتلة للطائر الناري تم تثبيتها على يي يون دون أن يفشل. توقف يي يون عن الاختباء لأنه كان بلا جدوى في هذه المرحلة.
في هذه اللحظة ، كانت حياة يي يون على المحك. في الأصل ، لم يكن في عقله الصحيح ليهتم بهذه النقط الضوئية ، ولكن نظرًا لأنه كان على مسافة 300 متر ، فقد غيّر زاويته ، مما سمح له بإدراك أن الضوء الأسود والأحمر ، لم يبد لإطاعة أي قواعد ، كانت مبعثرة بطريقة مناسبة عند الفحص الدقيق. كانت النقط الضوئية المجاورة على بعد مسافة ثابتة من بعضها البعض. والمسافة بين النقط المضيئة البعيدة عن بعضها البعض هي مضاعف متكامل لأقصر مسافة.
الاستفادة من المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي ، قفز يي يون وبغض النظر عن أي شيء ، كان عليه أولاً فتح فجوة بينه وبين الطائر الناري. على الأقل هذا من شأنه أن يمنحه الفرصة للرد.
صُدم يي يون بشدة من هذا الوجود. عندما نظر إلى الباب ، شعر أنه أمامه صغير مثل النملة.
“فيوو-فيوو-فيوو-”
تم تنوير يي يون فجأة. ارتفع بينما شكلت الكريستالة الأرجوانية بداخله دوامة طاقة ضخمة. تجمع كل يوان تشي السماء والأرض المحيط نحو يي يون!
كانت هذه أول فكرة ليي يون ، ولكن إلى أين يمكن أن يهرب؟
تحت الجحيم المشتعل ، كانت هناك رياح صاخبة تهب بشكل عشوائي. أصبحت المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي أكثر حدة. إذا تورط يي يون في هذه العاصفة ، فسيُسحق!
تتدفق الطاقة بدون قيود وفقًا لقوانينها الطبيعية. سيشكل تدفقها الطبيعي الصورة الأكثر كمالًا وتناغمًا في الكون.
كان قد صعد إلى ارتفاع 300 متر ، لكن جسده لا يزال متأرجحًا بسبب الرياح العاتية.
صُدم يي يون بشدة من هذا الوجود. عندما نظر إلى الباب ، شعر أنه أمامه صغير مثل النملة.
في رؤية الطاقة ليي يون ، لم يتم إسقاط الطائر الناري فيها فقط. كما تم عرض مئات النقط المضيئة على الجدار الحجري في رؤيته.
في عملية الهروب إلى الخارج ، استمر يي يون في استخدام رؤية الطاقة لمراقبة المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي. كان ينتبه إلى كل التفاصيل. أراد أن يرى ما إذا كان الطائر الناري سيكشف عن أي عيوب ، أو ربما يقتل على يد روح اليانغ النقي.
كان اليين واليانغ في حالة اختلال!
يمكن رؤية 99 نقطة ضوئية كاملة بعينيه. كانت تلمع فوق الصخور الحمراء الداكنة. توهجهم الخافت وصف عميقًا في قزحية يي يون.
لكن يي يون أصيب بخيبة أمل. يبدو أن الطائر الناري يكتسب الصدارة تدريجياً.
لقد أدرك فجأة أن هذه النقاط الـ 99 الضوئية التي شكلت مصفوفة كانت في الواقع … لعبة لوحية!
ماذا أفعل الآن؟
نقر مرارا وتكرارا ، تقريبا يلتهم روح اليانغ النقي.
تمكنت فصيلة الغراب الذهبي من التعبير عن أعظم قوتها القتالية في هذا الجحيم المشتعل لأنها كانت مليئة بطاقة يانغ النقية!
“أوه؟ تلك النقطة المضيئة … ”
في عملية الهروب إلى الخارج ، استمر يي يون في استخدام رؤية الطاقة لمراقبة المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي. كان ينتبه إلى كل التفاصيل. أراد أن يرى ما إذا كان الطائر الناري سيكشف عن أي عيوب ، أو ربما يقتل على يد روح اليانغ النقي.
في رؤية الطاقة ليي يون ، لم يتم إسقاط الطائر الناري فيها فقط. كما تم عرض مئات النقط المضيئة على الجدار الحجري في رؤيته.
إذا حاول الهروب من هنا واستخدم سرعة السلحفاة التي استخدمها لتجنب الوحوش المقفرة ، فبغض النظر عن المسافة التي يهرب بها ، فسوف يطارده الطائر الناري حتى موته.
أدرك يي يون أنه بغض النظر عن مدى قوة الرياح ، لم تتحرك مئات النقط الضوئية. لم تتقلب طاقتهم كما لو أنها لم تتأثر بالرياح العاصفة.
في هذه اللحظة ، كانت حياة يي يون على المحك. في الأصل ، لم يكن في عقله الصحيح ليهتم بهذه النقط الضوئية ، ولكن نظرًا لأنه كان على مسافة 300 متر ، فقد غيّر زاويته ، مما سمح له بإدراك أن الضوء الأسود والأحمر ، لم يبد لإطاعة أي قواعد ، كانت مبعثرة بطريقة مناسبة عند الفحص الدقيق. كانت النقط الضوئية المجاورة على بعد مسافة ثابتة من بعضها البعض. والمسافة بين النقط المضيئة البعيدة عن بعضها البعض هي مضاعف متكامل لأقصر مسافة.
بدت لعبة اللوح أمامه مثل الغُو¹. على الرغم من أن يي يون كان لديه بعض الخبرة مع الغُو ، إلا أن مهاراته في ذلك لم تكن بالتأكيد جيدة بما يكفي لكسر مستوى الصعوبة في مثل هذا الإعداد الغامض للوحة. إلى جانب ذلك ، قد تكون الطريقة التي تم لعب الغو بها في هذا العالم مختلفة عن الغُو في حياة يي يون السابقة.
كانت هناك مبادئ متعارضة وراء المادة ، وأدى يانغ النقي إلى ظهور يين! كما احتوى وادي جبل يانغ النقي على يين نقي. هذا خلق شكلا من أشكال التوازن.
هذا هو…
مع اكتساح تصوره ، أدرك يي يون أن عدد النقط المضيئة لم يكن 100 ، بل 99.
حبس يي يون أنفاسه. الوقت الذي تركه كان يتناقص.
50 من النقاط الضوئية كانت سوداء خالصة ، في حين أن 49 نقطة ضوء كانت حمراء داكنة. لم يكن هناك أكثر أو أقل.
هل من الممكن ذلك…
ظهر باب ثقيل من البرونز ببطء من الأرض. لقد أطلق وجودًا قديمًا ولكنه واسع النطاق.
شعر يي يون فجأة بالاستنارة. عندما استفاد من انشغال الطائر الناري في التهام روح اليانغ النقي ، واصل يي يون الذهاب إلى ارتفاع أعلى. من ارتفاع أعلى ، نظر إلى مصفوفة النقاط الضوئية أسفله من زاوية مختلفة.
يهرب!
يمكن رؤية 99 نقطة ضوئية كاملة بعينيه. كانت تلمع فوق الصخور الحمراء الداكنة. توهجهم الخافت وصف عميقًا في قزحية يي يون.
القطعة رقم 100!
كانت هذه أول فكرة ليي يون ، ولكن إلى أين يمكن أن يهرب؟
ظهرت فكرة مثل البرق في ذهن يي يون.
تحت الجحيم المشتعل ، كانت هناك رياح صاخبة تهب بشكل عشوائي. أصبحت المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي أكثر حدة. إذا تورط يي يون في هذه العاصفة ، فسيُسحق!
لقد أدرك فجأة أن هذه النقاط الـ 99 الضوئية التي شكلت مصفوفة كانت في الواقع … لعبة لوحية!
50 قطعة سوداء و 49 قطعة حمراء. تم وضعها على شبكة مربعة. كانت متشابكة مع بعضها البعض ، وتشكل نوعًا من الأنماط!
لعبة لوح…
في هذه اللحظة ، كانت حياة يي يون على المحك. في الأصل ، لم يكن في عقله الصحيح ليهتم بهذه النقط الضوئية ، ولكن نظرًا لأنه كان على مسافة 300 متر ، فقد غيّر زاويته ، مما سمح له بإدراك أن الضوء الأسود والأحمر ، لم يبد لإطاعة أي قواعد ، كانت مبعثرة بطريقة مناسبة عند الفحص الدقيق. كانت النقط الضوئية المجاورة على بعد مسافة ثابتة من بعضها البعض. والمسافة بين النقط المضيئة البعيدة عن بعضها البعض هي مضاعف متكامل لأقصر مسافة.
ظهر باب ثقيل من البرونز ببطء من الأرض. لقد أطلق وجودًا قديمًا ولكنه واسع النطاق.
هل كانت هذه اللعبة اللوحية هي السر وراء بوابة النجم الساقط؟
لقد استخدم سلالة دم أسلافه ، مما يثبت أن هذا النوع من الغراب الذهبي بدأ في الظهور!
“أوه؟ تلك النقطة المضيئة … ”
تسابق قلب يي يون. إذا كان سيكسر لعبة اللوح هذه ، فربما يتم الكشف عن أسرار هاوية النيزك!
في لحظة الحياة والموت ، ينقسم البشر إلى نقيضين. كان أحدهما هو الذعر الشديد ، مما أدى إلى القلق أو إلى حد الانهيار العقلي. كل شيء سيفشل نتيجة لذلك.
نظر إلى الطائر الناري الذي كان يقاتل روح اليانغ النقي ثم في لعبة اللوح. ظهرت أفكار مختلفة في ذهنه.
كانت هناك مبادئ متعارضة وراء المادة ، وأدى يانغ النقي إلى ظهور يين! كما احتوى وادي جبل يانغ النقي على يين نقي. هذا خلق شكلا من أشكال التوازن.
كان الهروب في الأساس طريقًا يؤدي إلى الموت. إذا لم يطارده الطائر الناري ، فسيقتل على يد الوحوش المقفرة الأخرى لأنه اختار الطرق بشكل عشوائي.
النقط الـ 99 الضوئية أظلمت فجأة.
بعد ذلك ، كان من الأفضل المخاطرة بكل شيء ومعرفة ما إذا كان بإمكانه فك لعبة اللوح!
هدأ يي يون وأدركت أنه في رؤية الطاقة ، كانت الطاقة الموجودة في القطع السوداء والحمراء مختلفة عن بعضها البعض.
بدت لعبة اللوح أمامه مثل الغُو¹. على الرغم من أن يي يون كان لديه بعض الخبرة مع الغُو ، إلا أن مهاراته في ذلك لم تكن بالتأكيد جيدة بما يكفي لكسر مستوى الصعوبة في مثل هذا الإعداد الغامض للوحة. إلى جانب ذلك ، قد تكون الطريقة التي تم لعب الغو بها في هذا العالم مختلفة عن الغُو في حياة يي يون السابقة.
“عشرة شموس من فوسانغ ²، من سادة اليانغ النقي!”
كان هذا يعني أنه كان من المستحيل على يي يون اختراق لعبة الغُو بمهاراته. لقد كان في حيرة من أمره بشأن الخطوة التالية في هذه اللعبة.
شعر يي يون فجأة بالاستنارة. عندما استفاد من انشغال الطائر الناري في التهام روح اليانغ النقي ، واصل يي يون الذهاب إلى ارتفاع أعلى. من ارتفاع أعلى ، نظر إلى مصفوفة النقاط الضوئية أسفله من زاوية مختلفة.
في هذه اللحظة ، سمع صوتًا حادًا اخترق الجحيم المشتعل. أدار يي يون رأسه ورأى جسد الطائر الناري يحترق في اللهب الأحمر الذهبي. بدا وكأنه يلتهم نفسه في ألسنة اللهب ، وشكلت النيران التي ارتفعت من خلف ظهره صورة غراب ذهبي بثلاث أرجل!
“شياو!”
ازدهر اليين بينما تم رفض اليانغ!
“أوه؟ تلك النقطة المضيئة … ”
في هذه اللحظة ، سمع صوتًا حادًا اخترق الجحيم المشتعل. أدار يي يون رأسه ورأى جسد الطائر الناري يحترق في اللهب الأحمر الذهبي. بدا وكأنه يلتهم نفسه في ألسنة اللهب ، وشكلت النيران التي ارتفعت من خلف ظهره صورة غراب ذهبي بثلاث أرجل!
كان هناك احتمال أن تشكل لعبة اللوحة هذه وبوابة النجم الساقط توازنًا مثاليًا.
بعد السيطرة على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، كان لدى يي يون حدس حاد غير عادي فيما يتعلق بالطاقة!
“الغراب الذهبي ذو الثلاث أرجل!”
استخدم يي يون الكريستالة الأرجوانية لإرشاده وهو يجلب الطاقة المتصاعدة ، وأخيراً هبط على اللوح!
صدم يي يون. كان الغراب الذهبي ذو الثلاثة أرجل وحشًا إلهيًا أسطوريًا بدائيًا.
ولكن كان هناك نقص في الطاقة ، مما حال دون إقامة هذا التوازن …
في عملية الهروب إلى الخارج ، استمر يي يون في استخدام رؤية الطاقة لمراقبة المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي. كان ينتبه إلى كل التفاصيل. أراد أن يرى ما إذا كان الطائر الناري سيكشف عن أي عيوب ، أو ربما يقتل على يد روح اليانغ النقي.
“عشرة شموس من فوسانغ ²، من سادة اليانغ النقي!”
أما بالنسبة للعبة اللوح أمامه ، فقد كانت هناك نقطة غير منسجمة في 99 نقطة من تدفق الطاقة.
كانت هذه إحدى العبارات في المبادئ العامة لـ “تقنية تاي آه المقدسة”. أشار ما يسمى بـ “عشرة شموس من فوسانغ” إلى عشرة شموس ارتفعت فوق شجرة فوسانغ. وفي كل شمس ، كان هناك غراب ذهبي ذو ثلاث أرجل!
50 من النقاط الضوئية كانت سوداء خالصة ، في حين أن 49 نقطة ضوء كانت حمراء داكنة. لم يكن هناك أكثر أو أقل.
كان قد صعد إلى ارتفاع 300 متر ، لكن جسده لا يزال متأرجحًا بسبب الرياح العاتية.
كان الغراب الذهبي تجسيدًا للشمس ، وكان تجسيدًا روحيًا ليانغ النقي. هذا الطائر الناري يمكن أن يكثف غراب ذهبي أثبت أنه يحتوي على أثر لسلالة الغراب الذهبي القديمة!
صدم يي يون. كان الغراب الذهبي ذو الثلاثة أرجل وحشًا إلهيًا أسطوريًا بدائيًا.
كان هذا الطائر الناري من فصيلة الغراب الذهبي!
“الغراب الذهبي ذو الثلاث أرجل!”
تمكنت فصيلة الغراب الذهبي من التعبير عن أعظم قوتها القتالية في هذا الجحيم المشتعل لأنها كانت مليئة بطاقة يانغ النقية!
كان هذا الجحيم المشتعل عميقًا للغاية وكان محفوفًا بالمخاطر. عندما نزل يي يون إلى هذا المكان ، استخدم رؤية الكريستالة الأرجوانية لتجنب كل الوحوش المقفرة ومضى شيئًا فشيئًا.
أصبح عقل يي يون أكثر وضوحًا. في رؤيته ، حتى جسده قد اختفى.
لقد استخدم سلالة دم أسلافه ، مما يثبت أن هذا النوع من الغراب الذهبي بدأ في الظهور!
تحت الجحيم المشتعل ، كانت هناك رياح صاخبة تهب بشكل عشوائي. أصبحت المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي أكثر حدة. إذا تورط يي يون في هذه العاصفة ، فسيُسحق!
حبس يي يون أنفاسه. الوقت الذي تركه كان يتناقص.
كان تسعة هو العدد الأقصى. وكان تسعة تسعة عددًا في غاية الأهمية. إضافة واحد إلى تسعة تسعة يعود إلى واحد. كان نفس التناسخ.
مع خروج الغراب الذهبي بالكامل ، ستكون هناك نتيجة في فترة زمنية قصيرة ، بغض النظر عن النتيجة.
كان اليين واليانغ في حالة اختلال!
لكن هل يمكنه كسر المصفوفة في مثل هذا الوقت القصير؟
كان هذا الجحيم المشتعل عميقًا للغاية وكان محفوفًا بالمخاطر. عندما نزل يي يون إلى هذا المكان ، استخدم رؤية الكريستالة الأرجوانية لتجنب كل الوحوش المقفرة ومضى شيئًا فشيئًا.
عدل يي يون أفكاره وهو يقمع الذعر بداخله. نظر إلى رقعة الشطرنج الكبيرة من ارتفاع عدة مئات من الأمتار.
“بووم!”
اهدأ … أريد أن أهدأ!
تمكنت فصيلة الغراب الذهبي من التعبير عن أعظم قوتها القتالية في هذا الجحيم المشتعل لأنها كانت مليئة بطاقة يانغ النقية!
هدأ يي يون وأدركت أنه في رؤية الطاقة ، كانت الطاقة الموجودة في القطع السوداء والحمراء مختلفة عن بعضها البعض.
كان يي يون الأكثر أهمية.
تمثل القطع الحمراء طاقة يانغ النقية ، في حين أن القطع السوداء مختومة بطاقة يين الباردة!
تسابق قلب يي يون. إذا كان سيكسر لعبة اللوح هذه ، فربما يتم الكشف عن أسرار هاوية النيزك!
طاقة يين …
على الباب ، كانت هناك نقوش قديمة تكشف الوحوش الإلهية الأربعة. كانوا التنين الذهبي خماسي المخالب ، عنقاء قوس قزح ، تشي لين الناري ، والغراب الذهبي بثلاث أرجل!
“ما هذا…”
فكر يي يون بسرعة في الأمر. على الرغم من أن هاوية النيزك كانت مليئة بطاقة اليانغ النقية إلى أقصى الحدود ، إلا أنها كانت تمتلك طاقة يين شديدة. وضّحت تلك النقطة الجليدية والبحيرة العميقة.
“شياو!”
كان هذا أيضًا السبب الذي جعل تشو شياوران تتدرب في هاوية النيزك!
كانت هناك مبادئ متعارضة وراء المادة ، وأدى يانغ النقي إلى ظهور يين! كما احتوى وادي جبل يانغ النقي على يين نقي. هذا خلق شكلا من أشكال التوازن.
نظر يي يون إلى لعبة اللوح تحته حيث اندفعت الطاقة بشكل فوضوي بداخلها. انعكست القطع ال 99 ووضعت كل قطعة في ذهن يي يون.
فكر يي يون بسرعة في الأمر. على الرغم من أن هاوية النيزك كانت مليئة بطاقة اليانغ النقية إلى أقصى الحدود ، إلا أنها كانت تمتلك طاقة يين شديدة. وضّحت تلك النقطة الجليدية والبحيرة العميقة.
في لحظة الحياة والموت ، ينقسم البشر إلى نقيضين. كان أحدهما هو الذعر الشديد ، مما أدى إلى القلق أو إلى حد الانهيار العقلي. كل شيء سيفشل نتيجة لذلك.
كان عقله الآن هادئًا لدرجة أنه تخلى عن كل المشاعر البشرية.
القطعة رقم 100!
كان الآخر هو الهدوء الشديد. سيصبح دماغ المرء أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
كان تسعة هو العدد الأقصى. وكان تسعة تسعة عددًا في غاية الأهمية. إضافة واحد إلى تسعة تسعة يعود إلى واحد. كان نفس التناسخ.
والآن ، كان يي يون الأخير.
كان عقله الآن هادئًا لدرجة أنه تخلى عن كل المشاعر البشرية.
تتدفق الطاقة بدون قيود وفقًا لقوانينها الطبيعية. سيشكل تدفقها الطبيعي الصورة الأكثر كمالًا وتناغمًا في الكون.
حتى البيئة المحيطة قد اختفت بالنسبة ليي يون. الرياح القوية ونيران الجحيم المشتعل ، المعركة الشديدة بين روح اليانغ النقي وسلالة الغراب الذهبي قد نسيها يي يون.
ولكن كان هناك نقص في الطاقة ، مما حال دون إقامة هذا التوازن …
ken
كان لديه 99 قطعة فقط وتتدفق طاقتهم الفوضوية في ذهنه.
والآن ، كان يي يون الأخير.
بعد السيطرة على الكريستالة الأرجوانية لفترة طويلة ، كان لدى يي يون حدس حاد غير عادي فيما يتعلق بالطاقة!
“الغراب الذهبي ذو الثلاث أرجل!”
ماذا أفعل الآن؟
تتدفق الطاقة بدون قيود وفقًا لقوانينها الطبيعية. سيشكل تدفقها الطبيعي الصورة الأكثر كمالًا وتناغمًا في الكون.
كان هناك احتمال أن تشكل لعبة اللوحة هذه وبوابة النجم الساقط توازنًا مثاليًا.
شعر يي يون فجأة بالاستنارة. عندما استفاد من انشغال الطائر الناري في التهام روح اليانغ النقي ، واصل يي يون الذهاب إلى ارتفاع أعلى. من ارتفاع أعلى ، نظر إلى مصفوفة النقاط الضوئية أسفله من زاوية مختلفة.
أما بالنسبة للعبة اللوح أمامه ، فقد كانت هناك نقطة غير منسجمة في 99 نقطة من تدفق الطاقة.
تسابق قلب يي يون. إذا كان سيكسر لعبة اللوح هذه ، فربما يتم الكشف عن أسرار هاوية النيزك!
من خلال رؤية الكريستالة الأرجوانية ، يمكن لـ يي يون الانتقال إلى أصول الطاقة ، مما يسمح للتنافر أن يصبح واضحًا بشكل متزايد!
حبس يي يون أنفاسه. الوقت الذي تركه كان يتناقص.
كان اليين واليانغ في حالة اختلال!
ولكن كان هناك نقص في الطاقة ، مما حال دون إقامة هذا التوازن …
أومض عقل يي يون.
كانت القطع ال 99 ، من بينها 50 يين نقية ، و 49 قطعة يانغ نقية.
296- كسر المصفوفة! تسعة تسعة تعود إلى واحد
لكن هل يمكنه كسر المصفوفة في مثل هذا الوقت القصير؟
ازدهر اليين بينما تم رفض اليانغ!
ماذا أفعل الآن؟
وفي بوابة النجم المتساقطة ، كان الجحيم المشتعل مكانًا ازدهر فيه يانغ بينما تراجع يين.
استخدم يي يون الكريستالة الأرجوانية لإرشاده وهو يجلب الطاقة المتصاعدة ، وأخيراً هبط على اللوح!
كان هناك احتمال أن تشكل لعبة اللوحة هذه وبوابة النجم الساقط توازنًا مثاليًا.
أدرك يي يون أنه بغض النظر عن مدى قوة الرياح ، لم تتحرك مئات النقط الضوئية. لم تتقلب طاقتهم كما لو أنها لم تتأثر بالرياح العاصفة.
ولكن كان هناك نقص في الطاقة ، مما حال دون إقامة هذا التوازن …
في عملية الهروب إلى الخارج ، استمر يي يون في استخدام رؤية الطاقة لمراقبة المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي. كان ينتبه إلى كل التفاصيل. أراد أن يرى ما إذا كان الطائر الناري سيكشف عن أي عيوب ، أو ربما يقتل على يد روح اليانغ النقي.
كانت هناك مبادئ متعارضة وراء المادة ، وأدى يانغ النقي إلى ظهور يين! كما احتوى وادي جبل يانغ النقي على يين نقي. هذا خلق شكلا من أشكال التوازن.
أصبح عقل يي يون أكثر وضوحًا. في رؤيته ، حتى جسده قد اختفى.
ظهر باب ثقيل من البرونز ببطء من الأرض. لقد أطلق وجودًا قديمًا ولكنه واسع النطاق.
الطاقة التي افتقرت إليها 99 قطعة وبوابة النجم الساقط عند الجمع بينهما كانت مفهومة بوضوح من قبل يي يون!
99 قطعة وطاقاتهم كانت تفتقر إلى واحد. كان عليه أن يستخدم جسده لملء الفراغ!
تم تنوير يي يون فجأة. ارتفع بينما شكلت الكريستالة الأرجوانية بداخله دوامة طاقة ضخمة. تجمع كل يوان تشي السماء والأرض المحيط نحو يي يون!
ظهرت فكرة مثل البرق في ذهن يي يون.
كان هذا توازنًا مثاليًا!
كانت عيون يي يون مثل النجوم. بعد قفلها في اتجاه واحد ، اندفع جسده بسرعة إلى هناك!
كان الهروب في الأساس طريقًا يؤدي إلى الموت. إذا لم يطارده الطائر الناري ، فسيقتل على يد الوحوش المقفرة الأخرى لأنه اختار الطرق بشكل عشوائي.
أومض عقل يي يون.
99 قطعة وطاقاتهم كانت تفتقر إلى واحد. كان عليه أن يستخدم جسده لملء الفراغ!
“عشرة شموس من فوسانغ ²، من سادة اليانغ النقي!”
النية القاتلة للطائر الناري تم تثبيتها على يي يون دون أن يفشل. توقف يي يون عن الاختباء لأنه كان بلا جدوى في هذه المرحلة.
استخدم يي يون الكريستالة الأرجوانية لإرشاده وهو يجلب الطاقة المتصاعدة ، وأخيراً هبط على اللوح!
كان عقله الآن هادئًا لدرجة أنه تخلى عن كل المشاعر البشرية.
في تلك اللحظة ، تحول جسد يي يون إلى قطعة لعب.
لكن يي يون أصيب بخيبة أمل. يبدو أن الطائر الناري يكتسب الصدارة تدريجياً.
القطعة رقم 100!
شعر يي يون أنه كان يقف أمام بوابة لعالم آخر. إذا فتح الباب ، سيدخل عالمًا آخر!
حتى البيئة المحيطة قد اختفت بالنسبة ليي يون. الرياح القوية ونيران الجحيم المشتعل ، المعركة الشديدة بين روح اليانغ النقي وسلالة الغراب الذهبي قد نسيها يي يون.
99 زائد 1 كان 100.
القطعة رقم 100!
تسعة تسعة يعود إلى واحد!
تسعة تسعة يعود إلى واحد!
99 قطعة وطاقاتهم كانت تفتقر إلى واحد. كان عليه أن يستخدم جسده لملء الفراغ!
بعد ذلك ، كان من الأفضل المخاطرة بكل شيء ومعرفة ما إذا كان بإمكانه فك لعبة اللوح!
كان تسعة هو العدد الأقصى. وكان تسعة تسعة عددًا في غاية الأهمية. إضافة واحد إلى تسعة تسعة يعود إلى واحد. كان نفس التناسخ.
“عشرة شموس من فوسانغ ²، من سادة اليانغ النقي!”
كان هذا توازنًا مثاليًا!
حبس يي يون أنفاسه. الوقت الذي تركه كان يتناقص.
كان يي يون الأكثر أهمية.
صُدم يي يون بشدة من هذا الوجود. عندما نظر إلى الباب ، شعر أنه أمامه صغير مثل النملة.
هل من الممكن ذلك…
عندما جلب يي يون هذه الطاقة الناقصة للحقن في مصفوفة اللوح هذه. صمتت المصفوفة بأكملها فجأة.
القطعة رقم 100!
النقط الـ 99 الضوئية أظلمت فجأة.
تم تعميم الطاقة عندما تكون المصفوفة باهتة. كان مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.
كان الهروب في الأساس طريقًا يؤدي إلى الموت. إذا لم يطارده الطائر الناري ، فسيقتل على يد الوحوش المقفرة الأخرى لأنه اختار الطرق بشكل عشوائي.
حبس يي يون أنفاسه ونظر إلى 99 نقطة ضوئية وهم يغرقون ببطء في الأرض.
فكر يي يون بسرعة في الاحتمالات. كانت هذه أكبر أزمة واجهها منذ مجيئه إلى هذا العالم!
“بووم!”
إذا حاول الهروب من هنا واستخدم سرعة السلحفاة التي استخدمها لتجنب الوحوش المقفرة ، فبغض النظر عن المسافة التي يهرب بها ، فسوف يطارده الطائر الناري حتى موته.
نظر إلى الطائر الناري الذي كان يقاتل روح اليانغ النقي ثم في لعبة اللوح. ظهرت أفكار مختلفة في ذهنه.
بدأ الجدار الحجري بأكمله يهتز عندما تحطمت الصخور ، مما أدى إلى إخراج اليانغ النقي!
لقد أدرك فجأة أن هذه النقاط الـ 99 الضوئية التي شكلت مصفوفة كانت في الواقع … لعبة لوحية!
ظهر باب ثقيل من البرونز ببطء من الأرض. لقد أطلق وجودًا قديمًا ولكنه واسع النطاق.
صُدم يي يون بشدة من هذا الوجود. عندما نظر إلى الباب ، شعر أنه أمامه صغير مثل النملة.
كان على مستوى مختلف تماما!
على الباب ، كانت هناك نقوش قديمة تكشف الوحوش الإلهية الأربعة. كانوا التنين الذهبي خماسي المخالب ، عنقاء قوس قزح ، تشي لين الناري ، والغراب الذهبي بثلاث أرجل!
فكر يي يون بسرعة في الاحتمالات. كانت هذه أكبر أزمة واجهها منذ مجيئه إلى هذا العالم!
شكلت الوحوش الإلهية الأربعة أزواجًا. كل من الخطوط المنقوشة احتوت على بعض قانون الداو العظيم لها. مجرد نظرة خاطفة ملأت المرء بالصدمة.
“أوه؟ تلك النقطة المضيئة … ”
“ما هذا…”
لقد أدرك فجأة أن هذه النقاط الـ 99 الضوئية التي شكلت مصفوفة كانت في الواقع … لعبة لوحية!
صُدم يي يون بشدة من هذا الوجود. عندما نظر إلى الباب ، شعر أنه أمامه صغير مثل النملة.
شعر يي يون أنه كان يقف أمام بوابة لعالم آخر. إذا فتح الباب ، سيدخل عالمًا آخر!
الاستفادة من المعركة بين الطائر الناري وروح اليانغ النقي ، قفز يي يون وبغض النظر عن أي شيء ، كان عليه أولاً فتح فجوة بينه وبين الطائر الناري. على الأقل هذا من شأنه أن يمنحه الفرصة للرد.
——————–
كان هذا الجحيم المشتعل عميقًا للغاية وكان محفوفًا بالمخاطر. عندما نزل يي يون إلى هذا المكان ، استخدم رؤية الكريستالة الأرجوانية لتجنب كل الوحوش المقفرة ومضى شيئًا فشيئًا.
ترجمة:
ken
إذا كانت سرعته سريعة جدًا ، فمن المحتمل جدًا أن يندفع إلى الخطر وتقتله الوحوش المقفرة الأخرى!
