الفصل 46. رفيق الموت - 5 [نهاية المجلد 11]
ما فعله لي شين وو كان بسيط . لقد زاد من قوة الظلام بينه وبين سييرا ، واستخدم السمة الأساسية لعنصر الظلام ، “العقد”.
الفصل 46. رفيق الموت – 5 [نهاية المجلد 11]
[هل تريدين أن تعيشي؟]
[هذا … عقد. انها مانا العقد ؟]
[بالضبط. إنها أكثر قوى عنصر الظلام سلمية.]
[ كووووو ! أكرهك!]
لكنها كانت تحتضر الآن . كانت حياتها كإنسان قد انتهت بالفعل ، وكانت تتحول تدريجياً إلى لاميت . لهذا السبب يمكنها تقييم الوضع “بهدوء”. وأدركت أن كل ما قاله لي شين وو كان صحيح.
[هذه الذكريات … كوهيوك !]
ما فعله لي شين وو كان بسيط . لقد زاد من قوة الظلام بينه وبين سييرا ، واستخدم السمة الأساسية لعنصر الظلام ، “العقد”.
” ااااااه ! ااااااه !”
[ ااااااااااه !]
سيكونون متصلين ببعضهم البعض ، لذلك من نواحي كثيرة ، كانت حقاً قدرة ملائمة للاستخدام. ولكن كان هناك شرط يضاف تلقائياً إلى العقد: أنه لا يمكن للمرء أن يكذب أثناء عملية العقد.
سيكونون متصلين ببعضهم البعض ، لذلك من نواحي كثيرة ، كانت حقاً قدرة ملائمة للاستخدام. ولكن كان هناك شرط يضاف تلقائياً إلى العقد: أنه لا يمكن للمرء أن يكذب أثناء عملية العقد.
استخدم هذه الحقيقة لنقل بعض المعلومات الصادقة إليها بسرعة ودقة عن نفسه . أخبرها عن هويته ، ولماذا بدا هكذا ، وما كان يفعله حتى الآن ، وكذلك ما يريد أن يفعله من الآن فصاعداً.
لي شين وو لم يعرف ما هو هدف سياغالد . لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت أهداف سياغالد تختلف أو تتماشى مع الإمبراطور. لكنه كان يعلم ان سياغالد لم يتخلص من اللعنة تماماً واثبت ما حدث انه مجنون . كان يعتقد أن التحدث إلي اخته سيكون بمثابة ألم بينما كانت لا تزال على قيد الحياة ، لذلك فكر في قتلها ، وتحويلها إلى لاميت وبعدها يمكنه ان يتحدث معها!
وما الذي تريد أن تفعله سييرا.
“فقط اسرع!”
[كيف لك…؟ لماذا … آه!]
[أوه ، إنها تتغير قليلاً.]
[لا فائدة من إعطائك القصة الطويلة. ليس لديكي هذا النوع من الوقت على أي حال. أنتي تعلمين أنني لا أكذب عليك. لأن العقد مقدس.]
كان لي شين وو قادر على انتهاك العقد من خلال مهاراته وعنصر الظل المظلم و البطاقة الوحشية ، لكن لم يكن من الضروري إخبارها بذلك. على أي حال ، ما كان ينقلها إليها كانت … فقط ذكريات صادقة من ماضيه.
سيكونون متصلين ببعضهم البعض ، لذلك من نواحي كثيرة ، كانت حقاً قدرة ملائمة للاستخدام. ولكن كان هناك شرط يضاف تلقائياً إلى العقد: أنه لا يمكن للمرء أن يكذب أثناء عملية العقد.
[ كيوك . كيف حدث هذا … !؟ ]
بدا صوتها وكانها حزين وملئ بالوحدة والاتباك ، كما لو كانت تتجول في الضباب. سمعها وظن بسعادة أنه ليس طبيعي حقاً.
“اه اه…؟”
[يمكنك القيام بأشياء مثل هذه عندما تصل إلى ذروة إتقان عنصر ما. أنتي تفهمين الامر الآن ، أليس كذلك؟]
“شين وو!”
[لا أصدق ذلك! ولكن … لماذا الاله !؟]
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[تريدني أن أسأل أختك الكبرى؟ علاوة على ذلك ، لقد أخبرتك بالفعل لماذا فعلت ذلك . لم نفشل ، وأنا قريب من تطهير الامبراطورية …. لقد قلتي بنفسك . أنك ستتركين كل شيء لي . لذلك لا تموتي وتتركي كل شيء لي. هذا يغضبني.]
[ لطيف!]
[اللعنة…]
تمنى لو توافق فقط . مجرد إجراء عملية العقد سمحت له برؤية حوالي نصف أفكارها. شعر لي شين وو بالإحباط وسأل باقتضاب.
يمكن أن يشعر لي شين وو بألمها بشكل واضح. إذا كانت لا تزال على قيد الحياة ، فتثور تماماً بعد سماع قصته. لأنها لم تستطع كبح كراهيتها العميقة الجذور لللاموتي.
[ كووووو ! أكرهك!]
ومع ذلك ، كان سعيد ! كان من الممتع مشاهدة امرأة تمسكت بإيمانها فقط بينما يتحطم هذا الإيمان أمامها!
لكنها كانت تحتضر الآن . كانت حياتها كإنسان قد انتهت بالفعل ، وكانت تتحول تدريجياً إلى لاميت . لهذا السبب يمكنها تقييم الوضع “بهدوء”. وأدركت أن كل ما قاله لي شين وو كان صحيح.
… لا ، لقد أدركت الامر بالفعل قبل ذلك.
[اتبعيني بهدوء. بهدوء.]
[ربما … كان لدي شكوك. انك الجنرال الذي يتحدى السماء بنفسه … إذا كان هذا صحيح ، فسيوضح هذا كل أسئلتي وكل أسرارك. لكني اعتقدت أنه مستحيل. بما أنه من المستحيل ان اخلط بين بشري ولاميت! ولأنه من المستحيل ان تكون انت الذي جسد بطل ظهر فقط في القصص … يمكن أن تكون لاموتي!]
[اتبعيني بهدوء. بهدوء.]
[كان تمثيلي رائع . أليس كذلك؟ إذا كنت صادق وأخبرت الكبار بأنني لاميت ، فسيحاولون إما قتلي أو مهاجمتي ، لذلك لا يمكنني إخبارهم بالحقيقة.]
[اذاً اقتلني قبل أن أصبح هكذا …!]
[آه ، لقد وثقت بك … اعتقدت أن الشخص الذي يمكنه تطهير الإمبراطورية تماماً قد ظهر أخيراً.]
[اذاً اقتلني قبل أن أصبح هكذا …!]
” ااااااه ! ااااااه !”
بدا صوتها وكانها حزين وملئ بالوحدة والاتباك ، كما لو كانت تتجول في الضباب. سمعها وظن بسعادة أنه ليس طبيعي حقاً.
” بانشي … إنه حقاً يناسبك.”
ومع ذلك ، كان سعيد ! كان من الممتع مشاهدة امرأة تمسكت بإيمانها فقط بينما يتحطم هذا الإيمان أمامها!
[أنا اخطط لقتلهم جميعاً . ولا يهم حقاً ما إذا كان شخص ما حي أم لاميت.]
[كيف يمكنك أن تقول ذلك بلا مبالاة؟ كيف … كيف لا تتأثر بلعنة اللاموتي؟]
[لا فائدة من إعطائك القصة الطويلة. ليس لديكي هذا النوع من الوقت على أي حال. أنتي تعلمين أنني لا أكذب عليك. لأن العقد مقدس.]
[يمكنك القيام بأشياء مثل هذه عندما تصل إلى ذروة إتقان عنصر ما. أنتي تفهمين الامر الآن ، أليس كذلك؟]
[الالهة هي التي جعلتني هكذا . … لأن لدي مقاومة الظلام . سبب تمسك أخيكي الأكبر ببعض من ذكائه هو عنصر الضوء. على العكس من ذلك ، من المذهل أكثر أنك تمكنتي من استخدام عنصر الضوء بهذه السهولة. … على الرغم من أنني اكتشفت السبب تقريباً.]
“شين وو!”
لم يكن لي شين وو الوحيد الذي كشف أشياء عن نفسه. كان على سييرا أيضاً أن تكشف عن ماضيها و مشاعرها.
[لا تتطفل على أفكار شخص ما كما يحلو لك.]
هل يمكن أن يطلق عليها اسم لاميت الآن … كان من الصعب الإجابة. فيما يتعلق بموتها وعودتها ، كانت بالفعل لاميت ، لكنه لم يستطع تحديد الفرق بين جسدها السابق وجسدها الحالي.
[لقد شاركت للتو بعض المعلومات الأساسية للعقد.]
“نعم ، نعم . أنتي تمرين بمرحلة البلوغ. أنا أفهم.”
[من السهل عليك أن تقول هذا! للاعتقاد بأنك كنت من هذا النوع من الأشخاص!]
لكن على الأقل كان بينهم هدف مشترك ، ولم يكن مهتم حقاً بما سيحدث لها بعد تحقيق هذا الهدف المشترك.
[أنا لست شخص ، أنا هيكل عظمي.]
[هذه الذكريات … كوهيوك !]
[ كووووو ! أكرهك!]
بدا صوتها وكانها حزين وملئ بالوحدة والاتباك ، كما لو كانت تتجول في الضباب. سمعها وظن بسعادة أنه ليس طبيعي حقاً.
لقد تأثرت بشدة باللعنة ليس فقط بسبب المدة التي قضتها هنا ، ولكن أيضاً لأنها كانت تعرف إلى حد ما سبب تحول امبراطورية العالم السفلي.
[بالضبط. إنها أكثر قوى عنصر الظلام سلمية.]
“حسناً. الآن وقد تم الاهتمام بالأشياء العاجلة …”
الإمبراطور و سياغالد ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من مواطني امبراطورية العالم السلفي … كان جشعهم وهوسهم هو الذي أدى إلى تدمير الإمبراطورية. لقد كرهتهم منذ البداية. وهكذا ، كانت كراهيتها اتجاه اللاموتى أكبر من كراهية أي شخص آخر لهم ، لدرجة أنها تحولت إلى مجنونة.
[كيف يمكنك أن تقول ذلك بلا مبالاة؟ كيف … كيف لا تتأثر بلعنة اللاموتي؟]
[ولكن الآن أنتي تعلمين ان هناك لاموتي وقفو ضدهم منذ البداية. ويمكنك أيضاً أن تصبحي كذلك.]
[لا أصدق ذلك. لا أصدق ذلك …!]
ظل عنصر الضوء دون تغيير ، وكان في الواقع أقوى من ذي قبل. في عملية تدمير مانا لهب الإبادة ، تم تحليل جزء من تلك المانا واستهلكتها .
[اوقفي نوبة غضبك. إذا استمر هذا الأمر إلى أبعد من ذلك ، فلن أتمكن من فعل أي شيء من أجلك بعد الآن . ستصبحين جزء من مضاد الجمجمة. بالنظر إلى تأثيرات شعلة الإبادة عليك وعلى اللعنة ، ستصبحين أحد كبار أعضاء مضاد الجمجمة … هناك فرصة كبيرة لأن تصبحي مخلصة للجنرال سياغالد بدون قيد أو شرط .]
لقد تأثرت بشدة باللعنة ليس فقط بسبب المدة التي قضتها هنا ، ولكن أيضاً لأنها كانت تعرف إلى حد ما سبب تحول امبراطورية العالم السفلي.
شاهد لي شين وو للتو صرخاتها المروعة ، واستمتعت بحقيقة أن انفجار المانا كان أكثر قوة مما كان يتوقع.
ربما كانت مناقشتهم حول ما إذا كانت تريد إبرام عقد معه لتصبح لاميت ، أو أن تصبح جزء من مضاد الجمجمة وتتبع سياغالد ، أمراً مثير للضحك.
لكن على الأقل كان بينهم هدف مشترك ، ولم يكن مهتم حقاً بما سيحدث لها بعد تحقيق هذا الهدف المشترك.
لذلك ، شعر لي شين وو بالارتياح لأنه كان يشرف على تحولها من للاميت . لقد كان لاميت يمملك عنصري النور والظلام ، لذلك عرف كيف يتعامل معها حتى لا يتعارض كلا العنصرين مع بعضهم . كان يتحكم في تدفق المانا التي كانت تغيرها بهدوء ودقة.
[ولكن الآن أنتي تعلمين ان هناك لاموتي وقفو ضدهم منذ البداية. ويمكنك أيضاً أن تصبحي كذلك.]
لي شين وو لم يعرف ما هو هدف سياغالد . لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت أهداف سياغالد تختلف أو تتماشى مع الإمبراطور. لكنه كان يعلم ان سياغالد لم يتخلص من اللعنة تماماً واثبت ما حدث انه مجنون . كان يعتقد أن التحدث إلي اخته سيكون بمثابة ألم بينما كانت لا تزال على قيد الحياة ، لذلك فكر في قتلها ، وتحويلها إلى لاميت وبعدها يمكنه ان يتحدث معها!
[ غييييك !]
وما الذي تريد أن تفعله سييرا.
“كان يجب أن أقتلها وأخذ عظامها.”
… قد لا يكون الأمر مختلف تماماً . بذل لي شين وو قصارى جهده لضمان بقاء هذه الأفكار مخفية عن سييرا . لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف ما كان يفكر فيه ، لكنها كانت لا تزال تكافح من أجل اتخاذ قرارها.
أصبحت سييرا أخيراً كيان جديد ، لكن يبدو أنها لا تستطيع قبول الواقع ، حيث واصلت الصراخ . وبينما كانت تبكي ، احترقت عيناها وشعرها ، في مرحلة ما ، وتحولو إلى اللون الرمادي الداكن ، مثل الفحم المستعمل.
[كيف يمكنك أن تقول ذلك بلا مبالاة؟ كيف … كيف لا تتأثر بلعنة اللاموتي؟]
[اذاً اقتلني قبل أن أصبح هكذا …!]
[لكن علي أن أصبح لاميت!]
[ألا تريدين الانتقام؟ لقد كرهتي اللاموتي كثيراً. يمكنني أن أعطيكي فرصة أخرى ، لكن كل ما تفكرين فيه هو الهروب فقط؟]
أصبحت سييرا أخيراً كيان جديد ، لكن يبدو أنها لا تستطيع قبول الواقع ، حيث واصلت الصراخ . وبينما كانت تبكي ، احترقت عيناها وشعرها ، في مرحلة ما ، وتحولو إلى اللون الرمادي الداكن ، مثل الفحم المستعمل.
[لكن علي أن أصبح لاميت!]
كان لي شين وو فضولي حقاً بشأن شيء ما وقرر أن يسأل. ربما كان الأمر أكثر من سؤاله لنفسه ، من يمكنه تعريف نفسه كيفما شاء.
وما الذي تريد أن تفعله سييرا.
[إذا لم تفكري في أن شيئ ما قد تغير فيكي ، فهل هناك الفرق بينك وبين الموتى أم لا؟ هل يوجد نوع من الاختبارات التأهيلية المنتظمة أو شيء من هذا القبيل؟ إذا لم يكن كذلك ، فهل بسبب أن اللاموتي لا يستطيعون قتل غيرهم من اللاموتي؟ أم لأن اللاموتي لا يستطيعون القتال من أجل الإنسانية؟]
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[أنا … أنا …!]
[أنتي فقط متحيزة اتجاه اللاموتي . أنتي لم تفهمي الامر حتى بعد النظر إلي؟ لا ، أنتي فقط لا تريدين قبوله ، أليس كذلك؟ هذا ما يسمي بالعناد.]
[أنتي فقط متحيزة اتجاه اللاموتي . أنتي لم تفهمي الامر حتى بعد النظر إلي؟ لا ، أنتي فقط لا تريدين قبوله ، أليس كذلك؟ هذا ما يسمي بالعناد.]
“كان يجب أن أقتلها وأخذ عظامها.”
[ كيوك …!]
[ لطيف!]
“اه اه…؟”
تمنى لو توافق فقط . مجرد إجراء عملية العقد سمحت له برؤية حوالي نصف أفكارها. شعر لي شين وو بالإحباط وسأل باقتضاب.
ومع ذلك ، صرخت سييرا ، عند التغييرات التي يمر بها جسدها وروحها. اجتمع الضوء الأبيض الساطع والظلمة السوداء القاتمة معاً وبدأو في تغيير جسدها وروحها.
[أنا اخطط لقتلهم جميعاً . ولا يهم حقاً ما إذا كان شخص ما حي أم لاميت.]
[هل تريدين أن تعيشي؟]
اعتقدت لي شين وو أنها فتاة صغيرة في سن البلوغ! لوح بيده ونشط مفتاح باب السماء وامتصها . أين ذهبت؟ كان هذا شيئ يعرفه لي شين وو وسييرا فقط.
[…أريد! أنا أريد ، لكن …!]
[اذاً هذه إجابتك . تم إنشاء العقد.]
والأسوأ من ذلك ، أن لي شين وو قد استخدم ظلامه بعد محاولة سياغالد تحويلها. لأن لي شين وو قد تحرك بعد محاولة سياغالد الخرقاء ، أصبحت سييرا أقوى مما كان بتوقع . أو على الأقل كانت هكذا من حيث القوة النقية.
لم يكن لديه المزيد من الوقت ليضيعه معها . كان لا يزال لديه بعض رفاقه المهمين ويجب ان ينقذهم . أعلن لي شين وو بحزم.
لذلك ، شعر لي شين وو بالارتياح لأنه كان يشرف على تحولها من للاميت . لقد كان لاميت يمملك عنصري النور والظلام ، لذلك عرف كيف يتعامل معها حتى لا يتعارض كلا العنصرين مع بعضهم . كان يتحكم في تدفق المانا التي كانت تغيرها بهدوء ودقة.
[يمكنك القيام بأشياء مثل هذه عندما تصل إلى ذروة إتقان عنصر ما. أنتي تفهمين الامر الآن ، أليس كذلك؟]
[يجب ان تعيشي . فكري في الباقي لاحقاً.]
حتى الآن ، كانت تعاني فقط من ألم سطحي . لأن المانا كانت تقاوم المانا المحيطة ، لم تتحول إلى لاميت.
[ولكن الآن أنتي تعلمين ان هناك لاموتي وقفو ضدهم منذ البداية. ويمكنك أيضاً أن تصبحي كذلك.]
[مهلا انتظر. لا ، هذا … غيوك . غوااااااه !]
[ربما … كان لدي شكوك. انك الجنرال الذي يتحدى السماء بنفسه … إذا كان هذا صحيح ، فسيوضح هذا كل أسئلتي وكل أسرارك. لكني اعتقدت أنه مستحيل. بما أنه من المستحيل ان اخلط بين بشري ولاميت! ولأنه من المستحيل ان تكون انت الذي جسد بطل ظهر فقط في القصص … يمكن أن تكون لاموتي!]
[أوه ، إنها تتغير قليلاً.]
حتى الآن ، كانت تعاني فقط من ألم سطحي . لأن المانا كانت تقاوم المانا المحيطة ، لم تتحول إلى لاميت.
ولكن بمجرد أن انتهت جملة لي شين وو ، غطتها لعنة اللاموتي ، والضوء ، ولهب الابادة ، والمانا بنفس القدر ، مما أدى إلى التغيير.
“فقط اسرع!”
قبلها الموت وماتت . وجاءت المرحلة التالية بعد ذلك مباشرةً.
[بالضبط. إنها أكثر قوى عنصر الظلام سلمية.]
[أنتي فقط ستتغيرين قليلاً.]
[ غوااااااه !]
ومع ذلك ، صرخت سييرا ، عند التغييرات التي يمر بها جسدها وروحها. اجتمع الضوء الأبيض الساطع والظلمة السوداء القاتمة معاً وبدأو في تغيير جسدها وروحها.
[تريدني أن أسأل أختك الكبرى؟ علاوة على ذلك ، لقد أخبرتك بالفعل لماذا فعلت ذلك . لم نفشل ، وأنا قريب من تطهير الامبراطورية …. لقد قلتي بنفسك . أنك ستتركين كل شيء لي . لذلك لا تموتي وتتركي كل شيء لي. هذا يغضبني.]
[ غييييك !]
قبلها الموت وماتت . وجاءت المرحلة التالية بعد ذلك مباشرةً.
[أوه ، إنها تتغير قليلاً.]
… لا ، لقد أدركت الامر بالفعل قبل ذلك.
شاهد لي شين وو للتو صرخاتها المروعة ، واستمتعت بحقيقة أن انفجار المانا كان أكثر قوة مما كان يتوقع.
… لا ، لقد أدركت الامر بالفعل قبل ذلك.
“آه ، ربما يكون الأمر أكثر قوة لأنها تستطيع استخدام الضوء في الأصل؟”
[آه ، لقد وثقت بك … اعتقدت أن الشخص الذي يمكنه تطهير الإمبراطورية تماماً قد ظهر أخيراً.]
الضوء يعارض ظلام اللاموتي . وهكذا ، فإن سياغالد فون ريتادان ، الذي يمتلك عنصر الضوء ، يمكن أن يتصرف عكس غرائزه باعتباره لاميت … ولكن في نفس الوقت ، يجب أن تكون عملية تحوله للاميت صعبة للغاية.
لذلك ، شعر لي شين وو بالارتياح لأنه كان يشرف على تحولها من للاميت . لقد كان لاميت يمملك عنصري النور والظلام ، لذلك عرف كيف يتعامل معها حتى لا يتعارض كلا العنصرين مع بعضهم . كان يتحكم في تدفق المانا التي كانت تغيرها بهدوء ودقة.
أصبحت سييرا أخيراً كيان جديد ، لكن يبدو أنها لا تستطيع قبول الواقع ، حيث واصلت الصراخ . وبينما كانت تبكي ، احترقت عيناها وشعرها ، في مرحلة ما ، وتحولو إلى اللون الرمادي الداكن ، مثل الفحم المستعمل.
[ آآآآه …!]
[اتبعيني بهدوء. بهدوء.]
[اللعنة…]
[لا أصدق ذلك. لا أصدق ذلك …!]
[أوه ، إنها تتغير قليلاً.]
لقد كانت تجربة غامضة. شعر أنه كان يصنع جسد سييرا الجديد. و “لكي تعيش” ، اتبعت سييرا تعليماته وحركت المانا وفقاً لذلك. تحطم جسدها البشري ، الذي عانى لعدة سنوات ، بشكل طبيعي وبدأت المانا في بناء جسم جديد لها.
[مهلا انتظر. لا ، هذا … غيوك . غوااااااه !]
هل يمكن أن يطلق عليها اسم لاميت الآن … كان من الصعب الإجابة. فيما يتعلق بموتها وعودتها ، كانت بالفعل لاميت ، لكنه لم يستطع تحديد الفرق بين جسدها السابق وجسدها الحالي.
لقد كان أقوى من السابق ومن المفارقات أنها تمتلك قوة حياة وسحر أكثر من ذي قبل. كانت مثل جين عندما وصلت إلى المستوى 8 ، استخدم لي شين وو كل قدراته الفطرية لخلق الجسم الذي أرادته سييرا .
[أوه ، إنها تتغير قليلاً.]
‘…جيد .. انها حقاً جميلة.
لحسن الحظ ، كانت نقطة انطلاقها جيدة حقاً ، لذلك تمكن إنشاء جسم جديد لها دون تغيير مظهرها / ميزاتها كثيراً. لا بد أن الكارما المتراكمة لديها ، ومخزونها ، و البيريوم كان لهم تأثير عليها.
[ ااااااااااه !]
… قد لا يكون الأمر مختلف تماماً . بذل لي شين وو قصارى جهده لضمان بقاء هذه الأفكار مخفية عن سييرا . لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف ما كان يفكر فيه ، لكنها كانت لا تزال تكافح من أجل اتخاذ قرارها.
يمكن أن يشعر لي شين وو بألمها بشكل واضح. إذا كانت لا تزال على قيد الحياة ، فتثور تماماً بعد سماع قصته. لأنها لم تستطع كبح كراهيتها العميقة الجذور لللاموتي.
المعدات التي كانت ترتديها تحطمت. في المقابل ، كان جسدها العاري مغطى بثوب رمادي غامق. لقد كان أكبر بكثير من أي معدات كانت ترتديها في الماضي!
لقد كانت تجربة غامضة. شعر أنه كان يصنع جسد سييرا الجديد. و “لكي تعيش” ، اتبعت سييرا تعليماته وحركت المانا وفقاً لذلك. تحطم جسدها البشري ، الذي عانى لعدة سنوات ، بشكل طبيعي وبدأت المانا في بناء جسم جديد لها.
شعر لي شين وو أنه كان في الواقع شيئاً سترتديه في جنازة ، لكنه كان جميل بالفعل.
“حسناً. الآن وقد تم الاهتمام بالأشياء العاجلة …”
“حسناً ، لقد انتهينا .”
“اه اه…؟”
بعد أن انتهى كل شيء وفحص لي شين وو رسائله ، ألقى نظرة على سييرا وابتسم بمرارة. هاه. كان ذلك حقاً …
هل يمكن أن يطلق عليها اسم لاميت الآن … كان من الصعب الإجابة. فيما يتعلق بموتها وعودتها ، كانت بالفعل لاميت ، لكنه لم يستطع تحديد الفرق بين جسدها السابق وجسدها الحالي.
[آه ، لقد وثقت بك … اعتقدت أن الشخص الذي يمكنه تطهير الإمبراطورية تماماً قد ظهر أخيراً.]
[لا فائدة من إعطائك القصة الطويلة. ليس لديكي هذا النوع من الوقت على أي حال. أنتي تعلمين أنني لا أكذب عليك. لأن العقد مقدس.]
ظل عنصر الضوء دون تغيير ، وكان في الواقع أقوى من ذي قبل. في عملية تدمير مانا لهب الإبادة ، تم تحليل جزء من تلك المانا واستهلكتها .
[الالهة هي التي جعلتني هكذا . … لأن لدي مقاومة الظلام . سبب تمسك أخيكي الأكبر ببعض من ذكائه هو عنصر الضوء. على العكس من ذلك ، من المذهل أكثر أنك تمكنتي من استخدام عنصر الضوء بهذه السهولة. … على الرغم من أنني اكتشفت السبب تقريباً.]
والأسوأ من ذلك ، أن لي شين وو قد استخدم ظلامه بعد محاولة سياغالد تحويلها. لأن لي شين وو قد تحرك بعد محاولة سياغالد الخرقاء ، أصبحت سييرا أقوى مما كان بتوقع . أو على الأقل كانت هكذا من حيث القوة النقية.
هل يمكن أن يطلق عليها اسم لاميت الآن … كان من الصعب الإجابة. فيما يتعلق بموتها وعودتها ، كانت بالفعل لاميت ، لكنه لم يستطع تحديد الفرق بين جسدها السابق وجسدها الحالي.
لم يكن لي شين وو الوحيد الذي كشف أشياء عن نفسه. كان على سييرا أيضاً أن تكشف عن ماضيها و مشاعرها.
[لقد ولد المستوي 8 – بانشي – الاميرة سييرا وأبرمت عقد ثانوي معك.]
[ آآآآه …!]
[لقد قمت بتحليل عنصر مندمج آخر للضوء والنار. أصبح عنصر الضوء الرتبة العالية مستوي 6 وزاد السحر بمقدار 20. أصبح عنصر النار الرتبة العالية مستوي 7 وزاد السحر بمقدار 20. أصبح عنصر اللهب الساطع المبتدئ مستوي 6 وزاد السحر بمقدار 20.]
[يمكنك القيام بأشياء مثل هذه عندما تصل إلى ذروة إتقان عنصر ما. أنتي تفهمين الامر الآن ، أليس كذلك؟]
[لقد اكتسبت مرؤوس قوي على نفس مستواك . أصبحت مهارة القيادة الرتبة العالية مستوى 9 وزادت جميع الإحصائيات بمقدار 5.]
“أنتي ، مستوى 8 بانشي!” قال ، كما لو كان مدرب بوكيمون ، ثم استدار. رأى جين تقترب منه . لحسن الحظ ، كانت آمنة ، لكن يبدو أنها لن تكون كذلك إذا استمرت الأمور لفترة أطول.
بعد أن انتهى كل شيء وفحص لي شين وو رسائله ، ألقى نظرة على سييرا وابتسم بمرارة. هاه. كان ذلك حقاً …
” بانشي … إنه حقاً يناسبك.”
[ كيوك …!]
[أنا لست شخص ، أنا هيكل عظمي.]
” ااااااه ! ااااااه !”
أصبحت سييرا أخيراً كيان جديد ، لكن يبدو أنها لا تستطيع قبول الواقع ، حيث واصلت الصراخ . وبينما كانت تبكي ، احترقت عيناها وشعرها ، في مرحلة ما ، وتحولو إلى اللون الرمادي الداكن ، مثل الفحم المستعمل.
“أعتقد أن هذا هو الوقت الذي ستبكين فيه لفترة من الوقت. أنا أفهم. لكنك ستعترضين طريقي ، لذلك دعينا نتحدث لاحقاً.”
ومع ذلك ، صرخت سييرا ، عند التغييرات التي يمر بها جسدها وروحها. اجتمع الضوء الأبيض الساطع والظلمة السوداء القاتمة معاً وبدأو في تغيير جسدها وروحها.
“أنا لا أفهم … لا أفهم شيئ. لماذا! أنت!”
[مهلا انتظر. لا ، هذا … غيوك . غوااااااه !]
“نعم ، نعم . أنتي تمرين بمرحلة البلوغ. أنا أفهم.”
“شين وو!”
اعتقدت لي شين وو أنها فتاة صغيرة في سن البلوغ! لوح بيده ونشط مفتاح باب السماء وامتصها . أين ذهبت؟ كان هذا شيئ يعرفه لي شين وو وسييرا فقط.
[لقد اكتسبت مرؤوس قوي على نفس مستواك . أصبحت مهارة القيادة الرتبة العالية مستوى 9 وزادت جميع الإحصائيات بمقدار 5.]
[لكن علي أن أصبح لاميت!]
“حسناً. الآن وقد تم الاهتمام بالأشياء العاجلة …”
“شين وو!”
المعدات التي كانت ترتديها تحطمت. في المقابل ، كان جسدها العاري مغطى بثوب رمادي غامق. لقد كان أكبر بكثير من أي معدات كانت ترتديها في الماضي!
لقد كانت تجربة غامضة. شعر أنه كان يصنع جسد سييرا الجديد. و “لكي تعيش” ، اتبعت سييرا تعليماته وحركت المانا وفقاً لذلك. تحطم جسدها البشري ، الذي عانى لعدة سنوات ، بشكل طبيعي وبدأت المانا في بناء جسم جديد لها.
“أنتي ، مستوى 8 بانشي!” قال ، كما لو كان مدرب بوكيمون ، ثم استدار. رأى جين تقترب منه . لحسن الحظ ، كانت آمنة ، لكن يبدو أنها لن تكون كذلك إذا استمرت الأمور لفترة أطول.
“تعال إلى هنا. بهذا المعدل ، سنموت جميعاً!”
“… حسناً. فهمت. آسف لذلك.”
[أنا لست شخص ، أنا هيكل عظمي.]
“فقط اسرع!”
[بالضبط. إنها أكثر قوى عنصر الظلام سلمية.]
بدا صوتها وكانها حزين وملئ بالوحدة والاتباك ، كما لو كانت تتجول في الضباب. سمعها وظن بسعادة أنه ليس طبيعي حقاً.
بالطبع ، لم يُمنح لي شين وو أي وقت للراحة . صعد علي ظهر جين ليقاتل سياغالد .
“حسناً. الآن وقد تم الاهتمام بالأشياء العاجلة …”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“كان يجب أن أقتلها وأخذ عظامها.”
“نعم ، نعم . أنتي تمرين بمرحلة البلوغ. أنا أفهم.”
” بانشي … إنه حقاً يناسبك.”
