أزمة مشكوك فيها
في اليوم التالي…
تعثر كلاود هوك وحاول إيقاظ داون ، لكنها ظلت خاملة. مع ذراع واحدة تحت رقبتها والأخرى تحت ساقيها ، رفعها كلاود هوك ووضعها على الأريكة.
حان الوقت لإعادتها إلى المنزل.
أشعت الحرارة من وجهها وأنفاسها الدافئة دغدغت رقبته. تتمتع كلاود هوك بميزة جيدة للمس صدرها الواسع حيث يرتفع وينخفض ، غارقًا في العرق والنبيذ.أغرى كل شبر منها الإنسان بالذنب ، ولا سيما زاوية شفتيها المتلألئة. بمجرد أن سلبها الخمر من خطها الشرير بدا ساحرًا ورائعًا تقريبًا.
انتزعت تيرانجيلي من مكان قريب ونزعته من غمده. أنعكس الضوء على سطح الشفرة الأملس وعلى عيني داون باللون الأحمر مع غضب جامح.
“أنا لست في حالة سكر! “
لا يزال كلاود هوك لا يجيب.
تمكنت داون بولاريس من التفوه بجملة أكثر ثم هدأت.
عرف الوضع الذي كان فيه. لقد فهم أنه بالنسبة لـ أسرة بولاريس لم يكن سوى قطعة شطرنج ، وقطعة الشطرنج لا تساوي إلا الغرض منها. يمكن العثور عليه ناقصًا أو تم تنحيته جانباً ، وإذا حدث ذلك ، فسوف تلتهمه هذه المدينة المحمومة بسرعة.
تراجع كلاود هوك إلى كرسيه وجلس ، وهو ينظر من فوق الطاولة التي في حالة من الفوضى. حارب من خلال الشعور الكاذب في رأسه وأمسك بالسجائر التي قدمتها الحانة. بعد عدة محاولات ، تمكن أخيرًا من إضاءة واحدة ، ووضعها في فمه ، وأخذ نفساً. لم يكن لديه خبرة كبيرة في التدخين ولكن طعمها مختلف. اخترقت النكهة العطرية للتبغ الإليسي رئتيه.
لا يزال كلاود هوك لا يجيب.
‘ حتى هذا مختلف هنا‘
في اليوم التالي…
استمر الفيروس المتسلل في دمه في إذابة الكحول الزائد ، لكنه لم يكن شديد العدوانية. كان كلاود هوك في حالة أفضل بكثير من داون ، لذلك لم يكن في عجلة من أمره للتحرك. أنهى سيجارته وشرب إبريقًا آخر من نبيذ المحارب ، وهو يرتشف هذه المرة.
هذه في الغالب هي القصة التي تم نشرها للجمهور ، وكان لدى المواطنين الكثير من الآراء حولها. لقد خلقت مثل هذه المشاجرة لدرجة أن الكلمة وصلت في النهاية إلى الهيكل وأجبرت على إخضاع نفسها للتقييم. توقف الناس عن القيل والقال فقط عندما خرجت كلمة وثبت أنها لا تزال نقية.
أن تكون في حالة سكر رائع جدًا. شعر وكأنه يطفو وأن العواطف أكثر حدة.
تنهد كلاود هوك “اذهبي إلى الباب المجاور ، وتأكدي ، ثم عودي ، حسنًا؟“
كل المشاعر التي احتفظ بها مكبوتة جاءت من خلال قوة الخمر والتبغ. قام بقبض قبضتيه واندلعت رغبة عارمة تقريبًا لتحطيم الطاولة ، ليصرخ ويلعن ويطلق كل شيء. لكنه في النهاية تراجع. عاد إليه كل الهوس الذي شعر به للهروب من الأراضي القاحلة ، ثم فرحة خطواته الأولى عبر الأراضي الإليسية والارتباك واليأس الذي أعقب ذلك. كل العاطفة التي كانت تداعبه لأشهر تدفقت في دماغه. تحطمت مثل الأمواج الرهيبة التي هددت بجره إلى الأسفل ، لكنها هدأت في النهاية.
لم يعد كلاود هوك طفلًا بعد الآن ، مبللًا خلف الأذنين. مع تناول الخمر وامرأة جميلة لا حول لها ولا قوة أمامه ، من المستحيل عدم وجود ردود أفعال يتوقعها المرء من الرجل. ومع ذلك ، لم يكن كلاود هوك مخمورًا لدرجة أنه فقد كل الإحساس ، وكان مهتمًا بالعيش لفترة أطول قليلاً. وهكذا ، تظاهر وكأنه لم يسمع من قبل تعليقات داون السابقة والرائعة.
كان لدى الجميع فكرة عما تعنيه الجنة بالنسبة لهم ، لكن العالم يتغير دائمًا. استمر الواقع ، ودمر الحياة والأحلام دون اهتمام. في النهاية عندما ذهب كل ما يمكن أن يحترق ، كل ما تبقى هو الوضوح. لم يكن كلاود هوك موجودًا ، لكنه شعر أنه بدأ في الفهم.
كان لدى كلاود هوك ما يكفي من العقل لاستخدام قوة بقاياه ، لكن داون لا. بدون قوتها الكاملة ، كان الاثنان متطابقين بشكل متساوٍ وأدى التصادم إلى إعادتهما عدة أمتار.
اشرب النبيذ اليوم ، واستمتع باللحوم التي على طبقك. كان ذلك كافيا.
أن تكون في حالة سكر رائع جدًا. شعر وكأنه يطفو وأن العواطف أكثر حدة.
خاصة في أوقات مثل الآن في مكان ما بين في حالة سكر ورصين. ذابت المشاكل الحقيقية من العقل ، ضاعت في الضباب. حتى الألم المستمر ذاب في وجه القناعة. لم تكن الأراضي الإليسية كما توقع كلاود هوك ، لكنه لا يزال بإمكانه الاستقرار هنا.
تنهد كلاود هوك “اذهبي إلى الباب المجاور ، وتأكدي ، ثم عودي ، حسنًا؟“
أول شيء العيش. الحياة أهم من أي شيء آخر.
تعثر كلاود هوك وحاول إيقاظ داون ، لكنها ظلت خاملة. مع ذراع واحدة تحت رقبتها والأخرى تحت ساقيها ، رفعها كلاود هوك ووضعها على الأريكة.
عرف الوضع الذي كان فيه. لقد فهم أنه بالنسبة لـ أسرة بولاريس لم يكن سوى قطعة شطرنج ، وقطعة الشطرنج لا تساوي إلا الغرض منها. يمكن العثور عليه ناقصًا أو تم تنحيته جانباً ، وإذا حدث ذلك ، فسوف تلتهمه هذه المدينة المحمومة بسرعة.
‘ماذا حدث؟ ماذا حدث! لماذا راسي يؤلمني كثيرا ؟!‘
هنا لم يكن لديه أي دعم. مع كنوز مثل إنجيل الرمال ، وأشخاص مثل فروست دي وينتر وعائلة كلود من بعده ، كان هدفًا. لقد تُرك بلا وسيلة لحماية نفسه أو القتال.
بينما يفكر في مصيره ، غرقت داون بولاريس في سبات عميق.
بينما يفكر في مصيره ، غرقت داون بولاريس في سبات عميق.
صرخت في وجهه. ”مغتصب! أنت تستغل امرأة وليس لديك الكرات للاعتراف بذلك ؟! “
نظر إليها كلاود هوك ملتفة على الأريكة. بشرتها البيضاء اللامعة نابضة بالحياة وناعمة كما لو كنت تستطيع سحب الماء منها مباشرة. في الحقيقة ، مع ذلك ، فإن سنوات من التدريب قد شحذت جسدها إلى الكمال. كانت مشدودة ومرنة مثل جاكوار.
لم يكن مخطئا جدا. انحرف عقل داون حول ما تخيلت أنه حدث في الليلة السابقة. ومع ذلك ، لحسن الحظ كانت عاطفية للغاية لاستخدام قوى سلاحها. رن صفير النصل عندما نزل باتجاه رأسه.
مد كلاود هوك يده ولمس إصبعه خدها الناعم ، أحمر خدها من الكحول. منحها ذلك نوعًا غريبًا من السحر الذي لم يستطع وضع إصبعه عليه. بدت وكأنها شعرت به وحاجباها تجعدا قليلاً فقط لتسترخي مرة أخرى بعد لحظة.
‘ هل فعلاً…؟‘
لم يعد كلاود هوك طفلًا بعد الآن ، مبللًا خلف الأذنين. مع تناول الخمر وامرأة جميلة لا حول لها ولا قوة أمامه ، من المستحيل عدم وجود ردود أفعال يتوقعها المرء من الرجل. ومع ذلك ، لم يكن كلاود هوك مخمورًا لدرجة أنه فقد كل الإحساس ، وكان مهتمًا بالعيش لفترة أطول قليلاً. وهكذا ، تظاهر وكأنه لم يسمع من قبل تعليقات داون السابقة والرائعة.
صرخت في وجهه. ”مغتصب! أنت تستغل امرأة وليس لديك الكرات للاعتراف بذلك ؟! “
حان الوقت لإعادتها إلى المنزل.
“حسنا حسنا حسنا! لن يحدث ذلك مرة أخرى ، آخر مرة .” قفزت في مكانها مثل طفل صغير.
حملها كلاود هوك ودرعها وسلاحها إلى قصر القائد حيث وضعها بأمان في سريرها. ثم عاد إلى غرفته وغرق في نوم عميق.
كان كلاود هوك لا يزال نائمًا في غرفته. لم يكن معتادًا على النوم في السرير ، لكنه أغمي عليه عندما لمس رأسه الوسادة. عندما شعر فجأة بأن النية القاتلة تكتسح قبله استيقظ مندهشًا.
نامت داون مثل الموتى حتى وقت متأخر من الليل عندما تسببت الحرارة في إثارة غضبها. نزلت وتدحرجت حتى لم تستطع التحمل وبدأت في شد ملابسها. استسلمت في منتصف الطريق وفقدت الوعي مرة أخرى على سريرها.
كانت السيدة بولاريس سيدة نبيلة ، من عائلة لامعة ، وأصغر تمبلار على الإطلاق. هل تنام مع فتى متشرد بري في الشوارع؟ فضيحة! والأكثر من ذلك ، ربما قد سخر منها بعد أن ناموا معًا ولهذا طاردته بالسيف!
في اليوم التالي…
نامت داون مثل الموتى حتى وقت متأخر من الليل عندما تسببت الحرارة في إثارة غضبها. نزلت وتدحرجت حتى لم تستطع التحمل وبدأت في شد ملابسها. استسلمت في منتصف الطريق وفقدت الوعي مرة أخرى على سريرها.
“آآآآهه!”
هذه المرأة كانت تعريف للمزاج المتقلب! الليلة الماضية فقط كانت تضحك وتتحدث بسعادة معه ، الآن تحاول قتله!
رنت صرخة خارقة من غرفة داون بولاريس .
أن تكون في حالة سكر رائع جدًا. شعر وكأنه يطفو وأن العواطف أكثر حدة.
أستيقظت واكتشفت نفسها عارية والأغطية كلها في حالة من الفوضى. ووملابسها ممزقة على الأرض. الأدلة تشير إلى سيناريو أخافها .
أشعت الحرارة من وجهها وأنفاسها الدافئة دغدغت رقبته. تتمتع كلاود هوك بميزة جيدة للمس صدرها الواسع حيث يرتفع وينخفض ، غارقًا في العرق والنبيذ.أغرى كل شبر منها الإنسان بالذنب ، ولا سيما زاوية شفتيها المتلألئة. بمجرد أن سلبها الخمر من خطها الشرير بدا ساحرًا ورائعًا تقريبًا.
‘ماذا حدث؟ ماذا حدث! لماذا راسي يؤلمني كثيرا ؟!‘
بينما تستعد لضربة أخرى ، لمس كلاود هوك سيف المذبحة الهادئة. في اللحظة التي عثرت فيها يده على القبضة ، أندفعت الطاقة وظهر ضوء بارد. لمعت قوته الشديدة وهو يرفعه ، مما يحمي نفسه من هجوم داون الوحشي. عندما اصطدم السلاحان لم يسمع صوت.
سقطت عليها ذكريات الليلة السابقة مثل موجة المد. برزت محاولاتها اليائسة لجعل كلاود هوك يثمل.
عندما عادت داون من الباب المجاور ، عاد سيفها إلى غمده. أوضح تعبيرها الغريب كل شيء ، لكنها أعطته نظرة اعتذارية وتمتمت بسؤال ورأسها معلق منخفضًا “أنت حقا لم تفعل أي شيء؟ بالكاد يكون ذلك منطقيًا ، امرأة جميلة مثلي في تلك الحالة … أنت لست رجلاً! “
‘ هل فعلاً…؟‘
خاصة في أوقات مثل الآن في مكان ما بين في حالة سكر ورصين. ذابت المشاكل الحقيقية من العقل ، ضاعت في الضباب. حتى الألم المستمر ذاب في وجه القناعة. لم تكن الأراضي الإليسية كما توقع كلاود هوك ، لكنه لا يزال بإمكانه الاستقرار هنا.
أدارت رأسها ببطء ، ناظرة إلى الملابس التي تم إلقاؤها ، ثم إلى أسفل إلى ساقيها البيضاء اللبنيتين. وفجأة شعرت بالصدمة والغضب عندما سيطرت عليها فكرة واحدة.
تجمدت.
” اللعنة! سأقتل بن العاهرة ذلك الان!”
بعد بضع دقائق…
انتزعت تيرانجيلي من مكان قريب ونزعته من غمده. أنعكس الضوء على سطح الشفرة الأملس وعلى عيني داون باللون الأحمر مع غضب جامح.
انتزعت تيرانجيلي من مكان قريب ونزعته من غمده. أنعكس الضوء على سطح الشفرة الأملس وعلى عيني داون باللون الأحمر مع غضب جامح.
كان كلاود هوك لا يزال نائمًا في غرفته. لم يكن معتادًا على النوم في السرير ، لكنه أغمي عليه عندما لمس رأسه الوسادة. عندما شعر فجأة بأن النية القاتلة تكتسح قبله استيقظ مندهشًا.
“الجنرال أمر عاجل يحتاج إلى التحدث معك بشأنه.”
‘ما الذي يحدث؟‘
أول شيء العيش. الحياة أهم من أي شيء آخر.
تدحرج من السرير بمجرد ركل باب غرفته.
سقطت عليها ذكريات الليلة السابقة مثل موجة المد. برزت محاولاتها اليائسة لجعل كلاود هوك يثمل.
اقتحمت داون بولاريس الغرفة ، أشعثًا وغاضبًا. تطاير شعرها في كل الاتجاهات من النسيم الناجم عن فتح الباب. لمعت عيناها ، اللتان كانتا حمراء كالأرنب ، وهي تمسك بسيفها بقوة. عندما رأت كلاود هوك تقدمت نحوه دون أن تنبس ببنت شفة.
خاصة في أوقات مثل الآن في مكان ما بين في حالة سكر ورصين. ذابت المشاكل الحقيقية من العقل ، ضاعت في الضباب. حتى الألم المستمر ذاب في وجه القناعة. لم تكن الأراضي الإليسية كما توقع كلاود هوك ، لكنه لا يزال بإمكانه الاستقرار هنا.
” اللعنة! أنتِ مجنونة!”
‘ حتى هذا مختلف هنا‘
لم يكن مخطئا جدا. انحرف عقل داون حول ما تخيلت أنه حدث في الليلة السابقة. ومع ذلك ، لحسن الحظ كانت عاطفية للغاية لاستخدام قوى سلاحها. رن صفير النصل عندما نزل باتجاه رأسه.
كان لدى الجميع فكرة عما تعنيه الجنة بالنسبة لهم ، لكن العالم يتغير دائمًا. استمر الواقع ، ودمر الحياة والأحلام دون اهتمام. في النهاية عندما ذهب كل ما يمكن أن يحترق ، كل ما تبقى هو الوضوح. لم يكن كلاود هوك موجودًا ، لكنه شعر أنه بدأ في الفهم.
هذه المرأة كانت تعريف للمزاج المتقلب! الليلة الماضية فقط كانت تضحك وتتحدث بسعادة معه ، الآن تحاول قتله!
“انظري ، استرخي للحظة!” كان كلاود هوك لا يزال يرتدي ملابسه. لحسن الحظ ، كان ذكيًا بما يكفي لمحاربة إغراء الليلة الماضية وإلا كانت ستقطعه حقًا إلى لحم مفروم “دعيني أطرح عليك سؤالاً واحداً فقط. هل أنت متأكدة حقًا؟ “
أصيب سريره المسكين بالضربة ، وشُطر إلى نصفين تقريبًا.
“سأفرق بينكما أيها المغتصب الوقح!”
تراجع كلاود هوك إلى كرسيه وجلس ، وهو ينظر من فوق الطاولة التي في حالة من الفوضى. حارب من خلال الشعور الكاذب في رأسه وأمسك بالسجائر التي قدمتها الحانة. بعد عدة محاولات ، تمكن أخيرًا من إضاءة واحدة ، ووضعها في فمه ، وأخذ نفساً. لم يكن لديه خبرة كبيرة في التدخين ولكن طعمها مختلف. اخترقت النكهة العطرية للتبغ الإليسي رئتيه.
بينما تستعد لضربة أخرى ، لمس كلاود هوك سيف المذبحة الهادئة. في اللحظة التي عثرت فيها يده على القبضة ، أندفعت الطاقة وظهر ضوء بارد. لمعت قوته الشديدة وهو يرفعه ، مما يحمي نفسه من هجوم داون الوحشي. عندما اصطدم السلاحان لم يسمع صوت.
‘كنتِ خائفة ؟! باه!‘
كان لدى كلاود هوك ما يكفي من العقل لاستخدام قوة بقاياه ، لكن داون لا. بدون قوتها الكاملة ، كان الاثنان متطابقين بشكل متساوٍ وأدى التصادم إلى إعادتهما عدة أمتار.
ثم دخل أحد خدمها الغرفة “سيدة “
فهم كلاود هوك ما يحدث “هل أنتِ مجنونة؟ لم أفعل أي شيء لك! “
صرخت في وجهه. ”مغتصب! أنت تستغل امرأة وليس لديك الكرات للاعتراف بذلك ؟! “
“انظري ، استرخي للحظة!” كان كلاود هوك لا يزال يرتدي ملابسه. لحسن الحظ ، كان ذكيًا بما يكفي لمحاربة إغراء الليلة الماضية وإلا كانت ستقطعه حقًا إلى لحم مفروم “دعيني أطرح عليك سؤالاً واحداً فقط. هل أنت متأكدة حقًا؟ “
“انظري ، استرخي للحظة!” كان كلاود هوك لا يزال يرتدي ملابسه. لحسن الحظ ، كان ذكيًا بما يكفي لمحاربة إغراء الليلة الماضية وإلا كانت ستقطعه حقًا إلى لحم مفروم “دعيني أطرح عليك سؤالاً واحداً فقط. هل أنت متأكدة حقًا؟ “
مد كلاود هوك يده ولمس إصبعه خدها الناعم ، أحمر خدها من الكحول. منحها ذلك نوعًا غريبًا من السحر الذي لم يستطع وضع إصبعه عليه. بدت وكأنها شعرت به وحاجباها تجعدا قليلاً فقط لتسترخي مرة أخرى بعد لحظة.
تجمدت.
هذه المرأة ستجد سببًا للشكوى مهما حدث.
عندما استيقظت رأت ملابسها ملقاة في كل مكان ونصف جسدها مكشوف ، وكان ذلك كافياً لإصابتها بالصدمة. لقد أمسكت بسلاحها وهاجمت الجاني المفترض ، لكنها لم تتوقف أبدًا للتأكد من أنها على حق.
“أنا لست في حالة سكر! “
تنهد كلاود هوك “اذهبي إلى الباب المجاور ، وتأكدي ، ثم عودي ، حسنًا؟“
نظرت إليه بتعبير ساخط لكنها شدّت ساقيها معًا. لم تشعر بأي شيء مختلف. خمد بعض غضبها لكنها ما زالت تحدق به بنظرة قاتلة. ”لا تتحرك “
نظرت إليه بتعبير ساخط لكنها شدّت ساقيها معًا. لم تشعر بأي شيء مختلف. خمد بعض غضبها لكنها ما زالت تحدق به بنظرة قاتلة. ”لا تتحرك “
خدشت شعرها البلاتيني بخجل. بعد بضع لحظات محرجة تحدثت “كنت خائفة فقط. العفة مهمة جدا. “
بعد بضع دقائق…
أول شيء العيش. الحياة أهم من أي شيء آخر.
عندما عادت داون من الباب المجاور ، عاد سيفها إلى غمده. أوضح تعبيرها الغريب كل شيء ، لكنها أعطته نظرة اعتذارية وتمتمت بسؤال ورأسها معلق منخفضًا “أنت حقا لم تفعل أي شيء؟ بالكاد يكون ذلك منطقيًا ، امرأة جميلة مثلي في تلك الحالة … أنت لست رجلاً! “
لا يزال كلاود هوك لا يجيب.
هذه المرأة ستجد سببًا للشكوى مهما حدث.
عندما عادت داون من الباب المجاور ، عاد سيفها إلى غمده. أوضح تعبيرها الغريب كل شيء ، لكنها أعطته نظرة اعتذارية وتمتمت بسؤال ورأسها معلق منخفضًا “أنت حقا لم تفعل أي شيء؟ بالكاد يكون ذلك منطقيًا ، امرأة جميلة مثلي في تلك الحالة … أنت لست رجلاً! “
الآن دور كلاود هوك ليغضب “بعد كل المساعدة التي قدمتها لك في الأيام القليلة الماضية ، هذه هي الطريقة التي تعامليني بها؟ أيقظني بسيف يستهدف رأسي اللعين؟ إذا كنت أبطأ ، لكنت مت من أجل لا شيء! تبا ، أنا بحاجة إلى الابتعاد عنك في أسرع وقت ممكن من أجل سلامتي! “
كانت السيدة بولاريس سيدة نبيلة ، من عائلة لامعة ، وأصغر تمبلار على الإطلاق. هل تنام مع فتى متشرد بري في الشوارع؟ فضيحة! والأكثر من ذلك ، ربما قد سخر منها بعد أن ناموا معًا ولهذا طاردته بالسيف!
خدشت شعرها البلاتيني بخجل. بعد بضع لحظات محرجة تحدثت “كنت خائفة فقط. العفة مهمة جدا. “
خدشت شعرها البلاتيني بخجل. بعد بضع لحظات محرجة تحدثت “كنت خائفة فقط. العفة مهمة جدا. “
‘كنتِ خائفة ؟! باه!‘
هذه في الغالب هي القصة التي تم نشرها للجمهور ، وكان لدى المواطنين الكثير من الآراء حولها. لقد خلقت مثل هذه المشاجرة لدرجة أن الكلمة وصلت في النهاية إلى الهيكل وأجبرت على إخضاع نفسها للتقييم. توقف الناس عن القيل والقال فقط عندما خرجت كلمة وثبت أنها لا تزال نقية.
حدق بها كلاود هوك .
شاهد أكثر من قلة من الناس داون وهي تركض في القصر مرتدية نصف ملابسه وعلى استعداد لتقطيع كلاود هوك إلى نصفين. لن يمر وقت طويل قبل أن تنتشر القصة ، لا سيما مع شهرة داون بولاريس .
رأت داون أنه غاضب حقًا هذه المرة وجعلها خائفة. ربما لأول مرة حاولت مواجهة خطأها “كنت في حيرة من أمري بسبب الكحول ، إنه خطأ مفهوم ، أليس كذلك؟ كانت سمعتي مع الهيكل مهددة. أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى .”
كان لدى كلاود هوك ما يكفي من العقل لاستخدام قوة بقاياه ، لكن داون لا. بدون قوتها الكاملة ، كان الاثنان متطابقين بشكل متساوٍ وأدى التصادم إلى إعادتهما عدة أمتار.
لا يزال كلاود هوك لا يجيب.
مد كلاود هوك يده ولمس إصبعه خدها الناعم ، أحمر خدها من الكحول. منحها ذلك نوعًا غريبًا من السحر الذي لم يستطع وضع إصبعه عليه. بدت وكأنها شعرت به وحاجباها تجعدا قليلاً فقط لتسترخي مرة أخرى بعد لحظة.
بدأت تشعر بالارتباك لكنها لم تعرف السبب. كان هذا الرجل مجرد خادم آخر ، وهي سيدة محترمة من عائلة بولاريس. ما السبب الذي جعلها تشعر بالخجل؟ على أي حال ، ما حدث لمجرد أنها خائفة. لم تكن لتقتله حقًا إذا لم يتحرك ، فهي لم تكن حمقاء. قتله كان سيئا للجميع.
هذه في الغالب هي القصة التي تم نشرها للجمهور ، وكان لدى المواطنين الكثير من الآراء حولها. لقد خلقت مثل هذه المشاجرة لدرجة أن الكلمة وصلت في النهاية إلى الهيكل وأجبرت على إخضاع نفسها للتقييم. توقف الناس عن القيل والقال فقط عندما خرجت كلمة وثبت أنها لا تزال نقية.
عادةً ما تكون داون رافضة للأمر برمته. إذ أخطأت أكثر مما أخطأت كل مرة ، وإذا مات فهو بالتأكيد يستحق ذلك. هذه المرة كانت قلقة حقًا من أن يقرر كلاود هوك قطع أي اتصال معها. لقد بدأت بالفعل في الإعجاب به بعد هذه الأيام القليلة الماضية. بعد سنوات من ترويع جماهير سكايكلود ، كان أقرب شيء لديها إلى صديق.
في اليوم التالي…
حدق كلاود هوك في هذه المرأة النبيلة الفخورة التي تنظر إليه بقلق. ـعتقد أنه يكاد يرى الدموع في زوايا عينيها. مع شعرها في حالة من الفوضى وملابسها مكشكشة ، يمكن أن يتم الخلط بينها وبين المتسولة. في النهاية لوح بيده باقتضاب “هذه هي المرة الأخيرة “
الآن دور كلاود هوك ليغضب “بعد كل المساعدة التي قدمتها لك في الأيام القليلة الماضية ، هذه هي الطريقة التي تعامليني بها؟ أيقظني بسيف يستهدف رأسي اللعين؟ إذا كنت أبطأ ، لكنت مت من أجل لا شيء! تبا ، أنا بحاجة إلى الابتعاد عنك في أسرع وقت ممكن من أجل سلامتي! “
“حسنا حسنا حسنا! لن يحدث ذلك مرة أخرى ، آخر مرة .” قفزت في مكانها مثل طفل صغير.
لم يعد كلاود هوك طفلًا بعد الآن ، مبللًا خلف الأذنين. مع تناول الخمر وامرأة جميلة لا حول لها ولا قوة أمامه ، من المستحيل عدم وجود ردود أفعال يتوقعها المرء من الرجل. ومع ذلك ، لم يكن كلاود هوك مخمورًا لدرجة أنه فقد كل الإحساس ، وكان مهتمًا بالعيش لفترة أطول قليلاً. وهكذا ، تظاهر وكأنه لم يسمع من قبل تعليقات داون السابقة والرائعة.
ثم دخل أحد خدمها الغرفة “سيدة “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت داون في منتصف محاولة التفكير في طريقة ما لتسديد سوء سلوكها عندما تمت مقاطعتهم. قالت بفارغ الصبر: “ما هذا.”
عندما استيقظت رأت ملابسها ملقاة في كل مكان ونصف جسدها مكشوف ، وكان ذلك كافياً لإصابتها بالصدمة. لقد أمسكت بسلاحها وهاجمت الجاني المفترض ، لكنها لم تتوقف أبدًا للتأكد من أنها على حق.
“الجنرال أمر عاجل يحتاج إلى التحدث معك بشأنه.”
رأت داون أنه غاضب حقًا هذه المرة وجعلها خائفة. ربما لأول مرة حاولت مواجهة خطأها “كنت في حيرة من أمري بسبب الكحول ، إنه خطأ مفهوم ، أليس كذلك؟ كانت سمعتي مع الهيكل مهددة. أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى .”
فجأة سقط وجهها. في أي وقت استدعاها بها جدها كان ذلك لشيء غير سار. خاصة في وقت مثل هذا. لم يكن لديها خيار سوى توديع كلاود هوك ، وترتيب شعرها وملابسها ، واِلْتِقاط تيرانجيلي والمغادرة.
حان الوقت لإعادتها إلى المنزل.
ألقت الفتاة الخادمة نظرة سريعة على كلاود هوك .لمعت نظرة غريبة في عينيها.
عادةً ما تكون داون رافضة للأمر برمته. إذ أخطأت أكثر مما أخطأت كل مرة ، وإذا مات فهو بالتأكيد يستحق ذلك. هذه المرة كانت قلقة حقًا من أن يقرر كلاود هوك قطع أي اتصال معها. لقد بدأت بالفعل في الإعجاب به بعد هذه الأيام القليلة الماضية. بعد سنوات من ترويع جماهير سكايكلود ، كان أقرب شيء لديها إلى صديق.
شاهد أكثر من قلة من الناس داون وهي تركض في القصر مرتدية نصف ملابسه وعلى استعداد لتقطيع كلاود هوك إلى نصفين. لن يمر وقت طويل قبل أن تنتشر القصة ، لا سيما مع شهرة داون بولاريس .
رنت صرخة خارقة من غرفة داون بولاريس .
كانت السيدة بولاريس سيدة نبيلة ، من عائلة لامعة ، وأصغر تمبلار على الإطلاق. هل تنام مع فتى متشرد بري في الشوارع؟ فضيحة! والأكثر من ذلك ، ربما قد سخر منها بعد أن ناموا معًا ولهذا طاردته بالسيف!
تنهد كلاود هوك “اذهبي إلى الباب المجاور ، وتأكدي ، ثم عودي ، حسنًا؟“
هذه في الغالب هي القصة التي تم نشرها للجمهور ، وكان لدى المواطنين الكثير من الآراء حولها. لقد خلقت مثل هذه المشاجرة لدرجة أن الكلمة وصلت في النهاية إلى الهيكل وأجبرت على إخضاع نفسها للتقييم. توقف الناس عن القيل والقال فقط عندما خرجت كلمة وثبت أنها لا تزال نقية.
صرخت في وجهه. ”مغتصب! أنت تستغل امرأة وليس لديك الكرات للاعتراف بذلك ؟! “
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان لدى كلاود هوك ما يكفي من العقل لاستخدام قوة بقاياه ، لكن داون لا. بدون قوتها الكاملة ، كان الاثنان متطابقين بشكل متساوٍ وأدى التصادم إلى إعادتهما عدة أمتار.
ترجمة : Sadegyptian
عرف الوضع الذي كان فيه. لقد فهم أنه بالنسبة لـ أسرة بولاريس لم يكن سوى قطعة شطرنج ، وقطعة الشطرنج لا تساوي إلا الغرض منها. يمكن العثور عليه ناقصًا أو تم تنحيته جانباً ، وإذا حدث ذلك ، فسوف تلتهمه هذه المدينة المحمومة بسرعة.
عادةً ما تكون داون رافضة للأمر برمته. إذ أخطأت أكثر مما أخطأت كل مرة ، وإذا مات فهو بالتأكيد يستحق ذلك. هذه المرة كانت قلقة حقًا من أن يقرر كلاود هوك قطع أي اتصال معها. لقد بدأت بالفعل في الإعجاب به بعد هذه الأيام القليلة الماضية. بعد سنوات من ترويع جماهير سكايكلود ، كان أقرب شيء لديها إلى صديق.
هنا لم يكن لديه أي دعم. مع كنوز مثل إنجيل الرمال ، وأشخاص مثل فروست دي وينتر وعائلة كلود من بعده ، كان هدفًا. لقد تُرك بلا وسيلة لحماية نفسه أو القتال.
