سقوط الشبكة السوداء
سقط الشبكة السوداء بقوة على الأرض ، وهو ينفث الدماء ، وقرر أنه قد تعرض لضرر من تلك الضربة أكثر مما عانى منه طوال الحملة بأكملها.
الفصل 81: سقوط الشبكة السوداء
لم يكن لدى الشبكة السوداء أي دليل عن كمن هم هؤلاء الانتحاريين.
كل ما أراد فعله هو أن يسحق بعض الضفادع ، من أجل تمهيد الطريق للبناء في ميناء غراي فيورد . لماذا تعرضو فجأة للهجوم من قبل مجموعة كاملة من العملاء الأقوياء؟
لكن هذه المرة ، أطلق نصل ثعبان النار من الاتجاه المعاكس ، مما أدى إلى تشابكه مع سوطه ومنع أي هجمات أخرى!
التعامل معهم كان تحدي حقيقي. تم بالفعل إغلاق جميع مرؤوسيه. كان الرجال الضفادع المحليين أنفسهم بالكاد يساهمون في القتال على الإطلاق ، حيث تبادلو الضربات مع الهياكل العظمية هنا ، وحاولو احداث بعض المضايقات هناك …
لقد شحذت سنوات طويلة من الخبرة القتالية حواسه إلى حافة شفرة حلاقة. مد يده ورائه ، وانتزع شخصاً من الظل ، تماماً كما كان على وشك طعنه في ظهره.
عندما دفعه الغلاف المقوى إلى الهواء ، اعتقد الشبكة السوداء أنه رأى كلمات “الكتاب المقدس” منقوشة على الجبهة. ربما نص مقدس من ديانة الفتاة.
لم يعرف الشبكة السوداء أبداً معنى التراجع . ألقى نظرة واحدة على اللاعبين الآخرين الذين اندفعو لإنقاذه ، ثم قطع رقبة السجين بحركة وحشية واحدة. فجأة ، توقف القاتل عن المقاومة وسكن جسده – لكن الشبكة السوداء لم ينتهي بعد: ضغطه بقوة أكبر ، ومزق رأسه ليضخ ينبوع من الدم.
رمي الجثة جانباً ، ولعق الدم من علي شفتيه. كان مشهد مرعب.
ألقى ساحر شاب بالقرب منه كرات نارية وسهام جليد . في مكان ما وسط التعويذات ، كان هناك عدد قليل من اسهم القوس والنشاب أيضاً ، أطلقهم صياد.
في العادة ، كان مثل هذا العرض الشنيع كافي لجعل أي أعدائه يبللون انفسهم . حتى لو لم يستديرو ويهربو على الفور ، فسيفقدو إرادة القتال.
ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء المهاجمين المجهولين لم ينتبهو لموت رفيقهم ، ولم ينبطئو أبداً هجومهم اتجاهه.
“إنتهى الأمر! لا تُظهر جمعية العين السرية الخاصة بك أي اهتمام بحياة عامة الناس ، انها تقوم بالنهب والقتل كما يحلو لها ، والاتجار بالمواد والمخلوقات الخطرة! ” أعلن الشاب ببراعة. “كانت هزيمتك محسومة سلفاً! سيبدأ بسقوط فالا! “
بصق الشبكة السوداء ، وسحب سوطه ، وبنقرة واحدة من معصمه ، أرسل المهاجمين القادمين بعيداً عنه!
ألقى ساحر شاب بالقرب منه كرات نارية وسهام جليد . في مكان ما وسط التعويذات ، كان هناك عدد قليل من اسهم القوس والنشاب أيضاً ، أطلقهم صياد.
كان كل شيء فوضوي.
“تأثير العنقاء!”
كان العصب من ذيل عقرب شبكة الحرير بمثابة قلب سوطه وقد كان ملفوف بجلد تمساح المستنقع . من هناك ، قام الكيميائيين الرئيسيين والحرفيين ، من خلال سلسلة معقدة من الإجراءات ، بتشكيلهم في المنتج النهائي.
“رمح النصر!” صاحت إلينا .
لم يكن السوط منيع ذد الشفرات فحسب ، بل يمكن أن يحرف أيضاً أي شيء أقل من السحر المتقدم . يمكن أن يضرب بقوة مدمرة ، والبراعة التي استخدمها بها جعلته خصم مميز للغاية.
لم يعرف الشبكة السوداء أبداً معنى التراجع . ألقى نظرة واحدة على اللاعبين الآخرين الذين اندفعو لإنقاذه ، ثم قطع رقبة السجين بحركة وحشية واحدة. فجأة ، توقف القاتل عن المقاومة وسكن جسده – لكن الشبكة السوداء لم ينتهي بعد: ضغطه بقوة أكبر ، ومزق رأسه ليضخ ينبوع من الدم.
بأدنى ارجحة للسوط ، ألقى جانباً المقذوفات القادمة.
ما نوع تأثير الجحيم الذي أحدثه طائر العنقاء؟
“هاه؟” بينما كان على وشك مهاجمة المحاربين الأعداء الأقرب إليه قبل التعامل مع ذلك الساحر وصديقه الصياد ، انطلق الشبكة السوداء فجأة ، متهرباً من ضربة مائلة شريرة اتت من جانبه.
“غو ، تهكم عليه!” نادى الشاب الساحر.
بعد أن سدد هجومه ، تحرك هذا المحتال للتراجع مرة أخرى إلى الظل ، لكن الشبكة السوداء كان أسرع . لف السوط حول حلق المحتال وجذبه.
“انت مجدداً! كيف؟” عند رؤية وجه الرجل ، تجمد الشبكة السوداء في حالة صدمة. كان نفس الرجل الذي اقتلع رأسه منذ لحظة.
أخوان تؤامان؟ لقد سمع شائعات عن نقابات قتلة تدرب شقيقين توأمين لمثل هذه الأغراض.
عندما فكر في ذلك ، لاحظ أن المحاربين الذين هزمهم في وقت سابق يتم شفاؤهم بسرعة من قبل فتاة صغيرة ذات أسنان فضية .
بالطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، سيكون من الأفضل التراجع.
“شيء مثل كهنة الكنيسة البيضاء اللامعة …” ضاقت عيون الشبكة السوداء. قام بلف السوط ، ولف عنق الرجل مرة أخرى ، ثم رمي الجثة وتحرك للقضاء على الفتاة أولاً. لم يكن لديه أي مخاوف بشأن قتل النساء. كان العدو الجيد الوحيد هو العدو الميت.
بأدنى ارجحة للسوط ، ألقى جانباً المقذوفات القادمة.
“غو ، تهكم عليه!” نادى الشاب الساحر.
تدحرج شاب آخر ، كان ملقى على الأرض ، على قدميه و ضرب بقبضته على صدره ، وزأر ، “الوغد!”
شعر الشبكة السوداء بغضب لا يوصف داخل نفسه . في الواقع ، أولاً كان سيقتل ذلك الوغد ذو الفم القذر.
لكنه كان يمسك بسوطه بإحكام ، ومقاومته السحرية الفطرية ساعدته على التمسك بحواسه. متجاهلاً آخر بقايا هذا الدافع الضال ، واصل خطته الأصلية ، واتجه الى الفتاة المعالجة!
في العادة ، كان مثل هذا العرض الشنيع كافي لجعل أي أعدائه يبللون انفسهم . حتى لو لم يستديرو ويهربو على الفور ، فسيفقدو إرادة القتال.
كان بقربها الآن. كان عليه فقط أن يصد تسديدة أخرى من الثنائي الصياد والساحر ، وبعد ذلك لا شيء يمكن أن يمنعه من إنهاء حياة الفتاة!
لم يعرف الشبكة السوداء أبداً معنى التراجع . ألقى نظرة واحدة على اللاعبين الآخرين الذين اندفعو لإنقاذه ، ثم قطع رقبة السجين بحركة وحشية واحدة. فجأة ، توقف القاتل عن المقاومة وسكن جسده – لكن الشبكة السوداء لم ينتهي بعد: ضغطه بقوة أكبر ، ومزق رأسه ليضخ ينبوع من الدم.
حدق الشبكة السوداء بينما كانت الفتاة ترفع الجريمويري المربوط بالحديد ، وتدفعه في وجهه.
**الجريموري هي كتب سحرية تملك قوي غامضة وغالباً ما تظهر ككتب شريرة او ملعونة
أحضر سوطه ليضرب الأعداء الذين وقفوا في طريقه ، ثم نجح في الهروب.
“تأثير العنقاء!”
“أرى … اعتقدت أنها بدت ضعيفة وعاجزة ، لكن اتضح أنها بطاقتك الرابحة الحقيقية!”
حدق الشبكة السوداء بينما كانت الفتاة ترفع الجريمويري المربوط بالحديد ، وتدفعه في وجهه.
ما نوع تأثير الجحيم الذي أحدثه طائر العنقاء؟
أعلن الشبكة السوداء ” بلارغ ، أنا ميت”.
عندما دفعه الغلاف المقوى إلى الهواء ، اعتقد الشبكة السوداء أنه رأى كلمات “الكتاب المقدس” منقوشة على الجبهة. ربما نص مقدس من ديانة الفتاة.
ما نوع تأثير الجحيم الذي أحدثه طائر العنقاء؟
“هل يعرف إلهك كيف كنت يرمي بكلماته الإلهية!” زأر في الداخل.
بعد أن سدد هجومه ، تحرك هذا المحتال للتراجع مرة أخرى إلى الظل ، لكن الشبكة السوداء كان أسرع . لف السوط حول حلق المحتال وجذبه.
في مملكته الإلهية المرتفعة ، رأى شي ويي ما تم فعله ، ورأى أنه كان جيد.
شعر الشبكة السوداء أنه رأى من خلال تكتيكات العدو الآن.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سقط الشبكة السوداء بقوة على الأرض ، وهو ينفث الدماء ، وقرر أنه قد تعرض لضرر من تلك الضربة أكثر مما عانى منه طوال الحملة بأكملها.
“أرى … اعتقدت أنها بدت ضعيفة وعاجزة ، لكن اتضح أنها بطاقتك الرابحة الحقيقية!”
لم يكن السوط منيع ذد الشفرات فحسب ، بل يمكن أن يحرف أيضاً أي شيء أقل من السحر المتقدم . يمكن أن يضرب بقوة مدمرة ، والبراعة التي استخدمها بها جعلته خصم مميز للغاية.
لا عجب أن الساحر والصياد قد بدو مستمتعين بضعف من انطلاقه اتجاهها ، وقاموا فقط بمحاولة ضعيفة لاعتراضه.
أخيراً ، أطلق الضوء الأزرق في الهواء كإشارة. انفجرت في كآبة الليل مثل الألعاب النارية الزرقاء الرائعة.
لا عجب أن الساحر والصياد قد بدو مستمتعين بضعف من انطلاقه اتجاهها ، وقاموا فقط بمحاولة ضعيفة لاعتراضه.
شعر الشبكة السوداء أنه رأى من خلال تكتيكات العدو الآن.
بأدنى ارجحة للسوط ، ألقى جانباً المقذوفات القادمة.
بالطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، سيكون من الأفضل التراجع.
أحضر سوطه ليضرب الأعداء الذين وقفوا في طريقه ، ثم نجح في الهروب.
لكن هذه المرة ، أطلق نصل ثعبان النار من الاتجاه المعاكس ، مما أدى إلى تشابكه مع سوطه ومنع أي هجمات أخرى!
شعر الشبكة السوداء بغضب لا يوصف داخل نفسه . في الواقع ، أولاً كان سيقتل ذلك الوغد ذو الفم القذر.
شعر الشبكة السوداء بغضب لا يوصف داخل نفسه . في الواقع ، أولاً كان سيقتل ذلك الوغد ذو الفم القذر.
التفت الشبكة السوداء ورأيت شخصية مستبدة ، سيدة شابة ذات شعر ذهبي ، كانت تعتبره كاذب شرير.
“إنتهى الأمر! لا تُظهر جمعية العين السرية الخاصة بك أي اهتمام بحياة عامة الناس ، انها تقوم بالنهب والقتل كما يحلو لها ، والاتجار بالمواد والمخلوقات الخطرة! ” أعلن الشاب ببراعة. “كانت هزيمتك محسومة سلفاً! سيبدأ بسقوط فالا! “
“إنتهى الأمر! لا تُظهر جمعية العين السرية الخاصة بك أي اهتمام بحياة عامة الناس ، انها تقوم بالنهب والقتل كما يحلو لها ، والاتجار بالمواد والمخلوقات الخطرة! ” أعلن الشاب ببراعة. “كانت هزيمتك محسومة سلفاً! سيبدأ بسقوط فالا! “
التعامل معهم كان تحدي حقيقي. تم بالفعل إغلاق جميع مرؤوسيه. كان الرجال الضفادع المحليين أنفسهم بالكاد يساهمون في القتال على الإطلاق ، حيث تبادلو الضربات مع الهياكل العظمية هنا ، وحاولو احداث بعض المضايقات هناك …
رفع عصاه عالياً في الهواء ، وتجمع بريق أزرق عند طرفها. “كل هذا! تجمد – “
ألقى ساحر شاب بالقرب منه كرات نارية وسهام جليد . في مكان ما وسط التعويذات ، كان هناك عدد قليل من اسهم القوس والنشاب أيضاً ، أطلقهم صياد.
بعد أن سدد هجومه ، تحرك هذا المحتال للتراجع مرة أخرى إلى الظل ، لكن الشبكة السوداء كان أسرع . لف السوط حول حلق المحتال وجذبه.
“رمح النصر!” صاحت إلينا .
“أرى … اعتقدت أنها بدت ضعيفة وعاجزة ، لكن اتضح أنها بطاقتك الرابحة الحقيقية!”
انطلق شعاع من الضوء الذهبي في الهواء. منزعجاً من الساحر وتصرفه المبهرج ، لم يلاحظ أحد أن الفتاة قد أصابت الشبكة السوداء بالفعل برمح ضخم.
ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء المهاجمين المجهولين لم ينتبهو لموت رفيقهم ، ولم ينبطئو أبداً هجومهم اتجاهه.
أعلن الشبكة السوداء ” بلارغ ، أنا ميت”.
أعلن الشبكة السوداء ” بلارغ ، أنا ميت”.
حدق إدوارد. ارتجف الجرم السماوي الأزرق فوق عصاه. شعر كما لو أنه عطس ، ثم اضطر إلى امتصاص كل شيء مرة أخرى. لم يكن شعور رائع.
تدحرج شاب آخر ، كان ملقى على الأرض ، على قدميه و ضرب بقبضته على صدره ، وزأر ، “الوغد!”
أخيراً ، أطلق الضوء الأزرق في الهواء كإشارة. انفجرت في كآبة الليل مثل الألعاب النارية الزرقاء الرائعة.
“لقد تم قتل الشبكة السوداء! المقاومة غير مجدية! استسلمو بينما تستطيعون الاستسلام! ” واصل إدوارد حديثه الغريب ، وحث قوات العين السرية المتبقية على إلقاء أسلحتهم.
رمي الجثة جانباً ، ولعق الدم من علي شفتيه. كان مشهد مرعب.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بصق الشبكة السوداء ، وسحب سوطه ، وبنقرة واحدة من معصمه ، أرسل المهاجمين القادمين بعيداً عنه!
التعامل معهم كان تحدي حقيقي. تم بالفعل إغلاق جميع مرؤوسيه. كان الرجال الضفادع المحليين أنفسهم بالكاد يساهمون في القتال على الإطلاق ، حيث تبادلو الضربات مع الهياكل العظمية هنا ، وحاولو احداث بعض المضايقات هناك …
شعر الشبكة السوداء أنه رأى من خلال تكتيكات العدو الآن.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سقط الشبكة السوداء بقوة على الأرض ، وهو ينفث الدماء ، وقرر أنه قد تعرض لضرر من تلك الضربة أكثر مما عانى منه طوال الحملة بأكملها.
في العادة ، كان مثل هذا العرض الشنيع كافي لجعل أي أعدائه يبللون انفسهم . حتى لو لم يستديرو ويهربو على الفور ، فسيفقدو إرادة القتال.
سقط الشبكة السوداء بقوة على الأرض ، وهو ينفث الدماء ، وقرر أنه قد تعرض لضرر من تلك الضربة أكثر مما عانى منه طوال الحملة بأكملها.
في مملكته الإلهية المرتفعة ، رأى شي ويي ما تم فعله ، ورأى أنه كان جيد.
