تطور مروع
3785 – تطور مروع
معظم الذين سمعوا هذه المعلومات لم يصدقوا ذلك.
لم يدم الزلزال طويلًا ولكنه جعل الجميع قلقين بسبب الظروف الحساسة الحالية. فكروا على الفور في السليل، معتقدين أنه كان يخرب شيئًا ما.
كانت رحلة السليل الصالح عبر مدينة متروبوليس سلمية إلى حد ما. كل من الصغار والكبار لم يتفوهوا بكلمة واحدة. لم يجرؤ أحد على تحديه.
كانت رحلة السليل الصالح عبر مدينة متروبوليس سلمية إلى حد ما. كل من الصغار والكبار لم يتفوهوا بكلمة واحدة. لم يجرؤ أحد على تحديه.
عزز القتال مع السيكادا الذهبي من وضعه الذي لا يهزم. تحديه الآن يتطلب شجاعة وقوة هائلة.
” ما هذا؟ هل يضعف مصدر الداو ؟ ” حتى كبار السادة النائمين استيقظوا من الرعب.
كانت مدينة متروبوليس قريبة للغاية من العاصمة والجبل المقدس الصغير. ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره لرؤية دوجو لان في وقت مبكر.
لقد جربوا الكثير من الأشياء وسافروا عبر الأراضي المقفرة الثمانية. ومع ذلك، فإن اختفاء قوة داو الأرض المقدسة لا يزال يخيفهم.
أخذ وقته وزار على مهل المشاهد الشهيرة مرة أخرى. لم يبدو وكأنه كان في أراضي العدو على الإطلاق. على الرغم من أنه كان يخضع للمراقبة باستمرار، إلا أن هذا لم يردعه على الإطلاق.
انزعج المتفرجون مرة أخرى ولكن كان عليهم تحمل هذا الاستياء. كانوا يأملون أن ينتهي هذا التحدي بالفعل حتى يغادر. وإلا فإن وجوده على الأرض المقدسة سيستمر في تعذيبهم.
انزعج المتفرجون مرة أخرى ولكن كان عليهم تحمل هذا الاستياء. كانوا يأملون أن ينتهي هذا التحدي بالفعل حتى يغادر. وإلا فإن وجوده على الأرض المقدسة سيستمر في تعذيبهم.
شعر المتدربون الخائفون وكأنهم انفصلوا عن الأرض المقدسة. بالطبع، لم يكونوا أقوياء بما يكفي للسيطرة على قوة الأرض ولكن منذ ولادتهم هنا، يمكن أن يشعروا بقوة الداو الكبير في التربة.
اليوم، تغير شيء ما بدأ بطفرة تصم الآذان. فجأة اهتزت الأرض المقدسة بأكملها.
“ماذا كان هذا؟” أصبح العديد من الخبراء خائفين.
معظم الذين سمعوا هذه المعلومات لم يصدقوا ذلك.
لم يدم الزلزال طويلًا ولكنه جعل الجميع قلقين بسبب الظروف الحساسة الحالية. فكروا على الفور في السليل، معتقدين أنه كان يخرب شيئًا ما.
ومع ذلك، حدق به أقرب الناس إليه وهو بالتأكيد لم يفعل أي شيء. هو نفسه تفاجأ أثناء الزلزال.
كانت رحلة السليل الصالح عبر مدينة متروبوليس سلمية إلى حد ما. كل من الصغار والكبار لم يتفوهوا بكلمة واحدة. لم يجرؤ أحد على تحديه.
“طنين.” أثناء اندهاشهم، أطلقت الأشعة البوذية في جميع أنحاء الأرض المقدسة نحو السماء. ومع ذلك، فقد سقطوا فجأة للأسفل بعد فترة.
“عودة التقارب البوذي!” أصبح المتدربون سعداء على الفور. كان الخوف في وقت سابق أكثر من اللازم.
شعر الجميع أن قوة الأرض المقدسة تتضاءل. كانت قوتهم الخاصة تتساقط مع قوة الأرض.
بمجرد وصولهم إلى القاعدة، رأوا شيئًا لا يصدق.
هذا الإحساس أخاف المتدربين. كأعضاء في الأرض المقدسة، تم بناء قوانين الجدارة وأسس الداو الخاص بهم على هذه الأرض.
شعر المتدربون الخائفون وكأنهم انفصلوا عن الأرض المقدسة. بالطبع، لم يكونوا أقوياء بما يكفي للسيطرة على قوة الأرض ولكن منذ ولادتهم هنا، يمكن أن يشعروا بقوة الداو الكبير في التربة.
وبالتالي، إذا انهار أساس الأرض فجأة، فإن تدريبهم سيعاني من نكسات هائلة. السيناريو الأسوأ هو النزول في المجالات والمستويات.
شعر الجميع أن قوة الأرض المقدسة تتضاءل. كانت قوتهم الخاصة تتساقط مع قوة الأرض.
” ما هذا؟ هل يضعف مصدر الداو ؟ ” حتى كبار السادة النائمين استيقظوا من الرعب.
3785 – تطور مروع
بمجرد وصولهم إلى القاعدة، رأوا شيئًا لا يصدق.
إذا كان مصدر داو الأرض المقدسة يتدهور بالفعل، فسيؤثر ذلك على العديد من الممالك والمتدربين. حتى الفانين سيواجهون وقتًا عصيبًا.
“طنين.” أثناء اندهاشهم، أطلقت الأشعة البوذية في جميع أنحاء الأرض المقدسة نحو السماء. ومع ذلك، فقد سقطوا فجأة للأسفل بعد فترة.
شعر المتدربون الخائفون وكأنهم انفصلوا عن الأرض المقدسة. بالطبع، لم يكونوا أقوياء بما يكفي للسيطرة على قوة الأرض ولكن منذ ولادتهم هنا، يمكن أن يشعروا بقوة الداو الكبير في التربة.
“مستحيل!” ذُهل أحد كبار السادة الذي استيقظ للتو من سباته: “لقد كانت أرض بوذا المقدسة مزدهرة طوال هذا الوقت، والأساس لا يزال قويًا، فما الذي يحدث؟”
هذه القوة تنبع من مصدر الأرض المقدسة. للأسف، لم تعد هذه الهالة والوجود محسوسين. انقطع الاتصال.
“مستحيل!” ذُهل أحد كبار السادة الذي استيقظ للتو من سباته: “لقد كانت أرض بوذا المقدسة مزدهرة طوال هذا الوقت، والأساس لا يزال قويًا، فما الذي يحدث؟”
انزعج المتفرجون مرة أخرى ولكن كان عليهم تحمل هذا الاستياء. كانوا يأملون أن ينتهي هذا التحدي بالفعل حتى يغادر. وإلا فإن وجوده على الأرض المقدسة سيستمر في تعذيبهم.
لا يمكن مقارنة الأيام الحالية بالعصر الذهبي، ولكن بعد ملايين وملايين السنين من التراكم، لا تزال الأرض المقدسة تمتلك الكثير من الموارد. لم يكن هناك أي مؤشر على التراجع والانحدار، ومن هنا اندهش الجميع وجاء خوفهم.
اليوم، تغير شيء ما بدأ بطفرة تصم الآذان. فجأة اهتزت الأرض المقدسة بأكملها.
“بوووم!” انفجر انفجار آخر مدوي فجأة وارتفعت الأشعة البوذية إلى السماء مرة أخرى بطريقة لا نهاية لها. شعر الناس على الفور بقوة داو الأرض تنبع مرة أخرى من تحت الأرض.
3785 – تطور مروع
“عودة التقارب البوذي!” أصبح المتدربون سعداء على الفور. كان الخوف في وقت سابق أكثر من اللازم.
ومع ذلك، كانت هذه هي الحقيقة. انتشر خبر هذا الحدث عبر الأرض المقدسة وأثار ضجة كبيرة.
وبالتالي، إذا انهار أساس الأرض فجأة، فإن تدريبهم سيعاني من نكسات هائلة. السيناريو الأسوأ هو النزول في المجالات والمستويات.
“كم نحن محظوظين.” حتى الشخصيات الكبيرة المستيقظة تنفست الصعداء.
كان لهذه التماثيل الأربعة أهمية خاصة في الأرض المقدسة، حيث تمثل السلطة. الآن، سقط أحدهم دون سابق إنذار.
“طنين.” أثناء اندهاشهم، أطلقت الأشعة البوذية في جميع أنحاء الأرض المقدسة نحو السماء. ومع ذلك، فقد سقطوا فجأة للأسفل بعد فترة.
لقد جربوا الكثير من الأشياء وسافروا عبر الأراضي المقفرة الثمانية. ومع ذلك، فإن اختفاء قوة داو الأرض المقدسة لا يزال يخيفهم.
في العادة، تحدث ظاهرة كهذه فقط أثناء تدمير المصدر والأساس. في هذه الحالة لم يكن هناك غزو من أعداء خارجيين، ومن هنا جاء الارتباك. ومع ذلك، فقد انتهى أخيرًا.
” ما هذا؟ هل يضعف مصدر الداو ؟ ” حتى كبار السادة النائمين استيقظوا من الرعب.
“هل حدث شيء ما للجبل المقدس؟” أصبح هذا هو السؤال التالي.
كان الجبل المقدس بمثابة قلب الأرض المقدسة. لذلك، من أجل تدمير الأرض المقدسة، يجب على المرء أن يهدم الجبل المقدس أولاً. لهذا السبب فكر الجميع في الجبل المقدس على الفور. ربما حدث شيء كبير هناك.
هذه القوة تنبع من مصدر الأرض المقدسة. للأسف، لم تعد هذه الهالة والوجود محسوسين. انقطع الاتصال.
للأسف، لم يكن لدى معظمهم أي فكرة عن مكان وجوده. فقط قلة مختارة يمكنها أن تتسلق الجبل للتحقق. لم يكن أمام الآخرين خيار سوى انتظار إعلان رسمي.
“كم نحن محظوظين.” حتى الشخصيات الكبيرة المستيقظة تنفست الصعداء.
على الرغم من الارتباك، أصبح كل شيء على ما يرام الآن – أو هكذا اعتقدوا. حدث انفجار آخر مدوي. هذه المرة، على قمة الجبل المقدس الصغير.
ومع ذلك، كانت هذه هي الحقيقة. انتشر خبر هذا الحدث عبر الأرض المقدسة وأثار ضجة كبيرة.
هذا فاجأ الجميع. عندما نظروا إلى القمة، رأوا أحد التماثيل التي تحمي القصر المقدس قد انهار فجأة.
“مستحيل، التماثيل الأربعة موجودة منذ فترة طويلة، ولا يمكن أن تسقط بدون سبب.” كان الإنكار هو الموضوع الرئيسي حتى بالنسبة لأولئك الذين رأوه.
“ماذا حدث بحق الجحيم؟!” أولئك الذين في العاصمة والذين تمكنوا من مشاهدة الحدث بأنفسهم أصيبوا بالدهشة.
ومع ذلك، حدق به أقرب الناس إليه وهو بالتأكيد لم يفعل أي شيء. هو نفسه تفاجأ أثناء الزلزال.
“هذا هو تمثال لورد الداو ديانا، لماذا سقط؟” اصيبت الشخصيات الكبيرة في الفاجرا بالخوف.
كان لهذه التماثيل الأربعة أهمية خاصة في الأرض المقدسة، حيث تمثل السلطة. الآن، سقط أحدهم دون سابق إنذار.
كانت رحلة السليل الصالح عبر مدينة متروبوليس سلمية إلى حد ما. كل من الصغار والكبار لم يتفوهوا بكلمة واحدة. لم يجرؤ أحد على تحديه.
معظم الذين سمعوا هذه المعلومات لم يصدقوا ذلك.
“عودة التقارب البوذي!” أصبح المتدربون سعداء على الفور. كان الخوف في وقت سابق أكثر من اللازم.
” ما هذا؟ هل يضعف مصدر الداو ؟ ” حتى كبار السادة النائمين استيقظوا من الرعب.
“مستحيل، التماثيل الأربعة موجودة منذ فترة طويلة، ولا يمكن أن تسقط بدون سبب.” كان الإنكار هو الموضوع الرئيسي حتى بالنسبة لأولئك الذين رأوه.
“عودة التقارب البوذي!” أصبح المتدربون سعداء على الفور. كان الخوف في وقت سابق أكثر من اللازم.
للأسف، لم يكن لدى معظمهم أي فكرة عن مكان وجوده. فقط قلة مختارة يمكنها أن تتسلق الجبل للتحقق. لم يكن أمام الآخرين خيار سوى انتظار إعلان رسمي.
ومع ذلك، كانت هذه هي الحقيقة. انتشر خبر هذا الحدث عبر الأرض المقدسة وأثار ضجة كبيرة.
اليوم، تغير شيء ما بدأ بطفرة تصم الآذان. فجأة اهتزت الأرض المقدسة بأكملها.
“نحن بحاجة إلى إلقاء نظرة الآن!” ركض المتدربون إلى الجبال المقدسة الصغير، حتى الشخصيات الكبيرة.
لطالما كان الجبل المقدس الصغير محميًا بقوة لوردات الداو. كان من الصعب للغاية الوصول إلى القمة، لذا لم يكن بإمكان أحد أن ينزل التماثيل.
بمجرد وصولهم إلى القاعدة، رأوا شيئًا لا يصدق.
شعر المتدربون الخائفون وكأنهم انفصلوا عن الأرض المقدسة. بالطبع، لم يكونوا أقوياء بما يكفي للسيطرة على قوة الأرض ولكن منذ ولادتهم هنا، يمكن أن يشعروا بقوة الداو الكبير في التربة.
ـــــــــــــــــــــــــ
“هذا هو تمثال لورد الداو ديانا، لماذا سقط؟” اصيبت الشخصيات الكبيرة في الفاجرا بالخوف.
لا يمكن مقارنة الأيام الحالية بالعصر الذهبي، ولكن بعد ملايين وملايين السنين من التراكم، لا تزال الأرض المقدسة تمتلك الكثير من الموارد. لم يكن هناك أي مؤشر على التراجع والانحدار، ومن هنا اندهش الجميع وجاء خوفهم.
ترجمة:Ghost Emperor
للأسف، لم يكن لدى معظمهم أي فكرة عن مكان وجوده. فقط قلة مختارة يمكنها أن تتسلق الجبل للتحقق. لم يكن أمام الآخرين خيار سوى انتظار إعلان رسمي.
