كارثة النار (الجزء الأول )
{ارجوا ان تستمتعوا}
حتى لو لم يتم إنتاج المنطقة بواسطة بزور النار تيندي كما ذكرت الشائعات ، فإن مثل هذا المكان الذي يحتوي على مستوى غير طبيعي من الطاقة الأولية من شأنه أن يغذي الكثير من بذور الروح ، حتى تلك من الدرجة الروح.
عبرت الحزب نهر الجرف الرملي بأمان ، ورحبت بها أرض قاحلة شعرت وكأنها قد احرقتها النيران.
مساحة سطح شمال الوادي المحترق غير معروفة حتى الآن. وفقًا للمعلومات التي جمعها مو فان بعد إنفاق تسعة ملايين يوان صيني ، كان لهب الحسناء يقيم في المنطقة الشمالية من شمال الوادي المحترق .
كان هذا هو شمال الوادي المحترق ، وهو مكان فريد به الكثير من الألغاز ، لم يستكشفه البشر بعد.
كان من الحكمة التركيز على البحث عن لهب الحسناء. أن تكون قادرًا على الحصول على لهب الحسناء سيكون فوزًا كبيرًا!
انتشر الصيادون في العديد من الأماكن في البلاد ، واستكشفوا مرارًا وتكرارًا معظم مناطق الوحوش الشيطانية الشهيرة نسبيًا ، وبالتالي كان من الصعب جدًا العثور على أي موارد أو كنوز هناك.
لحسن الحظ ، لم تكن أجهزة تحليل كثافة العناصر بحاجة إلى وقت طويل. يمكن للحزب أن ينسحب بسهولة قبل أن تتدفق الوحوش الشيطانية عليهم مثل عش النحل ، حتى لا يجدون أنفسهم في خطر.
بالمقارنة ، تم تقسيم شمال الوادي المحترق إلى زاوية بواسطة نهر الجرف الرملي العملاق ، لذلك لم يتمكن الكثير من السحرة من الوصول الي قطعة واحدة. كانت تعتبر أرضًا خصبة ، مع العديد من الموارد التي كان السحرة على استعداد للمخاطرة بحياتهم لتأمينها.
الجامعه الإمبريالية ، كانت المنافسة شديدة هناك بالتأكيد. كان من غير المقنع أنها تريد أن تضيع وقتها الثمين في مغامرة لن تجلب لها أي فائدة في المقابل.
مساحة سطح شمال الوادي المحترق غير معروفة حتى الآن. وفقًا للمعلومات التي جمعها مو فان بعد إنفاق تسعة ملايين يوان صيني ، كان لهب الحسناء يقيم في المنطقة الشمالية من شمال الوادي المحترق .
كانت ألسنة اللهب تنبثق من السطح ، تبدو مثل سيقان العشب الحمراء المنتشرة عبر المكان في مجموعات. أولئك الذين ليس لديهم أي مقاومة للحريق لن يتمكنوا من السفر عليها.
كان شمال الوادي المحترق على شكل حوض. بدت الأرض منبسطة من بعيد ، لكن شخصًا ما فتش المكان بالفعل من قبل. اتضح أن الارتفاع استمر في التناقص عند التوجه نحو منتصف شمال وادي بيرنينج. كان المكان كله مثل حفرة النار ، وكانت التربة حول الحفلة بنية حمراء ، وبحسب الشائعات ، كانت المنطقة في الوسط أرضًا مشتعلة.
{ارجوا ان تستمتعوا}
كانت ألسنة اللهب تنبثق من السطح ، تبدو مثل سيقان العشب الحمراء المنتشرة عبر المكان في مجموعات. أولئك الذين ليس لديهم أي مقاومة للحريق لن يتمكنوا من السفر عليها.
كانت مستشعرات العناصر هي الأدوات المثالية لتحديد موقع بذرة الروح أو قطع بذور الروح ، حيث كانت قادرة على تحديد ما إذا كانت بذرة الروح قريبة من خلال تحليل كثافات العناصر في المنطقة.
كان شمال وادي بيرنينج معروفًا أيضًا باسم نحاس الصين ، حيث كانت هناك بذرة حريق عالية الجودة مخبأة في مكان ما تحت الوادي.
حتى لو لم يتم إنتاج المنطقة بواسطة بزور النار تيندي كما ذكرت الشائعات ، فإن مثل هذا المكان الذي يحتوي على مستوى غير طبيعي من الطاقة الأولية من شأنه أن يغذي الكثير من بذور الروح ، حتى تلك من الدرجة الروح.
كان هذا هو شمال الوادي المحترق ، وهو مكان فريد به الكثير من الألغاز ، لم يستكشفه البشر بعد.
عرف مو فان أن بذور الروح من الدرجة تيندي لم تكن شيئًا يمكن العثور عليه بسهولة. اكتشف العديد من السحرة الأقوياء المكان ، ومع ذلك لم يعثر أي منهم على بذرة الروح الأسطورية من فئة تيندي. كيف يمكن لساحر متوسط مثله أن يجدها؟
ومع ذلك ، لم يسأل مو فان عن التفاصيل ، حيث افترض أنها لن تخبره بالحقيقة. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار ومعرفة ما إذا كانت تريد شيئًا آخر ، أو ربما كان هدفها هنا ، لكنها وجدت صعوبة في مشاركته مع الآخرين.
{ملاحظة TL: تيندي هنا تعني السماء والأرض}
قال لنغ لنغ”لقد تعلمت سلوك مخلوقات مثل لهب الحسناء من الكتب. إنهم يفضلون البقاء في الأماكن التي تكون فيها كثافة عنصر النار أعلى بخمس مرات من المستوى العادي. ومع ذلك ، عندما ينجبون ذرية ، من أجل السماح للطفل الجديد بتجربة يقظة حريق قوية ، ستعيش والدة لهب الحسناء بالقرب من بذرة روح عنصر النار. لذلك ، إذا تمكنا من العثور على بذرة الروح ، فلن نكون بعيدين عن لهب الحسناء ، “.
كان من الحكمة التركيز على البحث عن لهب الحسناء. أن تكون قادرًا على الحصول على لهب الحسناء سيكون فوزًا كبيرًا!
كانت بذرة الروح فريدة إلى حد ما أيضًا ، حيث يمكن أن تحتوي كل منطقة على واحدة فقط في كل مرة. لذلك ، إذا تمكنوا من تحديد موقع بذور روح عنصر النار في المنطقة ، فمن المرجح أنهم سيجدون لهب الحسناء أيضًا. كانت الطريقة الأبسط والأكثر فاعلية.
الآن وقد وصل الحزب شمال وادي بيرنينج، كان الأمر متروكًا لـ لينغ لينغ لتقرير ما سيفعله الجميع. لقد قلبت بعض المعلومات في دفتر ملاحظاتها وأجرت بعض الحسابات الغريبة.
مساحة سطح شمال الوادي المحترق غير معروفة حتى الآن. وفقًا للمعلومات التي جمعها مو فان بعد إنفاق تسعة ملايين يوان صيني ، كان لهب الحسناء يقيم في المنطقة الشمالية من شمال الوادي المحترق .
“أيها العدائين ، ادفنوا هذه الأشياء في الأرض ،” أخرجت لينجلينغ أربعة أجهزة مخروطية الشكل من حقيبتها.
ألقى مو فان نظرة فاحصة ، ومع نمو النيران المتدحرجة ، كان وجهه مليئًا بنظرة مندهشة حيث أدرك فجأة شيئًا!
بدت الأجهزة وكأنها أسطح دوارة ، إلا أن أسطحها كانت مطلية بنوع من المعدن ، مما يمنحها مظهرًا متقدمًا.
بناءً على طلب لنغ لنغ ، وضع الجميع أجهزة استشعار العنصر في مواقع معينة.
“أليست أجهزة استشعار العنصر هذه؟ هل نحاول معرفة كثافة العناصر في هذه المنطقة؟ ” حدد تشانغ شياوهو بسرعة الجهاز بخبرته في الجيش.
“سنذهب على هذا النحو ؛ أسرع ، لقد تم بالفعل جذب بعض الوحوش الشيطانية هنا! ” صاح لنغ لنغ.
قال لنغ لنغ”لقد تعلمت سلوك مخلوقات مثل لهب الحسناء من الكتب. إنهم يفضلون البقاء في الأماكن التي تكون فيها كثافة عنصر النار أعلى بخمس مرات من المستوى العادي. ومع ذلك ، عندما ينجبون ذرية ، من أجل السماح للطفل الجديد بتجربة يقظة حريق قوية ، ستعيش والدة لهب الحسناء بالقرب من بذرة روح عنصر النار. لذلك ، إذا تمكنا من العثور على بذرة الروح ، فلن نكون بعيدين عن لهب الحسناء ، “.
كان هذا هو شمال الوادي المحترق ، وهو مكان فريد به الكثير من الألغاز ، لم يستكشفه البشر بعد.
أومأ مو فان بالموافقة. المبلغ الضخم من المال الذي أنفقه لم يذهب سدى. لقد ساعدهم في الواقع على استهداف مواقع محددة ، حيث كان لدى لهب الحسناء عادات معيشية متسقة إلى حد ما. لم يرغبوا في تحريك مخابئهم بدون سبب.
يركض!”
كانت بذرة الروح فريدة إلى حد ما أيضًا ، حيث يمكن أن تحتوي كل منطقة على واحدة فقط في كل مرة. لذلك ، إذا تمكنوا من تحديد موقع بذور روح عنصر النار في المنطقة ، فمن المرجح أنهم سيجدون لهب الحسناء أيضًا. كانت الطريقة الأبسط والأكثر فاعلية.
“أليست أجهزة استشعار العنصر هذه؟ هل نحاول معرفة كثافة العناصر في هذه المنطقة؟ ” حدد تشانغ شياوهو بسرعة الجهاز بخبرته في الجيش.
كانت مستشعرات العناصر هي الأدوات المثالية لتحديد موقع بذرة الروح أو قطع بذور الروح ، حيث كانت قادرة على تحديد ما إذا كانت بذرة الروح قريبة من خلال تحليل كثافات العناصر في المنطقة.
{ارجوا ان تستمتعوا}
بناءً على طلب لنغ لنغ ، وضع الجميع أجهزة استشعار العنصر في مواقع معينة.
الجامعه الإمبريالية ، كانت المنافسة شديدة هناك بالتأكيد. كان من غير المقنع أنها تريد أن تضيع وقتها الثمين في مغامرة لن تجلب لها أي فائدة في المقابل.
كانت مستشعرات العناصر هذه مفيدة جدًا ، ولكن كان استخدامها أيضًا محفوفًا بالمخاطر. على غرار تحليل كثافة الوحوش الشيطانية في مدينة جينلين ، ستعمل الأجهزة كأجهزة إرسال GPS عند دفنها تحت الأرض ، مما يعرض مواقعها للوحوش الشيطانية القريبة. ستجذب الإشارة بسهولة الوحوش الشيطانية التي كانت تموت من الملل في المنطقة.
كان شمال الوادي المحترق على شكل حوض. بدت الأرض منبسطة من بعيد ، لكن شخصًا ما فتش المكان بالفعل من قبل. اتضح أن الارتفاع استمر في التناقص عند التوجه نحو منتصف شمال وادي بيرنينج. كان المكان كله مثل حفرة النار ، وكانت التربة حول الحفلة بنية حمراء ، وبحسب الشائعات ، كانت المنطقة في الوسط أرضًا مشتعلة.
على هذا النحو ، في كل مرة استخدموا فيها مستشعرات العنصر، ستكون معركة الدفاع عن أثينا ، وستستمر طوال الوقت الذي تحتاجه الأجهزة. انتهى الأمر بالعديد من الصيادين إلى القضاء عليهم من قبل الوحوش الشيطانية ، لأنهم لم يتحكموا في وقتهم جيدًا ، أو قدروا صعوبة محاربة الوحوش الشيطانية المحلية بدقة.
أومأ مو فان بالموافقة. المبلغ الضخم من المال الذي أنفقه لم يذهب سدى. لقد ساعدهم في الواقع على استهداف مواقع محددة ، حيث كان لدى لهب الحسناء عادات معيشية متسقة إلى حد ما. لم يرغبوا في تحريك مخابئهم بدون سبب.
لحسن الحظ ، لم تكن أجهزة تحليل كثافة العناصر بحاجة إلى وقت طويل. يمكن للحزب أن ينسحب بسهولة قبل أن تتدفق الوحوش الشيطانية عليهم مثل عش النحل ، حتى لا يجدون أنفسهم في خطر.
{ملاحظة TL: تيندي هنا تعني السماء والأرض}
التفتيش الذي كانوا يجرونه كان فقط للتحقيق في رد فعل الوحوش الشيطانية. ومع ذلك ، إذا كانوا يخططون لتحديد موقع بذرة الروح بدقة ، فإن معركة “دفاع الجهاز” كانت حتمية.
يركض!”
بعد كل شيء ، كلما طالت مدة دفن الأجهزة في الأرض ، زادت المساحة التي يمكنهم تحليلها ، مما سيساعدهم في تحديد موقع بذرة الروح المخبأة تحت الأرض. بدون استخدام الأجهزة ، سيكون الأمر مماثلاً لإيجاد إبرة في كومة قش.
مساحة سطح شمال الوادي المحترق غير معروفة حتى الآن. وفقًا للمعلومات التي جمعها مو فان بعد إنفاق تسعة ملايين يوان صيني ، كان لهب الحسناء يقيم في المنطقة الشمالية من شمال الوادي المحترق .
“سنذهب على هذا النحو ؛ أسرع ، لقد تم بالفعل جذب بعض الوحوش الشيطانية هنا! ” صاح لنغ لنغ.
ألقى مو فان نظرة فاحصة ، ومع نمو النيران المتدحرجة ، كان وجهه مليئًا بنظرة مندهشة حيث أدرك فجأة شيئًا!
استعاد الحزب الأجهزة وانطلق على الفور. عندما رأى مو فان تشن يي تحزم مستشعر العناصر بوتيرة بطيئة إلى حد ما ، لم يستطع إلا أن يشعر بالارتباك.
كان شمال الوادي المحترق على شكل حوض. بدت الأرض منبسطة من بعيد ، لكن شخصًا ما فتش المكان بالفعل من قبل. اتضح أن الارتفاع استمر في التناقص عند التوجه نحو منتصف شمال وادي بيرنينج. كان المكان كله مثل حفرة النار ، وكانت التربة حول الحفلة بنية حمراء ، وبحسب الشائعات ، كانت المنطقة في الوسط أرضًا مشتعلة.
كان تشين يي ابنة عم تشاو مانيان. كانت حقيقة أن تشاو مانيان قد أحضرها معه كانت كافية لإثبات أنها موثوقة وجديرة بالثقة. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد لم يفهمه مو فان. كان لنغ لنغ و شينشيا و تشانغ شياو هوو وتشاو مانيان قريبين منه ، وكانوا على استعداد للمخاطرة بحياتهم والقدوم فقط لمساعدته في تأمين لهب الحسناء ، حتى لو كان من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر خالي الوفاض.
على هذا النحو ، في كل مرة استخدموا فيها مستشعرات العنصر، ستكون معركة الدفاع عن أثينا ، وستستمر طوال الوقت الذي تحتاجه الأجهزة. انتهى الأمر بالعديد من الصيادين إلى القضاء عليهم من قبل الوحوش الشيطانية ، لأنهم لم يتحكموا في وقتهم جيدًا ، أو قدروا صعوبة محاربة الوحوش الشيطانية المحلية بدقة.
من ناحية أخرى ، وافق شين يي هذا على التواصل معه دون طلب أي شيء في المقابل. لن يضيع أحد وقته في شيء شاق وغير مجزي ، ولأنها كانت طالبه في
كان شمال الوادي المحترق على شكل حوض. بدت الأرض منبسطة من بعيد ، لكن شخصًا ما فتش المكان بالفعل من قبل. اتضح أن الارتفاع استمر في التناقص عند التوجه نحو منتصف شمال وادي بيرنينج. كان المكان كله مثل حفرة النار ، وكانت التربة حول الحفلة بنية حمراء ، وبحسب الشائعات ، كانت المنطقة في الوسط أرضًا مشتعلة.
الجامعه الإمبريالية ، كانت المنافسة شديدة هناك بالتأكيد. كان من غير المقنع أنها تريد أن تضيع وقتها الثمين في مغامرة لن تجلب لها أي فائدة في المقابل.
بناءً على طلب لنغ لنغ ، وضع الجميع أجهزة استشعار العنصر في مواقع معينة.
ومع ذلك ، لم يسأل مو فان عن التفاصيل ، حيث افترض أنها لن تخبره بالحقيقة. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار ومعرفة ما إذا كانت تريد شيئًا آخر ، أو ربما كان هدفها هنا ، لكنها وجدت صعوبة في مشاركته مع الآخرين.
“أليست أجهزة استشعار العنصر هذه؟ هل نحاول معرفة كثافة العناصر في هذه المنطقة؟ ” حدد تشانغ شياوهو بسرعة الجهاز بخبرته في الجيش.
“انظر ، هناك شيء ما يحترق في الأمام ، والنار عالية للغاية!” قال تشانغ شياو وهو يشير أمامهم.
نهاية الفصل
تابع الطاقم نظرته ورأوا النار الطويلة التي ذكرها …
كانت ألسنة اللهب تنبثق من السطح ، تبدو مثل سيقان العشب الحمراء المنتشرة عبر المكان في مجموعات. أولئك الذين ليس لديهم أي مقاومة للحريق لن يتمكنوا من السفر عليها.
كانت المشكلة ، لماذا شعرت أن الحريق ينتشر بشكل مستمر. عندما رأوه لأول مرة ، افترضوا أنها نار بعيدة جدًا ، لكنها كانت متموجة مثل الجبال ، وفجأة كبرت!
“أيها العدائين ، ادفنوا هذه الأشياء في الأرض ،” أخرجت لينجلينغ أربعة أجهزة مخروطية الشكل من حقيبتها.
“هل… هل يشعر أي شخص أنه قد نما مرة أخرى؟ قال أحدهم في الحفلة إنه يبدو وكأنه يحترق طوال الطريق في السماء … “.
يركض!”
ألقى مو فان نظرة فاحصة ، ومع نمو النيران المتدحرجة ، كان وجهه مليئًا بنظرة مندهشة حيث أدرك فجأة شيئًا!
انتشر الصيادون في العديد من الأماكن في البلاد ، واستكشفوا مرارًا وتكرارًا معظم مناطق الوحوش الشيطانية الشهيرة نسبيًا ، وبالتالي كان من الصعب جدًا العثور على أي موارد أو كنوز هناك.
صرخ مو فان “إنها لا تكبر ، إنها تتحرك في اتجاهنا!
يركض!”
بعد كل شيء ، كلما طالت مدة دفن الأجهزة في الأرض ، زادت المساحة التي يمكنهم تحليلها ، مما سيساعدهم في تحديد موقع بذرة الروح المخبأة تحت الأرض. بدون استخدام الأجهزة ، سيكون الأمر مماثلاً لإيجاد إبرة في كومة قش.
كان الحريق مرعبًا للغاية. بدأ في الأفق من بعيد ، وبدا وكأنه وميض متوهج في البداية. ومع ذلك ، لأنها استهلكت الأفق وانتشرت نحو الحفلة بوتيرة جنونية ، أدرك الجميع أخيرًا مدى صدمة الحريق!
كان شمال الوادي المحترق على شكل حوض. بدت الأرض منبسطة من بعيد ، لكن شخصًا ما فتش المكان بالفعل من قبل. اتضح أن الارتفاع استمر في التناقص عند التوجه نحو منتصف شمال وادي بيرنينج. كان المكان كله مثل حفرة النار ، وكانت التربة حول الحفلة بنية حمراء ، وبحسب الشائعات ، كانت المنطقة في الوسط أرضًا مشتعلة.
نهاية الفصل
على هذا النحو ، في كل مرة استخدموا فيها مستشعرات العنصر، ستكون معركة الدفاع عن أثينا ، وستستمر طوال الوقت الذي تحتاجه الأجهزة. انتهى الأمر بالعديد من الصيادين إلى القضاء عليهم من قبل الوحوش الشيطانية ، لأنهم لم يتحكموا في وقتهم جيدًا ، أو قدروا صعوبة محاربة الوحوش الشيطانية المحلية بدقة.
كانت ألسنة اللهب تنبثق من السطح ، تبدو مثل سيقان العشب الحمراء المنتشرة عبر المكان في مجموعات. أولئك الذين ليس لديهم أي مقاومة للحريق لن يتمكنوا من السفر عليها.
