التحقق
— — — — — — — — — — — —
“سأستخدمهم قبل الذهاب إلى الفراش.” ضحك يوجين.
وسرعان ما أحضر خادمان صندوقا مليئا بالقوارير. كان هناك نخاع إلاه مخصص لدين. بالإضافة إلى وجود 8 أنابيب شفافة بطول الإصبع. جميعها فيها ديدان روح طفيلية.
قام دين بفحصهم. كلها كانت ديدان روح طفيلية نادرة.
لاحظ دين يوجين في اليومين الماضيين. كان يعلم أن يوجين لم يستخدمهم. علاوة على ذلك ، في صباح اليوم التالي سأل عن تأثير نخاع الإلاه من يوجين. أجاب يوجين أن “التأثير كان جيدًا جدًا”.
أشكال ديدان الروح الطفيلية كانت مختلفة عن بعضها البعض. كان لبعضها أجسام خضراء وناعمة وبدت مثل اليرقات. كان بعضها أغمق مع مجسات تشبه الحلزون ؛ بدا البعض مثل الحديد بلون جسم فضي.
قام دين بفحصهم. كلها كانت ديدان روح طفيلية نادرة.
“كل شيء لك. استخدم هذه الموارد لتعزيز قوة علاماتك السحرية “. أعطى إيان الصندوق لدين: “استوعبهم في أقرب وقت ممكن. بالمناسبة ، عليك أن تكسب مواردك في المستقبل “.
قام دين بفحصهم. كلها كانت ديدان روح طفيلية نادرة.
أومأ دين. على الرغم من أنه كشيخ في المنطقة التاسعة للكنيسة المظلمة أو سيد في المعبد ، يمكنه جمع 8 ديدان روح طفيلية نادرة ، لكن الوقت الذي سيستغرقه لن يكون سريعا كمثل هذه الحالة. لكن نخاع إلاه كان عليه أن يبذل الكثير من الجهد للحصول عليه.
أومأ دين. على الرغم من أنه كشيخ في المنطقة التاسعة للكنيسة المظلمة أو سيد في المعبد ، يمكنه جمع 8 ديدان روح طفيلية نادرة ، لكن الوقت الذي سيستغرقه لن يكون سريعا كمثل هذه الحالة. لكن نخاع إلاه كان عليه أن يبذل الكثير من الجهد للحصول عليه.
سيعطيه اختراعه الجديد قوة كافية لحماية نفسه ، ولكن ذلك لا يهم كثيرًا لو كانت قوته البدنية منخفضة جدًا. كان هناك العديد من الأشخاص الأقوياء في الجدار الداخلي ويمكن اغتياله سراً من قبل الآخرين. لهذا لا يهم إذا اخترع أو صنع صاروخًا أو مفاعلًا نوويًا. كان عليه أن يملك ما يكفي من القوة البدنية أيضا.
جلس يوجين على سريره ومد يده نحو نخاع الإلاه. أمسك الزجاجات في يده ونظر للحظة. في اللحظة التالية ، ذهل دين.
“سأستخدمهم قبل الذهاب إلى الفراش.” ضحك يوجين.
كان الرواد في مستوى غير إنساني وكان يدرك أنه سيقتل حتى قبل أن تتاح له فرصة لاستخدام سلاحه.
فكر للحظة وقرر تجربة شيء آخر قبل استخدامه. لم يكن يعرف عدد الأشخاص الذين كان بإمكانهم ‘التدخل’ مع نخاع إلاه قبل أن يصل إليه. لذا كان من الممكن أن يمزج شخص ما القليل من السم مع نخاع الإلاه ليؤذي دين. سيواجه موتًا حتميًا إذا حقن نخاع الإلاه مباشرة في جسده.
أخذ دين الصندوق وعاد إلى الغرفة المخصصة له من قبل إيان. كانت الغرفة مليئة بالغبار والحطام في كل مكان. كانت هناك شبكات عنكبوت في الزوايا. قام بتنظيف السرير حيث كان كسولًا للغاية للتأكد من أن الغرفة كانت نظيفة وصحية. ومع ذلك ، لم يكن على علم بالفترة التي سيقضيها في هذه الغرفة.
فتح دين الصندوق وأخذ نخاع إلاه. فتح الزجاجة وشمها برفق. لم تكن هناك رائحة وقد أعطت نفس إحساس تلك التي أعطتها له هايلي.
فتح دين الصندوق وأخذ نخاع إلاه. فتح الزجاجة وشمها برفق. لم تكن هناك رائحة وقد أعطت نفس إحساس تلك التي أعطتها له هايلي.
فكر للحظة وقرر تجربة شيء آخر قبل استخدامه. لم يكن يعرف عدد الأشخاص الذين كان بإمكانهم ‘التدخل’ مع نخاع إلاه قبل أن يصل إليه. لذا كان من الممكن أن يمزج شخص ما القليل من السم مع نخاع الإلاه ليؤذي دين. سيواجه موتًا حتميًا إذا حقن نخاع الإلاه مباشرة في جسده.
تذكر دين الشاب الأشقر وأضاءت عيناه.
تقلصت تلاميذ دين بمجرد مغادرة غرفة يوجين. صور الخريطة الحرارية للمكان المحيط في عينيه.
فتح دين الصندوق وأخذ نخاع إلاه. فتح الزجاجة وشمها برفق. لم تكن هناك رائحة وقد أعطت نفس إحساس تلك التي أعطتها له هايلي.
في الليل.
في الليل.
قرع دين باب الغرفة حيث عاش ‘يوجين’ الشاب الأشقر.
عاد إلى غرفته للتفكير في طرق أخرى للتحقق من نخاع الإلاه.
تم فتح الباب. نظر يوجين إلى دين بطريقة مندهشة: “أنت !؟ ألم تنم؟ ”
ابتسم دين: “لا. كنت أرغب في الدردشة معك. ”
ذهل يوجين ولكن كانت هناك ابتسامة على وجهه: “نعم. أنا أشعر بالملل أيضا.” فتح الباب بالكامل.
— — — — — — — — — — — —
دخل دين الغرفة وراقبها. لم تكن هناك زخارف وكانت الغرفة في حالة مماثلة لغرفته تقريبًا. نظر دين في يوجين: “قالوا إنك مبتدئ مثلي؟ هل أنت لامحدود أساسي؟ ”
قام دين بإخراج قنينتين من نخاع الإلاه وحقنة وسلمهما إلى يوجين: “تم إرسالها إلي اليوم. لدي الكثير جدا لذلك أريد أن أقدم هذه لك. آمل أن يكون ذلك مفيدًا في تعزيز قوتك قليلاً. ”
ضحك يوجين وهو جالس على سريره: “نعم. لقد أصبحت للتو لامحدودا أساسيا .. إنه لسوء الحظ أنه تم إرسالنا ، أليس كذلك؟ ”
ذهل يوجين ولكن كانت هناك ابتسامة على وجهه: “نعم. أنا أشعر بالملل أيضا.” فتح الباب بالكامل.
ابتسم دين: “هل أنت متوتر؟”
“أنا أيضا مبتدئ مثلك. على الأرجح أنك سمعت لكن حظي أسوأ بكثير من حظك. ما زلت صيادًا كبيرًا وسنذهب إلى المهمة في غضون نصف شهر. سيكون الأمر خطيرًا جدًا والآخرون أقوياء جدًا نوعا ما. سوف أخترق مستوى لامحدود أساسي ولكن بينما ننفذ المهمة ، قد لا يهتم بنا الآخرون. علينا الاعتناء ببعضنا البعض … ”
قرع دين باب الغرفة حيث عاش ‘يوجين’ الشاب الأشقر.
“أنا بخير.” هز يوجين كتفيه: “نحن نعيش مرة واحدة فقط …”
لم يتهرب يوجين بعد الآن و أخذ زجاجات نخاع الإلاه. لن تكون كافية لتعزيز قوته كثيرًا لأن عدد القوارير كان صغيرًا جدًا. ومع ذلك ، فقد فهم الطريقة التي أراد دين أن يتفاعل معه. من وجهة نظر صياد ، كان نخاع الإلاه شيئًا ثمينًا جدًا. يمكن أن ترفع زجاجة أو اثنتين من القوة البدنية لصياد كبير.
ابتسم دين: “لا يزال يتعين علينا العيش بشكل جيد على الرغم من أننا نعيش مرة واحدة فقط.”
“الأمر كذلك.” ابتسم يوجين.
ابتسم دين وهو ينظر إلى نخاع الإلاه: “ألن تستوعبهم الآن؟ لقد سمعت أنه كلما احتفظت بها لفترة أطول ، كانت آثارها أقل “.
قام دين بإخراج قنينتين من نخاع الإلاه وحقنة وسلمهما إلى يوجين: “تم إرسالها إلي اليوم. لدي الكثير جدا لذلك أريد أن أقدم هذه لك. آمل أن يكون ذلك مفيدًا في تعزيز قوتك قليلاً. ”
“لي؟” كان هناك أثر تفاجئ في عيني يوجين وهو ينظر إلى دين.
أدرك يوجين أن دين كان يحاول كسب صداقته حتى لا يموت أثناء المهمة. ضحك: “نحن جميعًا زملاء في الفريق! يجب علينا رعاية بعضنا البعض. لا يمكنني تحمل هذا … الأصدقاء لا يتلقون الأجور “.
ضحك يوجين وهو جالس على سريره: “نعم. لقد أصبحت للتو لامحدودا أساسيا .. إنه لسوء الحظ أنه تم إرسالنا ، أليس كذلك؟ ”
“أنا أيضا مبتدئ مثلك. على الأرجح أنك سمعت لكن حظي أسوأ بكثير من حظك. ما زلت صيادًا كبيرًا وسنذهب إلى المهمة في غضون نصف شهر. سيكون الأمر خطيرًا جدًا والآخرون أقوياء جدًا نوعا ما. سوف أخترق مستوى لامحدود أساسي ولكن بينما ننفذ المهمة ، قد لا يهتم بنا الآخرون. علينا الاعتناء ببعضنا البعض … ”
دخل دين الغرفة وراقبها. لم تكن هناك زخارف وكانت الغرفة في حالة مماثلة لغرفته تقريبًا. نظر دين في يوجين: “قالوا إنك مبتدئ مثلي؟ هل أنت لامحدود أساسي؟ ”
أدرك يوجين أن دين كان يحاول كسب صداقته حتى لا يموت أثناء المهمة. ضحك: “نحن جميعًا زملاء في الفريق! يجب علينا رعاية بعضنا البعض. لا يمكنني تحمل هذا … الأصدقاء لا يتلقون الأجور “.
“بما أنها صداقة ، يجب أن تقبلها وإلا سأتألم .” قام دين بحشو الزجاجات الصغيرة في يدي يوجين.
“بما أنها صداقة ، يجب أن تقبلها وإلا سأتألم .” قام دين بحشو الزجاجات الصغيرة في يدي يوجين.
أدرك يوجين أن دين كان يحاول كسب صداقته حتى لا يموت أثناء المهمة. ضحك: “نحن جميعًا زملاء في الفريق! يجب علينا رعاية بعضنا البعض. لا يمكنني تحمل هذا … الأصدقاء لا يتلقون الأجور “.
لم يتهرب يوجين بعد الآن و أخذ زجاجات نخاع الإلاه. لن تكون كافية لتعزيز قوته كثيرًا لأن عدد القوارير كان صغيرًا جدًا. ومع ذلك ، فقد فهم الطريقة التي أراد دين أن يتفاعل معه. من وجهة نظر صياد ، كان نخاع الإلاه شيئًا ثمينًا جدًا. يمكن أن ترفع زجاجة أو اثنتين من القوة البدنية لصياد كبير.
في الليل.
لم يتابع يوجين شرح التفاصيل لدين و وضع نخاع الإلاه على الطاولة بجوار سريره: “سأقبلهم لأنك تصر. أتمنى أن يعتني كل منا ببعضنا البعض في المستقبل “.
ابتسم دين وهو ينظر إلى نخاع الإلاه: “ألن تستوعبهم الآن؟ لقد سمعت أنه كلما احتفظت بها لفترة أطول ، كانت آثارها أقل “.
لاحظ دين يوجين في اليومين الماضيين. كان يعلم أن يوجين لم يستخدمهم. علاوة على ذلك ، في صباح اليوم التالي سأل عن تأثير نخاع الإلاه من يوجين. أجاب يوجين أن “التأثير كان جيدًا جدًا”.
فتح دين الصندوق وأخذ نخاع إلاه. فتح الزجاجة وشمها برفق. لم تكن هناك رائحة وقد أعطت نفس إحساس تلك التي أعطتها له هايلي.
“سأستخدمهم قبل الذهاب إلى الفراش.” ضحك يوجين.
ذهل يوجين ولكن كانت هناك ابتسامة على وجهه: “نعم. أنا أشعر بالملل أيضا.” فتح الباب بالكامل.
أشكال ديدان الروح الطفيلية كانت مختلفة عن بعضها البعض. كان لبعضها أجسام خضراء وناعمة وبدت مثل اليرقات. كان بعضها أغمق مع مجسات تشبه الحلزون ؛ بدا البعض مثل الحديد بلون جسم فضي.
لم يعد دين يحاول الإقناع حتى لا يلفت انتباه يوجين. لقد تحدث معه أكثر قليلاً وحاول تبادل المعلومات. بعد ذلك ، وجد سببًا للعودة.
أدرك يوجين أن دين كان يحاول كسب صداقته حتى لا يموت أثناء المهمة. ضحك: “نحن جميعًا زملاء في الفريق! يجب علينا رعاية بعضنا البعض. لا يمكنني تحمل هذا … الأصدقاء لا يتلقون الأجور “.
تقلصت تلاميذ دين بمجرد مغادرة غرفة يوجين. صور الخريطة الحرارية للمكان المحيط في عينيه.
استخدم يوجين يده الأخرى لسحب درج الطاولة ووضع الزجاجات في الدرج.
تم فتح الباب. نظر يوجين إلى دين بطريقة مندهشة: “أنت !؟ ألم تنم؟ ”
لم يكن مضطرا للإستدارة ليراقب يوجين من خلال الرؤية الحرارية.
يجب ينبغي أن يكون الخالد يوجين الذي نعرفه.
جلس يوجين على سريره ومد يده نحو نخاع الإلاه. أمسك الزجاجات في يده ونظر للحظة. في اللحظة التالية ، ذهل دين.
استخدم يوجين يده الأخرى لسحب درج الطاولة ووضع الزجاجات في الدرج.
أخذ دين الصندوق وعاد إلى الغرفة المخصصة له من قبل إيان. كانت الغرفة مليئة بالغبار والحطام في كل مكان. كانت هناك شبكات عنكبوت في الزوايا. قام بتنظيف السرير حيث كان كسولًا للغاية للتأكد من أن الغرفة كانت نظيفة وصحية. ومع ذلك ، لم يكن على علم بالفترة التي سيقضيها في هذه الغرفة.
أشكال ديدان الروح الطفيلية كانت مختلفة عن بعضها البعض. كان لبعضها أجسام خضراء وناعمة وبدت مثل اليرقات. كان بعضها أغمق مع مجسات تشبه الحلزون ؛ بدا البعض مثل الحديد بلون جسم فضي.
“لماذا لم يستخدمهم؟” تجعدت حواجب دين. لقد فهم أن يوجين لم يكن شخصًا بسيطًا.
“أنا بخير.” هز يوجين كتفيه: “نحن نعيش مرة واحدة فقط …”
“كل شيء لك. استخدم هذه الموارد لتعزيز قوة علاماتك السحرية “. أعطى إيان الصندوق لدين: “استوعبهم في أقرب وقت ممكن. بالمناسبة ، عليك أن تكسب مواردك في المستقبل “.
عاد إلى غرفته للتفكير في طرق أخرى للتحقق من نخاع الإلاه.
ضحك يوجين وهو جالس على سريره: “نعم. لقد أصبحت للتو لامحدودا أساسيا .. إنه لسوء الحظ أنه تم إرسالنا ، أليس كذلك؟ ”
عاد إلى غرفته للتفكير في طرق أخرى للتحقق من نخاع الإلاه.
مرت يومين في غمضة عين.
“أنا بخير.” هز يوجين كتفيه: “نحن نعيش مرة واحدة فقط …”
لاحظ دين يوجين في اليومين الماضيين. كان يعلم أن يوجين لم يستخدمهم. علاوة على ذلك ، في صباح اليوم التالي سأل عن تأثير نخاع الإلاه من يوجين. أجاب يوجين أن “التأثير كان جيدًا جدًا”.
— — — — — — — — — — — —
يجب ينبغي أن يكون الخالد يوجين الذي نعرفه.
