إلى القفار
— — — — — — — — — — — —
تبعه مارتن وروبي وروزماري والآخرون.
تذكر دين الأخبار التي شاهدها على شاشة التلفزيون عندما سمع كلمات إيان. في المرحلة المبكرة قامت الحكومات في جميع أنحاء العالم ببناء ملاجئ. كانت النساء الشابات والأطفال يهاجرون إلى الملاجئ. بالإضافة إلى النساء والأطفال ، فقد استوعبوا المثقفين والعلماء والأساتذة وغيرهم من المشاهير.
“لكني أحب أن أدعوك شقرون.” ضحكت لونا.
قام الكثير من الناس العاديين بإحداث إضطرابات بسبب هذا النوع من الفرز. وجه بعضهم الرأي العام لاتهام الحكومات بأفعال غير عادلة. شكّل الكثير من الناس عصابات بدأت في النهب وخلقت الكثير من المتاعب. لكن الشرطة المسلحة والجيش قاموا بقمعهم مباشرة بقتلهم.
مروا عبر الممر المظلم الطويل وجاءوا إلى الجانب الآخر من الممر.
تغيرت قوانين مختلف البلدان في ذلك الوقت. كان بعضهم قاسياً حيث قاموا بالتأكد من قتل أولائك الغوغاء على الفور دون منحهم فرصة للمناورة.
“إذا كانت الكارثة ناجمة عن قنابل نووية ، فإن الذين اختبئوا في الملاجئ سيكونون قادرين على الهروب من الموت”. ابتعدت أفكار دين: “لكن البقاء في الملجأ يعني الموت على المدى الطويل. الخروج من الملجأ يعني أن الناس سيواجهون ‘العالم الجديد’ المكون بعد القنابل النووية. لن يكون مناسبا للنجاة. حتى بعد سنوات عديدة ، لا يزال الإشعاع قويًا جدًا حتى لو فكرنا في نظام الشفاء الذاتي البيئي للأرض. يكفي الإشعاع النووي خارج الجدار العملاق لقتل شخص بالغ عادي حتى بعد قرون.
عندما سينتهي كل شيئ وسيعود دوديان الى الجدار الخارجي سيجد سبليتي قد تطور مجددا. أنا شبه متأكد. لأنه في مرحلة البلوغ و قد تم سجنه في قفص خارج الجدار في منطقة تركيز الإشعاع فيها قوي.
“الآثار … هل تشير إلى تلك الملاجئ؟” أضاءت عيون دين. تذكر أن بعض محطات التلفاز بثت أنباء عن مواقع تلك الملاجئ. تم تدمير الملاجئ المكشوفة. وقدر أن القليل من الملاجئ ستكون قادرة على النجاة من الكارثة.
دين لم يكن على علم بما حدث في النهاية. ولكن بعد الاستيقاظ رأى أن العالم الذي وصفه والده قد أصبح كما هو. وإلا فإن الغبار النووي لن يلف السماء. حتى المطر احتوى على إشعاع نووي! لقد نام ثلاثمائة سنة لكنه لم يكن يعلم متى حدثت الكارثة بعد نومه.
دين لم يكن على علم بما حدث في النهاية. ولكن بعد الاستيقاظ رأى أن العالم الذي وصفه والده قد أصبح كما هو. وإلا فإن الغبار النووي لن يلف السماء. حتى المطر احتوى على إشعاع نووي! لقد نام ثلاثمائة سنة لكنه لم يكن يعلم متى حدثت الكارثة بعد نومه.
كان هناك ممر مشابه للممر الموجود في الجدار الخارجي. كان هناك محاربان يرتديان شارة عشيرة التنين عند الممر.
لكنه رأى الأنقاض خارج الجدار العملاق وبدا أن الكارثة لم تحدث بعد أن ذهب إلى النوم بفترة طويلة.
لم تتم إزالة الغبار النووي بعد فترة طويلة وكانت البيئة سيئة. أظهر ذلك كم من القنابل النووية قد انفجرت!
لكنه رأى الأنقاض خارج الجدار العملاق وبدا أن الكارثة لم تحدث بعد أن ذهب إلى النوم بفترة طويلة.
أضاءت عيني يوجين وهو ينظر إليها.
“إذا كانت الكارثة ناجمة عن قنابل نووية ، فإن الذين اختبئوا في الملاجئ سيكونون قادرين على الهروب من الموت”. ابتعدت أفكار دين: “لكن البقاء في الملجأ يعني الموت على المدى الطويل. الخروج من الملجأ يعني أن الناس سيواجهون ‘العالم الجديد’ المكون بعد القنابل النووية. لن يكون مناسبا للنجاة. حتى بعد سنوات عديدة ، لا يزال الإشعاع قويًا جدًا حتى لو فكرنا في نظام الشفاء الذاتي البيئي للأرض. يكفي الإشعاع النووي خارج الجدار العملاق لقتل شخص بالغ عادي حتى بعد قرون.
تذكر دين الأخبار التي شاهدها على شاشة التلفزيون عندما سمع كلمات إيان. في المرحلة المبكرة قامت الحكومات في جميع أنحاء العالم ببناء ملاجئ. كانت النساء الشابات والأطفال يهاجرون إلى الملاجئ. بالإضافة إلى النساء والأطفال ، فقد استوعبوا المثقفين والعلماء والأساتذة وغيرهم من المشاهير.
ابتسمت لونا: “ستلعب الأخت الكبرى معك إذا استطعت العودة على قيد الحياة”.
“ومع ذلك ، إذا تمكن هؤلاء الناس من البقاء على قيد الحياة ، فلن تنتهي الحضارة في ذلك الوقت!”
تولى إيان زمام المبادرة.
فكر دين في الجدار العملاق. إلى حد ما ، كان الجدار العملاق نفسه ملجأ. لقد رأى الملاجئ على شاشة التلفزيون لذا يمكن القول أنه كان حاجزًا دفاعيًا عملاقًا!
فكر دين في الجدار العملاق. إلى حد ما ، كان الجدار العملاق نفسه ملجأ. لقد رأى الملاجئ على شاشة التلفزيون لذا يمكن القول أنه كان حاجزًا دفاعيًا عملاقًا!
لم يكن يعرف ما إذا كان الجدار العملاق قد تم بناؤه من قبل الحكومات العالمية أو من قبل الناجين من الكارثة.
استقبل إيان هؤلاء الحراس الأربعة وتحدث معهم لفترة قصيرة. بعد ذلك ، قاد دين والآخرين إلى البراري.
قال إيان: “استعدوا ، نحن تقريبًا عند الجدار العملاق!”
ومع ذلك ، أظهرت المهمة الإضافية الأولى من عشيرة التنين مدى أهمية ‘الآثار’ من الحضارة القديمة!
المحاربون تحققوا من ميداليات دين والبقية. أكدوا صحة الميداليات وفتحوا البوابات.
اختفت الابتسامات وتلاشت من وجوههم وهم ينظرون إلى الجدار العملاق.
“يجب أن يكون هناك اهتمام كاف للعشيرة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.” عرف دين أنه إذا لم تتذوق عشيرة التنين ‘حلاوة’ الآثار ، فلن يقوموا بإصدار مثل هذه المهمة الإضافية!
“لكني أحب أن أدعوك شقرون.” ضحكت لونا.
أضاءت عيني يوجين وهو ينظر إليها.
ضحكت لونا: “يمكننا توفير القوة البدنية من خلال التحدث بشكل أقل أيضًا! يا شقرون عليك أن تتبع دين وتتعلم أشياء قليلة منه! ”
كان لديه دافع حول العثور على ملجئ والتحقق من المكان.
“الآثار … هل تشير إلى تلك الملاجئ؟” أضاءت عيون دين. تذكر أن بعض محطات التلفاز بثت أنباء عن مواقع تلك الملاجئ. تم تدمير الملاجئ المكشوفة. وقدر أن القليل من الملاجئ ستكون قادرة على النجاة من الكارثة.
تبعه مارتن وروبي وروزماري والآخرون.
سأل يوجين بطريقة غريبة: “ماذا عن مكافآت العثور على هذه الآثار؟”
لم تتم إزالة الغبار النووي بعد فترة طويلة وكانت البيئة سيئة. أظهر ذلك كم من القنابل النووية قد انفجرت!
أومأ إيان برأسه: “المكافآت عالية جدًا لكن احتمال إتمامها ضئيل جدًا. إنه مثل الرهان على وحوش مقرنة في معركة. ليس لدي الكثير من التوقعات! إذا استطعت أن تلتقي وتعثر على واحدة ، سنكون محظوظين! ومع ذلك ، إذا خططت للبحث عنها فأعتقد أنك لن تجد أي شيء حتى لو جبت القفار لمدة عام دون توقف! علاوة على ذلك ، البقاء على قيد الحياة هو مشكلة كبيرة أخرى! ”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى الجدار العملاق.
دين لم يكن على علم بما حدث في النهاية. ولكن بعد الاستيقاظ رأى أن العالم الذي وصفه والده قد أصبح كما هو. وإلا فإن الغبار النووي لن يلف السماء. حتى المطر احتوى على إشعاع نووي! لقد نام ثلاثمائة سنة لكنه لم يكن يعلم متى حدثت الكارثة بعد نومه.
ضحك يوجين: “كل شيء عن الحظ إذن”.
لم تتم إزالة الغبار النووي بعد فترة طويلة وكانت البيئة سيئة. أظهر ذلك كم من القنابل النووية قد انفجرت!
“الحظ أمر بالغ الأهمية ولكن ليس لدى الجميع”. تابعت روزماري: “لكن القوة يمكن السيطرة عليها وهي أكثر موثوقية!”
قال إيان: “استعدوا ، نحن تقريبًا عند الجدار العملاق!”
ضحكت لونا: “يمكننا توفير القوة البدنية من خلال التحدث بشكل أقل أيضًا! يا شقرون عليك أن تتبع دين وتتعلم أشياء قليلة منه! ”
ومع ذلك ، أظهرت المهمة الإضافية الأولى من عشيرة التنين مدى أهمية ‘الآثار’ من الحضارة القديمة!
ابتسم يوجين بهدوء: “يبدو غريبًا جدًا لذا أرجوك لا تدعوني بشقرون.”
ابتسمت لونا: “ستلعب الأخت الكبرى معك إذا استطعت العودة على قيد الحياة”.
— — — — — — — — — — — —
“لكني أحب أن أدعوك شقرون.” ضحكت لونا.
قال إيان: “استعدوا ، نحن تقريبًا عند الجدار العملاق!”
أضاءت عيني يوجين وهو ينظر إليها.
أومأ إيان برأسه: “المكافآت عالية جدًا لكن احتمال إتمامها ضئيل جدًا. إنه مثل الرهان على وحوش مقرنة في معركة. ليس لدي الكثير من التوقعات! إذا استطعت أن تلتقي وتعثر على واحدة ، سنكون محظوظين! ومع ذلك ، إذا خططت للبحث عنها فأعتقد أنك لن تجد أي شيء حتى لو جبت القفار لمدة عام دون توقف! علاوة على ذلك ، البقاء على قيد الحياة هو مشكلة كبيرة أخرى! ”
ابتسمت لونا: “ستلعب الأخت الكبرى معك إذا استطعت العودة على قيد الحياة”.
كان إقليم عشيرة التنين في مكان بعيد. علاوة على ذلك ، كانت الخيول سريعة لذا فقد وصلوا إلى الجدار العملاق في أقل من نصف ساعة.
كان يوجين متحمسًا: “سأحرص على تذكر كلماتك”.
المحاربون تحققوا من ميداليات دين والبقية. أكدوا صحة الميداليات وفتحوا البوابات.
ومع ذلك ، أظهرت المهمة الإضافية الأولى من عشيرة التنين مدى أهمية ‘الآثار’ من الحضارة القديمة!
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى الجدار العملاق.
كان إيان أول من نزل من الحصان. أخرج ميداليته: “نحن الفريق السابع من عشيرة التنين! سنقوم بمهمة ، يرجى فتح البوابة “.
كان إقليم عشيرة التنين في مكان بعيد. علاوة على ذلك ، كانت الخيول سريعة لذا فقد وصلوا إلى الجدار العملاق في أقل من نصف ساعة.
عندما سينتهي كل شيئ وسيعود دوديان الى الجدار الخارجي سيجد سبليتي قد تطور مجددا. أنا شبه متأكد. لأنه في مرحلة البلوغ و قد تم سجنه في قفص خارج الجدار في منطقة تركيز الإشعاع فيها قوي.
اختفت الابتسامات وتلاشت من وجوههم وهم ينظرون إلى الجدار العملاق.
قام الكثير من الناس العاديين بإحداث إضطرابات بسبب هذا النوع من الفرز. وجه بعضهم الرأي العام لاتهام الحكومات بأفعال غير عادلة. شكّل الكثير من الناس عصابات بدأت في النهب وخلقت الكثير من المتاعب. لكن الشرطة المسلحة والجيش قاموا بقمعهم مباشرة بقتلهم.
كان هناك ممر مشابه للممر الموجود في الجدار الخارجي. كان هناك محاربان يرتديان شارة عشيرة التنين عند الممر.
كان إيان أول من نزل من الحصان. أخرج ميداليته: “نحن الفريق السابع من عشيرة التنين! سنقوم بمهمة ، يرجى فتح البوابة “.
فوجئ دين عندما وجد أن هناك حراسًا من عشيرة التنين على الجانب الآخر من الممر. كان هناك حوالي أربعة أشخاص في الخدمة كانوا يرتدون ملابس مموهة جعلتهم غير مرئيين تقريبًا.
أضاءت عيني يوجين وهو ينظر إليها.
المحاربون تحققوا من ميداليات دين والبقية. أكدوا صحة الميداليات وفتحوا البوابات.
تولى إيان زمام المبادرة.
لم يكن يعرف ما إذا كان الجدار العملاق قد تم بناؤه من قبل الحكومات العالمية أو من قبل الناجين من الكارثة.
تبعه مارتن وروبي وروزماري والآخرون.
مروا عبر الممر المظلم الطويل وجاءوا إلى الجانب الآخر من الممر.
مروا عبر الممر المظلم الطويل وجاءوا إلى الجانب الآخر من الممر.
فوجئ دين عندما وجد أن هناك حراسًا من عشيرة التنين على الجانب الآخر من الممر. كان هناك حوالي أربعة أشخاص في الخدمة كانوا يرتدون ملابس مموهة جعلتهم غير مرئيين تقريبًا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى الجدار العملاق.
استقبل إيان هؤلاء الحراس الأربعة وتحدث معهم لفترة قصيرة. بعد ذلك ، قاد دين والآخرين إلى البراري.
لكنه رأى الأنقاض خارج الجدار العملاق وبدا أن الكارثة لم تحدث بعد أن ذهب إلى النوم بفترة طويلة.
— — — — — — — — — — — —
عندما سينتهي كل شيئ وسيعود دوديان الى الجدار الخارجي سيجد سبليتي قد تطور مجددا. أنا شبه متأكد. لأنه في مرحلة البلوغ و قد تم سجنه في قفص خارج الجدار في منطقة تركيز الإشعاع فيها قوي.
ومع ذلك ، أظهرت المهمة الإضافية الأولى من عشيرة التنين مدى أهمية ‘الآثار’ من الحضارة القديمة!
ربما سيلتقي به هنا. ربما سينقذه من وحش شرير وسيحمله مثل أمير يحمل أميرة.
قام الكثير من الناس العاديين بإحداث إضطرابات بسبب هذا النوع من الفرز. وجه بعضهم الرأي العام لاتهام الحكومات بأفعال غير عادلة. شكّل الكثير من الناس عصابات بدأت في النهب وخلقت الكثير من المتاعب. لكن الشرطة المسلحة والجيش قاموا بقمعهم مباشرة بقتلهم.
ربما أحتاج للخلود للنوم في هذه اللحظة.
تغيرت قوانين مختلف البلدان في ذلك الوقت. كان بعضهم قاسياً حيث قاموا بالتأكد من قتل أولائك الغوغاء على الفور دون منحهم فرصة للمناورة.
