عرين الكاتم
— — — — — — — — — — — —
تذكر دين النقار الذي كان بمثابة حارس للكاتم . همس: “كونوا حذرين حيث قد يكون هناك مخلوق ذكي مختبئ في الكهف.”
“الك … الكاتم؟” تفاجأ إيان.
كان إيان وآخرون مرتعبين من كلمات دين. التفت إيان نحو دين: “هل ترى أي شيء؟”
استعاد إيان إحساسه واندفع. لوح سيفه وقطع رأس الوحش.
هز دين رأسه لكنه أشار إلى الحراشف: “هذه الحراشف لا تنتمي إلى الكاتم. مما يعني أنه قد يكون هناك وحش آخر هنا يدفعنا للدخول. أعتقد أن لديه مستوى من الذكاء “.
واجه الفريق زاوية بعد مائة متر أو نحو ذلك. كان هناك صوت طفيف يتردد من الجانب الآخر من الزاوية. يبدو وكأنه صوت احتكاك.
ذهل دين عندما رأى العديد من الإصابات القاتلة على جسم الوحش. شعر بإحساس بارد من الكهف. لم يستطع مقاومة الإلتفات للنظر نحو مخرج الكهف.
مشى إيان إلى الموقع الذي تم توجيه أصابع دين إليه. رأى الحراشف وعبس. همس إيان: “كونوا حذرين!”
ضاقت عيني إيان بينما كان يلمح بإشارة تحذير بيده. أمسك بسيفه وتسلل بعد الزاوية.
عادةً ما تموت ديدان الوحوش الروحية الطفيلية في غضون نصف ساعة إلى ثلاث ساعات إذا لم تتمكن من العثور على مضيف جديد. على ما يبدو ، قتل مانح الدم منذ أكثر من ثلاث ساعات. ومع ذلك ، كان هيكله خاصًا ومختلفًا. كان ذلك السبب الرئيسي وراء قدرة دودة الروح الطفيلية على النجاة.
ضحك يوجين: “هيا! انها مجرد قطعة من الحراشف. قد ينتمي إلى الوحش الذي سحبه الكاتم . وحش ذكي؟ يحاول إغراءنا؟ أه!”
“ميت؟ صدم مارتن.
كان الكهف متعرجًا ومائلًا لأسفل.
لم يهتم مارتن كثيرًا بشأن يوجين. التفت إلى إيان: “كلمات دين منطقية ، فلنكن حذرين!”
طعن إيان مانح الدم الذي كان مستلقيا.
أومأ إيان. كان يحمل سيفه ثم أخذ خنجرًا إضافيا. كان إيان يمشي ببطء في الأمام.
وضع روبي دودة الروح الطفيلية في الإثارة. أمسك بفأسه وتبعه إيان.
رفع يوجين حواجبه قليلاً عندما رأى أنه لا أحد يأخذ كلماته بعين الاعتبار. ضحك وهو يعرف أنه فقد ثقة الفريق في المعركة الأخيرة. ومع ذلك ، لم يكترث كما سار على مهل خلف الفريق.
كان هناك وحش ملقى على الأرض. كان الجزء السفلي من جسمه مشابه لجسم العنكبوت. ذكره الجزء العلوي من جسم الوحش بكلب الصيد. كانت لديه أنياب بشعة ورأس كلب. كانت آذانه غريبة. لم تتدلى على جانبي الرأس بل كانت على شكل مروحة وكانت مفتوحة. كانت أشبه بالخوذة التي تحمي الرأس.
لاحظت أنه كانت للكهف رائحة كريهة ولاذعة.
نسيم خافت جاء من عمق الكهف. جلب معه رائحة نفاذة قوية. دين والآخرون عبسوا حيث أن الرائحة حفزتهم أيضًا. كانت لونا تسد أنفها منذ فترة طويلة. كانت تحاول التنفس بأقل قدر ممكن حيث أن حاسة الشم المتفوقة لديها أصبحت كعب أخيلها في هذه اللحظة.
كانت جدران الكهف مليئة بالسوائل اللزجة والبراز الرطب وأشياء أخرى. كان المكان قذرا للغاية. بعد المشي لمسافة 100 متر أخرى رأوا عظام وحوش متناثرة و فراء و لحم ودماء. قرفص إيان ودقق في علامات العضات: “إنه عرين الكاتم!”
شعر كل من لونا وروبي بالحيرة.
رفع يوجين حواجبه قليلاً عندما رأى أنه لا أحد يأخذ كلماته بعين الاعتبار. ضحك وهو يعرف أنه فقد ثقة الفريق في المعركة الأخيرة. ومع ذلك ، لم يكترث كما سار على مهل خلف الفريق.
أومئ الجميع برأسهم حيث أصبحت قلوبهم باردة.
كانت جدران الكهف مليئة بالسوائل اللزجة والبراز الرطب وأشياء أخرى. كان المكان قذرا للغاية. بعد المشي لمسافة 100 متر أخرى رأوا عظام وحوش متناثرة و فراء و لحم ودماء. قرفص إيان ودقق في علامات العضات: “إنه عرين الكاتم!”
واصل إيان قيادة الطريق.
بعد المشي لساعة طويلة و مرهقة للأعصاب، تمكنت من رؤية شيئ ما.
كان الكهف متعرجًا ومائلًا لأسفل.
كان الكهف متعرجًا ومائلًا لأسفل.
— — — — — — — — — — — —
“ميت؟ صدم مارتن.
كان جميع أعضاء الفريق متوترين وتنفسوا ببطء حيث كانوا يدركون أن الكاتم قد يهاجم في أي لحظة. علاوة على ذلك ، لم يتضح ما إذا كان هناك وحش آخر موجود في الكهف بجانب الكاتم .
بدا شاحبًا وهو يلهث. يبدو أن جثة مانح الدم كانت صلبة لكنه مات منذ فترة طويلة.
لاحظت أنه كانت للكهف رائحة كريهة ولاذعة.
أراد دين إشعال المشاعل وملء الكهف بالدخان لإخراج الوحش. ومع ذلك ، فقد أخذ يوجين وعوامل أخرى في الاعتبار ، لذلك أبطل الاقتراح.
كان الكاتم مستلقيا بشكل ضعيف على الأرض. كان في جزئه السفلي المشابه للعنكبوت حفرة كبيرة. كانت الأمعاء والأعضاء الداخلية الأخرى خاصته على الأرض. تم كسر عدة سيقان وأقدام من المفاصل. الشيء الأكثر رعبا هو أن ذقنه قد إختفى. لم يكن هناك سوى صف من الأسنان على فكه العلوي. لم يستطع حني عنقه.
في غمضة عين ، سار الفريق على عمق أربع أو خمسمائة متر أخرى في الكهف. أصبحت جدران الكهف ناعمة بشكل غير عادي.
خادمتها كانت مرتبكة في البداية الى أن أدركت فجأة شيئا ما وقالت”هل تقصدين ذلك الشخص الذي..”
رأوا بعض الجثث المعضوضة للاموتى عندما كان على عمق أكثر من أربعمائة متر. تبقى لبعض اللاموتى رؤوسهم و الآخرين جزئهم العلوي. كانوا يحاولون الزحف ويصدرون أصوات منخفضة مثل الحشرات. كان مشهدا مرعبا.
عادةً ما تموت ديدان الوحوش الروحية الطفيلية في غضون نصف ساعة إلى ثلاث ساعات إذا لم تتمكن من العثور على مضيف جديد. على ما يبدو ، قتل مانح الدم منذ أكثر من ثلاث ساعات. ومع ذلك ، كان هيكله خاصًا ومختلفًا. كان ذلك السبب الرئيسي وراء قدرة دودة الروح الطفيلية على النجاة.
قتل إيان كل هؤلاء اللاموتى في غضب.
“مهلا!” ضاقت عيني إيان وهو يرفع يده ولفت للفريق للتوقف. توقف كل من لونا ودين وغيرهم بسرعة. تدفقت العرق البارد عبر راحتاهم.
لم تستطع خادمتها المقاومة بعد الآن وتحدثت بصوت يرتعش” تم قتل النقار في الخارج و الآن مانح الدم و الكاتم، فقط ما الذي يحدث؟”
قام إيان بخطوات قليلة وفحص المشهد. كان وجهه شاحبًا في الرعب ، وصرخ بصوت عالٍ: “إنه مانح دم!”
تحول وجه مارتن قبيحا وانكمش قلبه في خوف. كان مانح الدم وحشًا نادرًا على نفس مستوى الكاتم و النقار. سيواجهون معركة مريرة لا يمكن التنبؤ بنتيجتها إذا واجهوا الكاتم ومانح الدم في نفس الوقت!
ضحك يوجين: “هيا! انها مجرد قطعة من الحراشف. قد ينتمي إلى الوحش الذي سحبه الكاتم . وحش ذكي؟ يحاول إغراءنا؟ أه!”
كان الكاتم مستلقيا بشكل ضعيف على الأرض. كان في جزئه السفلي المشابه للعنكبوت حفرة كبيرة. كانت الأمعاء والأعضاء الداخلية الأخرى خاصته على الأرض. تم كسر عدة سيقان وأقدام من المفاصل. الشيء الأكثر رعبا هو أن ذقنه قد إختفى. لم يكن هناك سوى صف من الأسنان على فكه العلوي. لم يستطع حني عنقه.
أضاف إيان: “وهو ميت!”
“ميت؟ صدم مارتن.
هز دين رأسه لكنه أشار إلى الحراشف: “هذه الحراشف لا تنتمي إلى الكاتم. مما يعني أنه قد يكون هناك وحش آخر هنا يدفعنا للدخول. أعتقد أن لديه مستوى من الذكاء “.
“ميت؟ صدم مارتن.
شعر كل من لونا وروبي بالحيرة.
كانت جدران الكهف مليئة بالسوائل اللزجة والبراز الرطب وأشياء أخرى. كان المكان قذرا للغاية. بعد المشي لمسافة 100 متر أخرى رأوا عظام وحوش متناثرة و فراء و لحم ودماء. قرفص إيان ودقق في علامات العضات: “إنه عرين الكاتم!”
كانت رؤية دين المظلمة أكثر حساسية مقارنة بالآخرين. لقد رأى منذ فترة طويلة أن هناك جرحًا كبيرًا على صدر مانح الدم. كان الدم يجف من الجرح لعلاجه.
قتل إيان كل هؤلاء اللاموتى في غضب.
ابتلع إيان لعابه واقترب من مانح الدم. اخترق جثته بسيفه. ارتجف جسم الوحش قليلاً.
همس إيان: “كونوا حذرين! الأمر غير طبيعي هنا بشدة! ”
قتل إيان كل هؤلاء اللاموتى في غضب.
طعن إيان مانح الدم الذي كان مستلقيا.
بعد المشي لساعة طويلة و مرهقة للأعصاب، تمكنت من رؤية شيئ ما.
بدا شاحبًا وهو يلهث. يبدو أن جثة مانح الدم كانت صلبة لكنه مات منذ فترة طويلة.
قام إيان بتنظيف الدم من سيفه.
تحول وجه إيان قبيحا. هل كان هناك قتال بين الوحوش؟
لقد تردد للحظة: “روبي ، تحقق مما إذا كانت دودة روحه الطفيلية لا تزال هناك.”
اندفع حالما وصل الزاوية. سيكون قادراً على الإغارة والقتال في أي لحظة بهذه الطريقة.
كان إيان ينظر حوله حيث لم يرد أن يقبض عليه خطر خفي. هتف روبي بعد لحظات قليلة: “لا تزال دودة الروح الطفيلية في جسمه.” رفع الأنبوب الزجاجي الصغير وسجن دودة الروح تشبه الحريش. كانت الدودة تكافح داخل الأنبوب. أرادت تحطيم الجدار الزجاجي الشفاف الذي سُجنت فيه.
همس إيان: “كونوا حذرين! الأمر غير طبيعي هنا بشدة! ”
عادةً ما تموت ديدان الوحوش الروحية الطفيلية في غضون نصف ساعة إلى ثلاث ساعات إذا لم تتمكن من العثور على مضيف جديد. على ما يبدو ، قتل مانح الدم منذ أكثر من ثلاث ساعات. ومع ذلك ، كان هيكله خاصًا ومختلفًا. كان ذلك السبب الرئيسي وراء قدرة دودة الروح الطفيلية على النجاة.
واجه الفريق زاوية بعد مائة متر أو نحو ذلك. كان هناك صوت طفيف يتردد من الجانب الآخر من الزاوية. يبدو وكأنه صوت احتكاك.
همس إيان: “كونوا حذرين! الأمر غير طبيعي هنا بشدة! ”
قتل إيان كل هؤلاء اللاموتى في غضب.
وضع روبي دودة الروح الطفيلية في الإثارة. أمسك بفأسه وتبعه إيان.
لم تستطع خادمتها المقاومة بعد الآن وتحدثت بصوت يرتعش” تم قتل النقار في الخارج و الآن مانح الدم و الكاتم، فقط ما الذي يحدث؟”
واجه الفريق زاوية بعد مائة متر أو نحو ذلك. كان هناك صوت طفيف يتردد من الجانب الآخر من الزاوية. يبدو وكأنه صوت احتكاك.
“نعم” قالت السيف البتول بصوت خطير وجاد:
ضاقت عيني إيان بينما كان يلمح بإشارة تحذير بيده. أمسك بسيفه وتسلل بعد الزاوية.
واصل إيان قيادة الطريق.
— — — — — — — — — — — —
ووش!
— — — — — — — — — — — —
اندفع حالما وصل الزاوية. سيكون قادراً على الإغارة والقتال في أي لحظة بهذه الطريقة.
شعر كل من لونا وروبي بالحيرة.
واصل إيان قيادة الطريق.
ومع ذلك ، تم تجميد إيان على الفور بمجرد أن قفز من الزاوية.
كان هناك وحش ملقى على الأرض. كان الجزء السفلي من جسمه مشابه لجسم العنكبوت. ذكره الجزء العلوي من جسم الوحش بكلب الصيد. كانت لديه أنياب بشعة ورأس كلب. كانت آذانه غريبة. لم تتدلى على جانبي الرأس بل كانت على شكل مروحة وكانت مفتوحة. كانت أشبه بالخوذة التي تحمي الرأس.
تراجع عندما رأى الدم ينتشر في الأنحاء. شعر بالارتياح كما عاد إلى روبي: “التقط دودة الروح الطفيلية!”
“الك … الكاتم؟” تفاجأ إيان.
أضاف إيان: “وهو ميت!”
ذهل مارتن وروبي اللذان تابعا إيان عندما رأيا المشهد.
خادمتها كانت مرتبكة في البداية الى أن أدركت فجأة شيئا ما وقالت”هل تقصدين ذلك الشخص الذي..”
كان الكاتم مستلقيا بشكل ضعيف على الأرض. كان في جزئه السفلي المشابه للعنكبوت حفرة كبيرة. كانت الأمعاء والأعضاء الداخلية الأخرى خاصته على الأرض. تم كسر عدة سيقان وأقدام من المفاصل. الشيء الأكثر رعبا هو أن ذقنه قد إختفى. لم يكن هناك سوى صف من الأسنان على فكه العلوي. لم يستطع حني عنقه.
وضع روبي دودة الروح الطفيلية في الإثارة. أمسك بفأسه وتبعه إيان.
ذهل دين عندما رأى العديد من الإصابات القاتلة على جسم الوحش. شعر بإحساس بارد من الكهف. لم يستطع مقاومة الإلتفات للنظر نحو مخرج الكهف.
تحول وجه مارتن قبيحا وانكمش قلبه في خوف. كان مانح الدم وحشًا نادرًا على نفس مستوى الكاتم و النقار. سيواجهون معركة مريرة لا يمكن التنبؤ بنتيجتها إذا واجهوا الكاتم ومانح الدم في نفس الوقت!
استعاد إيان إحساسه واندفع. لوح سيفه وقطع رأس الوحش.
“مهلا!” ضاقت عيني إيان وهو يرفع يده ولفت للفريق للتوقف. توقف كل من لونا ودين وغيرهم بسرعة. تدفقت العرق البارد عبر راحتاهم.
تراجع عندما رأى الدم ينتشر في الأنحاء. شعر بالارتياح كما عاد إلى روبي: “التقط دودة الروح الطفيلية!”
ومع ذلك ، تم تجميد إيان على الفور بمجرد أن قفز من الزاوية.
“آه.” أضاءت عيون روبي وهو يركض نحو الوحش.
هز دين رأسه لكنه أشار إلى الحراشف: “هذه الحراشف لا تنتمي إلى الكاتم. مما يعني أنه قد يكون هناك وحش آخر هنا يدفعنا للدخول. أعتقد أن لديه مستوى من الذكاء “.
كان جميع أعضاء الفريق متوترين وتنفسوا ببطء حيث كانوا يدركون أن الكاتم قد يهاجم في أي لحظة. علاوة على ذلك ، لم يتضح ما إذا كان هناك وحش آخر موجود في الكهف بجانب الكاتم .
قام إيان بتنظيف الدم من سيفه.
ابتلع إيان لعابه واقترب من مانح الدم. اخترق جثته بسيفه. ارتجف جسم الوحش قليلاً.
ابتسمت لونا وهي تمشي عبرهم: “يبدو أنه يومنا المحظوظ! لم نقاتل أي وحش ولكننا تمكنا من الحصول على ديدان الروح الطفيلية من مانح دم و الكاتم. إنها صفقة.
لم يهتم مارتن كثيرًا بشأن يوجين. التفت إلى إيان: “كلمات دين منطقية ، فلنكن حذرين!”
— — — — — — — — — — — —
دخلت السيف البتول(عذراء السيفDX) وخادمتها الكهف المظلم بعد تردد طويل.
وضع روبي دودة الروح الطفيلية في الإثارة. أمسك بفأسه وتبعه إيان.
لاحظت أنه كانت للكهف رائحة كريهة ولاذعة.
كان هناك وحش ملقى على الأرض. كان الجزء السفلي من جسمه مشابه لجسم العنكبوت. ذكره الجزء العلوي من جسم الوحش بكلب الصيد. كانت لديه أنياب بشعة ورأس كلب. كانت آذانه غريبة. لم تتدلى على جانبي الرأس بل كانت على شكل مروحة وكانت مفتوحة. كانت أشبه بالخوذة التي تحمي الرأس.
بعد المشي لساعة طويلة و مرهقة للأعصاب، تمكنت من رؤية شيئ ما.
لقد كانت جثثا! من خلال خبرتها الطويلة تمكنت من التعرف على الوحشين المقتولين بعنف. لقد كان الأول مانح الدم وهو وحش نادر و الثاني كان الكاتم وكان أكثر ندرة.
لاحظت أنه كانت للكهف رائحة كريهة ولاذعة.
لم تستطع خادمتها المقاومة بعد الآن وتحدثت بصوت يرتعش” تم قتل النقار في الخارج و الآن مانح الدم و الكاتم، فقط ما الذي يحدث؟”
خادمتها كانت مرتبكة في البداية الى أن أدركت فجأة شيئا ما وقالت”هل تقصدين ذلك الشخص الذي..”
نظرت السيف البتول الى خادمتها وقالت بعد تنهيدة طويلة.”لقد مر ذلك الشخص من هنا”
لقد كانت جثثا! من خلال خبرتها الطويلة تمكنت من التعرف على الوحشين المقتولين بعنف. لقد كان الأول مانح الدم وهو وحش نادر و الثاني كان الكاتم وكان أكثر ندرة.
دخلت السيف البتول(عذراء السيفDX) وخادمتها الكهف المظلم بعد تردد طويل.
خادمتها كانت مرتبكة في البداية الى أن أدركت فجأة شيئا ما وقالت”هل تقصدين ذلك الشخص الذي..”
ذهل دين عندما رأى العديد من الإصابات القاتلة على جسم الوحش. شعر بإحساس بارد من الكهف. لم يستطع مقاومة الإلتفات للنظر نحو مخرج الكهف.
“نعم” قالت السيف البتول بصوت خطير وجاد:
رأوا بعض الجثث المعضوضة للاموتى عندما كان على عمق أكثر من أربعمائة متر. تبقى لبعض اللاموتى رؤوسهم و الآخرين جزئهم العلوي. كانوا يحاولون الزحف ويصدرون أصوات منخفضة مثل الحشرات. كان مشهدا مرعبا.
“لقد كان هو.. جوبلين سلاير”
دخلت السيف البتول(عذراء السيفDX) وخادمتها الكهف المظلم بعد تردد طويل.
