- الفصل السابع
7 – الفصل السابع.
مع هذا، يبدو أن كيم وو-جين لم يهتم كثيرًا بظروف كوو سونغ-هون.
و هذا بسبب وجود اختيارات للعناصر والمهارات داخل الفهرس.
كان هذا ما كانت عليه الأنواع المعروفة باللاعبين.
بسم الله الرحمن الرحيم,
استمتعوا.
“شكرًا لك على مساعدتي في التقرير”.
عند بوابة الحديقة الحضرية، ظهر رجل من وراء البوابة.
“بالمناسبة، تحتاج إلى الحصول على موافقة من النقابة، للزنزانة بمستوى الصعوبة B، هل هذا جيد؟”.
“شكرا لك، السيد كيم وو-جين”.
الشيء الوحيد الممكن لجنود الهيكل العظمي فعله لـ كيم وو-جين هو شرائ بضع ثوانٍ.
لقد كان كيم وو-جين.
لم يكن الأمر خارج نطاقه المتوقع فحسب، بل كان بعيدًا جدًا عنه.
بعد وصول كيم وو-جين، تشوهت البوابة واختفت من العالم.
رأى جميع الجنود هذا من بعيد، ثم صفقوا وهللوا.
“واو!”.
“انتهى!”.
“انتهى!”.
رأى جميع الجنود هذا من بعيد، ثم صفقوا وهللوا.
“بالمناسبة، تحتاج إلى الحصول على موافقة من النقابة، للزنزانة بمستوى الصعوبة B، هل هذا جيد؟”.
مع اختفاء البوابة، انتهت مهمتهم الآن.
كان من الطبيعي أن يكونوا سعداء.
لهذ لم يفكر كيم وو-جين كثيرًا في إعجاب و هتاف الجنود.
ما كان مقلقًا هو أن البشر….، اللاعبين الذين يتعاملون مع تلك القنبلة، كانوا متقلبين مثل الوحوش.
بمعنى آخر هو اعتاد على استقبال الهتافات أكثر من أي شخص آخر.
بالنسبة لنقابة (الخلاص)، كل عمل يتم القيام به تحت رايتهم كان يُرحب به من قِبل العالم بأسره بشكل محموم وصادق.
لسوء الحظ، لم ينظر الجميع إلى كيم وو-جين بهذه الطريقة.
بعد وصول كيم وو-جين، تشوهت البوابة واختفت من العالم.
كان لـ كوو سونغ-هون تعبير اعتذاري، مرر هاتفه الذكي إلى كيم وو-جين ثم تحدث.
كان هناك عدد قليل من الناس الذين نظروا إليه بحذر شديد.
وهم كانوا بانغ جو-سيوب ورفاقه.
“لن أضطر إلى الاتصال به في المقام الأول إذا كان من الممكن إقناعه بالكلمات فقط”.
“إذاً كان على قيد الحياة”.
في الوقت الحالي بالنسبة إلى كيم وو-جين، كانت اختيار إحدى المهارات الثلاث أمرًا بالغ الأهمية، ووجب عليه التركيز.
بينما رأى الجنود كيم وو-جين كـ بطل، كان الأربعة ينظرون إليه كـ وحش.
‘لقد كان كابوساً’.
لم يكن من الغريب بالنسبة لهم أن يفعلوا هذا.
“هذا اللقيط، من هو بالضبط؟”.
ألم يقولوا أن هذه كانت أول زنزانة له؟، لكنه ما زال قادرًا على تطهيرها بنفسه؟.
“إذاً كان على قيد الحياة”.
كانت تلك نهاية المكالمة.
‘لا أدري، لا أعلم، أنا خائف…’.
مر كيم وو-جين بجانب كوو سونغ-هون وانتقل نحو إحدى غرف الانتظار المؤقتة المصنوعة من الخيام.
بينما كانوا يقاتلون عددًا قليلاً من العفاريت ويكافحون لمدة يومين دون جدوى، انتهى الأمر بالشخص الذي اعتقدوا أنه علقة إلى قتل جميع العفاريت بمفرده.
أهم ما يميز الكتالوجات هو لون الضوء المنبعث من الصفحة، كان هذا ما يحدد ندرة العنصر.
بالطبع، بالنسبة إلى كيم وو-جين هذه الشائعات كانت مفيدة لسمعته.
بينما رأى الجنود كيم وو-جين كـ بطل، كان الأربعة ينظرون إليه كـ وحش.
عندما تقوم بتمزيق الصفحة، يمكنك الحصول على ما رأيته في تلك الصفحة.
مع هذا، في الوقت الحالي لم يكن الأمر مهمًا.
“هل سمعت تقرير ما حدث من الجانب الآخر؟”.
“أعتقد أنه سيتعين علي العمل بجدية أكبر على التقرير للحصول على تقيم بالموافقة”.
سأل كيم وو-جين، كوو سونغ-هون أحد أعضاء فريق الدعم، الذي رد بعد إيماءة : “سمعت عنه، لقد قالوا للتو أن الزنزانة تم تطهيرها فجأة…”.
لم تكن تعابير كوو سونغ-هون جيدًا.
لهذ لم يفكر كيم وو-جين كثيرًا في إعجاب و هتاف الجنود.
“كيف حدث هذا؟”.
كان كتيبًا عادي المظهر.
بصفته عضوًا في فريق الدعم، كان من واجبه كتابة تقرير حول كيفية إخلاء الزنزانات، و لكي يكتب مثل هذا التقرير كان على اللاعبين في الزنزانة شرح كيف تم ذلك.
مع هذا، في الوقت الحالي لم يكن الأمر مهمًا.
بعد عبور البوابة، قال بانغ جو-سيوب وحزبه فقط إن الزنزانة تم تطهيرها فجأة.
تم إجراء تقييمات اللاعب جزئيًا من خلال التقارير.
علاوة على هذا لم يقولوا أي شيء عما حدث في الزنزانة.
عند بوابة الحديقة الحضرية، ظهر رجل من وراء البوابة.
ثم ظهرت نتيجة واحدة على الفور.
ضحك جانغ وو-سوك على رده.
كان من الصعب الفهم من منظور كوو سونغ-هون.
بالطبع، كانت هناك أيضًا عيوب لمهارة الجندي العظمي.
“بناءً على الوضع الحالي لحزب بانغ جو-سيوب، ربما لم يكونوا قادرين على القتال بشكل صحيح”.
مع هذا، يبدو أن كيم وو-جين لم يهتم كثيرًا بظروف كوو سونغ-هون.
بالطبع، بالنسبة إلى كيم وو-جين هذه الشائعات كانت مفيدة لسمعته.
من وجهة نظر الجميع، بانغ جو-سيوب ورفاقه هم اللاعبين الأساسيين في هذا الهجوم، و كيم وو-جين مجرد هدية مجانية مرتبطة بالمجموعة، وبفضل وجود بانغ جو-سيوب ورفاقه، حتى نقابة (العنقاء) سمحت لـ كيم وو-جين بالمشاركة في الهجوم.
مع هذا، نظرًا للظروف الحالية للحزب، كان من الصعب تحديد ما إذا كانوا حقا قد لعبوا دورًا في الهجوم.
كيم وو-جين، الذي انتهى من فحص مهاراته، فحص معصمه الأيسر.
“مما يعني أن كيم وو-جين قضى على جميع الوحوش بنفسه؟…”.
بعبارة أخرى، طهر كيم وو-جين الزنزانة وحده.
“واو!”.
أوضح كيم وو-جين استراتيجيته لـ كوو سونغ-هون.
كان لـ كوو سونغ-هون تعبير اعتذاري، مرر هاتفه الذكي إلى كيم وو-جين ثم تحدث.
بينما رأى الجنود كيم وو-جين كـ بطل، كان الأربعة ينظرون إليه كـ وحش.
تجنب بانغ جو-سيوب وحزبه بشكل غريزي نظراته ونظروا بعيدًا.
“عملت بجد”.
من خلال الاستفادة من نقطة الضعف هذه، حارب كيم وو-جين ملك اللاموتى بمفرده وتمكن في النهاية من قتله.
“نعم؟”.
لم يستطع إلا الذعر.
كان كوو سونغ-هون في حيرة من أمره من تفسير كيم وو-جين.
قبل كل شيء، مهارات استدعاء محاربي الموت، وفرسان الموت، والليش، التي كانت تعتبر نسخًا أفضل من جندي الهيكل العظمي ويمكن استخدامها في أي وقت وفي أي مكان، احتاجت مهارة الجندي العظمي دائمًا إلى تضحية للإلقاء.
‘ما يعنيه هذا…’
ذلك لأن أحد مهارات شهرة جوهان جورج، ملك الموتى الأحياء، كان جندي الهيكل العظمي.
لم يستطع إلا الذعر.
كانت جميع الصفحات الثلاث عبارة عن صفحات مهارات.
لكن بالنسبة للاعبين، كان هذا أثمن كتاب في العالم.
بسم الله الرحمن الرحيم,
بهذا المعدل، ألم يكن على وشك أن يكتب أن كيم وو-جين أمسك العفاريت لوحده “قام بكل العمل” في تقريره؟.
“واو!”.
مع هذا، يبدو أن كيم وو-جين لم يهتم كثيرًا بظروف كوو سونغ-هون.
بعد وصول كيم وو-جين، تشوهت البوابة واختفت من العالم.
“لقد أمسكت بهم جميعًا تقريباً، لذا يرجى إخبارهم بإيداع 90٪ من مكافآت الزنزانة في حسابي”.
لذلك لم يكن جانغ وو-سوك، قائد فريق دعم الزنزانات التابع لـ نقابة (العنقاء)، مرتبكًا عندما تلقى تقرير الزنزانة من كوو سونغ-هون.
أثناء حديثه بدأ كيم وو-جين يحدق في حزب بانغ جو-سيوب.
كوو سونغ-هون، أتبع أنظار كيم وو-جين.
“المع…، المعذرة…”.
تجنب بانغ جو-سيوب وحزبه بشكل غريزي نظراته ونظروا بعيدًا.
كان من الصعب الفهم من منظور كوو سونغ-هون.
لذلك عندما ظهر طلب بسيط للتعاون، لم يقلق جانغ وو-سوك حقًا.
و هذا بسبب وجود اختيارات للعناصر والمهارات داخل الفهرس.
“إذا اعترضوا على طلبي، يرجى تجهيز غرفة حيث يمكنني أن أكون وحدي معهم لفترة من الوقت”.
في مواجهة مثل هذا الأمر، لم يعرف كوو سونغ-هون ماذا يقول.
الرجل الذي أمامه كان مخيفًا جدًا لدرجة أن مجموعة بانغ جو-سيوب تتجنبه.
“إذا سمحت لي، فسوف آخذ استراحة قصيرة”.
كان كتيبًا أكبر بقليل من كف اليد، مكون من مادة تشبه ورق البرشمان، و سمكه حوالي 5 ملم.
“كيف حدث هذا؟”.
شخص مثل كوو سونغ-هون لن يجرؤ على مواجهة وو-جين فقط لإخراج المعلومات منه.
“آه اللعنة، قائد الفريق سوف يصرخ في وجهي مرة أخرى”.
فقط عندما اعتقد جانغ وو-سوك أن كيم وو-جين سيرفض التعاون…
7 – الفصل السابع.
في تلك اللحظة، استعد كوو سونغ-هون للصراخ من قبل رئيسه.
أثناء النظر إلى كوو سونغ-هون، فكر كيم وو-جين في نفسه.
الرجل الذي أمامه كان مخيفًا جدًا لدرجة أن مجموعة بانغ جو-سيوب تتجنبه.
“شكرا لك، السيد كيم وو-جين”.
تحتوي الصفحات في الكتالوج حرفياً على اختيارات لعنصر أو مهارة.
ربما يمكنني التحدث إلى قائد الفريق بعد حوالي 30 دقيقة.
مر كيم وو-جين بجانب كوو سونغ-هون وانتقل نحو إحدى غرف الانتظار المؤقتة المصنوعة من الخيام.
كيم وو-جين، الذي انتهى من فحص مهاراته، فحص معصمه الأيسر.
“أعتقد أنه بأمكاني إلقاء نظرة على الكتالوج أثناء انتظاري”.
“الفهرس”.
بمجرد أن نطق الأمر، ظهر كتيب رفيع أمام كيم وو-جين.
“لابد أن لقيط، مجنون، غريب، آخر قد انضم مؤخرًا”.
كان كتيبًا أكبر بقليل من كف اليد، مكون من مادة تشبه ورق البرشمان، و سمكه حوالي 5 ملم.
بعد عبور البوابة، قال بانغ جو-سيوب وحزبه فقط إن الزنزانة تم تطهيرها فجأة.
كان كتيبًا عادي المظهر.
لكن بالنسبة للاعبين، كان هذا أثمن كتاب في العالم.
و هذا بسبب وجود اختيارات للعناصر والمهارات داخل الفهرس.
تحتوي الصفحات في الكتالوج حرفياً على اختيارات لعنصر أو مهارة.
“لابد أن لقيط، مجنون، غريب، آخر قد انضم مؤخرًا”.
عندما تقوم بتمزيق الصفحة، يمكنك الحصول على ما رأيته في تلك الصفحة.
“اللون…”.
“هذا اللقيط، من هو بالضبط؟”.
أهم ما يميز الكتالوجات هو لون الضوء المنبعث من الصفحة، كان هذا ما يحدد ندرة العنصر.
الآن بدا من المفيد والفعال لـ كيم وو-جين إلقاء الحجارة بدلاً من استخدام صاعقة الطاقة والقنابل.
لا تعطي الدرجات العادية أي ضوء، لكن الدرجات النادرة تعطي ضوءًا فضيًا، والدرجات الفريدة ضوءًا ذهبيًا، أما بالنسبة للدرجات الأسطورية أو الخرافية، يتغير نسيج الصفحة نفسها.
كان هناك لاعبون اعتقدوا أن الله اختارهم، وكذلك أولئك الذين نظروا إلى الناس العاديين على أنهم قمامة.
بمعنى، إذا كان الشخص محظوظًا بدرجة كافية، فـ سيحصول على عنصر درجة أسطورية.
ما كان مقلقًا هو أن البشر….، اللاعبين الذين يتعاملون مع تلك القنبلة، كانوا متقلبين مثل الوحوش.
“هذا الكتالوج به ألوان بيضاء فقط”.
“كيف حدث هذا؟”.
بالطبع، لن تسقط المعجزات لـ كيم وو-جين بهذه السهولة.
كيم وو جين، مبعوث العالم السفلي، لم ير أي ضوء يتسرب من كتالوجه. لم يكن حظ كيم وو-جين في الكتالوجات كبيرًا في ماضيه أيضًا.
اطلع كيم على الكتالوج ببطء دون أن يفكر فيه كثيرًا.
‘لا أدري، لا أعلم، أنا خائف…’.
يحتوي الكتالوج الذي تلقاه كيم وو-جين على 3 صفحات في المجموع.
في الوقت الحالي بالنسبة إلى كيم وو-جين، كانت اختيار إحدى المهارات الثلاث أمرًا بالغ الأهمية، ووجب عليه التركيز.
“كلها مهارات”.
بسم الله الرحمن الرحيم,
كانت جميع الصفحات الثلاث عبارة عن صفحات مهارات.
أول مهارتين لم تكنا تستحق النظر إليهما.
مع هذا، نظرًا للظروف الحالية للحزب، كان من الصعب تحديد ما إذا كانوا حقا قد لعبوا دورًا في الهجوم.
صاعقة الطاقة مهارة تستخدم لصنع أسهم سحرية عن طريق استهلاك المانا، أما قنبلة الطاقة مهارة أساسية سمحت للمستخدم بإلقاء قنابل الطاقة المكثفة.
الرجل الذي أمامه كان مخيفًا جدًا لدرجة أن مجموعة بانغ جو-سيوب تتجنبه.
تزداد قوة هذه المهارات مع زيادة رتبة المهارة واستهلاك المزيد من الطاقة أو المانا اعتمادًا على مستوى رتبتها.
لم تكن هذه المهارات التي احتاج كيم وو-جين إلى مراعاتها.
عند بوابة الحديقة الحضرية، ظهر رجل من وراء البوابة.
كانت مهارة جندي الهيكل العظمي مختلفة.
“جندي الهيكل العظمي…”
كانت مهارة جندي الهيكل العظمي مختلفة.
“إنني أتلقى بعض ذكريات الماضي السيئة”.
لذا مزق كيم وو-جين صفحة مهارات الجندي العظمي من الكتالوج دون تردد.
ذلك لأن أحد مهارات شهرة جوهان جورج، ملك الموتى الأحياء، كان جندي الهيكل العظمي.
“بناءً على الوضع الحالي لحزب بانغ جو-سيوب، ربما لم يكونوا قادرين على القتال بشكل صحيح”.
“انتهى!”.
جنود الهيكل العظمي بمثابة تجسيد للخوف.
مشهد الآلاف من اللاعبين يندفعون لمحاربة المئات من جنود الهيكل العظمي لجوهان جورج، فقط لتحويلهم إلى آلاف من الهياكل العظمية ؛ كان ذلك شيئًا لا يمكن رؤيته حتى في الجحيم.
‘لقد كان كابوساً’.
ما كان مقلقًا هو أن البشر….، اللاعبين الذين يتعاملون مع تلك القنبلة، كانوا متقلبين مثل الوحوش.
مقارنة بمثل هذا المشهد، فإن تصرفات كيم وو-جين ضد العفاريت لم تكن سوى لعبة أطفال.
بالطبع، كانت هناك أيضًا عيوب لمهارة الجندي العظمي.
“ستتجنب قتاله في المناطق التي بقيت فيها الجثث”.
“آه اللعنة، قائد الفريق سوف يصرخ في وجهي مرة أخرى”.
تسمح مهارة الجندي الهيكل العظمي أيضًا للمستخدم باستخدام جثث من كيانات قتلها المستخدم.
قبل كل شيء، مهارات استدعاء محاربي الموت، وفرسان الموت، والليش، التي كانت تعتبر نسخًا أفضل من جندي الهيكل العظمي ويمكن استخدامها في أي وقت وفي أي مكان، احتاجت مهارة الجندي العظمي دائمًا إلى تضحية للإلقاء.
أفضل إطلاق الأسهم أو إلقاء القنابل على استخدام مهارتي الصاعقة أو القنبلة.
هذا كان عيبه القاتل.
“بدون هذا التقييد، كان من المستحيل قتله”.
من خلال الاستفادة من نقطة الضعف هذه، حارب كيم وو-جين ملك اللاموتى بمفرده وتمكن في النهاية من قتله.
“كنت محظوظًا حقًا”.
لكن بالنسبة للاعبين، كان هذا أثمن كتاب في العالم.
بعد أن استذكر اليوم الذي قاتل فيه مع ملك اللاموتى، بدأ كيم وو-جين في التفكير.
في الوقت الحالي بالنسبة إلى كيم وو-جين، كانت اختيار إحدى المهارات الثلاث أمرًا بالغ الأهمية، ووجب عليه التركيز.
لكن لم تكن هناك في الواقع حاجة للتفكير في الأمر.
أفضل إطلاق الأسهم أو إلقاء القنابل على استخدام مهارتي الصاعقة أو القنبلة.
في تلك اللحظة.
أثناء النظر إلى كوو سونغ-هون، فكر كيم وو-جين في نفسه.
الآن بدا من المفيد والفعال لـ كيم وو-جين إلقاء الحجارة بدلاً من استخدام صاعقة الطاقة والقنابل.
كان يعلم أن المحادثة لن تنتهي هنا.
“من ناحية أخرى، جندي الهيكل العظمي هو…”.
على عكس المهارتين السابقتين، يمكن أن تكون مهارة الجندي العظمي ذات فائدة لـ كيم وو-جين.
“إنه للطف منك أن تقول ذلك، إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة، فيرجى إبلاغي بذلك”.
“على أقل تقدير، من المحتمل أن تشتري بعض الوقت”.
وهم كانوا بانغ جو-سيوب ورفاقه.
بالطبع لم يكن لديه الكثير من التوقعات.
الشيء الوحيد الممكن لجنود الهيكل العظمي فعله لـ كيم وو-جين هو شرائ بضع ثوانٍ.
بينما كانوا يقاتلون عددًا قليلاً من العفاريت ويكافحون لمدة يومين دون جدوى، انتهى الأمر بالشخص الذي اعتقدوا أنه علقة إلى قتل جميع العفاريت بمفرده.
“آسف لإزعاجك ولكن قائد الفريق أراد التحدث إليك بشأن معلومات معينة تتعلق بالتقرير…”.
لكن هذا أمر يعرفه كيم وو-جين أكثر من أي شخص و هو مدى أهمية بضع ثواني، أيضًا كانت لديه القدرة على الاستفادة من تلك الثواني القليلة.
السبب الذي جعل جانغ وو-سوك يتحدث بطريقة محببة هو إظهار أنه فعل ما يكفي لمداعبة غروره.
جيجيج!
“على أقل تقدير، من المحتمل أن تشتري بعض الوقت”.
“لا، يجب أن نساعد بعضنا البعض، بفضل فريق الدعم يمكن للاعبين مثلي التركيز فقط على تطهير الزنزانات”.
لذا مزق كيم وو-جين صفحة مهارات الجندي العظمي من الكتالوج دون تردد.
كان يعلم أن المحادثة لن تنتهي هنا.
بعد أن مزق الصفحة، تم الحصول على مهارة الجندي العظمي.
كيم وو-جين، الذي انتهى من فحص مهاراته، فحص معصمه الأيسر.
عند بوابة الحديقة الحضرية، ظهر رجل من وراء البوابة.
“كلها مهارات”.
كان يتفقد ساعته.
“حان وقت مجيئه…”.
في تلك اللحظة.
“شكرًا لك على مساعدتي في التقرير”.
“المع…، المعذرة…”.
كان لـ كوو سونغ-هون تعبير اعتذاري، مرر هاتفه الذكي إلى كيم وو-جين ثم تحدث.
“آسف لإزعاجك ولكن قائد الفريق أراد التحدث إليك بشأن معلومات معينة تتعلق بالتقرير…”.
بعبارة أخرى، طهر كيم وو-جين الزنزانة وحده.
ابتسم كيم وو-جين لدى سماعه لهذه الكلمات.
كان هناك لاعبون اعتقدوا أن الله اختارهم، وكذلك أولئك الذين نظروا إلى الناس العاديين على أنهم قمامة.
“هل سمعت تقرير ما حدث من الجانب الآخر؟”.
“أعتقد أنني انتهيت من العبث”.
بوابة الزنزانة لا تختلف عن القنبلة.
“أوه ، هناك واحد في سانجنوم، تطهير قبيلة (عفاريت السخ)، تحت المستوى 10، مستوى الصعوبة B… ”
لا أحد في العالم يعرف متى ستظهر الوحوش بالداخل.
“تم لعق الحذاء”.
ما كان مقلقًا هو أن البشر….، اللاعبين الذين يتعاملون مع تلك القنبلة، كانوا متقلبين مثل الوحوش.
منذ تشكيل نقابة، غالبًا ما تسبب اللاعبون في وقوع حوادث بالقرب من بوابة الأبراج المحصنة بدلاً من التصرف بشكل صحيح وتقديم مثال جيد للناس.
في الوقت الحالي بالنسبة إلى كيم وو-جين، كانت اختيار إحدى المهارات الثلاث أمرًا بالغ الأهمية، ووجب عليه التركيز.
كانت فرق دعم الزنزانة مسؤولة عن إزالة الحوادث.
سيسعد جانغ وو-سوك بإعطاء كيم وو-جين معاملة خاصة باستخدام وضعه كقائد لفريق الدعم.
‘نعم؟’
لذلك لم يكن جانغ وو-سوك، قائد فريق دعم الزنزانات التابع لـ نقابة (العنقاء)، مرتبكًا عندما تلقى تقرير الزنزانة من كوو سونغ-هون.
“أعتقد أنني انتهيت من العبث”.
“لابد أن لقيط، مجنون، غريب، آخر قد انضم مؤخرًا”.
“من ناحية أخرى، جندي الهيكل العظمي هو…”.
لقد فكر في الأمر على أنه لديه شخص غريب آخر يجب إدارته.
في مواجهة مثل هذا الأمر، لم يعرف كوو سونغ-هون ماذا يقول.
لقد فكر في الأمر على أنه لديه شخص غريب آخر يجب إدارته.
“آه، السيد كيم وو-جين”.
كيم وو جين، مبعوث العالم السفلي، لم ير أي ضوء يتسرب من كتالوجه. لم يكن حظ كيم وو-جين في الكتالوجات كبيرًا في ماضيه أيضًا.
بالطبع، لم يظهر ألوانه الحقيقية.
“أنا أتصل بشأن التقرير، كما تعلم فإن تعاونك في كتابة التقرير مهم للغاية، و الأكثر من ذلك لأن السيد كيم وو-جين كان اللاعب الأكثر تميزًا في هذا التطهير، نحن في حاجة ماسة إلى تعليقك في هذا الشأن”.
سيسعد جانغ وو-سوك بإعطاء كيم وو-جين معاملة خاصة باستخدام وضعه كقائد لفريق الدعم.
حاول بمهارة التعامل مع النزوة.
“أعلم أنه يجب أن يكون الأمر متعبًا للغاية ولكن يرجى التعاون معنا، سيساعدنا ذلك أيضًا في تقييم أدائك”.
لم يستطع إلا الذعر.
لقد أصبته.
“آه، السيد كيم وو-جين”.
السبب الذي جعل جانغ وو-سوك يتحدث بطريقة محببة هو إظهار أنه فعل ما يكفي لمداعبة غروره.
بالطبع كان جانغ وو-سوك يعلم.
“الفهرس”.
وافق كيم وو-جين.
“لن أضطر إلى الاتصال به في المقام الأول إذا كان من الممكن إقناعه بالكلمات فقط”.
كان يعلم أن المحادثة لن تنتهي هنا.
من خلال الاستفادة من نقطة الضعف هذه، حارب كيم وو-جين ملك اللاموتى بمفرده وتمكن في النهاية من قتله.
يميل أولئك الذين أصبحوا لاعبين مؤخرًا إلى امتلاك شخصيات أكثر ذكاءً.
سأل كيم وو-جين، كوو سونغ-هون أحد أعضاء فريق الدعم، الذي رد بعد إيماءة : “سمعت عنه، لقد قالوا للتو أن الزنزانة تم تطهيرها فجأة…”.
“لا، هذا ليس ما أعنيه”.
جانغ وو-سوك رآها وأجاب.
كان هذا ما كانت عليه الأنواع المعروفة باللاعبين.
كان هناك لاعبون اعتقدوا أن الله اختارهم، وكذلك أولئك الذين نظروا إلى الناس العاديين على أنهم قمامة.
من خلال الاستفادة من نقطة الضعف هذه، حارب كيم وو-جين ملك اللاموتى بمفرده وتمكن في النهاية من قتله.
كان من الصعب الفهم من منظور كوو سونغ-هون.
كانوا من نوع الأشخاص الذين اعتقدوا أنه من الطبيعي أن يُظهر لهم الاحترام.
“تم لعق الحذاء”.
“لن أضطر إلى الاتصال به في المقام الأول إذا كان من الممكن إقناعه بالكلمات فقط”.
“واو!”.
السبب الذي جعل جانغ وو-سوك يتحدث بطريقة محببة هو إظهار أنه فعل ما يكفي لمداعبة غروره.
إذا كان لا يريد التعاون، فليس لدينا أي سبب للتعاون معه أيضًا.
إذا تجاهل كيم وو-جين هذا ولم يتعاون، فإن جانغ وو-سوك مصمم أيضًا على أنه لم يتعاون.
“إنني أتلقى بعض ذكريات الماضي السيئة”.
“ما هذا بحق خالق الجحيم؟”.
فقط عندما اعتقد جانغ وو-سوك أن كيم وو-جين سيرفض التعاون…
بمعنى، إذا كان الشخص محظوظًا بدرجة كافية، فـ سيحصول على عنصر درجة أسطورية.
كان كتيبًا أكبر بقليل من كف اليد، مكون من مادة تشبه ورق البرشمان، و سمكه حوالي 5 ملم.
‘نعم؟’
كوو سونغ-هون، أتبع أنظار كيم وو-جين.
لم يكن من الغريب بالنسبة لهم أن يفعلوا هذا.
بشكل غير متوقع، لم يكن رد فعل كيم وو-جين ضمن توقعات جانغ وو-سوك.
لكن هذا أمر يعرفه كيم وو-جين أكثر من أي شخص و هو مدى أهمية بضع ثواني، أيضًا كانت لديه القدرة على الاستفادة من تلك الثواني القليلة.
بالطبع، لن تسقط المعجزات لـ كيم وو-جين بهذه السهولة.
“ما هذا بحق خالق الجحيم؟”.
“إذا أرسلت لي التقرير مباشرة، فسأقدم طلبًا لك على الفور، على الرغم من إذا تم قبولك أم لا”.
لذلك لم يكن جانغ وو-سوك، قائد فريق دعم الزنزانات التابع لـ نقابة (العنقاء)، مرتبكًا عندما تلقى تقرير الزنزانة من كوو سونغ-هون.
لم يكن الأمر خارج نطاقه المتوقع فحسب، بل كان بعيدًا جدًا عنه.
“لا، هذا ليس ما أعنيه”.
مشهد الآلاف من اللاعبين يندفعون لمحاربة المئات من جنود الهيكل العظمي لجوهان جورج، فقط لتحويلهم إلى آلاف من الهياكل العظمية ؛ كان ذلك شيئًا لا يمكن رؤيته حتى في الجحيم.
كان جانغ وو-سوك محرجًا للحظة.
“جندي الهيكل العظمي…”
“شكرًا لك على مساعدتي في التقرير”.
كان من الطبيعي أن يكونوا سعداء.
و هذا بسبب وجود اختيارات للعناصر والمهارات داخل الفهرس.
“لا، يجب أن نساعد بعضنا البعض، بفضل فريق الدعم يمكن للاعبين مثلي التركيز فقط على تطهير الزنزانات”.
بفضل هذه الكلمات، خفت تعابير جانغ وو-سوك.
من خلال الاستفادة من نقطة الضعف هذه، حارب كيم وو-جين ملك اللاموتى بمفرده وتمكن في النهاية من قتله.
في تلك اللحظة.
“إنه رجل جيد”.
شخص مثل كوو سونغ-هون لن يجرؤ على مواجهة وو-جين فقط لإخراج المعلومات منه.
بينما رأى الجنود كيم وو-جين كـ بطل، كان الأربعة ينظرون إليه كـ وحش.
‘لا أدري، لا أعلم، أنا خائف…’.
“إنه للطف منك أن تقول ذلك، إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة، فيرجى إبلاغي بذلك”.
الرجل الذي أمامه كان مخيفًا جدًا لدرجة أن مجموعة بانغ جو-سيوب تتجنبه.
كان أكثر من راغب في التعاون مع أولئك الذين كانوا على استعداد للتعاون مجدداً.
“جندي الهيكل العظمي…”
“هذا اللقيط، من هو بالضبط؟”.
“بالطبع، مهمتنا هي العثور على زنزانة للاعبين على أي حال، هذا ليس بالأمر الصعب على الإطلاق”.
بوابة الزنزانة لا تختلف عن القنبلة.
لذلك عندما ظهر طلب بسيط للتعاون، لم يقلق جانغ وو-سوك حقًا.
“بدون هذا التقييد، كان من المستحيل قتله”.
سأل كيم وو-جين، كوو سونغ-هون أحد أعضاء فريق الدعم، الذي رد بعد إيماءة : “سمعت عنه، لقد قالوا للتو أن الزنزانة تم تطهيرها فجأة…”.
الآن بدا من المفيد والفعال لـ كيم وو-جين إلقاء الحجارة بدلاً من استخدام صاعقة الطاقة والقنابل.
عند سماع طلب كيم وو-جين، بدأ جانغ وو-سوك في كتابة الكلمات الرئيسية باستخدام لوحة المفاتيح أمامه.
“الفهرس”.
“إنه للطف منك أن تقول ذلك، إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة، فيرجى إبلاغي بذلك”.
ثم ظهرت نتيجة واحدة على الفور.
“لا، هذا ليس ما أعنيه”.
ما كان مقلقًا هو أن البشر….، اللاعبين الذين يتعاملون مع تلك القنبلة، كانوا متقلبين مثل الوحوش.
بهذا المعدل، ألم يكن على وشك أن يكتب أن كيم وو-جين أمسك العفاريت لوحده “قام بكل العمل” في تقريره؟.
“أوه ، هناك واحد في سانجنوم، تطهير قبيلة (عفاريت السخ)، تحت المستوى 10، مستوى الصعوبة B… ”
لقد فكر في الأمر على أنه لديه شخص غريب آخر يجب إدارته.
بهذا المعدل، ألم يكن على وشك أن يكتب أن كيم وو-جين أمسك العفاريت لوحده “قام بكل العمل” في تقريره؟.
جانغ وو-سوك رآها وأجاب.
“بالمناسبة، تحتاج إلى الحصول على موافقة من النقابة، للزنزانة بمستوى الصعوبة B، هل هذا جيد؟”.
‘ما يعنيه هذا…’
رد كيم وو-جين على هذا السؤال.
“أعتقد أنه سيتعين علي العمل بجدية أكبر على التقرير للحصول على تقيم بالموافقة”.
بالنسبة لنقابة (الخلاص)، كل عمل يتم القيام به تحت رايتهم كان يُرحب به من قِبل العالم بأسره بشكل محموم وصادق.
بمعنى آخر هو اعتاد على استقبال الهتافات أكثر من أي شخص آخر.
ضحك جانغ وو-سوك على رده.
“هاها، أعتقد أنك على حق”.
بالنسبة لنقابة (الخلاص)، كل عمل يتم القيام به تحت رايتهم كان يُرحب به من قِبل العالم بأسره بشكل محموم وصادق.
“لا، يجب أن نساعد بعضنا البعض، بفضل فريق الدعم يمكن للاعبين مثلي التركيز فقط على تطهير الزنزانات”.
تم إجراء تقييمات اللاعب جزئيًا من خلال التقارير.
بعد أن استذكر اليوم الذي قاتل فيه مع ملك اللاموتى، بدأ كيم وو-جين في التفكير.
في هذه اللحظة، اتخذ جانغ وو-سوك قراره بالفعل.
كانت جميع الصفحات الثلاث عبارة عن صفحات مهارات.
بالطبع كان جانغ وو-سوك يعلم.
بالنظر إلى تسجيلات الاشتراك في الأبراج المحصنة، هناك بالفعل ثلاثة أماكن شاغرة، لذا فإن الحصول على إذن ليست مشكلة، باقي الأعضاء سيسمحون له بالصعود إلى الحافلة، لن يكون من السيئ بالنسبة لي السماح للاعبين عديمي الخبرة بالدخول والسماح لهم باكتساب بعض منها.
سيسعد جانغ وو-سوك بإعطاء كيم وو-جين معاملة خاصة باستخدام وضعه كقائد لفريق الدعم.
لهذ لم يفكر كيم وو-جين كثيرًا في إعجاب و هتاف الجنود.
“إذا أرسلت لي التقرير مباشرة، فسأقدم طلبًا لك على الفور، على الرغم من إذا تم قبولك أم لا”.
وافق كيم وو-جين.
فقط عندما اعتقد جانغ وو-سوك أن كيم وو-جين سيرفض التعاون…
كانت تلك نهاية المكالمة.
ابتسم جانغ وو-سوك، الذي ترك هاتفه الذكي جانباً.
“لم أقابل مثل هذا اللاعب اللطيف والعامل الجاد والمتعاون من قبل”.
“أعلم أنه يجب أن يكون الأمر متعبًا للغاية ولكن يرجى التعاون معنا، سيساعدنا ذلك أيضًا في تقييم أدائك”.
لا أحد في العالم يعرف متى ستظهر الوحوش بالداخل.
