- الفصل التاسع
9 – الفصل التاسع.
ببساطة لم يكن لديهم الوقت الكافي لمنحه لقبًا جديدًا.
أغمي على العفريت، الذي قطعه السوط مع عينيه المتدحرجة دون أن يطلق صراخًا مناسبًا.
كان لي سي-جون دائمًا، هو الشخص الذي يمشي أمام كيم وو-جين ويقوده.
كان يعتقد أن لي سي-جون، البطل الذي سينقذ العالم، سيوافقه الرأي.
بسم الله الرحمن الرحيم,
استمتعوا.
كيا!
نتج عن ذلك فوضى مطلقة.
أقوى جنود الهياكل العظمية التي عرفه كيم وو-جين تلك التي استدعائهم ملك الموتى الأحياء.
على الرغم من أنه أصبح لاعبًا في وقت متأخر جدًا عن لي سي-جون، فقد وصل إلى لي سي-جون قبل أي شخص آخر.
هو ثاني أعلى لاعب في المستوى بجانب المخلص، لي سي-جون، كان يملك مانا مسيطرة لا حدود لها، تراكمت المانا من خلال إنجازات لا حصر لها ودعمت هالته، كما تم تقوية جنود الهيكل العظمي لـ جوهان جورج من خلال عدد لا يحصى من المهارات القوية لتشكيل أساس ساحق، كانت إبداعاته وحوشًا بين الوحوش التي جعلت حتى الوحوش في الأبراج المحصنة ترتجف خوفًا.
بعد ذلك مباشرة، فتح كيم وو-جين نافذة مهاراته لرؤية التحول في مهارة الجندي العظمي.
كيكيوك!
كانت قوتهم القتالية المشتركة كبيرة جدًا لدرجة أن كيم وو-جين لم يكن قادرًا على تجاهلهم.
مع ذلك، كانت تقنياتهم القتالية مفتقرة للغاية.
كان من السهل التنبؤ بتحركاتهم.
“نافذة الحالة”.
كيا!
إذا تم دعم جنود الهياكل العظمية ذات القوة القتالية القوية بتقنيات قتالية متقدمة، لكان جوهان جورج سيطر على العالم منذ فترة طويلة.
في غضون هذا، مزق سوط كيم وو-جين عنق عفريت آخر.
على عكس جوهان جورج، لم يكن لدى الجنود الهيكل العظمي التي استدعهم كيم وو-جين تقنيات قتالية مروعة.
وارجوا رؤية تعليقاتكم
رتبة المهارة هي F، ومستوى المستدعي 3، وحجم المانا لا تكاد تذكر.
تحقق جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين من هذه الحقيقة بجسده.
لكن لا يمكن وصف القوة القتالية بالكلمات.
في النهاية، شعر لي سي-جون بالتهديد بما يكفي لطعن قلب كيم وو-جين بسيف.
كية!
“يمكنني التخلص من عقباتي بشكل أسرع”.
عيون كيم وو-جين الثاقبة اقترحت تلك الفكرة بالتأكيد.
جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين افتقر إلى القوة القتالية لذلك تم استبداله، بتقنيات قتالية عالية عند التعامل مع العفاريت.
“أنا متأكد الآن”.
بهذا المعنى، كان لقب “كلب الصيد” غير مناسب له.
هذا بعد قتل جندي الهيكل العظمي عفريته الثالث.
‘انه اسلوبي’.
لاحظ كيم وو-جين أن جنديه العظمي يقاتل مثله.
“يجب أن أحافظ على هذه السرعة على الأقل للتغلب على جوهان جورج”.
دوى صوت حاد في السماء، وهز طبلة أذان الجميع.
باختصار، المهارات القتالية لجنود الهيكل العظمي قلدت المستدعي.
بطريقة ما، كانت الطريقة التي تعمل بها واضحة الآن.
بمجرد أن سمع الصوت، تغير تعبير كيم ووجين.
شعر كيم وو-جين بالرضا العميق عما شعر به.
على الرغم من أن العالم قد تغير ليصبح مثل لعبة، لم يكن هناك ذكاء اصطناعي يتحكم في الاستدعاءات مثل اللعبة فعلية، علاوة على ذلك ألم تكن مانا المستدعي هي التي سمحت للجندي الذي كان بلا عقل بالتحرك؟.
شعر كيم وو-جين بالرضا العميق عما شعر به.
“هذا ليس بغير متوقع على الإطلاق”.
لا عجب أن التقنيات القتالية جندي الهيكل العظمي تأتي أيضًا من المستدعي.
“لم أكن أعتقد أن هذه ستكون النتيجة رغم ذلك”.
شعر كيم وو-جين بالرضا العميق عما شعر به.
في ذهن كيم وو-جين، كان الأمر غير وارد ناهيك عن توقعه.
في نفس اللحظة، كان الأمر مفاجأً للغاية.
كيكيوك!
لم تكن هناك جنود الهيكل العظمي في أي من مخططت كيم وو-جين.
كياه!
“هذا سيغير طريقة عملي”.
كياه!
بالطبع كان لا بد من تغيير الخطة.
إنتهت المعركة.
“يمكنني التخلص من عقباتي بشكل أسرع”.
لكن بالتأكيد كان الألم أسوأ من الجرح.
تحولت خطة كيم وو-جين إلى اتجاه أكثر تدميرًا لأولئك الذين أصبحوا فريسة له .
بطبيعة الحال، لم يستمع إلى شكاوى فريقه.
كانت هناك شكاوى لـ كيم وو-جين و سمع الكثير منها عندما كان جزءًا من نقابة (الخلاص) : ” وو-جين أوبا، ترجى المزمنة معي”.
كانت قدرة الصيد الخاصة بـ كيم وو-جين بهذه السرعة.
لكن لا يمكن وصف القوة القتالية بالكلمات.
“بجدية، ارجوك راعي الشخص الذي يقف خلفك”.
“هاي كيم وو-جين! لا يمكننا القيام بالأشياء بالطريقة التي تفعلها!”.
ججواك!
“كن مراعيا للأشخاص الذين يقاتلون معك”.
‘انه اسلوبي’.
هذا بالضبط كيف كان كيم وو-جين.
جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين افتقر إلى القوة القتالية لذلك تم استبداله، بتقنيات قتالية عالية عند التعامل مع العفاريت.
هل من الممكن وصف قيمة كيم وو-جين الذي هزم حتى من يسمون باللاعبين (الملوك) بكلمات كـ (كلب صيد)؟.
كان مختلفاً.
كانت هناك شكاوى لـ كيم وو-جين و سمع الكثير منها عندما كان جزءًا من نقابة (الخلاص) : ” وو-جين أوبا، ترجى المزمنة معي”.
إذا كان أي شخص آخر يسير على الطريق في سيارة عادية، بدا وو-جين كما لو كان يقود سيارة سباق F1.
هذا عمل عظيم.
لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد في نقابة (الخلاص) يمكنه تتبع وتيرة كيم وو-جين.
لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد في نقابة (الخلاص) يمكنه تتبع وتيرة كيم وو-جين.
المخلص لي سي-جون، هو الوحيد الذي كان قادرًا على مواكبة كيم وو-جين.
لا، لكي نكون أكثر دقة، كان كيم وو-جين هو الذي واكب لي سي-جون.
في غضون هذا، مزق سوط كيم وو-جين عنق عفريت آخر.
كان لي سي-جون دائمًا، هو الشخص الذي يمشي أمام كيم وو-جين ويقوده.
لهذا تعلم كيفية القتال بشكل أكثر كفاءة، والصيد بشكل أسرع، وتحسين إستراتيجية الخاصة للصيد.
في نفس الوقت، ظهر إشعار إعلان، عن رفع مستواه.
بطبيعة الحال، لم يستمع إلى شكاوى فريقه.
عند تأكيد الموت المفاجئ لزملائه، ثُبّتت عيون العفريت على الفور اتجاه كيم، ثم تجمدت.
تحقق جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين من هذه الحقيقة بجسده.
بل لم يحاول سماعهم حتى.
9 – الفصل التاسع.
“أنا الآن أفهم ما كانوا يقولون لي”.
لأنه يعتقد أنه من الغريب ان يتذمروا منه بينما يحاول جاهدًا إنقاذ العالم من هذه اللعبة اللعينة.
في نفس اللحظة، كان الأمر مفاجأً للغاية.
كان يعتقد أن لي سي-جون، البطل الذي سينقذ العالم، سيوافقه الرأي.
كانت قدرة الصيد الخاصة بـ كيم وو-جين بهذه السرعة.
“أنا الآن أفهم ما كانوا يقولون لي”.
بطبيعة الحال، لم يستمع إلى شكاوى فريقه.
مع ذلك، كان على كيم حتما أن يفكر في نفسه، بعد محاولته مساعدة الجندي العظمي الذي قاتل مثله.
“إشارة إنقاذ…”.
كية!
“ليس لديه أي اعتبار لحلفائه”.
شرااخخ!.
الجندي ذو الهيكل العظمي الذي استدعاه كيم وو-جين لم يتراجع أبدًا على الرغم من صغر حجمه وعظامه الخالية من اللحم.
أثبت اللاعبون ذوو الأسماء المستعارة التي أثارت الإعجاب، قيمتهم على مدى الطويل من الزمن لاكتساب القابهم.
عيناه ملتهبة ومحترقة كما لو كانت لكلب صيد لا يزال جائعًا.
كية!
رتبة المهارة هي F، ومستوى المستدعي 3، وحجم المانا لا تكاد تذكر.
كيا!
مع ذلك، كانت تقنياتهم القتالية مفتقرة للغاية.
عندما وجد مجموعة من العفاريت، اندفع لهم دون تردد و بدلاً من تجنب الهجمات، خاض معركة شرسة وسط أعدائه.
كانت الاشتباكات المباشرة غير مواتية له نظرًا لكونه دائمًا ضد عدد كبير من الأعداء.
“هذه مجرد فوضى…”.
نتج عن ذلك فوضى مطلقة.
جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين افتقر إلى القوة القتالية لذلك تم استبداله، بتقنيات قتالية عالية عند التعامل مع العفاريت.
شكل جرحًا عميقًا لدرجة رؤية عموده الفقري.
هذا هو أسلوب كيم وو-جين.
كانت الاشتباكات المباشرة غير مواتية له نظرًا لكونه دائمًا ضد عدد كبير من الأعداء.
سيبدأ قتالا، ويقتلهم واحدًا تلو الآخر حتى ينتهي كل أعدائه.
بالطبع كان لا بد من تغيير الخطة.
بمعنى آخر، هذا يعني أن أولئك الذين قاتلوا معه أجبروا أيضًا على المقاتلة.
كيكيوك!
“لا، قلت إنها فوضى مطلقة”.
في نفس اللحظة، كان الأمر مفاجأً للغاية.
هذا النوع من القتال الفوضوي خطير، بالنسبة لأولئك الذين يفتقرون إلى مهارات قتالية فردية.
لكن حينها في تلك اللحظة.
تحقق جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين من هذه الحقيقة بجسده.
على الرغم من أنها كانت تعرف كيف تقاتل مثل كيم وو-جين، إلا أنه هناك حد لقدرة عفريت الهيكل العظمي، كان للقتال الفوضوي في نهاية المطاف خسائر فادحة على جسد الهيكل العظمي.
كياه!
على الرغم من أنه أصبح لاعبًا في وقت متأخر جدًا عن لي سي-جون، فقد وصل إلى لي سي-جون قبل أي شخص آخر.
كياااه!
تم تطوير ألقابهم بثبات وهدوء على مدار سنوات عديدة.
تسببت هجمات العفاريت في سقوط قطع من جسم الهيكل العظمي.
كياه!
دفع الهيكل العظمي ثمن رغبته في خوض قتال بدون رقابة.
مع ذلك، كان على كيم حتما أن يفكر في نفسه، بعد محاولته مساعدة الجندي العظمي الذي قاتل مثله.
أظهرت هالة كيم وو-جين مجارة أكبر من أي شخص آخر، حتى مبعوث العالم السفلي أعجب بقدراته.
قدرة السوط.
لكن حينها في تلك اللحظة.
ججواك!
بهذا المعنى، كان لقب “كلب الصيد” غير مناسب له.
صوت سوط تصدع على ظهر عفريت.
“بجدية، ارجوك راعي الشخص الذي يقف خلفك”.
شكل جرحًا عميقًا لدرجة رؤية عموده الفقري.
“ليس لديه أي اعتبار لحلفائه”.
لكن بالتأكيد كان الألم أسوأ من الجرح.
لا عجب أن التقنيات القتالية جندي الهيكل العظمي تأتي أيضًا من المستدعي.
المخلص لي سي-جون، هو الوحيد الذي كان قادرًا على مواكبة كيم وو-جين.
كيكيوك!
أغمي على العفريت، الذي قطعه السوط مع عينيه المتدحرجة دون أن يطلق صراخًا مناسبًا.
بطبيعة الحال، لم يستمع إلى شكاوى فريقه.
لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد في نقابة (الخلاص) يمكنه تتبع وتيرة كيم وو-جين.
ججواك!
لم تكن هناك جنود الهيكل العظمي في أي من مخططت كيم وو-جين.
مع ذلك، كانت تقنياتهم القتالية مفتقرة للغاية.
في غضون هذا، مزق سوط كيم وو-جين عنق عفريت آخر.
غادر عفريت آخر .
كيكيوك!
مرة أخرى سقط عفريت في مكانه، مات من الألم المبرح، صرخ لفترة وجيزة قبل أن يموت.
غادر عفريت آخر .
على الرغم من أن العالم قد تغير ليصبح مثل لعبة، لم يكن هناك ذكاء اصطناعي يتحكم في الاستدعاءات مثل اللعبة فعلية، علاوة على ذلك ألم تكن مانا المستدعي هي التي سمحت للجندي الذي كان بلا عقل بالتحرك؟.
كايييييي!
عند تأكيد الموت المفاجئ لزملائه، ثُبّتت عيون العفريت على الفور اتجاه كيم، ثم تجمدت.
إذا كان أي شخص آخر يسير على الطريق في سيارة عادية، بدا وو-جين كما لو كان يقود سيارة سباق F1.
“يجب أن أحافظ على هذه السرعة على الأقل للتغلب على جوهان جورج”.
شرااخخ!.
المخلص لي سي-جون، هو الوحيد الذي كان قادرًا على مواكبة كيم وو-جين.
في تلك اللحظة، اخترق السيف الذي يحمله الهيكل العظمي جانب العفريت.
‘همم؟’
كايييهههه!
عيناه ملتهبة ومحترقة كما لو كانت لكلب صيد لا يزال جائعًا.
من أجل اللحاق بأعدائه، كان على كيم ون-جين أن يسرع أكثر من ذلك بكثير.
إنتهت المعركة.
لكن لا يمكن وصف القوة القتالية بالكلمات.
في نفس الوقت، ظهر إشعار إعلان، عن رفع مستواه.
هو ثاني أعلى لاعب في المستوى بجانب المخلص، لي سي-جون، كان يملك مانا مسيطرة لا حدود لها، تراكمت المانا من خلال إنجازات لا حصر لها ودعمت هالته، كما تم تقوية جنود الهيكل العظمي لـ جوهان جورج من خلال عدد لا يحصى من المهارات القوية لتشكيل أساس ساحق، كانت إبداعاته وحوشًا بين الوحوش التي جعلت حتى الوحوش في الأبراج المحصنة ترتجف خوفًا.
بعد صوت الأشعار، نظر كيم حوله، كان على أهبة الاستعداد قبل رفع إحصائياته.
كيا!
كيكيوك!
‘همم؟’
رأى الهيكل العظمي للعفريت يحدق به.
عيناه ملتهبة ومحترقة كما لو كانت لكلب صيد لا يزال جائعًا.
حتى تلك العيون ذرعت الخوف في صاحبها.
“أنا أفضل من جوهان جورج، على ما أعتقد؟”.
بالنسبة للاعبين، كانت ألقابهم، بطريقة ما ، مؤشرًا على قيمتهم.
لي سي-جون، يمكنني أن أفهم بشكل غامض كيف شعرت عندما نظرت إليّ.
هذا هو أسلوب كيم وو-جين.
باختصار، المهارات القتالية لجنود الهيكل العظمي قلدت المستدعي.
شعر كيم وو-جين بالرضا العميق عما شعر به.
‘انه اسلوبي’.
“لقد ضايقتني لأنك كنت تخشى أن أكون كلب صيد ينقلب عليك ويمزقك؟”.
بطريقة ما، كانت الطريقة التي تعمل بها واضحة الآن.
لا، لم يكن راضيا فقط.
المخلص لي سي-جون، هو الوحيد الذي كان قادرًا على مواكبة كيم وو-جين.
بدت عينا كيم-جين تبدو مشابهة لهيكله العظمي.
هل من الممكن وصف قيمة كيم وو-جين الذي هزم حتى من يسمون باللاعبين (الملوك) بكلمات كـ (كلب صيد)؟.
“سأصبح بكل سرور كلب الصيد الذي تخيلته”.
هذه تبدوا كـ مكيدة.
تغيرت عيناه بـ عنف مثل عين كلب صيد.
من أجل اللحاق بأعدائه، كان على كيم ون-جين أن يسرع أكثر من ذلك بكثير.
بالنسبة للاعبين، كانت ألقابهم، بطريقة ما ، مؤشرًا على قيمتهم.
“ليس لديه أي اعتبار لحلفائه”.
بهذا المعنى، كان لقب “كلب الصيد” غير مناسب له.
لم يكن صوتًا يمكن أن يصدر من جسم حيوان، كما أنه لم يكن صوت وحش أيضًا.
هل من الممكن وصف قيمة كيم وو-جين الذي هزم حتى من يسمون باللاعبين (الملوك) بكلمات كـ (كلب صيد)؟.
لكن كان لدى كيم وو-جين الكثير من الأسباب ليلقب بـ(كلب الصيد).
“نافذة الحالة”.
واحداً منهم كان ضيق الوقت.
“هذا سيغير طريقة عملي”.
حرفيا.
عندما وجد مجموعة من العفاريت، اندفع لهم دون تردد و بدلاً من تجنب الهجمات، خاض معركة شرسة وسط أعدائه.
أثبت اللاعبون ذوو الأسماء المستعارة التي أثارت الإعجاب، قيمتهم على مدى الطويل من الزمن لاكتساب القابهم.
ببساطة لم يكن لديهم الوقت الكافي لمنحه لقبًا جديدًا.
جوهان جورج، ملك الموتى الأحياء، لم يكن ملكًا منذ البداية.
لم يُطلق على برايان جانا، ملك السموم القاتلة، هذا منذ البداية أيضًا.
تم تطوير ألقابهم بثبات وهدوء على مدار سنوات عديدة.
في تلك اللحظة، اخترق السيف الذي يحمله الهيكل العظمي جانب العفريت.
حرفيا.
من ناحية أخرى، أصبح كيم وو-جين قويًا أسرع من أي شخص آخر.
بهذا المعنى، كان لقب “كلب الصيد” غير مناسب له.
ببساطة لم يكن لديهم الوقت الكافي لمنحه لقبًا جديدًا.
كايييهههه!
كانت قدرة الصيد الخاصة بـ كيم وو-جين بهذه السرعة.
هذه تبدوا كـ مكيدة.
على الرغم من أنه أصبح لاعبًا في وقت متأخر جدًا عن لي سي-جون، فقد وصل إلى لي سي-جون قبل أي شخص آخر.
كان يعتقد أن لي سي-جون، البطل الذي سينقذ العالم، سيوافقه الرأي.
في النهاية، شعر لي سي-جون بالتهديد بما يكفي لطعن قلب كيم وو-جين بسيف.
“لا، قلت إنها فوضى مطلقة”.
عندما يبدأ كيم وو-جين الصيد بجدية، كانت وتيرته لا مثيل لها.
“لم أكن أعتقد أن هذه ستكون النتيجة رغم ذلك”.
أظهرت هالة كيم وو-جين مجارة أكبر من أي شخص آخر، حتى مبعوث العالم السفلي أعجب بقدراته.
من ناحية أخرى، أصبح كيم وو-جين قويًا أسرع من أي شخص آخر.
من خلال إنجازاته، نال كيم وو-جين استحسانًا، وحصل على هدية من هالته.
في الأصل، كان من الممكن فقط زيادة رتبة مهارة جندي الهيكل العظمي عن طريق قتل الوحوش، بهذه الطريقة حتى يصل إلى المستوى 20 على الأقل، مع ذلك كانت الزيادة في الرتبة ممكنة على الفور بسبب هدية هالته.
“أنا أفضل من جوهان جورج، على ما أعتقد؟”.
رتبة المهارة هي F، ومستوى المستدعي 3، وحجم المانا لا تكاد تذكر.
كانت حقيقة أن إتقان كيم وو-جين لمهارة الجندي العظمي أفضل من جوهان جورج هو الدليل.
رتبة المهارة هي F، ومستوى المستدعي 3، وحجم المانا لا تكاد تذكر.
هذا عمل عظيم.
عند تأكيد الموت المفاجئ لزملائه، ثُبّتت عيون العفريت على الفور اتجاه كيم، ثم تجمدت.
لم يكن صوتًا يمكن أن يصدر من جسم حيوان، كما أنه لم يكن صوت وحش أيضًا.
لكن لم يكن كيم وو-جين سعيدًا بهذا المستوى من الإنجاز.
عند تأكيد الموت المفاجئ لزملائه، ثُبّتت عيون العفريت على الفور اتجاه كيم، ثم تجمدت.
إذا تم دعم جنود الهياكل العظمية ذات القوة القتالية القوية بتقنيات قتالية متقدمة، لكان جوهان جورج سيطر على العالم منذ فترة طويلة.
لم يكن هناك سبب خاص للسعادة.
“أنا متأكد الآن”.
“يجب أن أحافظ على هذه السرعة على الأقل للتغلب على جوهان جورج”.
أثبت اللاعبون ذوو الأسماء المستعارة التي أثارت الإعجاب، قيمتهم على مدى الطويل من الزمن لاكتساب القابهم.
عيون كيم وو-جين الثاقبة اقترحت تلك الفكرة بالتأكيد.
كان خصمه لا يزال يركض بوتيرة مماثلة له ولكن بـ مسافة بعيدة جدًا، للمقارنة.
على الرغم من أن العالم قد تغير ليصبح مثل لعبة، لم يكن هناك ذكاء اصطناعي يتحكم في الاستدعاءات مثل اللعبة فعلية، علاوة على ذلك ألم تكن مانا المستدعي هي التي سمحت للجندي الذي كان بلا عقل بالتحرك؟.
“سأصبح بكل سرور كلب الصيد الذي تخيلته”.
من أجل اللحاق بأعدائه، كان على كيم ون-جين أن يسرع أكثر من ذلك بكثير.
كان يعتقد أن لي سي-جون، البطل الذي سينقذ العالم، سيوافقه الرأي.
“نافذة المهارة”.
كان عليه التعامل مع جميع اللاعبين الذين لم ينووا إنهاء هذه اللعبة وكان عليه أيضًا إنهاء هذه المباراة.
مع ذلك، كانت تقنياتهم القتالية مفتقرة للغاية.
لم تكن هناك اسباب لإثارة ضجة حول هذه الهدية الصغيرة.
قام كيم وو-جين بتسوية الوضع بسرعة.
بدت عينا كيم-جين تبدو مشابهة لهيكله العظمي.
“نافذة الحالة”.
بعد فتح نافذة وضعه، استثمر جميع النقاط التي اكتسبها من التقدم في المستويات إلى (البنية الجسدية).
كانت قوتهم القتالية المشتركة كبيرة جدًا لدرجة أن كيم وو-جين لم يكن قادرًا على تجاهلهم.
كانت الاشتباكات المباشرة غير مواتية له نظرًا لكونه دائمًا ضد عدد كبير من الأعداء.
“نافذة المهارة”.
حرفيا.
بعد ذلك مباشرة، فتح كيم وو-جين نافذة مهاراته لرؤية التحول في مهارة الجندي العظمي.
تحقق جندي الهيكل العظمي لـ كيم وو-جين من هذه الحقيقة بجسده.
‘اثنين’.
“يجب أن أحافظ على هذه السرعة على الأقل للتغلب على جوهان جورج”.
الآن، كان عدد الجنود الهيكل العظمي الذي يمكنه استدعائهم أصبحوا اثنين.
هذا النوع من القتال الفوضوي خطير، بالنسبة لأولئك الذين يفتقرون إلى مهارات قتالية فردية.
“لا، قلت إنها فوضى مطلقة”.
لقد كان كافياً بالفعل بالنسبة له أن يكونوا قادرين على فهم مهاراته القتالية، استعد كيم وو-جين على الفور لمطاردته التالية.
من ناحية أخرى، أصبح كيم وو-جين قويًا أسرع من أي شخص آخر.
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد كان ينوي الصيد حتى يبيد جميع العفاريت في الزنزانة.
بل لم يحاول سماعهم حتى.
عيون كيم وو-جين الثاقبة اقترحت تلك الفكرة بالتأكيد.
كان يعتقد أن لي سي-جون، البطل الذي سينقذ العالم، سيوافقه الرأي.
بل لم يحاول سماعهم حتى.
في ذلك الحين.
لم يكن هناك سبب خاص للسعادة.
باببايك!.
شرااخخ!.
دوى صوت حاد في السماء، وهز طبلة أذان الجميع.
هذا بعد قتل جندي الهيكل العظمي عفريته الثالث.
لم يكن صوتًا يمكن أن يصدر من جسم حيوان، كما أنه لم يكن صوت وحش أيضًا.
“لا، قلت إنها فوضى مطلقة”.
“إشارة إنقاذ…”.
كانت إشارة يستخدمها اللاعبون عند طلب الإنقاذ.
ما هذا؟، حاول باقي أعضاء الفريق التواصل معه.
بطريقة ما، كانت الطريقة التي تعمل بها واضحة الآن.
بمجرد أن سمع الصوت، تغير تعبير كيم ووجين.
لم يكن صوتًا يمكن أن يصدر من جسم حيوان، كما أنه لم يكن صوت وحش أيضًا.
هذه تبدوا كـ مكيدة.
“هذه مجرد فوضى…”.
قام كيم وو-جين بتسوية الوضع بسرعة.
نبهوني على الأخطاء من فضلكم،
إذا كان أي شخص آخر يسير على الطريق في سيارة عادية، بدا وو-جين كما لو كان يقود سيارة سباق F1.
وارجوا رؤية تعليقاتكم
