التقارب 2
الفصل 674: التقارب 2
* ملك الشر *
نهض رود فجأة “لكن يا أخي …”.
* الثاني *
” لكن … إذا سحبنا أموالنا الآن ، فسنتكبد خسائر فادحة. لقد عملنا على ذلك لفترة طويلة ، واستثمرنا الكثير من الأموال فيه ، بمجرد أن نحصل على النفط … “كان هناك تردد في الجانب الآخر.
أومأ رود بفهم .
“في الأيام القليلة الماضية ، كنت أفكر دائمًا في فنون القتال التي استخدمتها في ذلك الوقت.” وضع ذراعيه معا فتجمع البخار في راحتيه ، مشكلاً دوامة بيضاء.
“هذا بالفعل اختيار جيد للغاية . ومع ذلك … “رفع رأسه والتقى بعيون أخيه الزرقاوين. “ومع ذلك ، بعد أن رأيت ملك صقور الليل بأم عيني ، شعرت بشيء غريب جدًا ، فقد اندفع إلى قاعدة العنقاء البيضاء بمفرده ، ودمر المكان بالكامل في غضون اثنتي عشرة دقيقة أو نحو ذلك ، حتى الجدار ذو سماكة عدة سنتيمترات لا يمكن أن يمنعه… لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر رعبا ، الجزء الأكثر رعبا هو ذلك الهواء الهادئ والمسيطر حوله . و بسبب هذا الهواء اخترته على الألوان الأساسية “.
كان الجزء العلوي من التلال الحجرية مصبوغًا بلون أحمر جميل ينعكس على سطح البحيرة بجانبه.ا كانت التلال كلها صلعاء ، مغطاة بالحجارة والتربة ، ولم تكن هناك أي شجرة يمكن رؤيتها. كانت هناك حقول خضراء بين قاع الجبال والمياه ، وتحت ظلال التلال في ضوء الشمس ، بدا اللون الأخضر الأصلي المورق داكنًا بعض الشيء.
عبس الرجل الأشقر ، “رود ، كنت أعتقد دائمًا أنك شخص منطقي.”
بوووم !!
“استمع إلي يا أخي.” رفع رود صوته ، “العلاقة بيننا و الألوان الأساسية لن تتحسن بسبب شيء مثل صقور الليل وحدهم ، ولن تتحول إلى الأسوأ. لا يمكن تحديد المنافسة بين المجموعات بهذه البساطة ، لننسى صقور الليل ، حتى العنقاء البيضاء بأكملها ليست أكثر من شركة صغيرة للألوان الأساسية ، خسائرهم ليست سوى خسائر لفصيل واحد “.
تردد للحظة ، وأخرج هاتفه المحمول على الفور ، وطلب رقمًا بسرعة.
“أنت صبيانيىأكثر من أي وقت مضى.” بدا الرجل الأشقر متعجرفًا ، “بعد إتباع مشاعرك و اتخاذ قرار بدافع شخصي ، هل تعتقد أنك لن تتكبد مثل هذه الخسائر؟”
على الجانب الآخر ، قامت نادية بسحب شوكتين فضيتين حادتين ، ووضعت يديها معًا ، وسرعان ما توسعت الشوكتان وامتدت ، و تحولتا بطريقة ما إلى سيف ضخم بطول ثلاثة أمتار. كان النصل والمقبض ثلاثة أمتار معًا ، مما جعل جسمها ، الذي يقل عن 170 سم ، يبدو أكثر رشاقة ، بينما يجعل السلاح يبدو أثقل وأكبر.
التقط الكأس و رشف بعضًا من النبيذ الأزرق الغامق برشاقة ، ثم أعاده إلى أسفل.
عبس الرجل الأشقر ، “رود ، كنت أعتقد دائمًا أنك شخص منطقي.”
“مشروع مطار نونيا ، مفاوضات الموارد البرازيلية ، حادثة مورفيوس الأخيرة. لدي دائما آمال و توقعات لك ، لكنك تخيب ظني مرارا وتكرارا رود “.
“أنت صبيانيىأكثر من أي وقت مضى.” بدا الرجل الأشقر متعجرفًا ، “بعد إتباع مشاعرك و اتخاذ قرار بدافع شخصي ، هل تعتقد أنك لن تتكبد مثل هذه الخسائر؟”
احمر وجه رود على الفور.
بعد وقفة ، “أيضًا ، فقط أوقفي الحفر في معمل النفط و اسحبي كل أموالنا. ابحثي عن بائع و قومي ببيعه له ، استخدمي السعر الذي قدّرناه من قبل ، افعلي ذلك في أسرع وقت ممكن ، فلا بأس من خسارة القليل “. كان هذا هو أكبر استثمار له ، حيث قاوم الألم الجسدي الذي شعر به ، كان رود يشد أسنانه. إذا أراد تسوية هذه المسألة ، فسيحتاج إلى مبلغ كبير من المال . احتفظت خطة مصنع النفط بجميع الأموال التي جمعها على مر السنين ، لكن إذا أراد تسوية المشكل الحالي ، وبدون دعم شقيقه ، لم يكن أمامه خيار سوى تعبئة كل ما لديه.
“هذه المرة مختلفة ، وأنا أضمن ذلك!” تذكر على الفور شخصية غارين الغامضة ، الشخص الذي بدا كما لو كان يتحكم في كل شيء. الأمور التي ذكرها أخوه الأكبر كانت كلها إخفاقاته السابقة . لكن هذه المرة كان مختلفًا حقًا ، هذا الشعور … ذلك الشعور الغريب …
لمس غارين خده ، كان هناك خدش صغير هناك لكنه مؤلم قليلاً ، لكنه كان أيضًا في خضم الشفاء بسرعة. بعد تنشيط النجمة الرابعة ، وصلت قوة تعافيه أيضًا إلى هذا المستوى المرتفع.
“هذا يكفي.” أغمض الرجل عينيه ، “يجب أن تفهم ، ليس لدي كل السلطة في المجموعة أيضًا ، على الرغم من أن البيانات التي أرسلتها هذه المرة كانت كبيرة ، لكن لمطالبتنا رسميًا بصنع أعداء للألوان الأساسية لذلك وحده … يمكنني أن أتحمل اندفاعك ، لكن الآخرين لن يفعلوا ذلك “.
“ربما لا أستطيع الوصول إلى المستوى الذي تحدثت عنه ، لكنني حصلت على شيء أيضًا.”
توقف مؤقتًا ، “إكبر يا أخي ، اذهب وتعلم شيئًا حقيقيًا ، لا تختلط دائمًا مع تلك الطفيليات القذرة.” نظر إلى رود بجدية ، “أنت أخ بارولان ، تذكر ذلك . و تذكر أنك لم تعد شابًا بعد الآن “.
أومأ رود بفهم .
وقف بعد أن قال ذلك مبتعدًا عن مقعده باتجاه الباب الجانبي.
“…حسنا .”
“لن أدعمك بعد الآن في هذا الأمر ، اعتبر هذا درسًا. الفشل ليس مخيفًا ، الشيء المخيف هو عدم القدرة على تعلم أي شيء منه “.
“استمع إلي يا أخي.” رفع رود صوته ، “العلاقة بيننا و الألوان الأساسية لن تتحسن بسبب شيء مثل صقور الليل وحدهم ، ولن تتحول إلى الأسوأ. لا يمكن تحديد المنافسة بين المجموعات بهذه البساطة ، لننسى صقور الليل ، حتى العنقاء البيضاء بأكملها ليست أكثر من شركة صغيرة للألوان الأساسية ، خسائرهم ليست سوى خسائر لفصيل واحد “.
نهض رود فجأة “لكن يا أخي …”.
بعد وقفة ، “أيضًا ، فقط أوقفي الحفر في معمل النفط و اسحبي كل أموالنا. ابحثي عن بائع و قومي ببيعه له ، استخدمي السعر الذي قدّرناه من قبل ، افعلي ذلك في أسرع وقت ممكن ، فلا بأس من خسارة القليل “. كان هذا هو أكبر استثمار له ، حيث قاوم الألم الجسدي الذي شعر به ، كان رود يشد أسنانه. إذا أراد تسوية هذه المسألة ، فسيحتاج إلى مبلغ كبير من المال . احتفظت خطة مصنع النفط بجميع الأموال التي جمعها على مر السنين ، لكن إذا أراد تسوية المشكل الحالي ، وبدون دعم شقيقه ، لم يكن أمامه خيار سوى تعبئة كل ما لديه.
لوح الرجل بيده ، و لم يقل شيئًا آخر ، واختفى سريعًا من الباب الجانبي.
“هل أنت سالي؟ إجلبي أفعى البحر ، المهمة على هذا الجانب معلقة مؤقتًا ، سنتحرك بالكامل ! دعونا نظهر قوتنا لصقور الليل! “
كان تعبير رود ملتويًا ، و لكن لا تزال هناك روح لا تقهر في عينيه.
“ناديه!” وقف فجأة و استدار ، رأى أن فتاة صغيرة ظهرت في الحقل العشبي دون أن يلاحظها.
إنه دائمًا هكذا ، منذ أن كانوا صغارًا ، دائمًا هكذا! كان هناك دافع غير معروف في قلبه ، شيء لا يمكنه تسميته.
أغمض غارين عينيه ، و شد ذراعيه فجأة نحو الأمام. شعر بألم مفاجئ في وجهه و كتفه ، لكن يديه أيضًا أمسكت بكتفي نادية.
“بما أنك لن تدعمني ، سأفعل ذلك بنفسي!”
التقط الكأس و رشف بعضًا من النبيذ الأزرق الغامق برشاقة ، ثم أعاده إلى أسفل.
لم يكن الأمر كما لو أنه كان يعبث فقط في السنوات القليلة الماضية ، فقد جمع أيضًا بعض الأسس والصلات الخاصة به ، وبصفته الأخ الأصغر لبارولان ، كان من الطبيعي أن يكون العديد من الأشخاص في المجموعة على استعداد لمنحه الوجه.
* الثاني *
لم يكن هذا مجرد تثبت على رأيه ، بل كان أيضًا فرصة له لإثبات نفسه حقًا أمام أخيه!
أمسك غارين بالشفرة الكبيرة بكلتا يديه ، كان جسده يميل و يتحول ، ويحرك يديه حتى يتمكن من الإمساك بالشفرة وقلبها ، لكنه شعر على الفور بأن يديه فارغة ، و أن الشفرة تتحرك بعيدًا.
تردد للحظة ، وأخرج هاتفه المحمول على الفور ، وطلب رقمًا بسرعة.
حرك يديه قليلا. رفع غارين ذراعيه بشكل مستقيم إلى ارتفاع الكتفين ، حيث تجمع عدد لا يحصى من التيارات ببطء بين يديه.
“هل أنت سالي؟ إجلبي أفعى البحر ، المهمة على هذا الجانب معلقة مؤقتًا ، سنتحرك بالكامل ! دعونا نظهر قوتنا لصقور الليل! “
“أين هذا؟” عبس بشدة ، أشعرته الحقول التي كانت تحت قدميه بالبلل والرطوبة. نظر إلى أسفل ، ورأى أنه كان حافي القدمين بطريقة ما ، ويدوس على العشب بدون حذاء.
بعد وقفة ، “أيضًا ، فقط أوقفي الحفر في معمل النفط و اسحبي كل أموالنا. ابحثي عن بائع و قومي ببيعه له ، استخدمي السعر الذي قدّرناه من قبل ، افعلي ذلك في أسرع وقت ممكن ، فلا بأس من خسارة القليل “. كان هذا هو أكبر استثمار له ، حيث قاوم الألم الجسدي الذي شعر به ، كان رود يشد أسنانه. إذا أراد تسوية هذه المسألة ، فسيحتاج إلى مبلغ كبير من المال . احتفظت خطة مصنع النفط بجميع الأموال التي جمعها على مر السنين ، لكن إذا أراد تسوية المشكل الحالي ، وبدون دعم شقيقه ، لم يكن أمامه خيار سوى تعبئة كل ما لديه.
توقف مؤقتًا ، “إكبر يا أخي ، اذهب وتعلم شيئًا حقيقيًا ، لا تختلط دائمًا مع تلك الطفيليات القذرة.” نظر إلى رود بجدية ، “أنت أخ بارولان ، تذكر ذلك . و تذكر أنك لم تعد شابًا بعد الآن “.
” لكن … إذا سحبنا أموالنا الآن ، فسنتكبد خسائر فادحة. لقد عملنا على ذلك لفترة طويلة ، واستثمرنا الكثير من الأموال فيه ، بمجرد أن نحصل على النفط … “كان هناك تردد في الجانب الآخر.
شكل لباسها السواد تباينًا صارخًا مع بشرتها البيضاء اللامعة. بدا شكلها النحيف أكثر نعومة و نقاءً مقابل ذلك الشعر الطويل.
“أطيعوا أوامري!”
توقف مؤقتًا ، “إكبر يا أخي ، اذهب وتعلم شيئًا حقيقيًا ، لا تختلط دائمًا مع تلك الطفيليات القذرة.” نظر إلى رود بجدية ، “أنت أخ بارولان ، تذكر ذلك . و تذكر أنك لم تعد شابًا بعد الآن “.
“…حسنا .”
“ربما لا أستطيع الوصول إلى المستوى الذي تحدثت عنه ، لكنني حصلت على شيء أيضًا.”
بدون دعم أخيه ، سيكون من المستحيل الحصول على الوجوه بلا نوم من داخل المجموعة بدون أموال كافية.
تردد للحظة ، وأخرج هاتفه المحمول على الفور ، وطلب رقمًا بسرعة.
عند وضع هاتفه ، أظهر رود تعبير يحمل تصميمًا غير مسبوق.
بام !!
“سأريكم ، أنني لست أكثر من قضيب عديم الفائدة من قبل …”
“مشروع مطار نونيا ، مفاوضات الموارد البرازيلية ، حادثة مورفيوس الأخيرة. لدي دائما آمال و توقعات لك ، لكنك تخيب ظني مرارا وتكرارا رود “.
*********************
“هل أنت سالي؟ إجلبي أفعى البحر ، المهمة على هذا الجانب معلقة مؤقتًا ، سنتحرك بالكامل ! دعونا نظهر قوتنا لصقور الليل! “
إنبعث من غروب الشمس وهج أحمر ، مثل كرة قرمزية ضخمة ، نصف كتلتها تطل فوق الأفق.
فتح عينيه ورأى نادية بثيابها البيضاء تنزل بخفة على مساحة فارغة على بعد أكثر من عشرة أمتار وبيدها سيف طويل.
كان الجزء العلوي من التلال الحجرية مصبوغًا بلون أحمر جميل ينعكس على سطح البحيرة بجانبه.ا كانت التلال كلها صلعاء ، مغطاة بالحجارة والتربة ، ولم تكن هناك أي شجرة يمكن رؤيتها. كانت هناك حقول خضراء بين قاع الجبال والمياه ، وتحت ظلال التلال في ضوء الشمس ، بدا اللون الأخضر الأصلي المورق داكنًا بعض الشيء.
استحوذت القوة المرعبة للنجم الرابع على أطراف كتف خصمه و ضغطت عليها بشدة حتى تصدعت .
كان رجل أشقر يرتدي ملابس بيضاء بالكامل يسير بهدوء في الحقول المظللة ، وكان يتمتع بملامح وسيمة و هالة ثابتة و لكن حادة. كان غارين ، الذي وصل لتوه إلى برلين.
بعد وقفة ، “أيضًا ، فقط أوقفي الحفر في معمل النفط و اسحبي كل أموالنا. ابحثي عن بائع و قومي ببيعه له ، استخدمي السعر الذي قدّرناه من قبل ، افعلي ذلك في أسرع وقت ممكن ، فلا بأس من خسارة القليل “. كان هذا هو أكبر استثمار له ، حيث قاوم الألم الجسدي الذي شعر به ، كان رود يشد أسنانه. إذا أراد تسوية هذه المسألة ، فسيحتاج إلى مبلغ كبير من المال . احتفظت خطة مصنع النفط بجميع الأموال التي جمعها على مر السنين ، لكن إذا أراد تسوية المشكل الحالي ، وبدون دعم شقيقه ، لم يكن أمامه خيار سوى تعبئة كل ما لديه.
رفع رأسه لينظر إلى المسافة ، و كانت هناك أيضًا حقول وقمم جبال خلف البحيرة ، ومرة أخرى ، كان النصف العلوي من هذه الجبال مصبوغًا باللون الأحمر .
لم يكن هذا مجرد تثبت على رأيه ، بل كان أيضًا فرصة له لإثبات نفسه حقًا أمام أخيه!
“أين هذا؟” عبس بشدة ، أشعرته الحقول التي كانت تحت قدميه بالبلل والرطوبة. نظر إلى أسفل ، ورأى أنه كان حافي القدمين بطريقة ما ، ويدوس على العشب بدون حذاء.
ووش!
“سيث الأسود؟” سأل بهدوء و لم يكن هناك رد.
“هذا بالفعل اختيار جيد للغاية . ومع ذلك … “رفع رأسه والتقى بعيون أخيه الزرقاوين. “ومع ذلك ، بعد أن رأيت ملك صقور الليل بأم عيني ، شعرت بشيء غريب جدًا ، فقد اندفع إلى قاعدة العنقاء البيضاء بمفرده ، ودمر المكان بالكامل في غضون اثنتي عشرة دقيقة أو نحو ذلك ، حتى الجدار ذو سماكة عدة سنتيمترات لا يمكن أن يمنعه… لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر رعبا ، الجزء الأكثر رعبا هو ذلك الهواء الهادئ والمسيطر حوله . و بسبب هذا الهواء اخترته على الألوان الأساسية “.
مشى إلى ضفة البحيرة و جلس ، جرف بعض الماء بكفه . كان الماء دافئًا ، وكان بإمكانه رؤية بعض الأسماك الصغيرة تحدق به بفضول عبر الماء.
وقف بعد أن قال ذلك مبتعدًا عن مقعده باتجاه الباب الجانبي.
“إلتقينا مرة أخرى.” فجأة جاء صوت مألوف من خلف غارين.
ولكن بغض النظر عن شكلها ، سمح هذا الصوت الغريب الذكوري بتعريفها على الفور على أنها نادية ملكة التنانين ذات الرؤوس التسعة.
“ناديه!” وقف فجأة و استدار ، رأى أن فتاة صغيرة ظهرت في الحقل العشبي دون أن يلاحظها.
* الثاني *
كانت الفتاة ترتدي قناعًا مألوفًا ، نصفه يبكي و النصف الآخر مبتسم ، شعرها الأسود الطويل كان حريريًا وناعمًا ، ينجرف قليلاً إلى اليسار في مهب الريح. كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة مثل فتاة عادية ، و جوارب سوداء و حذاء أسود و قميص أسود ، يبدو أن ملابسها الداخلية فقط تظهر تلميحًا من اللون الأبيض.
على الجانب الآخر ، قامت نادية بسحب شوكتين فضيتين حادتين ، ووضعت يديها معًا ، وسرعان ما توسعت الشوكتان وامتدت ، و تحولتا بطريقة ما إلى سيف ضخم بطول ثلاثة أمتار. كان النصل والمقبض ثلاثة أمتار معًا ، مما جعل جسمها ، الذي يقل عن 170 سم ، يبدو أكثر رشاقة ، بينما يجعل السلاح يبدو أثقل وأكبر.
شكل لباسها السواد تباينًا صارخًا مع بشرتها البيضاء اللامعة. بدا شكلها النحيف أكثر نعومة و نقاءً مقابل ذلك الشعر الطويل.
أمسك غارين بالشفرة الكبيرة بكلتا يديه ، كان جسده يميل و يتحول ، ويحرك يديه حتى يتمكن من الإمساك بالشفرة وقلبها ، لكنه شعر على الفور بأن يديه فارغة ، و أن الشفرة تتحرك بعيدًا.
ولكن بغض النظر عن شكلها ، سمح هذا الصوت الغريب الذكوري بتعريفها على الفور على أنها نادية ملكة التنانين ذات الرؤوس التسعة.
مشى إلى ضفة البحيرة و جلس ، جرف بعض الماء بكفه . كان الماء دافئًا ، وكان بإمكانه رؤية بعض الأسماك الصغيرة تحدق به بفضول عبر الماء.
“جسمك يقترب بسرعة أكبر …” حدق بها غارين.
لمس غارين خده ، كان هناك خدش صغير هناك لكنه مؤلم قليلاً ، لكنه كان أيضًا في خضم الشفاء بسرعة. بعد تنشيط النجمة الرابعة ، وصلت قوة تعافيه أيضًا إلى هذا المستوى المرتفع.
“قريبًا جدًا ، سأصل قريبًا جدًا.” نما صوت نادية تحت القناع أعمق.
تردد للحظة ، وأخرج هاتفه المحمول على الفور ، وطلب رقمًا بسرعة.
لم يرد غارين ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها الاثنان ، وكلاهما يفهم بشكل أو بآخر شخصية الآخر و لم تكن هناك حاجة للهراء.
“لن أدعمك بعد الآن في هذا الأمر ، اعتبر هذا درسًا. الفشل ليس مخيفًا ، الشيء المخيف هو عدم القدرة على تعلم أي شيء منه “.
نقرت يدا غارين فجأة على نقاط الضغط على صدره.
عبس الرجل الأشقر ، “رود ، كنت أعتقد دائمًا أنك شخص منطقي.”
اتسع جسده كما لو كان منتفخًا بالهواء ، و كان يتوهج قليلاً بلمعان معدني أسود غريب.
“إنقسم!” حلقت نادية فجأة في السماء قبل أن تصلها التنانين و ضرخت بأعلى صوتها ، صدى صوتها العالي مع الزئير المرعب للتنين ذي الرؤوس التسعة ليتبعهم ظهور تسعة ظلال تنين سوداء مرعبة خلفها و اللذين طاروا نحو تنانين السحاب البيضاء.
من بين النقاط السرية ، انتقل على الفور من النجم الأول إلى النجم الرابع.
“هل أنت سالي؟ إجلبي أفعى البحر ، المهمة على هذا الجانب معلقة مؤقتًا ، سنتحرك بالكامل ! دعونا نظهر قوتنا لصقور الليل! “
ووش!
ووش!
اندلع تيار من حوله ، و نفخ كل العشب من حوله للأسفل .
“بما أنك لن تدعمني ، سأفعل ذلك بنفسي!”
على الجانب الآخر ، قامت نادية بسحب شوكتين فضيتين حادتين ، ووضعت يديها معًا ، وسرعان ما توسعت الشوكتان وامتدت ، و تحولتا بطريقة ما إلى سيف ضخم بطول ثلاثة أمتار. كان النصل والمقبض ثلاثة أمتار معًا ، مما جعل جسمها ، الذي يقل عن 170 سم ، يبدو أكثر رشاقة ، بينما يجعل السلاح يبدو أثقل وأكبر.
“ربما لا أستطيع الوصول إلى المستوى الذي تحدثت عنه ، لكنني حصلت على شيء أيضًا.”
مع حفيف ، طارت الشفرة صانعة دائرة فضية كبيرة مشيرة إلى الأرض قطريًا ، و بدا أن كل قطعة من الأرض أو العشب تلمس النصل تقطع إلى نصفين بمقص ، وتنقسم على الفور إلى قسمين.
وقف بعد أن قال ذلك مبتعدًا عن مقعده باتجاه الباب الجانبي.
وميض الظل الأبيض.
كانت الفتاة ترتدي قناعًا مألوفًا ، نصفه يبكي و النصف الآخر مبتسم ، شعرها الأسود الطويل كان حريريًا وناعمًا ، ينجرف قليلاً إلى اليسار في مهب الريح. كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة مثل فتاة عادية ، و جوارب سوداء و حذاء أسود و قميص أسود ، يبدو أن ملابسها الداخلية فقط تظهر تلميحًا من اللون الأبيض.
كراك كراك !!!!
نقرت يدا غارين فجأة على نقاط الضغط على صدره.
أمسك غارين بالشفرة الكبيرة بكلتا يديه ، كان جسده يميل و يتحول ، ويحرك يديه حتى يتمكن من الإمساك بالشفرة وقلبها ، لكنه شعر على الفور بأن يديه فارغة ، و أن الشفرة تتحرك بعيدًا.
كان تعبير رود ملتويًا ، و لكن لا تزال هناك روح لا تقهر في عينيه.
“مسار الفضاء المشؤوم!” زأرت نادية فجأة.
“إلتقينا مرة أخرى.” فجأة جاء صوت مألوف من خلف غارين.
أغمض غارين عينيه ، و شد ذراعيه فجأة نحو الأمام. شعر بألم مفاجئ في وجهه و كتفه ، لكن يديه أيضًا أمسكت بكتفي نادية.
“استمع إلي يا أخي.” رفع رود صوته ، “العلاقة بيننا و الألوان الأساسية لن تتحسن بسبب شيء مثل صقور الليل وحدهم ، ولن تتحول إلى الأسوأ. لا يمكن تحديد المنافسة بين المجموعات بهذه البساطة ، لننسى صقور الليل ، حتى العنقاء البيضاء بأكملها ليست أكثر من شركة صغيرة للألوان الأساسية ، خسائرهم ليست سوى خسائر لفصيل واحد “.
استحوذت القوة المرعبة للنجم الرابع على أطراف كتف خصمه و ضغطت عليها بشدة حتى تصدعت .
بعد وقفة ، “أيضًا ، فقط أوقفي الحفر في معمل النفط و اسحبي كل أموالنا. ابحثي عن بائع و قومي ببيعه له ، استخدمي السعر الذي قدّرناه من قبل ، افعلي ذلك في أسرع وقت ممكن ، فلا بأس من خسارة القليل “. كان هذا هو أكبر استثمار له ، حيث قاوم الألم الجسدي الذي شعر به ، كان رود يشد أسنانه. إذا أراد تسوية هذه المسألة ، فسيحتاج إلى مبلغ كبير من المال . احتفظت خطة مصنع النفط بجميع الأموال التي جمعها على مر السنين ، لكن إذا أراد تسوية المشكل الحالي ، وبدون دعم شقيقه ، لم يكن أمامه خيار سوى تعبئة كل ما لديه.
“مت!!”
“مشروع مطار نونيا ، مفاوضات الموارد البرازيلية ، حادثة مورفيوس الأخيرة. لدي دائما آمال و توقعات لك ، لكنك تخيب ظني مرارا وتكرارا رود “.
عوى غارين و وضع يديه معًا فجأة .
عبس الرجل الأشقر ، “رود ، كنت أعتقد دائمًا أنك شخص منطقي.”
بام !!
ولكن بغض النظر عن شكلها ، سمح هذا الصوت الغريب الذكوري بتعريفها على الفور على أنها نادية ملكة التنانين ذات الرؤوس التسعة.
اصطدمت راحته ببعضهما بعنف ، لكن كل ما ترك في يديه كان قميصًا أسود.
“مت!!”
فتح عينيه ورأى نادية بثيابها البيضاء تنزل بخفة على مساحة فارغة على بعد أكثر من عشرة أمتار وبيدها سيف طويل.
“مسار الفضاء المشؤوم!” زأرت نادية فجأة.
لمس غارين خده ، كان هناك خدش صغير هناك لكنه مؤلم قليلاً ، لكنه كان أيضًا في خضم الشفاء بسرعة. بعد تنشيط النجمة الرابعة ، وصلت قوة تعافيه أيضًا إلى هذا المستوى المرتفع.
الفصل 674: التقارب 2 * ملك الشر *
حرك يديه قليلا. رفع غارين ذراعيه بشكل مستقيم إلى ارتفاع الكتفين ، حيث تجمع عدد لا يحصى من التيارات ببطء بين يديه.
كان هناك العديد من التنانين البيضاء المكونة من بخار السحب تلتف حول كفيه و ذراعيه ، هذه القوة المرعبة تدفقت عبر جسد غارين الكبير الى راحتي يديه و ضربت بلا رحمة النصل الضخم.
“في الأيام القليلة الماضية ، كنت أفكر دائمًا في فنون القتال التي استخدمتها في ذلك الوقت.” وضع ذراعيه معا فتجمع البخار في راحتيه ، مشكلاً دوامة بيضاء.
اندفعت التنانين البيضاء بسرعة إلى وجهها وعينيها.
“ربما لا أستطيع الوصول إلى المستوى الذي تحدثت عنه ، لكنني حصلت على شيء أيضًا.”
احمر وجه رود على الفور.
بوووم !!
“إنقسم!” حلقت نادية فجأة في السماء قبل أن تصلها التنانين و ضرخت بأعلى صوتها ، صدى صوتها العالي مع الزئير المرعب للتنين ذي الرؤوس التسعة ليتبعهم ظهور تسعة ظلال تنين سوداء مرعبة خلفها و اللذين طاروا نحو تنانين السحاب البيضاء.
انفجر رذاذ من التربة و العشب تحت قدميه ، وكشف عن حفرة ضخمة. بدا وكأنه أصبح صورة لاحقة ، حيث ظهر أمام نادية كما لو كان قد انتقل إلى هناك.
” لكن … إذا سحبنا أموالنا الآن ، فسنتكبد خسائر فادحة. لقد عملنا على ذلك لفترة طويلة ، واستثمرنا الكثير من الأموال فيه ، بمجرد أن نحصل على النفط … “كان هناك تردد في الجانب الآخر.
“تنين السحاب !!”
تردد للحظة ، وأخرج هاتفه المحمول على الفور ، وطلب رقمًا بسرعة.
كان هناك العديد من التنانين البيضاء المكونة من بخار السحب تلتف حول كفيه و ذراعيه ، هذه القوة المرعبة تدفقت عبر جسد غارين الكبير الى راحتي يديه و ضربت بلا رحمة النصل الضخم.
بدون دعم أخيه ، سيكون من المستحيل الحصول على الوجوه بلا نوم من داخل المجموعة بدون أموال كافية.
في اللحظة التي التقى فيها كفيه بالشفرة ، اندلعت موجة صوتية غير مرئية ، وبدأت الهزات عالية التردد المرعبة في تفكيك المواد المكونة للشفرة بسرعة و في غمضة عين.
عند وضع هاتفه ، أظهر رود تعبير يحمل تصميمًا غير مسبوق.
الكراك … بوم!
رواااااااااااو !!
انفجر النصل الكبير و انكسر بينما كانت نادية تراقب في حالة صدمة.
” لكن … إذا سحبنا أموالنا الآن ، فسنتكبد خسائر فادحة. لقد عملنا على ذلك لفترة طويلة ، واستثمرنا الكثير من الأموال فيه ، بمجرد أن نحصل على النفط … “كان هناك تردد في الجانب الآخر.
رواااااااااااو !!
نهض رود فجأة “لكن يا أخي …”.
هرعت التسعة تنانين سحاب بيضاء على ذراعي غارين إلى ناديا ، كانت هذه التنانين بيضاء تمامًا ، لكن الغريب أن عيونهم كانت زرقاء نقية ، زرقاء نقية لدرجة أنها بدت وكأنها تلمع من داخل أجسادهم.
لم يكن هذا مجرد تثبت على رأيه ، بل كان أيضًا فرصة له لإثبات نفسه حقًا أمام أخيه!
دارت نصف الشفرة فوق كتف نادية ، واصطدمت بالجبل خلفها على الفور ، وانفجرت الى ضباب أحمر.
لوح الرجل بيده ، و لم يقل شيئًا آخر ، واختفى سريعًا من الباب الجانبي.
اندفعت التنانين البيضاء بسرعة إلى وجهها وعينيها.
انفجر النصل الكبير و انكسر بينما كانت نادية تراقب في حالة صدمة.
“إنقسم!” حلقت نادية فجأة في السماء قبل أن تصلها التنانين و ضرخت بأعلى صوتها ، صدى صوتها العالي مع الزئير المرعب للتنين ذي الرؤوس التسعة ليتبعهم ظهور تسعة ظلال تنين سوداء مرعبة خلفها و اللذين طاروا نحو تنانين السحاب البيضاء.
كانت الفتاة ترتدي قناعًا مألوفًا ، نصفه يبكي و النصف الآخر مبتسم ، شعرها الأسود الطويل كان حريريًا وناعمًا ، ينجرف قليلاً إلى اليسار في مهب الريح. كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة مثل فتاة عادية ، و جوارب سوداء و حذاء أسود و قميص أسود ، يبدو أن ملابسها الداخلية فقط تظهر تلميحًا من اللون الأبيض.
ووش!
