تانغ روبي
الفصل 1436: تانغ روبي
بعد ذلك ، بدأت عينا باوير بالبكاء.
انخفض قلبه حتى عندما أدرك أن هناك بعض الأسئلة التي حتي هو كبالغ لم يتمكن من الإجابة عليها.
“العم الطيب! إذا رآنا الناس في الشارع ، فسيخبرون والديّ. وبعد ذلك سيضربونني مرة أخرى. استخدم هذا!” أخرجت باوير حقيبة كبيرة على عجلات وصعدت إليها مع ليتيل فلاور.
**الحيوان اللي فوق يقصد هان سين مش باوير 🙂
لقد درس العديد من هذه الموضوعات منذ عدة عقود طويلة ، لكنه الآن نسي كل شيء. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التوصل إلى حلول للأسئلة المعقدة.
“هذا مروع! كيف يمكنهم السماح للطفل بالخوض في شيء صعب للغاية ويذيب الدماغ كهذا؟ من المؤكد أن هذا يفسد طفولتهم!” أعلن تانغ روبي بغضب أن كل من شارك في تأليف هذا الكتاب المدرسي يجب أن يتم إعدامه.
قبل تانغ روبي جهاز التحكم عن بعد وشعر بالتأثر من المساعدة التي تلقاها ، وقال ، “باوير ، أنتي لطيفة جداً. سأشتري لك عشرة … لا ، عشرين قطعة آيس كريم! “
حاولت باوير مواساته في محنته قائلة : “أنت على حق. يجب أن تعدم والدي. لكن ما زلت بحاجة إلى انهاء واجبي “.
“لماذا لا نأخذ استراحة ونذهب لجلب الآيس كريم؟ ولا تقلقي اذا حدث اي شئ سأساعدك “. ربت تانغ روبي على صدره.
“العم الطيب! إذا رآنا الناس في الشارع ، فسيخبرون والديّ. وبعد ذلك سيضربونني مرة أخرى. استخدم هذا!” أخرجت باوير حقيبة كبيرة على عجلات وصعدت إليها مع ليتيل فلاور.
هزت باوير رأسها وقالت ، “لا ، علينا أن ننهيه الآن. إذا لم أنتهي من هذا قبل أن يعود ، فسوف يضربني بحزامه مرة أخرى! “
“هذا مروع! كيف يمكنهم السماح للطفل بالخوض في شيء صعب للغاية ويذيب الدماغ كهذا؟ من المؤكد أن هذا يفسد طفولتهم!” أعلن تانغ روبي بغضب أن كل من شارك في تأليف هذا الكتاب المدرسي يجب أن يتم إعدامه.
بعد ذلك ، بدأت عينا باوير بالبكاء.
“لماذا؟ ما هذا؟” تعرض تانغ روبي لصدمة قاتلة ، معتقداَ أنها ربما اكتشفت أنه في الحقيقة رجل سيء . لكنه استمر في تمثيله بشكل رائع.
”يا له من حيوان! كيف يمكن أن يتعرض مثل هذا الطفل الصغير لمثل هذه المعاملة الرهيبة؟ يجب أن أذهب لجمعية حماية الأطفال وأخذه إلى المحكمة “. شعر تانغ روبي بالغضب حقاً ، حيث رآي كيف أصبحت باوير خائفة ومرتعدة بمجرد ذكر والدها.
**الحيوان اللي فوق يقصد هان سين مش باوير 🙂
بدت باوير كطفل لطيف . إن التفكير في قيامه بجلدها بحزام سيثير غضب أي شخص.
“العم الطيب! إذا رآنا الناس في الشارع ، فسيخبرون والديّ. وبعد ذلك سيضربونني مرة أخرى. استخدم هذا!” أخرجت باوير حقيبة كبيرة على عجلات وصعدت إليها مع ليتيل فلاور.
عندما تعلم تانغ روبي فن السرقة ، غالباً ما كان سيده يخرج سوطه إذا فشل في ممارسة ممارساته بالدقة المتوقعة . كان يعرف بالضبط ما شعرت به باوير ، ويمكنه التعاطف معها.
بعد ذلك ، بدأت عينا باوير بالبكاء.
”لا تقلقي. سوف أكمل الواجب من أجلك. لن أسمح لكي بالتعرض للضرب بعد الآن “. لم يكن أمام تانغ روبي أي خيار سوى إكمال واجباتها المدرسية. لم يستطع المغادرة وتركها تخضع لهذا – ليس الآن.
“هل تم حقن الجهاز في دماغه؟” استخدم تانغ روبي جهاز التحكم عن بعد علي ليتيل فلاور ، و ومض ضوء على وجهه.
قام تانغ روبي بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به وسمح للكمبيوتر بإكمال ما لم يستطع حله . استغرقت الآلة ساعة لإنهاء كل شيء.
“لماذا لا نأخذ استراحة ونذهب لجلب الآيس كريم؟ ولا تقلقي اذا حدث اي شئ سأساعدك “. ربت تانغ روبي على صدره.
“جيد يا عمي! انت ذكي . يمكنك فعل أي شيء!” نظرت إليه باوير بإعجاب عميق. كان قد أكمل الواجبات المنزلية التي كلفها بها والداها لمدة أسبوع كامل.
“لماذا؟ ما هذا؟” تعرض تانغ روبي لصدمة قاتلة ، معتقداَ أنها ربما اكتشفت أنه في الحقيقة رجل سيء . لكنه استمر في تمثيله بشكل رائع.
شعر تانغ روبي بالغرور والفخر بنفسه أيضاً. ومع هذه الغطرسة قال: “أوه ، لم يكن هناك شيء. لقد تعاملت مع الأسوء. يجب أن نذهب ونحضر الآيس كريم الآن ، أليس كذلك؟ إذا لم نذهب قريباً ، ستغلق جميع المتاجر “.
هدئت باوير وقالت له بصدق: “عمي الطيب ، والداي يخافان من أن يحاول أحدهم سرقة أخي. لذلك ، كان لديهم آلة مزروعة عليه. إذا قام شخص غير مألوف بلمس أخي ، فسيؤدي ذلك إلى إطلاق إنذار . إذا علم والداي وأجدادي أنني سمحت لشخص غريب بالدخول وأخذ أخي ، فسأعاقب . سيقتلونني لمجرد سماحي لك بالدخول! “
“أنت بحاجة إلى مواساته بسرعة! إذا لم تفعل ذلك ، فسيضربني والداي “. دفعت باوير تانغ روبي.
وصل تانغ روبي إلى ليتل فلاور ، مما دفع باوير إلى الصراخ ، ” العم الجيد! لا تلمسه “.
“لماذا؟ ما هذا؟” تعرض تانغ روبي لصدمة قاتلة ، معتقداَ أنها ربما اكتشفت أنه في الحقيقة رجل سيء . لكنه استمر في تمثيله بشكل رائع.
هدئت باوير وقالت له بصدق: “عمي الطيب ، والداي يخافان من أن يحاول أحدهم سرقة أخي. لذلك ، كان لديهم آلة مزروعة عليه. إذا قام شخص غير مألوف بلمس أخي ، فسيؤدي ذلك إلى إطلاق إنذار . إذا علم والداي وأجدادي أنني سمحت لشخص غريب بالدخول وأخذ أخي ، فسأعاقب . سيقتلونني لمجرد سماحي لك بالدخول! “
تلاشت شكوك تانغ روبي قليلاً بعد ذلك. كل ما أراد فعله بعد ذلك هو إغلاق الحقيبة والخروج من هناك.
تنفس تانغ روبي الصعداء ، مع العلم أن حقيقته لم تكتشف بعد . كنت أعرف أن أرستقراطي فائق و صهر الرئيس لن يستخدم حقاً هذا الأمن الضعيف . لكني لم أسمع بهذا من قبل. هل تم وضع هذا الجهاز داخل الطفل؟ “
تنفس تانغ روبي الصعداء ، مع العلم أن حقيقته لم تكتشف بعد . كنت أعرف أن أرستقراطي فائق و صهر الرئيس لن يستخدم حقاً هذا الأمن الضعيف . لكني لم أسمع بهذا من قبل. هل تم وضع هذا الجهاز داخل الطفل؟ “
كانت باوير تحمل ليتل فلاور الذي توقف عن البكاء الآن.
قبل تانغ روبي جهاز التحكم عن بعد وشعر بالتأثر من المساعدة التي تلقاها ، وقال ، “باوير ، أنتي لطيفة جداً. سأشتري لك عشرة … لا ، عشرين قطعة آيس كريم! “
إذا كان تانغ روبي غير قادر على سرقة الطفل ، فكيف كان سينجز مهمته؟
”لا تبكي! آه!” تماماً كما كان تانغ روبي على وشك إراحة الطفل ، خرجت قوة غريبة من ليتيل فلاور. تم تفجيره ، ودمرت الغرفة التي كانو يقفون فيها بأكملها و تم إرساله يطير إلى البركة.
بينما كان يزعج عقله بالتفكير في ما يجب القيام به ، ركضت باوير إلى غرفتها. عادت إلى الخارج وهي تحمل جهاز تحكم عن بعد ، وسرعان ما سلمته إليه. ثم قالت ، “العم الطيب! أعلم أنك رجل طيب ، لذا ستحتاج إلى الضغط على هذا الزر لتعطيل الأمن وإنذاره لفترة وجيزة “.
“شكرا! ونعم ، عليك أن تصوبها علي وجهه “. بدت باوير متحمسة جداً.
قبل تانغ روبي جهاز التحكم عن بعد وشعر بالتأثر من المساعدة التي تلقاها ، وقال ، “باوير ، أنتي لطيفة جداً. سأشتري لك عشرة … لا ، عشرين قطعة آيس كريم! “
بدت باوير كطفل لطيف . إن التفكير في قيامه بجلدها بحزام سيثير غضب أي شخص.
“شكرا! ونعم ، عليك أن تصوبها علي وجهه “. بدت باوير متحمسة جداً.
تنفس تانغ روبي الصعداء ، مع العلم أن حقيقته لم تكتشف بعد . كنت أعرف أن أرستقراطي فائق و صهر الرئيس لن يستخدم حقاً هذا الأمن الضعيف . لكني لم أسمع بهذا من قبل. هل تم وضع هذا الجهاز داخل الطفل؟ “
وصل تانغ روبي إلى ليتل فلاور ، مما دفع باوير إلى الصراخ ، ” العم الجيد! لا تلمسه “.
“هل تم حقن الجهاز في دماغه؟” استخدم تانغ روبي جهاز التحكم عن بعد علي ليتيل فلاور ، و ومض ضوء على وجهه.
لقد درس العديد من هذه الموضوعات منذ عدة عقود طويلة ، لكنه الآن نسي كل شيء. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التوصل إلى حلول للأسئلة المعقدة.
كان ليتيل فلاور ينظر إلى تانغ روبي طوال الوقت ، لكن الضوء أعطاه صدمة غير متوقعة. بدأ فم ليتل فلاور يتجعد ، وبدأت الدموع تغرق عينيه . كان على وشك أن يبكي.
“أنت بحاجة إلى مواساته بسرعة! إذا لم تفعل ذلك ، فسيضربني والداي “. دفعت باوير تانغ روبي.
كان تانغ روبي قلق أيضاً من أن البكاء قد يلفت الانتباه إليه ، لذلك سرعان ما التقط ليتيل فلاور.
أمسك تانغ روبي بـ ليتيل فلاور ، ولكن الآن بعد أن احتضنه شخص غريب ، تم تشغيل محطات المياه الحقيقية.
“لماذا لا نأخذ استراحة ونذهب لجلب الآيس كريم؟ ولا تقلقي اذا حدث اي شئ سأساعدك “. ربت تانغ روبي على صدره.
”لا تبكي! آه!” تماماً كما كان تانغ روبي على وشك إراحة الطفل ، خرجت قوة غريبة من ليتيل فلاور. تم تفجيره ، ودمرت الغرفة التي كانو يقفون فيها بأكملها و تم إرساله يطير إلى البركة.
“العم الطيب! إذا رآنا الناس في الشارع ، فسيخبرون والديّ. وبعد ذلك سيضربونني مرة أخرى. استخدم هذا!” أخرجت باوير حقيبة كبيرة على عجلات وصعدت إليها مع ليتيل فلاور.
لحسن الحظ ، كان تانغ روبي متجاوز . كان جسده قاسي لدرجة أن الانفجار لم يقتله على الفور.
“العم الطيب! إذا رآنا الناس في الشارع ، فسيخبرون والديّ. وبعد ذلك سيضربونني مرة أخرى. استخدم هذا!” أخرجت باوير حقيبة كبيرة على عجلات وصعدت إليها مع ليتيل فلاور.
“هذا مروع! كيف يمكنهم السماح للطفل بالخوض في شيء صعب للغاية ويذيب الدماغ كهذا؟ من المؤكد أن هذا يفسد طفولتهم!” أعلن تانغ روبي بغضب أن كل من شارك في تأليف هذا الكتاب المدرسي يجب أن يتم إعدامه.
سحب تانغ روبي نفسه من البركة وعاد إلى المنزل وهو مبلل . نظر إلى الأطفال و النار تشتعل في عينيه.
شك تانغ روبي في باوير . و وقف هناك مبتل ، وشعره أسود مشتعل. بدا أنه في حالة مروعة. سيبدو كشخص مريب إذا أخرج الأطفال إلى الشارع الآن.
كانت باوير تحمل ليتل فلاور الذي توقف عن البكاء الآن.
وصل تانغ روبي إلى ليتل فلاور ، مما دفع باوير إلى الصراخ ، ” العم الجيد! لا تلمسه “.
“أنا آسفة! نسيت أن أخبرك أنه يمتلك عبوة ناسفة داخيلة أيضاً. لكن لا تقلق ، لقد أوقفتها الآن. هيا بنا!” قالت باوير وهي تنظر إليه.
تلاشت شكوك تانغ روبي قليلاً بعد ذلك. كل ما أراد فعله بعد ذلك هو إغلاق الحقيبة والخروج من هناك.
شك تانغ روبي في باوير . و وقف هناك مبتل ، وشعره أسود مشتعل. بدا أنه في حالة مروعة. سيبدو كشخص مريب إذا أخرج الأطفال إلى الشارع الآن.
“العم الطيب! إذا رآنا الناس في الشارع ، فسيخبرون والديّ. وبعد ذلك سيضربونني مرة أخرى. استخدم هذا!” أخرجت باوير حقيبة كبيرة على عجلات وصعدت إليها مع ليتيل فلاور.
وفي هذه اللحظة دخل هان سين.
لقد درس العديد من هذه الموضوعات منذ عدة عقود طويلة ، لكنه الآن نسي كل شيء. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التوصل إلى حلول للأسئلة المعقدة.
تلاشت شكوك تانغ روبي قليلاً بعد ذلك. كل ما أراد فعله بعد ذلك هو إغلاق الحقيبة والخروج من هناك.
“لماذا لا نأخذ استراحة ونذهب لجلب الآيس كريم؟ ولا تقلقي اذا حدث اي شئ سأساعدك “. ربت تانغ روبي على صدره.
لكن مع وجود باوير هناك ، لن تغلق الحقيبة. حاول أن يدفع رأسها لأسفل لتناسبها.
وفي هذه اللحظة دخل هان سين.
انخفض قلبه حتى عندما أدرك أن هناك بعض الأسئلة التي حتي هو كبالغ لم يتمكن من الإجابة عليها.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هل تم حقن الجهاز في دماغه؟” استخدم تانغ روبي جهاز التحكم عن بعد علي ليتيل فلاور ، و ومض ضوء على وجهه.
