Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 13

تعليقات جيدة من المستمعين

تعليقات جيدة من المستمعين

الفصل 13: تعليقات جيدة من المستمعين

شعر تشانغ يي بشعور جيد بعد سماع ذلك جيدا. هذا الشعور كان جيدا جدا. فتح شاشة لعبته لإلقاء نظرة على سمعته ، كان الآن  10،677.

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

اليوم المقبل.

هل هكذا كان يعمل العالم؟

 

 

ذهب تشانغ يي في مترو الانفاق للوصول إلى العمل. سمع رجلين ، كانا قد استقل القطار للتو ، يتحدثان في مكان قريب. جعل موضوع المحادثة آذان تشانغ يي تطفو.

“سأستمر في ضبط اليوم. أريد حقًا أن أعرف ما يحدث في القبر لاحقًا.”

 

 

“قديم تشاو ، هل استمعت إلى قصص الأشباح المتأخرة الليلة الماضية؟”

هل هكذا كان يعمل العالم؟

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“بالطبع فعلت ، لقد استمعت إلى هذا البرنامج كل ليلة دون أن تفشل. إيه ، أعتقد أنك لم تستمع إلى الراديو؟”

 

 

“بالطبع فعلت ، لقد استمعت إلى هذا البرنامج كل ليلة دون أن تفشل. إيه ، أعتقد أنك لم تستمع إلى الراديو؟”

“أنا لا أستمع إليها ، لكن زوجتي تفعل ذلك. بالأمس ، أجبرتني على مرافقتها وجعلتني أستمع للبرنامج. يجب أن تعرف زوجتي ، أليس كذلك؟ لديها الكثير من الشجاعة. إذا رأت العصابات متأخرة في الليل في الشارع ، سيخيف صوتها العصابات ، وتستمع إلى قصص الأشباح حتى تتمكن من النوم ، ولم تشعر أبدًا بالخوف من قبل ، والأمر الغريب هو أنها تبث رواية ضربات الاشباح خارج النور الجديد ، مما أخافها كثيراً لدرجة أنها أيقظتني. أخبرتها ألا تستمع إليها إذا كان الأمر مخيفًا للغاية وأطفئها ، لكنها رفضت وكانت مصرة على ضبطها. ”

 

 

 

“هاها ، ضربات الاشباح خارج النور بالأمس كان رائعًا. على الرغم من أنني لم أكن خائفًا ، فقد وجدت أنه زاحف في أعماقي ولا أستطيع النوم جيدًا. لقد كان جيدًا جدًا.”

مع استمرار الشخصين في الدردشة ، لم يعرفا أن تشانغ يي الذي كانوا يناقشون عنه كان على بعد أمتار قليلة منهم.

 

 

“لقد رافقت زوجتي أيضًا واستمعت حتى الساعة الواحدة صباحًا. كانت جيدة حقًا”.

 

 

 

“سأستمر في ضبط اليوم. أريد حقًا أن أعرف ما يحدث في القبر لاحقًا.”

 

 

 

“هذا المضيف هو الصاعد ، أليس كذلك؟ اسمه تشانغ يي؟ أجد روايته جيدة للغاية. كانت سرعته مناسبة للغاية ، حيث تحدث المضيف من قبل ببطء شديد.”

الرسالة الأولى كتبها طفل. كانت كلماته ملتوية وبريئة للغاية ، “مرحبًا يا معلم زهانج. القصة التي رويتها جيدة جدًا. كانت والدتي تريدني أن أذهب للنوم مبكراً وحتى تضربني ، لكنني ما زلت لا أغلق الراديو واستمع إليك سراً تحت البطانية ، سأستمع إلى ضربات الاشباح خارج النور من الآن فصاعدًا ، يوميًا! ”

 

 

مع استمرار الشخصين في الدردشة ، لم يعرفا أن تشانغ يي الذي كانوا يناقشون عنه كان على بعد أمتار قليلة منهم.

“قديم تشاو ، هل استمعت إلى قصص الأشباح المتأخرة الليلة الماضية؟”

 

“سمعت البرنامج. كان رائعا.”

شعر تشانغ يي بشعور جيد بعد سماع ذلك جيدا. هذا الشعور كان جيدا جدا. فتح شاشة لعبته لإلقاء نظرة على سمعته ، كان الآن  10،677.

“هذا المضيف هو الصاعد ، أليس كذلك؟ اسمه تشانغ يي؟ أجد روايته جيدة للغاية. كانت سرعته مناسبة للغاية ، حيث تحدث المضيف من قبل ببطء شديد.”

 

 

بعد شراء تذكرة اليانصيب الثانية أمس ، فقد استنفدت سمعته على طول الطريق إلى الصفر. نمت سمعته بأكثر من 10،000 في ليلة. كان على المرء أن يعرف أنه منذ ولادته تشانغ يي ، لم يتمكن إلا من كسب 200.000 سمعة في حياته لأكثر من 20 عامًا. الآن ، مع قضاء ليلة واحدة فقط ، كاد يقابل ما كسبه سابقًا خلال عام. كانت هذه السرعة في الواقع سريعة جدا. في الواقع لم يكن هناك خطأ في اختيار محطة إذاعية كخطوة أولى نحو أن تصبح مشهورة. الى جانب ذلك ، فإن سمعته تزيد ببطء. سيزيد بمقدار واحد أو اثنين بشكل متقطع. كان من الممارسات المعتادة أن يتم تحرير كل حلقة من “قصص الأشباح المتأخرة في الليل” من قبل موظفين متخصصين قبل وضع التسجيل على الموقع الإلكتروني لمحطة الراديو. من الواضح أن الزيادة التدريجية في السمعة كانت من أشخاص لم يستمعوا إلى البث المباشر في الليلة السابقة وكانوا بدلاً من ذلك من أشخاص استمعوا إلى اللقطات الصوتية على الموقع وقدموا نقاط سمعة إلى تشانغ يي إذا وجدوا ذلك جيدًا.

 

 

 

النزول عن المترو وعلى المنصة.

على هذا النحو ، ولوح تشانغ يي يده ، “أعطني حزمة من الفرح الأحمر المزدوج!”

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ذهب تشانغ يي لأول مرة إلى متجر على جانب الطريق لشراء السجائر. لم يكن إدمانه سيئًا للغاية ، حيث كان يدخن اثنين من العصي كلما واجه وضعًا جيدًا.

“قديم تشاو ، هل استمعت إلى قصص الأشباح المتأخرة الليلة الماضية؟”

 

 

“ما السجائر التي تريدها؟” سأل رئيسه.

ذهب تشانغ يي لأول مرة إلى متجر على جانب الطريق لشراء السجائر. لم يكن إدمانه سيئًا للغاية ، حيث كان يدخن اثنين من العصي كلما واجه وضعًا جيدًا.

 

لم يكن لدى تشانغ يي رد فعل في الوقت المناسب. المعلم تشانغ؟ ما المعلم تشانغ؟ هل هم … ينادونني؟ أدرك تشانغ يي حدث . سرعان ما تحول إلى التواضع ، “المعلم تشيان ، المعلم وو ، الأخ وو ، من فضلك لا تتصل بي المعلم. ما زلت جديدة وأنا طالب. ما زلت بحاجة إلى التعلم الكثير من جميع الكبار. مجرد الاتصال بي ليتل تشانغ سيفعل “. كشخص يعمل في صناعة الإعلام وشخص يواجه الجمهور ، كان “المعلم” شكلاً من أشكال التحية. لم يكن الكثير ، لكن تشانغ يي كان يعرف حدوده. مع مؤهلاته الحالية ، قد يحترمه الآخرون من خلال الاتصال به كمدرس ، لكنه لم يقبل ذلك.

لا يزال النهر الأحمر؟ كانت هذه ماركة السجائر التي يدخنها تشانغ يي عادة. ومع ذلك ، فإن إدراك أنه أصبح الآن من المشاهير على الأقل ، فإن تدخين سيجارة بقيمة 6 CNY لا يتناسب مع وضعه كمضيف إذاعي ناجح ومشهور عالمي محبوب. إن تدخين سيجارة بـ 6 CNY أمر محرج للغاية. كان على المشهور أن يظهر مثل المشاهير. كان عليهم أن يعرضوا قدرتهم المالية وصورتهم الاجتماعية في كل لحظة.

“صباح الخير ، المعلم تشانغ.”

 

شعر تشانغ يي بشعور جيد بعد سماع ذلك جيدا. هذا الشعور كان جيدا جدا. فتح شاشة لعبته لإلقاء نظرة على سمعته ، كان الآن  10،677.

على هذا النحو ، ولوح تشانغ يي يده ، “أعطني حزمة من الفرح الأحمر المزدوج!”

 

 

الرسالة الثانية: قصة اليوم أفضل من جميع قصص شبح القمامة من قبل بمقدار 10000 مرة. هذه هي الرواية الخارقة للطبيعة التي دخلت الى قلبي!

… حسنا ، هذه الحزمة هي 6.50 CNY.

 

 

Liuliu59: “ضربات الشبح خارج النور هو بارد جدا!

الوصول إلى المكتب.

 

 

“ما السجائر التي تريدها؟” سأل رئيسه.

كان هناك العديد من الزملاء الذين لديهم دوائر مظلمة تحت أعينهم ، حيث عملوا ساعات إضافية حتى وقت متأخر من أمس.

 

 

 

دخل تشانغ يي وكان معتادًا بالفعل على تجاهله من قبل الجميع. كان يستعد لشغل مقعده لبدء العمل. الآن بعد أن كان لديه برنامجه الخاص ، يمكن اعتباره ترقية ، لذلك كان لديه الكثير من الأشياء للقيام به.

 

 

“المعلم تشانغ هو من التخصص الرئيسي ، لذلك هذا لا شيء”.

“ليتل تشانغ ، لقد أتيت؟”

كان هناك أكثر من عشرة رسائل و قرأ تشانغ يي كل واحد منهم. اختار ثلاث رسائل للرد عليها.

 

“ليتل تشانغ ، لقد أتيت؟”

“صباح الخير ، المعلم تشانغ.”

“سمعت البرنامج. كان رائعا.”

 

 

“سمعت البرنامج. كان رائعا.”

 

 

 

“صحيح ، لم أستطع العودة أمس ، حيث كان لدي شيء ما . لقد استمعت أيضًا في المنزل. سمعت أنه عمل أصلي لك؟ وبدون سيناريو؟ التحدث عما فكرت به على الفور؟ رائع! ”

الرسالة الثالثة: أنا سائق سيارة أجرة يعمل في نوبة ليلية. ضربات الاشباح خارج النور هي قصة رائعة. سأستمر في دعمها!

 

الرسالة الأولى كتبها طفل. كانت كلماته ملتوية وبريئة للغاية ، “مرحبًا يا معلم زهانج. القصة التي رويتها جيدة جدًا. كانت والدتي تريدني أن أذهب للنوم مبكراً وحتى تضربني ، لكنني ما زلت لا أغلق الراديو واستمع إليك سراً تحت البطانية ، سأستمع إلى ضربات الاشباح خارج النور من الآن فصاعدًا ، يوميًا! ”

“لا يمكن لأي شخص عادي أن يذيع على الهواء مباشرة دون كتابة نص.”

 

 

 

“المعلم تشانغ هو من التخصص الرئيسي ، لذلك هذا لا شيء”.

 

 

الرسالة الرابعة: هذه أفضل رواية خارقة للطبيعة سمعت عنها! أريد فقط أن أقول شكراً لفريق البرنامج! شكرا لك ، المعلم تشانغ! وأخيرا لا أجد الليالي مملة!

ابتسم بعض الزملاء واستقبلوا تشانغ يي. كان موقفهم ودود للغاية.

 

 

 

لم يكن لدى تشانغ يي رد فعل في الوقت المناسب. المعلم تشانغ؟ ما المعلم تشانغ؟ هل هم … ينادونني؟ أدرك تشانغ يي حدث . سرعان ما تحول إلى التواضع ، “المعلم تشيان ، المعلم وو ، الأخ وو ، من فضلك لا تتصل بي المعلم. ما زلت جديدة وأنا طالب. ما زلت بحاجة إلى التعلم الكثير من جميع الكبار. مجرد الاتصال بي ليتل تشانغ سيفعل “. كشخص يعمل في صناعة الإعلام وشخص يواجه الجمهور ، كان “المعلم” شكلاً من أشكال التحية. لم يكن الكثير ، لكن تشانغ يي كان يعرف حدوده. مع مؤهلاته الحالية ، قد يحترمه الآخرون من خلال الاتصال به كمدرس ، لكنه لم يقبل ذلك.

 

 

على هذا النحو ، ولوح تشانغ يي يده ، “أعطني حزمة من الفرح الأحمر المزدوج!”

من خلال تبادل المجاملات ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تشانغ يي بتبادل عميق مع زملائه.

اليوم المقبل.

 

الرسالة الأولى كتبها طفل. كانت كلماته ملتوية وبريئة للغاية ، “مرحبًا يا معلم زهانج. القصة التي رويتها جيدة جدًا. كانت والدتي تريدني أن أذهب للنوم مبكراً وحتى تضربني ، لكنني ما زلت لا أغلق الراديو واستمع إليك سراً تحت البطانية ، سأستمع إلى ضربات الاشباح خارج النور من الآن فصاعدًا ، يوميًا! ”

السبب واضح. في السابق ، كان الناس يتجاهلون تشانغ يي لأنه كان مجرد دي جي قائم بذاته. لم يكن لديه نظرات جيدة ، لذلك لم يظن أحد أنه يمكن يصير كبيرا ؛ وبالتالي ، لم يكلف أحد عناء بناء علاقة معه. ولكن الآن ، كانت الأمور مختلفة. لقد ارتكب تيان بن خطأ ، وأنقذ تشانغ يي الوضع في اللحظة الأخيرة ، ومنع وقوع حادث إذاعي. كانت قصته جيدة جدًا وكان قد استضاف البرنامج مؤقتًا. لقد كان قد تحول من كونه بديلاً عن مضيف رئيسي ، لذلك كان لموقف زملائه بطبيعة الحال تغيير طفيف.

“ليتل تشانغ ، لقد أتيت؟”

 

كان هناك أكثر من عشرة رسائل و قرأ تشانغ يي كل واحد منهم. اختار ثلاث رسائل للرد عليها.

هل هكذا كان يعمل العالم؟

الفصل 13: تعليقات جيدة من المستمعين

 

ابتسم تشانغ يي ، وببعض الأفكار ، اختار قلمًا وكتب: “أنا تشانغ يي. أشكرك على رسالتك. يجب أن تنام مبكرًا وتستمع إلى والدتك. لا تبقى مستيقظًا في الليل. في وقت متأخر من الليل يتم تحميل قصص الاشباح على موقع قناة الأدب على الويب ، بحيث يمكنك الاستماع إلى البث عبر الإنترنت. ” بعد أن انتهى من الكتابة ، وجد الموظفة وتلقت لها المساعدة في إرسال رده على المستمع الشاب ، وفقًا لعنوان المرسلين. بعد عودته إلى مقعده ، استمر في قراءة رسائله.

كانت طريقة تفاعل البشر طبيعية ، لذا لم يثر تشانغ يي ضجة حوله.

الوصول إلى المكتب.

 

الرسالة الرابعة: هذه أفضل رواية خارقة للطبيعة سمعت عنها! أريد فقط أن أقول شكراً لفريق البرنامج! شكرا لك ، المعلم تشانغ! وأخيرا لا أجد الليالي مملة!

بالطبع ، كان لا يزال هناك الكثير في المكاتب الذين تظاهروا أن تشانغ يي لم يكن موجودًا. كان هذا في شخصية بعضهم ، بينما كان هناك آخرون لا علاقة لعملهم بتشانغ يي. على الرغم من أن الجميع يشاركون مكتبًا ، إلا أنهم يتحملون مسؤوليات مختلفة. وكان جزء منهم حتى علاقات جيدة مع تيان بن.

 

 

ابتسم بعض الزملاء واستقبلوا تشانغ يي. كان موقفهم ودود للغاية.

خلفه ، مشيت سيدة كاتبة في صندوق من الورق المقوى في يديها. في الداخل ، كانت هناك أكوام من الحروف المقيدة. بعد تمرير بعض الرسائل إلى عدد قليل من مضيفي البرامج ، جاءت إلى الزاوية وكانت على وشك وضع الحروف على طاولة تيان بن من خلال العادة ، ولكن بعد التفكير في الأمر ورؤية أن تيان بن لم يكن موجودًا ، نظرت إلى تشانغ يي و نقلتهم إليه. “المعلم تشانغ ، هذه رسائل من مستمعي قصص الأشباح المتأخرة. بعض الرسائل موجهة إلى المعلم تيان. بما أن الخدمة البريدية كانت بطيئة ، لم يتم استلام بعضها إلا اليوم. بعضهم لك. لقد تم إرسالها بالبريد من قبل المستمعين في وقت مبكر من هذا الصباح “.

ابتسم بعض الزملاء واستقبلوا تشانغ يي. كان موقفهم ودود للغاية.

 

Edhska115: عظيم ، عظيم ، عظيم ، عظيم!

قال تشانغ يي ، “شكرا لك”.

 

 

“ما السجائر التي تريدها؟” سأل رئيسه.

“على الرحب و السعة.” مشت الموظفة بعيدا.

هل هكذا كان يعمل العالم؟

 

ذهب تشانغ يي في مترو الانفاق للوصول إلى العمل. سمع رجلين ، كانا قد استقل القطار للتو ، يتحدثان في مكان قريب. جعل موضوع المحادثة آذان تشانغ يي تطفو.

تنهد تشانغ يي وهو يفتح الرسائل. كان مثل تجربة العروس التي تم توحيدها حديثًا.

 

 

هل هكذا كان يعمل العالم؟

الرسالة الأولى كتبها طفل. كانت كلماته ملتوية وبريئة للغاية ، “مرحبًا يا معلم زهانج. القصة التي رويتها جيدة جدًا. كانت والدتي تريدني أن أذهب للنوم مبكراً وحتى تضربني ، لكنني ما زلت لا أغلق الراديو واستمع إليك سراً تحت البطانية ، سأستمع إلى ضربات الاشباح خارج النور من الآن فصاعدًا ، يوميًا! ”

 

 

Edhska115: عظيم ، عظيم ، عظيم ، عظيم!

ابتسم تشانغ يي ، وببعض الأفكار ، اختار قلمًا وكتب: “أنا تشانغ يي. أشكرك على رسالتك. يجب أن تنام مبكرًا وتستمع إلى والدتك. لا تبقى مستيقظًا في الليل. في وقت متأخر من الليل يتم تحميل قصص الاشباح على موقع قناة الأدب على الويب ، بحيث يمكنك الاستماع إلى البث عبر الإنترنت. ” بعد أن انتهى من الكتابة ، وجد الموظفة وتلقت لها المساعدة في إرسال رده على المستمع الشاب ، وفقًا لعنوان المرسلين. بعد عودته إلى مقعده ، استمر في قراءة رسائله.

على هذا النحو ، ولوح تشانغ يي يده ، “أعطني حزمة من الفرح الأحمر المزدوج!”

 

الوصول إلى المكتب.

الرسالة الثانية: قصة اليوم أفضل من جميع قصص شبح القمامة من قبل بمقدار 10000 مرة. هذه هي الرواية الخارقة للطبيعة التي دخلت الى قلبي!

شعر تشانغ يي بشعور جيد بعد سماع ذلك جيدا. هذا الشعور كان جيدا جدا. فتح شاشة لعبته لإلقاء نظرة على سمعته ، كان الآن  10،677.

 

 

الرسالة الثالثة: أنا سائق سيارة أجرة يعمل في نوبة ليلية. ضربات الاشباح خارج النور هي قصة رائعة. سأستمر في دعمها!

“صحيح ، لم أستطع العودة أمس ، حيث كان لدي شيء ما . لقد استمعت أيضًا في المنزل. سمعت أنه عمل أصلي لك؟ وبدون سيناريو؟ التحدث عما فكرت به على الفور؟ رائع! ”

 

“صحيح ، لم أستطع العودة أمس ، حيث كان لدي شيء ما . لقد استمعت أيضًا في المنزل. سمعت أنه عمل أصلي لك؟ وبدون سيناريو؟ التحدث عما فكرت به على الفور؟ رائع! ”

الرسالة الرابعة: هذه أفضل رواية خارقة للطبيعة سمعت عنها! أريد فقط أن أقول شكراً لفريق البرنامج! شكرا لك ، المعلم تشانغ! وأخيرا لا أجد الليالي مملة!

 

 

 

كان هناك أكثر من عشرة رسائل و قرأ تشانغ يي كل واحد منهم. اختار ثلاث رسائل للرد عليها.

لم يكن لدى تشانغ يي رد فعل في الوقت المناسب. المعلم تشانغ؟ ما المعلم تشانغ؟ هل هم … ينادونني؟ أدرك تشانغ يي حدث . سرعان ما تحول إلى التواضع ، “المعلم تشيان ، المعلم وو ، الأخ وو ، من فضلك لا تتصل بي المعلم. ما زلت جديدة وأنا طالب. ما زلت بحاجة إلى التعلم الكثير من جميع الكبار. مجرد الاتصال بي ليتل تشانغ سيفعل “. كشخص يعمل في صناعة الإعلام وشخص يواجه الجمهور ، كان “المعلم” شكلاً من أشكال التحية. لم يكن الكثير ، لكن تشانغ يي كان يعرف حدوده. مع مؤهلاته الحالية ، قد يحترمه الآخرون من خلال الاتصال به كمدرس ، لكنه لم يقبل ذلك.

 

 

ثم قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به ، حتى يتمكن من قراءة الرسائل في صندوق البريد الوارد الخاص به. منذ أن استلم “قصص الأشباح المتأخرة من الليل” ، أعطاه شخص ما كلمة المرور إلى صندوق الوارد الخاص بالبرنامج. بعد تسجيل الدخول ، أدرك أن هناك أكثر من 80 رسالة بريد إلكتروني غير مقروءة. لم يتم كتابة هذا البريد بشكل رسمي مثل الرسائل المكتوبة بخط اليد التي تلقاها. كان هناك أكثر عامية على الانترنت.

 

 

 

Liuliu59: “ضربات الشبح خارج النور هو بارد جدا!

ثم قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به ، حتى يتمكن من قراءة الرسائل في صندوق البريد الوارد الخاص به. منذ أن استلم “قصص الأشباح المتأخرة من الليل” ، أعطاه شخص ما كلمة المرور إلى صندوق الوارد الخاص بالبرنامج. بعد تسجيل الدخول ، أدرك أن هناك أكثر من 80 رسالة بريد إلكتروني غير مقروءة. لم يتم كتابة هذا البريد بشكل رسمي مثل الرسائل المكتوبة بخط اليد التي تلقاها. كان هناك أكثر عامية على الانترنت.

 

الرسالة الأولى كتبها طفل. كانت كلماته ملتوية وبريئة للغاية ، “مرحبًا يا معلم زهانج. القصة التي رويتها جيدة جدًا. كانت والدتي تريدني أن أذهب للنوم مبكراً وحتى تضربني ، لكنني ما زلت لا أغلق الراديو واستمع إليك سراً تحت البطانية ، سأستمع إلى ضربات الاشباح خارج النور من الآن فصاعدًا ، يوميًا! ”

Edhska115: عظيم ، عظيم ، عظيم ، عظيم!

“قديم تشاو ، هل استمعت إلى قصص الأشباح المتأخرة الليلة الماضية؟”

 

“صباح الخير ، المعلم تشانغ.”

Qqqry: المعلم تشانغ ، تكلم أكثر قليلاً كل يوم. أطلب بشدة تمديد البرنامج. لقد أوصيت بالفعل بضربات الاشباح خارج النور للعديد من زملائي وأصدقائي. سأتصل بهم جميعًا في الليل لأطلب منهم أن يتولوا أمره. هاهي ، سأعطيك “أعجاب” وأكون من المعجبين بك في المستقبل!

 

 

 

الكثير من التعليقات الجيدة؟

“قديم تشاو ، هل استمعت إلى قصص الأشباح المتأخرة الليلة الماضية؟”

 

Edhska115: عظيم ، عظيم ، عظيم ، عظيم!

وجد تشانغ يي أن يكون لك معجبين رائع للغاية!

 

 

لم يكن لدى تشانغ يي رد فعل في الوقت المناسب. المعلم تشانغ؟ ما المعلم تشانغ؟ هل هم … ينادونني؟ أدرك تشانغ يي حدث . سرعان ما تحول إلى التواضع ، “المعلم تشيان ، المعلم وو ، الأخ وو ، من فضلك لا تتصل بي المعلم. ما زلت جديدة وأنا طالب. ما زلت بحاجة إلى التعلم الكثير من جميع الكبار. مجرد الاتصال بي ليتل تشانغ سيفعل “. كشخص يعمل في صناعة الإعلام وشخص يواجه الجمهور ، كان “المعلم” شكلاً من أشكال التحية. لم يكن الكثير ، لكن تشانغ يي كان يعرف حدوده. مع مؤهلاته الحالية ، قد يحترمه الآخرون من خلال الاتصال به كمدرس ، لكنه لم يقبل ذلك.

انظر الى هذا انظر الى هذا هذا صوت الشعب!

 

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

النزول عن المترو وعلى المنصة.

 

 

الفصل السادس

 

 

 

 

 

 

 

 

انظر الى هذا انظر الى هذا هذا صوت الشعب!

 

 

imo zido

ابتسم تشانغ يي ، وببعض الأفكار ، اختار قلمًا وكتب: “أنا تشانغ يي. أشكرك على رسالتك. يجب أن تنام مبكرًا وتستمع إلى والدتك. لا تبقى مستيقظًا في الليل. في وقت متأخر من الليل يتم تحميل قصص الاشباح على موقع قناة الأدب على الويب ، بحيث يمكنك الاستماع إلى البث عبر الإنترنت. ” بعد أن انتهى من الكتابة ، وجد الموظفة وتلقت لها المساعدة في إرسال رده على المستمع الشاب ، وفقًا لعنوان المرسلين. بعد عودته إلى مقعده ، استمر في قراءة رسائله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“لقد رافقت زوجتي أيضًا واستمعت حتى الساعة الواحدة صباحًا. كانت جيدة حقًا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط