- الفصل الحادي عشر
11 – الفصل الحادي عشر.
هذا عنصر فريد من نوعه.
بسم الله الرحمن الرحيم,
هدفهم كان واضحا.
استمتعوا.
ظهرت دماء من فم السلايم، الذي كان حاليا في شكل عفريت.
بمعنى آخر، كان لا يزال حيا.
أُوقف السلايم في شكل الآورك بدرع يمنع مساره و قبضاته التي تشبه المطرقة.
كما سمع جنود الهيكل العظمي الخاصة بـ كيم وو-جين أثناء أسراعهم نحوه مع السكاكين.
الأمر الأكثر أهمية عند مسح الزنزانات تتمثل في كمية الحصص الغذائية.
“نافذة الحالة”.
يمكن للاعبين الجيدين, أن يخططوا لمقدار الطعام الذي يستهلكونه حتى قبل دخول الزنزانة.
“أشفه بينما نوقف الوحوش!”.
بدا الأمر كما لو أن رقبة السلايم كانت ملتصق.
بالطبع، يمكن لللاعبين الذين لديهم مواهب متواضعة أن يكونوا جيدين أيضا.
أصوات العظام المكسورة خشخشت من عنق كيم صن-جانغ.
هناك شيء واحد فقط باقي الآن.
ككووالينج!
هذا مجرد حقيقة للحياة.
مع هذا عندما تحول إلى عفريت مرة أخرى، أصبح وجهه شاحبا للغاية.
كيشواك!
إن وضع خطة كان شيئا يمكن لـ طالب في المدرسة الابتدائية القيام به.
على سبيل المثال، إنشاء جدول مهمات صيفية.
وأخيرا، ضرب جسم كيم صن-جانغ الأرض.
ارتدى كيم وو-جين الخاتم دون أي تردد.
الجزء الصعب كان اتباع الخطة.
و بما يعني ان الضغط حول رقبتها أصبح أقل.
معنى هذا أنه لم يكن من السهل اتباع خطة ما داخل الزنزانة.
نظر السلايم في شكل الآورك نحوهم و صرخ صرخة مرعبة باتجاه حزب كيم صن-جانغ.
بادئ ذي بدء، هناك الكثير من المتغيرات للنظر خلالها.
“هذا ليس هو… “.
أكبر المتغيرات كانت اللاعبين.
لا توجد وسيلة للتنبؤ بما سيفعله كل إنسان.
في اليوم الرابع داخل الزنزانة، قفز حزب من خمسة رجل بقيادة كيم صن-جانغ إلى مجموعة من العفاريت : “انه هو! هذا العفريت، هناك مع ندبة على رأسه!”.
لا توجد وسيلة للتنبؤ بما سيفعله كل إنسان.
على سبيل المثال، بدء منافسة لقتل رئيس الوحوش.
عندما أصبح السلايم أصغر، أصبح تركيز دم كيم وو-جين السام داخل جسمه أكثر حتى أصبح قاتلا.
بالطبع، من المستحيل حدوث هذا من البداية.
كان هدفهم قتل السلايم المقاوم في لحظة!
في حالة العفاريت، هناك دائما أكثر من خمسين تابع حول زعيمهم، معظم اليوم يقضون وقتهم في عرينهم، حيث تقيم مئات العفاريت الاخرة.
و أسلحته كانت عناصر نادرة، كل منها كان يستحق قدر 800 مليون وون.
اذا ماذا عليك أن تفعل؟.
عرف كيم وو-جين أن حظه لم يكن رائعا عندما يتعلق الأمر بالكتالوجات.
يمكنك الانتظار.
في الوقت نفسه، هاجم العفاريت والسلايم بشكل الآورك الحزب.
‘كان يستحق الأمر جهد الدخول لـ دمه’.
انتظار رئيس الوحوش لمغادرة عرينه مع أتباعه، والذي يحدث عادة في وسط غابة.
(الفخر) عيب البشر، قاد الناس دائما إلى اتخاذ خيارات رهيبة.
بالطبع، الانتظار لم يكن كل ما عليك فعله.
كان عليهم الكفاح مع حقيقة أن الجميع قد يموتون إذا استمروا في محاولة إنقاذ كيم صن-جانغ.
قد تنجح إذا كنت تستطيع التمييز بصريا أيهم كان الرئيس، خلاف هذا يمكن أن يكون استهداف الرئيس صعبا.
بدلا من ذلك، كانت هناك صفحة واحدة بدا أنها مصنوعة من السبج.
يجب أن تكون متأكدا أي واحد هو، أما إذا كنت مخطئا فهذا يعني مهاجمة الوحش الخاطئ… و هذا يمكنه وضع جميع أعضاء فريقك في خطر شديد.
بالطبع، من المستحيل حدوث هذا من البداية.
في الواقع، استهدف الرئيس لم تكن فكرة سيئة.
بطبيعة الحال لم يتوقع كيم وو-جين الكثير منه.
بعد كل شيء، لم يكن هذا الجزء هو الأكثر صعوبة، إذا كنت تتخلص من الرئيس؟.
لم تأرجح جنود الهيكل العظمي سكاكينهم مثل العفاريت جاهلة.
عندما أصبح السلايم أصغر، أصبح تركيز دم كيم وو-جين السام داخل جسمه أكثر حتى أصبح قاتلا.
كما ذكرت من قبل، كانت المشكلة هي هدر الوقت خاصة عندما لا يكون لديك كمية كافية من الطعام، لم يكن الأمر أفضل من رمي طعامك في القمامة.
من أجل جمع الأموال لعناصره اللطيفة، تحمل كيم وو-جين جميع السخريات والازدراء.
بكل الوسائل، لم يكن لديهم نية لإطالة هذه المعركة، كانوا سيهربون بمجرد استلام كيم صن-جانغ الحد الأدنى من العلاج للسماح له بالهروب.
من الطبيعي أن تكون قلقاً بشأن هذه المشكلة؛ على الرغم من أن هذا القلق قد يتحول إلى التهور في وقت لاحق.
“ألا ينبغي أن نتخلى عنه؟”.
و من هذا القبيل، طعنت جنود الهيكل العظمي، جسم السلايم الذي اخذ شكل آورك بـ طعنات وجروح.
‘يجب أن أتحرك قريبا’.
كيم وو-جين، تحرك في اللحظة التي تحول فيها قلق الآخرين إلى التهور.
في اليوم الرابع داخل الزنزانة، قفز حزب من خمسة رجل بقيادة كيم صن-جانغ إلى مجموعة من العفاريت : “انه هو! هذا العفريت، هناك مع ندبة على رأسه!”.
هدفهم كان واضحا.
ومع هذا، لا يمكن لأحد أن يقول أنه يجب عليهم التخلي عنه.
“دعونا ننهي هذا بسرعة”.
بيلتزيرك!
و من هذا القبيل، طعنت جنود الهيكل العظمي، جسم السلايم الذي اخذ شكل آورك بـ طعنات وجروح.
كان هدفهم قتل السلايم المقاوم في لحظة!
بانغ!
الجزء الصعب كان اتباع الخطة.
بالطبع، كانوا واثقين.
فهموا في البداية أن السلايم الذي هاجم حزب يانغ سي-كيونغ، وحددوا السلايم الذي تنكر كـ عفريت.
اكتشفوا أنه هناك طريقة أكثر فعالية لصنع طعنات وجروح صغيرة بدلا من الطعن بكل قوتهم.
تم إذابة جسم الآورك مثل الشمعة، وفي لحظة تغير إلى عفريت.
ثقتهم في هزيمة الرئيس كان أيضا في ذروته.
“إنه مجرد سلايم، سيكون من السهل جدا قتله.
لكن لم تكن ميزة شبكة عنكبوت الافعى فقط هي قوة الشد العالية والمرونة المنخفضة، كانت تملك لاصق قوي للغاية أيضا.
“سلايم!”
“ياله من اسم مضحك”.
اذا ماذا عليك أن تفعل؟.
بالطبع، كان على قيد الحياة فقط.
‘كان يستحق الأمر جهد الدخول لـ دمه’.
من ناحية أخرى، كان كيم صن-جانغ ومجموعته من لاعبين، واعدين و معترف بهم من قبل النقابة (العنقاء).
كانانج!
علاوة على هذا، كان لدى كيم صن-جانغ تجربة تطهير قبيلة عفاريت إي-رانك بمفرده، تلقي حينها لقب : “قاتل العفاريت!”.
خرجت شتيمة من فم كيم صن-جانغ.
على الرغم من أن حوالي عشرة أشخاص فقط في العالم كانوا يعرفون عن لقبه، إلا أنه كان واثقا للغاية في القتال ضد العفاريت بغض النظر عن الوضع.
“اللعنة!”.
و أسلحته كانت عناصر نادرة، كل منها كان يستحق قدر 800 مليون وون.
كما ذكرت من قبل، كانت المشكلة هي هدر الوقت خاصة عندما لا يكون لديك كمية كافية من الطعام، لم يكن الأمر أفضل من رمي طعامك في القمامة.
صرخ السلايم في العفاريت مرة أخرى، لتحرك مؤخرتها المترددة أخيرا.
“أن لامبورغيني لي”.
بالطبع، الانتظار لم يكن كل ما عليك فعله.
“أردت دائما بنتلي، هذا رائع”.
كان لدى كيم صن-جانغ وحزبه دوافع قوية لتحقيق أهدافهم، لديهم ما يكفي من التصميم ليستمر لبضعة أيام حتى بعد قتل الرئيس!.
وأخيرا، ضرب جسم كيم صن-جانغ الأرض.
من ناحية أخرى، لديهم فقط الثقة والتصميم، ولا توجد لديهم خطة واقعية لتحقيق هدفهم.
أدرك كيم صن-جانغ، زعيم الحزب، أنه عندما ضرب العفريت التي يملك ندبة فوق رأسه بسيف الـ800 مليون وون.
فهموا في البداية أن السلايم الذي هاجم حزب يانغ سي-كيونغ، وحددوا السلايم الذي تنكر كـ عفريت.
(الفخر) عيب البشر، قاد الناس دائما إلى اتخاذ خيارات رهيبة.
باك!
في تلك اللحظة.
قطع سيفه بشكل نظيف من خلال جسم العفريت.
“أردت دائما بنتلي، هذا رائع”.
‘هاه؟’.
إذا أراد بيعه، فقد يحصل على ما يكفي من المال لشراء جميع السيارات في موقف السيارات في الوقت الحالي.
في تلك اللحظة، أخبرته غرائز كيم صن-جانغ.
في هذه اللحظة، كان هناك شيء واحد فقط يمكن للسلايم فعله.
“هذا ليس هو… “.
عرف أن هذا عفريت حقيقي.
في ذلك الوقت، بدأ جنود الهيكل العظمي هجومهم.
ليس هو رئيس الوحوش المتنكر.
في الوقت نفسه، هاجم العفاريت والسلايم بشكل الآورك الحزب.
السلايم الحقيقي كان وراء كيم صن-جانغ.
في هذه اللحظة.
و بما يعني ان الضغط حول رقبتها أصبح أقل.
ثم بدأت العفاريت في مطاردة الحزب، واحدا تلو الآخر.
كاييييييي!
كااييي!
ببادووج!
عندما أدار كيم صن-جانغ رأسه للتحقق الوضع، جائت لكمة نحو وجهه من السلايم الذي تحول إلى آورك قبيح من عفريت.
أغلق كيم صن-جانغ عينيه بإحكام.
“ساطلق النار مرة واحدة!”.
كانانج!
“سلايم!”
في تلك اللحظة، هرعت قبضة الآورك نحو رأس كيم صن-جانغ، الذي كان يرتدي خوذة.
لكن لم تكن ميزة شبكة عنكبوت الافعى فقط هي قوة الشد العالية والمرونة المنخفضة، كانت تملك لاصق قوي للغاية أيضا.
ببادووج!
“طاردوهم!”.
أصوات العظام المكسورة خشخشت من عنق كيم صن-جانغ.
كيكيكي…
“العفاريت الوغدة السخيفة!”.
في اللحظة التي حرك السلايم المحبط رأسه، كانت الأسلاك الشفافة ملفوفة بالفعل حول عنقه.
“يااا، صن-جانغ!”.
لكن كان من المستحيل أن يقاتل مع رقبة مكسورة.
“سيد، صن-جانغ!”.
في حالة العفاريت، هناك دائما أكثر من خمسين تابع حول زعيمهم، معظم اليوم يقضون وقتهم في عرينهم، حيث تقيم مئات العفاريت الاخرة.
على الفور، انطلقت صرخات تنادي اسمه.
إذا أراد بيعه، فقد يحصل على ما يكفي من المال لشراء جميع السيارات في موقف السيارات في الوقت الحالي.
لم يكن هناك تألق يأتي من الكتالوج الرقيق الذي ظهر.
كوانغ!
وأخيرا، ضرب جسم كيم صن-جانغ الأرض.
بالطبع، الانتظار لم يكن كل ما عليك فعله.
“اللعنة!”.
خرجت شتيمة من فم كيم صن-جانغ.
بمعنى آخر، كان لا يزال حيا.
بالطبع، كان على قيد الحياة فقط.
لكن كان من المستحيل أن يقاتل مع رقبة مكسورة.
“أن لامبورغيني لي”.
لكنه محظوظ للبقاء على قيد الحياة، مع هذا فإن زملائه لم يكونوا محظوظين على الإطلاق.
ارتدى كيم وو-جين الخاتم دون أي تردد.
كياهه!
من الطبيعي أن تكون قلقاً بشأن هذه المشكلة؛ على الرغم من أن هذا القلق قد يتحول إلى التهور في وقت لاحق.
سوييك! سوييك!
كااييي!
كااييييي!
في حين أن مجموعة من العفاريت و الوحش مع شكل الآورك لا يزالون متبقيين، إلا أن حزب كيم صن-جانغ قد اضطروا إلى القتال مع عبء يعرف باسم كيم صن-جانغ.
لم تأرجح جنود الهيكل العظمي سكاكينهم مثل العفاريت جاهلة.
في هذه اللحظة.
“ألا ينبغي أن نتخلى عنه؟”.
كانانج!
وفقا لجميع التعليمات، يجب أن نتخلى عنه.
‘هاه؟’.
كان عليهم الكفاح مع حقيقة أن الجميع قد يموتون إذا استمروا في محاولة إنقاذ كيم صن-جانغ.
ومع هذا، لا يمكن لأحد أن يقول أنه يجب عليهم التخلي عنه.
تم سحب السلك بإحكام مع إدارة السلايم رأسه، نظر إلى عيون الشخص وراءه.
“إشارة الإنقاذ…”.
ظهرت دماء من فم السلايم، الذي كان حاليا في شكل عفريت.
أفضل خيار كان لديهم طلب المساعدة.
لسوء الحظ، لم يحدث هذا حتى.
في حين أن مجموعة من العفاريت و الوحش مع شكل الآورك لا يزالون متبقيين، إلا أن حزب كيم صن-جانغ قد اضطروا إلى القتال مع عبء يعرف باسم كيم صن-جانغ.
في رؤوسهم، تذكروا كيف سخروا وضحكوا على أعضاء حزب يانغ سي-كيونغ.
العفاريت الباقون في مسافة بعيدة رموا الحجارة.
ثم ظهر الإشعار الذي أعلن عن نهاية المعركة.
(الفخر) عيب البشر، قاد الناس دائما إلى اتخاذ خيارات رهيبة.
ككووالينج!
“اجتمعوا حول كيم صن-جانغ!”.
من الطبيعي أن تكون قلقاً بشأن هذه المشكلة؛ على الرغم من أن هذا القلق قد يتحول إلى التهور في وقت لاحق.
“أشفه بينما نوقف الوحوش!”.
كان عليهم الكفاح مع حقيقة أن الجميع قد يموتون إذا استمروا في محاولة إنقاذ كيم صن-جانغ.
“حاضر!”.
على الرغم من أن حوالي عشرة أشخاص فقط في العالم كانوا يعرفون عن لقبه، إلا أنه كان واثقا للغاية في القتال ضد العفاريت بغض النظر عن الوضع.
أخيرا، قرر الحزب حماية كيم صن-جانغ.
“حاضر!”.
في لحظة، غير السلايم شكله من عفريت إلى آورك، أراد زيادة سمك رقبته.
أحاط ثلاثة أشخاص كيم صن-جانغ كما لو كانوا يحرسونه، وبدأ أحد المعالجين معالجته.
كما سمع جنود الهيكل العظمي الخاصة بـ كيم وو-جين أثناء أسراعهم نحوه مع السكاكين.
في الوقت نفسه، هاجم العفاريت والسلايم بشكل الآورك الحزب.
تريليروجك! تريليروجك!
كياهه!
العفاريت الباقون في مسافة بعيدة رموا الحجارة.
في الواقع، استهدف الرئيس لم تكن فكرة سيئة.
كايا!
أخرج الاسلايم أمر لـ ملاحقة حزب كيم صن-جانغ مرة أخرى.
كما سمع جنود الهيكل العظمي الخاصة بـ كيم وو-جين أثناء أسراعهم نحوه مع السكاكين.
و هاجمهم العفاريت القريبون منهم.
‘يستحق هذا كل الجهد’.
كانانج!
أُوقف السلايم في شكل الآورك بدرع يمنع مساره و قبضاته التي تشبه المطرقة.
مع تأثير كبير انفجرت كرة ضخمة من النار مثل قنبلة يدوية.
“العفاريت الوغدة السخيفة!”.
أكبر المتغيرات كانت اللاعبين.
“أصبر! تماسك حتى النهاية!”.
مجرد حقيقة أنهم لا يصرخون أو يتغلب عليهم الخوف كان دليلا على أن مجموعة كيم صن-جانغ كانت أكثر كفاء من معظم الأحزاب.
بكل الوسائل، لم يكن لديهم نية لإطالة هذه المعركة، كانوا سيهربون بمجرد استلام كيم صن-جانغ الحد الأدنى من العلاج للسماح له بالهروب.
“انتهيت!”.
في لحظة، غير السلايم شكله من عفريت إلى آورك، أراد زيادة سمك رقبته.
في تلك اللحظة، هرعت قبضة الآورك نحو رأس كيم صن-جانغ، الذي كان يرتدي خوذة.
وأخيرا، حان الوقت.
العفاريت الباقون في مسافة بعيدة رموا الحجارة.
مع تأثير كبير انفجرت كرة ضخمة من النار مثل قنبلة يدوية.
“ساطلق النار مرة واحدة!”.
أصبحت القوة المذهلة للحرير العنكبوت فجأة واضحة، التي تكلف حوالي 10 ملايين وون لكل متر.
ثقتهم في هزيمة الرئيس كان أيضا في ذروته.
انتهى الساحر في الخلف من إعداد تعويذته، وأطلق كرة نارية ذات نطاق باتجاه حشد العفاريت.
ككووالينج!
لم يكن هناك تألق يأتي من الكتالوج الرقيق الذي ظهر.
مع تأثير كبير انفجرت كرة ضخمة من النار مثل قنبلة يدوية.
كياهه!
صرخت العفاريت وتوفيت، حمل الحزب كيم صن-جانغ و هربوا.
نظر السلايم في شكل الآورك نحوهم و صرخ صرخة مرعبة باتجاه حزب كيم صن-جانغ.
كااييييي!
“حاضر!”.
نظر السلايم في شكل الآورك نحوهم و صرخ صرخة مرعبة باتجاه حزب كيم صن-جانغ.
“طاردوهم!”.
أحاط ثلاثة أشخاص كيم صن-جانغ كما لو كانوا يحرسونه، وبدأ أحد المعالجين معالجته.
أمر العفاريت.
تريليروجك! تريليروجك!
كيكيكي…
عن غير قصد، بعد سماع صوت زعيمهم، قفز العفاريت في الرعب.
معنى هذا أنه لم يكن من السهل اتباع خطة ما داخل الزنزانة.
الأمر غريزي، أصبحت العفاريت مرعوبة من صوت مفترسها الطبيعي، وهو الآورك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
في مواجهة هذه المعضلة، عاد السلايم مرة أخرى إلى شكل عفريت.
تم إذابة جسم الآورك مثل الشمعة، وفي لحظة تغير إلى عفريت.
في ذلك الوقت، بدأ جنود الهيكل العظمي هجومهم.
كياهه!
و أسلحته كانت عناصر نادرة، كل منها كان يستحق قدر 800 مليون وون.
أخرج الاسلايم أمر لـ ملاحقة حزب كيم صن-جانغ مرة أخرى.
ثم بدأت العفاريت في مطاردة الحزب، واحدا تلو الآخر.
بيلتزيرك!
“ياله من اسم مضحك”.
مع ذلك كانت العديد من العفاريت لا تزال مترددة.
ثم ظهر الإشعار الذي أعلن عن نهاية المعركة.
كان هدفهم قتل السلايم المقاوم في لحظة!
كياهه!
تم سحب السلك بإحكام مع إدارة السلايم رأسه، نظر إلى عيون الشخص وراءه.
كما ذكرت من قبل، كانت المشكلة هي هدر الوقت خاصة عندما لا يكون لديك كمية كافية من الطعام، لم يكن الأمر أفضل من رمي طعامك في القمامة.
صرخ السلايم في العفاريت مرة أخرى، لتحرك مؤخرتها المترددة أخيرا.
و بما يعني ان الضغط حول رقبتها أصبح أقل.
(الفخر) عيب البشر، قاد الناس دائما إلى اتخاذ خيارات رهيبة.
كيم وو-جين، تحرك في اللحظة التي تحول فيها قلق الآخرين إلى التهور.
كايييي!
وجه السلايم الذي تشكل في شكل عفريت مثير للشفقة، وضع نظرة غاضبة.
في تلك اللحظة.
كااييييي!
كي، كيي!
ظهر شيء من وراء السلايم.
الأمر الأكثر أهمية عند مسح الزنزانات تتمثل في كمية الحصص الغذائية.
كياهه؟
ظهرت خيارات التقاط عنصر فريد من نوعه.
في اللحظة التي حرك السلايم المحبط رأسه، كانت الأسلاك الشفافة ملفوفة بالفعل حول عنقه.
بانغ!
استمتعوا.
تم سحب السلك بإحكام مع إدارة السلايم رأسه، نظر إلى عيون الشخص وراءه.
بالطبع، كان على قيد الحياة فقط.
توسعت عيون السلايم إلى النقطة التي بدا أنها كانت على وشك الخروج.
“اجتمعوا حول كيم صن-جانغ!”.
“أن لامبورغيني لي”.
كي، كيك…
كانانج!
أصوات الاختناق و اليائس خرجت من السلايم.
كياهه!
تريليروجك! تريليروجك!
في رؤوسهم، تذكروا كيف سخروا وضحكوا على أعضاء حزب يانغ سي-كيونغ.
كما سمع جنود الهيكل العظمي الخاصة بـ كيم وو-جين أثناء أسراعهم نحوه مع السكاكين.
في لحظة، غير السلايم شكله من عفريت إلى آورك، أراد زيادة سمك رقبته.
“اللعنة!”.
كان يعتزم قطع الأسلاك الشفافة حول رقبته في حركة سريعة.
بالطبع، كان على قيد الحياة فقط.
بالطبع، كان على قيد الحياة فقط.
كيشواك!
‘هاه؟’.
في اليوم الرابع داخل الزنزانة، قفز حزب من خمسة رجل بقيادة كيم صن-جانغ إلى مجموعة من العفاريت : “انه هو! هذا العفريت، هناك مع ندبة على رأسه!”.
مع هذا فإن الأسلاك الشفافة لم تنقطع، لم تمتد حتى.
على سبيل المثال، إنشاء جدول مهمات صيفية.
“إنه مصنوع من شبكة عناكب الافعى التي تظهر فقط في الزنزانات الطابق الثالث، ليس شيئا يمكنك الهروب منه.
يمكن للاعبين الجيدين, أن يخططوا لمقدار الطعام الذي يستهلكونه حتى قبل دخول الزنزانة.
أخرج الاسلايم أمر لـ ملاحقة حزب كيم صن-جانغ مرة أخرى.
أصبحت القوة المذهلة للحرير العنكبوت فجأة واضحة، التي تكلف حوالي 10 ملايين وون لكل متر.
بمعنى آخر، كان لا يزال حيا.
كي، كيك…
وجه السلايم الذي تشكل في شكل عفريت مثير للشفقة، وضع نظرة غاضبة.
لكن لم تكن ميزة شبكة عنكبوت الافعى فقط هي قوة الشد العالية والمرونة المنخفضة، كانت تملك لاصق قوي للغاية أيضا.
كياهه!
بدا الأمر كما لو أن رقبة السلايم كانت ملتصق.
على سبيل المثال، بدء منافسة لقتل رئيس الوحوش.
باك!
أفضل خيار كان لديهم طلب المساعدة.
مجرد حقيقة أنهم لا يصرخون أو يتغلب عليهم الخوف كان دليلا على أن مجموعة كيم صن-جانغ كانت أكثر كفاء من معظم الأحزاب.
في ذلك الوقت، بدأ جنود الهيكل العظمي هجومهم.
اكتشفوا أنه هناك طريقة أكثر فعالية لصنع طعنات وجروح صغيرة بدلا من الطعن بكل قوتهم.
لم تأرجح جنود الهيكل العظمي سكاكينهم مثل العفاريت جاهلة.
اكتشفوا أنه هناك طريقة أكثر فعالية لصنع طعنات وجروح صغيرة بدلا من الطعن بكل قوتهم.
أصغر، عليه تغيير شكله إلى شيء أصغر من الآورك، بدأ جسد السلايم في التغيير مجدداً من آورك إلى عفريت.
سوييك! سوييك!
و من هذا القبيل، طعنت جنود الهيكل العظمي، جسم السلايم الذي اخذ شكل آورك بـ طعنات وجروح.
في حالة العفاريت، هناك دائما أكثر من خمسين تابع حول زعيمهم، معظم اليوم يقضون وقتهم في عرينهم، حيث تقيم مئات العفاريت الاخرة.
كي، كيي!
‘يستحق هذا كل الجهد’.
في هذه اللحظة، كان هناك شيء واحد فقط يمكن للسلايم فعله.
لكن كيم لم يتوقف بسبب الإعلان.
من أجل جمع الأموال لعناصره اللطيفة، تحمل كيم وو-جين جميع السخريات والازدراء.
خرجت شتيمة من فم كيم صن-جانغ.
أصغر، عليه تغيير شكله إلى شيء أصغر من الآورك، بدأ جسد السلايم في التغيير مجدداً من آورك إلى عفريت.
و بما يعني ان الضغط حول رقبتها أصبح أقل.
مع هذا عندما تحول إلى عفريت مرة أخرى، أصبح وجهه شاحبا للغاية.
بوهيب!
ظهرت دماء من فم السلايم، الذي كان حاليا في شكل عفريت.
ظهرت صفحة الحالة على الفور أمامه.
‘كان يستحق الأمر جهد الدخول لـ دمه’.
عندما أصبح السلايم أصغر، أصبح تركيز دم كيم وو-جين السام داخل جسمه أكثر حتى أصبح قاتلا.
“سيد، صن-جانغ!”.
ثم ظهر الإشعار الذي أعلن عن نهاية المعركة.
وجه السلايم الذي تشكل في شكل عفريت مثير للشفقة، وضع نظرة غاضبة.
لكن كيم لم يتوقف بسبب الإعلان.
ببادووج!
لكن كيم لم يتوقف بسبب الإعلان.
بدلا من ذلك، فتش من خلال الجسم الذائب للسلايم، والذي كان شفافا الان.
انتظار رئيس الوحوش لمغادرة عرينه مع أتباعه، والذي يحدث عادة في وسط غابة.
“ألا ينبغي أن نتخلى عنه؟”.
وجد كيم وو-جين خاتم.
“اللعنة!”.
في تلك اللحظة، ظهرت نافذة مجسمة أمامه.
[خاتم تحول السلايم].
هذا عنصر فريد من نوعه.
ظهرت خيارات التقاط عنصر فريد من نوعه.
كان عليه أن يتحقق من الكتالوج الذي يعطى للاعبين من أجل ترقية هالتهم بمجرد وصلوهم إلى المستوى 10.
كان لدى كيم صن-جانغ وحزبه دوافع قوية لتحقيق أهدافهم، لديهم ما يكفي من التصميم ليستمر لبضعة أيام حتى بعد قتل الرئيس!.
كياهه!
من الصعب العثور على عنصر أعطى الكثير من الإحصائيات في المستوى 10.
في رؤوسهم، تذكروا كيف سخروا وضحكوا على أعضاء حزب يانغ سي-كيونغ.
قد تنجح إذا كنت تستطيع التمييز بصريا أيهم كان الرئيس، خلاف هذا يمكن أن يكون استهداف الرئيس صعبا.
علاوة على هذا، لم يكن سلاحا حتى، بل ملحق.
“إشارة الإنقاذ…”.
إذا أراد بيعه، فقد يحصل على ما يكفي من المال لشراء جميع السيارات في موقف السيارات في الوقت الحالي.
سوييك! سوييك!
‘كما قال جاي-هون’.
لم يكن هناك تألق يأتي من الكتالوج الرقيق الذي ظهر.
بالطبع، لم يكن كيم وو-جين يخطط لبيع مثل هذا البند الجميل.
عرف كيم وو-جين أن حظه لم يكن رائعا عندما يتعلق الأمر بالكتالوجات.
ذلك عكس نواياه.
كان يعتزم قطع الأسلاك الشفافة حول رقبته في حركة سريعة.
‘يستحق هذا كل الجهد’.
بدلا من ذلك، كانت هناك صفحة واحدة بدا أنها مصنوعة من السبج.
من أجل جمع الأموال لعناصره اللطيفة، تحمل كيم وو-جين جميع السخريات والازدراء.
لسوء الحظ، لم يحدث هذا حتى.
ارتدى كيم وو-جين الخاتم دون أي تردد.
لم يكن هناك ضوء فضي، أو ذهبي.
الأمر غريزي، أصبحت العفاريت مرعوبة من صوت مفترسها الطبيعي، وهو الآورك.
“نافذة الحالة”.
ظهرت صفحة الحالة على الفور أمامه.
لم تأرجح جنود الهيكل العظمي سكاكينهم مثل العفاريت جاهلة.
خصص كيم وو-جين جميع النقاط التي تلقاها من صعود مستواه إلى (البنية الجسدية).
“إنه مجرد سلايم، سيكون من السهل جدا قتله.
هناك شيء واحد فقط باقي الآن.
وجه السلايم الذي تشكل في شكل عفريت مثير للشفقة، وضع نظرة غاضبة.
“دعونا ننتهي بعد التحقق من الكتالوج”.
“حاضر!”.
كان عليه أن يتحقق من الكتالوج الذي يعطى للاعبين من أجل ترقية هالتهم بمجرد وصلوهم إلى المستوى 10.
وفقا لجميع التعليمات، يجب أن نتخلى عنه.
بطبيعة الحال لم يتوقع كيم وو-جين الكثير منه.
ظهرت صفحة الحالة على الفور أمامه.
عرف كيم وو-جين أن حظه لم يكن رائعا عندما يتعلق الأمر بالكتالوجات.
“الفهرس”.
عرف كيم وو-جين أن حظه لم يكن رائعا عندما يتعلق الأمر بالكتالوجات.
لم يكن هناك تألق يأتي من الكتالوج الرقيق الذي ظهر.
كيم وو-جين، تحرك في اللحظة التي تحول فيها قلق الآخرين إلى التهور.
‘كما اعتقدت، لا يوجد ضوء…’
“اللعنة!”.
لم يكن هناك تألق يأتي من الكتالوج الرقيق الذي ظهر.
لم يكن هناك ضوء فضي، أو ذهبي.
بدا الأمر كما لو أن رقبة السلايم كانت ملتصق.
ببادووج!
‘هاه؟’
بدلا من ذلك، كانت هناك صفحة واحدة بدا أنها مصنوعة من السبج.
الصورة في التعليقات
مجرد حقيقة أنهم لا يصرخون أو يتغلب عليهم الخوف كان دليلا على أن مجموعة كيم صن-جانغ كانت أكثر كفاء من معظم الأحزاب.
بالطبع، كانوا واثقين.
