الحصول عليه 2
الفصل 682: الحصول عليه 2
* ملك الشر *
كان هذا الرجل يحمل حقيبة سوداء. سار إلى الأمام و استدار يسارًا ودخل درج إحدى الفيلات ، قبل أن يضغط برفق على جرس الباب.
* الرابع *
مع تمسك إحدى يديه بالحقيبة المنتفخة ، قام بتغيير حذائه و توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.
رفع ذراعه و لدهشته ، رأى صفوفًا من الديدان تزحف تحت جلده.
تبعه رود من خلفه عن كثب.
كانت الخطوط تتلوى ببطء بين جلده و عضلاته ، مثل الأسماك التي تسبح في الماء . بدا الأمر وكأنه نوع من الدود .
انتشرت رائحة المسك الخافتة ببطء في جميع أنحاء الغرفة.
“هل هذا وهم؟” أغمض غارين عينيه و فتحهما مرة أخرى ورأى أن الخطوط في يديه قد اختفت.
“حان الوقت لإنهاء هذه اللعبة ” رفع يده اليمنى. بدأت يده تنتفخ و تحول جلده على الفور إلى اللون الأسود والأخضر ، مما أدى إلى ظهور لمعان مثل المعدن ؛ لقد قام بتنشيط النجم الأول.
واصل السير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر حيث بدأت الكروم المجاورة في التحرك. كانت كثيفة لدرجة أنها بدت مثل شعر الشخص.
ظهرت تلك الفتاة مرة أخرى وحدقت في غارين من الجانب الأيسر للشجرة بإحدى عينيها.
هسسس …
مر الوقت ومضى شهر في غمضة عين. أصبح الطقس في ألمانيا أكثر برودة مع دخول الشتاء في نوفمبر.
تجمع عدد لا يحصى من الكروم معًا و سرعان ما نسجوا العديد من الفراشات السوداء التي امتدت عدة أمتار.
فتح الرجل الباب فرأى رجلًا وسيمًا ذا شعر ذهبي يجلس في الداخل. كان على وشك ترك هاتفه ونظر إليه جانبيًا. من مكانه ، يمكنه رؤية المعلومات على شاشة الهاتف بضعف.
رفرفت الفراشات أجنحتها برفق أثناء سحبها للكروم السوداء قبل أن تطفو أمام غارين.
هسسس …
تشاااااااه !
جثم بدوره و سحب القناع بكل قوته . تدفقت الهالة الباردة المألوفة على الفور في يديه حين لمسه . كانت هالة نقاط الإمكانات .
وفجأة انفتحت فجوات رفيعة في وسط أجساد الفراشات و كأنها فتحت أفواهها.
يمكن سماع صرخة عالية.
سووف !!
بدا أن الرجل يعرف من هذه الخادمة.
دفع غارين يديه بعمق في فم فراشة و مزقها إلى نصفين بيديه.
استدار ونظر إلى الشجرة آكلة لحوم البشر. بدت بلا روح و بدت أنها مصابة بجروح خطيرة ، لكن حالها كان أفضل بكثير من قتلها .
“أليس لديك أي شيء أقوى؟ إجلبيه “ابتسم غارين ببرودة بينما كان يسير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر.
بدا الأمر و كأنه محادثة بينه وبين أسرته.
ظهرت تلك الفتاة مرة أخرى وحدقت في غارين من الجانب الأيسر للشجرة بإحدى عينيها.
“أليس لديك أي شيء أقوى؟ إجلبيه “ابتسم غارين ببرودة بينما كان يسير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر.
مد غارين يده وحاول الإمساك بوجه المرأة ولكن دون جدوى. لقد صُدم لأنه لم يتوقع أن يفشل في القبض عليها بسرعته.
تحدث سيث الأسود أخيرًا: ” لقد قتلت مخلوقًا غير مرئي ، و مع ذلك ، لا يبدو أن هذا المخلوق غير المرئي يمتلك أي قوة. بخلاف الخصائص المسببة للتآكل و السامة للشجرة آكلة لحوم البشر ، المخلوقات غير المرأية تمتلك القليل من القدرة الخادعة عادة . بالنسبة لك ، الأمر لا يعتبر شيئًا ، لكن بالنسبة للآخرين ، إنه كائن مهدد بشكل لا يصدق.”
“حان الوقت لإنهاء هذه اللعبة ” رفع يده اليمنى. بدأت يده تنتفخ و تحول جلده على الفور إلى اللون الأسود والأخضر ، مما أدى إلى ظهور لمعان مثل المعدن ؛ لقد قام بتنشيط النجم الأول.
“لقد أحضرت العناصر” ، قام على الفور بتحويل نظره لأنه لم يجرؤ على التلصص أكثر .
استهدف الشجرة آكلة لحوم البشر و أمسكها بكل قوته.
دفع غارين يديه بعمق في فم فراشة و مزقها إلى نصفين بيديه.
آه !!!
وفقًا للمعلومات التي قدمها رود ، كان القناع السادس موجودًا في الحزام العالمي للغابات – غابة ممفيس.
يمكن سماع صرخة عالية.
أطلق الخط الرفيع بعض الدخان وسرعان ما اختفى القطع كما لو تم امتصاصه في جسده.
تحولت رؤية غارين إلى ضبابية عندما اخترق جذع الشجرة آكلة لحوم البشر بيده اليمنى تحت صوت الصراخ.
فهم غارين أخيرًا ما حدث. كان المخلوق غير المرئي موجودًا في عالم لا يمكن للبشر رؤيته. ومن ثم واجه صعوبة في فهم وجودهم.
عندما استعاد وعيه ، كان يقف بالفعل أمام الشجرة الكبيرة. كانت السماء مشرقة و كان بإمكانه سماع صوت رود وألين هيل والحراس الذين يقفون خلفه.
آه !!!
اخترقت يده اليمنى بعمق في جذع الشجرة. كان الدم الطازج يتدفق ببطء من جذع الشجرة.
كانت الخطوط تتلوى ببطء بين جلده و عضلاته ، مثل الأسماك التي تسبح في الماء . بدا الأمر وكأنه نوع من الدود .
مع صوت نزول المطر… أخرج غارين يده و خفض رأسه ونظر تحت قدمه.
غطى الثلج الأبيض ضواحي برلين. القناع الذي حصل عليه غارين من الشجرة آكلة لحوم البشر أعطاه ثمانين نقطة إضافية ، وهذا لم يكن كثيرًا. يبدو أن الشجرة آكلة لحوم البشر كانت تمتص هذه الطاقة أيضًا و قد استهلكت معظم النقاط و بالتالي لم يتبق له الكثير.
فتحت التربة بشكل تلقائي ، لتكشف عن جزء من القناع الأسود.
“حان الوقت لإنهاء هذه اللعبة ” رفع يده اليمنى. بدأت يده تنتفخ و تحول جلده على الفور إلى اللون الأسود والأخضر ، مما أدى إلى ظهور لمعان مثل المعدن ؛ لقد قام بتنشيط النجم الأول.
جثم بدوره و سحب القناع بكل قوته . تدفقت الهالة الباردة المألوفة على الفور في يديه حين لمسه . كانت هالة نقاط الإمكانات .
مد غارين يده وحاول الإمساك بوجه المرأة ولكن دون جدوى. لقد صُدم لأنه لم يتوقع أن يفشل في القبض عليها بسرعته.
تحدث سيث الأسود أخيرًا: ” لقد قتلت مخلوقًا غير مرئي ، و مع ذلك ، لا يبدو أن هذا المخلوق غير المرئي يمتلك أي قوة. بخلاف الخصائص المسببة للتآكل و السامة للشجرة آكلة لحوم البشر ، المخلوقات غير المرأية تمتلك القليل من القدرة الخادعة عادة . بالنسبة لك ، الأمر لا يعتبر شيئًا ، لكن بالنسبة للآخرين ، إنه كائن مهدد بشكل لا يصدق.”
تفاوض رود مع الألوان الأساسية و قرروا التخلي عن لؤلؤة اللوتس ، وبمساعدة أفعى البحر و الفقمة ، قاموا أخيرًا بقتل هدفهم في أحد موانئ نيوزيلندا.
فهم غارين أخيرًا ما حدث. كان المخلوق غير المرئي موجودًا في عالم لا يمكن للبشر رؤيته. ومن ثم واجه صعوبة في فهم وجودهم.
آه !!!
بعد أخذ القناع عاد بسرعة إلى حيث كان رود والآخرون. حدق كلاهما به كما لو أنهما رأيا شبحًا.
كانت غابة ممفيس منطقة فريدة من نوعها لهذا العالم. كانت مثل الحزام الأخضر الذي يطوق الكوكب ، ويمتد إلى الأفق اللانهائي. ترددت شائعة أن القناع كان يقع على حافة نهر القمر. كان نهر القمر نهرًا على شكل هلال وكان هناك عشرة منه على الأقل في غابة ممفيس.
“لقد حصلت على القناع ،” لوح غارين بالقناع في يده ، “لماذا أنتم تحدقون بي هكذا؟”
تجمع عدد لا يحصى من الكروم معًا و سرعان ما نسجوا العديد من الفراشات السوداء التي امتدت عدة أمتار.
أشار رود إلى كتف غارين. كان إصبعه يرتجف قليلاً كما لو أنه رأى شيئًا مروعًا.
تمت إضافة 82 نقطة إلى الأربعة والتسعين نقطة التي حصل عليها وفي المجموع ، حصل الآن على 176 نقطة. كان هذا كافياً بالنسبة له لإضافة نقطة واحدة إلى الذكاء ، محققًا 11 نقطة.
خفض غارين رأسه ورأى خطًا رفيعًا يشبه الدودة يتلوى في جلد كتفه. بدا و كأنه كائن حي ظل يتحرك في كتفه الأيسر.
بدا الأمر و كأنه محادثة بينه وبين أسرته.
أوضح سيث الأسود في الوقت المناسب: “إنها لعنة المخلوق غير المرئي ، بعض المخلوقات غير المرئية ستلقي لعنة على أولئك الذين أساءوا إليها. ومع ذلك ، في حالتك ، تحتاج فقط إلى تنقيتها باستخدام أحد أنوية الفراغ و ستكون بخير. ومع ذلك ، فهو أمر مرعب لعامة الناس. تسمى هذه الخطوط الرفيعة الشراهة. سيواصلون أولاً أكل عضلاتك ثم حفر أعضائك حتى تموت.
“هل أنت متأكد من أن كينا وكول لا علاقة لهما بملك صقور الليل بأي شكل من الأشكال؟” همس ألين هيل.
لفهم الموقف برمته ، أخرج غارين قطعة صغيرة من نواة الفراغ الأسود و ضغطها برفق على الخط الرفيع . فبدأ الدخان الأخضر في الظهور.
“لقد أجريت بحثي. كينا قُتل على يد ملك صقور الليل تقريبا ذات مرة في إفريقيا. ولأسباب غير معروفة ، قرر ملك صقور الليل السماح له بالعيش “، أجاب الخلد بثقة لأن جمع المعلومات و التتبع كانت موطن قوته.
هسسسس…
تمت إضافة 82 نقطة إلى الأربعة والتسعين نقطة التي حصل عليها وفي المجموع ، حصل الآن على 176 نقطة. كان هذا كافياً بالنسبة له لإضافة نقطة واحدة إلى الذكاء ، محققًا 11 نقطة.
أطلق الخط الرفيع بعض الدخان وسرعان ما اختفى القطع كما لو تم امتصاصه في جسده.
بدا الأمر و كأنه محادثة بينه وبين أسرته.
“هذا العنصر يبدو غريبًا جدًا. يبدو وكأنه نوع من الطفيليات! ” أخيرًا ، تنفس رود الصعداء.
كان هذا الرجل يحمل حقيبة سوداء. سار إلى الأمام و استدار يسارًا ودخل درج إحدى الفيلات ، قبل أن يضغط برفق على جرس الباب.
“لنذهب” ، تمسك غارين بالقناع و هو يخرج من الحديقة.
تفاوض رود مع الألوان الأساسية و قرروا التخلي عن لؤلؤة اللوتس ، وبمساعدة أفعى البحر و الفقمة ، قاموا أخيرًا بقتل هدفهم في أحد موانئ نيوزيلندا.
تبعه رود من خلفه عن كثب.
تفاوض رود مع الألوان الأساسية و قرروا التخلي عن لؤلؤة اللوتس ، وبمساعدة أفعى البحر و الفقمة ، قاموا أخيرًا بقتل هدفهم في أحد موانئ نيوزيلندا.
ألين هيل ، الذي كان خلفهم ، حدق في غارين بنظرة معقدة. لقد فعلها غارين. لقد حصل على القناع دون أن يقتل الشجرة آكلة لحوم البشر. يبدو أنه لم يستخرجها منها و لكن الشجرة آكلة لحوم البشر أعطته إياه بنفسها.
فتح الرجل الباب فرأى رجلًا وسيمًا ذا شعر ذهبي يجلس في الداخل. كان على وشك ترك هاتفه ونظر إليه جانبيًا. من مكانه ، يمكنه رؤية المعلومات على شاشة الهاتف بضعف.
استدار ونظر إلى الشجرة آكلة لحوم البشر. بدت بلا روح و بدت أنها مصابة بجروح خطيرة ، لكن حالها كان أفضل بكثير من قتلها .
لم يكن لدى غارين أي خيار سوى البدء في البحث عن موقع القناع التالي بعد أن استخدم النقاط. لحسن الحظ ، كان للقناع الخامس الذي حصل عليه من الشجرة آكلة لحوم البشر تأثير قمع جيد إلى حد ما على العملة على شكل تنين بعد أن تم تركيب موجاتها المغناطيسية عليها جنبًا إلى جنب مع الأقنعة الأخرى. أدت إضافته الى تقلص تواتر هجمات نادية بشكل كبير وضعفت قوتها مؤقتًا. ومع ذلك ، سرعان ما بدأت نادية في استخدام طريقة مختلفة و عادت تقترب من غارين مرة أخرى. تحسنت قوتها وأجبر هذا غارين على البحث عن مكان القناع الجديد.
“ما هي حالة كينا و كول؟” همس ألين للخلد الذي اقترب منه .
“أليس لديك أي شيء أقوى؟ إجلبيه “ابتسم غارين ببرودة بينما كان يسير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر.
“لم نأسرهم بعد ، لكنني أخشى أنهم ما زالوا يبحثون عن الفرص. إنهم بالتأكيد هم من سربوا الأخبار ليأتي ملك صقور الليل إلى هنا فجأة “. همس الخلد. ” لقد كنا محظوظين هذه المرة. لولا رود الذي تصرف كوصلة ، فقد يكون ملك صقور الليل قد أجبرنا على ذلك بالقوة و لكانت خسائر هالوا كبيرة.”
“أليس لديك أي شيء أقوى؟ إجلبيه “ابتسم غارين ببرودة بينما كان يسير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر.
“هل أنت متأكد من أن كينا وكول لا علاقة لهما بملك صقور الليل بأي شكل من الأشكال؟” همس ألين هيل.
ظهرت تلك الفتاة مرة أخرى وحدقت في غارين من الجانب الأيسر للشجرة بإحدى عينيها.
“لقد أجريت بحثي. كينا قُتل على يد ملك صقور الليل تقريبا ذات مرة في إفريقيا. ولأسباب غير معروفة ، قرر ملك صقور الليل السماح له بالعيش “، أجاب الخلد بثقة لأن جمع المعلومات و التتبع كانت موطن قوته.
“هذه لؤلؤة اللوتس ، أرسل الرأس ليظهر السيد رود صدقه ” ، تأتأ الأصلع وهو يتحدث بهدوء.
” إذا فلنقتلهم ! سأقود الطريق! ” قرر ألين هيل تحويل غضبه إليهم. لم يقتصر الأمر على تعرضه لإصابات داخلية من غارين ، بل أصيبت أيضًا الشجرة آكلة لحوم البشر . علاوة على ذلك ، تم نزع القناع الذي تحتها بالقوة. لزيادة الطين بلة ، كان عليه أن يتعاون طوال العملية بدلاً من الرد. هذا أغضبه إلى أقصى حد.
كانت الخطوط تتلوى ببطء بين جلده و عضلاته ، مثل الأسماك التي تسبح في الماء . بدا الأمر وكأنه نوع من الدود .
غارين الذي سار بعيدًا حول تركيزه عنه أخيرا و إبتسم .
كانت الخطوط تتلوى ببطء بين جلده و عضلاته ، مثل الأسماك التي تسبح في الماء . بدا الأمر وكأنه نوع من الدود .
لم يهتم بهدف كينا من استخدامه. طالما أنه حقق هدفه الخاص ، كان ذلك كافياً بالنسبة له. لم يكن يهمه على الأقل ما إذا كان كينا على قيد الحياة أم لا.
لم يهتم بهدف كينا من استخدامه. طالما أنه حقق هدفه الخاص ، كان ذلك كافياً بالنسبة له. لم يكن يهمه على الأقل ما إذا كان كينا على قيد الحياة أم لا.
************
مد غارين يده وحاول الإمساك بوجه المرأة ولكن دون جدوى. لقد صُدم لأنه لم يتوقع أن يفشل في القبض عليها بسرعته.
مر الوقت ومضى شهر في غمضة عين. أصبح الطقس في ألمانيا أكثر برودة مع دخول الشتاء في نوفمبر.
فتحت التربة بشكل تلقائي ، لتكشف عن جزء من القناع الأسود.
غطى الثلج الأبيض ضواحي برلين. القناع الذي حصل عليه غارين من الشجرة آكلة لحوم البشر أعطاه ثمانين نقطة إضافية ، وهذا لم يكن كثيرًا. يبدو أن الشجرة آكلة لحوم البشر كانت تمتص هذه الطاقة أيضًا و قد استهلكت معظم النقاط و بالتالي لم يتبق له الكثير.
كانت الخطوط تتلوى ببطء بين جلده و عضلاته ، مثل الأسماك التي تسبح في الماء . بدا الأمر وكأنه نوع من الدود .
تمت إضافة 82 نقطة إلى الأربعة والتسعين نقطة التي حصل عليها وفي المجموع ، حصل الآن على 176 نقطة. كان هذا كافياً بالنسبة له لإضافة نقطة واحدة إلى الذكاء ، محققًا 11 نقطة.
عندما صعد على الأرضية الخشبية السوداء بالطابق العلوي ، سار مباشرة نحو الغرفة على اليمين وطرق بابها برفق.
بعد الوصول إلى عشر نقاط ، ستتطلب كل سمة قدرًا فلكيًا من النقاط لزيادتها. تتطلب نقطة السمة الواحدة مائة نقطة إمكانات . سيكون الأمر سهلاً لو كان في عالم الطوطم ولكن في هذا العالم ، كان الأمر شاقًا للغاية.
تجمع عدد لا يحصى من الكروم معًا و سرعان ما نسجوا العديد من الفراشات السوداء التي امتدت عدة أمتار.
لم يكن لدى غارين أي خيار سوى البدء في البحث عن موقع القناع التالي بعد أن استخدم النقاط. لحسن الحظ ، كان للقناع الخامس الذي حصل عليه من الشجرة آكلة لحوم البشر تأثير قمع جيد إلى حد ما على العملة على شكل تنين بعد أن تم تركيب موجاتها المغناطيسية عليها جنبًا إلى جنب مع الأقنعة الأخرى. أدت إضافته الى تقلص تواتر هجمات نادية بشكل كبير وضعفت قوتها مؤقتًا. ومع ذلك ، سرعان ما بدأت نادية في استخدام طريقة مختلفة و عادت تقترب من غارين مرة أخرى. تحسنت قوتها وأجبر هذا غارين على البحث عن مكان القناع الجديد.
ألين هيل ، الذي كان خلفهم ، حدق في غارين بنظرة معقدة. لقد فعلها غارين. لقد حصل على القناع دون أن يقتل الشجرة آكلة لحوم البشر. يبدو أنه لم يستخرجها منها و لكن الشجرة آكلة لحوم البشر أعطته إياه بنفسها.
وفقًا للمعلومات التي قدمها رود ، كان القناع السادس موجودًا في الحزام العالمي للغابات – غابة ممفيس.
على يمينه ، كانت هناك فيلات رمادية طويلة و على يساره غابة صنوبر ثلجية كثيفة. يمكن رؤية آثار الأوساخ السوداء تحت الثلج الأبيض. الطريق الثلجي أمامه أدى إلى مكان مجهول وخلفه طريق و مدخل صغير يربط به. عند المدخل ، يمكن للمرء أن يرى سيارة جيب سوداء متوقفة هناك.
كانت غابة ممفيس منطقة فريدة من نوعها لهذا العالم. كانت مثل الحزام الأخضر الذي يطوق الكوكب ، ويمتد إلى الأفق اللانهائي. ترددت شائعة أن القناع كان يقع على حافة نهر القمر. كان نهر القمر نهرًا على شكل هلال وكان هناك عشرة منه على الأقل في غابة ممفيس.
كانت غابة ممفيس منطقة فريدة من نوعها لهذا العالم. كانت مثل الحزام الأخضر الذي يطوق الكوكب ، ويمتد إلى الأفق اللانهائي. ترددت شائعة أن القناع كان يقع على حافة نهر القمر. كان نهر القمر نهرًا على شكل هلال وكان هناك عشرة منه على الأقل في غابة ممفيس.
بينما كان على وشك الانتقال إلى غابة ممفيس ، وصلت أخبار بشأن لؤلؤة اللوتس.
ظل جرس الباب يرن.
تفاوض رود مع الألوان الأساسية و قرروا التخلي عن لؤلؤة اللوتس ، وبمساعدة أفعى البحر و الفقمة ، قاموا أخيرًا بقتل هدفهم في أحد موانئ نيوزيلندا.
الفصل 682: الحصول عليه 2 * ملك الشر *
*************
بينما كان على وشك الانتقال إلى غابة ممفيس ، وصلت أخبار بشأن لؤلؤة اللوتس.
تشش … تشش …
درس غارين كل البرنامج الدراسي لجامعة غويلفيار وقد قدم بالفعل أطروحته وتقاريره البحثية. طالما نجح ، فإن الجامعة لن تهتم بما كان يفعله في حياته.
في ضواحي برلين على طريق صغير ، تم الدوس على الثلج الأبيض الكثيف ، مما تسبب في أصوات هشّة.
بينما كان على وشك الانتقال إلى غابة ممفيس ، وصلت أخبار بشأن لؤلؤة اللوتس.
كان رجل يرتدي معطفًا رماديًا يسير على طريق لم يتم تنظيفه بعد بينما كان ينفث سحبًا صغيرة من خلال فمه.
” إذا فلنقتلهم ! سأقود الطريق! ” قرر ألين هيل تحويل غضبه إليهم. لم يقتصر الأمر على تعرضه لإصابات داخلية من غارين ، بل أصيبت أيضًا الشجرة آكلة لحوم البشر . علاوة على ذلك ، تم نزع القناع الذي تحتها بالقوة. لزيادة الطين بلة ، كان عليه أن يتعاون طوال العملية بدلاً من الرد. هذا أغضبه إلى أقصى حد.
على يمينه ، كانت هناك فيلات رمادية طويلة و على يساره غابة صنوبر ثلجية كثيفة. يمكن رؤية آثار الأوساخ السوداء تحت الثلج الأبيض. الطريق الثلجي أمامه أدى إلى مكان مجهول وخلفه طريق و مدخل صغير يربط به. عند المدخل ، يمكن للمرء أن يرى سيارة جيب سوداء متوقفة هناك.
استهدف الشجرة آكلة لحوم البشر و أمسكها بكل قوته.
كان هذا الرجل يحمل حقيبة سوداء. سار إلى الأمام و استدار يسارًا ودخل درج إحدى الفيلات ، قبل أن يضغط برفق على جرس الباب.
كان رجل يرتدي معطفًا رماديًا يسير على طريق لم يتم تنظيفه بعد بينما كان ينفث سحبًا صغيرة من خلال فمه.
رييييييييييينغ ~~~
“لقد أحضرت العناصر” ، قام على الفور بتحويل نظره لأنه لم يجرؤ على التلصص أكثر .
ظل جرس الباب يرن.
أطلق الخط الرفيع بعض الدخان وسرعان ما اختفى القطع كما لو تم امتصاصه في جسده.
بعد فترة ، فتح الباب بنقرة. فتح الباب خادمة في منتصف العمر بدت مخلصة و صادقة . أومأت برأسها ، وأومأت إليه للدخول و لم تقل كلمة واحدة على الإطلاق.
اخترقت يده اليمنى بعمق في جذع الشجرة. كان الدم الطازج يتدفق ببطء من جذع الشجرة.
بدا أن الرجل يعرف من هذه الخادمة.
هسسس …
“شكرًا لك يا ماركيلي” ، حمل حقيبته قبل أن يخلع معطفه و قلنسوته ، كاشفاً عن رأسه الأصلع اللامع وهو ينقل المعطف إلى الخادمة .
أطلق الخط الرفيع بعض الدخان وسرعان ما اختفى القطع كما لو تم امتصاصه في جسده.
مع تمسك إحدى يديه بالحقيبة المنتفخة ، قام بتغيير حذائه و توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.
تشاااااااه !
عندما صعد على الأرضية الخشبية السوداء بالطابق العلوي ، سار مباشرة نحو الغرفة على اليمين وطرق بابها برفق.
وفقًا للمعلومات التي قدمها رود ، كان القناع السادس موجودًا في الحزام العالمي للغابات – غابة ممفيس.
“من فضلك ادخل ،” يمكن سماع صوت رجل من الداخل.
كان رجل يرتدي معطفًا رماديًا يسير على طريق لم يتم تنظيفه بعد بينما كان ينفث سحبًا صغيرة من خلال فمه.
فتح الرجل الباب فرأى رجلًا وسيمًا ذا شعر ذهبي يجلس في الداخل. كان على وشك ترك هاتفه ونظر إليه جانبيًا. من مكانه ، يمكنه رؤية المعلومات على شاشة الهاتف بضعف.
الفصل 682: الحصول عليه 2 * ملك الشر *
بدا الأمر و كأنه محادثة بينه وبين أسرته.
ظل جرس الباب يرن.
كان الرجل ذو الشعر الذهبي الجالس لا يزال يبتسم بلطف.
“لنذهب” ، تمسك غارين بالقناع و هو يخرج من الحديقة.
“لقد أحضرت العناصر” ، قام على الفور بتحويل نظره لأنه لم يجرؤ على التلصص أكثر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“حسنًا ، إنها صفقة مع مرؤوس أفعى البحر ، أليس كذلك؟” كان الرجل ذو الشعر الذهبي هو غارين ، الذي كان متمركزًا في برلين لفترة طويلة. لقد توقف عمليا عن الذهاب إلى الجامعة و استثمر اهتمامه الكامل في الحصول على الأقنعة. كان تفسيره لعائلته أنه فتح شركة بمفرده و لم تكن الجامعة ذات فائدة له. لقد احتاجها فقط للحصول على الشهادة.
في ضواحي برلين على طريق صغير ، تم الدوس على الثلج الأبيض الكثيف ، مما تسبب في أصوات هشّة.
درس غارين كل البرنامج الدراسي لجامعة غويلفيار وقد قدم بالفعل أطروحته وتقاريره البحثية. طالما نجح ، فإن الجامعة لن تهتم بما كان يفعله في حياته.
فتح الرجل الباب فرأى رجلًا وسيمًا ذا شعر ذهبي يجلس في الداخل. كان على وشك ترك هاتفه ونظر إليه جانبيًا. من مكانه ، يمكنه رؤية المعلومات على شاشة الهاتف بضعف.
وضع الأصلع الكيس الأسود على المنضدة أمام غارين.
“أليس لديك أي شيء أقوى؟ إجلبيه “ابتسم غارين ببرودة بينما كان يسير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر.
فتح الحقيبة و أخرج منها كيسا بلاستيكًا أسود. ثم قام بفك غلاف البلاستيك و وضعه على الطاولة.
تجمع عدد لا يحصى من الكروم معًا و سرعان ما نسجوا العديد من الفراشات السوداء التي امتدت عدة أمتار.
انتشرت رائحة المسك الخافتة ببطء في جميع أنحاء الغرفة.
مع صوت نزول المطر… أخرج غارين يده و خفض رأسه ونظر تحت قدمه.
داخل الحقيبة كان هناك رأس بشري.
سووف !!
“هذه لؤلؤة اللوتس ، أرسل الرأس ليظهر السيد رود صدقه ” ، تأتأ الأصلع وهو يتحدث بهدوء.
كان هذا الرجل يحمل حقيبة سوداء. سار إلى الأمام و استدار يسارًا ودخل درج إحدى الفيلات ، قبل أن يضغط برفق على جرس الباب.
واصل السير نحو الشجرة آكلة لحوم البشر حيث بدأت الكروم المجاورة في التحرك. كانت كثيفة لدرجة أنها بدت مثل شعر الشخص.
