بحث 1
الفصل 683: بحث 1
* ملك الشر *
طق طق طق.
* الخامس * بقي 20 * عدد الفصول التي ينشرها SOU مترجم الجوهرة غدا هي عدد الفصول التي سأنشرها +1 ، الأمر مجرد لعبة صغيرة ، إذا لم ينشر لن أنشر *
كان وجه جريملين مغطى بالأوردة بينما كان يتنفس بعمق ، كان حلقه يرتجف باستمرار ، وبدا غاضبًا لدرجة أنه بدا مشوشًا تقريبًا.
“لؤلؤة اللوتس …” أنزل غارين هاتفه ، وهو يحدق في رأس الفتاة الموضوعة على المنضدة وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
خارج النافذة ، بدا أن الثلج بدأ يتساقط مرة أخرى ، على الرغم من أنه كان صامتًا تمامًا تقريبًا ، تمكن غارين من سماع أصوات سقوط الثلج على الرصيف على الطريق بالخارج.
كان مظهر هذه الفتاة بشعًا للغاية ، مع وجود ساركوما ( * لا تبحثوا بغوغل لأنها مقززة * ) ضخمة تنمو على عظام خدها الأيمن ، وبسبب نقص الدورة الدموية ، كان وجهها شاحبًا للغاية. كانت عيناها صغيرتين للغاية ، ولا يزال هناك تلميح من القسوة منذ أن كانت لا تزال على قيد الحياة.
و بصفعة مدوية ، طرق هذا التابع على الأرض و الذي وقف و خرج من الغرفة وهو يمسك خده من الألم.
مد غارين يده بخفة للمس خدود لؤلؤة اللوتس. كانت ناعمة و لا يمكن تمييزملمسها تقريبًا عن الإنسان الحي .
دوب دوب!
“إدفنها أمام قبر جاي.”
التقط غارين قلمه مرة أخرى ، وكتب فيه اسم هذه التقنية . بمجرد أن انتهى من الكتابة ، بدا أن الكتاب الشيطاني بدأ يتوهج باللون الأزرق ، أزرق جليدي.
“فهمت ،” أومأ الأصلع ، ثم لف رأسه مرة أخرى قبل المغادرة.
التقط غارين قلمه مرة أخرى ، وكتب فيه اسم هذه التقنية . بمجرد أن انتهى من الكتابة ، بدا أن الكتاب الشيطاني بدأ يتوهج باللون الأزرق ، أزرق جليدي.
أراح غارين ذقنه بيد واحدة و طرق الطاولة باليد الأخرى.
تحت تنكرها ، كانت في الواقع فتاة صغيرة لم يكن عمرها حتى 20 عامًا.
طق طق طق.
بام!
على الفور تقريبًا سمع طرق من خارج الباب ، فتحت الخادمة ماركيلي الباب ، دافعة عربة خدمة بيضاء. كانت العربة مغطاة بقطعة قماش بيضاء وكان ينبعث منها رائحة شهية. تم إعادة صياغة جميع الأطباق من ذاكرة غارين ، من قبل الطهاة الذواقة الذين اختارهم غارين بنفسه و تم إعداد الأطباق خصيصًا لـ غارين بأسلوبه الشرقي المفضل.
دوب دوب!
خلف عربة الخدمة ، دخلت فتاة ذات شعر أسود. كانت الفتاة ترتدي بذلة سوداء من اللاتكس ، وشعرها ناعم وحريري بطول الكتفين ، ووجهها جميل. كانت قائدة فريق الألوان الأساسية التي قادت الطريق لـغارين من قبل.
دوب دوب!
تحت تنكرها ، كانت في الواقع فتاة صغيرة لم يكن عمرها حتى 20 عامًا.
كل هذه الأطباق جعلت غارين يشعر وكأنه عاد إلى الأرض. في كل مرة يتناول وجبات مثل هذه ، سيحصل دائمًا على هذا المزيج الغريب من الألفة و عدم الإلمام.
سابقا أحضرت غارين إلى قاعدة العنقاء البيضاء مما سمح لـه بتدميرها و لذلك وضعت الألوان الأساسية مكافأة على رأسها. ومن ثم ، لم تجرؤ على الذهاب إلى أي مكان آخر ولم يكن لديها خيار آخر سوى البقاء مع غارين. ومن المفارقات أن أخطر موقع أصبح الآن هو الأكثر أمانًا بالنسبة لها.
لكنها ماتت الآن …
كان العداء بين الألوان الأساسية و صقور الليل يرجع أساسًا إلى الصراع بين جريملين و غارين. و مع ذلك ، بعد التعاون بين غارين ومجموعة ريكسوت ، أصبح صقور الليل قوة وحشية على نفس المستوى مع الألوان الأساسية ، مما وضع الكثير من الضغط عليهم ، خاصة وأن شقيق رود كان عضوًا مؤثرًا في المراتب العليا في مجموعة ريكسوت.
“إذا لم يكن لديك أي خطط ، فلماذا لا تبقىن هنا و تتدربين معي؟” رفع غارين ذراعيه إلى وضعية قتالية وهو يبتسم لها ، “موهبتك الفطرية رائعة . طالما تمكنت من التحكم فيها ، ستتمكنين من الوصول إلى تلك القوة المخفية التي تمتلكينها و ستمتلكين قوة جبارة “.
كان للألوان الأساسية انقسام داخلي ، حيث كانت قوة جريملين تزداد عزلة بشكل متزايد ، لذا أصبح أكثر أمانًا لها البقاء بجانب غارين.
“قائد الفريق … لقد أرسل الجزء العلوي إشعارًا ، لا تصطدم مع صقور الليل بعد الآن …” صرح أحد التابعين ، بعد اختيار كلماته بحذر.
“سيمون ، كيف الحال؟” ابتسم غارين لهذه القائدة الشابة . على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 19 عامًا فقط ، إلا أنها كانت واحدة من كبار أعضاء النخبة في الألوا الأساسية .
كانت الخادمة على الجانب تنظر لغارين نظرة غريبة ، رغم أنها استمرت في وضع الأطباق على الطاولة. لم تستطع فهم اللغة واللهجة التي يتحدث بها الاثنان.
“ماذا تقصد بكيف الحال؟ ” جلست سيمون على الكرسي الموضوع أمام طاولة غارين ، “هؤلاء الأطفال الذين يتعين عليك تدريبهم قد وصلوا بالفعل إلى الخارج ، متى ستذهب وتلتقي بهم؟”
كرااااش !
“لا داعي للاندفاع ،” هز غارين رأسه ، “إذن ، ما هي خططك؟” كانت سيمون واحدة من النخب التي اختارتها الألوان الأساسية ، مما يعني أن موهبتها وأساسها لم يكونوا شيئًا يمكن للبشر العاديين تقليده. خطط لإستقطاب هذا النوع من المواهب إلى جانبه ، كانت مثالية للعمل كمساعدة له و خليفة لجاي . منذ وفاة جاي ، بدأ غارين يشعر بالفراغ من عدم وجود مساعد.
الفصل 683: بحث 1 * ملك الشر *
“خططي؟” تفاجأت سيمون بهذا السؤال. لم يكن لديها والدين ، وقد ترعرعت على يد خالتها منذ أن كانت صغيرة ، و كان شقيقها من أباطرة المخدرات ، لذا لم تكن علاقتهما وثيقة. في الألوان الأساسية ، قمع الجميع مشاعرهم لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقات ، وكان لديها صديق فقط في لندن. بعد التفكير في كل هذا ، لم يكن لديها أي مواقع جيدة للاحتماء بها ، وبالتالي اختارت البقاء بجانب غارين.
أغمض عينيه ، وبدا أن الكتاب الشيطاني في عقله قد فعل الشيء نفسه. مع تبدد الاهتزازات المتبقية ببطء ، بدأ جانبي غلاف الكتاب الشيطاني يبعثان هالة مظلمة.
“إذا لم يكن لديك أي خطط ، فلماذا لا تبقىن هنا و تتدربين معي؟” رفع غارين ذراعيه إلى وضعية قتالية وهو يبتسم لها ، “موهبتك الفطرية رائعة . طالما تمكنت من التحكم فيها ، ستتمكنين من الوصول إلى تلك القوة المخفية التي تمتلكينها و ستمتلكين قوة جبارة “.
كان غارين مرة أخرى وحيدًا في الغرفة.
حدقت سيمون في غارين ، كما لو كانت يديه متوهجة ، كانت تبعثان هالة ساحرة دافئة تشد انتباهها الكامل.
“قائد الفريق … لقد أرسل الجزء العلوي إشعارًا ، لا تصطدم مع صقور الليل بعد الآن …” صرح أحد التابعين ، بعد اختيار كلماته بحذر.
“أنت تحاول التلاعب بي مرة أخرى !!!” حاولت جاهدة أن تنظر بعيدًا ، لكنها لم تستطع أن ترفع عينيها عنه.
زأر بغضب ” غارين … توماس !!”.
“هذا ليس تلاعبًا ،” غمغم غارين بحنان “أنا فقط أحاول مساعدتك في اتخاذ قرار.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بدأت سيمون تفقد كل القوة في جسدها و أصبح عقلها ضبابيًا بعض الشيء. بعد فترة ، فقدت الوعي.
مشى إلى الحائط في الطرف الآخر من الغرفة و ضغط برفق راحة يده على الحائط الذي بدأ يهتز.
كانت الخادمة على الجانب تنظر لغارين نظرة غريبة ، رغم أنها استمرت في وضع الأطباق على الطاولة. لم تستطع فهم اللغة واللهجة التي يتحدث بها الاثنان.
“ماتت لؤلؤة اللوتس ؟! لقد أجريت مكالمة معها منذ أقل من نصف يوم والآن تخبرونني يا رفاق أنها ماتت؟ ” لم يقمع جريملين ذرة واحدة من غضبه.
اعتاد غارين على تناول الطعام في غرفة القراءة ، وهي العادة التي كانت لديه الآن لفترة طويلة.
“إذا لم يكن لديك أي خطط ، فلماذا لا تبقىن هنا و تتدربين معي؟” رفع غارين ذراعيه إلى وضعية قتالية وهو يبتسم لها ، “موهبتك الفطرية رائعة . طالما تمكنت من التحكم فيها ، ستتمكنين من الوصول إلى تلك القوة المخفية التي تمتلكينها و ستمتلكين قوة جبارة “.
أمر غارين “احملي السيدة سيمون للخارج لقليل من الراحة”.
قرر غارين تسجيل جميع تقنياته السرية الشيطانية .
أومأت ماركيلي برأسها ، ثم دعمت سيمون على كتفها و خرجت من الغرفة.
بدأت سيمون تفقد كل القوة في جسدها و أصبح عقلها ضبابيًا بعض الشيء. بعد فترة ، فقدت الوعي.
كان غارين مرة أخرى وحيدًا في الغرفة.
كرااااش !
كان كل شيء يسير وفقا للخطة. والأهم من ذلك ، أن قمع علامة نادية بدأ يؤتي ثماره. ثبت أن الأقنعة لها تأثير قمعي على إحداثياته . لسوء الحظ ، إما أن قوة العملة كانت قوية جدًا أو أن قوة الأقنعة النسخة كانت ضعيفة جدًا ؛ بعد أن بدأت نادية في التعود عليها ، عادت قوتها ببطء وعادت إلى الزيادة مرة أخرى. في هذه الأيام ، وضعته المواجهات المستمرة معها و قمعها في موقف غير موات.
“هذا ليس تلاعبًا ،” غمغم غارين بحنان “أنا فقط أحاول مساعدتك في اتخاذ قرار.”
بدأ صوت سيث الأسود في الرنين ، ” تحتاج إلى العثور على الأقنعة المتبقية ، في نفس الوقت ، تحتاج إلى إنهاء الكتاب الشيطاني في أقرب وقت ممكن لأنه قد يكون قادرًا على بناء بذرة روحك الثانية. بمجرد إنشاء بذرة روحك الثانية ، قد تتمكن من اختراق حد قوتك الحالي ، لتصل إلى مستوى أعلى. تذكر ، مهما كان الأمر ، روحك هي أساسك.”
كانت الخادمة على الجانب تنظر لغارين نظرة غريبة ، رغم أنها استمرت في وضع الأطباق على الطاولة. لم تستطع فهم اللغة واللهجة التي يتحدث بها الاثنان.
أجاب غارين بهدوء أثناء بدء تناول وجبته: “هذا ما أفهمه ، يجب القيام بالاثنين في نفس الوقت”.
“خططي؟” تفاجأت سيمون بهذا السؤال. لم يكن لديها والدين ، وقد ترعرعت على يد خالتها منذ أن كانت صغيرة ، و كان شقيقها من أباطرة المخدرات ، لذا لم تكن علاقتهما وثيقة. في الألوان الأساسية ، قمع الجميع مشاعرهم لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقات ، وكان لديها صديق فقط في لندن. بعد التفكير في كل هذا ، لم يكن لديها أي مواقع جيدة للاحتماء بها ، وبالتالي اختارت البقاء بجانب غارين.
شرائح اللحم البقري مع المرق وا للحم المفروم على البخار وخيط البطاطس المقلية والباذنجان المطهو ببطء …
“لا داعي للاندفاع ،” هز غارين رأسه ، “إذن ، ما هي خططك؟” كانت سيمون واحدة من النخب التي اختارتها الألوان الأساسية ، مما يعني أن موهبتها وأساسها لم يكونوا شيئًا يمكن للبشر العاديين تقليده. خطط لإستقطاب هذا النوع من المواهب إلى جانبه ، كانت مثالية للعمل كمساعدة له و خليفة لجاي . منذ وفاة جاي ، بدأ غارين يشعر بالفراغ من عدم وجود مساعد.
كل هذه الأطباق جعلت غارين يشعر وكأنه عاد إلى الأرض. في كل مرة يتناول وجبات مثل هذه ، سيحصل دائمًا على هذا المزيج الغريب من الألفة و عدم الإلمام.
كان وجه جريملين مغطى بالأوردة بينما كان يتنفس بعمق ، كان حلقه يرتجف باستمرار ، وبدا غاضبًا لدرجة أنه بدا مشوشًا تقريبًا.
خارج النافذة ، بدا أن الثلج بدأ يتساقط مرة أخرى ، على الرغم من أنه كان صامتًا تمامًا تقريبًا ، تمكن غارين من سماع أصوات سقوط الثلج على الرصيف على الطريق بالخارج.
“أنت تحاول التلاعب بي مرة أخرى !!!” حاولت جاهدة أن تنظر بعيدًا ، لكنها لم تستطع أن ترفع عينيها عنه.
نظر من النافذة إلى الثلج الأبيض الذي يشبه الفقاعات وهو ينجرف ببطء نحو الأرض.
“هذا ليس تلاعبًا ،” غمغم غارين بحنان “أنا فقط أحاول مساعدتك في اتخاذ قرار.”
في غمضة عين ، مرت أكثر من 20 عامًا أثناء العيش في هذا العالم ، عالم يمكن أن تتعايش فيه سلالات الدم و السحرة و التكنولوجيا. كان تهديد مخلوقات الفراغ يقترب ببطء ، مما يعقد الوضع العام لهذا العالم.
بعد الانتهاء بصمت من وجبته ، قام غارين بالطلب من الخادمة التنظيف . جلس في الغرفة لفترة أطول قليلاً قبل أن ينهض ببطء ويخرج من الغرفة ، سار حتى وصل إلى جدار أبيض نقي في نفس الأرضية. ثم نقر عليها برفق عدة مرات.
بعد الانتهاء بصمت من وجبته ، قام غارين بالطلب من الخادمة التنظيف . جلس في الغرفة لفترة أطول قليلاً قبل أن ينهض ببطء ويخرج من الغرفة ، سار حتى وصل إلى جدار أبيض نقي في نفس الأرضية. ثم نقر عليها برفق عدة مرات.
“هذه عملية لإزالة جميع الشوائب ،” أومأ غارين.
بام!
“إدفنها أمام قبر جاي.”
بدأ الجدار يتحرك إلى اليسار ، مكونًا مدخلًا إلى غرفة مظلمة و مخفية.
كانت الخادمة على الجانب تنظر لغارين نظرة غريبة ، رغم أنها استمرت في وضع الأطباق على الطاولة. لم تستطع فهم اللغة واللهجة التي يتحدث بها الاثنان.
بعد إغلاق باب الغرفة ، أشعل غارين الضوء ، و أضاء محيطه.
لكنها ماتت الآن …
مشى إلى الحائط في الطرف الآخر من الغرفة و ضغط برفق راحة يده على الحائط الذي بدأ يهتز.
“هذا ليس تلاعبًا ،” غمغم غارين بحنان “أنا فقط أحاول مساعدتك في اتخاذ قرار.”
فجأة ، ظهرت حجرة درج مخفية من الحائط.
“خططي؟” تفاجأت سيمون بهذا السؤال. لم يكن لديها والدين ، وقد ترعرعت على يد خالتها منذ أن كانت صغيرة ، و كان شقيقها من أباطرة المخدرات ، لذا لم تكن علاقتهما وثيقة. في الألوان الأساسية ، قمع الجميع مشاعرهم لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقات ، وكان لديها صديق فقط في لندن. بعد التفكير في كل هذا ، لم يكن لديها أي مواقع جيدة للاحتماء بها ، وبالتالي اختارت البقاء بجانب غارين.
داخل الدرج وضع كتاب شيطاني و عملة على شكل تنين كانت تحت مجموعة أقنعة .
“انصرف!!”
تم وضع الكتاب الشيطاني في الأعلى ، وبينما كانت جودة الورق مادة متوسطة بشكل واضح ، بدا أنه قد تلف بسبب هالة روحه عندما كان يكتب. يبدو الآن أن الكتاب الشيطاني بأكمله يحتوي على نسيج جلد الإنسان ، كما لو كان مصنوعًا من جلد البشر .
“أنت تحاول التلاعب بي مرة أخرى !!!” حاولت جاهدة أن تنظر بعيدًا ، لكنها لم تستطع أن ترفع عينيها عنه.
أمسك بالقلم المحصور بين صفحات الكتاب ، وعاد إلى غرفة القراءة وأغلق الباب. بدأ يقلب كل الأشياء التي كتبها حتى الآن.
كانت الخادمة على الجانب تنظر لغارين نظرة غريبة ، رغم أنها استمرت في وضع الأطباق على الطاولة. لم تستطع فهم اللغة واللهجة التي يتحدث بها الاثنان.
قبضة الطيور المائية ذات الوجهين ، تقنية طلقة الظل السرية و قبضة الخيال و يد الذبح…
كان الأمر كما لو أن الغرفة بأكملها كانت تنبض معها ، مما جعل حتى غارين يشعر أن نبض قلبه يتأثر به. شعر كما لو أنه في تلك اللحظة ، تزامن قلبه مع الكتاب الشيطاني.
كان قد بدأ للتو في الكتابة عن “يد الذبح” ؛ بعد كل شيء ، كان هذا أسلوبًا شيطانيًا من سيث الأسود حتى أنه لم يتقنه تمامًا . عندما كان يكتب ، قام فقط بتدوين الأجزاء التي كان يتمتع بإتقانها ، شيء مثل تصنيف فهمه الذاتي ونظام المعرفة.
و فجأة ظهرت في ذهنه واحدة من أكثر التقنيات الشريرة و التي لا تقهر من حياته الماضية.
” اكتب التقنيات السرية من جانبك المظلم ( التقنيات الشريرة و الشيطانية التي مارسها ) و من خلال الجمع بينها وإنشاء نواة حقيقية واحدة ، ستكون بذرة التقنية الشيطانية الأنسب لك. بمجرد أن تتمكن من إتقان هذه التقنية الشيطانية التي تم إنشاؤها ، ستتمكن على الأرجح من بناء بذرة روحك الثانية ، ” قال سيث الأسود بنبرة منخفضة. في الآونة الأخيرة ، بدأ يصمت أكثر فأكثر ، لم يتكلم كثيرًا و كان دائمًا يصل مباشرة الى النقطة.
“هذا ليس تلاعبًا ،” غمغم غارين بحنان “أنا فقط أحاول مساعدتك في اتخاذ قرار.”
“هذه عملية لإزالة جميع الشوائب ،” أومأ غارين.
“هذه عملية لإزالة جميع الشوائب ،” أومأ غارين.
التقط قلمه و بدأ في تدوين معرفته عن يد الذبح.
“سيمون ، كيف الحال؟” ابتسم غارين لهذه القائدة الشابة . على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 19 عامًا فقط ، إلا أنها كانت واحدة من كبار أعضاء النخبة في الألوا الأساسية .
مع استمرار دقات الساعة ، مرت ساعتان بسرعة و اكتملت ملاحظات غارين بشكل أو بآخر ؛ لقد انتهى من تسجيل طريقة تدريب و تطوير يد الذبح وفهمه الخاص لهذه التقنية.
نظر من النافذة إلى الثلج الأبيض الذي يشبه الفقاعات وهو ينجرف ببطء نحو الأرض.
بمجرد انتهائه من كتابة بيانه الأخير ، شعر كما لو أن الكتاب الشيطاني بأكمله قد تحول إلى قلب ينبض.
“إذا لم يكن لديك أي خطط ، فلماذا لا تبقىن هنا و تتدربين معي؟” رفع غارين ذراعيه إلى وضعية قتالية وهو يبتسم لها ، “موهبتك الفطرية رائعة . طالما تمكنت من التحكم فيها ، ستتمكنين من الوصول إلى تلك القوة المخفية التي تمتلكينها و ستمتلكين قوة جبارة “.
دوب دوب!
بمجرد انتهائه من كتابة بيانه الأخير ، شعر كما لو أن الكتاب الشيطاني بأكمله قد تحول إلى قلب ينبض.
كان الأمر كما لو أن الغرفة بأكملها كانت تنبض معها ، مما جعل حتى غارين يشعر أن نبض قلبه يتأثر به. شعر كما لو أنه في تلك اللحظة ، تزامن قلبه مع الكتاب الشيطاني.
زأر بغضب ” غارين … توماس !!”.
أغمض عينيه ، وبدا أن الكتاب الشيطاني في عقله قد فعل الشيء نفسه. مع تبدد الاهتزازات المتبقية ببطء ، بدأ جانبي غلاف الكتاب الشيطاني يبعثان هالة مظلمة.
كان الأمر كما لو أن الغرفة بأكملها كانت تنبض معها ، مما جعل حتى غارين يشعر أن نبض قلبه يتأثر به. شعر كما لو أنه في تلك اللحظة ، تزامن قلبه مع الكتاب الشيطاني.
قرر غارين تسجيل جميع تقنياته السرية الشيطانية .
أغمض عينيه ، وبدا أن الكتاب الشيطاني في عقله قد فعل الشيء نفسه. مع تبدد الاهتزازات المتبقية ببطء ، بدأ جانبي غلاف الكتاب الشيطاني يبعثان هالة مظلمة.
بدأ بحذر في حساب تقنيات الجانب المظلم السرية التي دربها من قبل في الماضي.
“خططي؟” تفاجأت سيمون بهذا السؤال. لم يكن لديها والدين ، وقد ترعرعت على يد خالتها منذ أن كانت صغيرة ، و كان شقيقها من أباطرة المخدرات ، لذا لم تكن علاقتهما وثيقة. في الألوان الأساسية ، قمع الجميع مشاعرهم لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقات ، وكان لديها صديق فقط في لندن. بعد التفكير في كل هذا ، لم يكن لديها أي مواقع جيدة للاحتماء بها ، وبالتالي اختارت البقاء بجانب غارين.
و فجأة ظهرت في ذهنه واحدة من أكثر التقنيات الشريرة و التي لا تقهر من حياته الماضية.
“فهمت ،” أومأ الأصلع ، ثم لف رأسه مرة أخرى قبل المغادرة.
“تقنية رمح نيران الصقيع الحقيقية للمياه الشمالية الشريرة (كإختصار نيران الصقيع الشريرة )…”
“ماذا تقصد بكيف الحال؟ ” جلست سيمون على الكرسي الموضوع أمام طاولة غارين ، “هؤلاء الأطفال الذين يتعين عليك تدريبهم قد وصلوا بالفعل إلى الخارج ، متى ستذهب وتلتقي بهم؟”
التقط غارين قلمه مرة أخرى ، وكتب فيه اسم هذه التقنية . بمجرد أن انتهى من الكتابة ، بدا أن الكتاب الشيطاني بدأ يتوهج باللون الأزرق ، أزرق جليدي.
“سيمون ، كيف الحال؟” ابتسم غارين لهذه القائدة الشابة . على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 19 عامًا فقط ، إلا أنها كانت واحدة من كبار أعضاء النخبة في الألوا الأساسية .
******
كانت الخادمة على الجانب تنظر لغارين نظرة غريبة ، رغم أنها استمرت في وضع الأطباق على الطاولة. لم تستطع فهم اللغة واللهجة التي يتحدث بها الاثنان.
كرااااش !
قبضة الطيور المائية ذات الوجهين ، تقنية طلقة الظل السرية و قبضة الخيال و يد الذبح…
تحطمت مزهرية على الارض.
بدأت سيمون تفقد كل القوة في جسدها و أصبح عقلها ضبابيًا بعض الشيء. بعد فترة ، فقدت الوعي.
كان وجه جريملين مغطى بالأوردة بينما كان يتنفس بعمق ، كان حلقه يرتجف باستمرار ، وبدا غاضبًا لدرجة أنه بدا مشوشًا تقريبًا.
لكنها ماتت الآن …
في غرفة ذهبية مضاءة بالعديد من مصابيح الفوانيس ، كان اثنان من أتباعه يقفان أمامه مباشرة. على الرغم من لبسهما البذلة ، كان الاثنان يتعرقان بشدة . كانت جباههم مبللة بالعرق تمامًا حيث انحنى كلاهما ، ولم يحركا عضلة.
على الفور تقريبًا سمع طرق من خارج الباب ، فتحت الخادمة ماركيلي الباب ، دافعة عربة خدمة بيضاء. كانت العربة مغطاة بقطعة قماش بيضاء وكان ينبعث منها رائحة شهية. تم إعادة صياغة جميع الأطباق من ذاكرة غارين ، من قبل الطهاة الذواقة الذين اختارهم غارين بنفسه و تم إعداد الأطباق خصيصًا لـ غارين بأسلوبه الشرقي المفضل.
“ماتت لؤلؤة اللوتس ؟! لقد أجريت مكالمة معها منذ أقل من نصف يوم والآن تخبرونني يا رفاق أنها ماتت؟ ” لم يقمع جريملين ذرة واحدة من غضبه.
“ماذا تقصد بكيف الحال؟ ” جلست سيمون على الكرسي الموضوع أمام طاولة غارين ، “هؤلاء الأطفال الذين يتعين عليك تدريبهم قد وصلوا بالفعل إلى الخارج ، متى ستذهب وتلتقي بهم؟”
كانت لؤلؤة اللوتس واحدة من أفضل جنوده ، وعلى الرغم من شخصيتها الغريبة ، إلا أن مواهبها كقاتلة كانت من بين الأفضل. حتى عند مقارنتها بالآخرين ، تعتبر مهاراتها لا مثيل لها.
بدأ الجدار يتحرك إلى اليسار ، مكونًا مدخلًا إلى غرفة مظلمة و مخفية.
لكنها ماتت الآن …
و فجأة ظهرت في ذهنه واحدة من أكثر التقنيات الشريرة و التي لا تقهر من حياته الماضية.
شعر و كأن النار تحرق قلبه.
على الفور تقريبًا سمع طرق من خارج الباب ، فتحت الخادمة ماركيلي الباب ، دافعة عربة خدمة بيضاء. كانت العربة مغطاة بقطعة قماش بيضاء وكان ينبعث منها رائحة شهية. تم إعادة صياغة جميع الأطباق من ذاكرة غارين ، من قبل الطهاة الذواقة الذين اختارهم غارين بنفسه و تم إعداد الأطباق خصيصًا لـ غارين بأسلوبه الشرقي المفضل.
زأر بغضب ” غارين … توماس !!”.
اعتاد غارين على تناول الطعام في غرفة القراءة ، وهي العادة التي كانت لديه الآن لفترة طويلة.
“قائد الفريق … لقد أرسل الجزء العلوي إشعارًا ، لا تصطدم مع صقور الليل بعد الآن …” صرح أحد التابعين ، بعد اختيار كلماته بحذر.
سابقا أحضرت غارين إلى قاعدة العنقاء البيضاء مما سمح لـه بتدميرها و لذلك وضعت الألوان الأساسية مكافأة على رأسها. ومن ثم ، لم تجرؤ على الذهاب إلى أي مكان آخر ولم يكن لديها خيار آخر سوى البقاء مع غارين. ومن المفارقات أن أخطر موقع أصبح الآن هو الأكثر أمانًا بالنسبة لها.
“انصرف!!”
“ماتت لؤلؤة اللوتس ؟! لقد أجريت مكالمة معها منذ أقل من نصف يوم والآن تخبرونني يا رفاق أنها ماتت؟ ” لم يقمع جريملين ذرة واحدة من غضبه.
صرخ جريملين في نوبة من الغضب.
بدأ الجدار يتحرك إلى اليسار ، مكونًا مدخلًا إلى غرفة مظلمة و مخفية.
و بصفعة مدوية ، طرق هذا التابع على الأرض و الذي وقف و خرج من الغرفة وهو يمسك خده من الألم.
التقط قلمه و بدأ في تدوين معرفته عن يد الذبح.
“هل تعتقد أن أفكاري ستنفذ لمجرد أنك قبلت مؤخرة ريكسوت؟” ضحك جريملين بتعبير جنوني.
كان غارين مرة أخرى وحيدًا في الغرفة.
“هل تعتقد أن أفكاري ستنفذ لمجرد أنك قبلت مؤخرة ريكسوت؟” ضحك جريملين بتعبير جنوني.
