- الفصل الثاني عشر
12 – الفصل الثاني عشر.
أجاب كيم وو-جين كما لو كان ينتظر هذا السؤال.
“أنت مذهل”.
بعدها تحولت عيون كيم وو-جين لـ سواد قاتم.
بطبيعة الحال، لم يفكر في السؤال لفترة طويلة جدا.
بسم الله الرحمن الرحيم,
استمتعوا.
‘حقا، لكن إذا لم يقاتل السيد كيم وو-جين، فسيموت شخص آخر’.
من ناحية أخرى، ربما كان كيم وو-جين هو الاسم الأول الذي تم وضعه في القائمة.
جميع العناصر التي يمكن الحصول عليها من الزنزنات مقسمة إلى أربع أنواع : (طبيعية و نادرة و فريدة وأسطورية).
‘حقا، لكن إذا لم يقاتل السيد كيم وو-جين، فسيموت شخص آخر’.
من هذا الترتيب كانت قيمة عناصر الرتبة الأسطورية لا تقدر بثمن.
ظهر شعور أنه لم يكن يأخذ صور للذكرة، ولكن أكثر مثل تاجر لسيارات مستعملة يحاول التقاط الصور من أجل بيع السيارات.
ليكون الأمر اكثر دقة، لا يمكن للمرء أن يحل محل عنصر أسطوري بغض النظر عن التكلفة.
و النقابات التي لم تكن ترغب في نجاح نقابة (الخلاص) في تطهير الأبراج المحصنة، رفضت التعاون معهم و في النهاية كانت عليها اللجوء إلى العنف.
يمكنك شراء العناصر، ولكن من أجل الحصول على مهارات أسطورية، عليك إما أن تقدم صفقة مع مالك المهارة أو يمكنك قتل المالك.
هذا لأنه لا يوجد تكرار للعناصر الأسطورية.
أيضا، هذا كان السبب في أن اللاعبين في بعض الأحيان بدأوا الحروب و قتل بعضهم البعض بدلا من الوحوش.
في وقت لاحق أصبحت البنود الأسطورية ضرورية لهزيمة الأبراج مع ستة طوابق أو أكثر.
فوق هذا، إذا كان اللاعبون قادرين على دخول الأبراج المحصنة التي كانت ستة طوابق و أعلى، فقد كانوا على الأرجح أفضل اللاعبين في نقابتهم.
في وقتها كلما أصبحت نقابة (الخلاص) أكثر بروزا، زادت النزاعات ما بين اللاعبين.
كانت إمكانات عيون أنوبيس لا حصر لها.
و النقابات التي لم تكن ترغب في نجاح نقابة (الخلاص) في تطهير الأبراج المحصنة، رفضت التعاون معهم و في النهاية كانت عليها اللجوء إلى العنف.
“وزعها على اللاعبين الآخرين بكميات معقولة”.
أسلوبهم المفضل للعنف و الذي استخدموه في حياته الماضية كان هو، كلب الصيد، كيم وو-جين.
بعد ظهور الأبراج المحصنة إلى الطابق الـ7، قضى كيم وو-جين أيام عمل أكثر في الصيد اللاعبين بدلا من الوحوش.
“لكن ما زلت أعتقد أن الأمر ضروري، إذا لم أمضى للمساعدة، فسيؤدي ذلك إلى بعض الأضرار الخطيرة للاعبين الآخرين”.
بطريقة ما لم يكن العنصر الأسطوري سيئا بالنسبة للمهارات الأسطورية.
ما راجعت الفصل، نبهوني على الأخطاء الإملائية، اخخخ ذا كان أطول فصل للحين ?
يمكنك شراء العناصر، ولكن من أجل الحصول على مهارات أسطورية، عليك إما أن تقدم صفقة مع مالك المهارة أو يمكنك قتل المالك.
بالطبع، تم الحفاظ على وجود المهارات الأسطورية سرية، حتى بين الأصدقاء المقربين.
عرف كيم وو-جين حقيقة الوضع وتصرف وفقا لذلك.
كيف وصلت نقابة (الخلاص) إلى العالم وابتلعته في النهاية.
أكتسب كيم وو-جين للتو مثل هذه المهارة.
“إذا كنت تريد، ما عليك سوى قول ما قلته لزعيم الفريق جانغ وو-سيوك. قل له اسمي وسوف يفهم… اوه نعم”.
لقد اختفى كلب التحقيق والصيد الذي لعبا دورا حاسما في تأمين البنود الخاصة بنقابة (الخلاص) حتى الآن.
مهارة درجة أسطورية!
ليكون الأمر اكثر دقة، لا يمكن للمرء أن يحل محل عنصر أسطوري بغض النظر عن التكلفة.
“عيون أنوبيس”.
التقر… التقرير، آ مازال يتعين علينا كتابة التقرير؟”.
ما راجعت الفصل، نبهوني على الأخطاء الإملائية، اخخخ ذا كان أطول فصل للحين ?
علاوة على هذا، عرف كيم وو-جين مالك هذه المهارة من حياته السابقة.
“ما…، ماهذا؟”.
‘كانت قدرة المحقق أرسين’.
تماما مثل كيف تتمتع كل مدينة بـ مناطقها، كانت هناك فصائل في نقابة، تتنافس على المراتب و كل حزب ينتمي إلى واحد.
المحقق أرسين.
“نعم، شكرا لجهودكم أيضا، من فضلك أعطني أمتعتي”.
هذا الشخص ذا قدرة مذهلة، تمكنه من تتبع العناصر الغامضة أو غير المعروفة.
مع ذلك، اسمه الذي تم نشره، وليست الحقيقة.
ربح أرباحا هائلة من الحرب التي بدأت في عام 2025.
“نعم، يا له من اللقيط”.
لكن أصبح في النهاية عضوا في النقابة (الخلاص) في فرع يقع في الصين، لاحقا قدم مساهمات حاسمة للنقابة.
كيف وصلت نقابة (الخلاص) إلى العالم وابتلعته في النهاية.
كان على علاقة وثيقة بـ كيم وو-جين.
من جهة أخرى، يكون هناك المئات من اللاعبين في نقابة الواحدة، وأكثر من ألف في حالة النقابات الكبيرة مثل نقابة (العنقاء).
بمجرد تتبع المحقق أرسين موقع العناصر التي تحتاجه نقابة (الخلاص)، يذهب كلب الصيد كيم وو-جين لجلب العنصر.
ذلك عندما كشف زعيم الفريق جانغ وو-سيوك إعجابه بـ جواب كيم وو-جين.
‘هذه المهارة جعلت شخصا متوسطا، وحشاً يلعب بحياة الآخرين’.
أكتسب كيم وو-جين للتو مثل هذه المهارة.
قدرات المحقق أرسين كانت بفضل هذه المهارة “عيون أنوبيس”.
على أي حال حصل كيم وو-جين على حصاد غير متوقع.
بينما كان تشانغ يونغ-سوو يجلب القلم و المفكرة، بدأ كيم وو-جين في التقاط صور للسيارات الأجنبية باهظة الثمن التي تصطف في موقف السيارات باستعمال هاتفه الذكي، واحدا تلو الآخر.
يمكنها قراءة ذكريات الموتى، و هذه هي أفضل قدرة عندما يتعلق الأمر بإنجاح شخص كـ محقق قدير.
بشكل طبيعي لم يعجب كيم وو-جين به.
بالطبع، تم الحفاظ على وجود المهارات الأسطورية سرية، حتى بين الأصدقاء المقربين.
يمكنها قراءة ذكريات الموتى، و هذه هي أفضل قدرة عندما يتعلق الأمر بإنجاح شخص كـ محقق قدير.
في المقام الأول، اختار نقابة (الخلاص) فقط لأنه قرر أن النقابة ستوفر له الفوائد الأكبر في المراحل اللاحقة للعبة.
في ذلك الوقت.
لم ينضم لـ نقابة (الخلاص) لقيمها أو أيديولوجيتها النبيلة.
“نعم؟”.
“أراهن أن الاسم الأول الذي تم حذفه من قائمة القتل كان لي سي-جون”.
“أراهن أن الاسم الأول الذي تم حذفه من قائمة القتل كان لي سي-جون”.
من ناحية أخرى، ربما كان كيم وو-جين هو الاسم الأول الذي تم وضعه في القائمة.
كان كيم وو-جين يتحدث مع جانغ وو-سيوك، زعيم فريق الدعم، في مقر نقابة (العنقاء).
كانت لدى كيم وو-جين أسباب وجيهة لـ كره مثل هذا الشخص.
“من كان يعتقد أنني سأعتزل بهذا الشكل”.
بالطبع، يعني هذا فقط أن الزنزانة كانت خطيرة بما فيه الكفاية للسيطرة على اللاعبين العاديين.
على أي حال حصل كيم وو-جين على حصاد غير متوقع.
هذا الشخص ذا قدرة مذهلة، تمكنه من تتبع العناصر الغامضة أو غير المعروفة.
نقابة (الخلاص) لم يعد لديه ثنائي كلب الصيد/المحقق.
كان انتشار الشائعات السيئة عن كيم وو-جين، أمر لا مفر منه.
لقد اختفى كلب التحقيق والصيد الذي لعبا دورا حاسما في تأمين البنود الخاصة بنقابة (الخلاص) حتى الآن.
في وقت لاحق أصبحت البنود الأسطورية ضرورية لهزيمة الأبراج مع ستة طوابق أو أكثر.
‘و…’
علاوة على هذا، عرف كيم وو-جين مالك هذه المهارة من حياته السابقة.
“المشكلة هي أن هناك الكثير”.
لكن السبب الرئيسي لترحيب كيم وو-جين بالمهارة كان مختلفا.
بعد لحظة، هتفوا لرجل عبر البوابة و خرج.
‘بارك شين-هاي. بمجرد قتل تلك العا***، سأكون قادرا على رؤية ذكرياتها وخطط هؤلاء الأوغاد’.
المحقق أرسين.
(الكلبة من الفصل صفر ?)
“دخول الأبراج المحصنة التي رفض اللاعبون الآخرون دخولها أو الدخول لزنزانات لإنقاذ الفرق الأخرى”.
ما كان غرض وجدول أعمال نقابة (الخلاص) وكيف بدا هذا الشخص.
اللاعبون، واحد تلو الآخر، كانوا يخرجون من الزنزانة.
كيف وصلت نقابة (الخلاص) إلى العالم وابتلعته في النهاية.
(عيون أنوبيس) ستجعل ذلك ممكنا.
لا، اضطروا لأخذ لدغة من كيم وو-جين من أجل حماية سمعتهم.
كانت إمكانات عيون أنوبيس لا حصر لها.
‘ماذا يفعل؟’.
مع ذلك، فإن اللاعب الذي انضم إلى العرض باعتباره (دخيل) أصبح البطل الرئيسي للقصة، علاوة على هذا فإن جميع الاحزاب الثلاثة لها فصائلها خلفها، بينما لا ينتمي كيم وو-جين إلى أي فصيل.
العالم كان مليئا بالأشخاص الذين خبئوا ثروات استحوذوا عليها بطريقة غير مشروعة، و التي تم الحصول عليها من خلال المؤامرات الملتوية والجرائم الفاحشة.
أيضا، هذا كان السبب في أن اللاعبين في بعض الأحيان بدأوا الحروب و قتل بعضهم البعض بدلا من الوحوش.
ابتسم كيم وو-جين و مزق صفحة المهارات في يده.
المحقق أرسين.
و النقابات التي لم تكن ترغب في نجاح نقابة (الخلاص) في تطهير الأبراج المحصنة، رفضت التعاون معهم و في النهاية كانت عليها اللجوء إلى العنف.
زحف مسحوق السبج عبر ذراعيه واندمجت في عيني كيم وو-جين.
“أوه؟ تم مسح الزنزانة!”.
بعدها تحولت عيون كيم وو-جين لـ سواد قاتم.
في ذلك الوقت.
من شخصية كيم وو-جين بدأ يعتقد أنه أكثر ملاءمة لنقابة (الخلاص)، وليست النقابة (العنقاء).
ما راجعت الفصل، نبهوني على الأخطاء الإملائية، اخخخ ذا كان أطول فصل للحين ?
أخفى كيم وو-جين الرسائل حول قدرته المكتسبة حديثا من الإشعارات.
تماما مثل كيف تتمتع كل مدينة بـ مناطقها، كانت هناك فصائل في نقابة، تتنافس على المراتب و كل حزب ينتمي إلى واحد.
في الأساس يتكون اللاعبون عادة من أحزاب مكونة من أربعة أو خمسة أفراد.
من جهة أخرى، يكون هناك المئات من اللاعبين في نقابة الواحدة، وأكثر من ألف في حالة النقابات الكبيرة مثل نقابة (العنقاء).
مئات الأشخاص تجمعوا في نقابة واحدة، يعاملون فيها بطرق مختلفة حسب قدراتهم وأدائهم.
من ناحية أخرى، كان جميع اللاعبين الذين خرجوا واحدا تلو الآخر أشخاصا مهمين مع خلفيات كبيرة.
مع هذا ليست ثقافتهم أو قيمهم التي تربطهم معا.
لهذا السبب دعى فريق دعم نقابة (العنقاء) بجدية لعودة اللاعبين بأمان.
بل إنه موقف لا مفر منه بالنسبة للفصائل الناشئة.
بعد سماع خطواتهم، نظر تشانغ يونغ-سوو إلى اللاعبين الخارجين من البوابة.
“اه شكرا لك”.
بمجرد أن تم تحديد الزنزانة في موقف السيارات B بمدينة سونغنام، تم إرسال ثلاثة أحزاب من ثلاث فصائل مختلفة من داخل النقابة.
“تم مسح الزنزانة!”.
من الطبيعي للفصائل الشكوى من المصائب والخسائر.
أدرك جانغ وو-سيوك، زعيم الفريق، بالفعل عندما تلقى التقرير المتعلق بالزنزانة.
و من الطبيعي أيضا أن يتم توجيه اللوم والشكوى نحو الأضعف منهم(فريق الدعم).
في نفس الوقت…
‘و…’
لهذا السبب دعى فريق دعم نقابة (العنقاء) بجدية لعودة اللاعبين بأمان.
“لا بأس إذا كان أي شخص، لذا أرجوك أخرج بأمان”.
“فقط لا تموتوا من فضلكم لا تموتوا”.
“إذا كنت ستموت، تعال للخارج و مت”.
من الطبيعي أن لا تتوافق مصالحهم مع كيم وو-جين.
عد تشانغ يونغ-سوو عدد الأشخاص القادمين عبر بوابة واحدا تلو الأخرى، حينها لاحظ أن محرك سيارة كيم وو-جين اشتغل بالفعل.
لهذا السبب دعى فريق دعم نقابة (العنقاء) بجدية لعودة اللاعبين بأمان.
لم ينضم لـ نقابة (الخلاص) لقيمها أو أيديولوجيتها النبيلة.
“تم مسح الزنزانة!”.
ابتسم كيم وو-جين و مزق صفحة المهارات في يده.
“لا بأس إذا كان أي شخص، لذا أرجوك أخرج بأمان”.
سمعوا إعلانهم الذي طال انتظاره.
بطبيعة الحال، لم يفكر في السؤال لفترة طويلة جدا.
“ثم سأفعل ذلك”.
عند سماع الأخبار، غادر أعضاء فريق الدعم الخيام و هرعوا بسرعة نحو البوابة.
في وقت لاحق أصبحت البنود الأسطورية ضرورية لهزيمة الأبراج مع ستة طوابق أو أكثر.
“لماذا سينضم شخص مثله لـ نقابتنا؟”.
لم يكن أعضاء النقابة فقط الذين تحركوا.
لم يكن أعضاء النقابة فقط الذين تحركوا.
“أوه؟ تم مسح الزنزانة!”.
“كيم وو-جين؟ تابع لـ نقابة (العنقاء)؟ لم يمر حتى شهر منذ أن أصبح لاعب؟”.
“حقا؟ أليس هذا سريعاً؟”.
أظهر كيم وو-جين ابتسامة.
فكر زعيم الفريق جانغ وو-سيوك.
الجنود المهتمون أيضا، بدأوا في التحرك بعد سماع الأخبار، يمكنهم اخيرا العودة إلى قاعدتهم.
إذا عاش اللاعبون عادة مع العزم على إنقاذ العالم ومساعدته، فإن نقابة (الخلاص) لن تكون محبوبة على نطاق واسع.
بعد لحظة، هتفوا لرجل عبر البوابة و خرج.
“انتهى الأمر!”.
“يااااااااااااااااه”.
“انتظ…، انتظر دقيقة!”.
وضع كيم وو-جين ضمادة في قلب قائد الفريق جانغ وو-سيوك الأسف.
من بين الهتافات، اقترب عضو فريق دعم (العنقاء) تشانغ يونغ-سوو ورحب بأول خارج.
“السيد. كيم وو-جين، شكرا لك على جهودك”.
من الواضح أنه لا يمكن أن يعتقد إن كيم وو-جين كتب كل شيء، لكن لا تزال الحقيقة الواضحة إن كيم وو-جين الذي قتل السلايم.
أظهر كيم وو-جين ابتسامة.
من شخصية كيم وو-جين بدأ يعتقد أنه أكثر ملاءمة لنقابة (الخلاص)، وليست النقابة (العنقاء).
“لا بأس إذا كان أي شخص، لذا أرجوك أخرج بأمان”.
“نعم، شكرا لجهودكم أيضا، من فضلك أعطني أمتعتي”.
سمعوا إعلانهم الذي طال انتظاره.
في الأساس يتكون اللاعبون عادة من أحزاب مكونة من أربعة أو خمسة أفراد.
أومأ تشانغ يونغ-سوو ثم صاح بإسم كيم وو-جين نحو موظف آخر، وأتى على الفور موظف دعم بصندوق بلاستيكي يحتوي على ممتلكات كيم وو-جين، أخذ كيم وو-جين مفتاح سيارته والهاتف الذكي من الصندوق، ثم أخبر تشانغ يونغ-سوو.
“لا بأس إذا كان أي شخص، لذا أرجوك أخرج بأمان”.
“آه، هل يمكن أن تحصل لي أيضا على قلم و مفكرة؟”.
“نعم؟”.
شكك تشانغ يونغ-سوو قليلا في الطلب، ولكن اومئ برأسه و ذهب للحصل على ما طلبه كيم وو-جين.
بينما كان تشانغ يونغ-سوو يجلب القلم و المفكرة، بدأ كيم وو-جين في التقاط صور للسيارات الأجنبية باهظة الثمن التي تصطف في موقف السيارات باستعمال هاتفه الذكي، واحدا تلو الآخر.
“لا بأس إذا كان أي شخص، لذا أرجوك أخرج بأمان”.
لم يأخذ صور عادية لهم.
أكتسب كيم وو-جين للتو مثل هذه المهارة.
ظهر شعور أنه لم يكن يأخذ صور للذكرة، ولكن أكثر مثل تاجر لسيارات مستعملة يحاول التقاط الصور من أجل بيع السيارات.
بعدها تحولت عيون كيم وو-جين لـ سواد قاتم.
حتى أنه أخذ صورا قريبة للإطارات.
هذا الشخص ذا قدرة مذهلة، تمكنه من تتبع العناصر الغامضة أو غير المعروفة.
‘ماذا يفعل؟’.
أطل تشانغ يونغ-سوو برأسه في ارتباك و سلم الأشياء التي طلبها كيم وو-جين.
لم يأخذ صور عادية لهم.
“إذا سمحت لي، لقد أحضرت الأشياء التي طلبتها”.
“عيون أنوبيس”.
“أنا سعيد لأن الجميع نجوا، وأنا واثق من أنني أستطيع التعامل مع أي إهانات”.
“اه شكرا لك”.
أخذ الأغراض ثم كتب كيم وو-جين شيئا في الملاحظة التي تلقاها وسلمها إلى عضو من الموظفين.
لا، اضطروا لأخذ لدغة من كيم وو-جين من أجل حماية سمعتهم.
“ما هذا؟”.
سأل تشانغ يونغ-سوو، ليظهر كيم وو-جين ابتسامة.
“هذا رقم حسابي المصرفي”.
“نعم؟”.
“إذا قمت بتسليمها إلى الأشخاص الذين سيخرجون بعدي، فسيعرفون ما عليهم فعله”.
فكر زعيم الفريق جانغ وو-سيوك.
أسلوبهم المفضل للعنف و الذي استخدموه في حياته الماضية كان هو، كلب الصيد، كيم وو-جين.
كانت في تلك اللحظة.
في ذلك الوقت.
يااااااااااه!
على أي حال حصل كيم وو-جين على حصاد غير متوقع.
“ماذا قلت؟ قتل السلايم وحده؟ ما أسمه؟”.
مرة أخرى، سُمع هتاف بالقرب من بوابة الزنزانة، وعلت الهتافات القادمة مع الوقت.
اللاعبون، واحد تلو الآخر، كانوا يخرجون من الزنزانة.
هذا الشخص ذا قدرة مذهلة، تمكنه من تتبع العناصر الغامضة أو غير المعروفة.
بعد سماع خطواتهم، نظر تشانغ يونغ-سوو إلى اللاعبين الخارجين من البوابة.
في نفس الوقت، بدا تشانغ يونغ-سوو متوتر للغاية.
“لماذا سينضم شخص مثله لـ نقابتنا؟”.
كان كيم وو-جين مجرد (دخيل) في الهجوم على هذه زنزانة، ولم تكن هناك مشكلة حتى إذا مات.
التقر… التقرير، آ مازال يتعين علينا كتابة التقرير؟”.
من ناحية أخرى، كان جميع اللاعبين الذين خرجوا واحدا تلو الآخر أشخاصا مهمين مع خلفيات كبيرة.
من الطبيعي أن لا تتوافق مصالحهم مع كيم وو-جين.
إن الحادث الذي حصل في مدينة سيونجنام لم يستغرق وقتا طويلا لـ ينتشر بين اللاعبين في كوريا.
‘واحد اثنان…’
“أوه؟ تم مسح الزنزانة!”.
“على الاطلاق”.
عد تشانغ يونغ-سوو عدد الأشخاص القادمين عبر بوابة واحدا تلو الأخرى، حينها لاحظ أن محرك سيارة كيم وو-جين اشتغل بالفعل.
“لا، هذا حقا شيء رائع”.
بورج!
كانت هذه هي اللحظة التي انتشر فيها اسم كيم وو-جين بين اللاعبين الكوريين.
“أنت مذهل”.
بين الفيراري و اللمبرجيني سيارة صغيرة كانت متوقفة بينهما انتجت هدير مثير للشفقة، حينها فقط عادت حواس تشانغ يونغ-سوو.
‘تحرك!’.
في ذلك الوقت.
“إذا سمحت لي، لقد أحضرت الأشياء التي طلبتها”.
كعضو في فريق الدعم الذي تم تكليفه بكتابة التقرير، لم يستطع السماح لـ كيم وو-جين بالذهاب.
“نعم، يا له من اللقيط”.
“انتظ…، انتظر دقيقة!”.
أظهر كيم وو-جين ابتسامة.
نطق تشانغ يونغ-سوو، الذي وصل بالقرب من باب السيارة على وجه السرعة.
يااااااااااه!
التقر… التقرير، آ مازال يتعين علينا كتابة التقرير؟”.
“آه، هل يمكن أن تحصل لي أيضا على قلم و مفكرة؟”.
التقر… التقرير، آ مازال يتعين علينا كتابة التقرير؟”.
“نعم، يا له من اللقيط”.
أجاب كيم وو-جين على السؤال.
فكر زعيم الفريق جانغ وو-سيوك.
“سأذهب إلى مقر النقابة وتقديمه مباشرة بنفسي”.
“نعم، يا له من اللقيط”.
“نعم؟”.
ردا على ذلك، تشدد وجه موظفو الدعم كما لو كانوا يسمعون أنها كانت نهاية العالم.
في حياته، كانت هذه هي المرة الأولى، والذي لم يخطر حتى في أحلامه، أن يرى لاعب يذهب إلى مقر النقابة لتقديم التقرير بنفسه مباشرة.
بدأت معلومات مشوهة تنشر مثل حريق الغابات.
نحو الموظفين المنصدمين، أوضح كيم وو-جين بابتسامة.
“إذا كنت تريد، ما عليك سوى قول ما قلته لزعيم الفريق جانغ وو-سيوك. قل له اسمي وسوف يفهم… اوه نعم”.
أخرج كيم وو-جين محفظته التي كانت جالسة في مقعد الراكب الأمامي وأخرج حوالي 1000 ورقة من عملات 10000 وون.
لهذا السبب دعى فريق دعم نقابة (العنقاء) بجدية لعودة اللاعبين بأمان.
بدا أن المبلغ الإجمالي حوالي 100،000 وون.
“اه شكرا لك”.
بصراحة وو-جين كلب ? مهما فكرت، و يبغاله أوسكار في التمثيل ??
سلم كيم وو-جين المال إلى تشانغ يونغ-سوو.
لم يكن أعضاء النقابة فقط الذين تحركوا.
“وزعها على اللاعبين الآخرين بكميات معقولة”.
بدأت مناقشته بعد فترة وجيزة من كتابة كيم وو-جين تقريرا بعد عودته إلى المقر الرئيسي.
“ما…، ماهذا؟”.
“لكن ما زلت أعتقد أن الأمر ضروري، إذا لم أمضى للمساعدة، فسيؤدي ذلك إلى بعض الأضرار الخطيرة للاعبين الآخرين”.
“إنها رسوم سيارات الأجرة الخاصة بهم”.
“حقا؟ أليس هذا سريعاً؟”.
‘و…’
بطبيعة الحال، لم يفكر في السؤال لفترة طويلة جدا.
بعد مغادرته تاركاً وراءه هذه الكلمات، غادر كيم وو-جين مدينة سيونجنام.
لقد اختفى كلب التحقيق والصيد الذي لعبا دورا حاسما في تأمين البنود الخاصة بنقابة (الخلاص) حتى الآن.
عام 2023، عالم يمكن أن تصبح فيه الكلمات العارضة كالفيروس بعد السفر في جميع أنحاء العالم خلال ثانية واحدة.
إن الحادث الذي حصل في مدينة سيونجنام لم يستغرق وقتا طويلا لـ ينتشر بين اللاعبين في كوريا.
“قتل شخص ما السلايم المتحول؟ اليس السلايم المتحول يصعب التقاطه؟ من فعل هذا؟.
“ماذا قلت؟ قتل السلايم وحده؟ ما أسمه؟”.
في الواقع، كانت هناك عدد لا يحصى من الطرق يمكن فيه للاعبين مساعدة المجتمع وتحسين سمعتهم.
“كيم وو-جين؟ تابع لـ نقابة (العنقاء)؟ لم يمر حتى شهر منذ أن أصبح لاعب؟”.
كانت هذه هي اللحظة التي انتشر فيها اسم كيم وو-جين بين اللاعبين الكوريين.
مع ذلك، اسمه الذي تم نشره، وليست الحقيقة.
بدأت معلومات مشوهة تنشر مثل حريق الغابات.
الجنود المهتمون أيضا، بدأوا في التحرك بعد سماع الأخبار، يمكنهم اخيرا العودة إلى قاعدتهم.
“سمعت أنه سرق الوحش الشبه ميت بفضل فريق أخر”.
نحو الموظفين المنصدمين، أوضح كيم وو-جين بابتسامة.
طهر الجميع الأبراج المحصنة لمصالحهم الذاتية، إنهم يختارون فقط الطريقة الأكثر أمانا للاستفادة من أنفسهم، وليس رعاية باقي العالم.
يبدو أنه خطفه من النجم الصاعد، كيم صن-جون…”.
“في المقام الأول، كان قادرا على الانضمام كـ دخيل لاكتساب الخبرة، لكنه أصابهم في الجزء الخلفي من رؤسهم”.
“ثم سأفعل ذلك”.
“يا له من ابن عا****”.
“نعم، يا له من اللقيط”.
من بين الهتافات، اقترب عضو فريق دعم (العنقاء) تشانغ يونغ-سوو ورحب بأول خارج.
بدلا من أن يكون معروفا بأنه نجم صاعد قتل السلايم المتحول بنفسه، بدأ كيم وو-جين يُعرف باسم “ابن العاهـ***” الذي خان من ساعدوه.
بدلا من أن يكون معروفا بأنه نجم صاعد قتل السلايم المتحول بنفسه، بدأ كيم وو-جين يُعرف باسم “ابن العاهـ***” الذي خان من ساعدوه.
في نفس الوقت…
“لا، هذا حقا شيء رائع”.
ردا على ذلك، تشدد وجه موظفو الدعم كما لو كانوا يسمعون أنها كانت نهاية العالم.
“أنت مذهل”.
“على الاطلاق”.
قدرات المحقق أرسين كانت بفضل هذه المهارة “عيون أنوبيس”.
كان كيم وو-جين يتحدث مع جانغ وو-سيوك، زعيم فريق الدعم، في مقر نقابة (العنقاء).
“المشكلة هي أن هناك الكثير”.
ظهر شعور أنه لم يكن يأخذ صور للذكرة، ولكن أكثر مثل تاجر لسيارات مستعملة يحاول التقاط الصور من أجل بيع السيارات.
سلم كيم وو-جين المال إلى تشانغ يونغ-سوو.
بدأت مناقشته بعد فترة وجيزة من كتابة كيم وو-جين تقريرا بعد عودته إلى المقر الرئيسي.
“أوه؟ تم مسح الزنزانة!”.
بالطبع، لم يكن هناك فقط للقيل والقال.
“إذا كنت ستموت، تعال للخارج و مت”.
“لا، هذا حقا شيء رائع”.
واجب اللاعب الوحيد هو مسح زنزانة وإبادة ما في الداخل.
“إنها صفقة كبيرة بغض النظر عما يقوله الآخرون عنك”.
كان على علاقة وثيقة بـ كيم وو-جين.
“لماذا سينضم شخص مثله لـ نقابتنا؟”.
“ليس عليك تملقي كثيرا، كنت أتوقع انتشار الشائعات سيئة عني”.
على أي حال حصل كيم وو-جين على حصاد غير متوقع.
أدرك جانغ وو-سيوك، زعيم الفريق، بالفعل عندما تلقى التقرير المتعلق بالزنزانة.
و النقابات التي لم تكن ترغب في نجاح نقابة (الخلاص) في تطهير الأبراج المحصنة، رفضت التعاون معهم و في النهاية كانت عليها اللجوء إلى العنف.
بين الفيراري و اللمبرجيني سيارة صغيرة كانت متوقفة بينهما انتجت هدير مثير للشفقة، حينها فقط عادت حواس تشانغ يونغ-سوو.
كان انتشار الشائعات السيئة عن كيم وو-جين، أمر لا مفر منه.
“سمعت أنه سرق الوحش الشبه ميت بفضل فريق أخر”.
عام 2023، عالم يمكن أن تصبح فيه الكلمات العارضة كالفيروس بعد السفر في جميع أنحاء العالم خلال ثانية واحدة.
من الواضح أنه لا يمكن أن يعتقد إن كيم وو-جين كتب كل شيء، لكن لا تزال الحقيقة الواضحة إن كيم وو-جين الذي قتل السلايم.
من البداية.
من المفترض أن يكون العرض الرئيسي لهذا الهجوم على الزنزانة هو للاحزاب الثلاثة.
يجب أن يكون أحدهم على الأقل في دائرة الضوء.
كانت في تلك اللحظة.
مع ذلك، فإن اللاعب الذي انضم إلى العرض باعتباره (دخيل) أصبح البطل الرئيسي للقصة، علاوة على هذا فإن جميع الاحزاب الثلاثة لها فصائلها خلفها، بينما لا ينتمي كيم وو-جين إلى أي فصيل.
من منظور الفصائل الثلاثة، كان عليهم تلقين كيم وو-جين درسا من أجل صورتهم وفخرهم.
“إذا كنت ستموت، تعال للخارج و مت”.
ردا على ذلك، تشدد وجه موظفو الدعم كما لو كانوا يسمعون أنها كانت نهاية العالم.
لا، اضطروا لأخذ لدغة من كيم وو-جين من أجل حماية سمعتهم.
“لا بأس إذا كان أي شخص، لذا أرجوك أخرج بأمان”.
“انتظ…، انتظر دقيقة!”.
رتب جانغ وو-سيوك، رئيس فريق الدعم اجتماعا مع كيم وو-جين لتنويره بهذا الوضع، أُعمي جانغ وو-سيوك لأن كيم وو-جين أكثر جاذبية من اللاعبين الذين يهتمون فقط بأنفسهم، كما أراد المساعدة في أنقذ كيم وو-جين من تعرض اللاعبين الآخرين له.
“ما…، ماهذا؟”.
“لكن ما زلت أعتقد أن الأمر ضروري، إذا لم أمضى للمساعدة، فسيؤدي ذلك إلى بعض الأضرار الخطيرة للاعبين الآخرين”.
قبل كل شيء، وفقا لتقرير كيم وو-جين، إذا لم يتدخل كيم وو-جين بالطريقة التي فعلها، بالتأكيد سيكون هناك على الأقل عدد قليل من الضحايا.
‘حقا، لكن إذا لم يقاتل السيد كيم وو-جين، فسيموت شخص آخر’.
في وقتها كلما أصبحت نقابة (الخلاص) أكثر بروزا، زادت النزاعات ما بين اللاعبين.
لهذا السبب دعى فريق دعم نقابة (العنقاء) بجدية لعودة اللاعبين بأمان.
قبل كل شيء، وفقا لتقرير كيم وو-جين، إذا لم يتدخل كيم وو-جين بالطريقة التي فعلها، بالتأكيد سيكون هناك على الأقل عدد قليل من الضحايا.
في الوقت نفسه، نشأت بعض الشكوك.
“ما هذا؟”.
من الواضح أنه لا يمكن أن يعتقد إن كيم وو-جين كتب كل شيء، لكن لا تزال الحقيقة الواضحة إن كيم وو-جين الذي قتل السلايم.
كانت تلك نهاية القصة.
بل إنه موقف لا مفر منه بالنسبة للفصائل الناشئة.
بمجرد تتبع المحقق أرسين موقع العناصر التي تحتاجه نقابة (الخلاص)، يذهب كلب الصيد كيم وو-جين لجلب العنصر.
تماما مثل كيف تتمتع كل مدينة بـ مناطقها، كانت هناك فصائل في نقابة، تتنافس على المراتب و كل حزب ينتمي إلى واحد.
واجب اللاعب الوحيد هو مسح زنزانة وإبادة ما في الداخل.
كانت طويلة حقا.
المحقق أرسين.
“أنا سعيد لأن الجميع نجوا، وأنا واثق من أنني أستطيع التعامل مع أي إهانات”.
عرف كيم وو-جين حقيقة الوضع وتصرف وفقا لذلك.
أسلوبهم المفضل للعنف و الذي استخدموه في حياته الماضية كان هو، كلب الصيد، كيم وو-جين.
بدأت معلومات مشوهة تنشر مثل حريق الغابات.
أثار إعجاب زعيم الفريق جانغ وو-سيوك بشخصية كيم وو-جين وكيفية التعامل مع الوضع؛ كان يتأقلم بغض النظر عن القضية.
“إذا قمت بتسليمها إلى الأشخاص الذين سيخرجون بعدي، فسيعرفون ما عليهم فعله”.
في الوقت نفسه، نشأت بعض الشكوك.
“لماذا سينضم شخص مثله لـ نقابتنا؟”.
في الواقع، كانت هناك عدد لا يحصى من الطرق يمكن فيه للاعبين مساعدة المجتمع وتحسين سمعتهم.
?
لكن أصبح في النهاية عضوا في النقابة (الخلاص) في فرع يقع في الصين، لاحقا قدم مساهمات حاسمة للنقابة.
من شخصية كيم وو-جين بدأ يعتقد أنه أكثر ملاءمة لنقابة (الخلاص)، وليست النقابة (العنقاء).
كانت طويلة حقا.
بطبيعة الحال، لم يفكر في السؤال لفترة طويلة جدا.
لا يوجد سبب للشك في اللاعب الذي كان صادقا،و الذي يضحي بنفسه، والمتعاون و المعقول و صاحب اخلاق مثله.
“انا سعيد بأنك تظن ذلك، كما تقول ستكون هناك شائعات سيئة تنشر عنك مباشرة، ولكن ضع هذا في الاعتبار، أن النقابة (العنقاء) إلى جانبك”.
واجب اللاعب الوحيد هو مسح زنزانة وإبادة ما في الداخل.
“لا، هذا حقا شيء رائع”.
“شكرا لك”.
و النقابات التي لم تكن ترغب في نجاح نقابة (الخلاص) في تطهير الأبراج المحصنة، رفضت التعاون معهم و في النهاية كانت عليها اللجوء إلى العنف.
تنهد كيم وو-جين تنهيدة طويلة.
كانت طويلة حقا.
“نعم؟”.
حتى أنه أخذ صورا قريبة للإطارات.
“آأنت قلق بشأن شيء ما؟”.
مع ذلك، لم يزعج معظم اللاعبين أنفسهم.
أومأ تشانغ يونغ-سوو ثم صاح بإسم كيم وو-جين نحو موظف آخر، وأتى على الفور موظف دعم بصندوق بلاستيكي يحتوي على ممتلكات كيم وو-جين، أخذ كيم وو-جين مفتاح سيارته والهاتف الذكي من الصندوق، ثم أخبر تشانغ يونغ-سوو.
كانت هذا التنهيدة طويلة جدا لدرجة أن جانغ وو-سيوك شعر أنه ليس لديه خيار سوى أن السؤال.
12 – الفصل الثاني عشر.
“نعم؟”.
أجاب كيم وو-جين كما لو كان ينتظر هذا السؤال.
‘كانت قدرة المحقق أرسين’.
قبل كل شيء، وفقا لتقرير كيم وو-جين، إذا لم يتدخل كيم وو-جين بالطريقة التي فعلها، بالتأكيد سيكون هناك على الأقل عدد قليل من الضحايا.
“أعتقد أن الوقت سيحل هذه المشكلة، لكنني كنت أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به لتحسين صورتي”.
ظهرت خيارات لا حصر لها في عقل قائد الفريق.
نطق تشانغ يونغ-سوو، الذي وصل بالقرب من باب السيارة على وجه السرعة.
“لا أستطيع أن أقول إنه ليس هناك أي شيء ولكن…”.
عند سماع الأخبار، غادر أعضاء فريق الدعم الخيام و هرعوا بسرعة نحو البوابة.
إذا عاش اللاعبون عادة مع العزم على إنقاذ العالم ومساعدته، فإن نقابة (الخلاص) لن تكون محبوبة على نطاق واسع.
“المشكلة هي أن هناك الكثير”.
في الواقع، كانت هناك عدد لا يحصى من الطرق يمكن فيه للاعبين مساعدة المجتمع وتحسين سمعتهم.
مع ذلك، اسمه الذي تم نشره، وليست الحقيقة.
مع ذلك، لم يزعج معظم اللاعبين أنفسهم.
“إنها رسوم سيارات الأجرة الخاصة بهم”.
في المقام الأول، اختار نقابة (الخلاص) فقط لأنه قرر أن النقابة ستوفر له الفوائد الأكبر في المراحل اللاحقة للعبة.
طهر الجميع الأبراج المحصنة لمصالحهم الذاتية، إنهم يختارون فقط الطريقة الأكثر أمانا للاستفادة من أنفسهم، وليس رعاية باقي العالم.
بمجرد تتبع المحقق أرسين موقع العناصر التي تحتاجه نقابة (الخلاص)، يذهب كلب الصيد كيم وو-جين لجلب العنصر.
إذا عاش اللاعبون عادة مع العزم على إنقاذ العالم ومساعدته، فإن نقابة (الخلاص) لن تكون محبوبة على نطاق واسع.
“هذا رقم حسابي المصرفي”.
نطق تشانغ يونغ-سوو، الذي وصل بالقرب من باب السيارة على وجه السرعة.
“دخول الأبراج المحصنة التي رفض اللاعبون الآخرون دخولها أو الدخول لزنزانات لإنقاذ الفرق الأخرى”.
زحف مسحوق السبج عبر ذراعيه واندمجت في عيني كيم وو-جين.
لكن على الرغم من أن اللاعبين وقعوا عقدا مع نقابة (العنقاء)، كان هناك سيل من الأبراج المحصنة التي لا يريد اللاعبون الدخول لها.
لهذا السبب دعى فريق دعم نقابة (العنقاء) بجدية لعودة اللاعبين بأمان.
إذا تم تطهير مثل هذه الأبراج المحصنة، فمن المؤكد أن سمعتك ستصبح أفضل بكثير.
إذا عاش اللاعبون عادة مع العزم على إنقاذ العالم ومساعدته، فإن نقابة (الخلاص) لن تكون محبوبة على نطاق واسع.
“مع ذلك، يتم تجنبها لأنها خطيرة للغاية”.
أسلوبهم المفضل للعنف و الذي استخدموه في حياته الماضية كان هو، كلب الصيد، كيم وو-جين.
بالطبع، يعني هذا فقط أن الزنزانة كانت خطيرة بما فيه الكفاية للسيطرة على اللاعبين العاديين.
“ثم سأفعل ذلك”.
فكر زعيم الفريق جانغ وو-سيوك.
ذلك عندما كشف زعيم الفريق جانغ وو-سيوك إعجابه بـ جواب كيم وو-جين.
وضع كيم وو-جين ضمادة في قلب قائد الفريق جانغ وو-سيوك الأسف.
“سأكون سعيدا للقيام بذلك إذا استطعت”.
عرف كيم وو-جين حقيقة الوضع وتصرف وفقا لذلك.
فكر زعيم الفريق جانغ وو-سيوك.
أطل تشانغ يونغ-سوو برأسه في ارتباك و سلم الأشياء التي طلبها كيم وو-جين.
“انتظ…، انتظر دقيقة!”.
‘لم أر قط مثل هذا الشاب اللطيف والعامل الجاد في كل حياتي’.
لا، اضطروا لأخذ لدغة من كيم وو-جين من أجل حماية سمعتهم.
يجب أن يكون أحدهم على الأقل في دائرة الضوء.
كانت إمكانات عيون أنوبيس لا حصر لها.
“نعم؟”.
?
“دخول الأبراج المحصنة التي رفض اللاعبون الآخرون دخولها أو الدخول لزنزانات لإنقاذ الفرق الأخرى”.
لكن السبب الرئيسي لترحيب كيم وو-جين بالمهارة كان مختلفا.
بصراحة وو-جين كلب ? مهما فكرت، و يبغاله أوسكار في التمثيل ??
ما راجعت الفصل، نبهوني على الأخطاء الإملائية، اخخخ ذا كان أطول فصل للحين ?
?
