إبادة الأسرة (1)
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 125 – إبادة الأسرة (1)
“هل اتصلت بي يا سيدي؟”
“أنت على حق.”
كان هذا دليلًا على أنه يمكن أن يثق في هاينز.
ترنح هاينز من الأرض.
“أولاً ، ساعدني.”
تم خفض رأسه ، وكان هناك تعبير غريب على وجهه.
لقد كان شخصًا يجب على فراي أن ينتبه له.
“إذا مات فراي ، كما قلت ، فليس لدي حقًا الحق في الحداد على موته. هوهو. ”
قام إيساكا ببساطة بتحريك ملعقته مع تعبير آلي على وجهه.
ضحك بصراحة وكأنه فقد قطعة من روحه.
كان فراي الابن الثالث لأسرة بليك ، ولكن في الحقيقة ، كان مثل الابن الذي تخلت عنه الأسرة.
“أردت فقط إخراج فراي من هذا الجحيم.”
إحداها أنه كان في قلب أراضي العدو.
“جحيم؟”
لم يكن هناك أشخاص لأن الملحق كان مجرد شرك لإخفاء المختبر تحت الأرض ، لذلك لم يتردد فراي.
“أجل.”
كان أنصاف الآلهة هم السبب فى كل شئ.
شوك.
شوك.
خلع هاينز قميصه.
“عندما ولد فراي … كانت ابتسامته مثل ابتسامة ملاك. كنت آمل ألا تختفي مثل هذه الابتسامة الجميلة. لم أكن أريد لأخي الغالي أن يعاني في هذه العائلة الملعونة. لذا … قمت بسدت عروق المانا عمدا “.
عند رؤية هذا ، تجعدت حواجب فراي.
“أجل.”
غطت الندوب الرهيبة جسد هاينز المدرب جيدًا.
في قصر أسرة بليك ، لا أقل؟
يمكن العثور على الجروح والدموع والغرز في كل شبر من جلده تقريبًا.
كان بإمكان فراي أن يرى بوضوح الغضب في عيني هاينز ، وبالنسبة له ، كان ذلك أكثر إقناعًا من أي قسم أو وعد.
“الجسد الذي يمكنه احتواء واستخدام كل من القوة الإلهية والمانا في نفس الوقت هو ، في حد ذاته ، عينة نادرة. بالنسبة لأسرة بليك ، كنت دائمًا مجرد موضوع اختبار آخر. لاأكثر ولا أقل.”
قديفة سحرية ، تعويذة 6 نجوم.
واصل هاينز حديثه بعد التزام الصمت لفترة من الوقت.
ترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 125 – إبادة الأسرة (1)
“كان الأمر نفسه بالنسبة لميشيل. كان مختلفًا أيضًا قبل بدء التجارب. لم أكن لأقول إنه كان شخصًا جيدًا ، لكن بالتأكيد كان بإمكانه أن يصبح شخصًا يتمتع بالتعليم المناسب. لكن شدة التجارب أصبحت أقوى وأقوى مع مرور كل يوم ، ولم يكن لدى ميشيل ، الذي لم يكن قوي الإرادة ، خيارًا سوى السير في مثل هذا الاتجاه المنحرف فقط حتى لا ينكسر … مثل “المختارين” “، كان علينا جميعًا أن نمر بهذه المحن”.
بووم!
“…”
منذ ذلك الحين ، حرص ألكسندرو على إيلاء اهتمام خاص لسلوكه أمام فراي.
“عندما ولد فراي … كانت ابتسامته مثل ابتسامة ملاك. كنت آمل ألا تختفي مثل هذه الابتسامة الجميلة. لم أكن أريد لأخي الغالي أن يعاني في هذه العائلة الملعونة. لذا … قمت بسدت عروق المانا عمدا “.
لماذا هو؟ لماذا كان عليه أن يعاني مثل هذا؟
عبس فري.
بناء على طلب فراي ، بدأ بالبحث في بيلات بأكملها.
من الواضح أنه تذكر الشعور بعدم الراحة الذي شعر به عندما سكن جسد فراي لأول مرة.
بالطبع ، لن يعرف.
كان على يقين من أن طرفًا ثالثًا قد منع تدفق المانا ، والآن ، كان هاينز يعترف بأنه السبب.
شيشيتشيك.
“اعتقدت أنه سيكون من الأفضل له إذا لم يكن في أسرة بليك. إذا كان بإمكانه الذهاب إلى مكان آخر. مثل الأكاديمية ، حيث يمكنه البقاء مع أقرانه … اعتقدت أنهم سيتوافقون “.
كان كل من هاينز وشيريل حليفين موثوقين. والتعزيزات …
“أكاديمية ويسترود كانت مجرد جحيم آخر لـ فراي بليك.”
إحداها أنه كان في قلب أراضي العدو.
عندما قال فراي هذه الكلمات بهدوء ، أحنى هاينز رأسه مرة أخرى.
“… أولاً ، سأراقب كيف يتطور الوضع. إذا كان ذلك ممكنًا ، “أود الانتظار حتى تصل شيريل إلى هنا قبل اتخاذ خطوة”.
“… لم أسمع عن أي تنمر في الأكاديمية .”
بالنظر إلى هذا المشهد ، تحدث فراي ببساطة.
بالطبع ، لن يعرف.
هز هاينز رأسه.
كان جميع الطلاب في أكاديمية ويسترود من النبلاء.
في الوقت نفسه ، كان الأمر مثيرًا للسخرية لأن ليتا كانت القوة القتالية الرئيسية ، لكن ليرين كانت لا تزال تختار إجلائها بدلاً من استخدامها كقوة ردع ضده.
تقريبًا منذ اللحظة التي تمكنوا فيها من التحدث ، تم تعليمهم أساسيات السياسة.
هز هاينز رأسه.
لذلك ، تمكنوا من تنفيذ التنمر في الخفاء ، دون إثارة قلق الأساتذة.
لقد انتهى أخيرًا وقت الإنتضار.
وبسبب طبيعة فراي الخجولة ، لم يكن هناك طريقة لإخبار شخص ما عنها.
كان جميع الطلاب في أكاديمية ويسترود من النبلاء.
لهذا السبب لم يسمع هاينز أبدًا عن معاملة أخيه في الأكاديمية.
لقد انتهى أخيرًا وقت الإنتضار.
“… ولكن بالنظر إلى شخصية ذلك الطفل ، أعتقد أن شيئًا كهذا كان طبيعيًا.”
عندما سمع ذلك ، بدا أن نورًا شريرًا يسطع في عيني هاينز.
كان في عجلة من أمره ، ولم يفكر في ذلك.
واصل هاينز حديثه بعد التزام الصمت لفترة من الوقت.
لكن مثل هذه الأعذار لا معنى لها الآن.
بالطبع ، لن يعرف.
عض هاينز شفته.
“اذا ماذا ستفعل الان؟”
“ونحن من جعله ضعيفًا للغاية. ليس هناك أي عذر لذلك “.
لم يكن إيساكا ، كبير سحرة 7 نجوم ، يشكل تهديدًا لفري ، لكن إساكا ، الذي كان يتمتع بالقوة الإلهية ، كان قصة مختلفة.
“اذا ماذا ستفعل الان؟”
لهذا السبب لم يسمع هاينز أبدًا عن معاملة أخيه في الأكاديمية.
“…لا أدري، لا أعرف.”
عندما قال فراي هذه الكلمات بهدوء ، أحنى هاينز رأسه مرة أخرى.
تنهد هاينز.
تم خفض رأسه ، وكان هناك تعبير غريب على وجهه.
“أنا حقا لا أعرف. لأكون صادقًا ، لم أكن أتوقع أن يكون لموت فراي مثل هذا التأثير الكبير علي “.
‘ثم.’
“ما حدث قد حدث. لا تفكر في الأمر كثيرًا “.
“لقد أخبرتك. أرجوك صدقني…”
أصبح تعبير هاينز غريبًا في تلك اللحظة.
“إذا مات فراي ، كما قلت ، فليس لدي حقًا الحق في الحداد على موته. هوهو. ”
إذا قال له شخص آخر هذه الكلمات ، فمن المؤكد أنه سيغضب ، لكن يبدو أن صوت فراي مليء بالتجربة.
“إلومينيوم؟”
مثل صوت شخص تغلب على موقف أعظم من الذي كان يمر به.
“يوجد معدن يسمى إلومينيوم.”
“أولاً ، ساعدني.”
لذلك ، تمكنوا من تنفيذ التنمر في الخفاء ، دون إثارة قلق الأساتذة.
“…اساعدك؟”
“أكاديمية ويسترود كانت مجرد جحيم آخر لـ فراي بليك.”
“لا تزال هناك بقايا من[فراي] بداخلي. في الأصل ، لم أكن أهتم بقصتك ، ولم أكن أنوي الاستماع إليها. لقد فعلت ذلك فقط لأن [فراي] أراد ذلك “.
كان يتعرق بغزارة ، وكان جسده يرتجف ، لكن فراي ببساطة تجاهله وغادر القصر.
“… فراي.”
كان بحاجة إلى القيام بشيء كبير بما يكفي لكي تلاحظه ليتا ، الذي كان يراقب القصر من بعيد.
“إنه يريد أن يعتقد أن هناك سببًا لما فعلته.”
وبسببهم ، كان يعاني باستمرار من الألم والكرب.
هذه الكلمات جعلت تعبير هاينز واضحًا قليلاً.
قدم له فراي نظرة عامة تقريبية عن خصائص إلومينيوم ، وبعد سماع كل شيء ، هز هاينز رأسه وسأل.
“تستطيع اخباري اكثر؟”
“كلام فارغ! هل يمكن أن يسمى هدم مبنى إعادة بناء … ؟! ”
“هذا يعتمد على اختيارك.”
“ما هذو؟”
ذكر ذلك هاينز بما قاله له فراي للتو.
سقط جسد الإسكندر على الأرض.
بعبارة أخرى ، كان يجبره على ذلك.
تم الانتهاء من استعداداته الأساسية.
“إذن … هل تطلب مني التعاون مع كائن غامض استولى على جثة أخي الصغير؟”
لم يكن إيساكا ، كبير سحرة 7 نجوم ، يشكل تهديدًا لفري ، لكن إساكا ، الذي كان يتمتع بالقوة الإلهية ، كان قصة مختلفة.
“لا يبدو الأمر جيدًا عندما تضعها على هذا النحو ، لكن نعم.”
بووم!
“…”
لكن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لقتلهم فقط بسبب ذلك.
“أريد أن أسأل شيئًا أولاً. لماذا انضممت إلى الدائرة؟ ”
لهذا السبب لم يسمع هاينز أبدًا عن معاملة أخيه في الأكاديمية.
عندما سمع ذلك ، بدا أن نورًا شريرًا يسطع في عيني هاينز.
فكرت فراي لبعض الوقت قبل أن تقول.
“لمحو أنصاف الآلهة من على وجه القارة.”
“رسولة أبوكاليبس الرياح ، لذلك عليكِ أن تكوني حذرا.”
لقد تركوا ندوبًا لا رجعة فيها على جسده.
“مفهوم.”
وبسببهم ، كان يعاني باستمرار من الألم والكرب.
في اللحظة التي رأى فيها عيون فراي ، تحول شعره إلى اللون الأبيض.
لماذا هو؟ لماذا كان عليه أن يعاني مثل هذا؟
في لحظة ، تم تحطيم المبنى المكون من 5 طوابق.
ازدهر الغضب والاستياء في قلبه ، ومع مرور الوقت ، ازدادت قوة.
“عندما ولد فراي … كانت ابتسامته مثل ابتسامة ملاك. كنت آمل ألا تختفي مثل هذه الابتسامة الجميلة. لم أكن أريد لأخي الغالي أن يعاني في هذه العائلة الملعونة. لذا … قمت بسدت عروق المانا عمدا “.
وبعد ذلك أدرك.
“أنا أعيد بناء أسرة بليك.”
كان أنصاف الآلهة هم السبب فى كل شئ.
بعد العشاء ، عاد فراي إلى غرفته ، وفي الغرفة المظلمة المضاءة فقط بضوء القمر المتدفق من النافذة ، وجد فتاة شقراء.
كان بإمكان فراي أن يرى بوضوح الغضب في عيني هاينز ، وبالنسبة له ، كان ذلك أكثر إقناعًا من أي قسم أو وعد.
“اذا ماذا ستفعل الان؟”
كان هذا دليلًا على أنه يمكن أن يثق في هاينز.
“من فضلك أعطني أوامرك. أمنيتك هي أمري.”
“الأبوكاليبس. هم يعتبرون الأقوى بين أنصاف الآلهة. لدينا الآن فرصة لقتل أحدهم “.
“أيها الوغد … ماذا تفعل؟”
“… بقتل والدتي؟”
كان فراي الابن الثالث لأسرة بليك ، ولكن في الحقيقة ، كان مثل الابن الذي تخلت عنه الأسرة.
“هل ما زلت تعتبرهم والديك؟”
“… هل تقصد سيدة أسرة بليك ، ليتا بليك؟”
تسببت كلمات فراي في توقف هاينز مؤقتًا.
“أريد أن أسأل شيئًا أولاً. لماذا انضممت إلى الدائرة؟ ”
لم تتبادر إلى الذهن أية أفكار إيجابية أو سلبية على الفور. ومع ذلك ، كان على يقين من أنه ليس له أي ارتباط بهم كأفراد من عائلته.
كان على يقين من أن طرفًا ثالثًا قد منع تدفق المانا ، والآن ، كان هاينز يعترف بأنه السبب.
لكن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لقتلهم فقط بسبب ذلك.
بفضل ذلك ، حضر فراي وإيساكا وجبات الطعام في المنزل فقط.
أليسوا هم الذين ولدوه وربوه؟
لقد تركوا ندوبًا لا رجعة فيها على جسده.
“…لست متأكدا.”
“قبل أن نبدأ من جديد ، يجب أن ننظف أولاً.”
“فهمت.”
“ما حدث قد حدث. لا تفكر في الأمر كثيرًا “.
كان هذا رد فعل طبيعي يقدمه أي شخص لديه بوصلة أخلاقية.
“ما هذو؟”
هذا يعني أنه لا يمكنه طلب مساعدة هاينز لقتل ليتا.
“… أولاً ، سأراقب كيف يتطور الوضع. إذا كان ذلك ممكنًا ، “أود الانتظار حتى تصل شيريل إلى هنا قبل اتخاذ خطوة”.
“ثم أود أن أسألك عن شيء آخر.”
“…”
“ما هذو؟”
“من فضلك أعطني أوامرك. أمنيتك هي أمري.”
“يوجد معدن يسمى إلومينيوم.”
تنهد هاينز.
“إلومينيوم؟”
“لا تزال هناك بقايا من[فراي] بداخلي. في الأصل ، لم أكن أهتم بقصتك ، ولم أكن أنوي الاستماع إليها. لقد فعلت ذلك فقط لأن [فراي] أراد ذلك “.
“حق. ميزاته…”
كان يحدق في فراي بتعبير قاتم على وجهه.
قدم له فراي نظرة عامة تقريبية عن خصائص إلومينيوم ، وبعد سماع كل شيء ، هز هاينز رأسه وسأل.
“هـ- ، هوك…”
“إنها مخزنة في مكان ما في القصر؟”
تسببت كلمات فراي في توقف هاينز مؤقتًا.
“هناك احتمال كبير أن يتم تخزينها في الطابق السفلي.”
قام إيساكا ببساطة بتحريك ملعقته مع تعبير آلي على وجهه.
هز هاينز رأسه.
“عندما ولد فراي … كانت ابتسامته مثل ابتسامة ملاك. كنت آمل ألا تختفي مثل هذه الابتسامة الجميلة. لم أكن أريد لأخي الغالي أن يعاني في هذه العائلة الملعونة. لذا … قمت بسدت عروق المانا عمدا “.
“هناك العديد من الطوابق السفلية غير تلك الموجودة أسفل القصر.”
“بالطبع بكل تأكيد.”
“هناك؟”
“… أولاً ، سأراقب كيف يتطور الوضع. إذا كان ذلك ممكنًا ، “أود الانتظار حتى تصل شيريل إلى هنا قبل اتخاذ خطوة”.
“إلى جانب هذا ، هناك العديد من المعامل المنتشرة في جميع أنحاء بيلات. أعرف القليل منهم ، لكني لا أعرفهم جميعًا “.
إذا لم يعط الإجابة الصحيحة ، فسوف يموت هناك.
“همم.”
“… أولاً ، سأراقب كيف يتطور الوضع. إذا كان ذلك ممكنًا ، “أود الانتظار حتى تصل شيريل إلى هنا قبل اتخاذ خطوة”.
فكرت فراي لبعض الوقت قبل أن تقول.
ذكر ذلك هاينز بما قاله له فراي للتو.
ثم ركز على العثور على هذه المختبرات المخفية في أسرع وقت ممكن. سيكون من الأفضل لو تمكنا من العثور على أدلة حول إلومينيوم. ”
لم يكن هناك أشخاص لأن الملحق كان مجرد شرك لإخفاء المختبر تحت الأرض ، لذلك لم يتردد فراي.
“فهمت … ثم ماذا عنك؟”
أليسوا هم الذين ولدوه وربوه؟
“… أولاً ، سأراقب كيف يتطور الوضع. إذا كان ذلك ممكنًا ، “أود الانتظار حتى تصل شيريل إلى هنا قبل اتخاذ خطوة”.
“شيريل تتعقبها”.
فكر فري للحظة قبل الإضافة.
لقد طار إلى ارتفاع حيث سيكون قادرًا على رؤية كل تفاصيل العقار بنظرة واحدة ، ثم نظر إلى أسفل.
“وأعتقد أننا بحاجة إلى استدعاء المزيد من التعزيزات.”
“… ولكن بالنظر إلى شخصية ذلك الطفل ، أعتقد أن شيئًا كهذا كان طبيعيًا.”
اليومان لم يكن وقت قصير. خاصة في حالة ملحة مثل هذه.
كان إيزاكا بليك.
ومع ذلك ، كان هناك سبب لبقاء فراي صامتًا لمدة يومين.
“…لا أدري، لا أعرف.”
إحداها أنه كان في قلب أراضي العدو.
“قبل أن نبدأ من جديد ، يجب أن ننظف أولاً.”
بغض النظر عن مدى قوته ، لم يستطع فراي تجاهل قوة أسرة بليك تمامًا.
في الوقت نفسه ، كان الأمر مثيرًا للسخرية لأن ليتا كانت القوة القتالية الرئيسية ، لكن ليرين كانت لا تزال تختار إجلائها بدلاً من استخدامها كقوة ردع ضده.
لم تكن القوة القتالية لأسرة بليك تشكل تهديدًا إذا تم استبعاد ليتا ، ولكن كان هناك متغير واحد ظل غير معروف.
إذا كان في حالة هدوء ، لكان غضبه قد تصاعد في تلك اللحظة ، لكنه لم يكن قادرًا حتى على التفكير.
“أنا لا أعرف مدى قوة قوة إساكا الإلهية.”
“جحيم؟”
حتى هاينز لم يعرف.
(تل: هذه نهاية الكتاب الخامس)
لم يكن إيساكا ، كبير سحرة 7 نجوم ، يشكل تهديدًا لفري ، لكن إساكا ، الذي كان يتمتع بالقوة الإلهية ، كان قصة مختلفة.
بفضل ذلك ، حضر فراي وإيساكا وجبات الطعام في المنزل فقط.
لقد كان شخصًا يجب على فراي أن ينتبه له.
لقد هزم الابن الأكبر ، ميشائيل ، في مبارزة وفاز باعتراف والديه ، وحتى الأميرة الثالثة للإمبراطورية ، التي زارت العائلة في بعض الأحيان ، بدت معجبة به.
السبب الآخر ، والسبب الحاسم في الواقع ، هو أن ليتا قد اختفت منذ أن نقلت فراي إلى الطابق السفلي.
رطم.
فحص فراي القصر بأكمله ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر لها.
تم الانتهاء من استعداداته الأساسية.
على الأقل ، اتضح له أنها لم تعد في القصر.
ابتسمت شيريل واختفت في الظل.
“لقد أخلتها على الفور بعد أن تحدثت معي”.
“…لا أدري، لا أعرف.”
كانت ليتا هي ضعفها.
(تل: هذه نهاية الكتاب الخامس)
في الوقت نفسه ، كان الأمر مثيرًا للسخرية لأن ليتا كانت القوة القتالية الرئيسية ، لكن ليرين كانت لا تزال تختار إجلائها بدلاً من استخدامها كقوة ردع ضده.
كان في عجلة من أمره ، ولم يفكر في ذلك.
لم يعد هاينز إلى القصر أيضًا.
في اللحظة التي رأى فيها عيون فراي ، تحول شعره إلى اللون الأبيض.
بناء على طلب فراي ، بدأ بالبحث في بيلات بأكملها.
“اذا ماذا ستفعل الان؟”
بفضل ذلك ، حضر فراي وإيساكا وجبات الطعام في المنزل فقط.
في الوقت نفسه ، كان الأمر مثيرًا للسخرية لأن ليتا كانت القوة القتالية الرئيسية ، لكن ليرين كانت لا تزال تختار إجلائها بدلاً من استخدامها كقوة ردع ضده.
قام إيساكا ببساطة بتحريك ملعقته مع تعبير آلي على وجهه.
وبسببهم ، كان يعاني باستمرار من الألم والكرب.
وحتى بعد الوجبات ، لم تكن هناك محادثات بينهما.
وحتى بعد الوجبات ، لم تكن هناك محادثات بينهما.
بعد العشاء ، عاد فراي إلى غرفته ، وفي الغرفة المظلمة المضاءة فقط بضوء القمر المتدفق من النافذة ، وجد فتاة شقراء.
أليسوا هم الذين ولدوه وربوه؟
“شيريل”
لم تتبادر إلى الذهن أية أفكار إيجابية أو سلبية على الفور. ومع ذلك ، كان على يقين من أنه ليس له أي ارتباط بهم كأفراد من عائلته.
“هل اتصلت بي يا سيدي؟”
إذا قال له شخص آخر هذه الكلمات ، فمن المؤكد أنه سيغضب ، لكن يبدو أن صوت فراي مليء بالتجربة.
سيد؟
ومع ذلك ، كان صحيحًا أنها لم تكن في منزل العائلة في تلك اللحظة. اعتقدت فراي أنها كانت تراقب الوضع من مكان قريب.
أمال فراي رأسه قليلاً تجاه اللقب غير المألوف لكنه قرر عدم قول أي شيء عنه.
منذ ذلك الحين ، حرص ألكسندرو على إيلاء اهتمام خاص لسلوكه أمام فراي.
“اتصلت بك لأنني بحاجة إلى مساعدتك.”
عرف فراي أن الخدم في القصر كانوا عادة مشغولين بالتعامل مع أشياء مختلفة ، ولم يكن ألكسندرو مختلفًا عنهم ، لكن هذه المرة كان مختلفًا.
“من فضلك أعطني أوامرك. أمنيتك هي أمري.”
هز هاينز رأسه.
قيلت بهدوء ولكن كلمتها مليئه بالثقة.
السبب الآخر ، والسبب الحاسم في الواقع ، هو أن ليتا قد اختفت منذ أن نقلت فراي إلى الطابق السفلي.
بعد كل شيء ، كانت شيريل رولاند هي الثانية في قيادة المؤسس Armlets وأيضًا مقاول Lilith ، أحد خمسة شياطين Archdukes.
“رسولة أبوكاليبس الرياح ، لذلك عليكِ أن تكوني حذرا.”
كانت لديها أيضًا قدراتها كمصاص دماء ومئات السنين من الخبرة ، لذلك كانت على يقين من أنها ستساعده كثيرًا.
“بالطبع بكل تأكيد.”
“أريدكِ أن تتعقب ليتا.”
“فهمت.”
“… هل تقصد سيدة أسرة بليك ، ليتا بليك؟”
مرة أخرى ، تم إطلاق قديفة سحرية.
“أجل.”
سقط جسد الإسكندر على الأرض.
“مفهوم.”
بعد العشاء ، عاد فراي إلى غرفته ، وفي الغرفة المظلمة المضاءة فقط بضوء القمر المتدفق من النافذة ، وجد فتاة شقراء.
أومأت شيريل برأسها دون طرح المزيد من الأسئلة.
بعبارة أخرى ، كان يجبره على ذلك.
يبدو أنها كانت تستعد أيضًا للبحث عنها على الفور.
“لا أدري، لا أعرف…”
عند رؤية هذا ، حذرها فراي حتى تتخذ الاحتياطات المناسبة.
إذا قال له شخص آخر هذه الكلمات ، فمن المؤكد أنه سيغضب ، لكن يبدو أن صوت فراي مليء بالتجربة.
“إنها رسولة.”
هز هاينز رأسه.
تغير تعبير شيريل إلى تعبير صادم.
كان هذا دليلًا على أنه يمكن أن يثق في هاينز.
“رسولة أبوكاليبس الرياح ، لذلك عليكِ أن تكوني حذرا.”
تمامًا كما تشكلت كرة الطاقة بين يدي فراي مرة أخرى ، ارتفعت شخصية شخص في السماء من المبنى الرئيسي للقصر.
“لا تقلق ، أنا معتادة على التحفظ.”
“أردت فقط إخراج فراي من هذا الجحيم.”
ابتسمت شيريل واختفت في الظل.
“مفهوم.”
تم الانتهاء من استعداداته الأساسية.
تم الانتهاء من استعداداته الأساسية.
كان كل من هاينز وشيريل حليفين موثوقين. والتعزيزات …
“مـ- ما هو …”
هو ، أو هم ، سيصلون قبل الفجر فقط.
بعد كل شيء ، كانت شيريل رولاند هي الثانية في قيادة المؤسس Armlets وأيضًا مقاول Lilith ، أحد خمسة شياطين Archdukes.
‘ثم.’
“… لم أسمع عن أي تنمر في الأكاديمية .”
لقد انتهى أخيرًا وقت الإنتضار.
“هوك …”
غادر فراي غرفته وسار في الممر ذي الإضاءة الخافتة.
ألم يكن هذا كثيرًا؟
ألكسندرو ، الذي كان يقوم بدورية في القاعات ، رصده ، وعندما رأى فراي ، جفل قليلاً وأحنى رأسه بأدب.
“اذا ماذا ستفعل الان؟”
ثم حاول المرور من قبل فراي بسرعة دون أن يلقى التحية عليه.
لكنه لم يسعه إلا أن يفكر في ذلك الوقت.
عرف فراي أن الخدم في القصر كانوا عادة مشغولين بالتعامل مع أشياء مختلفة ، ولم يكن ألكسندرو مختلفًا عنهم ، لكن هذه المرة كان مختلفًا.
كان يحدق في فراي بتعبير قاتم على وجهه.
منع طريق الكسندرو.
كانت ليتا هي ضعفها.
عند رؤية هذا ، أظهر الكسندرو تعبيرًا خائفًا وسرعان ما خفض رأسه.
ترنح هاينز من الأرض.
صافح فري يده ، واندلعت مانا القوية.
عض هاينز شفته.
رفع الكسندرو رأسه بسرعة ، مدركًا أن جسده كان الآن يطفو في الهواء.
كانت ليتا هي ضعفها.
“مـ- ما هو …”
“هناك احتمال كبير أن يتم تخزينها في الطابق السفلي.”
الكسندرو يتلوى ويتلوى في الهواء.
“هل ما زلت تعتبرهم والديك؟”
ثم صنع فراي عشرات من سهام اللهب ، وكلها كانت تشير إليه.
هز هاينز رأسه.
فوش
كان يتعرق بغزارة ، وكان جسده يرتجف ، لكن فراي ببساطة تجاهله وغادر القصر.
“هـ- ، هوك…”
“…لست متأكدا.”
أصبح وجه ألكسندرو شاحبًا عندما رأى العديد من السهام الموجهة إليه.
تمامًا كما تشكلت كرة الطاقة بين يدي فراي مرة أخرى ، ارتفعت شخصية شخص في السماء من المبنى الرئيسي للقصر.
التفت إلى فراي بعيون خائفة.
“الجسد الذي يمكنه احتواء واستخدام كل من القوة الإلهية والمانا في نفس الوقت هو ، في حد ذاته ، عينة نادرة. بالنسبة لأسرة بليك ، كنت دائمًا مجرد موضوع اختبار آخر. لاأكثر ولا أقل.”
“السيـ- السيد الشاب فراي ،هـ- ، هذا …”
“لا تقلق ، أنا معتادة على التحفظ.”
“سوف أسألك مرة واحدة فقط. أين ليتا؟ ”
عبس فري.
غلبت نظرة الرعب على تعبير الكسندرو.
الكسندرو يتلوى ويتلوى في الهواء.
كان فراي الابن الثالث لأسرة بليك ، ولكن في الحقيقة ، كان مثل الابن الذي تخلت عنه الأسرة.
ألكسندرو ، الذي كان يقوم بدورية في القاعات ، رصده ، وعندما رأى فراي ، جفل قليلاً وأحنى رأسه بأدب.
ومع ذلك ، بعد عودته ، كانت كل أفعاله مروعة.
في اللحظة التي رأى فيها عيون فراي ، تحول شعره إلى اللون الأبيض.
لقد هزم الابن الأكبر ، ميشائيل ، في مبارزة وفاز باعتراف والديه ، وحتى الأميرة الثالثة للإمبراطورية ، التي زارت العائلة في بعض الأحيان ، بدت معجبة به.
رطم.
في هذا الوقت القصير ، كانت مكانة فراي في الأسرة ، والتي كانت أقل من مستوى الخدم ، قد ارتفعت بمعدل مذهل.
“هل ما زلت تعتبرهم والديك؟”
منذ ذلك الحين ، حرص ألكسندرو على إيلاء اهتمام خاص لسلوكه أمام فراي.
فكر فري للحظة قبل الإضافة.
لكنه لم يسعه إلا أن يفكر في ذلك الوقت.
الكسندرو يتلوى ويتلوى في الهواء.
ألم يكن هذا كثيرًا؟
(تل: هذه نهاية الكتاب الخامس)
حتى لو كان قد ظلم فراي من قبل ، فقد كان لا يزال خادمًا خدم أسرة بليك لعقود.
“إلى جانب هذا ، هناك العديد من المعامل المنتشرة في جميع أنحاء بيلات. أعرف القليل منهم ، لكني لا أعرفهم جميعًا “.
لكن هل تهدد حياته هكذا؟
لذلك ، تمكنوا من تنفيذ التنمر في الخفاء ، دون إثارة قلق الأساتذة.
في قصر أسرة بليك ، لا أقل؟
بالطبع ، لن يعرف.
إذا كان في حالة هدوء ، لكان غضبه قد تصاعد في تلك اللحظة ، لكنه لم يكن قادرًا حتى على التفكير.
فكر فري للحظة قبل الإضافة.
“إذا كنت ترغب في الكشف عن شجاعتك للعالم ، فلست بحاجة إلى الإجابة.”
قام إيساكا ببساطة بتحريك ملعقته مع تعبير آلي على وجهه.
“هذا…”
“شيريل”
في اللحظة التي رأى فيها عيون فراي ، تحول شعره إلى اللون الأبيض.
“م- ، الآنسة ليتا قالت إنها ذاهبة إلى العاصمة!”
كانت عيون فراي شديدة البرودة لدرجة أنه لم يشعر بالحرارة من سهام اللهب للحظة.
حتى لو كان قد ظلم فراي من قبل ، فقد كان لا يزال خادمًا خدم أسرة بليك لعقود.
أدرك الكسندرو على الفور.
“… ولكن بالنظر إلى شخصية ذلك الطفل ، أعتقد أن شيئًا كهذا كان طبيعيًا.”
إذا لم يعط الإجابة الصحيحة ، فسوف يموت هناك.
“…لا أدري، لا أعرف.”
“م- ، الآنسة ليتا قالت إنها ذاهبة إلى العاصمة!”
“…”
“العاصمة؟ لماذا؟”
“الجسد الذي يمكنه احتواء واستخدام كل من القوة الإلهية والمانا في نفس الوقت هو ، في حد ذاته ، عينة نادرة. بالنسبة لأسرة بليك ، كنت دائمًا مجرد موضوع اختبار آخر. لاأكثر ولا أقل.”
“لا أدري، لا أعرف…”
ومع ذلك ، بعد عودته ، كانت كل أفعاله مروعة.
“…”
لقد كان شخصًا يجب على فراي أن ينتبه له.
“لقد أخبرتك. أرجوك صدقني…”
فحص فراي القصر بأكمله ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر لها.
كان الكسندرو يائسًا على وجهه وهو يقول تلك الكلمات.
تغير تعبير شيريل إلى تعبير صادم.
نظر إليه فراي عن كثب. ثم.
“ما حدث قد حدث. لا تفكر في الأمر كثيرًا “.
رطم.
“لا أدري، لا أعرف…”
“هوك …”
بعد كل شيء ، كانت شيريل رولاند هي الثانية في قيادة المؤسس Armlets وأيضًا مقاول Lilith ، أحد خمسة شياطين Archdukes.
سقط جسد الإسكندر على الأرض.
هذه الكلمات جعلت تعبير هاينز واضحًا قليلاً.
كان يتعرق بغزارة ، وكان جسده يرتجف ، لكن فراي ببساطة تجاهله وغادر القصر.
ألكسندرو ، الذي كان يقوم بدورية في القاعات ، رصده ، وعندما رأى فراي ، جفل قليلاً وأحنى رأسه بأدب.
ثم طار في الهواء.
بفضل ذلك ، حضر فراي وإيساكا وجبات الطعام في المنزل فقط.
لقد طار إلى ارتفاع حيث سيكون قادرًا على رؤية كل تفاصيل العقار بنظرة واحدة ، ثم نظر إلى أسفل.
لم تكن القوة القتالية لأسرة بليك تشكل تهديدًا إذا تم استبعاد ليتا ، ولكن كان هناك متغير واحد ظل غير معروف.
كانت المعلومات التي تفيد بأن ليتا ذاهبة إلى العاصمة خاطئة بشكل شبه مؤكد. ربما كانت قد نشرت المعلومات الكاذبة ، على أمل أن يلاحقها.
في الوقت نفسه ، كان الأمر مثيرًا للسخرية لأن ليتا كانت القوة القتالية الرئيسية ، لكن ليرين كانت لا تزال تختار إجلائها بدلاً من استخدامها كقوة ردع ضده.
ومع ذلك ، كان صحيحًا أنها لم تكن في منزل العائلة في تلك اللحظة. اعتقدت فراي أنها كانت تراقب الوضع من مكان قريب.
“رسولة أبوكاليبس الرياح ، لذلك عليكِ أن تكوني حذرا.”
“شيريل تتعقبها”.
في هذا الوقت القصير ، كانت مكانة فراي في الأسرة ، والتي كانت أقل من مستوى الخدم ، قد ارتفعت بمعدل مذهل.
كان دوره هو التأثير على رباطة جأش ليتا قدر استطاعته.
“مـ- ما هو …”
ومن أجل القيام بذلك ، سيحتاج إلى اتخاذ بعض الإجراءات الصارمة.
في لحظة ، تم تحطيم المبنى المكون من 5 طوابق.
كان بحاجة إلى القيام بشيء كبير بما يكفي لكي تلاحظه ليتا ، الذي كان يراقب القصر من بعيد.
إذا لم يعط الإجابة الصحيحة ، فسوف يموت هناك.
“قديفة سحرية.”
وحتى بعد الوجبات ، لم تكن هناك محادثات بينهما.
شيشيتشيك.
اليومان لم يكن وقت قصير. خاصة في حالة ملحة مثل هذه.
قديفة سحرية ، تعويذة 6 نجوم.
“العاصمة؟ لماذا؟”
كرة قوية من الطاقة تم إطلاقها من يد فراي إلى الملحق الغربي للمبنى الرئيسي.
الكسندرو يتلوى ويتلوى في الهواء.
بووم!
“هوك …”
في لحظة ، تم تحطيم المبنى المكون من 5 طوابق.
“أجل.”
لم يكن هناك أشخاص لأن الملحق كان مجرد شرك لإخفاء المختبر تحت الأرض ، لذلك لم يتردد فراي.
“هوك …”
بعد ذلك ، استهدف الملحق الشرقي.
“إنه يريد أن يعتقد أن هناك سببًا لما فعلته.”
تمامًا كما تشكلت كرة الطاقة بين يدي فراي مرة أخرى ، ارتفعت شخصية شخص في السماء من المبنى الرئيسي للقصر.
“مفهوم.”
هذا الرجل ، الذي نضح بهالة عنيفة ، اندفع نحو فراي قبل أن يتوقف.
“إلومينيوم؟”
“أيها الوغد … ماذا تفعل؟”
كرة قوية من الطاقة تم إطلاقها من يد فراي إلى الملحق الغربي للمبنى الرئيسي.
كان إيزاكا بليك.
لكنه لم يسعه إلا أن يفكر في ذلك الوقت.
كان يحدق في فراي بتعبير قاتم على وجهه.
“من فضلك أعطني أوامرك. أمنيتك هي أمري.”
“أنا أعيد بناء أسرة بليك.”
بالطبع ، لن يعرف.
“كلام فارغ! هل يمكن أن يسمى هدم مبنى إعادة بناء … ؟! ”
لماذا هو؟ لماذا كان عليه أن يعاني مثل هذا؟
“بالطبع بكل تأكيد.”
“هناك العديد من الطوابق السفلية غير تلك الموجودة أسفل القصر.”
بووم!
“كلام فارغ! هل يمكن أن يسمى هدم مبنى إعادة بناء … ؟! ”
مرة أخرى ، تم إطلاق قديفة سحرية.
“رسولة أبوكاليبس الرياح ، لذلك عليكِ أن تكوني حذرا.”
دُمّر الملحق الشرقي وبدأ الدخان يتصاعد.
السبب الآخر ، والسبب الحاسم في الواقع ، هو أن ليتا قد اختفت منذ أن نقلت فراي إلى الطابق السفلي.
بالنظر إلى هذا المشهد ، تحدث فراي ببساطة.
هذا يعني أنه لا يمكنه طلب مساعدة هاينز لقتل ليتا.
“قبل أن نبدأ من جديد ، يجب أن ننظف أولاً.”
“أنا لا أعرف مدى قوة قوة إساكا الإلهية.”
(تل: هذه نهاية الكتاب الخامس)
على الأقل ، اتضح له أنها لم تعد في القصر.
ومع ذلك ، بعد عودته ، كانت كل أفعاله مروعة.
غادر فراي غرفته وسار في الممر ذي الإضاءة الخافتة.
